إنا لله وإنا إليه راجعون
عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما ، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إنَّ اللهَ لاَ يَقْبِضُ العِلْمَ انْتِزَاعاً يَنْتَزعهُ مِنَ النَّاسِ، وَلكِنْ يَقْبِضُ العِلْمَ بِقَبْضِ العُلَمَاءِ، حَتَّى إِذَا لَمْ يُبْقِ عَالِماً، اتَّخَذَ النَّاسُ رُؤُوساً جُهَّالاً، فَسُئِلُوا فَأفْتوا بِغَيْرِ عِلْمٍ، فَضَلُّوا وَأضَلُّوا».
توفي الشيخ عبيد الجابري
اللهم اغفر له وارحمه وتجاوز عنه وأسكنه فسيح جناتك الفردوس الأعلى وألهمنا وأهله وطلابه وذويه الصبر والسلوان ...
عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما ، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إنَّ اللهَ لاَ يَقْبِضُ العِلْمَ انْتِزَاعاً يَنْتَزعهُ مِنَ النَّاسِ، وَلكِنْ يَقْبِضُ العِلْمَ بِقَبْضِ العُلَمَاءِ، حَتَّى إِذَا لَمْ يُبْقِ عَالِماً، اتَّخَذَ النَّاسُ رُؤُوساً جُهَّالاً، فَسُئِلُوا فَأفْتوا بِغَيْرِ عِلْمٍ، فَضَلُّوا وَأضَلُّوا».
توفي الشيخ عبيد الجابري
اللهم اغفر له وارحمه وتجاوز عنه وأسكنه فسيح جناتك الفردوس الأعلى وألهمنا وأهله وطلابه وذويه الصبر والسلوان ...
توفي اليوم أيضا الشيخ أحمد شاكر ابن العلامة الحافظ عطاء الله حنيف الفوجياني صاحب (التعلقات السلفية شرح سنن النسائي ) رحمه الله وغفر له وتجاوز عنا وعنه.
الشيخ أحمد شاكر صاحب المكتبة السلفية بلاهور ومدير مجلة الاعتصام بالأردو ولهذه الأسرة الكريمة جهود مباركة في خدمة السنة والدعوة إلى الإسلام الصحيح.
غفر الله له ورفع درجاته في عليين
الشيخ أحمد شاكر صاحب المكتبة السلفية بلاهور ومدير مجلة الاعتصام بالأردو ولهذه الأسرة الكريمة جهود مباركة في خدمة السنة والدعوة إلى الإسلام الصحيح.
غفر الله له ورفع درجاته في عليين
إنا لله وإنا إليه راجعون
توفي إلى رحمة الله تعالى فضيلة الشيخ/ عبد الرحمن بن صالح محي الدين
من علماء أهل السنة والجماعة.
نسأل الله أن يرحمه رحمة واسعة وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يجزيه على ما قدم للمسلمين خيرا.
توفي إلى رحمة الله تعالى فضيلة الشيخ/ عبد الرحمن بن صالح محي الدين
من علماء أهل السنة والجماعة.
نسأل الله أن يرحمه رحمة واسعة وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يجزيه على ما قدم للمسلمين خيرا.
يُرجى مراجعة هذه المشاركة… "بانت سعاد ".
http://abosofyanamro.blogspot.com/2022/11/blog-post_26.html
بانتْ سعادُ؛ وما لها مُستشرفُ
إلا ادّكارًا شبَّ لا يَتخفّفُ!
تَمضي بنا الذكرى، ونَمضي خلفَها
ونُداوِنا بالداءِ لا نتخلّفُ!
مَن لي بها بعدَ النوى؛ وحنينُها
عينٌ بلا رَقْءٍ، وقلبٌ يَنزِفُ!
أتقولُ أسلو -لا برئتَ- تَؤزُّني
للغيرِ! إنّيَ عن سواها مُصدِفُ!
ماتَ الأُلى كانوا لنا شمسَ الضحى
أتُرى نَرى في ظلمةٍ نتخوّفُ؟!
هذا نذيرٌ -لا أبا لكَ- فارْعوِ!
واكففْ عن الغيّ الذي تَتكفّفُ
موتُ الأكابرِ -لو عقلتَ- مُصيبةٌ
وأراكَ تلهو ما حييتَ، وتُسرفُ!
مَن جدَّ إذ هزلَ الأناسيُّ امتطى
ظهرَ المعارفِ؛ يجهلونَ، ويَعرفُ
قُمْ للعلومِ تقمْ إليكَ، فإنّها
تُعطي الذي يُعطي -وأيضا- تَصرفُ
ترجو المعاليَ في سُباتكَ حالمًا
وإذا صحوتَ لمرةٍ تتأفّفُ!
ما لي أراكَ بكلّ وادٍ سائمًا
وتجدُّ في هزلٍ إذا تتظرّفُ!
وإذا قرأتَ كُليمةً في موقعٍ
صاحتْ ديوكُكَ في الملا تتشوّفُ
وتقولُ: هذي أمّةٌ ضلّتْ؛ ولا
تقضي قضاءَ البرءِ؛ بل تَتعسفُ!
تَقوى بِسُوقٍ للفتانِ أَجيجةٍ
لكنْ بسوقِ الحقِّ مالكَ تَضعفُ!
عدوى الصِّغارِ إلى الصَّغارِ سَريعةٌ
بيدَ الوقايةُ -صاحِ- لا تَستشرِفُ!
إنّ الكبارَ على الكبارِ قديرةٌ
بيدَ الصّغارُ تخوضُ، لا تتعفّفُ!
مَن كانَ مُأتسيا فهذي سِكّةٌ
سيجوزُها بالرفقِ من يتسلّفُ!
قُبـيل مغـرب السبـت الثاني من جمـادى الأولى سنة 1444 من هجـرة عــبد الله، ورســوله محــمد -صلى الله عليه وسلم- وبجوار قبره الشريف، بمسجده المُنيف، أحيانا الله على سنته، وقبـضنا على ملته، وهو راض عنا، وآخـر دعـوانا أن الحـمد لله رب العالمين.
http://abosofyanamro.blogspot.com/2022/11/blog-post_26.html
بانتْ سعادُ؛ وما لها مُستشرفُ
إلا ادّكارًا شبَّ لا يَتخفّفُ!
تَمضي بنا الذكرى، ونَمضي خلفَها
ونُداوِنا بالداءِ لا نتخلّفُ!
مَن لي بها بعدَ النوى؛ وحنينُها
عينٌ بلا رَقْءٍ، وقلبٌ يَنزِفُ!
أتقولُ أسلو -لا برئتَ- تَؤزُّني
للغيرِ! إنّيَ عن سواها مُصدِفُ!
ماتَ الأُلى كانوا لنا شمسَ الضحى
أتُرى نَرى في ظلمةٍ نتخوّفُ؟!
هذا نذيرٌ -لا أبا لكَ- فارْعوِ!
واكففْ عن الغيّ الذي تَتكفّفُ
موتُ الأكابرِ -لو عقلتَ- مُصيبةٌ
وأراكَ تلهو ما حييتَ، وتُسرفُ!
مَن جدَّ إذ هزلَ الأناسيُّ امتطى
ظهرَ المعارفِ؛ يجهلونَ، ويَعرفُ
قُمْ للعلومِ تقمْ إليكَ، فإنّها
تُعطي الذي يُعطي -وأيضا- تَصرفُ
ترجو المعاليَ في سُباتكَ حالمًا
وإذا صحوتَ لمرةٍ تتأفّفُ!
ما لي أراكَ بكلّ وادٍ سائمًا
وتجدُّ في هزلٍ إذا تتظرّفُ!
وإذا قرأتَ كُليمةً في موقعٍ
صاحتْ ديوكُكَ في الملا تتشوّفُ
وتقولُ: هذي أمّةٌ ضلّتْ؛ ولا
تقضي قضاءَ البرءِ؛ بل تَتعسفُ!
تَقوى بِسُوقٍ للفتانِ أَجيجةٍ
لكنْ بسوقِ الحقِّ مالكَ تَضعفُ!
عدوى الصِّغارِ إلى الصَّغارِ سَريعةٌ
بيدَ الوقايةُ -صاحِ- لا تَستشرِفُ!
إنّ الكبارَ على الكبارِ قديرةٌ
بيدَ الصّغارُ تخوضُ، لا تتعفّفُ!
مَن كانَ مُأتسيا فهذي سِكّةٌ
سيجوزُها بالرفقِ من يتسلّفُ!
قُبـيل مغـرب السبـت الثاني من جمـادى الأولى سنة 1444 من هجـرة عــبد الله، ورســوله محــمد -صلى الله عليه وسلم- وبجوار قبره الشريف، بمسجده المُنيف، أحيانا الله على سنته، وقبـضنا على ملته، وهو راض عنا، وآخـر دعـوانا أن الحـمد لله رب العالمين.
Blogspot
بانت سعاد | أبو سفيان عمرو سادات
يُرجى مراجعة هذه المشاركة… "أب لا بوفيه الذي أنا صانع".
http://abosofyanamro.blogspot.com/2022/11/blog-post_1.html
أشفّكِ طولُ العهدِ؛ والبعدُ شاسعُ
وليسَت إلى قُـربٍ سبيلٌ؛ فنذرعُ!
وليسَ لَدينا ما يُخفّفُ لوعةً!
وما قوسُنا يَرمي بسهمٍ؛ فيُنزعُ!
أتانا الذي يَغشى الأنامَ جميعَهم
سواءٌ لمَن يرضى، ومن يَتجزّعُ
ولا نمـلكُ الأمرَ الذي فتّتَ الحَشا
بُعـيدَ أتانا النّعـيُ؛ والنّعـيُ مُـفـزعُ!
فما نعقلُ القولَ المُقالَ تعزّيًا!
ولا نبصرُ الذي يقولُ؛ أنسمعُ؟!
فلو تنزفُ العينُ الدّماءَ؛ لما كفى!
فكيفَ؛ وما لنا سوى الدّمعِ مَطمعُ؟!
ولو تهلكُ النفسُ الغداةَ على أبٍ
لقلتُ لها حيّي على الهُلكِ نَربعُ!
ولكـنّهُ أمـرٌ بَعـيدٌ مَـنالهُ
وإن كانَ هُلكُها مِرارًا يُجرّعُ!
فلم يبقَ غيرُ الصّبرِ مُـرًّا على الأسى
وفي القلـبِ أتـراحٌ تَحـلُّ، فتَفـرعُ!
وما حيلتي، والعمرُ ليسَ بمَلكِنا!
وليسَ على الموتِ احتيالٌ، فأدفعُ!
إذن لَوهبتُ العُمرَ عن طيبِ خاطرٍ!
أبًا، لا يُوَفّيهِ الذي أنا صانعُ!
اللهم اغفر له، وارحمه وعافه، واعف عنه، وارفع درجاته في عليين.
ضـحـى الأحـد الثالث من جـمـادى الأولـى سـنة 1444 مـن هجرة عبد الله ورسوله، وخليلهِ محمد -صلى الله عليه وسلم- وبجوار قبره الشريف، بمسجده المُنيف، أحيانا الله على سنته، وقبـضنا على ملته، وهو راض عنا، وآخـر دعـوانا أن الحـمد لله رب العالمين.
http://abosofyanamro.blogspot.com/2022/11/blog-post_1.html
أشفّكِ طولُ العهدِ؛ والبعدُ شاسعُ
وليسَت إلى قُـربٍ سبيلٌ؛ فنذرعُ!
وليسَ لَدينا ما يُخفّفُ لوعةً!
وما قوسُنا يَرمي بسهمٍ؛ فيُنزعُ!
أتانا الذي يَغشى الأنامَ جميعَهم
سواءٌ لمَن يرضى، ومن يَتجزّعُ
ولا نمـلكُ الأمرَ الذي فتّتَ الحَشا
بُعـيدَ أتانا النّعـيُ؛ والنّعـيُ مُـفـزعُ!
فما نعقلُ القولَ المُقالَ تعزّيًا!
ولا نبصرُ الذي يقولُ؛ أنسمعُ؟!
فلو تنزفُ العينُ الدّماءَ؛ لما كفى!
فكيفَ؛ وما لنا سوى الدّمعِ مَطمعُ؟!
ولو تهلكُ النفسُ الغداةَ على أبٍ
لقلتُ لها حيّي على الهُلكِ نَربعُ!
ولكـنّهُ أمـرٌ بَعـيدٌ مَـنالهُ
وإن كانَ هُلكُها مِرارًا يُجرّعُ!
فلم يبقَ غيرُ الصّبرِ مُـرًّا على الأسى
وفي القلـبِ أتـراحٌ تَحـلُّ، فتَفـرعُ!
وما حيلتي، والعمرُ ليسَ بمَلكِنا!
وليسَ على الموتِ احتيالٌ، فأدفعُ!
إذن لَوهبتُ العُمرَ عن طيبِ خاطرٍ!
أبًا، لا يُوَفّيهِ الذي أنا صانعُ!
اللهم اغفر له، وارحمه وعافه، واعف عنه، وارفع درجاته في عليين.
ضـحـى الأحـد الثالث من جـمـادى الأولـى سـنة 1444 مـن هجرة عبد الله ورسوله، وخليلهِ محمد -صلى الله عليه وسلم- وبجوار قبره الشريف، بمسجده المُنيف، أحيانا الله على سنته، وقبـضنا على ملته، وهو راض عنا، وآخـر دعـوانا أن الحـمد لله رب العالمين.
Blogspot
أب لا بوفيه الذي أنا صانع | أبو سفيان عمرو سادات
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
[[قال لي صغيري]]
يُحكَـ أنّ عَلمنيًا
ليسَ يدري ما طحاها
كان خائبًا فصارَ
خائبًا لمنتهاها ...
فجأةً مِن دونِ شيءٍ
صارَ رمزًا في البَلاها
وهْو لتّاتٌ ... بغيضٌ
عاجنٌ عجنًا تَـداهى
مثلَ مُومسٍ تراها
ترمِ بالناسِ بلاها
تاهَ في بلادِ سامٍ
ثم جاءنا؛ فـ(تاها)
بث سمّهُ رويدًا
ثم صاحَ يا فتاها
إنني إني، وإني ...
هكذا لا يتناهى ...
قد بحثتُ ... قد فعلتُ
كاحلًا يبغي عَماها
ذاكَ (كاني)، ذاكَ (ماني)
فاغرًا بالجهلِ فاها
والتراثُ... والتراثُ ...
وهْو كالبغلِ افتِقاها
جاءَ عرضًا مَسرحيا
بيدَ أنّهُ تماهى ...
كان كُمبرسًا هناكَ
ها هُنا حامي حِماها
كيف كان، كيف جاءَ؟!
كيف في الحمق تناهى؟!
قدموهُ ... لمّعوهُ ...
ثم كالطاووسِ تاها
راضيٍا مِن كلِّ دينٍ
غيرَ الاسلامِ وِجاها
لا يُداري، لا يُواري
قد بدتْ منهُ سفاها
بينما في الغيرِ صمتٌ
عينهُ الكسرُ تَـراها ...
إذ يراهمُ يُطاطي ...
بل يُواطي في حِباها
إنّها حربٌ، وقومي
كم تغطُّ في كَراها
فانتخبْ صفًّا؛ وإلا
أنتَ في الضدِّ اتجاها
وارفعوا بالحقِّ رأسًا
إن في الحقّ انتباها
وانشروهُ في اعتزازٍ
لائحًا ليسَ اشتباها
واضربوا وجهَ الضلالِ
تُخضعوا منهُ الجِباها
إنّ مَن يحيا شريفًا
حازَ فضلًا لا يُضاهى
نالَ في الحياةِ مجدًا
ثمّ في القيامِ جاها
بينما يبقى الوضيعُ
صاغرًا مهما تباهى
لا يَزيدهُ المُضيُّ
غيرَ ذلّةٍ حَـواها
مثلَ كلِّ عَلمَنيٍّ
ليسَ يدري ما طحاها
ضُحى الأربعاء السادس من جمادى الأولى 1444 من هجرة عبــد الله، ورســوله مـحـمـد _صلى الله عليه وسلم_، بمدينته الشريفة، بمسجد سيد الشهداء حـمزة -رضي الله عنه- /بجوار جبل أحد (جبل يحبنا ونحبه).
ليسَ يدري ما طحاها
كان خائبًا فصارَ
خائبًا لمنتهاها ...
فجأةً مِن دونِ شيءٍ
صارَ رمزًا في البَلاها
وهْو لتّاتٌ ... بغيضٌ
عاجنٌ عجنًا تَـداهى
مثلَ مُومسٍ تراها
ترمِ بالناسِ بلاها
تاهَ في بلادِ سامٍ
ثم جاءنا؛ فـ(تاها)
بث سمّهُ رويدًا
ثم صاحَ يا فتاها
إنني إني، وإني ...
هكذا لا يتناهى ...
قد بحثتُ ... قد فعلتُ
كاحلًا يبغي عَماها
ذاكَ (كاني)، ذاكَ (ماني)
فاغرًا بالجهلِ فاها
والتراثُ... والتراثُ ...
وهْو كالبغلِ افتِقاها
جاءَ عرضًا مَسرحيا
بيدَ أنّهُ تماهى ...
كان كُمبرسًا هناكَ
ها هُنا حامي حِماها
كيف كان، كيف جاءَ؟!
كيف في الحمق تناهى؟!
قدموهُ ... لمّعوهُ ...
ثم كالطاووسِ تاها
راضيٍا مِن كلِّ دينٍ
غيرَ الاسلامِ وِجاها
لا يُداري، لا يُواري
قد بدتْ منهُ سفاها
بينما في الغيرِ صمتٌ
عينهُ الكسرُ تَـراها ...
إذ يراهمُ يُطاطي ...
بل يُواطي في حِباها
إنّها حربٌ، وقومي
كم تغطُّ في كَراها
فانتخبْ صفًّا؛ وإلا
أنتَ في الضدِّ اتجاها
وارفعوا بالحقِّ رأسًا
إن في الحقّ انتباها
وانشروهُ في اعتزازٍ
لائحًا ليسَ اشتباها
واضربوا وجهَ الضلالِ
تُخضعوا منهُ الجِباها
إنّ مَن يحيا شريفًا
حازَ فضلًا لا يُضاهى
نالَ في الحياةِ مجدًا
ثمّ في القيامِ جاها
بينما يبقى الوضيعُ
صاغرًا مهما تباهى
لا يَزيدهُ المُضيُّ
غيرَ ذلّةٍ حَـواها
مثلَ كلِّ عَلمَنيٍّ
ليسَ يدري ما طحاها
ضُحى الأربعاء السادس من جمادى الأولى 1444 من هجرة عبــد الله، ورســوله مـحـمـد _صلى الله عليه وسلم_، بمدينته الشريفة، بمسجد سيد الشهداء حـمزة -رضي الله عنه- /بجوار جبل أحد (جبل يحبنا ونحبه).
قف بالمدينة | أبو سفيان عمرو سادات
http://abosofyanamro.blogspot.com/2022/12/blog-post.html?m=1
قفْ بالمدينةِ، وانتشِ عبقَ الهُدى
واملءْ فؤادَكَ مِن نسائمِ [أحمدا]
صلى عليهِ اللهُ خيرَ صلاتهِ
ما لاحتِ العلياءُ، أو نجمٌ بدا
وأجلْ بواصرَكَ الحدائقَ بهجةً
تجدِ البصائرَ تُستنارُ، وتُهتدى
كم ها هنا جلسَ النبي، وكم مشى
وأراهُ يَمضي داعيًا، ومُرشّدا
وهنا أسيرُ وراءهُ في صُلحهِ
بينَ العشائرِ، أو يروحُ مُجاهدا
والعادياتُ المُورياتُ كأنّها
شهبُ السّماءِ تُطيحُ أحزابَ العِدى
وتجيءُ جاريةٌ لتاخذَ كفّهُ
نحوَ المرادِ؛ فما يَردُّ لها يدا
وأرى الصبيَّ إذا امتطى ظهرَ العُلا
فترى النبيَّ يظلُّ عطفًا ساجدا
أرأيتَهُ يا صاحِ قد صلّى بنا
والكونُ في إثرِ التلاوةِ رَدّدا
وإذا الجماداتُ التي جمدتْ على
مرِّ الزمانِ نشيدُها قد غرّدا
حنّت، وخنّتْ نحوَ صوتٍ صادقٍ
منهُ الهدايةُ تَستقي طعمَ الهُدى
وذكرتُ جذعًا للنبيّ رأيتُهُ
لمّا ذكرتُ حنينَهُ مُستنشدا
لولا يدُ المختارِ ربّتَ ظهرهُ
حتى استكانَ الشوقُ سيفًا مُغمدا
أتظنُّ قد خمدتْ بهِ نيرانهُ؟!
كلا؛ فباطنهُ اشتياقًا مُوقَدا
وانظرْ إلى هذي الحصى في كفّهِ
قد سبّحتْ ممّا رأتْه إذا انتدى!
فأدارَ وجهًا في محيّاهُ ترى
معنى السماحةِ -إذ تجلتْ- والندى!
وسمعتُهُ يتلو الحديثَ مُرتلًا
فإذا الحديثُ يقولُ: أصغِ لتُحمدا
أحمدْ بهاتيكَ النسائمِ مِن فمٍ
تبقى على الدهرِ الحديثَ السيّدا
تبقى الحياةَ على فؤادٍ مُوقنٍ
فإذا الحديثُ يصيرُ فيهِ مُحمّدا
هلّا نظرتَ كما نظرتُ؛ فإنّهُ
في كلِّ شيءٍ هاهنا عزٌّ شدى
فتسمّعِ الصوتَ النديَّ إذا مضى
يتلو الآذانَ وفي جوانحكَ الصدى
تجدِ البلالَ على ضلوعكَ خاشعًا
والنفسُ يَجلوها الحداءُ إذا احتدى
فهناك حيّ على الفلاحِ جميعهِ
والقلبُ نادى: حيّ حيّ على الفدى
وترى الصحابةَ في الدروبِ يقودُهم
نورُ النبيِّ يَزينُ أرجاءَ المدى!
صلى عليهِ اللهُ تعدادَ الورى
ووِزانَـهُ، ومِلاءَهُ مُتعدّدا!
قبيل فجر الخميس السابع من جمادى الأولى عام 1444 من هجرة عبد الله ورسوله محمد -صلى الله عليه وسلم- بمدينته المشرفة دون روضته الشريفة، والحمد لله رب العالمين.
http://abosofyanamro.blogspot.com/2022/12/blog-post.html?m=1
قفْ بالمدينةِ، وانتشِ عبقَ الهُدى
واملءْ فؤادَكَ مِن نسائمِ [أحمدا]
صلى عليهِ اللهُ خيرَ صلاتهِ
ما لاحتِ العلياءُ، أو نجمٌ بدا
وأجلْ بواصرَكَ الحدائقَ بهجةً
تجدِ البصائرَ تُستنارُ، وتُهتدى
كم ها هنا جلسَ النبي، وكم مشى
وأراهُ يَمضي داعيًا، ومُرشّدا
وهنا أسيرُ وراءهُ في صُلحهِ
بينَ العشائرِ، أو يروحُ مُجاهدا
والعادياتُ المُورياتُ كأنّها
شهبُ السّماءِ تُطيحُ أحزابَ العِدى
وتجيءُ جاريةٌ لتاخذَ كفّهُ
نحوَ المرادِ؛ فما يَردُّ لها يدا
وأرى الصبيَّ إذا امتطى ظهرَ العُلا
فترى النبيَّ يظلُّ عطفًا ساجدا
أرأيتَهُ يا صاحِ قد صلّى بنا
والكونُ في إثرِ التلاوةِ رَدّدا
وإذا الجماداتُ التي جمدتْ على
مرِّ الزمانِ نشيدُها قد غرّدا
حنّت، وخنّتْ نحوَ صوتٍ صادقٍ
منهُ الهدايةُ تَستقي طعمَ الهُدى
وذكرتُ جذعًا للنبيّ رأيتُهُ
لمّا ذكرتُ حنينَهُ مُستنشدا
لولا يدُ المختارِ ربّتَ ظهرهُ
حتى استكانَ الشوقُ سيفًا مُغمدا
أتظنُّ قد خمدتْ بهِ نيرانهُ؟!
كلا؛ فباطنهُ اشتياقًا مُوقَدا
وانظرْ إلى هذي الحصى في كفّهِ
قد سبّحتْ ممّا رأتْه إذا انتدى!
فأدارَ وجهًا في محيّاهُ ترى
معنى السماحةِ -إذ تجلتْ- والندى!
وسمعتُهُ يتلو الحديثَ مُرتلًا
فإذا الحديثُ يقولُ: أصغِ لتُحمدا
أحمدْ بهاتيكَ النسائمِ مِن فمٍ
تبقى على الدهرِ الحديثَ السيّدا
تبقى الحياةَ على فؤادٍ مُوقنٍ
فإذا الحديثُ يصيرُ فيهِ مُحمّدا
هلّا نظرتَ كما نظرتُ؛ فإنّهُ
في كلِّ شيءٍ هاهنا عزٌّ شدى
فتسمّعِ الصوتَ النديَّ إذا مضى
يتلو الآذانَ وفي جوانحكَ الصدى
تجدِ البلالَ على ضلوعكَ خاشعًا
والنفسُ يَجلوها الحداءُ إذا احتدى
فهناك حيّ على الفلاحِ جميعهِ
والقلبُ نادى: حيّ حيّ على الفدى
وترى الصحابةَ في الدروبِ يقودُهم
نورُ النبيِّ يَزينُ أرجاءَ المدى!
صلى عليهِ اللهُ تعدادَ الورى
ووِزانَـهُ، ومِلاءَهُ مُتعدّدا!
قبيل فجر الخميس السابع من جمادى الأولى عام 1444 من هجرة عبد الله ورسوله محمد -صلى الله عليه وسلم- بمدينته المشرفة دون روضته الشريفة، والحمد لله رب العالمين.
Blogspot
قف بالمدينة | أبو سفيان عمرو سادات
https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=pfbid0VYFMPH3tEoUirxKG9RLA6Fwq29A9M35gHupFrAuP3NFQrNeyrU9kvyBEuhUe29zvl&id=100011656450295&sfnsn=scwspmo&mibextid=VhDh1V
هذهِ فتنةُ الجوّال الأعور
فكيف بالدجّال الأعور
وهو الأكبر؟!
اللهم سلم سلم!
هذهِ فتنةُ الجوّال الأعور
فكيف بالدجّال الأعور
وهو الأكبر؟!
اللهم سلم سلم!
Facebook
Log in or sign up to view
See posts, photos and more on Facebook.
https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=pfbid0isTPeAaF6RFb8EShxVX3yyVqzK9b5KyQx3aBLitxgrm5b2xGJ9odPKyLxNsGVm5El&id=100011656450295&sfnsn=mo&mibextid=VhDh1V
ســلامُ اللهِ
بيــتَ اللهِ؛
كم؛ واللهِ نشــتاقُ
وما زُلــنا١؛
فما زِلــنا،
ونازَلْــنا الـذي تاقـوا
لكم عَـرفٌ٢
وذا عُـرفٌ
ولا عِرفٌ٣ لمَن ذاقوا
بلا حِلـمٍ٤
فذو حِــلمٍ٥
لـَـهُ حُـلمٌ، وتريـاقُ!
وحُجّتُـنا
-أحجّـتَنا-
مَحـجّـتُنا، وأشـواقُ!
وكم جَدّت٦
وما جُدّتْ٧
لِذا جَـدّت٨ بنا الساقُ
لـنا قلـبٌ،
له قلـبٌ٩،
إذا قلـبٌ١٠، وتفْـراقُ!
أقِبلتـَـنا،
وقُبـلتَـنا،
وقَـبلتَــنا١١؛ إذا فاقـوا
فإن نمضي
لكم نمضي١٢
بأن نـمضي وننساقُ
بلا حَجرٍ١٣
ولا حِجرٍ١٤
بلى؛ في الحِجرِ١٥ أعلاقُ١٦
ومَن يَجني ١٧
-سوى يجني١٨-
؛فجنّاتٌ، وإعتاقُ!
فـذو جَـنّةْ
بذي جُـنّةْ ١٩
كذي جِنّةْ ٢٠، فما طاقوا!
ســلامُ اللهِ
بيــتَ اللهِ؛
كـم؛ واللهِ نشــتاقُ
وما زُلــنا؛
فما زِلــنا،
ونازَلْــنا الـذي تاقـوا!
======»
١- ما انتقلنا.
٢- رائحة خاصة.
٣- ولا صبر.
٤- بلا أناة.
٥- فصاحب عقل.
٦- تجدّدت من التجدد.
٧- وما قطعت.
٨- أسرعت واجتهدت في السير.
٩- تغير.
١٠- رجوع.
١١- وسبقنا.
١٢- نُوقِع توقيعا.
١٣- بلا منع.
١٤- ولا قرابة.
١٥- حجر البيت.
١٦- تعلق بها الفؤاد وأحبها.
١٧- جني ثماره.
١٨- جناية.
١٩- وقاية.
٢٠- جنون.
ســلامُ اللهِ
بيــتَ اللهِ؛
كم؛ واللهِ نشــتاقُ
وما زُلــنا١؛
فما زِلــنا،
ونازَلْــنا الـذي تاقـوا
لكم عَـرفٌ٢
وذا عُـرفٌ
ولا عِرفٌ٣ لمَن ذاقوا
بلا حِلـمٍ٤
فذو حِــلمٍ٥
لـَـهُ حُـلمٌ، وتريـاقُ!
وحُجّتُـنا
-أحجّـتَنا-
مَحـجّـتُنا، وأشـواقُ!
وكم جَدّت٦
وما جُدّتْ٧
لِذا جَـدّت٨ بنا الساقُ
لـنا قلـبٌ،
له قلـبٌ٩،
إذا قلـبٌ١٠، وتفْـراقُ!
أقِبلتـَـنا،
وقُبـلتَـنا،
وقَـبلتَــنا١١؛ إذا فاقـوا
فإن نمضي
لكم نمضي١٢
بأن نـمضي وننساقُ
بلا حَجرٍ١٣
ولا حِجرٍ١٤
بلى؛ في الحِجرِ١٥ أعلاقُ١٦
ومَن يَجني ١٧
-سوى يجني١٨-
؛فجنّاتٌ، وإعتاقُ!
فـذو جَـنّةْ
بذي جُـنّةْ ١٩
كذي جِنّةْ ٢٠، فما طاقوا!
ســلامُ اللهِ
بيــتَ اللهِ؛
كـم؛ واللهِ نشــتاقُ
وما زُلــنا؛
فما زِلــنا،
ونازَلْــنا الـذي تاقـوا!
======»
١- ما انتقلنا.
٢- رائحة خاصة.
٣- ولا صبر.
٤- بلا أناة.
٥- فصاحب عقل.
٦- تجدّدت من التجدد.
٧- وما قطعت.
٨- أسرعت واجتهدت في السير.
٩- تغير.
١٠- رجوع.
١١- وسبقنا.
١٢- نُوقِع توقيعا.
١٣- بلا منع.
١٤- ولا قرابة.
١٥- حجر البيت.
١٦- تعلق بها الفؤاد وأحبها.
١٧- جني ثماره.
١٨- جناية.
١٩- وقاية.
٢٠- جنون.
Facebook
Log in or sign up to view
See posts, photos and more on Facebook.
الأدعية الواردة بصيغة الجمع في القرآن الكريم، والسنة النبوية الشريفة إنما هي في الحقيقة تربية عملية رصينة؛ تغرس في نفوس المؤمنين، وترسّخ في قلوبهم محبةَ الخير لإخوانهم، وبغضَ الشر أن يقع بهم؛ سواء من عرفوا، ومن لم يعرفوا فالحمد لله على نعمة الإسلام وكفى بها نعمة!.
ليـس شـرطا أن تأتي بالأذكـار كـلها= أذكار الصــباح، والمـساء؛ كما قد يظنه بعض الكرام؛ ولا أن ترتبَها ترتيبا مـعينا؛ بل التزام هذا قد يدخلك تحت طائلة البدعـة -ولا يلزم من ذلك تبديعك- ولك مندوحةٌ أيها النبيل في التنوع العبادي عمـوما وفقَ السنة المحمـدية -على صاحبها أفضل الصلاة والسـلام- بأن تُغاير كل مرة عن التي قبلها وهكذا دواليك؛ وهذا ليس في الأذكار فقط؛ بل عامة العبادات كذلك.
https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=pfbid0LurEYq43eLjiCH1YbdAnT2Z2AQCsbDjmBP6XhNX9n7z7MEpJYtD15DziDxEWRZ3pl&id=100011656450295&sfnsn=scwspmo&mibextid=VhDh1V
إذا لم تتمكن أخي الكريم من الإتيان بعامة الأذكار في صباحك ومسائك؛ فاحرص من دون ذلك على خمس:
أولا توحيد الله -تعالى- فهو الغاية التي لأجلها خلقك الله تعالى؛ مثل قول: لا إله إلا الله مئة مرة، أو لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير... أو قراءة آية الكرسي أو المعوذات أو قول سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ثلاث مرات ... ونحو ذلك ... وعامة الأذكار مدارها على توحيد الله تعالى.
ثانيا حمد الله -تعالى- فإنك في نعم لا تحصيها؛ سواء تقول الحمد لله مئة مرة أو اللهم ما أصبح [أو أمسى] بي من نعمة أو بأحد من خلقك فمنك وحدك لا شريك لك فلك الحمد ولك الشكر؛ قال -صلى الله عليه وسلم- : فقد أدى شكر يومه، وليلته" الحديث.
ثالثا : الاستغفار فإنك ذو ذنب لا محالة، فاستغفر مئة، أو قل سيد الاستغفار: اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت أعوذ بك من شر ما صنعت أبوء لك بنعمتك علي وأبوء بذنبي فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت ... وما زدت فهو خير لك.
رابعا: سؤال العافية؛ وفي الحديث : "سلوا اللهَ العفوَ والعافية؛ فإنَّ أحدًا لم يُعطَ بعد اليقين خيرًا من العافية"؛ لا سيما إذا قرنت بالعفو ومن أذكار الصباح والمساء قول : "اللهم إني أسألك العافيةَ في الدنيا والآخرة، اللهم إني أسألك العفو والعافية في ديني ودُنياي وأهلي ومالي، اللهم استر عوراتي، وآمن روعاتي، اللهم احفظني من بين يدي، ومن خلفي، وعن يميني، وعن شمالي، ومن فوقي، وأعوذ بعظمتك أن أُغتال من تحتي"، وما زدت فهو خير بإذن الله -تعالى-.
خامسا: الصلاة والسلام على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وفي الحديث : "من صلى علي حين يصبح عشراً ، وحين يمسي عشراً ؛ أدركته شفاعتي يوم القيامة" وهو مختلف فيه، ولطن على كل روى البيهقي في شعب الإيمان عن علي رضي الله عنه قال " كل دعاء محجوب حتى يصلَّى على النبي صلى الله عليه وسلم " ورواه بقي بن مخلد عن علي مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم . والحديث صححه الألباني في صحيح الجامع برقم 4523
وقال عمر رضي الله عنه : "إن الدعاء موقوف بين السماء والأرض لا يصعد منه شيء حتى تصلي على نبيك صلى الله عليه وسلم " رواه الترمذي ( 486) وحسنه الألباني في صحيح الترمذي (403).
وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه وأخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين.
إذا لم تتمكن أخي الكريم من الإتيان بعامة الأذكار في صباحك ومسائك؛ فاحرص من دون ذلك على خمس:
أولا توحيد الله -تعالى- فهو الغاية التي لأجلها خلقك الله تعالى؛ مثل قول: لا إله إلا الله مئة مرة، أو لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير... أو قراءة آية الكرسي أو المعوذات أو قول سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ثلاث مرات ... ونحو ذلك ... وعامة الأذكار مدارها على توحيد الله تعالى.
ثانيا حمد الله -تعالى- فإنك في نعم لا تحصيها؛ سواء تقول الحمد لله مئة مرة أو اللهم ما أصبح [أو أمسى] بي من نعمة أو بأحد من خلقك فمنك وحدك لا شريك لك فلك الحمد ولك الشكر؛ قال -صلى الله عليه وسلم- : فقد أدى شكر يومه، وليلته" الحديث.
ثالثا : الاستغفار فإنك ذو ذنب لا محالة، فاستغفر مئة، أو قل سيد الاستغفار: اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت أعوذ بك من شر ما صنعت أبوء لك بنعمتك علي وأبوء بذنبي فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت ... وما زدت فهو خير لك.
رابعا: سؤال العافية؛ وفي الحديث : "سلوا اللهَ العفوَ والعافية؛ فإنَّ أحدًا لم يُعطَ بعد اليقين خيرًا من العافية"؛ لا سيما إذا قرنت بالعفو ومن أذكار الصباح والمساء قول : "اللهم إني أسألك العافيةَ في الدنيا والآخرة، اللهم إني أسألك العفو والعافية في ديني ودُنياي وأهلي ومالي، اللهم استر عوراتي، وآمن روعاتي، اللهم احفظني من بين يدي، ومن خلفي، وعن يميني، وعن شمالي، ومن فوقي، وأعوذ بعظمتك أن أُغتال من تحتي"، وما زدت فهو خير بإذن الله -تعالى-.
خامسا: الصلاة والسلام على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وفي الحديث : "من صلى علي حين يصبح عشراً ، وحين يمسي عشراً ؛ أدركته شفاعتي يوم القيامة" وهو مختلف فيه، ولطن على كل روى البيهقي في شعب الإيمان عن علي رضي الله عنه قال " كل دعاء محجوب حتى يصلَّى على النبي صلى الله عليه وسلم " ورواه بقي بن مخلد عن علي مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم . والحديث صححه الألباني في صحيح الجامع برقم 4523
وقال عمر رضي الله عنه : "إن الدعاء موقوف بين السماء والأرض لا يصعد منه شيء حتى تصلي على نبيك صلى الله عليه وسلم " رواه الترمذي ( 486) وحسنه الألباني في صحيح الترمذي (403).
وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه وأخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين.
Facebook
Log in or sign up to view
See posts, photos and more on Facebook.
أتيتُ (البيتَ) مُنكسرًا
أسوقُ قطيعَ أوزاري
أُلملمُ مِن شواردِها
وأبعثُها بتذكاري
فتأتيني على وَجلٍ
وتشهدُ فيَّ إقراري
وكم نادتْ: تُكرّرُها
أما قد تُبتَ من عاري?!
فلا ألوي على شيءٍ
سوى تَوبي، وإبراري
دُهورًا قد قطعناها
وأسفارًا لأسفارِ!
وكم ندّتْ كبائرُها
تُصرّ؛ وأي إصرارِ!
فأقهرُها، وأُرغمُها
وآتي (ساحةَ الدارِ)
(بإحرامي لإحرامي)
وإكرامي بإنهاري
ذُنوبًا لستُ أُحصيها
عسى أنجو مِن النارِ!
أتيتُ (البيتَ) (أنحرُها)
لوجهِ الواحدِ الباري!
أُطوّفُ في حقولِ البرِّ
أقطفُ خيرَ أزهارِ!
وأشربُ (زمزمَ) الطاعاتِ
أروي منهُ أوطاري
وأسعى في (صفا) الخيراتِ
إعلاني، وإسراري
(وأحلقُ) عنيَ العصيانَ
آخذُ بالهُـدى ثاري
إلهي جئتُ مُنكسرًا
أُرجّي عفوَ غفّـارِ
لتجبرَ كسرَ مَن يرجوكَ
تمحو كلَّ أوزاري
أسوقُ قطيعَ أوزاري
أُلملمُ مِن شواردِها
وأبعثُها بتذكاري
فتأتيني على وَجلٍ
وتشهدُ فيَّ إقراري
وكم نادتْ: تُكرّرُها
أما قد تُبتَ من عاري?!
فلا ألوي على شيءٍ
سوى تَوبي، وإبراري
دُهورًا قد قطعناها
وأسفارًا لأسفارِ!
وكم ندّتْ كبائرُها
تُصرّ؛ وأي إصرارِ!
فأقهرُها، وأُرغمُها
وآتي (ساحةَ الدارِ)
(بإحرامي لإحرامي)
وإكرامي بإنهاري
ذُنوبًا لستُ أُحصيها
عسى أنجو مِن النارِ!
أتيتُ (البيتَ) (أنحرُها)
لوجهِ الواحدِ الباري!
أُطوّفُ في حقولِ البرِّ
أقطفُ خيرَ أزهارِ!
وأشربُ (زمزمَ) الطاعاتِ
أروي منهُ أوطاري
وأسعى في (صفا) الخيراتِ
إعلاني، وإسراري
(وأحلقُ) عنيَ العصيانَ
آخذُ بالهُـدى ثاري
إلهي جئتُ مُنكسرًا
أُرجّي عفوَ غفّـارِ
لتجبرَ كسرَ مَن يرجوكَ
تمحو كلَّ أوزاري
سُنيّة التنوع في العـبادة الواحدة هو الإتيان بـها عـلى صـورها المخـتلفة الواردة فـي السـنة الشـريفة المطهـرة -على صاحـبها أفضل الصلاة والسلام-.
من ذلك عبادة الوضوء تأتي بها على صور شتى منها المغايرة في عـدد الغـسل، وتقديم المضـمضة، والاسـتنشاق على الوجه تارة، وتأخيرهما عنه تارة أخرى؛ وهكذا.
وفي الصلاة تنوع في رفع اليدين حذو المنكبين مرة، أو حذو فـروع الأذنيـن مـرة، وكـذلك المغـايـرة فـي أدعـية الاستـفتاح، وصيغ التشـهد، وغـير ذلك مـما ورد عن النبي -صـلى الله عليه وسلم- تنوعه.
وكذلك في أذكار الصباح والمساء، وأذكار النوم، والاستيقاظ وما إلى ذلك مما وردت به السنة على وجوه التنوع المختلفة.
وفائدته جليلة لمـن وعـى، وعـلى رأسـها الإتيـان بالعبـادة مع حضـور القـلب، وشـهود النفس، وإلا أشبهَ المـرءُ في الإتيان بها الآلةَ التي تُدار، فتدور؛ بلا قلـب ينبـض، ولا نفـس تخـشع!؛ ولا روح تشعر؛ فضلا عن أن تتدبر؛ كالأرض الميـتة!؛ ولكن إذا نـزل عليها مطر التنوع اهتزت وربت؛ وأنبتت من كل زوج بهيج!.
من ذلك عبادة الوضوء تأتي بها على صور شتى منها المغايرة في عـدد الغـسل، وتقديم المضـمضة، والاسـتنشاق على الوجه تارة، وتأخيرهما عنه تارة أخرى؛ وهكذا.
وفي الصلاة تنوع في رفع اليدين حذو المنكبين مرة، أو حذو فـروع الأذنيـن مـرة، وكـذلك المغـايـرة فـي أدعـية الاستـفتاح، وصيغ التشـهد، وغـير ذلك مـما ورد عن النبي -صـلى الله عليه وسلم- تنوعه.
وكذلك في أذكار الصباح والمساء، وأذكار النوم، والاستيقاظ وما إلى ذلك مما وردت به السنة على وجوه التنوع المختلفة.
وفائدته جليلة لمـن وعـى، وعـلى رأسـها الإتيـان بالعبـادة مع حضـور القـلب، وشـهود النفس، وإلا أشبهَ المـرءُ في الإتيان بها الآلةَ التي تُدار، فتدور؛ بلا قلـب ينبـض، ولا نفـس تخـشع!؛ ولا روح تشعر؛ فضلا عن أن تتدبر؛ كالأرض الميـتة!؛ ولكن إذا نـزل عليها مطر التنوع اهتزت وربت؛ وأنبتت من كل زوج بهيج!.