Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
لنا في القدس ألوية
https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=pfbid0vEAsqCirWFPXdapuwfHZstYyTeVT6BPLQXjBVGw3ewAhF4k2FTAzSpuhrh621QZ1l&id=100011656450295&sfnsn=scwspmo&mibextid=VhDh1V
إنني لعلى يقين لا يتزحزح، بل يزداد ثباتا مع الآلام الموجـعة؛ أن تلك الهـزائم = هزائـم المسـلمين هـي هـي في نفــسها نصـر للإسـلام نفـسه الذي قد أخبر بهذا، وقد بيّن مـوجـبات النـصـر، وعزائمه، كما بيّن أسباب الهزيمة وعواقبها!، وأن الله -تعالى- لا يُحابي في سننه الكونية أحدًا.
علـى أننـي مـع الأحـداث الجــسام أملأ صـدري من المـشاهد المؤلمة رغم فجاعتها!؛ لتكون نارا تلظى يوم اللقاء علـى العـدو الغاشم، أو أنقلها إلى الأجيال القابلة؛ ليشعلوا بها نيران النصـر، ومواقد العز، ومشاعل الحرية؛ ويومئذ يفـرح المؤمـنون بنصـر الله؛ ألا إن نصر الله قريب!
إنني لعلى يقين لا يتزحزح، بل يزداد ثباتا مع الآلام الموجـعة؛ أن تلك الهـزائم = هزائـم المسـلمين هـي هـي في نفــسها نصـر للإسـلام نفـسه الذي قد أخبر بهذا، وقد بيّن مـوجـبات النـصـر، وعزائمه، كما بيّن أسباب الهزيمة وعواقبها!، وأن الله -تعالى- لا يُحابي في سننه الكونية أحدًا.
علـى أننـي مـع الأحـداث الجــسام أملأ صـدري من المـشاهد المؤلمة رغم فجاعتها!؛ لتكون نارا تلظى يوم اللقاء علـى العـدو الغاشم، أو أنقلها إلى الأجيال القابلة؛ ليشعلوا بها نيران النصـر، ومواقد العز، ومشاعل الحرية؛ ويومئذ يفـرح المؤمـنون بنصـر الله؛ ألا إن نصر الله قريب!
Facebook
Log in or sign up to view
See posts, photos and more on Facebook.
كفرتْ بلادُ الغربِ طُرًّا بالذي
* زعمتْ دُهورًا أنّهُ الإيمانُ!
ما زادنا إلا البصيرةَ؛ إنّهم
*معيارُهم ما يَرتضي الشيطانُ!
مكيالُهم حرباءُ حسبَ مرادِهم
*ليست حقوقًا؛ أيّها الإنسانُ!
* زعمتْ دُهورًا أنّهُ الإيمانُ!
ما زادنا إلا البصيرةَ؛ إنّهم
*معيارُهم ما يَرتضي الشيطانُ!
مكيالُهم حرباءُ حسبَ مرادِهم
*ليست حقوقًا؛ أيّها الإنسانُ!
ما كـلُّ مَن دانَ الهُدى ديّانُ
*كلا؛ ولا نفـثَ المُـنى شـيطانُ!
أوَ كلُّ ما رأتِ العيونُ حقيقةٌ؟!
هذا السـرابُ، وهذهِ الرومانُ!
لا تُنبتُ الأرضُ السِّباخُ؛ وإن ترى
*مِن نبـتةٍ؛ فالضُّـرُّ، والخِـذلانُ!
كم يصدقُ التاريخُ حقًا؛ إنّـما
*ضـلّتْ عـقولٌ، فانطـلى البُهتانُ!
كتبتْ يدُ الأيامِ مُذْ كانتْ على
*وجهِ اللـئامِ: أيُؤمنُ اللُؤمـانُ؟!
أيُصدّقُ الغربُ الدعـيُّ؟!، وإفـكُهُ
*طفحتْ بسوءِ صـنيعِهِ الأزمانُ!
"أُوربانُ" قُم؛ أخبرْ بَنيَّ؛ فإنّهم
لم يَدروا ما الحـملاتُ؟!؛ يا أوربانُ!
"فرْناندو" أيقظْ "إيزبيلا"؛ واشرحا
لبُـنـيِّ "حـامٍ" ما هـوَ الكُـفرانُ؟!
أمحاكمَ التفتيشِ: هذا "بُلْـفُـرٌ"
صنعَ "الطوائفَ"؛ فاغتوى العُربانُ!
زرعوا الكِيانَ الصـ.هيونيَّ بأرضِنا
فاستنوقتْ، واستأسدَ الجُرذانُ!
واليومَ كم يرجو المُغفّلُ منهمُ
خيرًا؛ فهل تروي الظما النيرانُ؟!
كفرتْ بلادُ الغربِ طُرًّا بالذي
* زعـمتْ دُهـورًا أنّهُ الإيمانُ!
ما زادنا إلا البصـيرةَ؛ أنّهم
*معـيارُهم ما يَرتضي الطـغيانُ!
مكيالُهم حرباءُ؛ حسْبَ مُرادِهم
*ليست حقـوقًا؛ أيّها الإنسانُ!
"رينبو" فليسَ بهِ بياضُ ضمائرٍ!
*بل لاطـهُ من رجسِهم ألوانُ!
إنّ الأُلى راعَـوا بِـغاءَ شُـذوذِهم
*راعَـوا بهِ شُـذّاذَهم، وأعانوا
ما العيبُ إلا عيبَ مَن والَوا، ومَن
*قد طـبّعوا، فتطاولَ البُغيانُ!
ما العيبُ إلا عيبَ من جهلوا؛ بلى
وتجاهلوا قدرَ العُداةِ ؛ فهانوا!
ما الخَيبةُ الكُبرى سوى لم يقدُروا
أسلافَهم، فاجتاحَهم طُوفانُ!
فاجتاحَهم خزيٌ جزاءَ نكولِهم
عن نُصرةِ الأقصى الأبيِّ؛ ومانوا!
ليستْ هزيمتُنا هزيمةَ دينِنا
بل نصـرُهُ؛ يُنبيكَـمُـ القُـرآنُ!
يا أمّـةً هـي خـيرُ مَن داسَ الثرى
شهدَ الزمانُ، وتشهدُ الوديانُ!
يا أمّـةً عظمتْ على رُغمِ البَـلا!
أنتِ الجـبالُ، وغـيرُكِ القيعانُ!
أنتِ النسورُ؛ لكِ السماءُ وعزُّها
وتهابُ منكِ البومُ، والغِـربانُ!
قومي إلى المجدِ التليدِ لتنفضي
عنكِ الغبارَ؛ فطارفٌ يَزدانُ!
نادتكِ مصرٌ، والخليجُ، وشامُنا
وعراقُنا، والغربُ، والسودانُ!
نادتكِ أرضُ اللّهِ هيّا إنّني
كُـلّي اشـتياقٌ زانهُ إيـمانُ!
*كلا؛ ولا نفـثَ المُـنى شـيطانُ!
أوَ كلُّ ما رأتِ العيونُ حقيقةٌ؟!
هذا السـرابُ، وهذهِ الرومانُ!
لا تُنبتُ الأرضُ السِّباخُ؛ وإن ترى
*مِن نبـتةٍ؛ فالضُّـرُّ، والخِـذلانُ!
كم يصدقُ التاريخُ حقًا؛ إنّـما
*ضـلّتْ عـقولٌ، فانطـلى البُهتانُ!
كتبتْ يدُ الأيامِ مُذْ كانتْ على
*وجهِ اللـئامِ: أيُؤمنُ اللُؤمـانُ؟!
أيُصدّقُ الغربُ الدعـيُّ؟!، وإفـكُهُ
*طفحتْ بسوءِ صـنيعِهِ الأزمانُ!
"أُوربانُ" قُم؛ أخبرْ بَنيَّ؛ فإنّهم
لم يَدروا ما الحـملاتُ؟!؛ يا أوربانُ!
"فرْناندو" أيقظْ "إيزبيلا"؛ واشرحا
لبُـنـيِّ "حـامٍ" ما هـوَ الكُـفرانُ؟!
أمحاكمَ التفتيشِ: هذا "بُلْـفُـرٌ"
صنعَ "الطوائفَ"؛ فاغتوى العُربانُ!
زرعوا الكِيانَ الصـ.هيونيَّ بأرضِنا
فاستنوقتْ، واستأسدَ الجُرذانُ!
واليومَ كم يرجو المُغفّلُ منهمُ
خيرًا؛ فهل تروي الظما النيرانُ؟!
كفرتْ بلادُ الغربِ طُرًّا بالذي
* زعـمتْ دُهـورًا أنّهُ الإيمانُ!
ما زادنا إلا البصـيرةَ؛ أنّهم
*معـيارُهم ما يَرتضي الطـغيانُ!
مكيالُهم حرباءُ؛ حسْبَ مُرادِهم
*ليست حقـوقًا؛ أيّها الإنسانُ!
"رينبو" فليسَ بهِ بياضُ ضمائرٍ!
*بل لاطـهُ من رجسِهم ألوانُ!
إنّ الأُلى راعَـوا بِـغاءَ شُـذوذِهم
*راعَـوا بهِ شُـذّاذَهم، وأعانوا
ما العيبُ إلا عيبَ مَن والَوا، ومَن
*قد طـبّعوا، فتطاولَ البُغيانُ!
ما العيبُ إلا عيبَ من جهلوا؛ بلى
وتجاهلوا قدرَ العُداةِ ؛ فهانوا!
ما الخَيبةُ الكُبرى سوى لم يقدُروا
أسلافَهم، فاجتاحَهم طُوفانُ!
فاجتاحَهم خزيٌ جزاءَ نكولِهم
عن نُصرةِ الأقصى الأبيِّ؛ ومانوا!
ليستْ هزيمتُنا هزيمةَ دينِنا
بل نصـرُهُ؛ يُنبيكَـمُـ القُـرآنُ!
يا أمّـةً هـي خـيرُ مَن داسَ الثرى
شهدَ الزمانُ، وتشهدُ الوديانُ!
يا أمّـةً عظمتْ على رُغمِ البَـلا!
أنتِ الجـبالُ، وغـيرُكِ القيعانُ!
أنتِ النسورُ؛ لكِ السماءُ وعزُّها
وتهابُ منكِ البومُ، والغِـربانُ!
قومي إلى المجدِ التليدِ لتنفضي
عنكِ الغبارَ؛ فطارفٌ يَزدانُ!
نادتكِ مصرٌ، والخليجُ، وشامُنا
وعراقُنا، والغربُ، والسودانُ!
نادتكِ أرضُ اللّهِ هيّا إنّني
كُـلّي اشـتياقٌ زانهُ إيـمانُ!
قال الشيخ محمد المنير -الذي عاصر الحروب الصليبية -رحمه الله- معلقا على هذه الآية:
{وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِّنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ ۖ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَىٰ أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ ۗ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا} [النساء : 83].
(في هذه الآية تأديب لمن يحدث بكل ما يسمع وكفى به كذبا وخصوصا عن مثل السرايا، والمناصبين الأعداء العداوة، والمقيمين في نحر العدو.
وما أعظم المفسدة في لهج العامة بكل ما يسمعون من أخبارهم خيرا أو غيره.
ولقد جربنا ذلك في زماننا هذا منذ طرق العدو المخذول البلاد -طهرها الله منه وصانها من رجسه ونجسه، وعجل للمسلمين الفتح وأنزل عليهم السكينة والنصر- ...)؛ انتهى من تفسير الوسيط، طنطاوي.
ما أشبه الليلة بالبارحة؛ فاتعظوا!
{وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِّنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ ۖ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَىٰ أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ ۗ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا} [النساء : 83].
(في هذه الآية تأديب لمن يحدث بكل ما يسمع وكفى به كذبا وخصوصا عن مثل السرايا، والمناصبين الأعداء العداوة، والمقيمين في نحر العدو.
وما أعظم المفسدة في لهج العامة بكل ما يسمعون من أخبارهم خيرا أو غيره.
ولقد جربنا ذلك في زماننا هذا منذ طرق العدو المخذول البلاد -طهرها الله منه وصانها من رجسه ونجسه، وعجل للمسلمين الفتح وأنزل عليهم السكينة والنصر- ...)؛ انتهى من تفسير الوسيط، طنطاوي.
ما أشبه الليلة بالبارحة؛ فاتعظوا!
✍️ محاضرة بعنوان
💎كيف تعود عزة المسلمين ومقدساتهم💎
رابط صوتي 🎙
https://archive.org/download/dawrt-rsaltan-fe-yawm/KayfTaeudEizatalmuslimin.mp3
رابط يوتيوب 🎥
https://youtu.be/uOmFmkIAri8?si=4u2G7P3EAk0v5JQP
🕯لأبي سفيان
عمرو سادات
غفر الله له
ولوالديه ومشايخه والمسلمين.
════ ¤❁✿❁¤ ════
قناةُ أَبي سُفيانَ عَمرو سَاداتٍ
واحةٌ سلفيةٌ ☜ تَهْتَمُ بنشـ☟ـرِ :
📚 فوائدَ عقديةٍ 📝 ومنظوماتٍ علميةٍ
📑 مقالاتٍ منهجية 🔊 وصوتياتٍ أثريّةٍ
.◀️ رابط تيلجرام
https://xn--r1a.website/sofyanamro
💎كيف تعود عزة المسلمين ومقدساتهم💎
رابط صوتي 🎙
https://archive.org/download/dawrt-rsaltan-fe-yawm/KayfTaeudEizatalmuslimin.mp3
رابط يوتيوب 🎥
https://youtu.be/uOmFmkIAri8?si=4u2G7P3EAk0v5JQP
🕯لأبي سفيان
عمرو سادات
غفر الله له
ولوالديه ومشايخه والمسلمين.
════ ¤❁✿❁¤ ════
قناةُ أَبي سُفيانَ عَمرو سَاداتٍ
واحةٌ سلفيةٌ ☜ تَهْتَمُ بنشـ☟ـرِ :
📚 فوائدَ عقديةٍ 📝 ومنظوماتٍ علميةٍ
📑 مقالاتٍ منهجية 🔊 وصوتياتٍ أثريّةٍ
.◀️ رابط تيلجرام
https://xn--r1a.website/sofyanamro