يُرجى مراجعة هذه المشاركة… "أإسدال الحرائر صار عيبا؟!".
http://abosofyanamro.blogspot.com/2022/11/blog-post_8.html
أإسدالُ الحرائرِ صارَ عيبًا
يقومُ لهولهِ بغـلُ الزريبِ!
ويُرفعُ في البرامجِ خَصرُ هيفا
وتهتزُ الحُـلومُ لردفِ رُوبي!
إذا كانَ المذيعُ مذيعَ عارٍ
فما يُغني التّسمّي بـ(الأديبِ)
ومَن عاشَ الحياةَ بلا حياءٍ
فما يَبرا بطبٍّ، أو طبيبِ!
ومَن رضعَ الدِّياثةَ في صباهُ
رمى الشّرفَ الرّفيعَ بكلّ حُوبِ
يُساءُ مِن العفافِ إذا تَراءى
كخُنفُسةٍ تُضرُّ لريحِ طِيبِ!
كمَن قالوا للوطٍ: أَخرجوهم
فإنّ الطُهرَ فضّاحُ العُيوبِ!
ستذهبُ هذهِ الأزبادُ حتمًا
كما الأزبالِ تُلقى في القَليبِ
ويَمكثُ في البرايا كلُّ بِـرٍّ
إلى أن تُمسنا شمسُ المَغيبِ!
http://abosofyanamro.blogspot.com/2022/11/blog-post_8.html
أإسدالُ الحرائرِ صارَ عيبًا
يقومُ لهولهِ بغـلُ الزريبِ!
ويُرفعُ في البرامجِ خَصرُ هيفا
وتهتزُ الحُـلومُ لردفِ رُوبي!
إذا كانَ المذيعُ مذيعَ عارٍ
فما يُغني التّسمّي بـ(الأديبِ)
ومَن عاشَ الحياةَ بلا حياءٍ
فما يَبرا بطبٍّ، أو طبيبِ!
ومَن رضعَ الدِّياثةَ في صباهُ
رمى الشّرفَ الرّفيعَ بكلّ حُوبِ
يُساءُ مِن العفافِ إذا تَراءى
كخُنفُسةٍ تُضرُّ لريحِ طِيبِ!
كمَن قالوا للوطٍ: أَخرجوهم
فإنّ الطُهرَ فضّاحُ العُيوبِ!
ستذهبُ هذهِ الأزبادُ حتمًا
كما الأزبالِ تُلقى في القَليبِ
ويَمكثُ في البرايا كلُّ بِـرٍّ
إلى أن تُمسنا شمسُ المَغيبِ!
Blogspot
أإسدال الحرائر صار عيبا؟! | أبو سفيان عمرو سادات
https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=pfbid02p8uEX3ZPcACq9g5b7SnW2fAfFEjYgdUeirUfjZyFAW813ghB8iYMqJrp77PNkPMyl&id=100011656450295&sfnsn=scwspmo
كان يقال: احذر أن تكون مُرجئيا خشيةَ أن تكون خارجيا؛ فبِتنا وأصبحنا؛ وقد رأيناه بلحيته وقميصه علمانيا؛ وكما رأينا (إخوانا) بلحى، فها قد رأينا علمانيين بلحى؛ من جلدتنا ويتكلمون بألسنتنا، وقلوبهم قلوب الليبراليين!
كان يقال: احذر أن تكون مُرجئيا خشيةَ أن تكون خارجيا؛ فبِتنا وأصبحنا؛ وقد رأيناه بلحيته وقميصه علمانيا؛ وكما رأينا (إخوانا) بلحى، فها قد رأينا علمانيين بلحى؛ من جلدتنا ويتكلمون بألسنتنا، وقلوبهم قلوب الليبراليين!
Facebook
Log in or sign up to view
See posts, photos and more on Facebook.
الفوضى لا تُثمر إلا الفوضى، كما لا يُثمر الجدَّ إلا الجد؛ والشر لا يأتي بالخير، كما أن الخير لا يأتي إلا بالخير، فاختر لنفسك الدرب، ومهّد لنفسك السير!؛ {إن الله لا يصلح عمل المفسدين}.
صديقي العزيز:
كنت أود أن أكتب إليك ... ثم بدا لي ألا أفعل؛ لا أدري لم؟! ...
ولمَ أكتب؟! وفيمَ أتكلم؟!
صـدري ضـيق جدا فوق ما تتصـوّر؛ وأبعـد مما قد يصل إليه خيالك!.
أعلم أنك تقول في نفسك :
عهدتك يا صديقي إذا ضاقت نفسك أن تكثر المزاح، والضحك؛ ولكني حقا هذه المرة لا أستطيع، ولا تطاوعني نفسي!.
تذكرُ مرة ذكرتُ لك أني ضاقت عليّ نفسي نحوا من أسبوع كامل كنت أتنفس بصعـوبة بالغة!، وكانت مخالـطة الناس عليّ شـاقة جدا على غير العادة؛ وكنت إذّاك قد قرأتُ : "في سـبيل التــاج" للمنفلـوطي -رحـمه الله-؛ لا أدري لمـاذا أذكـر ذلك الآن؛ لكن لعلك لو قرأتـها، وقرأتَ أحـداثَ مُدتـنا التي نحـياها -وأنت قاريء نهِم، ومتدبر فهِم- لعلك تفهم، وتُفهمني حينذاك!.
دعك من هذا الآن؛ وسلني لم هذه الثرثرة؟؟ هل هي تفريغ شحنات نفسية، وشجون قلبية؟! لعل!.
كنت أود أن أسامرك الليلة وآنس بك، ولكن ماذا أقول؟! وما الذي أكتبه؟!
دعـك؛ دعـك ... دعك مـني يا صـديقي، ومـن ثرثـراتي، ومـن مـسامراتي، دعك من كل هذا وقل لي كيف وصلنا إلى ما نحن عليه؟! وكيف وصلت أمتنا لهذا الدرك؟!
وانحطت هذا الانحطاط؟!
تكلم... كم أحب سماعك، وكم أعجب بنظرتك للأمور، ونهجك في التفكير!.
تذكرُ يوم ذهـب رفاعة وعاد بغير الوجه، وعلى أثره قاسم، وطه، وغـيرهم؛ هل تركــوه هــناك، أو غيّروه؛ لا أدري! لكــن ما عادوا بالوجـه الذي به ذهبــوا!، ثم جــدّت أمور، ودارت معارك كان يقوم لها من يقوم؛ وكان الذين يديرون الصـراع -وآه منهم ومـن الصـراع يا صـــاحِ- كانــوا يعــلمون تمــام العلــم أن هــذا سيُرفض في العـمـوم؛ ولكنـهم -أيـضا- يعلمـون أنه مـع الزمـان وطول النفَس ستـتأثر السـدود المنيعة؛ ويوشك أن تنهار شيئا؛ فشيئا!
كم جلسنا سويا إلى الشيخ أحمد شاكر رفع الله درجاته؛ وهو يحدثنا عن أمر جليل؛ ألا وهو أنهم يرموننا بالتعصب ويكثرون من ذلك، ومن الدندنة حـوله؛ حـتى تهي حـبالنا، وتضعف قوانا ثم شـيئا؛ فشـيئا نجبن؛ لا عن إظـهار شعـائر ديـننا، والمـجاهرة بعقائدنا، لا بل عن الدفاع عنه إنها حرب نفسية طويلة النفس؛ وإرهاب فكري بعيد الأثر!.
قلت لي مرة :
تعال نقرأ : رسالة في الطريق إلى ثقافتنا مرة أخرى؛ ولعلي تلكأتُ عليك حينها، ولكـني الآن طـوعَ أمرك، بل ودت لو نُسـج على مـنوالها رسـالة في الطريق إلى عقيدتنا؛ إلى شريعتنا؛ إلى دينـنا كمـا كـان؛ لا كما يـكون؛ أو مـا هـو كـائن؛ بل كـما جـاء به رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- لا كما بدّل، وغيّر!.
كم أحب هذا التخلف عن ركب العصر راجعا إلى عزة الماضي، وقوته، أعيش في أكناف شرفه، وحولي من أمجاده ما يضيء سناه وجه الأرض!.
أنا لا يعنيني ذاك المذيع ولا غيره ولا ضيوف ذاك، ولا ضيوف ذلك؛ ولكـن مَن وراءهم، ومَن يحركـونهم ممن لا يريـدون لهذه البلاد من خير، ولا لأهلها من نفع!؛ يريدون للناس أن يـنسلخوا من الفضيلة إلى الرذيلة، ومن الحق إلى الباطل، ومن النور إلى الظلام!.
كنت أود أن أكتب إليك؛ ولكن لا تطاوعني نفسي؛ هل أكلمك عن آثار تلك الحـملة الإعلامـية سـواء على هذا المـعهد، أو تلك المدرسة؟! فضلا عن غيرها -واضرب المربوط يخاف السايب-
كم أشفق على هذا المدير، وعلى معاونيه! وأرجو لهم الكفاية والمعـونة، وعـلى كل رشـيد أن يقـف معـهم، ومـع غـيرهم مـن كل فاضل مصلح في بيئته المحيطة به؛ وأن يؤازرهم، لا سيما في تلك البلدة، وخاصة من أهلها!.
وأسـأل الله -تعـالى- أن يؤيـدهم بمـدد من عـنده، وأن يوفق المسؤولين إلى ما فيه خير البلاد والعباد؛ وأن يكونوا عونا لهم لا عليهم!، وفيهم من يصنع ذلك حِسبة إن شاء الله -تعالى-.
ليس الأمر وقوفا على قضية الحجاب وإن كانت لجديرة بذلك وإنها لجليلة، ولكني أعجب من جلد الفاجر وعجز الثقة... أعلم أنك تضحك حزينا كعادتك في مثل هذا، قائلا:
وأين هو الثقة؟!
نعم قد نكون لا نراه، ولكنه اليقين أنه موجود؛ وكثير أيضا، وهـذا مـن الغـيب الذي نؤمـن به يا صـاحبي؛ وهـو المـاء الـذي يروينا في لفحة هذه الأيام، والمرهـم الذي نأسـوا به جراحـتنا الفكرية، ونستقوي به من ضعف، ونأمن إليه من خوف!.
نعم أعجب منهم في ذلك، وغيره؛ فهم جـلَدة فجـرة ماكـرونَ متناقضـون؛ ففـي الوقـت الذي يُـسبــحون فيـه بحـمد الحـرية ويـسجدون لها في كـل رذيلة وفُحش! في الوقـت نفـسه الذي يكــفرون بها؛ بل يلحـدون في كل فضيلة وحُسن!.
يا لها من وجوه كالحة لا تعرف الخجل، ولا تدري ما الحياء!، والحـق إنـنا ساعـدناهم كثـيرا في مهـامهم، وتنـفيذ أجــنداتهم بالسكـوت عنـهم تارة، وعدم مـساندة من يـحاربونهم مـن أهـل الفضيلة تارات! ...
كنت أود أن أكتب إليك ... ثم بدا لي ألا أفعل؛ لا أدري لم؟! ...
ولمَ أكتب؟! وفيمَ أتكلم؟!
صـدري ضـيق جدا فوق ما تتصـوّر؛ وأبعـد مما قد يصل إليه خيالك!.
أعلم أنك تقول في نفسك :
عهدتك يا صديقي إذا ضاقت نفسك أن تكثر المزاح، والضحك؛ ولكني حقا هذه المرة لا أستطيع، ولا تطاوعني نفسي!.
تذكرُ مرة ذكرتُ لك أني ضاقت عليّ نفسي نحوا من أسبوع كامل كنت أتنفس بصعـوبة بالغة!، وكانت مخالـطة الناس عليّ شـاقة جدا على غير العادة؛ وكنت إذّاك قد قرأتُ : "في سـبيل التــاج" للمنفلـوطي -رحـمه الله-؛ لا أدري لمـاذا أذكـر ذلك الآن؛ لكن لعلك لو قرأتـها، وقرأتَ أحـداثَ مُدتـنا التي نحـياها -وأنت قاريء نهِم، ومتدبر فهِم- لعلك تفهم، وتُفهمني حينذاك!.
دعك من هذا الآن؛ وسلني لم هذه الثرثرة؟؟ هل هي تفريغ شحنات نفسية، وشجون قلبية؟! لعل!.
كنت أود أن أسامرك الليلة وآنس بك، ولكن ماذا أقول؟! وما الذي أكتبه؟!
دعـك؛ دعـك ... دعك مـني يا صـديقي، ومـن ثرثـراتي، ومـن مـسامراتي، دعك من كل هذا وقل لي كيف وصلنا إلى ما نحن عليه؟! وكيف وصلت أمتنا لهذا الدرك؟!
وانحطت هذا الانحطاط؟!
تكلم... كم أحب سماعك، وكم أعجب بنظرتك للأمور، ونهجك في التفكير!.
تذكرُ يوم ذهـب رفاعة وعاد بغير الوجه، وعلى أثره قاسم، وطه، وغـيرهم؛ هل تركــوه هــناك، أو غيّروه؛ لا أدري! لكــن ما عادوا بالوجـه الذي به ذهبــوا!، ثم جــدّت أمور، ودارت معارك كان يقوم لها من يقوم؛ وكان الذين يديرون الصـراع -وآه منهم ومـن الصـراع يا صـــاحِ- كانــوا يعــلمون تمــام العلــم أن هــذا سيُرفض في العـمـوم؛ ولكنـهم -أيـضا- يعلمـون أنه مـع الزمـان وطول النفَس ستـتأثر السـدود المنيعة؛ ويوشك أن تنهار شيئا؛ فشيئا!
كم جلسنا سويا إلى الشيخ أحمد شاكر رفع الله درجاته؛ وهو يحدثنا عن أمر جليل؛ ألا وهو أنهم يرموننا بالتعصب ويكثرون من ذلك، ومن الدندنة حـوله؛ حـتى تهي حـبالنا، وتضعف قوانا ثم شـيئا؛ فشـيئا نجبن؛ لا عن إظـهار شعـائر ديـننا، والمـجاهرة بعقائدنا، لا بل عن الدفاع عنه إنها حرب نفسية طويلة النفس؛ وإرهاب فكري بعيد الأثر!.
قلت لي مرة :
تعال نقرأ : رسالة في الطريق إلى ثقافتنا مرة أخرى؛ ولعلي تلكأتُ عليك حينها، ولكـني الآن طـوعَ أمرك، بل ودت لو نُسـج على مـنوالها رسـالة في الطريق إلى عقيدتنا؛ إلى شريعتنا؛ إلى دينـنا كمـا كـان؛ لا كما يـكون؛ أو مـا هـو كـائن؛ بل كـما جـاء به رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- لا كما بدّل، وغيّر!.
كم أحب هذا التخلف عن ركب العصر راجعا إلى عزة الماضي، وقوته، أعيش في أكناف شرفه، وحولي من أمجاده ما يضيء سناه وجه الأرض!.
أنا لا يعنيني ذاك المذيع ولا غيره ولا ضيوف ذاك، ولا ضيوف ذلك؛ ولكـن مَن وراءهم، ومَن يحركـونهم ممن لا يريـدون لهذه البلاد من خير، ولا لأهلها من نفع!؛ يريدون للناس أن يـنسلخوا من الفضيلة إلى الرذيلة، ومن الحق إلى الباطل، ومن النور إلى الظلام!.
كنت أود أن أكتب إليك؛ ولكن لا تطاوعني نفسي؛ هل أكلمك عن آثار تلك الحـملة الإعلامـية سـواء على هذا المـعهد، أو تلك المدرسة؟! فضلا عن غيرها -واضرب المربوط يخاف السايب-
كم أشفق على هذا المدير، وعلى معاونيه! وأرجو لهم الكفاية والمعـونة، وعـلى كل رشـيد أن يقـف معـهم، ومـع غـيرهم مـن كل فاضل مصلح في بيئته المحيطة به؛ وأن يؤازرهم، لا سيما في تلك البلدة، وخاصة من أهلها!.
وأسـأل الله -تعـالى- أن يؤيـدهم بمـدد من عـنده، وأن يوفق المسؤولين إلى ما فيه خير البلاد والعباد؛ وأن يكونوا عونا لهم لا عليهم!، وفيهم من يصنع ذلك حِسبة إن شاء الله -تعالى-.
ليس الأمر وقوفا على قضية الحجاب وإن كانت لجديرة بذلك وإنها لجليلة، ولكني أعجب من جلد الفاجر وعجز الثقة... أعلم أنك تضحك حزينا كعادتك في مثل هذا، قائلا:
وأين هو الثقة؟!
نعم قد نكون لا نراه، ولكنه اليقين أنه موجود؛ وكثير أيضا، وهـذا مـن الغـيب الذي نؤمـن به يا صـاحبي؛ وهـو المـاء الـذي يروينا في لفحة هذه الأيام، والمرهـم الذي نأسـوا به جراحـتنا الفكرية، ونستقوي به من ضعف، ونأمن إليه من خوف!.
نعم أعجب منهم في ذلك، وغيره؛ فهم جـلَدة فجـرة ماكـرونَ متناقضـون؛ ففـي الوقـت الذي يُـسبــحون فيـه بحـمد الحـرية ويـسجدون لها في كـل رذيلة وفُحش! في الوقـت نفـسه الذي يكــفرون بها؛ بل يلحـدون في كل فضيلة وحُسن!.
يا لها من وجوه كالحة لا تعرف الخجل، ولا تدري ما الحياء!، والحـق إنـنا ساعـدناهم كثـيرا في مهـامهم، وتنـفيذ أجــنداتهم بالسكـوت عنـهم تارة، وعدم مـساندة من يـحاربونهم مـن أهـل الفضيلة تارات! ...
يااه يا صديقي لقد نسيت ما كنت أود أن أكتب إليك به، أو أفضفض معك فيه؛ لكن لعلي أفعل بعد ...
اللهم أصلح حال أمتنا، ووفق بلادنا إلى ما تحب وترضى وخذ بيدي ولاة أمـورنا إلى ما فـيه الخـير، والرشـاد، وصـلاح البلاد، والعــباد؛ اللهم إليك نأوي، وبك نلوذ، ولا حـول ولا قـوة إلا بك، اللهم صلاة، وتسليما كما تحب وترضى على سيدنا محمد، وآله وصحبه، ومن سـار على نهـجه إلى يوم الدين، والحمد لله رب العالمين!.
اللهم أصلح حال أمتنا، ووفق بلادنا إلى ما تحب وترضى وخذ بيدي ولاة أمـورنا إلى ما فـيه الخـير، والرشـاد، وصـلاح البلاد، والعــباد؛ اللهم إليك نأوي، وبك نلوذ، ولا حـول ولا قـوة إلا بك، اللهم صلاة، وتسليما كما تحب وترضى على سيدنا محمد، وآله وصحبه، ومن سـار على نهـجه إلى يوم الدين، والحمد لله رب العالمين!.
[التنمر بالعلم]💪
✍️ احذر ما يتسلى به المفلسون من العلم، يراجع مسألة أو مسألتين، فإذا كان في مجلس فيه من يشار إليه، أثار البحث فيهما، ليظهر علمه! وكم في هذا من سَوءة، أقلها أن يعلم أن الناس يعلمون حقيقته.
وقد بينت هذه مع أخوات لها في كتاب التعالم والحمد لله رب العالمين.
حلية طالب العلم للشيخ بكر -رحمه الله تعالى- 👆
✍️ احذر ما يتسلى به المفلسون من العلم، يراجع مسألة أو مسألتين، فإذا كان في مجلس فيه من يشار إليه، أثار البحث فيهما، ليظهر علمه! وكم في هذا من سَوءة، أقلها أن يعلم أن الناس يعلمون حقيقته.
وقد بينت هذه مع أخوات لها في كتاب التعالم والحمد لله رب العالمين.
حلية طالب العلم للشيخ بكر -رحمه الله تعالى- 👆
وأسند الخطيب عن الرحبي قال : "سمعت بعض أصحابنا يقول : إذا كتب لحّان، فكتب عن اللحّان لحّان آخر؛ صار الحديث بالفارسية" ^ ^ الحلية للشيخ بكر -رحمه الله-.
Forwarded from بَرنامجُ التّأصيل العلميِّ📚
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
✨(برنامج التأهيل العلمي )✨
الدرس : الأول
التعليق المختصر على منظومة القواعد الفقهية للسعدي رحمه الله
لأبى سفيان عمرو ساد ات وفقه الله
رابط صوتي 🎙
https://archive.org/download/barnamaj-altaahil-aleilmii/1-manzumat%20alqawaeid%20alfiqhiat.mp3
رابط يوتيوب 🎥
https://youtu.be/LXd2Za7oPOQ
💎 برامج التأهيل العلمى💎
......................................
https://xn--r1a.website/tahellelmy ▶️
الدرس : الأول
التعليق المختصر على منظومة القواعد الفقهية للسعدي رحمه الله
لأبى سفيان عمرو ساد ات وفقه الله
رابط صوتي 🎙
https://archive.org/download/barnamaj-altaahil-aleilmii/1-manzumat%20alqawaeid%20alfiqhiat.mp3
رابط يوتيوب 🎥
https://youtu.be/LXd2Za7oPOQ
💎 برامج التأهيل العلمى💎
......................................
https://xn--r1a.website/tahellelmy ▶️
[[نَحْوَ النَّحْوِ]]
....رقعة صغيرة تنحو بك نحو النحو ...
══════ ● ✿ ● ═══════
https://m.youtube.com/watch?v=cF9K1hcFPWU&feature=youtu.be
رابط تليجرام:
https://xn--r1a.website/sofyanamro/3475
ثُمّت ...
●• نظم الشَّبراويَّة! •●
• نظم رائق مختصر في علم النَّحو للعلامة الشبراويّ -رحمه الله تعالى-
• مع شرح ميسَّر يعتني بفك عبارة النَّاظم!
شرح وتعليق/
=> أبي سفيان عمرو بن سادات
══════ ● ✿ ● ═══════
✿ رابط التحميل والاستماع:
http://cutt.us/ElShabrawy
رابط آخر:
https://app.box.com/s/glljx0dqni7rpieiucyw15b4xl5emrjd
....رقعة صغيرة تنحو بك نحو النحو ...
══════ ● ✿ ● ═══════
https://m.youtube.com/watch?v=cF9K1hcFPWU&feature=youtu.be
رابط تليجرام:
https://xn--r1a.website/sofyanamro/3475
ثُمّت ...
●• نظم الشَّبراويَّة! •●
• نظم رائق مختصر في علم النَّحو للعلامة الشبراويّ -رحمه الله تعالى-
• مع شرح ميسَّر يعتني بفك عبارة النَّاظم!
شرح وتعليق/
=> أبي سفيان عمرو بن سادات
══════ ● ✿ ● ═══════
✿ رابط التحميل والاستماع:
http://cutt.us/ElShabrawy
رابط آخر:
https://app.box.com/s/glljx0dqni7rpieiucyw15b4xl5emrjd
YouTube
نحو النحو....لأبى سفيان عمرو سادات
شرح المقدمة النحوية
نحو النحو
نحو النحو
Forwarded from بَرنامجُ التّأصيل العلميِّ📚
Noor_Book_com_رسالة_لطيفة_جامعة_في_أصول_الفقه_المهمة_3_.pdf
255.3 KB
#المتن_الخامس_عشر
[[رسالة لطيفة جامعة في أصول الفقه المهمة]]
للعلامة عبد الرحمن بن ناصر السعدي -رحمه الله تعالى-.
يبدأ التعليق عليه الخميس المقبل بإذن الله -تعالى-.
[[رسالة لطيفة جامعة في أصول الفقه المهمة]]
للعلامة عبد الرحمن بن ناصر السعدي -رحمه الله تعالى-.
يبدأ التعليق عليه الخميس المقبل بإذن الله -تعالى-.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
يا رعاة الفسبكة