https://www.facebook.com/100011656450295/posts/pfbid0XY19KsZBCLX492Fj9QeLDDvRGrpXLJFxVfKp7dy85f6RK6r2991mhKGC5yLzVbVVl/?sfnsn=scwspmo&mibextid=VhDh1V
[[الأسماء الخمسة]]
وخمسةُ الأسماءِ قل: أبوكا
أخوكَ ذو علمٍ حموكَ فُوكا
وارفعْ بواوٍ ثمتَ انصبْ بالألفْ
واجررْ بياءٍ -يا أُخيَّ- وأتلفْ!
والشرطُ: أفردْ، كبّرنْ، أضفْ، و(ذو)
=لصاحبٍ، من دون ميمٍ تأتِ (فُو)
تقولُ: جا (أبو) الفتوح عندما
رأيتُ (ذا) العلم بـ(فيـ)ـهِ سلّما
على (أخيـ)كَ ناصحًا (حَما)كا
يُتابعنْ -في أمرنا- (أبا)كا
[[الأسماء الخمسة]]
وخمسةُ الأسماءِ قل: أبوكا
أخوكَ ذو علمٍ حموكَ فُوكا
وارفعْ بواوٍ ثمتَ انصبْ بالألفْ
واجررْ بياءٍ -يا أُخيَّ- وأتلفْ!
والشرطُ: أفردْ، كبّرنْ، أضفْ، و(ذو)
=لصاحبٍ، من دون ميمٍ تأتِ (فُو)
تقولُ: جا (أبو) الفتوح عندما
رأيتُ (ذا) العلم بـ(فيـ)ـهِ سلّما
على (أخيـ)كَ ناصحًا (حَما)كا
يُتابعنْ -في أمرنا- (أبا)كا
Facebook
Log in or sign up to view
See posts, photos and more on Facebook.
[[مجمل أحكام العُمرة]]
كتبها الله تعالى لنا ولكم مرارا وتكرارا في خير وعافية وبر!.
=> يا قاصدًا للعُمرةِ
خُذها إليكَ بعشرةِ=>
=>١-أحرِمْ لدى مِيقاتها
٢- أخلصْ لربّ العزةِ=>
=> ٣- ولتغتسلْ مُتطيبًا
٤-وإلى صلاة السُّنةِ =>
=>٥-واركبْ بذكرٍ خاشعًا
ومُلبيًا للكعبةِ =>
=> ٦-ثم الطوافُ بسبعةٍ
أنعمْ بتلكَ السبعةِ!=>
=>٧-وبركعتينِ ،٨-فزمزمٍ
بُلغتَ عُليا الجنّةِ==>
=>٩-واسعَ بسبعٍ ذاكرًا
بين الصّفا ،والمروةِ =>
=>١٠-ثم احلقنّ مُوفّقا
هذا تمامُ العمرةِ=>
1- الإحرام من ميقات بلدك.
2- إخلاص النية لله تعالى.
3- الاغتسال والتطيب.
4- صلاة ركعتين في الميقات، ولو في الطائرة، أو الباخرة.
5- التلبية حتى ترى الكعبة المشرفة.
6- الطواف بالبيت سبعا تبدأ من الحجر الأسود تستلمه وإلا فلتشر إليه، وينتهي السابع عنده.
7- ثم تصلي ركعتين خلف المقام إن استطعت، وإلا فحيثما يتاح لك، تقرأ فيهما بالكافرون والإخلاص.
8- تشرب من زمزم حتى تتضلع.
9- ثم تسعى بين الصفا والمروة سبعا.
10- ثم تحلق شعر رأسك؛ وقد تمت عمرتك تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال.
كتبها الله تعالى لنا ولكم مرارا وتكرارا في خير وعافية وبر!.
=> يا قاصدًا للعُمرةِ
خُذها إليكَ بعشرةِ=>
=>١-أحرِمْ لدى مِيقاتها
٢- أخلصْ لربّ العزةِ=>
=> ٣- ولتغتسلْ مُتطيبًا
٤-وإلى صلاة السُّنةِ =>
=>٥-واركبْ بذكرٍ خاشعًا
ومُلبيًا للكعبةِ =>
=> ٦-ثم الطوافُ بسبعةٍ
أنعمْ بتلكَ السبعةِ!=>
=>٧-وبركعتينِ ،٨-فزمزمٍ
بُلغتَ عُليا الجنّةِ==>
=>٩-واسعَ بسبعٍ ذاكرًا
بين الصّفا ،والمروةِ =>
=>١٠-ثم احلقنّ مُوفّقا
هذا تمامُ العمرةِ=>
1- الإحرام من ميقات بلدك.
2- إخلاص النية لله تعالى.
3- الاغتسال والتطيب.
4- صلاة ركعتين في الميقات، ولو في الطائرة، أو الباخرة.
5- التلبية حتى ترى الكعبة المشرفة.
6- الطواف بالبيت سبعا تبدأ من الحجر الأسود تستلمه وإلا فلتشر إليه، وينتهي السابع عنده.
7- ثم تصلي ركعتين خلف المقام إن استطعت، وإلا فحيثما يتاح لك، تقرأ فيهما بالكافرون والإخلاص.
8- تشرب من زمزم حتى تتضلع.
9- ثم تسعى بين الصفا والمروة سبعا.
10- ثم تحلق شعر رأسك؛ وقد تمت عمرتك تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال.
[[محظورات الإحرام]]
واحذرْ لدى الإحرامِ عشرًا؛ فاحظُرِ:
١حلقًا، ٢وتقليمًا، ٣وطِيبَ العاطرِ
٤عقدَ النكاحِ، ٥وخِطبةً؛ خُصَّ ٦الرّفَثْ
٧صيدًا، ٨وفي الحرمِ اقتلاعَ الأشجرِ
ثم ٩المَخيطَ على الرجالِ، ١٠وللنّسا
قفّازَها، ونِقابَها؛ فتدبرِ!
١-حلق شعر الرأس ويلحق به شعر البدن.
٢- وكذا تقليم الأظافر.
٣- والطيب= العطور جميعا.
٤- وعقد الزواج.
٥- والخِطبة.
٦- والجماع خاصة فإنه مفسد للحج.
٧- الصيد البريّ.
٨- اقتلاع أشجار الحرم، ونباته.
٩- المخيط للرجال "لا يلبس القميص ولا البرانس ولا السراويل ولا العمائم ولا الخفاف"
١٠-النقاب والقفاز للنساء.
واحذرْ لدى الإحرامِ عشرًا؛ فاحظُرِ:
١حلقًا، ٢وتقليمًا، ٣وطِيبَ العاطرِ
٤عقدَ النكاحِ، ٥وخِطبةً؛ خُصَّ ٦الرّفَثْ
٧صيدًا، ٨وفي الحرمِ اقتلاعَ الأشجرِ
ثم ٩المَخيطَ على الرجالِ، ١٠وللنّسا
قفّازَها، ونِقابَها؛ فتدبرِ!
١-حلق شعر الرأس ويلحق به شعر البدن.
٢- وكذا تقليم الأظافر.
٣- والطيب= العطور جميعا.
٤- وعقد الزواج.
٥- والخِطبة.
٦- والجماع خاصة فإنه مفسد للحج.
٧- الصيد البريّ.
٨- اقتلاع أشجار الحرم، ونباته.
٩- المخيط للرجال "لا يلبس القميص ولا البرانس ولا السراويل ولا العمائم ولا الخفاف"
١٠-النقاب والقفاز للنساء.
تحري الإصابة مفردة-1.pdf
5.3 MB
تحري الإصابة مفردة.pdf
صوت جدتي= عقوق الأحفاد | أبو سفيان عمرو سادات
http://abosofyanamro.blogspot.com/2022/11/blog-post_20.html?m=1
[[عُقوق الأحفاد]]
[[صوتُ جدّتي]]
صوتُ هاتفٍ يرنُّ
بينما القلبُ يَحنُّ
أن يكونَ الاتصالُ
ما يُملّيهِ الخيالُ
جدّتي صارتْ هُناكا
بعدما كانتْ هَـناكا
أينَ برُّها؛ وأنتَ
ما اتصلتَ، أو سألتَ؟!
سافرتْ، وهْي حزينةْ
مِن عُقوقاتٍ مُهينةْ
زجرُها عندَ الطعامِ
قطعُها وسْطَ الكلامِ
ربّما تَمضي الليالي
والليالي لا نُبالي!
وهْي تَشتكي العياءَ
لم تَر مِنا اعتناءَ
كان هذا لا يُجيبُ
بينما هذي تَعيبُ!
أينَ منا الاحتمالُ
خُيّبت فينا الآمالُ!
بعدما كانتْ طبيبا
أصلحتْ فينا المَعيبا
تملأُ البيتَ الأمانا
نَحتسي مِنها الحنانا
ذاكَ تُعطينا الفلوسا
تلكَ حَلوى، أو هَريسا
ملءُ ذِكراها العطاءُ
ليسَ يَكفيهِ الوفاءُ!
إنّ قلبي للتّلاقي
كلَّ حينٍ في اشتياقي!
جدّتي عندي كأمّي
همُّها -واللهِ- همّي
في رضاها الشمسُ تاتي
والسعاداتُ تُواتي!
بِتنا بعدَها ندامى
ويكأنّنا يتامى!
فاتفقنا أجمعينا
نأتها مُستغفرينا
قلتُ في الهاتفِ : أهلّا ...
قالَ: قد ماتتْ؛ ... وولّى!
لستُ أدري ما أقولُ ...
طافَ بي رغمًا ذهولُ!
حينَها أتى الجميعُ
أسبلتهمُ الدموعُ!
ليتَ أنّنا نعودُ ...
بيدَ ليتَ لا تُفيدُ
ليتَ مَن يُدركُ جَدّا
جدَّ في الإحسانِ جدّا
علّموا الأحفادَ حقّا
أنّ للأجدادِ حقّا
والعُقوقَ في الجُدودِ
جاوزتْ كلَّ الحدودِ
صوتُ جدّتي يرنُّ
بينما القلبُ يئنُّ!
ليسَ يدري ما يُجيبُ
بعدما حلَّ المغيبُ!
http://abosofyanamro.blogspot.com/2022/11/blog-post_20.html?m=1
[[عُقوق الأحفاد]]
[[صوتُ جدّتي]]
صوتُ هاتفٍ يرنُّ
بينما القلبُ يَحنُّ
أن يكونَ الاتصالُ
ما يُملّيهِ الخيالُ
جدّتي صارتْ هُناكا
بعدما كانتْ هَـناكا
أينَ برُّها؛ وأنتَ
ما اتصلتَ، أو سألتَ؟!
سافرتْ، وهْي حزينةْ
مِن عُقوقاتٍ مُهينةْ
زجرُها عندَ الطعامِ
قطعُها وسْطَ الكلامِ
ربّما تَمضي الليالي
والليالي لا نُبالي!
وهْي تَشتكي العياءَ
لم تَر مِنا اعتناءَ
كان هذا لا يُجيبُ
بينما هذي تَعيبُ!
أينَ منا الاحتمالُ
خُيّبت فينا الآمالُ!
بعدما كانتْ طبيبا
أصلحتْ فينا المَعيبا
تملأُ البيتَ الأمانا
نَحتسي مِنها الحنانا
ذاكَ تُعطينا الفلوسا
تلكَ حَلوى، أو هَريسا
ملءُ ذِكراها العطاءُ
ليسَ يَكفيهِ الوفاءُ!
إنّ قلبي للتّلاقي
كلَّ حينٍ في اشتياقي!
جدّتي عندي كأمّي
همُّها -واللهِ- همّي
في رضاها الشمسُ تاتي
والسعاداتُ تُواتي!
بِتنا بعدَها ندامى
ويكأنّنا يتامى!
فاتفقنا أجمعينا
نأتها مُستغفرينا
قلتُ في الهاتفِ : أهلّا ...
قالَ: قد ماتتْ؛ ... وولّى!
لستُ أدري ما أقولُ ...
طافَ بي رغمًا ذهولُ!
حينَها أتى الجميعُ
أسبلتهمُ الدموعُ!
ليتَ أنّنا نعودُ ...
بيدَ ليتَ لا تُفيدُ
ليتَ مَن يُدركُ جَدّا
جدَّ في الإحسانِ جدّا
علّموا الأحفادَ حقّا
أنّ للأجدادِ حقّا
والعُقوقَ في الجُدودِ
جاوزتْ كلَّ الحدودِ
صوتُ جدّتي يرنُّ
بينما القلبُ يئنُّ!
ليسَ يدري ما يُجيبُ
بعدما حلَّ المغيبُ!
Blogspot
صوت جدتي= عقوق الأحفاد | أبو سفيان عمرو سادات
[[الأهلي والزمالك]]
دعك منهما ولا تشغل بالك بهما؛ فضلا عن التعصب لهما؛ فضلا عما يترتب عـلى ذلك من شـحناء، وبغضـاء، وما فـوق ذلك مما يعلمه الجمـيع، والحـقيقة أني لن أكلمـك عن الأهلـي، والزمالك وإن كنت حقيقة سأكلمك عنهما!.
اصبر علي؛ ولا تتعجل أمـرا لك فيه أناة!، كل ما هنالك أنك لو تبصرت وجدت الناس عامةً في عـامةِ أمـورهم يُديرونها إدارة تشـجيع الكـرة، وهـذا قد يُستساغ في بعـض الأمـور، أو بعـض المـجالات؛ أما أن يدخـل ذلك في أمـر الدعـوة إلى الله -تعالى- ويصــير الأمر عصـبية جاهليـة مـبناها عـلى التشـجيع لمــطلق التشجيع (بيب بيب ...، أو سنظل أوفياء ) صوابا كان أم خطأ، وينفع الدعوة أو يضرها وينفر الناس أو يضلهم عن سبيل الله؛ ويكون أسها، وأساسها "كذاب ربيعـة خـير من صـادق مــضر!"، فليس من الدين في قبيل ولا دبير (ولو حلفت ع المية تجمد) بينـما أصــول التشـجيع تصـرح أنه إنما يكــون (للعبة الحلوة)؛ وكما يقــول أحد أساطيـنها كابتن لطـيف : (ي عوبـطة الكـورة اجوان) ... مع الاعتذار للعوبطة طبعا ...
فهلم إلى دينك تعلمه، فإذا تعلمته؛ فاعمل به اتباعا لا تقليدا، وكم من مقلد هبنقة!؛ يعيث في الأرض فسادا وهو يحسب أنه يحـسن صـنعا، قد يحسنون القـول -في بعض ألفاظه، ومـبانيه دون أســاليبه، ومـــعانيه- وكم يُــسيؤون الفعــل في العــالمين الواقـــعي، والافــتراضي، فاحذر أن تكــون منهم، واحــذر على نفسك منهم؛ فإذا نضــح إناؤك بــماء الوحــي، وهـمت ســحبك بهداياته؛ وكل إناء إنما ينضح بما فيه، واللسـان، والجوارح إنما تغرف من مَعين القلب، فمحسن، ومسيء، ومستقل، ومستكثر؛ فحينذاك؛ فادع إلى سبيل ربك؛ لا إلى سبيل غيره؛ بالحكمة؛ لا بالجـهالة، والرعــونة؛ وبالمـوعظة الحـسنة؛ لا السـيئة المنفــرة، وجادل بالتي هي أحسن؛ لا التي هي أسوء، وأضل عن سبيله!؛ وليكـن هجـيراك ســاعتئذ {فـقولا له قـولا ليــنا لعـله يتذكـر أو يخشى} مع أنه فرعون كما لا يخفاك وقد قال ما قال وفعل ما فعل ... واعلـم أنه [لأن يهـدي الله بك رجـلا خير لك من حُـمر النعم]؛ سواء اهتدى بقــولك، أو بهديـك، وفـعلك، واحـذر قـوله -عليه صلوات الله وسلامه- : [إن منكم منفرين]، والسـلام على عــبد حــرص على هـداية الخــلق، وفــرح بها، وحــزن على ما يضادها؛ [الحمد لله الذي أنقذ بي نفسا من النار] الحديث ... والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...
دعك منهما ولا تشغل بالك بهما؛ فضلا عن التعصب لهما؛ فضلا عما يترتب عـلى ذلك من شـحناء، وبغضـاء، وما فـوق ذلك مما يعلمه الجمـيع، والحـقيقة أني لن أكلمـك عن الأهلـي، والزمالك وإن كنت حقيقة سأكلمك عنهما!.
اصبر علي؛ ولا تتعجل أمـرا لك فيه أناة!، كل ما هنالك أنك لو تبصرت وجدت الناس عامةً في عـامةِ أمـورهم يُديرونها إدارة تشـجيع الكـرة، وهـذا قد يُستساغ في بعـض الأمـور، أو بعـض المـجالات؛ أما أن يدخـل ذلك في أمـر الدعـوة إلى الله -تعالى- ويصــير الأمر عصـبية جاهليـة مـبناها عـلى التشـجيع لمــطلق التشجيع (بيب بيب ...، أو سنظل أوفياء ) صوابا كان أم خطأ، وينفع الدعوة أو يضرها وينفر الناس أو يضلهم عن سبيل الله؛ ويكون أسها، وأساسها "كذاب ربيعـة خـير من صـادق مــضر!"، فليس من الدين في قبيل ولا دبير (ولو حلفت ع المية تجمد) بينـما أصــول التشـجيع تصـرح أنه إنما يكــون (للعبة الحلوة)؛ وكما يقــول أحد أساطيـنها كابتن لطـيف : (ي عوبـطة الكـورة اجوان) ... مع الاعتذار للعوبطة طبعا ...
فهلم إلى دينك تعلمه، فإذا تعلمته؛ فاعمل به اتباعا لا تقليدا، وكم من مقلد هبنقة!؛ يعيث في الأرض فسادا وهو يحسب أنه يحـسن صـنعا، قد يحسنون القـول -في بعض ألفاظه، ومـبانيه دون أســاليبه، ومـــعانيه- وكم يُــسيؤون الفعــل في العــالمين الواقـــعي، والافــتراضي، فاحذر أن تكــون منهم، واحــذر على نفسك منهم؛ فإذا نضــح إناؤك بــماء الوحــي، وهـمت ســحبك بهداياته؛ وكل إناء إنما ينضح بما فيه، واللسـان، والجوارح إنما تغرف من مَعين القلب، فمحسن، ومسيء، ومستقل، ومستكثر؛ فحينذاك؛ فادع إلى سبيل ربك؛ لا إلى سبيل غيره؛ بالحكمة؛ لا بالجـهالة، والرعــونة؛ وبالمـوعظة الحـسنة؛ لا السـيئة المنفــرة، وجادل بالتي هي أحسن؛ لا التي هي أسوء، وأضل عن سبيله!؛ وليكـن هجـيراك ســاعتئذ {فـقولا له قـولا ليــنا لعـله يتذكـر أو يخشى} مع أنه فرعون كما لا يخفاك وقد قال ما قال وفعل ما فعل ... واعلـم أنه [لأن يهـدي الله بك رجـلا خير لك من حُـمر النعم]؛ سواء اهتدى بقــولك، أو بهديـك، وفـعلك، واحـذر قـوله -عليه صلوات الله وسلامه- : [إن منكم منفرين]، والسـلام على عــبد حــرص على هـداية الخــلق، وفــرح بها، وحــزن على ما يضادها؛ [الحمد لله الذي أنقذ بي نفسا من النار] الحديث ... والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...
[[السابعة والنصف صباحا بتوقيت القاهرة💕]]
لسـتُ أدري ما تمــثلهُ لك السـاعة السـابعة صـباحا في بـلادك العزيزة حيث كنت صديقي العزيز ...
ولكن عندنا في مصر المصر، وفي القاهرة القاهرة خاصة لها من الرونق والعبق، ما لا يوصف، ويغشاها من السكينة والأنس ما يغشاها...
ولعلني أكون صادقا لو أخبرتك أني منذ أمد تراودني نفسي صباح كل يوم أن أكتب إليك في هذا، وأزوّر في صـدري كلاما أرتضي بعضه وأشطب بعضه، وأعدل وأبدل في البعض الباقي على مضض تارة، وعن رضا تارات أخرى!
كـل هـذا فيما بين السـابعة إلى السـابعة، والنصـف؛ وأنا أهيم هنالك وحـدي في الرياض العاطـرة، والحدائق الغناء أجـوز من كرداســة الشـماء مـرورا بالجـــيزة العزيـزة، وجــامـعة القاهـرة العتيقة الأثيرة؛ أشق وســط القاهــرة الباهرة إلى حيـث يـشاء الله تعالى ...
والجميل والممتع أني أكون وحدي بين أطباق الأنس الثلاثة أنوار بعضها فوق بعض؛ إذا أدخلت قـلبي فني عن الشـهود إلى الغَـيبة حــيث أشهــدهم؛ وأنا غائب عنهم، وأغيـب؛ وهم هنالك يشاهدونني ... ليست نزعـة صوفية يا صـديقي لا لا، وألف لا؛ وكل مصطلح يا صديقي إنما يفهم في سياقه؛ ولكنها على كل حـكاية واقـع حـيث يجـتمع عـلي -هنالك وما أدراك ما هـنالك- نـور رفيـع مـن "رفعـت" يشـرق مـع شـروق شمس الله -تعالى- على تلك البقاع العريقة النيرة، أرتفع بكباريها -تالدها وطارفها- على ظهرها كطفل يحبو فوق ظـهر أمه...
تغازلني بنات مساجـدها = المآذن جـيئة وذهــابا، في قـدّها الممشـوق، ومُـحياها الوضـيء! ... ولا أســتطـيع أن أنقُـل إليك شعوري مع البنايات القديمة، وطرزها البديعة، ويكسوها سـواد كالحـداد كمـدا على زمـن مضـى! ... لا أستطــيع حـقا أن أعـبر لك الآن، ولكـن عسى بعدُ، ويبقى هـذا جهـد المقـل؛ وأنت بعـدُ كيـــس فـطـن؛ هــذه واحــدة، والثانـــية أنك تلتــمس لأخــيك المعاذير ...
ربينا منذ نعومة أظافرنا، وقد أن تتسخ في لعب الحياة مره وحلوه، شره، وخيره؛ فضلا عن جـدها الذي لا يهـزل، وبطـشها الذي لا يخيـب؛ ربــينا عـلى صـوت الشـيخ "رفــعت" -رفع الله درجاته في عليين- يشدو مرتلا من آيات الذكر الحـكيم؛ صباح كل يوم مع إشراقة شمسه يشرق صوته معنا من مذياع البيت ويصطحـبنا حتى يُدخــلنا مدارســنا؛ ويُسكن كل بسكينته في مقعده من حجرة الدرس ... لا ينقطع عنك لحظة؛ فهو ينـبعث من البيــوت جـميعا، ومن الحــوانيت كلها مفـتوحها، ومغلوقها بـرها، وفاجـرها -إي وفاجرها ولا أغـيرها علـى فـجاجتها، ولله در أيام كان أبعد الناس عن البر فيها هذا حالهم؛ فكيف ببَرهم!- كلٌّ يؤدي واجب الوقت في الصـباح، هذه البيـوت الفقـيرة في ظواهـرها؛ الثرية بنفـوس ساكنـيها ... ولعمـنا الشـيخ "رفـعت" سلطنته الخاصة في أي ساعة من ليل، أو نهار، غير أن سلـطنة سلطنته في هذه "النصف" الأثيرة دون غيرها ...
أحاول أن أصف لك؛ ولكن حقيقة لا أدري كيـف؟! وكلما دار الكلام دورته وجاء ذكر "رفعت" أخذته بعيدا -أي الكلام، وليته ذكر رفعـت -رضي الله عنه- كما تـرى؛ ولا أعود! إلا لأبتعد مـرة أخرى ... لعلها هيبة الشيخ، وقداسة ما سجله لسانه الزكي ...
أطوّف من بعـيد حـوله، ولأجـل ذا كتـبتُ ما كتبتُ أصـالةً، ثم هاأنذا لم أكتب ما أردتُ، بل ابتعدت! .. ولله في خلقه شؤون!؛ ولعل لنا لقاء قريب... دعواتكم... لعل للحديث بقية ... فأخوكم أكسل من سـلحفاة عجوز، وأملّ من قائد سـيارته على كـوبري (السادس مـن أكــتوبر) فـي سـاعــة الذروة!؛ ولا ينبــئك مــثل خبير! ... والسلام ...
لسـتُ أدري ما تمــثلهُ لك السـاعة السـابعة صـباحا في بـلادك العزيزة حيث كنت صديقي العزيز ...
ولكن عندنا في مصر المصر، وفي القاهرة القاهرة خاصة لها من الرونق والعبق، ما لا يوصف، ويغشاها من السكينة والأنس ما يغشاها...
ولعلني أكون صادقا لو أخبرتك أني منذ أمد تراودني نفسي صباح كل يوم أن أكتب إليك في هذا، وأزوّر في صـدري كلاما أرتضي بعضه وأشطب بعضه، وأعدل وأبدل في البعض الباقي على مضض تارة، وعن رضا تارات أخرى!
كـل هـذا فيما بين السـابعة إلى السـابعة، والنصـف؛ وأنا أهيم هنالك وحـدي في الرياض العاطـرة، والحدائق الغناء أجـوز من كرداســة الشـماء مـرورا بالجـــيزة العزيـزة، وجــامـعة القاهـرة العتيقة الأثيرة؛ أشق وســط القاهــرة الباهرة إلى حيـث يـشاء الله تعالى ...
والجميل والممتع أني أكون وحدي بين أطباق الأنس الثلاثة أنوار بعضها فوق بعض؛ إذا أدخلت قـلبي فني عن الشـهود إلى الغَـيبة حــيث أشهــدهم؛ وأنا غائب عنهم، وأغيـب؛ وهم هنالك يشاهدونني ... ليست نزعـة صوفية يا صـديقي لا لا، وألف لا؛ وكل مصطلح يا صديقي إنما يفهم في سياقه؛ ولكنها على كل حـكاية واقـع حـيث يجـتمع عـلي -هنالك وما أدراك ما هـنالك- نـور رفيـع مـن "رفعـت" يشـرق مـع شـروق شمس الله -تعالى- على تلك البقاع العريقة النيرة، أرتفع بكباريها -تالدها وطارفها- على ظهرها كطفل يحبو فوق ظـهر أمه...
تغازلني بنات مساجـدها = المآذن جـيئة وذهــابا، في قـدّها الممشـوق، ومُـحياها الوضـيء! ... ولا أســتطـيع أن أنقُـل إليك شعوري مع البنايات القديمة، وطرزها البديعة، ويكسوها سـواد كالحـداد كمـدا على زمـن مضـى! ... لا أستطــيع حـقا أن أعـبر لك الآن، ولكـن عسى بعدُ، ويبقى هـذا جهـد المقـل؛ وأنت بعـدُ كيـــس فـطـن؛ هــذه واحــدة، والثانـــية أنك تلتــمس لأخــيك المعاذير ...
ربينا منذ نعومة أظافرنا، وقد أن تتسخ في لعب الحياة مره وحلوه، شره، وخيره؛ فضلا عن جـدها الذي لا يهـزل، وبطـشها الذي لا يخيـب؛ ربــينا عـلى صـوت الشـيخ "رفــعت" -رفع الله درجاته في عليين- يشدو مرتلا من آيات الذكر الحـكيم؛ صباح كل يوم مع إشراقة شمسه يشرق صوته معنا من مذياع البيت ويصطحـبنا حتى يُدخــلنا مدارســنا؛ ويُسكن كل بسكينته في مقعده من حجرة الدرس ... لا ينقطع عنك لحظة؛ فهو ينـبعث من البيــوت جـميعا، ومن الحــوانيت كلها مفـتوحها، ومغلوقها بـرها، وفاجـرها -إي وفاجرها ولا أغـيرها علـى فـجاجتها، ولله در أيام كان أبعد الناس عن البر فيها هذا حالهم؛ فكيف ببَرهم!- كلٌّ يؤدي واجب الوقت في الصـباح، هذه البيـوت الفقـيرة في ظواهـرها؛ الثرية بنفـوس ساكنـيها ... ولعمـنا الشـيخ "رفـعت" سلطنته الخاصة في أي ساعة من ليل، أو نهار، غير أن سلـطنة سلطنته في هذه "النصف" الأثيرة دون غيرها ...
أحاول أن أصف لك؛ ولكن حقيقة لا أدري كيـف؟! وكلما دار الكلام دورته وجاء ذكر "رفعت" أخذته بعيدا -أي الكلام، وليته ذكر رفعـت -رضي الله عنه- كما تـرى؛ ولا أعود! إلا لأبتعد مـرة أخرى ... لعلها هيبة الشيخ، وقداسة ما سجله لسانه الزكي ...
أطوّف من بعـيد حـوله، ولأجـل ذا كتـبتُ ما كتبتُ أصـالةً، ثم هاأنذا لم أكتب ما أردتُ، بل ابتعدت! .. ولله في خلقه شؤون!؛ ولعل لنا لقاء قريب... دعواتكم... لعل للحديث بقية ... فأخوكم أكسل من سـلحفاة عجوز، وأملّ من قائد سـيارته على كـوبري (السادس مـن أكــتوبر) فـي سـاعــة الذروة!؛ ولا ينبــئك مــثل خبير! ... والسلام ...
[[قالت بيادته]]
ليـس شـيء يؤثـر في نفـسي، ويعـكر عـليّ صـفوي مـثل هـذه الدمـاء التي يستبيـحها هؤلاء المارقون بدون حق، ويسفكونها ولا يرف لهم جفن!، ماذا يقولون لربهم غدا إذا سألهم ؟!
أي دين هذا الذي يدينون؟!
وأي فكر هذا الذي ينتهجون؟!
إنهم شياطين في جثامين إنس ... وإن قالوا ما قالوا؛ وصدق رسول الله -صلى الله عليه وسلم- :
(يقولون من قول خير البرية)...وقال: (شر الخلق والخليقة...)
رحم الله إخواننا الذين ماتوا دون أنفـسهم، ودمائهم، ودون مالهم، وأرضهم وأهليهم = أهل مصر ... :
قالتْ بيادتهُ؛ وقد حدثتُها
تحديثَ حقٍّ ليسَ بالبُهتانِ
قالتْ؛ وترفعُ رأسَها في عزّةٍ!
وتَلوحُ مِن زاكي الدّماءِ مَعانِ:
لو كانَ يُنحتُ للشّجاعةِ مَعلمٌ
فابنُ الكِنانةِ سيّدُ الشُّجعانِ!
أو كانَ يُضربُ للصمودِ مماثلٌ
فهنا تُرتّـلُ للصُّمودِ مَـثانِ!
وهنا بأرضِ المجدِ= سيناءَ التي
تَرعى البطولةَ؛ ما لها مِن ثانِ!
وعلى رُباها مِن شذى الشهداءِ ما
عبقتْ بهِ الأرجاءِ في البلدانِ
وأنا أقصُّ عليكَ ما قد خَصّني
مِن بعضِ ما يلقاهُ في المَيدانِ
قصَّ الأُولى شهدوا، وخاضوا خوضَهم
هم، والأسودُ على الوغى صِنوانِ
يأتي الجبانُ مُباغتٍا في خُفيةٍ
وأنا يُثبّتني لهُ الرِّجـلانِ!
رِجلا ابنِ مصرٍ كالمَسلّاتِ التي
عبرَ الزمان ثباتُها الطَّـودانِ
فإذا رأيتَ رأيتَ هامةَ رأسهِ
هيَ، والثُّريا رِفعةً سيّانِ!
وإذا رأيتَ الصدرَ كالحصنِ الذي
ما إن لهُ ظهرٌ يدَ الحدَثانِ!
لا يعرفُ استدبارَهم في حربِهم
كالدهرِ وجهتُهُ بلا رُجعانِ!
وعلى كواهلهِ البلادُ يَصونُها
ودماهُ أهونُ عندهُ مِن فانِ!
والنيلُ فرعاهُ الذراعانِ التي
صُبّتْ قُوًى، ومَصبُّها بِـجَنانِ
مَن لم يرَى قلبَ ابنِ مصرَ؛ فتكفهِ
عيناهُ تُرهبهُ؛ ولو غِمدانِ!
وأنا أعومُ على الرمالِ سفينةً
حملتْ معَ الأبطالِ برَّ أمانِ!
وترونني في رِجلهِ دُكّت لنا
أرضُ العدوّ؛ وليتَ ثمّةَ دانِ!
ونراهُ مُبتسمًا إذا ما حسّهم
وإذا يَفـرّوا فـرّةِ الجُـرذانِ
ونراهُ يضحكُ إن أُصيبَ كأنّما
وضعَ الدماءَ مواضعَ النِّيشانِ!
ويقولُ ذاكَ رصاصُهم في أضلعي
شرفٌ سَعيتُ إليهِ كلَّ زماني!
ليسَ الرصاصُ على الصدورِ كمثلهِ
في الدُّبْـرِ -واللهِ- هما ضِـدّانِ
لا يُجمعانِ بكفّةٍ أبدًا، ولا
صبحٌ، وليلٌ قطُّ يَجتمعانِ
وإذا تَجي عِرسُ الشهادةِ باسمًا
ويَشيرُ هـذي جنةُ الرحمنِ!
ويرى كلابَ النارِ في مِعراجهِ
تَعوي فيضحكُ ضِخكةَ النشوانِ!
تَعوي هنالكَ والعذابُ يُحيطُها
والمُهلُ سُقيا ظمأةِ الظمآنِ!
وعلى الأرائكِ للشهيدِ نعيمهُ
ما إنْ رأتْ مِثلًا لهُ عينانِ!
ليـس شـيء يؤثـر في نفـسي، ويعـكر عـليّ صـفوي مـثل هـذه الدمـاء التي يستبيـحها هؤلاء المارقون بدون حق، ويسفكونها ولا يرف لهم جفن!، ماذا يقولون لربهم غدا إذا سألهم ؟!
أي دين هذا الذي يدينون؟!
وأي فكر هذا الذي ينتهجون؟!
إنهم شياطين في جثامين إنس ... وإن قالوا ما قالوا؛ وصدق رسول الله -صلى الله عليه وسلم- :
(يقولون من قول خير البرية)...وقال: (شر الخلق والخليقة...)
رحم الله إخواننا الذين ماتوا دون أنفـسهم، ودمائهم، ودون مالهم، وأرضهم وأهليهم = أهل مصر ... :
قالتْ بيادتهُ؛ وقد حدثتُها
تحديثَ حقٍّ ليسَ بالبُهتانِ
قالتْ؛ وترفعُ رأسَها في عزّةٍ!
وتَلوحُ مِن زاكي الدّماءِ مَعانِ:
لو كانَ يُنحتُ للشّجاعةِ مَعلمٌ
فابنُ الكِنانةِ سيّدُ الشُّجعانِ!
أو كانَ يُضربُ للصمودِ مماثلٌ
فهنا تُرتّـلُ للصُّمودِ مَـثانِ!
وهنا بأرضِ المجدِ= سيناءَ التي
تَرعى البطولةَ؛ ما لها مِن ثانِ!
وعلى رُباها مِن شذى الشهداءِ ما
عبقتْ بهِ الأرجاءِ في البلدانِ
وأنا أقصُّ عليكَ ما قد خَصّني
مِن بعضِ ما يلقاهُ في المَيدانِ
قصَّ الأُولى شهدوا، وخاضوا خوضَهم
هم، والأسودُ على الوغى صِنوانِ
يأتي الجبانُ مُباغتٍا في خُفيةٍ
وأنا يُثبّتني لهُ الرِّجـلانِ!
رِجلا ابنِ مصرٍ كالمَسلّاتِ التي
عبرَ الزمان ثباتُها الطَّـودانِ
فإذا رأيتَ رأيتَ هامةَ رأسهِ
هيَ، والثُّريا رِفعةً سيّانِ!
وإذا رأيتَ الصدرَ كالحصنِ الذي
ما إن لهُ ظهرٌ يدَ الحدَثانِ!
لا يعرفُ استدبارَهم في حربِهم
كالدهرِ وجهتُهُ بلا رُجعانِ!
وعلى كواهلهِ البلادُ يَصونُها
ودماهُ أهونُ عندهُ مِن فانِ!
والنيلُ فرعاهُ الذراعانِ التي
صُبّتْ قُوًى، ومَصبُّها بِـجَنانِ
مَن لم يرَى قلبَ ابنِ مصرَ؛ فتكفهِ
عيناهُ تُرهبهُ؛ ولو غِمدانِ!
وأنا أعومُ على الرمالِ سفينةً
حملتْ معَ الأبطالِ برَّ أمانِ!
وترونني في رِجلهِ دُكّت لنا
أرضُ العدوّ؛ وليتَ ثمّةَ دانِ!
ونراهُ مُبتسمًا إذا ما حسّهم
وإذا يَفـرّوا فـرّةِ الجُـرذانِ
ونراهُ يضحكُ إن أُصيبَ كأنّما
وضعَ الدماءَ مواضعَ النِّيشانِ!
ويقولُ ذاكَ رصاصُهم في أضلعي
شرفٌ سَعيتُ إليهِ كلَّ زماني!
ليسَ الرصاصُ على الصدورِ كمثلهِ
في الدُّبْـرِ -واللهِ- هما ضِـدّانِ
لا يُجمعانِ بكفّةٍ أبدًا، ولا
صبحٌ، وليلٌ قطُّ يَجتمعانِ
وإذا تَجي عِرسُ الشهادةِ باسمًا
ويَشيرُ هـذي جنةُ الرحمنِ!
ويرى كلابَ النارِ في مِعراجهِ
تَعوي فيضحكُ ضِخكةَ النشوانِ!
تَعوي هنالكَ والعذابُ يُحيطُها
والمُهلُ سُقيا ظمأةِ الظمآنِ!
وعلى الأرائكِ للشهيدِ نعيمهُ
ما إنْ رأتْ مِثلًا لهُ عينانِ!
إنا لله وإنا إليه راجعون
عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما ، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إنَّ اللهَ لاَ يَقْبِضُ العِلْمَ انْتِزَاعاً يَنْتَزعهُ مِنَ النَّاسِ، وَلكِنْ يَقْبِضُ العِلْمَ بِقَبْضِ العُلَمَاءِ، حَتَّى إِذَا لَمْ يُبْقِ عَالِماً، اتَّخَذَ النَّاسُ رُؤُوساً جُهَّالاً، فَسُئِلُوا فَأفْتوا بِغَيْرِ عِلْمٍ، فَضَلُّوا وَأضَلُّوا».
توفي الشيخ عبيد الجابري
اللهم اغفر له وارحمه وتجاوز عنه وأسكنه فسيح جناتك الفردوس الأعلى وألهمنا وأهله وطلابه وذويه الصبر والسلوان ...
عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما ، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إنَّ اللهَ لاَ يَقْبِضُ العِلْمَ انْتِزَاعاً يَنْتَزعهُ مِنَ النَّاسِ، وَلكِنْ يَقْبِضُ العِلْمَ بِقَبْضِ العُلَمَاءِ، حَتَّى إِذَا لَمْ يُبْقِ عَالِماً، اتَّخَذَ النَّاسُ رُؤُوساً جُهَّالاً، فَسُئِلُوا فَأفْتوا بِغَيْرِ عِلْمٍ، فَضَلُّوا وَأضَلُّوا».
توفي الشيخ عبيد الجابري
اللهم اغفر له وارحمه وتجاوز عنه وأسكنه فسيح جناتك الفردوس الأعلى وألهمنا وأهله وطلابه وذويه الصبر والسلوان ...
توفي اليوم أيضا الشيخ أحمد شاكر ابن العلامة الحافظ عطاء الله حنيف الفوجياني صاحب (التعلقات السلفية شرح سنن النسائي ) رحمه الله وغفر له وتجاوز عنا وعنه.
الشيخ أحمد شاكر صاحب المكتبة السلفية بلاهور ومدير مجلة الاعتصام بالأردو ولهذه الأسرة الكريمة جهود مباركة في خدمة السنة والدعوة إلى الإسلام الصحيح.
غفر الله له ورفع درجاته في عليين
الشيخ أحمد شاكر صاحب المكتبة السلفية بلاهور ومدير مجلة الاعتصام بالأردو ولهذه الأسرة الكريمة جهود مباركة في خدمة السنة والدعوة إلى الإسلام الصحيح.
غفر الله له ورفع درجاته في عليين
إنا لله وإنا إليه راجعون
توفي إلى رحمة الله تعالى فضيلة الشيخ/ عبد الرحمن بن صالح محي الدين
من علماء أهل السنة والجماعة.
نسأل الله أن يرحمه رحمة واسعة وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يجزيه على ما قدم للمسلمين خيرا.
توفي إلى رحمة الله تعالى فضيلة الشيخ/ عبد الرحمن بن صالح محي الدين
من علماء أهل السنة والجماعة.
نسأل الله أن يرحمه رحمة واسعة وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يجزيه على ما قدم للمسلمين خيرا.
يُرجى مراجعة هذه المشاركة… "بانت سعاد ".
http://abosofyanamro.blogspot.com/2022/11/blog-post_26.html
بانتْ سعادُ؛ وما لها مُستشرفُ
إلا ادّكارًا شبَّ لا يَتخفّفُ!
تَمضي بنا الذكرى، ونَمضي خلفَها
ونُداوِنا بالداءِ لا نتخلّفُ!
مَن لي بها بعدَ النوى؛ وحنينُها
عينٌ بلا رَقْءٍ، وقلبٌ يَنزِفُ!
أتقولُ أسلو -لا برئتَ- تَؤزُّني
للغيرِ! إنّيَ عن سواها مُصدِفُ!
ماتَ الأُلى كانوا لنا شمسَ الضحى
أتُرى نَرى في ظلمةٍ نتخوّفُ؟!
هذا نذيرٌ -لا أبا لكَ- فارْعوِ!
واكففْ عن الغيّ الذي تَتكفّفُ
موتُ الأكابرِ -لو عقلتَ- مُصيبةٌ
وأراكَ تلهو ما حييتَ، وتُسرفُ!
مَن جدَّ إذ هزلَ الأناسيُّ امتطى
ظهرَ المعارفِ؛ يجهلونَ، ويَعرفُ
قُمْ للعلومِ تقمْ إليكَ، فإنّها
تُعطي الذي يُعطي -وأيضا- تَصرفُ
ترجو المعاليَ في سُباتكَ حالمًا
وإذا صحوتَ لمرةٍ تتأفّفُ!
ما لي أراكَ بكلّ وادٍ سائمًا
وتجدُّ في هزلٍ إذا تتظرّفُ!
وإذا قرأتَ كُليمةً في موقعٍ
صاحتْ ديوكُكَ في الملا تتشوّفُ
وتقولُ: هذي أمّةٌ ضلّتْ؛ ولا
تقضي قضاءَ البرءِ؛ بل تَتعسفُ!
تَقوى بِسُوقٍ للفتانِ أَجيجةٍ
لكنْ بسوقِ الحقِّ مالكَ تَضعفُ!
عدوى الصِّغارِ إلى الصَّغارِ سَريعةٌ
بيدَ الوقايةُ -صاحِ- لا تَستشرِفُ!
إنّ الكبارَ على الكبارِ قديرةٌ
بيدَ الصّغارُ تخوضُ، لا تتعفّفُ!
مَن كانَ مُأتسيا فهذي سِكّةٌ
سيجوزُها بالرفقِ من يتسلّفُ!
قُبـيل مغـرب السبـت الثاني من جمـادى الأولى سنة 1444 من هجـرة عــبد الله، ورســوله محــمد -صلى الله عليه وسلم- وبجوار قبره الشريف، بمسجده المُنيف، أحيانا الله على سنته، وقبـضنا على ملته، وهو راض عنا، وآخـر دعـوانا أن الحـمد لله رب العالمين.
http://abosofyanamro.blogspot.com/2022/11/blog-post_26.html
بانتْ سعادُ؛ وما لها مُستشرفُ
إلا ادّكارًا شبَّ لا يَتخفّفُ!
تَمضي بنا الذكرى، ونَمضي خلفَها
ونُداوِنا بالداءِ لا نتخلّفُ!
مَن لي بها بعدَ النوى؛ وحنينُها
عينٌ بلا رَقْءٍ، وقلبٌ يَنزِفُ!
أتقولُ أسلو -لا برئتَ- تَؤزُّني
للغيرِ! إنّيَ عن سواها مُصدِفُ!
ماتَ الأُلى كانوا لنا شمسَ الضحى
أتُرى نَرى في ظلمةٍ نتخوّفُ؟!
هذا نذيرٌ -لا أبا لكَ- فارْعوِ!
واكففْ عن الغيّ الذي تَتكفّفُ
موتُ الأكابرِ -لو عقلتَ- مُصيبةٌ
وأراكَ تلهو ما حييتَ، وتُسرفُ!
مَن جدَّ إذ هزلَ الأناسيُّ امتطى
ظهرَ المعارفِ؛ يجهلونَ، ويَعرفُ
قُمْ للعلومِ تقمْ إليكَ، فإنّها
تُعطي الذي يُعطي -وأيضا- تَصرفُ
ترجو المعاليَ في سُباتكَ حالمًا
وإذا صحوتَ لمرةٍ تتأفّفُ!
ما لي أراكَ بكلّ وادٍ سائمًا
وتجدُّ في هزلٍ إذا تتظرّفُ!
وإذا قرأتَ كُليمةً في موقعٍ
صاحتْ ديوكُكَ في الملا تتشوّفُ
وتقولُ: هذي أمّةٌ ضلّتْ؛ ولا
تقضي قضاءَ البرءِ؛ بل تَتعسفُ!
تَقوى بِسُوقٍ للفتانِ أَجيجةٍ
لكنْ بسوقِ الحقِّ مالكَ تَضعفُ!
عدوى الصِّغارِ إلى الصَّغارِ سَريعةٌ
بيدَ الوقايةُ -صاحِ- لا تَستشرِفُ!
إنّ الكبارَ على الكبارِ قديرةٌ
بيدَ الصّغارُ تخوضُ، لا تتعفّفُ!
مَن كانَ مُأتسيا فهذي سِكّةٌ
سيجوزُها بالرفقِ من يتسلّفُ!
قُبـيل مغـرب السبـت الثاني من جمـادى الأولى سنة 1444 من هجـرة عــبد الله، ورســوله محــمد -صلى الله عليه وسلم- وبجوار قبره الشريف، بمسجده المُنيف، أحيانا الله على سنته، وقبـضنا على ملته، وهو راض عنا، وآخـر دعـوانا أن الحـمد لله رب العالمين.
Blogspot
بانت سعاد | أبو سفيان عمرو سادات
يُرجى مراجعة هذه المشاركة… "أب لا بوفيه الذي أنا صانع".
http://abosofyanamro.blogspot.com/2022/11/blog-post_1.html
أشفّكِ طولُ العهدِ؛ والبعدُ شاسعُ
وليسَت إلى قُـربٍ سبيلٌ؛ فنذرعُ!
وليسَ لَدينا ما يُخفّفُ لوعةً!
وما قوسُنا يَرمي بسهمٍ؛ فيُنزعُ!
أتانا الذي يَغشى الأنامَ جميعَهم
سواءٌ لمَن يرضى، ومن يَتجزّعُ
ولا نمـلكُ الأمرَ الذي فتّتَ الحَشا
بُعـيدَ أتانا النّعـيُ؛ والنّعـيُ مُـفـزعُ!
فما نعقلُ القولَ المُقالَ تعزّيًا!
ولا نبصرُ الذي يقولُ؛ أنسمعُ؟!
فلو تنزفُ العينُ الدّماءَ؛ لما كفى!
فكيفَ؛ وما لنا سوى الدّمعِ مَطمعُ؟!
ولو تهلكُ النفسُ الغداةَ على أبٍ
لقلتُ لها حيّي على الهُلكِ نَربعُ!
ولكـنّهُ أمـرٌ بَعـيدٌ مَـنالهُ
وإن كانَ هُلكُها مِرارًا يُجرّعُ!
فلم يبقَ غيرُ الصّبرِ مُـرًّا على الأسى
وفي القلـبِ أتـراحٌ تَحـلُّ، فتَفـرعُ!
وما حيلتي، والعمرُ ليسَ بمَلكِنا!
وليسَ على الموتِ احتيالٌ، فأدفعُ!
إذن لَوهبتُ العُمرَ عن طيبِ خاطرٍ!
أبًا، لا يُوَفّيهِ الذي أنا صانعُ!
اللهم اغفر له، وارحمه وعافه، واعف عنه، وارفع درجاته في عليين.
ضـحـى الأحـد الثالث من جـمـادى الأولـى سـنة 1444 مـن هجرة عبد الله ورسوله، وخليلهِ محمد -صلى الله عليه وسلم- وبجوار قبره الشريف، بمسجده المُنيف، أحيانا الله على سنته، وقبـضنا على ملته، وهو راض عنا، وآخـر دعـوانا أن الحـمد لله رب العالمين.
http://abosofyanamro.blogspot.com/2022/11/blog-post_1.html
أشفّكِ طولُ العهدِ؛ والبعدُ شاسعُ
وليسَت إلى قُـربٍ سبيلٌ؛ فنذرعُ!
وليسَ لَدينا ما يُخفّفُ لوعةً!
وما قوسُنا يَرمي بسهمٍ؛ فيُنزعُ!
أتانا الذي يَغشى الأنامَ جميعَهم
سواءٌ لمَن يرضى، ومن يَتجزّعُ
ولا نمـلكُ الأمرَ الذي فتّتَ الحَشا
بُعـيدَ أتانا النّعـيُ؛ والنّعـيُ مُـفـزعُ!
فما نعقلُ القولَ المُقالَ تعزّيًا!
ولا نبصرُ الذي يقولُ؛ أنسمعُ؟!
فلو تنزفُ العينُ الدّماءَ؛ لما كفى!
فكيفَ؛ وما لنا سوى الدّمعِ مَطمعُ؟!
ولو تهلكُ النفسُ الغداةَ على أبٍ
لقلتُ لها حيّي على الهُلكِ نَربعُ!
ولكـنّهُ أمـرٌ بَعـيدٌ مَـنالهُ
وإن كانَ هُلكُها مِرارًا يُجرّعُ!
فلم يبقَ غيرُ الصّبرِ مُـرًّا على الأسى
وفي القلـبِ أتـراحٌ تَحـلُّ، فتَفـرعُ!
وما حيلتي، والعمرُ ليسَ بمَلكِنا!
وليسَ على الموتِ احتيالٌ، فأدفعُ!
إذن لَوهبتُ العُمرَ عن طيبِ خاطرٍ!
أبًا، لا يُوَفّيهِ الذي أنا صانعُ!
اللهم اغفر له، وارحمه وعافه، واعف عنه، وارفع درجاته في عليين.
ضـحـى الأحـد الثالث من جـمـادى الأولـى سـنة 1444 مـن هجرة عبد الله ورسوله، وخليلهِ محمد -صلى الله عليه وسلم- وبجوار قبره الشريف، بمسجده المُنيف، أحيانا الله على سنته، وقبـضنا على ملته، وهو راض عنا، وآخـر دعـوانا أن الحـمد لله رب العالمين.
Blogspot
أب لا بوفيه الذي أنا صانع | أبو سفيان عمرو سادات
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
[[قال لي صغيري]]