قناةُ أَبي سُفيانَ عَمرو سَاداتٍ الشّيخ
2.18K subscribers
1.37K photos
464 videos
586 files
3.08K links
واحةٌ سلفيةٌ ☜ تَهْتَمُ بنشـ☟ـرِ :

📚 فوائدَ عقديةٍ 📝 ومنظوماتٍ علميةٍ
📑 مقالاتٍ منهجية 🔊 وصوتياتٍ أثريّةٍ

لأبِـي سُفيَان عَــــمــرُو سَادَات الشَيخ
-عفا اللهُ عنهُ، وعن والديهِ، ومشايخهِ-
Download Telegram
[الطريق فيه غبش]
كلمة صارت متداولة بيننا ربما تسمعها، أو تقرأها في تعليقاتي أو عند بعض أصدقائي؛ نضحك منها ضحكا؛ فيه مرارة الحزن، وتشتمّ منه رائحة الألم، وتسمع أزيزه كأزيز المِرجل؛ هذا (بعيد عنك) لمن ألقى السمع وهو شهـيد، يُبصره حـينذاك؛ وينفذ إليه فإذا ظاهـره فيه المـرح، وباطنه من قبله الأسى!؛ ولهذه الكلمة يا مولانا قصة أقصها عليك؛ فأرعني قلبك :
كان يا ما كان في سالف الزمان، والأوان يأتي بعض أهل العلم -رحـم الله من مــات مـنهم وحــفظ من حيَّ في خير، وعافية- إلى المعــرض الدولــي للكـتاب فــي مـديــنة القاهــرة القاهـرة -حرسها الله تعالى- وكانوا إذ ذاك لهم صولة وهيبة ولهم صيت وكلمة، قبل أن يُعطوا ظهر المِجـن؛ كغـيرهم ممـن كانوا، وممن يكـونون، وممـن سيكونون!، ولا تعجـب، نعم؛ لا تعـجب؛ طـالما صـارت الصـنعة للصبيان الذين لا يُحسنون غسل أدبارهم، وقد كـثروا، وفـشوا، وإذا كثـر الملاحـون غـرقـت السفـينة؛ فقل لي بربك كـيف إذا كانت الدفة بيد قرود فجرة؟!.
عذرا صديقي العزيز إنها ثرثرة إن شئت، أو نفثة مصدور إن أحببت؛ ولم أسـقْ هذا الحديث إلا رجاء الانتفاع به، ولتستبين سبيل المجرمين!.
عـلى كـلّ؛ المـهم في الأمـر أنهم - أي: هؤلاء المشايخ- كانـوا ينزلون في فندق من فنادق القاهـرة مدة بقائهم أيام المعرض، وكان بعض الإخـوة؛ ولم أقـل طـلاب العلم، ولي تحـرج شـديد فيهما (أي: الوصـفين الشريفين = الإخوة، وطلاب العلم) ليـس هذا محله الآن؛ ولكن وآه من ولكن هذه، ومما بعدها؛ يكفي أن أقـول لك : إن بعـضهم لا يصـلح لأيٍّ مـن الوصـفين؛ بل، ولا ما دونهما...
دعك من (بل) وما بعدها، واللبيب بالإشارة يفهم؛ ولعلنا نقف بعد مع الوصفين وقفة ما، والله المستعان ... المهـم، وكان مما قدّر الله -تعالى- وشاء أن يأتي عامل من عمال الفندق متوسما فيمن ظاهرهم التسنن والهدي، يطلب منهم السبيل إلى سلـوك التوبة وإصلاح النفس وكيف يصلي ... إلخ ما تعلمه مما يكون في مثل هذا الأمر، من شـاب مستثقل أوزاره على كتفيه يريد من يساعده في حطّها، ولكـن وآه مـرات من (ولكن) هذه، فقد جاءه جواب أكبرهم سنا حاسما قاطعا ساطعا (فاقعا):
لابد أول شيء أن تعلم أن الطريق فيه غبش ... وأخذ يُحذره مـن فـلان، وفـلان ممـن كانـوا يومــذاك مـلءَ السمـع والبصـر!؛ والعامـــل فاغــرا فـاه تدور بـه أفــلاك عــقله دورة المجــموعة الشمسية؛ ولسان حاله : (ي خال عاوز أصلي..عاوز أتوب أعمل ايـــه؟!) ولك أن تتـخـيل النتيــجة!، ثـم اشــرد بذهـنك بعـيـدا، وتأمل كـم مـمن عـلى شاكلته يملؤون الواقـع، والمــواقع؛ وهنا توقفْ، مثلما توقفَ كــل شــيء في هــذا المشــهد، ولو نطـقت الجُدران لصاحت: ايه ي شيخ؟!! ايه؟!.
ولا يدري الكاتب حقا ما يقـول، ولا المستـمع فيما إخاله يدري ما يُعلّق بعدُ غيرَ أن يقولا جميعا : حسبنا الله ونعم الوكيل ...
صديقي العزيز بعد السلام والتحية :
اعلم علمني الله، وإياك أن الخطاب الدعوي يتفاوت بحسب حال المدعوين من حيث الجملة، ثم من حيث الحالة الحاضرة حال دعوتك إياه؛ فتنـبه، فثمـة مقامـان : عـام، وخـاص؛ وهـذا إذا أتيت به، وراعيته؛ كان من فقـهك في مـحاورتك من تدعو؛ فـلابد إذا أردت أن تُثمـر دعـوتك أن تراعـي حـاله، ومـا يَصـلح له، وحالته وما يُصلحه.
ودون إطالة في الكلام هذا خطاب القرآن الكريم يتفاوت في مدينة رسـول الله -صـلى الله عليه، وآله، وسلم- عنه في مـكة المكرمة، هذا إجمالا، ويتفاوت خــطابه لأهـل الكـتاب عـنه في غيرهم، وهكذا.
ودونك خـطابات النبي -صـلى الله عليه وسلم- الدعوية؛ وهي متفاوتة، فهي للأعراب تختلف عنها لغيرهم وأنت خبـير بكـثير مـن قصـصهم معـه -صـلوات الله عــليه-، ومـنها الذي بـال فـي المسجد، وكذلك خطابه لمن لازموه وحصّلوا أنواعا من العلوم، ليس كمن انشغل بما ينشغل به الناس من أعـمالهم، ومشاغلهم ودونك قصة معاذ، والفتى الذي كان يرعـى الإبـل -رضوان الله عليهما- وأحسب أن نظائر هذا كثيرة مرت عليك، وسير السلف الصالحين ملأى بأشباه هذا لمن تدبر.
فكونك تجـعل خــطاباتك سـواء (من حـيث الأسلوب) إنما هو قصــور فيك، وضــيق عــطن منك؛ وهو مـناقض لفـقه الدعـوة خـاصـة، وفـقه الخــطاب عـامة، فلا تلـومنّ -إن أعرضوا عـنك، وعارضـوك، ونفروا منك، ونفّروا- غيرَ نفسك التي بين جـنبيك، فإنـها عـدوُّك الـذي لم تُعـادِ، فانظـر مَـن تدعـو، يَنـتج لك كيـف تدعـو، فإن فعـلتَ؛ فقـد أديـتَ ما عـليك، ولا عـليك بعـدُ إن لم يستجيــبوا لك؛ فلستَ عليهم بمصيـطر، وليـس عـليك هـداهم؛ والسلام ...
يا مِنجـلًا لا يَنثني حدٌّ لهُ
وذراعُـهُ في كلِّ ناحيةٍ أثـرْ

هذي مواسمُكَ التي واعدتَها
قد حُدّدتْ مِن قبلُ في لوحِ القدرْ!

مثلَ الأثيرِ تَسيرُ دونَ شعورِنا
حتى تَقـضَّ مَضاجعًا؛ لا تُنتظرْ

وَيحي!؛ وهَبْنا قد وُهبْنا مَعرفًا
ماذا يُفيدُ الحسُّ، أو يُجدي الخبرْ؟!

قد سلّمتْ في كفّهِ كلُّ القوى!
سيّانِ مَن خفضَ الجناحَ، ومَن فَجرْ

ما إن بهِ طيشٌ؛ وإن ظنّوهُ حـ
ـسَّ إذا يَحُـسّ بدونَ هَديٍ، أو نظرْ!

أو أنّهُ يأتي على أطرافِ قـو
مٍ عُـمّروا، أو مسّهم سُوءُ الكِبرْ

أو للأُلى شابوا؛ وإن كانوا شبا
بًا لاعتلالٍ فـتّ في ظهرِ العُـمُر!

يا ويحَهم كَم مِن صحيحٍ ميّتٍ!
بل مِن جنينٍ في غَياباتٍ قُـبِرْ!

يَجني، فيَجني دونَ أي جريرةٍ
وحـصادُهُ أعوادُ أعمارِ البشرْ!

لا فرقَ في يدهِ الطَّهورةِ بينَنا
فالكلُّ في عينِ المماتِ على قدَرْ!
[]عَشريّةُ التوحيد[]

الحمدُ للهِ -تعالى- الواحدُ
قد خلقَ الخلقَ لكي يُوحِدوا

في اللغةِ التَّوحيد بالإفرادِ
شرعًا : بحَقِّهِ على العـبادِ

ثلاثةٌ ربوبـةٌ، ألوهـةُ
ثم الصفاتُ نزّهوا، وأثبتوا

وهذهِ الثلاثُ في تلازمِ
فمشركٌ في ذا لذينِ؛ ينتمي

فضـدُّها ثلاثةٌ تنـديدُ
فافهمْ -هُديتَ الرشدَ- ما أُريدُ

فالشركُ في الرُّبوبةِ= اعتقادُهم
في غيرهِ معاذُهم، ومدُّهم

وفي الصفاتِ مَا بِهِ قد شبَّهوا
أو جَعْلُهُ كغيرهِ؛ تنبّهوا!

وفي الألوهةِ بقولٍ كالدُّعا
والفعلِ بالقلبِِ، وبالكسبِ؛ اسمعا

فأوّلًا كالحبّ، والخشوعِ
وثانيًا كالذبحِ، والخضوعِ

ومنهُ : أصغرُ الذي لا يُخـرجُ
منهُ : الخفي كالرِّيا؛ لا تَنهجوا

وظاهرٌ : قولًا: بغيرهِ حَلفْ
فعلًا: تمائمٌ، ونحوُها عُرفْ

فاحفظْ بُنيَّ هذهِ الخُلاصةَ
وافهمْ؛ فغيرُ فاهمٍ لن يَنبتا

ودائمًا في كلِّ فعلٍ أخلصا
وتابعِ النبيَّ حتّى تَخلصا
النظم المبين (1).pdf
700.9 KB
منظومة علمية (ميئية 100) تجمع ما يتعين فقهه من مجمل الاعتقاد والأخلاق، والعبادات= (الطهارة، والمباني الخمس) مع التنبـيه على فـضل الأذكار، وتـنويه على قواعـد الفقه الخمـس الكـلية، والضـروريات الخـمس، ثم جملة من النصائح، وخاتمة، والله الموفق لا إله إلا هو، والحمد لله رب العالمين.
صـلّى علــيكَ اللّهُ جــلّ جــلالـهُ
ما رفّ جـفنٌ، أو فـؤادٌ يَخـفقُ!

ما طـافَ طيفُكَ فـي خيالاتٍ لها
مِن شوقِها ذاكَ الحنينُ الشـيّقُ
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
فتح السلام نظم نواقض الإسلام
النظم_المبين_في_المتعين_من_فقه_الدين.pdf
4 MB
النظم المبين في المتعين من فقه الدين.pdf
https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=pfbid02RHt1cx6nEXdWJgoqKom7sqmgADaiexVE4YgofzMpfZL2KaSNm1Y66qomJSjRC6BGl&id=100011656450295&sfnsn=scwspmo&mibextid=VhDh1V
وداعًــا يا حــياةَ الرّوحِ؛ فارحــلْ حـيثُما شــئـتَا

ودعْ لي من سَنا الماضي بَصـيصًا مـنك إذ غِـبتا

قضـينا العـمرَ؛ لا ندري سـوى ما بُحـتُ، أو بُحـتا

ولا نـــدري مـــعَ الأيـــامِ فـــوقًا كـــانَ، أو تحــتا

إذا صـحّ الهـوى انـماحــتْ لــهُ كــلُّ الدُّنى خَـفـتا

يغيبُ الكونُ عن عـيني، فليسَ ســواكَ إن لُحــتا

ورسـمُكَ مــلءُ وجــداني ســواءٌ جـئتَ، أم رُحتا

فدعـني فـي جِـراحاتي؛ أقاســـي مُــرَّها البَـحــتا

أقاسـي لوعــةَ الأشـواقِ؛ تُحـيي بالأســى المــوتا

أنا أحببـــتُ ما تَهـــوى؛ ولا أهـــوى ســــوى أنــتا

فـما يُرضــيكَ أرضـــاهُ؛ ولو أشــقــى بــهِ حـــتّى!

يَـعـــزُّ عـــلـيَّ ذا؛ لكـــنْ؛ رأيـــــتُ الأمــــرَ مُنـــبتّا

سأحــيا في ضِـيا الماضي؛ وأُحــيي حـبّنا المــيْتا

وأبعـثُ فـي الـورى مــنكَ المُـحـيّا إثــرهُ الصـــوتا

أناجــي بالهــوى طــيفًا؛ يُحـاكـي لفــظهُ الصـــمتا

وأمــلأُ مـنكَ كاسـاتي، فأنبــتُ فــي الجــوى نــبتا

وأنســى الروحَ؛ لا أنســى هـــواكَ؛ نحـــتُّهُ نَـحـــتا

كــــأنَّ الكــــونَ مــــرآةٌ؛ تَزيــنُ بوجـــهـكَ الســمتا

ســــلامٌ يــا (أنـا) إنّــي بُعــــيدكَ مــا (أنـا) الــــبتا

أأنــتَ رحــلتَ، أم أنّــي رحــلــتُ، فإنًــني أنـــتا؟!
لعمركَ ما الحياةُ إذا علمتَ
*على التحقيقِ إلا في المماتِ

فغايةُ هذهِ الأحياءِ موتٌ
*ويُوقفنا المماتُ على الحياةِ

فدعْ عنّا حياةَ الوهمِ طُرّا
*وهاتِ حقيقَ مَحيا الموتِ هاتِ!!