Forwarded from قناةُ أَبي سُفيانَ عَمرو سَاداتٍ الشّيخ (محمد الطاهر)
((زكاة الفطر))
لأبي سفيان
عمرو سادات
وفقه الله
رابط صوتي :
https://archive.org/download/Sh-AbuSufian-Amr-Sadat/zakat%20alfatar.mp3
رابط يوتيوب.
https://youtu.be/RdiMF_cWEjw
•┈┈•◈◉✹❒📚❒✹◉◈•┈┈•
📲 قَنَاة【 أبي سُفيَان】 مِــنْ هُنـ↶ـا:
https://xn--r1a.website/sofyanamro
لأبي سفيان
عمرو سادات
وفقه الله
رابط صوتي :
https://archive.org/download/Sh-AbuSufian-Amr-Sadat/zakat%20alfatar.mp3
رابط يوتيوب.
https://youtu.be/RdiMF_cWEjw
•┈┈•◈◉✹❒📚❒✹◉◈•┈┈•
📲 قَنَاة【 أبي سُفيَان】 مِــنْ هُنـ↶ـا:
https://xn--r1a.website/sofyanamro
اللهم اغفر لشيخنا علي الوصيفي وارحمه وعافه واعف عنه وارفع درجاته في عليين كانت وصيته لنا في فراش موته بالانشغال بالدعوة إلى الله تعالى حيثما كنا ولعل ميتته من حسن خاتمته اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عنه
[[العيدُ= طفلٌ!]]
مِن فرحةِ الطفلِ يَعدو العيدُ مُنتقلا
بينَ الدروبِ؛ فيُعدي الفرحَ، والجَذلا١
حتى لتسعدَ جـدرانٌ، وأفـنيةٌ
وتَنتشي الطرقاتُ إثرهم عَللا ٢!
ها قد تراءى لنا من دُورِهم فرَحٌ
هذا الجمادُ؛ فكيفَ الإنسُ مُمتثلا؟!
هذي الدروبُ؛ وهذا الفرحُ يَملؤها
باللهِ؛ كيفَ القلوبُ؛ وهْيَ من عقلا؟!
حتى ليفرحَ مَحزونٌ، ومُكتربٌ!
كأنَّ كلَّ الذي قد كانَ ما حصلا!
يا عيدُ شمسٌ، وفي الأطفالِ طلعتُها!
لولا الطّفـولةُ، نجمُ العيـدِ قد أفـلا!
ما زانَ عيدٌ بغيرِ الطّفلِ يَحملُهُ
نحوَ السّرورِ؛ ونِعمَ الوجهُ قد حملا!
فالعيدُ لفـظٌ، ومـعناهُ بأعـينِهم!
مَن عاينَ العينَ، -مِن سعدٍ بها- نهلا!
يزهو، ويرفلُ في أثوابِ بهجتِهم
ذي وشيُها الضّحكاتُ التّمْتَطي٣ الأملا!
ذا العيدُ= طفلٌ، كعصفورٍ على فَنَنٍ!
يَشدو، ويَلهو، ويَكسو سعدَهُ الحُللا!
حتى يقولَ الورى طرًّا بأجمعِهم
-رُغمَ الخلافِ-؛ وصارتْ بينَهم مَثلا:
(ما فرحةُ العيدِ إلا في طفولتِهم)
(وما الطفـولةُ إلا العـيدُ مُكتملا!)
فالعـيدُ دونَهمُ كالكُوزِ مُنقلبا
أمّا بهمْ فهو كاسٌ يَنضحُ العسلا!
════ ¤❁✿❁¤ ════
١- الابتهاج.
٢- شَرِبَ عَلَلاً : شَرِبَ ثانيةً أَو تِباعًا بعد الشربِ الأَول.
٣-أل الموصولة دخلت على الفعل المضارع (تمتطي)= التي تمتطي.
مِن فرحةِ الطفلِ يَعدو العيدُ مُنتقلا
بينَ الدروبِ؛ فيُعدي الفرحَ، والجَذلا١
حتى لتسعدَ جـدرانٌ، وأفـنيةٌ
وتَنتشي الطرقاتُ إثرهم عَللا ٢!
ها قد تراءى لنا من دُورِهم فرَحٌ
هذا الجمادُ؛ فكيفَ الإنسُ مُمتثلا؟!
هذي الدروبُ؛ وهذا الفرحُ يَملؤها
باللهِ؛ كيفَ القلوبُ؛ وهْيَ من عقلا؟!
حتى ليفرحَ مَحزونٌ، ومُكتربٌ!
كأنَّ كلَّ الذي قد كانَ ما حصلا!
يا عيدُ شمسٌ، وفي الأطفالِ طلعتُها!
لولا الطّفـولةُ، نجمُ العيـدِ قد أفـلا!
ما زانَ عيدٌ بغيرِ الطّفلِ يَحملُهُ
نحوَ السّرورِ؛ ونِعمَ الوجهُ قد حملا!
فالعيدُ لفـظٌ، ومـعناهُ بأعـينِهم!
مَن عاينَ العينَ، -مِن سعدٍ بها- نهلا!
يزهو، ويرفلُ في أثوابِ بهجتِهم
ذي وشيُها الضّحكاتُ التّمْتَطي٣ الأملا!
ذا العيدُ= طفلٌ، كعصفورٍ على فَنَنٍ!
يَشدو، ويَلهو، ويَكسو سعدَهُ الحُللا!
حتى يقولَ الورى طرًّا بأجمعِهم
-رُغمَ الخلافِ-؛ وصارتْ بينَهم مَثلا:
(ما فرحةُ العيدِ إلا في طفولتِهم)
(وما الطفـولةُ إلا العـيدُ مُكتملا!)
فالعـيدُ دونَهمُ كالكُوزِ مُنقلبا
أمّا بهمْ فهو كاسٌ يَنضحُ العسلا!
════ ¤❁✿❁¤ ════
١- الابتهاج.
٢- شَرِبَ عَلَلاً : شَرِبَ ثانيةً أَو تِباعًا بعد الشربِ الأَول.
٣-أل الموصولة دخلت على الفعل المضارع (تمتطي)= التي تمتطي.
https://youtu.be/nHnrohTINcI
دعْ عنكَ أبناءَ الفُتونِ، وقولَهم
ما الفَتنُ إلا صنعةُ الرُّذّالِ
لا يعرفونَ القولَ إلا فتنةً
وحياتُهم في قيلِهم، والقالِ
دعْ عنكَ أبناءَ الفُتونِ، وقولَهم
ما الفَتنُ إلا صنعةُ الرُّذّالِ
لا يعرفونَ القولَ إلا فتنةً
وحياتُهم في قيلِهم، والقالِ
YouTube
المذاييع البُذر!.لأبى سفيان عمرو سادات.وفقه الله
خطبة جمعة
✨في وداع رمضان✨
كلُّ اكتمالٍ علا عُـقباهُ نُقصانُ!
وكـلُّ مُكتملٍ للنقـصِ عُنـوانُ!
يأتي الشّبابُ على أقتابِهِ ظُعُنٌ
من المَشيبِ، بها للموتِ ألـوانُ!
هذا الهِلالُ هُزالُ الخصرِ، تَحسبهُ
عُكّازةً مالها بالليلِ صُحـبانُ!!
كم كانَ يُمسي لهُ مِن كلِّ ناشئةٍ1
فكيفَ باتَ كأنّ القومَ ما كانوا?!
يا لائمَ البدرِ، إذ ولّى على عَجلٍ
هلّا الملامَ على الأحبابِ إذ مانوا2!
كانتْ لهم في بيوتِ اللهِ سابلةٌ3!
فاليومَ سَـبّلَها في الإثرِ أحـزانُ!
واليومَ سبّـلها دُنيا، وسَكْرتُها
مَن ذا يُفيقُ؛ وقلبُ الحِبّ سكرانُ؟!
مَن ذا يُفيقُ؛ وبنتُ الأرضِ فاتنةٌ
قد زانَها في الورى لهوٌ، ونسيانُ!
قد زانَها في الورى مُلكٌ بأفئدةٍ
لولا الهوى ما لها في الناسِ سلطانُ
يا يوسفَ الدهرِ إنّ الشيخَ بعدكمُ
يَبكي، وما إخوةُ الأيّامِ سلوانُ!
مَن مُبلغٌ وجنةَ البدرِ التي ذَبُلتْ
وقَدَّهُ بعدما شـفّتْهُ4 أزمانُ! :
ثوبُ السّماءِ تَرى مِن بعدكم مُرُطٌ
مِن الحِدادِ، ونجمُ الليلِ أكفانُ!
======>
1- المراد ناشئة الليل، وهي إحياؤه بالصلاة، والذكر.
2- مانوا: أي كذبوا.
3- السابلة: الطريق المسلوكة.
4- أضعفه، وأنحله= جعله نحيلا!.
لأبي سفيان
════ ¤❁✿❁¤ ════
كلُّ اكتمالٍ علا عُـقباهُ نُقصانُ!
وكـلُّ مُكتملٍ للنقـصِ عُنـوانُ!
يأتي الشّبابُ على أقتابِهِ ظُعُنٌ
من المَشيبِ، بها للموتِ ألـوانُ!
هذا الهِلالُ هُزالُ الخصرِ، تَحسبهُ
عُكّازةً مالها بالليلِ صُحـبانُ!!
كم كانَ يُمسي لهُ مِن كلِّ ناشئةٍ1
فكيفَ باتَ كأنّ القومَ ما كانوا?!
يا لائمَ البدرِ، إذ ولّى على عَجلٍ
هلّا الملامَ على الأحبابِ إذ مانوا2!
كانتْ لهم في بيوتِ اللهِ سابلةٌ3!
فاليومَ سَـبّلَها في الإثرِ أحـزانُ!
واليومَ سبّـلها دُنيا، وسَكْرتُها
مَن ذا يُفيقُ؛ وقلبُ الحِبّ سكرانُ؟!
مَن ذا يُفيقُ؛ وبنتُ الأرضِ فاتنةٌ
قد زانَها في الورى لهوٌ، ونسيانُ!
قد زانَها في الورى مُلكٌ بأفئدةٍ
لولا الهوى ما لها في الناسِ سلطانُ
يا يوسفَ الدهرِ إنّ الشيخَ بعدكمُ
يَبكي، وما إخوةُ الأيّامِ سلوانُ!
مَن مُبلغٌ وجنةَ البدرِ التي ذَبُلتْ
وقَدَّهُ بعدما شـفّتْهُ4 أزمانُ! :
ثوبُ السّماءِ تَرى مِن بعدكم مُرُطٌ
مِن الحِدادِ، ونجمُ الليلِ أكفانُ!
======>
1- المراد ناشئة الليل، وهي إحياؤه بالصلاة، والذكر.
2- مانوا: أي كذبوا.
3- السابلة: الطريق المسلوكة.
4- أضعفه، وأنحله= جعله نحيلا!.
لأبي سفيان
════ ¤❁✿❁¤ ════
يقول ابن تيمية عليه -رحمات الله تعالى تترا :
"فالهجران قد يكون مقصوده ترك سيئة البدعة التي هي ظلم وذنب، وإثم، وفساد؛ وقد يكون مقصوده فعل حسنة الجهاد والنهي عن المنكر وعقوبة الظالمين لينزجروا ويرتدعوا وليقوى الإيمان والعمل الصالح عند أهله؛ فإن عقوبة الظالم تمنع النفوس عن ظلمه، وتحضها على فعل ضد ظلمه من الإيمان والسنة ونحو ذلك.
فإذا لم يكن في هجرانه انزجار أحد ولا انتهاء أحد ؛ بل بطلان كثير من الحسنات المأمور بها لم تكن هجرة مأمورا بها ، كما ذكره أحمد عن أهل خراسان إذ ذاك: أنهم لم يكونوا يقوون بالجهمية . فإذا عجزوا عن إظهار العداوة لهم سقط الأمر بفعل هذه الحسنة، وكان مداراتهم فيه دفع الضرر عن المؤمن الضعيف ، ولعله أن يكون فيه تأليف الفاجر القوي.
وكذلك لما كثر القدر في أهل البصرة ، فلو ترك رواية الحديث عنهم لا ندرس العلم والسنن والآثار المحفوظة فيهم فإذا تعذر إقامة الواجبات من العلم والجهاد وغير ذلك إلا بمن فيه بدعة مضرتها دون مضرة ترك ذلك الواجب: كان تحصيل مصلحة الواجب مع مفسدة مرجوحة معه خيراً من العكس. ولهذا كان الكلام في هذه المسائل فيه تفصيل. وكثير من أجوبة الإمام أحمد وغيره من الأئمة خرج على سؤال سائل قد علم المسئول حاله أو خرج خطاباً لمعين قد علم حاله فيكون بمنزلة قضايا الأعيان الصادرة عن الرسول صلى الله عليه وسلم إنما يثبت حكمها في نظيرها.
فإن أقواما جعلوا ذلك عاما ، فاستعملوا من الهجر والإنكار ما لم يؤمروا به ، فلا يجب ولا يستحب ، وربما تركوا به واجبات أو مستحبات وفعلوا به محرمات . وآخرون أعرضوا عن ذلك بالكلية ، فلم يهجروا ما أمروا بهجره من السيئات البدعية ؛ بل تركوها ترك المعرض ؛ لا ترك المنتهي الكاره ، أو وقعوا فيها ، وقد يتركونها ترك المنتهي الكاره ، ولا ينهون عنها غيرهم ، ولا يعاقبون بالهجرة ونحوها من يستحق العقوبة عليها ، فيكونون قد ضيعوا من النهي عن المنكر ما أمروا به إيجابا أو استحبابا ، فهم بين فعل المنكر أو ترك النهي عنه ، وذلك فعل ما نهوا عنه وترك ما أمروا به . فهذا هذا . ودين الله وسط بين الغالي فيه والجافي عنه . والله سبحانه أعلم " انتهى من " مجموع الفتاوى " ( 28 / 212 - 213 ) .
"فالهجران قد يكون مقصوده ترك سيئة البدعة التي هي ظلم وذنب، وإثم، وفساد؛ وقد يكون مقصوده فعل حسنة الجهاد والنهي عن المنكر وعقوبة الظالمين لينزجروا ويرتدعوا وليقوى الإيمان والعمل الصالح عند أهله؛ فإن عقوبة الظالم تمنع النفوس عن ظلمه، وتحضها على فعل ضد ظلمه من الإيمان والسنة ونحو ذلك.
فإذا لم يكن في هجرانه انزجار أحد ولا انتهاء أحد ؛ بل بطلان كثير من الحسنات المأمور بها لم تكن هجرة مأمورا بها ، كما ذكره أحمد عن أهل خراسان إذ ذاك: أنهم لم يكونوا يقوون بالجهمية . فإذا عجزوا عن إظهار العداوة لهم سقط الأمر بفعل هذه الحسنة، وكان مداراتهم فيه دفع الضرر عن المؤمن الضعيف ، ولعله أن يكون فيه تأليف الفاجر القوي.
وكذلك لما كثر القدر في أهل البصرة ، فلو ترك رواية الحديث عنهم لا ندرس العلم والسنن والآثار المحفوظة فيهم فإذا تعذر إقامة الواجبات من العلم والجهاد وغير ذلك إلا بمن فيه بدعة مضرتها دون مضرة ترك ذلك الواجب: كان تحصيل مصلحة الواجب مع مفسدة مرجوحة معه خيراً من العكس. ولهذا كان الكلام في هذه المسائل فيه تفصيل. وكثير من أجوبة الإمام أحمد وغيره من الأئمة خرج على سؤال سائل قد علم المسئول حاله أو خرج خطاباً لمعين قد علم حاله فيكون بمنزلة قضايا الأعيان الصادرة عن الرسول صلى الله عليه وسلم إنما يثبت حكمها في نظيرها.
فإن أقواما جعلوا ذلك عاما ، فاستعملوا من الهجر والإنكار ما لم يؤمروا به ، فلا يجب ولا يستحب ، وربما تركوا به واجبات أو مستحبات وفعلوا به محرمات . وآخرون أعرضوا عن ذلك بالكلية ، فلم يهجروا ما أمروا بهجره من السيئات البدعية ؛ بل تركوها ترك المعرض ؛ لا ترك المنتهي الكاره ، أو وقعوا فيها ، وقد يتركونها ترك المنتهي الكاره ، ولا ينهون عنها غيرهم ، ولا يعاقبون بالهجرة ونحوها من يستحق العقوبة عليها ، فيكونون قد ضيعوا من النهي عن المنكر ما أمروا به إيجابا أو استحبابا ، فهم بين فعل المنكر أو ترك النهي عنه ، وذلك فعل ما نهوا عنه وترك ما أمروا به . فهذا هذا . ودين الله وسط بين الغالي فيه والجافي عنه . والله سبحانه أعلم " انتهى من " مجموع الفتاوى " ( 28 / 212 - 213 ) .
https://youtube.com/playlist?list=PLzv95_ljsQ4mlPNJpUOKw52DZWmk3W0mm
[[إيضـاح المـعـنى بالتعلـيق عـلى منظـومة النهـج الأسـنى فـي صفات الله العليا وأسمائه الحسنى]]
[[إيضـاح المـعـنى بالتعلـيق عـلى منظـومة النهـج الأسـنى فـي صفات الله العليا وأسمائه الحسنى]]
أتظنُّ حبرًا بالدواةِ، ولا دواةْ؟!
أتخالُ بي طبًّا لداءٍ، أو دواهْ؟!
يا سائلًا عَمرَو الذي فاقَ العصاةَ
عن العصاةِ، وما السبيلُ لمن عصاهْ؟!
ماذا أقولُ، وما يُجيبُ المرءُ إنْ
كانَ السؤالُ لميتٍ؛ سُلبَ الحياةْ!
ماذا أقولُ وقد قُبرتُ غداةَ ظُنَّ
بأنَّ مثلي قد دَرى كيفَ النجاةْ!
وأنا الغريقُ؛ وكم أحاولُ جاهدًا
لكنّني ذا شاطئي جبنتْ يداهْ!
وأنا العليلُ؛ وكم أنادي النفسَ ليسَ
يُجيبُ فيَّ الصوتَ إلا مِن صَداهْ!
ناديتُ: يا أللهُ يا أللهُ؛ لا
ما زدتُ إذْ ناديتُ: يا أللهُ: آهْ!
أنا يا صديقي والذي برأ الورى
ما في يميني غيرُ ما يَرجو العُصاةْ!
إنّ الرجيمَ وحزبَهُ في الضعفِ -إنْ
تَقوى بتقوى اللهِ- قد بلغوا مداهْ
لكنّنا -يا صاحِ- نضعفُ شهوةً!
والنفسُ كم تهوى!؛ فنحطبُ في هواهْ
كم مِن قويٍّ مؤمنٍ يُنصيهِ، بلْ
يُنضيهِ مهزولًا، فكم يَخشى لقاهْ!
يا أيها الحِبُّ الذي أرجو رضاهْ:
ما مِن سبيلٍ للإلهِ سوى الإلهْ!
أتخالُ بي طبًّا لداءٍ، أو دواهْ؟!
يا سائلًا عَمرَو الذي فاقَ العصاةَ
عن العصاةِ، وما السبيلُ لمن عصاهْ؟!
ماذا أقولُ، وما يُجيبُ المرءُ إنْ
كانَ السؤالُ لميتٍ؛ سُلبَ الحياةْ!
ماذا أقولُ وقد قُبرتُ غداةَ ظُنَّ
بأنَّ مثلي قد دَرى كيفَ النجاةْ!
وأنا الغريقُ؛ وكم أحاولُ جاهدًا
لكنّني ذا شاطئي جبنتْ يداهْ!
وأنا العليلُ؛ وكم أنادي النفسَ ليسَ
يُجيبُ فيَّ الصوتَ إلا مِن صَداهْ!
ناديتُ: يا أللهُ يا أللهُ؛ لا
ما زدتُ إذْ ناديتُ: يا أللهُ: آهْ!
أنا يا صديقي والذي برأ الورى
ما في يميني غيرُ ما يَرجو العُصاةْ!
إنّ الرجيمَ وحزبَهُ في الضعفِ -إنْ
تَقوى بتقوى اللهِ- قد بلغوا مداهْ
لكنّنا -يا صاحِ- نضعفُ شهوةً!
والنفسُ كم تهوى!؛ فنحطبُ في هواهْ
كم مِن قويٍّ مؤمنٍ يُنصيهِ، بلْ
يُنضيهِ مهزولًا، فكم يَخشى لقاهْ!
يا أيها الحِبُّ الذي أرجو رضاهْ:
ما مِن سبيلٍ للإلهِ سوى الإلهْ!