متممة المنظومة البيقونية
بسم الله الرحمن الرحيم
1 - أبدأُ بالحـمدِ مُـصَـلِّيًا عـلى … مُحــمَّـــدٍ خَــيِر نـبـيٍّ أُرســـلا
2 - وذِي مِنَ أقسَامِ الحديث عدَّة … وكُــلُّ واحــدٍ أتـى وحــدَّه
3 - أوَّلُها "الصحيحُ" وهْوَ ما اتَّصَلْ… ْإسنادُهُ، ولْم يُشَذَّ، أو يُعـلّْ
4 - يَرْويهِ عَدْلٌ ضَابِطٌ عَنْ مِـثْلِهِ … مُعْتَــمَدٌ في ضَبْـطِهِ، ونَقْـلهِ
5-وَالَحسَنُ الَمعْرُوفُ طُرْقًا وغَدَتْ.رِجَالُهُ لا كالصّحيحِ اشْتَهَرَتْ
6_ كلاهما قسمانِ ؛ قل : لذاتهِ .... والثانِ قلْ : لغيـرهِ؛ بحـسبهِ
7-وكُلُّ ما عَنْ رُتبةِ الُحسْنِ قَصْر...فَهْوَ الضعيفُ وهْوَ أقْسَامٌ كُثُرْ
8_ مَـردُّها قسـمانِ : إمّا منجـبرْ ...بغـيرهِ، أو الــذي لا ينــجــبرْ
9 - وما أُضـيفَ للنـبيْ "الَمرْفـوعُ" … وما لتَابِعٍ هُــوَ "المقْطـوعُ"
10وَالُمسْنَدُالُمتَّصِلُ الإسنادِ مِنْ.رَاويهِ حتَّى الُمصْطفى ولْم يَبنْ
11 - ومَا بِسَمْعِ كُلِّ رَاوٍ يَتَّصِل…إسْنَادُهُ للمُصْطَفى فَ"الُمتَّصلْ"
12"مُسَلْسَلٌ" قُلْ مَا عَلَى وَصْفٍ أتَى.مِثْلُ أمَاوالله أنْبأنِي الفتى
13 - كـذَاكَ قَـدْ حَدَّثَـنِيهِ قائِـما … أوْ بَعْــدَ أنْ حَــدَّثَـنِي تَبَــسَّمَا
14وطُرقُ التحملِ السماعُ، أوْ ...بالعرضِ، أو إجازةٍ؛ وقد حكَوا
15_ أنـواعَــها، تنـاولٌ، كتـابةُ ... إعـــلامٌ، اوْ وصـــيّةٌ، وجـــادةُ
16-"عَزيزُ" مَروِيْ اثنَيِن أوْ ثَلاثهْ."مَشْهورُ" مَرْوِيْ فَوْقَ ما ثَلاثهْ
17_ وهْيَ الآحادُ حُجّةٌ، وفوقَها... تواترٌ لفظيْ، ومعنويْ؛ افـقَها
18-"مَعَنْعَنٌ" كَعَن سَعيدٍ عَنْ كَرَمْ…"وَمُبهَمٌ" مَا فيهِ رَاوٍ لْم يُسَمْ
19_ وذو جـهالةٍ لديهم قسّـموا ... إما لعيـنٍ، أو لحـالٍ؛ فاعلموا
20 - وكُـلُّ مَا قَلَّتْ رِجَالُهُ "عَـلا" … وضِـدُّهُ ذَاكَ الذِي قَدْ "نَـزَلا"
21_ وقولُـهم : أصـحُّ إسنادٍ كذا ... مُـرادُهم بحسبهِ؛ فيُحتذى!
22-ومَا أضَفْتَهُ إلى الأصْحَابِ مِن.قَوْلٍ وفعْلٍ فهْوَمَوْقُوفٌ زُكنْ
23ومنهُ ما بالرفعِ حُكمًاقد حُكمْ ...عليهِ لا ما كانَ رأيًا قد عُلمْ
24"وَمُرْسلٌ"مِنهُ الصَّحَابُّي سَقَطْ.وقُلْ"غَريبٌ"ما رَوَى رَاوٍ فَقطْ
25 ومرسلُ الأصحابِ صاحِ متصلْ.فكلُّهم عدلٌ لقاؤهم حصلْ
26 - وكــلُّ مَا لْم يَتَّـصِلْ بِحَـال … إسْنَادُهُ "مُنْقَــطِعُ" الأوْصالِ
27معلّقٌ من جهةِ المصنّفِ...وليسَ ذو التمريضِ كالجزمِ اعرفِ
28 -"والُمعْضَلُ" السَّاقِطُ مِنْهُ اثْنَانِ… ومَا أتى "مُدَلَّسًا" نَوعانِ :
29 - الأوَّل الإسْقاطُ للشَّيخِ، وأنْ … يَنْقُلَ عـمّنْ فَوْقَهُ بعنْ، وأنْ
30 - والثَّانِ لا يُسْقِطُهُ لكنْ يَصِفْ … أوْصَـافَهُ بما بهِ لا يَنْـعرِفْ
31_ فإنْ يكنْ مُعاصرًا؛ لم يلتقهْ ... فذاكَ مرسلُ الخفيِّ؛ فاتقهْ!
32 _ وما يزيدهُ الثقاتُ يُقبـلُ ... إلا الذي من مــثلهِ؛ لا يُحــملُ
33ومَا يَخالِفْ ثِقةٌ فيهِ الَملا…فـ"الشَّاذُّ" و"الَمقْلوبُ" قِسْمَانِ تَلا
34 - إبْــدَالُ راوٍ ما بِرَاوٍ قِسْــمُ … وقَلْــبُ إسْــنَــادٍ لمتـنٍ قِـسمُ
35_وذو اختلاطٍ فصّلوا فيُقبلُ.ما قبلُ، لا ما بعدُ وهْوَ الحاصلُ
36 - وَ"الفَرَدُ" ما قَيَّـدْتَهُ بثِقَـةِ … أوْ جْمعٍ، أوْ قَصــرٍ عـلى روايةِ
37 - ومَا بعِـلَّةٍ غُمُـوضٌ، أوْ خَـفَا … "مُعَـلَّلٌ" عِــنْدَهُـمُ قَـدْ عُـرِفَا
38 - وذُو اخْتِلافِ سنَدٍ، أو مَتْنِ … "مُضْطـربٌ" عِنْدَ أهيْلِ الفَـنِّ
وَالُمدْرَجاتُ في الحديثِ ما أتَتْ.مِنْ بَعْضِ ألفاظِ الرُّوَاةِ اتَّصَلَتْ
40- ومَا رَوى كلُّ قَرِينٍ عنْ أخهْ… "مُدَبَّجٌ" فَاعْرِفْهُ حَقًّا وانْتَخهْ
41 - مُتَّفِقٌ لَفْظاً وخطاً "مُتَّفقْ" … وضِدُّهُ فيما ذَكَرْنَا "الُمفْترقْ"
42-"مُؤْتَلِفٌ" مُتَّفِقُ الخطِّ فَقَطْ.وضِدُّهُ "مُختَلِفٌ" فَاخْشَ الغَلَطْ
43مختلفُ الحديثِ ما تعارضا.فالجمعُ أو فالنسخُ تاريخًاقضي
44_ والنسخُ رفعُ حُكمِ سابقٍ لهُ ... وإلا فالترجيحُ؛ يا مَن يَفقهُ
وقل غريبٌ في الحديثِ ما غَمَضْ...مصحّفٌ بغيرِ وجههِ عَرَضْ
46 - "والُمنْكَـرُ" الفَردُ بهِ رَاوٍ غَـدَا … تَعْدِيـلُهُ لا يحمِـلُ التَّــفَـرُّدَا
47 -"مَتُروكُهُ" مَا وَاحِدٌ بهِ انـفَردْ … وأجَمعُوا لضَعْـفِه؛ فَهُوَ كرَدّ
48 - والكذِبُ الُمخْتَلَقُ المصنُوعُ…علَى النَّبيِّ فذَلِكَ "الموْضوعُ"
49 - وقَدْ أتَتْ كالَجوْهَرِ المكْنُـونِ … سَمَّيْتُهَا: مَنْظُومَةَ البَيْقُوني
50 - فَوْقَ الثَّلاثيَـن بأرْبَـعٍ أتَـتْ … أقْسامُــهَا، ثمَّ بخـير خُتِمتْ
51_ وزيدَ سبعٌ بعد عـشرٍ تكملةْ ... فادعُ العفـوَّ للذي قد كمّـلهْ
بسم الله الرحمن الرحيم
1 - أبدأُ بالحـمدِ مُـصَـلِّيًا عـلى … مُحــمَّـــدٍ خَــيِر نـبـيٍّ أُرســـلا
2 - وذِي مِنَ أقسَامِ الحديث عدَّة … وكُــلُّ واحــدٍ أتـى وحــدَّه
3 - أوَّلُها "الصحيحُ" وهْوَ ما اتَّصَلْ… ْإسنادُهُ، ولْم يُشَذَّ، أو يُعـلّْ
4 - يَرْويهِ عَدْلٌ ضَابِطٌ عَنْ مِـثْلِهِ … مُعْتَــمَدٌ في ضَبْـطِهِ، ونَقْـلهِ
5-وَالَحسَنُ الَمعْرُوفُ طُرْقًا وغَدَتْ.رِجَالُهُ لا كالصّحيحِ اشْتَهَرَتْ
6_ كلاهما قسمانِ ؛ قل : لذاتهِ .... والثانِ قلْ : لغيـرهِ؛ بحـسبهِ
7-وكُلُّ ما عَنْ رُتبةِ الُحسْنِ قَصْر...فَهْوَ الضعيفُ وهْوَ أقْسَامٌ كُثُرْ
8_ مَـردُّها قسـمانِ : إمّا منجـبرْ ...بغـيرهِ، أو الــذي لا ينــجــبرْ
9 - وما أُضـيفَ للنـبيْ "الَمرْفـوعُ" … وما لتَابِعٍ هُــوَ "المقْطـوعُ"
10وَالُمسْنَدُالُمتَّصِلُ الإسنادِ مِنْ.رَاويهِ حتَّى الُمصْطفى ولْم يَبنْ
11 - ومَا بِسَمْعِ كُلِّ رَاوٍ يَتَّصِل…إسْنَادُهُ للمُصْطَفى فَ"الُمتَّصلْ"
12"مُسَلْسَلٌ" قُلْ مَا عَلَى وَصْفٍ أتَى.مِثْلُ أمَاوالله أنْبأنِي الفتى
13 - كـذَاكَ قَـدْ حَدَّثَـنِيهِ قائِـما … أوْ بَعْــدَ أنْ حَــدَّثَـنِي تَبَــسَّمَا
14وطُرقُ التحملِ السماعُ، أوْ ...بالعرضِ، أو إجازةٍ؛ وقد حكَوا
15_ أنـواعَــها، تنـاولٌ، كتـابةُ ... إعـــلامٌ، اوْ وصـــيّةٌ، وجـــادةُ
16-"عَزيزُ" مَروِيْ اثنَيِن أوْ ثَلاثهْ."مَشْهورُ" مَرْوِيْ فَوْقَ ما ثَلاثهْ
17_ وهْيَ الآحادُ حُجّةٌ، وفوقَها... تواترٌ لفظيْ، ومعنويْ؛ افـقَها
18-"مَعَنْعَنٌ" كَعَن سَعيدٍ عَنْ كَرَمْ…"وَمُبهَمٌ" مَا فيهِ رَاوٍ لْم يُسَمْ
19_ وذو جـهالةٍ لديهم قسّـموا ... إما لعيـنٍ، أو لحـالٍ؛ فاعلموا
20 - وكُـلُّ مَا قَلَّتْ رِجَالُهُ "عَـلا" … وضِـدُّهُ ذَاكَ الذِي قَدْ "نَـزَلا"
21_ وقولُـهم : أصـحُّ إسنادٍ كذا ... مُـرادُهم بحسبهِ؛ فيُحتذى!
22-ومَا أضَفْتَهُ إلى الأصْحَابِ مِن.قَوْلٍ وفعْلٍ فهْوَمَوْقُوفٌ زُكنْ
23ومنهُ ما بالرفعِ حُكمًاقد حُكمْ ...عليهِ لا ما كانَ رأيًا قد عُلمْ
24"وَمُرْسلٌ"مِنهُ الصَّحَابُّي سَقَطْ.وقُلْ"غَريبٌ"ما رَوَى رَاوٍ فَقطْ
25 ومرسلُ الأصحابِ صاحِ متصلْ.فكلُّهم عدلٌ لقاؤهم حصلْ
26 - وكــلُّ مَا لْم يَتَّـصِلْ بِحَـال … إسْنَادُهُ "مُنْقَــطِعُ" الأوْصالِ
27معلّقٌ من جهةِ المصنّفِ...وليسَ ذو التمريضِ كالجزمِ اعرفِ
28 -"والُمعْضَلُ" السَّاقِطُ مِنْهُ اثْنَانِ… ومَا أتى "مُدَلَّسًا" نَوعانِ :
29 - الأوَّل الإسْقاطُ للشَّيخِ، وأنْ … يَنْقُلَ عـمّنْ فَوْقَهُ بعنْ، وأنْ
30 - والثَّانِ لا يُسْقِطُهُ لكنْ يَصِفْ … أوْصَـافَهُ بما بهِ لا يَنْـعرِفْ
31_ فإنْ يكنْ مُعاصرًا؛ لم يلتقهْ ... فذاكَ مرسلُ الخفيِّ؛ فاتقهْ!
32 _ وما يزيدهُ الثقاتُ يُقبـلُ ... إلا الذي من مــثلهِ؛ لا يُحــملُ
33ومَا يَخالِفْ ثِقةٌ فيهِ الَملا…فـ"الشَّاذُّ" و"الَمقْلوبُ" قِسْمَانِ تَلا
34 - إبْــدَالُ راوٍ ما بِرَاوٍ قِسْــمُ … وقَلْــبُ إسْــنَــادٍ لمتـنٍ قِـسمُ
35_وذو اختلاطٍ فصّلوا فيُقبلُ.ما قبلُ، لا ما بعدُ وهْوَ الحاصلُ
36 - وَ"الفَرَدُ" ما قَيَّـدْتَهُ بثِقَـةِ … أوْ جْمعٍ، أوْ قَصــرٍ عـلى روايةِ
37 - ومَا بعِـلَّةٍ غُمُـوضٌ، أوْ خَـفَا … "مُعَـلَّلٌ" عِــنْدَهُـمُ قَـدْ عُـرِفَا
38 - وذُو اخْتِلافِ سنَدٍ، أو مَتْنِ … "مُضْطـربٌ" عِنْدَ أهيْلِ الفَـنِّ
وَالُمدْرَجاتُ في الحديثِ ما أتَتْ.مِنْ بَعْضِ ألفاظِ الرُّوَاةِ اتَّصَلَتْ
40- ومَا رَوى كلُّ قَرِينٍ عنْ أخهْ… "مُدَبَّجٌ" فَاعْرِفْهُ حَقًّا وانْتَخهْ
41 - مُتَّفِقٌ لَفْظاً وخطاً "مُتَّفقْ" … وضِدُّهُ فيما ذَكَرْنَا "الُمفْترقْ"
42-"مُؤْتَلِفٌ" مُتَّفِقُ الخطِّ فَقَطْ.وضِدُّهُ "مُختَلِفٌ" فَاخْشَ الغَلَطْ
43مختلفُ الحديثِ ما تعارضا.فالجمعُ أو فالنسخُ تاريخًاقضي
44_ والنسخُ رفعُ حُكمِ سابقٍ لهُ ... وإلا فالترجيحُ؛ يا مَن يَفقهُ
وقل غريبٌ في الحديثِ ما غَمَضْ...مصحّفٌ بغيرِ وجههِ عَرَضْ
46 - "والُمنْكَـرُ" الفَردُ بهِ رَاوٍ غَـدَا … تَعْدِيـلُهُ لا يحمِـلُ التَّــفَـرُّدَا
47 -"مَتُروكُهُ" مَا وَاحِدٌ بهِ انـفَردْ … وأجَمعُوا لضَعْـفِه؛ فَهُوَ كرَدّ
48 - والكذِبُ الُمخْتَلَقُ المصنُوعُ…علَى النَّبيِّ فذَلِكَ "الموْضوعُ"
49 - وقَدْ أتَتْ كالَجوْهَرِ المكْنُـونِ … سَمَّيْتُهَا: مَنْظُومَةَ البَيْقُوني
50 - فَوْقَ الثَّلاثيَـن بأرْبَـعٍ أتَـتْ … أقْسامُــهَا، ثمَّ بخـير خُتِمتْ
51_ وزيدَ سبعٌ بعد عـشرٍ تكملةْ ... فادعُ العفـوَّ للذي قد كمّـلهْ
قال سفيان الثوري -المتوفى ١٦١ هـ رحمه الله- لرجل قال له أوصني؛ فقال له : "هذا زمان السكوت، ولزوم البيوت والرضا بالقوت إلى أن تموت"؛ التمهيد لابن عبد البر ( ٤٤٣/١٧)، هذا في زمانه= القرن الثاني الهجري فكيف بزماننا؟!
Forwarded from محمد الطاهر
✨نظم الكشوف على أحكام الكسوف ✨
الكُشوف على أحكامِ الكُسوف
سبحانَ ربِّ العرشِ جلّ المنعمُ
ربُّ الورى، وهْو الإلهُ الأكرمُ.
حمدًا لهُ تَعدادَ كلِّ بريّةٍ
مُستغفرًا مما جهلتُ، وأعلمُ
ثم الصّلاةُ، مع السّلامِ على الذي
سادَ الورى، فالكلُّ رانٍ، مُحجمُ!
والآلِ، والصحبِ الكرامِ، وتابعٍ
ما دارتِ الشّمسُ، تليها الأنجمُ!
يا سائلًا تبغي الكسوفَ، وحكمَهُ
هذي كُشوفُ للكسوفِ تقدّمُ
فيقالُ: كَسْفُ الشمسِ حجبُ ضيائها
أو بعضِهِ، والخسفُ بدرٌ يُظلمُ
وكلاهما في الافتراقِ مُجمّعٌ
وإذا اجتماعٌ قد أتى، فتُقسّمُ
ولقدْ جرتْ عهدَ النبيِّ بمرّةٍ
قد صادفتْ، ماتَ ابنُهُ إبراهمُ!
فيصلي في النّاسِ صلاةَ إطالةٍ
حتّى تجلّى في السّماءِ، وتَسلمُ
ويقومُ يخطبُ مُنذرًا، ومُحذرًا
لا يُخسفانِ لميتةٍ، فتعلموا!
لو كانَ -حاشاهُ- دعيًّا، غرّهم!
لكنّهُ بالوحيِ كانَ يُكلمُ!
فالسُّنةُ العصماءُ أن نأتي بها
في رؤيةٍ، لا للحسابِ نُحكِمُ
أسبابُ ذا شرعًا ذنوبٌ قد طغتْ
فأتتْ بتخويفٍ، فمن ذا يُعصمُ!
والحكمُ قيلَ الفرضُ، عينًا، أو كفى
ولدى الجماهرِ بانتدابٍ يُحكمُ
ويُنادى في الناسِ الصلاةُ جميعةً
إذ لا أذانَ، ولا إقامةَ تَقْدُمُ
وزمانُها من رؤيةٍ، وإلى انجِلا
ولذاكَ فالتطويلُ فيها الأسلمُ
فإذا انقضتْ، وكسوفُها لم ينقضِ
فالذكرُ، لا التَّكرارُ قولٌ حاسمُ
إدراكُها ذا بالركوعِ الأوّلِ
وفواتُها فبلا قضاءٍ يُعلمُ
ومكانُها في مسجدٍ، جهريةً
لرجالِها، ونسائِها، لا تُحرمُ!
ومسافرٍ، فردًا، جميعًا، صلِّها
وتجوزُ في بيتٍ، وربُّكَ أعلمُ!
تَعدادُها قُلْ: ركعتانِ، وما وردْ
بخلافِ ذا، فعلى شذوذٍ، يُحتمُ
وصفاتُها في الاقتراء، مع الركو
عِ بأربعٍ، والباقي إنّكَ تَعلمُ
ويلي الصلاةَ بخُطبةٍ فرديّةٍ
وعظٌ، وإرشادٌ، وقولٌ حازمُ!
توبوا، أنبيوا مُخلصينَ، وأكثروا
من ذكرهِ، وتصدقوا، كي تسلموا
لا تُشغلوا في رؤيةٍ، عن خوفِهِ
بل، فافزعوا منهُ إليهِ، فتُعصموا
ذا سألينَ اللهَ عفوًا إنّهُ
ربٌّ رحيمٌ خيرُهُ لا يُعدمُ
ثم الصّلاةُ مع السّلامِ على الذي
يومَ القيامِ على الجميعِ يُقدّمُ!
والحمدُ للهِ دوامًا ما جرتْ
شمسٌ، وما بدرٌ أضا، أو يُظلمُ
لأبي سفيان
عمرو سادات
وفقه الله
رابط صوتي :
https://archive.org/download/Sh-AbuSufian-Amr-Sadat/nazam%20alkushuf%20.mp3
رابط يوتيوب
https://youtu.be/7i7nKULYguY
•┈┈•◈◉✹❒📚❒✹◉◈•┈┈•
📲 قَنَاة【 أبي سُفيَان】 مِــنْ هُنـ↶ـا:
https://xn--r1a.website/sofyanamro
الكُشوف على أحكامِ الكُسوف
سبحانَ ربِّ العرشِ جلّ المنعمُ
ربُّ الورى، وهْو الإلهُ الأكرمُ.
حمدًا لهُ تَعدادَ كلِّ بريّةٍ
مُستغفرًا مما جهلتُ، وأعلمُ
ثم الصّلاةُ، مع السّلامِ على الذي
سادَ الورى، فالكلُّ رانٍ، مُحجمُ!
والآلِ، والصحبِ الكرامِ، وتابعٍ
ما دارتِ الشّمسُ، تليها الأنجمُ!
يا سائلًا تبغي الكسوفَ، وحكمَهُ
هذي كُشوفُ للكسوفِ تقدّمُ
فيقالُ: كَسْفُ الشمسِ حجبُ ضيائها
أو بعضِهِ، والخسفُ بدرٌ يُظلمُ
وكلاهما في الافتراقِ مُجمّعٌ
وإذا اجتماعٌ قد أتى، فتُقسّمُ
ولقدْ جرتْ عهدَ النبيِّ بمرّةٍ
قد صادفتْ، ماتَ ابنُهُ إبراهمُ!
فيصلي في النّاسِ صلاةَ إطالةٍ
حتّى تجلّى في السّماءِ، وتَسلمُ
ويقومُ يخطبُ مُنذرًا، ومُحذرًا
لا يُخسفانِ لميتةٍ، فتعلموا!
لو كانَ -حاشاهُ- دعيًّا، غرّهم!
لكنّهُ بالوحيِ كانَ يُكلمُ!
فالسُّنةُ العصماءُ أن نأتي بها
في رؤيةٍ، لا للحسابِ نُحكِمُ
أسبابُ ذا شرعًا ذنوبٌ قد طغتْ
فأتتْ بتخويفٍ، فمن ذا يُعصمُ!
والحكمُ قيلَ الفرضُ، عينًا، أو كفى
ولدى الجماهرِ بانتدابٍ يُحكمُ
ويُنادى في الناسِ الصلاةُ جميعةً
إذ لا أذانَ، ولا إقامةَ تَقْدُمُ
وزمانُها من رؤيةٍ، وإلى انجِلا
ولذاكَ فالتطويلُ فيها الأسلمُ
فإذا انقضتْ، وكسوفُها لم ينقضِ
فالذكرُ، لا التَّكرارُ قولٌ حاسمُ
إدراكُها ذا بالركوعِ الأوّلِ
وفواتُها فبلا قضاءٍ يُعلمُ
ومكانُها في مسجدٍ، جهريةً
لرجالِها، ونسائِها، لا تُحرمُ!
ومسافرٍ، فردًا، جميعًا، صلِّها
وتجوزُ في بيتٍ، وربُّكَ أعلمُ!
تَعدادُها قُلْ: ركعتانِ، وما وردْ
بخلافِ ذا، فعلى شذوذٍ، يُحتمُ
وصفاتُها في الاقتراء، مع الركو
عِ بأربعٍ، والباقي إنّكَ تَعلمُ
ويلي الصلاةَ بخُطبةٍ فرديّةٍ
وعظٌ، وإرشادٌ، وقولٌ حازمُ!
توبوا، أنبيوا مُخلصينَ، وأكثروا
من ذكرهِ، وتصدقوا، كي تسلموا
لا تُشغلوا في رؤيةٍ، عن خوفِهِ
بل، فافزعوا منهُ إليهِ، فتُعصموا
ذا سألينَ اللهَ عفوًا إنّهُ
ربٌّ رحيمٌ خيرُهُ لا يُعدمُ
ثم الصّلاةُ مع السّلامِ على الذي
يومَ القيامِ على الجميعِ يُقدّمُ!
والحمدُ للهِ دوامًا ما جرتْ
شمسٌ، وما بدرٌ أضا، أو يُظلمُ
لأبي سفيان
عمرو سادات
وفقه الله
رابط صوتي :
https://archive.org/download/Sh-AbuSufian-Amr-Sadat/nazam%20alkushuf%20.mp3
رابط يوتيوب
https://youtu.be/7i7nKULYguY
•┈┈•◈◉✹❒📚❒✹◉◈•┈┈•
📲 قَنَاة【 أبي سُفيَان】 مِــنْ هُنـ↶ـا:
https://xn--r1a.website/sofyanamro
[[قال عمار بن ياسر - رضي الله عنهما- : ثلاثٌ من جمعهن فقد جمع الإيمان: الإنصاف من نفسه، وبذل السلام للعالم، والإنفاق من الإقتار]]
ذكره البخاري معلقًا بصيغة الجزم في كتاب الإيمان، باب إفشاء السلام من الإسلام (الفتح 1/ 82).
ذكره البخاري معلقًا بصيغة الجزم في كتاب الإيمان، باب إفشاء السلام من الإسلام (الفتح 1/ 82).
"مَنْ سَمِعَ بِأُذُنِهِ صَارَ حَاكِيًا، وَمَنْ أَصْغَى بِقَلْبِهِ صَارَ وَاعِيًا، وَمَنْ وَعَظَ بِفِعْلِهِ كَانَ هَادِيًا"،
الإمام الشافعي (204=820).
الإمام الشافعي (204=820).
قال ابن تيميّة -تغمده الله برحمته الواسعة ورفع درجاته في عليين- تعليقا على آية المائدة : {ولا يجرمنّكم شنآن قوم...}الآية :
"هذه الآية نزلت بسبب بغضهم للكفار،وهو بغض مأمور به،فإذا كــان البغـض الذي أمـر الله به قد نُهــي صاحـبه أن يظــلم من أبغضه، فكيف في بغض مسلم بتأويل، وشبهة، أو بهوى نفس؟فهو أحق أن لا يظلم، بل يعدل عليه".
((منهاج السنة النبوية (٥/ ١٢٧)).
وقال -رحمه الله تعالى- :
(...ولهذا كان السلف مع الاقتتال يوالي بعضهم بعضاً موالاة الدين لا يعادون كمعاداة الكـفار، فيقبل بعـضهم بشـهادة بعض، ويأخـــذ بعضــهم العلــم مـن بعـض، ويتوارثــون، ويتناكحــون ويتعاملون بمعاملة المسلمين بعضــهم مع بعــض مــع ما كــان بينهم من القتال، والتلاعن وغير ذلك).
((مجموع الفتاوى (٣/٢٨٥))
"هذه الآية نزلت بسبب بغضهم للكفار،وهو بغض مأمور به،فإذا كــان البغـض الذي أمـر الله به قد نُهــي صاحـبه أن يظــلم من أبغضه، فكيف في بغض مسلم بتأويل، وشبهة، أو بهوى نفس؟فهو أحق أن لا يظلم، بل يعدل عليه".
((منهاج السنة النبوية (٥/ ١٢٧)).
وقال -رحمه الله تعالى- :
(...ولهذا كان السلف مع الاقتتال يوالي بعضهم بعضاً موالاة الدين لا يعادون كمعاداة الكـفار، فيقبل بعـضهم بشـهادة بعض، ويأخـــذ بعضــهم العلــم مـن بعـض، ويتوارثــون، ويتناكحــون ويتعاملون بمعاملة المسلمين بعضــهم مع بعــض مــع ما كــان بينهم من القتال، والتلاعن وغير ذلك).
((مجموع الفتاوى (٣/٢٨٥))
أحسبُ -وأحسبُ أنك مثلي تحسبُ- أن النخاسة الجاهلية لم تبلغ عُشر مِعشارَ النخاسة [النّتيّة] في زمان حُريّة (الرق)، أو إن شئتَ (رق الحرية) وما هي بحُرية على الحقيقة؛ وإنما هي انسلاخ فكري، واستحواذ شيطاني [شياطين في جثامين إنس]!.
قُل لي أسامةُ ما أردتَ بذاكَا ؟!
أو ما أرادوا ؟!؛ ليسَ ذا يَخفاكا!
هل كانَ رُغمًا ما أتوا؟! فارددْ بهِ
حينَ استطعتَ؛ ولا يردُّ سواكا
أم عن رضاكَ؛ وقد رأيتُكَ راضيًا!
ولسانُ حالكَ ناطقٌ فتواكا!
فانظرْ إليهم قد أتوكَ ضراعةً
يَتمسحونَ، ويَرتجونَ عطاكَا!
هذا تبدّى للعيانِ صراحةً
كيف الذي يخفى، هُنا، وهُناكا؟!
ما كانَ إلا باعتقادٍ جازمٍ
في نفعِهم مما احتوتهُ يداكا!
باللهِ قل أنّى لنفسكَ طاوعتْ!!
باللهِ كيفَ رضيتَ فيهِ رضاكا؟!
أنا لستُ أعتبُ يا أسامةُ جهلَهم
بل أنتَ أنتَ، ومَن يكونُ كذاكا
أنا لستُ أعجبُ مِن فِعالِ مَن استقى
مِنكم بمكرٍ جهلَهُ الفتّاكا!
بل غايةُ العجبِ العُجابِ مِن الأُلى
عرفوا العلومَ، وشابهوا النُّسّاكا!!
هلا زرعتم في العبادِ كرامةً
لا تَنصبوا في ذلِّهم أشراكا
بل عززوا فيهم مُرادَ مليكِهم
فيوحّدوا مَن يَملكُ الأملاكا
لا يَرتجونَ مِن الخلائقِ ذرةً
بل من يُزجّي الفُلكَ، والأفلاكا
هذا كتابُ اللهِ؛ فانظرْ آيهِ
وحديثُ سيّدِنا النبيِّ كفاكا
أحكمْ بهِ ما أحكمتْ آياتهُ
ودعِ التشابهَ؛ لا تكن شكّاكا
واعرفْ بهِ التوحيدَ كيفَ صِيانُهُ؟!
واعرفْ بهِ في ضوئهِ الإشراكا!!
أو ما أرادوا ؟!؛ ليسَ ذا يَخفاكا!
هل كانَ رُغمًا ما أتوا؟! فارددْ بهِ
حينَ استطعتَ؛ ولا يردُّ سواكا
أم عن رضاكَ؛ وقد رأيتُكَ راضيًا!
ولسانُ حالكَ ناطقٌ فتواكا!
فانظرْ إليهم قد أتوكَ ضراعةً
يَتمسحونَ، ويَرتجونَ عطاكَا!
هذا تبدّى للعيانِ صراحةً
كيف الذي يخفى، هُنا، وهُناكا؟!
ما كانَ إلا باعتقادٍ جازمٍ
في نفعِهم مما احتوتهُ يداكا!
باللهِ قل أنّى لنفسكَ طاوعتْ!!
باللهِ كيفَ رضيتَ فيهِ رضاكا؟!
أنا لستُ أعتبُ يا أسامةُ جهلَهم
بل أنتَ أنتَ، ومَن يكونُ كذاكا
أنا لستُ أعجبُ مِن فِعالِ مَن استقى
مِنكم بمكرٍ جهلَهُ الفتّاكا!
بل غايةُ العجبِ العُجابِ مِن الأُلى
عرفوا العلومَ، وشابهوا النُّسّاكا!!
هلا زرعتم في العبادِ كرامةً
لا تَنصبوا في ذلِّهم أشراكا
بل عززوا فيهم مُرادَ مليكِهم
فيوحّدوا مَن يَملكُ الأملاكا
لا يَرتجونَ مِن الخلائقِ ذرةً
بل من يُزجّي الفُلكَ، والأفلاكا
هذا كتابُ اللهِ؛ فانظرْ آيهِ
وحديثُ سيّدِنا النبيِّ كفاكا
أحكمْ بهِ ما أحكمتْ آياتهُ
ودعِ التشابهَ؛ لا تكن شكّاكا
واعرفْ بهِ التوحيدَ كيفَ صِيانُهُ؟!
واعرفْ بهِ في ضوئهِ الإشراكا!!
https://youtube.com/playlist?list=PLzv95_ljsQ4kY6YvNrk89-rTmt1NnxuRm
صدع الدجنة
بالتعليق على أصول السنة
للإمام المبجل والحبر المنبل أحمد بن محمد بن حنبل رحمه الله تعالى ورضي عنه
صدع الدجنة
بالتعليق على أصول السنة
للإمام المبجل والحبر المنبل أحمد بن محمد بن حنبل رحمه الله تعالى ورضي عنه
متممة المنظومة البيقونية.pdf
174.8 KB
متممة المنظومة البيقونية.pdf
لأبي سفيان عمرو أحمد سادات الشيخ
ترتيب الشيخ الفاضل أحمد نور جزاه الله خيرا ونفع به.
لأبي سفيان عمرو أحمد سادات الشيخ
ترتيب الشيخ الفاضل أحمد نور جزاه الله خيرا ونفع به.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM