قناةُ أَبي سُفيانَ عَمرو سَاداتٍ الشّيخ
2.18K subscribers
1.37K photos
464 videos
586 files
3.08K links
واحةٌ سلفيةٌ ☜ تَهْتَمُ بنشـ☟ـرِ :

📚 فوائدَ عقديةٍ 📝 ومنظوماتٍ علميةٍ
📑 مقالاتٍ منهجية 🔊 وصوتياتٍ أثريّةٍ

لأبِـي سُفيَان عَــــمــرُو سَادَات الشَيخ
-عفا اللهُ عنهُ، وعن والديهِ، ومشايخهِ-
Download Telegram
يُرجى مراجعة هذه المشاركة… "قد قال لي صغيري".
http://abosofyanamro.blogspot.com/2022/11/blog-post_3.html

قد قالَ لي صغيري
في عِزّةِ الأميرِ

أُريدُ أن أناما
فلتبتدي الكلاما

فقلتُ قد أجبتُ
يا سيّدي؛ وقلتُ:

إنّ الصقرَ الصغيرا
أرادَ أن يَطيرا

فقالَ والداهُ
خوفًا على أذاهُ- :

لازلتَ بعدُ طفلا
وقد كُفيتَ كفلا

فقالَ: قد علمتُ
لكنني سئمتُ

وماذا لو أطيرُ
فإنني كبيرُ!

وإنّهُ أصرّا
وراحَ يَستسرّا

في نفسهِ يبوحُ
إن يَغفلوا أروحُ

وهكذا تمادى
لِيفعلَ المُرادا

ومرةً صباحا
والوالدانِ راحا

للسعيِ في الحياةِ
رأى الوقتَ المُواتي

فأطلق الجَناحا
وفي الفضاءِ ساحا

يطيرُ حيثُ شاءَ
لا يُبصرُ الوراءَ

يلهو بلا حسابِ
لم يخشَ من عقابِ

وبعدما أَمَـلّا
إذا بهِ أضـلّا

لا يعرفُ السّبيلا
ولا يرى دليلا

وفجأةً يدورُ
ويسقطُ الصغيرُ

مِن شدّةِ العَياء
والجوعِ في الهواءِ

في الشمسِ ما أطاقا
وعندما أفاقا

إذا بهِ هُناكا
يُعاينَ الهلاكا

تَكسّرَ الجناحُ
وسالتِ الجِراحُ

مُعلّقَ الذّيولِ
في فَرعةٍ خَمولِ

تُريدُ أن تَميلا
تَهوي بهِ قتيلا

وحولها الذئابُ
والأُسدُ، والكِلابُ

وكلُّهم عَواءُ
وما لهُ نَجاءُ

فقالَ قد سئمتُّ
يا ليتني سمعتُ

كلامَ والديَّ
مِن حرصِهم عليَّ

لا أستطيعُ طَيرا
ولا أردُّ ضَيـرا

فأغمضَ الجُفونا
وآثرَ السُّكونا

إذا بهِ يصيرُ
كأنّهُ يطيرُ

فأطلقَ الظنونا
وفتّحَ العُيونا

إذا بوالديهِ
قد أقبلا عليهِ

طارا بهِ رُجوعا
لعُشّهم سريعا

وقبّـلا الخُدودا
فقالَ لن أعـودا

وهذا يا صغيري
درسٌ مِن الطيورِ

ماذا أفدتَ مِنهُ؟!
وما تَراهُ عنهُ؟!

فجاءَ بالإجابةْ
كالرّعدِ في السّحابةْ

يَغطُّ في المنامِ
لا يَلوي للكلامِ

فقمتُ في فُتورِ
أسعى إلى سريري

يَقودُني ابتسامِي
فنمـتُ في سلامِ!

https://xn--r1a.website/sofyanamro/6724
https://youtu.be/D5El7ooW-TU

([الدلائل المتظاهرة على حرمة الخروج والمظاهرة])
‏==>

خطبة جمعة


‏- لأبي سفيان عمرو بن سادات
‏============

‏- رابط التحميل والاستماع:


https://archive.org/download/Sh-AbuSufian-Amr-Sadat/aldalayil_clip.mp3

رابط يوتيوب:

https://youtu.be/D5El7ooW-TU
أنــتَ -يا صــاحِ- تريــثْ؛ ربّــما فيــكَ الخــللْ

بيـنما تدعـــو لحــقٍّ؛ خـالـفَ القــولَ العـــملْ!

ربّ مــــا تقــولُ خــــيرٌ بيـنما الأســلـوبُ زلْ

ما علـيكَ -يا صــديقي- لـــو ترفّــقَ البـــطــلْ

ليسَ كلُّ الأمـرِ (ضربًا) بل على الرفقِ الأمـلْ

إنّ للدعــــوةِ صـــــبرًا؛ لا يُـــواتيــها العـــجلْ!

والثمــارُ يانعــاتٌ؛ حــاشَ ما يَجــني الجــدلْ

قـــللِ المِــــــلحَ؛ وإلا مَـهْــمَ جــــلَّ مــا أُكـــلْ!

أنــتَ تَـسعـى فـي هُــداهُ، أم رَداهُ يا رجـــلْ؟!

لا تـكن عــونَ الرجيــمِ فــي غيــاباتِ الدَّغــلْ

وانـتقِ الألفــــاظَ إنَّ بعــــضَها فـــيهِ العـــسلْ

بينما في البعــضِ صــخرٌ؛ بل، وســمٌ قد قتـلْ

ليـــسَ كـــــلُّ مُـــدعٍ للكــــمالِ قــــد كمُـــــلْ!

ربَّ هادٍ بالمقـــالِ؛ بـينــما بالحــــالِ ضـــــلّْ!!

فاســـألِ الــربَّ النجــاةَ مِــن غــياهـبِ الزلـلْ!

وادعُ للعُــــصاةِ؛ ربَّ مــا تُرجّـــــــيهِ حـــــصلْ

كم عَـصيٍّ قــد أنــابَ، كم رَضـيٍّ قــد ســفلْ!!

فاســـألِ اللهَ الثــباتَ إنّـــهُ فـــي الناسِ قَــــلّْ

ذي وَصـاتي يا صــديقي ليتَـها تلــقى المــحلْ!

https://xn--r1a.website/sofyanamro/6726
من أذكار الصباح والمساء:

(يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث أصلح لي شأني كله ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين)
----
ينظر: صحيح الترغيب والترهيب، ١/٢٧٣ .
كتـب غير واحـد من فضـلاء إخواننا يُوضح أمرا من المفترض أن يكون واضحا، ألا وهو أنه ليـس كل ما يكتـب -هاهنا- يكون قد عاشه صاحبه، أو تمرّغ في تفصـيلاته، أو خـاض أوحاله؛ لا يا صديقي العزيز لا يلزم شيء من ذلك البتة! تخيل!؛ آه والله!.
وأذكـر الآن -وأنا أكـتب لك- أن أخـا كريــما عــندما نــشرت قصيدة : "هي عينها" أقسم أنها ليست خيـــالا ^^، وآخــر عزيز فاضـل زعم أني تزوجت الثانية (يسمع من بقك ربنا °^)؛ على كل ... :

لا تُصدقنا؛ وإنّا
صادقونَ؛ فاطمئنّا

لا نقولُ الحقَّ؛ بَينا = (بينما)
قد أبنّا الحقَّ بَينا = (بيانا)

نكتبُ الأشعارَ طُنّا = (الوزن المعروف)
ما يَطِنُّ قطّ طَنّا = (لا أثر له فينا)

مَن يئنُ ليس أنّا = (أنَّ هو أنينا)
بل أأنّ الغيرَ أنّا = (جعله يئن)

ليسَ في الكلامِ إنّا = (شيء مريب)
كلُّ ما في الأمرِ أنّا

للكلامِ مثلُ إنّا = (وأخواتها)
ننصبُ المرفوعَ عنّا

نرفعُ المرفوعَ مِنّا
أو نكونُ مثلَ ظنّا = (وأخواتها)

ناصبينَ ما أعنّا = (بدا)
هذا وحدهُ مَئنّا = (دليلا)

أن تكونَ مطمئنّا
أنّنا ضدٌّ كأنّا

قد نُحاجي إن أَبنّا = (نلغز إن أوضحنا)
أو نَبينُ إنْ أبنّا = (أن نفارق إن أقمنا)

لستَ تَدري كم أعنّا = (إعانة)
ليسَ كلُّ الحقِّ عنّا = (وضح)

قد تقولُ قد جُننّا ^^
أو تَرى في الأمرِ جِـنّا

كلُّ ما في الأمرِ أنّا
ليسَ فينا أيُّ (إنّا) = (ريبة)

قد نعيشُ الشّيءَ فَنّا
لا لأنّا قد أفـنّا = (نقص عقلنا)

ليتَ مَن غنّى تَغنّى
أو بدا رَوضًا أغـنّا!

ربَّ منَّ البعضُ مَـنّا
تَكتسي الأزهارُ مَـنّا = (مادة صمغية)

بينما الغِـرُّ تَمنّى!
ليس يدري ما تَمنّى = (قرأ)

بل وفِينا ما دَفَـنّا = (دفـنًا)
إن بدا رغمًا؛ جَفَـنّا = (سترناه، ومنعناه)

لا تُصدقْنا؛ وإنّا
صادقونَ؛ فاطمئنّا ^°

https://xn--r1a.website/sofyanamro/6730
- عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «مَنْ قَالَ سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ فِي يَوْمٍ مِائَةَ مَرَّةٍ، حُطَّتْ خَطَايَاهُ وَإِنْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ»
(متفق عليه، صحيح البخاري: [6405]، صحيح مسلم: [2691]).
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
يُرجى مراجعة هذه المشاركة… "أإسدال الحرائر صار عيبا؟!".
http://abosofyanamro.blogspot.com/2022/11/blog-post_8.html

أإسدالُ الحرائرِ صارَ عيبًا
يقومُ لهولهِ بغـلُ الزريبِ!

ويُرفعُ في البرامجِ خَصرُ هيفا

وتهتزُ الحُـلومُ لردفِ رُوبي!

إذا كانَ المذيعُ مذيعَ عارٍ

فما يُغني التّسمّي بـ(الأديبِ)

ومَن عاشَ الحياةَ بلا حياءٍ

فما يَبرا بطبٍّ، أو طبيبِ!

ومَن رضعَ الدِّياثةَ في صباهُ

رمى الشّرفَ الرّفيعَ بكلّ حُوبِ

يُساءُ مِن العفافِ إذا تَراءى

كخُنفُسةٍ تُضرُّ لريحِ طِيبِ!

كمَن قالوا للوطٍ: أَخرجوهم

فإنّ الطُهرَ فضّاحُ العُيوبِ!

ستذهبُ هذهِ الأزبادُ حتمًا

كما الأزبالِ تُلقى في القَليبِ

ويَمكثُ في البرايا كلُّ بِـرٍّ

إلى أن تُمسنا شمسُ المَغيبِ!
https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=pfbid02p8uEX3ZPcACq9g5b7SnW2fAfFEjYgdUeirUfjZyFAW813ghB8iYMqJrp77PNkPMyl&id=100011656450295&sfnsn=scwspmo

كان يقال: احذر أن تكون مُرجئيا خشيةَ أن تكون خارجيا؛ فبِتنا وأصبحنا؛ وقد رأيناه بلحيته وقميصه علمانيا؛ وكما رأينا (إخوانا) بلحى، فها قد رأينا علمانيين بلحى؛ من جلدتنا ويتكلمون بألسنتنا، وقلوبهم قلوب الليبراليين!
الفوضى لا تُثمر إلا الفوضى، كما لا يُثمر الجدَّ إلا الجد؛ والشر لا يأتي بالخير، كما أن الخير لا يأتي إلا بالخير، فاختر لنفسك الدرب، ومهّد لنفسك السير!؛ {إن الله لا يصلح عمل المفسدين}.
صديقي العزيز:
كنت أود أن أكتب إليك ... ثم بدا لي ألا أفعل؛ لا أدري لم؟! ...
ولمَ أكتب؟! وفيمَ أتكلم؟!
صـدري ضـيق جدا فوق ما تتصـوّر؛ وأبعـد مما قد يصل إليه خيالك!.
أعلم أنك تقول في نفسك :
عهدتك يا صديقي إذا ضاقت نفسك أن تكثر المزاح، والضحك؛ ولكني حقا هذه المرة لا أستطيع، ولا تطاوعني نفسي!.
تذكرُ مرة ذكرتُ لك أني ضاقت عليّ نفسي نحوا من أسبوع كامل كنت أتنفس بصعـوبة بالغة!، وكانت مخالـطة الناس عليّ شـاقة جدا على غير العادة؛ وكنت إذّاك قد قرأتُ : "في سـبيل التــاج" للمنفلـوطي -رحـمه الله-؛ لا أدري لمـاذا أذكـر ذلك الآن؛ لكن لعلك لو قرأتـها، وقرأتَ أحـداثَ مُدتـنا التي نحـياها -وأنت قاريء نهِم، ومتدبر فهِم- لعلك تفهم، وتُفهمني حينذاك!.
دعك من هذا الآن؛ وسلني لم هذه الثرثرة؟؟ هل هي تفريغ شحنات نفسية، وشجون قلبية؟! لعل!.
كنت أود أن أسامرك الليلة وآنس بك، ولكن ماذا أقول؟! وما الذي أكتبه؟!
دعـك؛ دعـك ... دعك مـني يا صـديقي، ومـن ثرثـراتي، ومـن مـسامراتي، دعك من كل هذا وقل لي كيف وصلنا إلى ما نحن عليه؟! وكيف وصلت أمتنا لهذا الدرك؟!
وانحطت هذا الانحطاط؟!
تكلم... كم أحب سماعك، وكم أعجب بنظرتك للأمور، ونهجك في التفكير!.
تذكرُ يوم ذهـب رفاعة وعاد بغير الوجه، وعلى أثره قاسم، وطه، وغـيرهم؛ هل تركــوه هــناك، أو غيّروه؛ لا أدري! لكــن ما عادوا بالوجـه الذي به ذهبــوا!، ثم جــدّت أمور، ودارت معارك كان يقوم لها من يقوم؛ وكان الذين يديرون الصـراع -وآه منهم ومـن الصـراع يا صـــاحِ- كانــوا يعــلمون تمــام العلــم أن هــذا سيُرفض في العـمـوم؛ ولكنـهم -أيـضا- يعلمـون أنه مـع الزمـان وطول النفَس ستـتأثر السـدود المنيعة؛ ويوشك أن تنهار شيئا؛ فشيئا!
كم جلسنا سويا إلى الشيخ أحمد شاكر رفع الله درجاته؛ وهو يحدثنا عن أمر جليل؛ ألا وهو أنهم يرموننا بالتعصب ويكثرون من ذلك، ومن الدندنة حـوله؛ حـتى تهي حـبالنا، وتضعف قوانا ثم شـيئا؛ فشـيئا نجبن؛ لا عن إظـهار شعـائر ديـننا، والمـجاهرة بعقائدنا، لا بل عن الدفاع عنه إنها حرب نفسية طويلة النفس؛ وإرهاب فكري بعيد الأثر!.
قلت لي مرة :
تعال نقرأ : رسالة في الطريق إلى ثقافتنا مرة أخرى؛ ولعلي تلكأتُ عليك حينها، ولكـني الآن طـوعَ أمرك، بل ودت لو نُسـج على مـنوالها رسـالة في الطريق إلى عقيدتنا؛ إلى شريعتنا؛ إلى دينـنا كمـا كـان؛ لا كما يـكون؛ أو مـا هـو كـائن؛ بل كـما جـاء به رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- لا كما بدّل، وغيّر!.
كم أحب هذا التخلف عن ركب العصر راجعا إلى عزة الماضي، وقوته، أعيش في أكناف شرفه، وحولي من أمجاده ما يضيء سناه وجه الأرض!.
أنا لا يعنيني ذاك المذيع ولا غيره ولا ضيوف ذاك، ولا ضيوف ذلك؛ ولكـن مَن وراءهم، ومَن يحركـونهم ممن لا يريـدون لهذه البلاد من خير، ولا لأهلها من نفع!؛ يريدون للناس أن يـنسلخوا من الفضيلة إلى الرذيلة، ومن الحق إلى الباطل، ومن النور إلى الظلام!.
كنت أود أن أكتب إليك؛ ولكن لا تطاوعني نفسي؛ هل أكلمك عن آثار تلك الحـملة الإعلامـية سـواء على هذا المـعهد، أو تلك المدرسة؟! فضلا عن غيرها -واضرب المربوط يخاف السايب-
كم أشفق على هذا المدير، وعلى معاونيه! وأرجو لهم الكفاية والمعـونة، وعـلى كل رشـيد أن يقـف معـهم، ومـع غـيرهم مـن كل فاضل مصلح في بيئته المحيطة به؛ وأن يؤازرهم، لا سيما في تلك البلدة، وخاصة من أهلها!.
وأسـأل الله -تعـالى- أن يؤيـدهم بمـدد من عـنده، وأن يوفق المسؤولين إلى ما فيه خير البلاد والعباد؛ وأن يكونوا عونا لهم لا عليهم!، وفيهم من يصنع ذلك حِسبة إن شاء الله -تعالى-.
ليس الأمر وقوفا على قضية الحجاب وإن كانت لجديرة بذلك وإنها لجليلة، ولكني أعجب من جلد الفاجر وعجز الثقة... أعلم أنك تضحك حزينا كعادتك في مثل هذا، قائلا:
وأين هو الثقة؟!
نعم قد نكون لا نراه، ولكنه اليقين أنه موجود؛ وكثير أيضا، وهـذا مـن الغـيب الذي نؤمـن به يا صـاحبي؛ وهـو المـاء الـذي يروينا في لفحة هذه الأيام، والمرهـم الذي نأسـوا به جراحـتنا الفكرية، ونستقوي به من ضعف، ونأمن إليه من خوف!.
نعم أعجب منهم في ذلك، وغيره؛ فهم جـلَدة فجـرة ماكـرونَ متناقضـون؛ ففـي الوقـت الذي يُـسبــحون فيـه بحـمد الحـرية ويـسجدون لها في كـل رذيلة وفُحش! في الوقـت نفـسه الذي يكــفرون بها؛ بل يلحـدون في كل فضيلة وحُسن!.
يا لها من وجوه كالحة لا تعرف الخجل، ولا تدري ما الحياء!، والحـق إنـنا ساعـدناهم كثـيرا في مهـامهم، وتنـفيذ أجــنداتهم بالسكـوت عنـهم تارة، وعدم مـساندة من يـحاربونهم مـن أهـل الفضيلة تارات! ...
يااه يا صديقي لقد نسيت ما كنت أود أن أكتب إليك به، أو أفضفض معك فيه؛ لكن لعلي أفعل بعد ...
اللهم أصلح حال أمتنا، ووفق بلادنا إلى ما تحب وترضى وخذ بيدي ولاة أمـورنا إلى ما فـيه الخـير، والرشـاد، وصـلاح البلاد، والعــباد؛ اللهم إليك نأوي، وبك نلوذ، ولا حـول ولا قـوة إلا بك، اللهم صلاة، وتسليما كما تحب وترضى على سيدنا محمد، وآله وصحبه، ومن سـار على نهـجه إلى يوم الدين، والحمد لله رب العالمين!.