Audio
مجلس في خلاصة نحوية ،وكان ذلك في بيت الله الحرام بمكة المكرمة.
يا سائلًا حكمَ احتفالِ المَولدِ
أينَ احتفالُ المُصطفى؛ هيّا ارْدُدِ!
أينَ احتفالُ الآلِ، والصحبِ الأُلى
هم خيرُ مَن يَسعى لفعلِ تعـبّدِ
أينَ المذاهبُ للأئمةِ فاتلُـها
أم أنتَ تهوى لستَ لستَ بمُقتدِ
باللّهِ قل لي صادقًا أتحبُّهُ؟!
أم -يا هداكَ اللّهُ- تَنتحلُ الردي
إنْ كنتَ حقًّا في فؤادكَ حبّهُ
فعليكَ يا صاحِ بنهجِ محمّدِ
وعليكَ في كلِّ الأمورِ بسنّةٍ
كالشمسِ في وضحِ النهارِ لمهتدِ
واحذرْ طرائقَ الابتداعِ؛ فإنّها
تُفضي إلى الظلماتِ دُونَ تَرَدُّدِ
أينَ احتفالُ المُصطفى؛ هيّا ارْدُدِ!
أينَ احتفالُ الآلِ، والصحبِ الأُلى
هم خيرُ مَن يَسعى لفعلِ تعـبّدِ
أينَ المذاهبُ للأئمةِ فاتلُـها
أم أنتَ تهوى لستَ لستَ بمُقتدِ
باللّهِ قل لي صادقًا أتحبُّهُ؟!
أم -يا هداكَ اللّهُ- تَنتحلُ الردي
إنْ كنتَ حقًّا في فؤادكَ حبّهُ
فعليكَ يا صاحِ بنهجِ محمّدِ
وعليكَ في كلِّ الأمورِ بسنّةٍ
كالشمسِ في وضحِ النهارِ لمهتدِ
واحذرْ طرائقَ الابتداعِ؛ فإنّها
تُفضي إلى الظلماتِ دُونَ تَرَدُّدِ
في كلِّ عامٍ في ربيعِكَ أسـرحُ
ذكـرى تَجـيشُ، وزهـرُها يَتـفتّحُ
ما غـابَ ذكـرُكَ؛ وهْوَ فينا زادُنا!
مِـلءَ النفـوسِ بهِ تَزينُ، وتَفـرحُ
لكن يُزادُ، ولا يَـزالُ عـبيرُهُ
حتى تطيبَ بهِ الحياةُ، وتَفسحُ
وأنا فـؤادٌ هائمٌ في مدحِكم
يرنو بعـينٍ، أخـتُها لا تَسمحُ
فالقلبُ يطمحُ!؛ كاد رُغمًا يَجمحُ!
والعقلُ يُمسكُ بالشُّـغافِ، ويَكـبحُ
في شهـرِ مَولدكَ الفضيلِ يَحثُني
قلـبي، وعـقلي قائـلٌ: لا تـصلحُ؟!
يا عمرو لستَ بأهلِها؛ هل ترعوي؟!
ما كلُّ مَن قـصدَ القصـيدَ؛ سيفلحُ!
ما كلُّ مَن رامَ المَديحَ؛ يَرومـهُ!
هـذي جِـنانٌ؛ بابها لا يُفـتحُ!
إلا المناجيَ قُدّمـتْ صدقاتُهُ
صِـدقًا؛ فيملؤهُ العـطاءُ الأفيحُ!
ولربَّ ناجٍ بالمناجـاةِ؛ ارتوى!
ولربَّ نَجـوى سِـرُّها؛ لا يُشـرحُ!
ماذا أقدّمُ في المدائحِ بعدما
نطـقَ الجـمادُ؟!، فصمتُنا مُستملَحُ!
إني جـبانُ المـدحِ فيكم هـيبةً
لكـن جـريءُ الحُـبِّ؛ لا أتأرجحُ
كم ذا أُقصّرُ في جنابِكَ حِشمةً
واللهُ يعفو ما يشاءُ، ويَصفحُ!
فلقد أخافُ مـقالةً لم أُرعِـها
حقًّا، ولفـظًا غائمًا يُستوضحُ
قلبي يهيمُ؛ وحُقَّ .. لكن سيدي
عقلي يهابُ؛ وحُقَّ لا يَتزحزحُ
ويحي؛ أأحمدُ أحمدَ المختارَ؟! وَي!
وأقولُ؟! .. مهْ! .. لا زندَ عنديَ يُقـدحُ؟!
أوَ يُصطفى للمُصطفى مِن مِدحةٍ؟!
واللهُ قالَ؛ فمَن يقـولُ، ويَمـدحُ؟!
فاللهُ قد مدحَ النبيَّ مُكـرّرًا
ومُقـرّرًا = في مَدحِـنا نتمـدّحُ!
مَن رامَ مدحَ المُصطفى؛ فحقيقةً
رامَ امتداحَ النفسِ؛ لو لا يُفـصحُ!
يا مَن على الخُلقِ العظيمِ؛ قد استوى
وبرحمةِ الرحـمانِ لِينُكَ يَرشـحُ!
يا خاتَمَ الرسْلِ الكرامِ، وخاتِـمًا!
مِسكَ الخِتامِ؛ فليسَ بعدكَ مَطـمحُ!
نـورًا تُضـيءُ على البريّةِ ليلَها
فللـيلُها كـنهارِها يَتوضّـحُ!
إسراؤكم، مِعراجُكم، وإلى العُلى
فـ(دنا..، وقابَ..)؛ وكانَ ما لا يُكْـفحُ!
أُعطـيتَ مِن كلِّ الكـمالِ كمالَهُ
ولسوفَ يُعطـيكَ الإلهُ، وتُنفـحُ!
جَمعتْ خِصالَ المُرسلينَ خِصالُكم
وتَزيدُها، وتَزينُـها؛ لا تَـبرحُ!
فرُفـعتَ ذِكـرًا في البرايا كلِّـها
قبلًا، وبعدًا؛ كلُّهم قد صرّحوا!
فلكَ اللواءُ الحـمدُ، يومَ لقائهِ
ومقامُـكَ المَحـمودُ؛ نعمَ المَربحُ!
في كلِّ عامٍ مِن ربيعِكَ أنتشي
ويضوعُ مسكُكَ في الحياةِ، ويَنضحُ!
إنّي عجزتُ، وحُقَّ .. تلكَ شهادةٌ!
أنّي قـدرتُ؛ وقـدرتي تَتـرنـحُ!
عجـزٌ ببابِ [[محمّدٍ]] ذو قـدرةٍ
حسبي! وقفـتُ مُهَـمْهِـمًا أستفـتحُ!
عجزٌ، ولكنْ ذو اقتدارٍ شامخٍ!
ولربَّ عـجزٍ قَـدرهُ لا يُلـمحُ!
ماذا أقولُ؟!؛ وكلُّ قولٍ قاصرٌ!
خَـجلتْ معانيهِ الفِساحُ، المُـلّحُ
فليبقَ حاليَ في جنابكَ ناطقًا
أنّ الصُّـماتَ بِـنا أجلُّ، وأوضحُ!
مني سـلامٌ أرتجي مِن سِـلمهِ
يومَ القيامِ شـفاعةً؛ لا أُفضـحُ!
صـلّى عليكَ اللهُ -جلَّ-، وحزبهُ
ما لالَ لـيلٌ، أو نهـارٌ يُصـبحُ!
===»
منتصف ليلة الأربعاء الثاني عشر من شهر ربيع الأول عام ١٤٤٥ من هجرة عبد الله ورسوله محمد بن عبد الله الهاشمي القرشي العربي من ولد إسماعيل بن إبراهيم عليهم جميعا وعلى جميع النبيين وآل كل صلاة الله وبركاته وتسليماته.
ذكـرى تَجـيشُ، وزهـرُها يَتـفتّحُ
ما غـابَ ذكـرُكَ؛ وهْوَ فينا زادُنا!
مِـلءَ النفـوسِ بهِ تَزينُ، وتَفـرحُ
لكن يُزادُ، ولا يَـزالُ عـبيرُهُ
حتى تطيبَ بهِ الحياةُ، وتَفسحُ
وأنا فـؤادٌ هائمٌ في مدحِكم
يرنو بعـينٍ، أخـتُها لا تَسمحُ
فالقلبُ يطمحُ!؛ كاد رُغمًا يَجمحُ!
والعقلُ يُمسكُ بالشُّـغافِ، ويَكـبحُ
في شهـرِ مَولدكَ الفضيلِ يَحثُني
قلـبي، وعـقلي قائـلٌ: لا تـصلحُ؟!
يا عمرو لستَ بأهلِها؛ هل ترعوي؟!
ما كلُّ مَن قـصدَ القصـيدَ؛ سيفلحُ!
ما كلُّ مَن رامَ المَديحَ؛ يَرومـهُ!
هـذي جِـنانٌ؛ بابها لا يُفـتحُ!
إلا المناجيَ قُدّمـتْ صدقاتُهُ
صِـدقًا؛ فيملؤهُ العـطاءُ الأفيحُ!
ولربَّ ناجٍ بالمناجـاةِ؛ ارتوى!
ولربَّ نَجـوى سِـرُّها؛ لا يُشـرحُ!
ماذا أقدّمُ في المدائحِ بعدما
نطـقَ الجـمادُ؟!، فصمتُنا مُستملَحُ!
إني جـبانُ المـدحِ فيكم هـيبةً
لكـن جـريءُ الحُـبِّ؛ لا أتأرجحُ
كم ذا أُقصّرُ في جنابِكَ حِشمةً
واللهُ يعفو ما يشاءُ، ويَصفحُ!
فلقد أخافُ مـقالةً لم أُرعِـها
حقًّا، ولفـظًا غائمًا يُستوضحُ
قلبي يهيمُ؛ وحُقَّ .. لكن سيدي
عقلي يهابُ؛ وحُقَّ لا يَتزحزحُ
ويحي؛ أأحمدُ أحمدَ المختارَ؟! وَي!
وأقولُ؟! .. مهْ! .. لا زندَ عنديَ يُقـدحُ؟!
أوَ يُصطفى للمُصطفى مِن مِدحةٍ؟!
واللهُ قالَ؛ فمَن يقـولُ، ويَمـدحُ؟!
فاللهُ قد مدحَ النبيَّ مُكـرّرًا
ومُقـرّرًا = في مَدحِـنا نتمـدّحُ!
مَن رامَ مدحَ المُصطفى؛ فحقيقةً
رامَ امتداحَ النفسِ؛ لو لا يُفـصحُ!
يا مَن على الخُلقِ العظيمِ؛ قد استوى
وبرحمةِ الرحـمانِ لِينُكَ يَرشـحُ!
يا خاتَمَ الرسْلِ الكرامِ، وخاتِـمًا!
مِسكَ الخِتامِ؛ فليسَ بعدكَ مَطـمحُ!
نـورًا تُضـيءُ على البريّةِ ليلَها
فللـيلُها كـنهارِها يَتوضّـحُ!
إسراؤكم، مِعراجُكم، وإلى العُلى
فـ(دنا..، وقابَ..)؛ وكانَ ما لا يُكْـفحُ!
أُعطـيتَ مِن كلِّ الكـمالِ كمالَهُ
ولسوفَ يُعطـيكَ الإلهُ، وتُنفـحُ!
جَمعتْ خِصالَ المُرسلينَ خِصالُكم
وتَزيدُها، وتَزينُـها؛ لا تَـبرحُ!
فرُفـعتَ ذِكـرًا في البرايا كلِّـها
قبلًا، وبعدًا؛ كلُّهم قد صرّحوا!
فلكَ اللواءُ الحـمدُ، يومَ لقائهِ
ومقامُـكَ المَحـمودُ؛ نعمَ المَربحُ!
في كلِّ عامٍ مِن ربيعِكَ أنتشي
ويضوعُ مسكُكَ في الحياةِ، ويَنضحُ!
إنّي عجزتُ، وحُقَّ .. تلكَ شهادةٌ!
أنّي قـدرتُ؛ وقـدرتي تَتـرنـحُ!
عجـزٌ ببابِ [[محمّدٍ]] ذو قـدرةٍ
حسبي! وقفـتُ مُهَـمْهِـمًا أستفـتحُ!
عجزٌ، ولكنْ ذو اقتدارٍ شامخٍ!
ولربَّ عـجزٍ قَـدرهُ لا يُلـمحُ!
ماذا أقولُ؟!؛ وكلُّ قولٍ قاصرٌ!
خَـجلتْ معانيهِ الفِساحُ، المُـلّحُ
فليبقَ حاليَ في جنابكَ ناطقًا
أنّ الصُّـماتَ بِـنا أجلُّ، وأوضحُ!
مني سـلامٌ أرتجي مِن سِـلمهِ
يومَ القيامِ شـفاعةً؛ لا أُفضـحُ!
صـلّى عليكَ اللهُ -جلَّ-، وحزبهُ
ما لالَ لـيلٌ، أو نهـارٌ يُصـبحُ!
===»
منتصف ليلة الأربعاء الثاني عشر من شهر ربيع الأول عام ١٤٤٥ من هجرة عبد الله ورسوله محمد بن عبد الله الهاشمي القرشي العربي من ولد إسماعيل بن إبراهيم عليهم جميعا وعلى جميع النبيين وآل كل صلاة الله وبركاته وتسليماته.
لتكن دعوتك إلى السنة على السنة، وحرصك على الهَدي على الهَدي، وإلا فلا تتعنَّ؛ {فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك}.
عليه أفضل الصلاة والسلام 🤍
عليه أفضل الصلاة والسلام 🤍
أتحسبُ أن الغلو وحدَه هو الداء الوخيم، كلا؛ فبإزائه الجفاء تِربه؛ ذلك المرض الذميم، وهما قرينا سوء؛ يختلفان في الظاهر، وباطنهما سواء؛ بل هما في الحق إخوة لعلات أبوهما واحد= مخالفة الحق، ومجانبة الصواب؛ وأمهاتهما طرائق شتى؛ لا يحصيها إلا الذي يعلم السر، وأخفى؛ وما من جافٍ إلا وهو غالٍ، وما من غالٍ، إلا وهو جافٍ، والحق فضيلة بين رذيلتين، {وكذلك جعلناكم أمة وسطا}؛ لا وكسًا، ولا شططا؛ والسلام.
Noor_Book_com_القائد_إلى_تصحيح_العقائد_ت_الألباني.pdf
4.5 MB
القائد إلى تصحيح العقائد، للعلامة المعلمي اليماني، ت: العلامة ناصر الدين الألباني، رحمهما الله تعالى.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم أما بعد، فنسأل الله تعالى التيسير والتوفيق في القراءة والتعليق على هذا السٌِفر الجليل، ونسأله تعالى القبول.
ويكون بإذن المولى عز وجل كل خميس في تمام الساعة التاسعة مساء.
وبالله التوفيق والسداد.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم أما بعد، فنسأل الله تعالى التيسير والتوفيق في القراءة والتعليق على هذا السٌِفر الجليل، ونسأله تعالى القبول.
ويكون بإذن المولى عز وجل كل خميس في تمام الساعة التاسعة مساء.
وبالله التوفيق والسداد.
[[عَـونُ المَـولى بنـظمِ القواعـدِ الخـمسِ الكُـبرى]]
***
مقدمة
***
١)- يا طالبَ الفقهِ خُذ كُبرى قواعدهِ
مِن بعدِ حمدِ الإلهِ السّيدِ الصمدِ
٢)- ثم الصّلاةُ على المُختارِ؛ ما فُقهتْ
أحكامُـهُ، واستنارَ الدربُ بالرشَـدِ
٣)- واللهَ أسألُهُ فضلَ القبولِ؛ عسى
يَرضى؛ فمَن يَرتضيهِ للجِنانِ هُدي
***
تمهيد
***
٤)- كُبرى القواعدِ خمسٌ في شريعتِنا
مَن حازَها فازَ في الدارينِ؛ فاجتهدِ
٥)- لها فروعٌ، وفي كلٍّ ضوابطُهُ
مَن يضبطِ الأصلَ يَجني أفرعَ المَـددِ
٦)- هـذي القواعـدُ حقًّا فقهُها دررٌ
مَن يَجمعِ الدُّرَّ؛ زانَ الفهمَ؛ فانتضـدِ
***
القاعدة الأولى
((الأمور بمقاصدها))
***
٧)- فأولًا: إنّما الأعمالُ صحّـتُها
مِن صحّـةِ القصدِ بالنياتِ؛ فاقتصـدِ
٨)- لا يصلحُ الفرعُ إذ في أصلِهِ خللٌ
كـلُّ بـناءٍ بغيرِ الأصلِ في هَـدَدِ
٩)- فالبيعُ للبيعِ غيرُ الغِـشِّ؛ يَخدعُهُ
وزِيجةُ العِـفِّ غيرُ التـيسِ في المَسدِ
١٠)- إلا التروكَ فما مِن شرطِ صحّتِها
مِن نيّةٍ؛ كالديـونِ، أو زوالِ رَدي
١١)- ثم الوسائلُ في حكمِ المقاصدِ؛ إذ
ما أدّى للشيءِ مثلُ الشيءِ؛ فاعتمدِ
١٢)- فواجبٌ كلُّ ما أدّى لواجبهِ
مثلُ الشراءِ لماءِ الطُّـهرِ؛ لم يَجـدِ
١٣)- ومثلُهُ الندبُ في شِرا السواكِ، كذا
الْـ مَكـروهُ كالثُّومِ في جـماعةٍ، وقَـدِ
١٤)- كذاكَ تحريمُ ما أدّى لمعصيةٍ
بيعُ السلاحِ وأمرُ الناسِ في لَددِ
١٥)- وفي الفروعِ لها : سدُّ الذرائعِ؛ قلْ:
يحرمُ الاهـداءُ للعـمّالِ، لا تَحـدِ
١٦)- كذا اعتبارُ المعاني في العقودِ؛ فلو
قالَ : الحقي؛ فرّقوا: أرادَ، لم يُـردِ!
***
القاعدة الثانية
((المشقة تجلب التيسير))
***
١٧)- وثانيًا كلّما ضاقتْ؛ فقد وَسعـتْ
إنْ شـقَّ أمـرٌ أتى التيسيرُ كالسَّنَدِ
١٨)- مثلُ الجلوسِ لغيرِ قادرٍ، وكذا
جمعٌ، وقصرٌ لِـسَفْـرٍ خارجَ البلدِ
١٩)- مِنها: الضروراتُ فكٌّ للحُظورِ على
قَـدْرٍ؛ كأكـلكَ مِن ميْتٍ مِنَ الأوَدِ
٢٠)- وحاجةٌ نزلتْ مثلَ الضرورةِ؛ قُل:
صلاةُ رَحْـلٍ لأجلِ الريحِ، والبرَدِ
٢١)- وفي الذرائعِ قلْ: في حاجةٍ جُوّزتْ
مثلُ: العرايا بخَـرْصٍ رُخـصةَ الفَقَـدِ
٢٢)- لا يُسقطُ العُسْرُ مَيسورًا؛ كمسحتهِ
على الجـبيرةِ، أو تيـمّمِ الصُّـعُـدِ
***
القاعدة الثالثة
((الضرر يزال))
***
٢٣)- وثالثًا : لا ضِـرارَ، بل سترفعهُ
أو حـلَّ؛ تدفعُـهُ، بالقدْرِ؛ لا تَـزدِ
٢٤)- كالنجْـشِ، والعـيبِ في زوجٍ، وفي سِلعٍ
والحَجْرِ، أو شُفـعةٍ، والأرْشِ، والقَـوَدِ
٢٥)- ولا يُـزالُ بمِثلٍ؛ ويْكأنْهُ هُوا
كمنكِـرٍ مُنكَـرًا بالمِـثلِ لم يَكـدِ!
٢٦)- كذا يُزالُ بما بهِ الصـلاحُ؛ وذا
شيئًا فشيئًا؛ كدفعِ الصائلِ الحَقِـدِ
٢٧)- وذو الخصوصِ لذي العمومِ مُحتَمِلٌ
كـحَجرِ مُـعدٍ لمـنعِ النـقلِ في العَددِ
***
القاعدة الرابعة
((اليقين لا يزول بالشك))
***
٢٨)- ورابعًا : فاليقـينُ لا يُـزالُ سِـوى
بالمِثلِ؛ لا بالشـكوكِ؛ امضِ، ولا تَعُـدِ
٢٩)- فالأصلُ في أمّـةِ المُختارِ -تَعرفهُ-
إيمـانُها، لا تَقُـلْ بالضدِّ، كـالقَـعَدِ
٣٠)- والأصلُ يَبقى كما قد كانَ قبلُ؛ وذا
كالطُّهـرِ، أو ضـدّهِ، والنّكْـحِ، والعِـددِ
٣١)- والأصلُ في هذهِ الأشياءِ طُهرتُها
مُـباحةً؛ طالما بالضدِّ لم تَـرِدِ
٣٢)- كالماءِ، والأرضِ، أو كاللُّـبْسِ، أو نُظمٍ
في البيعِ، أو نحوهِ؛ جدّت؛ بلا فَسَدِ
٣٣)- كـذا بـراءةُ كـلِّ ذمّـةٍ طـالما
لم يثـبتِ العـكسُ في مالٍ، وفي جسدِ
***
القاعدة الخامسة
((العادة محكّمة))
***
٣٤)- وخامسًا: حكّـمِ الأعرافَ ما اطّردتْ
بغـيرِ ما خُـلفـةٍ لشِـرعةِ الأحـدِ
٣٥)- مـجالُها اللفـظُ في شـرعٍ؛ وما وردَ
التعريفُ، أو في حـياةِ الناسِ بالرَّصَـدِ
٣٦)- كالنفـقاتِ، وكالإحـسانِ؛ تَعـرفهُ
والوزنِ، والكيلِ، والمَـهرِ، وكالمُـددِ
٣٧)- والعرفُ نوعانِ؛ قل: عمّ؛ كحدِّ سَـفرْ
أو خـصَّ في مِهنةٍ، أو عِـلمٍ، او بلـدِ
٣٨)- وقولُهم في تغيرِ الفتاوى على
ما كانَ مَرجعهُ للعُرفِ؛ فاستفدِ
***
((القاعدة الجامعة))
***
٣٩)- جميعُها مُدرجٌ في جلبِ مصلحةٍ
أو درءِ مفسدةٍ، في الحالِ، والأمـدِ
٤٠)- فانظـرْ إلى ما يـؤولُ بالأمـورِ؛ فكمْ
مِن دونِ ذا مُفسدٌ في زيِّ مجتـهدِ!
٤١)- وفي التعارضِ قُلْ: أعلى المَصالحِ، أو
أدنى المفاسـدِ؛ وهْـوَ أعـمدُ العُمُـدِ
٤٢)- في حفظ خمسةِ كُـلّياتِ شِرعتِنا
دينٍ، ونفسٍ، حِـجًى، والعِرضِ، والتلَـدِ
٤٣)- فيها الحدودُ أتتْ؛ في ردّةٍ، وكذا
قتلٍ، وسُكرٍ، زنًى، والسَّـرْقِ= بَـترُ يـدِ!
٤٤)- وهْيَ زواجرُ عن إفسادِ مَن فَسدوا
وفي القـصاصِ حياةُ الناسِ في رَغـدِ
٤٥)- وهْي جوابرُ للجاني، ومَكْـفَرةٌ
وجبرُ مَن قد جَنى عليهِ في الصَّـدَدِ
***
وصايا
***
٤٦)- فاحفظْ -هُديتَ- وكُن للفهمِ مُحـتفزًا
تُحفـظْ؛ وأصِّـلْ فـذو التأصيلِ كالوَتَـدِ
٤٧)- وألحـقِ الفـرعَ في أصـلٍ بأمثلةٍ
واجعلْـهما -دائمًا- كالمتنِ، والسنَدِ
***
مقدمة
***
١)- يا طالبَ الفقهِ خُذ كُبرى قواعدهِ
مِن بعدِ حمدِ الإلهِ السّيدِ الصمدِ
٢)- ثم الصّلاةُ على المُختارِ؛ ما فُقهتْ
أحكامُـهُ، واستنارَ الدربُ بالرشَـدِ
٣)- واللهَ أسألُهُ فضلَ القبولِ؛ عسى
يَرضى؛ فمَن يَرتضيهِ للجِنانِ هُدي
***
تمهيد
***
٤)- كُبرى القواعدِ خمسٌ في شريعتِنا
مَن حازَها فازَ في الدارينِ؛ فاجتهدِ
٥)- لها فروعٌ، وفي كلٍّ ضوابطُهُ
مَن يضبطِ الأصلَ يَجني أفرعَ المَـددِ
٦)- هـذي القواعـدُ حقًّا فقهُها دررٌ
مَن يَجمعِ الدُّرَّ؛ زانَ الفهمَ؛ فانتضـدِ
***
القاعدة الأولى
((الأمور بمقاصدها))
***
٧)- فأولًا: إنّما الأعمالُ صحّـتُها
مِن صحّـةِ القصدِ بالنياتِ؛ فاقتصـدِ
٨)- لا يصلحُ الفرعُ إذ في أصلِهِ خللٌ
كـلُّ بـناءٍ بغيرِ الأصلِ في هَـدَدِ
٩)- فالبيعُ للبيعِ غيرُ الغِـشِّ؛ يَخدعُهُ
وزِيجةُ العِـفِّ غيرُ التـيسِ في المَسدِ
١٠)- إلا التروكَ فما مِن شرطِ صحّتِها
مِن نيّةٍ؛ كالديـونِ، أو زوالِ رَدي
١١)- ثم الوسائلُ في حكمِ المقاصدِ؛ إذ
ما أدّى للشيءِ مثلُ الشيءِ؛ فاعتمدِ
١٢)- فواجبٌ كلُّ ما أدّى لواجبهِ
مثلُ الشراءِ لماءِ الطُّـهرِ؛ لم يَجـدِ
١٣)- ومثلُهُ الندبُ في شِرا السواكِ، كذا
الْـ مَكـروهُ كالثُّومِ في جـماعةٍ، وقَـدِ
١٤)- كذاكَ تحريمُ ما أدّى لمعصيةٍ
بيعُ السلاحِ وأمرُ الناسِ في لَددِ
١٥)- وفي الفروعِ لها : سدُّ الذرائعِ؛ قلْ:
يحرمُ الاهـداءُ للعـمّالِ، لا تَحـدِ
١٦)- كذا اعتبارُ المعاني في العقودِ؛ فلو
قالَ : الحقي؛ فرّقوا: أرادَ، لم يُـردِ!
***
القاعدة الثانية
((المشقة تجلب التيسير))
***
١٧)- وثانيًا كلّما ضاقتْ؛ فقد وَسعـتْ
إنْ شـقَّ أمـرٌ أتى التيسيرُ كالسَّنَدِ
١٨)- مثلُ الجلوسِ لغيرِ قادرٍ، وكذا
جمعٌ، وقصرٌ لِـسَفْـرٍ خارجَ البلدِ
١٩)- مِنها: الضروراتُ فكٌّ للحُظورِ على
قَـدْرٍ؛ كأكـلكَ مِن ميْتٍ مِنَ الأوَدِ
٢٠)- وحاجةٌ نزلتْ مثلَ الضرورةِ؛ قُل:
صلاةُ رَحْـلٍ لأجلِ الريحِ، والبرَدِ
٢١)- وفي الذرائعِ قلْ: في حاجةٍ جُوّزتْ
مثلُ: العرايا بخَـرْصٍ رُخـصةَ الفَقَـدِ
٢٢)- لا يُسقطُ العُسْرُ مَيسورًا؛ كمسحتهِ
على الجـبيرةِ، أو تيـمّمِ الصُّـعُـدِ
***
القاعدة الثالثة
((الضرر يزال))
***
٢٣)- وثالثًا : لا ضِـرارَ، بل سترفعهُ
أو حـلَّ؛ تدفعُـهُ، بالقدْرِ؛ لا تَـزدِ
٢٤)- كالنجْـشِ، والعـيبِ في زوجٍ، وفي سِلعٍ
والحَجْرِ، أو شُفـعةٍ، والأرْشِ، والقَـوَدِ
٢٥)- ولا يُـزالُ بمِثلٍ؛ ويْكأنْهُ هُوا
كمنكِـرٍ مُنكَـرًا بالمِـثلِ لم يَكـدِ!
٢٦)- كذا يُزالُ بما بهِ الصـلاحُ؛ وذا
شيئًا فشيئًا؛ كدفعِ الصائلِ الحَقِـدِ
٢٧)- وذو الخصوصِ لذي العمومِ مُحتَمِلٌ
كـحَجرِ مُـعدٍ لمـنعِ النـقلِ في العَددِ
***
القاعدة الرابعة
((اليقين لا يزول بالشك))
***
٢٨)- ورابعًا : فاليقـينُ لا يُـزالُ سِـوى
بالمِثلِ؛ لا بالشـكوكِ؛ امضِ، ولا تَعُـدِ
٢٩)- فالأصلُ في أمّـةِ المُختارِ -تَعرفهُ-
إيمـانُها، لا تَقُـلْ بالضدِّ، كـالقَـعَدِ
٣٠)- والأصلُ يَبقى كما قد كانَ قبلُ؛ وذا
كالطُّهـرِ، أو ضـدّهِ، والنّكْـحِ، والعِـددِ
٣١)- والأصلُ في هذهِ الأشياءِ طُهرتُها
مُـباحةً؛ طالما بالضدِّ لم تَـرِدِ
٣٢)- كالماءِ، والأرضِ، أو كاللُّـبْسِ، أو نُظمٍ
في البيعِ، أو نحوهِ؛ جدّت؛ بلا فَسَدِ
٣٣)- كـذا بـراءةُ كـلِّ ذمّـةٍ طـالما
لم يثـبتِ العـكسُ في مالٍ، وفي جسدِ
***
القاعدة الخامسة
((العادة محكّمة))
***
٣٤)- وخامسًا: حكّـمِ الأعرافَ ما اطّردتْ
بغـيرِ ما خُـلفـةٍ لشِـرعةِ الأحـدِ
٣٥)- مـجالُها اللفـظُ في شـرعٍ؛ وما وردَ
التعريفُ، أو في حـياةِ الناسِ بالرَّصَـدِ
٣٦)- كالنفـقاتِ، وكالإحـسانِ؛ تَعـرفهُ
والوزنِ، والكيلِ، والمَـهرِ، وكالمُـددِ
٣٧)- والعرفُ نوعانِ؛ قل: عمّ؛ كحدِّ سَـفرْ
أو خـصَّ في مِهنةٍ، أو عِـلمٍ، او بلـدِ
٣٨)- وقولُهم في تغيرِ الفتاوى على
ما كانَ مَرجعهُ للعُرفِ؛ فاستفدِ
***
((القاعدة الجامعة))
***
٣٩)- جميعُها مُدرجٌ في جلبِ مصلحةٍ
أو درءِ مفسدةٍ، في الحالِ، والأمـدِ
٤٠)- فانظـرْ إلى ما يـؤولُ بالأمـورِ؛ فكمْ
مِن دونِ ذا مُفسدٌ في زيِّ مجتـهدِ!
٤١)- وفي التعارضِ قُلْ: أعلى المَصالحِ، أو
أدنى المفاسـدِ؛ وهْـوَ أعـمدُ العُمُـدِ
٤٢)- في حفظ خمسةِ كُـلّياتِ شِرعتِنا
دينٍ، ونفسٍ، حِـجًى، والعِرضِ، والتلَـدِ
٤٣)- فيها الحدودُ أتتْ؛ في ردّةٍ، وكذا
قتلٍ، وسُكرٍ، زنًى، والسَّـرْقِ= بَـترُ يـدِ!
٤٤)- وهْيَ زواجرُ عن إفسادِ مَن فَسدوا
وفي القـصاصِ حياةُ الناسِ في رَغـدِ
٤٥)- وهْي جوابرُ للجاني، ومَكْـفَرةٌ
وجبرُ مَن قد جَنى عليهِ في الصَّـدَدِ
***
وصايا
***
٤٦)- فاحفظْ -هُديتَ- وكُن للفهمِ مُحـتفزًا
تُحفـظْ؛ وأصِّـلْ فـذو التأصيلِ كالوَتَـدِ
٤٧)- وألحـقِ الفـرعَ في أصـلٍ بأمثلةٍ
واجعلْـهما -دائمًا- كالمتنِ، والسنَدِ
٤٨)- واجمـعْ شـبيهًا إلى شِـبهٍ؛ تَدبّـرَهُ
يأتيكَ فقهُ الذي يَخفى على سَـدَدِ
***
خاتمة
***
٤٩)- هذا؛ وأسألُ ربّي منهُ مغفرةً
لوالديَّ، ولي، واجعلهُ في ولدي
٥٠)- ثمّ الصلاةُ على خيرِ البريّـةِ ما
كانَ الضياءُ، وفي كفِّ الحياةِ نَدي
٥١)- والحمدُ للهِ عدّ الخـلقِ أجمعِهِ
عبرَ الزمانِ -على ما شاءَ- مُطّـرِدِ
***
لأبي سفيان
عمرو أحمد عبد السلام سادات الشيخ
غفر الله له
ولوالديه ومشايخه والمسلمين
***
منتصف ليلة الاثنين العاشر من شهر ربيع الأول ١٤٤٥ من هجرة سيدنا رسول الله -صلى الله عليه، وآله، وسلم- في حرم الله -سبحانه وتعالى- الآمن -زاده الله عزا وأمنا-، بمكة المكرمة -زادها الله رفعة وشرفا-، والحمد لله أولا وآخرا باطنا وظاهرا، مصليا مسلما على خير الورى، وآله وصحبه، ومن على دربهم جرى.
يأتيكَ فقهُ الذي يَخفى على سَـدَدِ
***
خاتمة
***
٤٩)- هذا؛ وأسألُ ربّي منهُ مغفرةً
لوالديَّ، ولي، واجعلهُ في ولدي
٥٠)- ثمّ الصلاةُ على خيرِ البريّـةِ ما
كانَ الضياءُ، وفي كفِّ الحياةِ نَدي
٥١)- والحمدُ للهِ عدّ الخـلقِ أجمعِهِ
عبرَ الزمانِ -على ما شاءَ- مُطّـرِدِ
***
لأبي سفيان
عمرو أحمد عبد السلام سادات الشيخ
غفر الله له
ولوالديه ومشايخه والمسلمين
***
منتصف ليلة الاثنين العاشر من شهر ربيع الأول ١٤٤٥ من هجرة سيدنا رسول الله -صلى الله عليه، وآله، وسلم- في حرم الله -سبحانه وتعالى- الآمن -زاده الله عزا وأمنا-، بمكة المكرمة -زادها الله رفعة وشرفا-، والحمد لله أولا وآخرا باطنا وظاهرا، مصليا مسلما على خير الورى، وآله وصحبه، ومن على دربهم جرى.
قناةُ أَبي سُفيانَ عَمرو سَاداتٍ الشّيخ
Noor_Book_com_القائد_إلى_تصحيح_العقائد_ت_الألباني.pdf
موعدنا
الخميس المقبل بإذن الله تعالى.
الخميس المقبل بإذن الله تعالى.
أنعمْ بطِيبِ النفسِ؛ ماءٌ سَلسلُ
- تحيا بهِ هذي الحياةُ، وتفضلُ!
طِـيبٌ بهِ فاحـتْ طِباعٌ عِطـرُها
- لِـينٌ، وحُـسنُ مقـالةٍ، وتحـمّلُ
خيرُ الطِّبائِعِ في العِبادِ جميعِهمْ
-شخصٌ جميلُ الفعلِ لا يتمحّلُ
فـذٌّ يُذيـقُ الناسَ حُــرَّ خِـــلالهِ
- عَـتِقٌ عـبيدَ خصـالِهم؛ يَـتأوّلُ
راضٍ بما قــسمَ الإلهُ قــناعةً
ــ وإذا يُشـــاكُ بِشـــوكَةٍ يَتَــجمّلُ
ولكمْ يُراعي القوْلَ قبْلَ مقالِهِ!
- ليصيرَ قولاً يُسْتسَاغُ؛ ويُـقْـبَلُ!
قد زادَ من حسّ الشُّعُورَ بِغيْرِهِ
-فتراهُ يُحسنُ في الفِعالِ، وينفلُ!
للهِ درُّ القائلـــينَ بفـعـلِهم
- حُـسنًا تَطـيبُ بـهِ النفوسُ، وتَجــملُ
لولاهمُ لقد استحالَ نعيمُها
ـ كيف الجحـيمُ؟! فـذاكَ ما لا يُعـقلُ!
- تحيا بهِ هذي الحياةُ، وتفضلُ!
طِـيبٌ بهِ فاحـتْ طِباعٌ عِطـرُها
- لِـينٌ، وحُـسنُ مقـالةٍ، وتحـمّلُ
خيرُ الطِّبائِعِ في العِبادِ جميعِهمْ
-شخصٌ جميلُ الفعلِ لا يتمحّلُ
فـذٌّ يُذيـقُ الناسَ حُــرَّ خِـــلالهِ
- عَـتِقٌ عـبيدَ خصـالِهم؛ يَـتأوّلُ
راضٍ بما قــسمَ الإلهُ قــناعةً
ــ وإذا يُشـــاكُ بِشـــوكَةٍ يَتَــجمّلُ
ولكمْ يُراعي القوْلَ قبْلَ مقالِهِ!
- ليصيرَ قولاً يُسْتسَاغُ؛ ويُـقْـبَلُ!
قد زادَ من حسّ الشُّعُورَ بِغيْرِهِ
-فتراهُ يُحسنُ في الفِعالِ، وينفلُ!
للهِ درُّ القائلـــينَ بفـعـلِهم
- حُـسنًا تَطـيبُ بـهِ النفوسُ، وتَجــملُ
لولاهمُ لقد استحالَ نعيمُها
ـ كيف الجحـيمُ؟! فـذاكَ ما لا يُعـقلُ!
قناةُ أَبي سُفيانَ عَمرو سَاداتٍ الشّيخ
القائد_إلى_تصحيح_العقائد_طبعة_عالم_الفوائد.pdf
الليلة بإذن الله تعالى
تمام الساعة التاسعة
وبالله التوفيق والسداد.
تمام الساعة التاسعة
وبالله التوفيق والسداد.