قناةُ أَبي سُفيانَ عَمرو سَاداتٍ الشّيخ
2.18K subscribers
1.37K photos
465 videos
586 files
3.08K links
واحةٌ سلفيةٌ ☜ تَهْتَمُ بنشـ☟ـرِ :

📚 فوائدَ عقديةٍ 📝 ومنظوماتٍ علميةٍ
📑 مقالاتٍ منهجية 🔊 وصوتياتٍ أثريّةٍ

لأبِـي سُفيَان عَــــمــرُو سَادَات الشَيخ
-عفا اللهُ عنهُ، وعن والديهِ، ومشايخهِ-
Download Telegram
[[تعال؛ فلنتفقْ]]

.📗. كتاب السلاسة من كلام الأئمة الثلاثة (ابن باز، والألبانى، والعثيمين) -رحمهم الله جميعا-

رابط التحميل :- 📥

https://archive.org/download/BinBaz-Albani-Usaimin/Salasa.Aema3.pdf

تعال؛ فلنتفقْ على كلامِ أئمةِ الزّمانِ الثّلاثةِ؛ وهم أئمتهُ في هذا العصــرِ؛ عند عامــةِ السلفـيين؛ أو من ينتمون في الجمــلة لمنهج السلف؛ وقدْ شهدَ لهؤلاء الأئمة الثلاثة القَاصي، والدّاني، والمُؤالفُ، والمخـــالفُ؛ ونحـسبُ –واللهُ حســيبُهم- أنَّ اللهَ قدْ وضعَ لهم القبولَ في الأرضِ؛ وهم:

العلامةُ عبدُ العزيزِ بنُ بازٍ، والعلامةُ محمدٌ ناصرُ الدّينِ الألبانيّ، والعلامةُ محمدُ بنُ صالحٍ العثيمينَ -رحمهم اللهُ تعالى، وجميعَ علماءِ المسلمينَ-.

لاسيّما في هذه القضايا الحسّاسةِ؛ خاصةً ما يتعلقُ بالحاكمِ، والتّكفيرِ، والسّياسةِ؛ هذهِ القضايا التي يترتبُ عليها قيامُ دولٍ –عنــدَ الالتــزامِ بها-، أو ضــياعُ دول، وهلاكِ شُــعوبٍ – عــندَ الإخلالِ بها-؛ وما واقعُ الدولِ الإسلاميةِ عنَّا ببعيدٍ!.

واللهُ يهدي من يشاءُ إلى صراطٍ مُستقيمٍ؛ سلَّمَ الله المسلمينَ أجمــعينَ مِن كلِّ مكـروهٍ، وسـوءٍ، وصلى الله وسلَّمَ على عبدِهِ، ورسولهِ محمّدٍ، وآلهِ، وصحبِهِ، ومَن تبعهم بإحسانٍ؛ وآخرُ دعوانا أنِ الحمدُ للهِ ربِّ العالمينَ.

https://xn--r1a.website/sofyanamro/6103
صلى عليكَ اللهُ يا خيرَ الورى
تَعدادَ ما خلقَ الإلهُ، ويَخلقُ!

ملءَ العوالمِ كلِّها، ووِزانَها
عبرَ الزّمانِ مُجمّعٌ، ومفرّقُ!
["توما" العقيم!]

أيا أَعدَ أعداءِ أنفـُسِكم
... وفى الجهلِ أقعِدْ بأنْفـَسِكم

فلا الدّينُ أشهرتُمو رايتَهْ
...كما كانَ إرجافُ سائسِكم

ولا أمرُ دنياكمو قائمٌ
...فشلتمْ بتعدادِ أنفاسِكم

ففي الدّينِ أهلُ ابتداعٍ، وزيغْ
...ودنياكمو اعلانُ إفلاسِكم

فما أدرى هل توما نبراسُكم؟!
... فعنهُ حماقاتُ مِقياسِكم

فقولُ الحِمارِ حَريٌ بكم
... فوسواسُ "توما" كوسواسِكم!

ــــــــــــــــــــ
ـ كان توما هذا يلقب بالحكيم!؛ والحكمة منه براء ؛فلا تغرنك الألقاب الضخام يُسبلها النوكى على كل "توما".

ـ قال حمار توما له: لو أنصف الناس كنت أركب، وأما أشباهه اليوم فلم يقل أحد منهم نحوًا من هذا لأى توما. وماأكثرهم!...لا كثـّرهم الله وكسّرهم.
أتزرعُ في حُقولِ الناسِ زهرًا
وحقلُكَ -لا أبا- قطُّ خاوٍ!

ويَنوي سامعوكَ الخيرَ دومًا
وقلبُكَ -دائمًا؛ يا- غيرُ ناوٍ!

أسرّكَ في غدٍ يَنجونَ طُرًّا
وأنتَ بقعرها -وُقيّتَ- ثاوٍ؟!

لأبي سفيان
[[أتَدوي؟!]]

أتَدوي1؟!؛ ما لفُوكَ -الدهرَ- داوٍ!
وتُدوي2؟!، هل لقلبكَ مِن مُداوٍ؟!

وتَجشأ دُونما شِبِعٍ؛ وأنتَ
-وربِّ البيتِ- طاوٍ، ثُمَّ طاوٍ3؟!

وتلبسُ مِن ثيابِ الزّورِ زَهوًا
وتنفخُ شِدقَ لحنكَ؛ وهْو ضاوٍ4!

وتَهدِلُ5 في الحديثِ إذا تَراهم
وذئبُ ريائكَ المَسعورُ عاوٍ!

وما تَدري، وتزعمُ أنْكَ دارٍ
ولا تَحوي؛ وتُبدي أنْكَ حاوٍ!

وما تَمضي، وفي الأبصارِ ماضٍ
ولا تَروي، وفي الأسماعِ راوٍ!

وكم أسررتَ حَسوًا في ارتغاءٍ!6
وكم أعلنتَ حُسنًا في مَساوٍ!

فباللهِ، وباللهِ: اصدُقنّي:
فهل سُوءٌ، مع الإحسانِ ساوٍ؟!

وهل يُرجى ضياءٌ مِن ظلامٍ
ويُبلغُ مَاءهُ الأنبوبُ لاوٍ؟!

أتشري مِن هدايتكَ اغتواءً
فتَغوى بالهُدى؛ كم أنتَ غاوٍ؟!

وتزرعُ في حُقولِ الناسِ زهرًا
وحقلُكَ -لا أبا لكَ- قطُّ خاوٍ!

ويَنوي سامعوكَ الخيرَ دومًا
وقلبُكَ -دائمًا؛ يا- غيرُ ناوٍ!

وتُهدي الناسَ سُلمَها لتعلو
وتبقى أنتَ في الأوحالِ هاوٍ!

فليتكَ ما صنعتَ الدهرَ شيئًا
وليتكَ كنتَ في عَمرٍو كواوٍ!!

فراجعُ أيّها المَغبونُ7 نفسًا
وإلّا آخرُ الأمرينِ كاوٍ8!

فإما أن تُعاونَ في رضاءٍ
وإما رُغمَ أنفٍ ما تُعاونْ!

أسرّكَ في غدٍ يَنجونَ طُرًّا 9
وأنتَ بقعرِها -وُقيّتَ- ثاوٍ 10؟!

[[لأبي سفيان]]

1- تُرعدُ رافعا صوتك؛ ولستَ أهلا لذلك ...
2-تعالج، وأنت أحوج للعلاج ...
3-جائع ضامر البطن.
4- هزيل نحيف.
5-تهدل هديل الحمام= تُحسّن كلامك أمام الخلق؛ بينما ذئب قلبك يعوي بالرياء!.
6- يظهر شيئا ويبطن غيره، كمن يظهر أنه يأخذ رغوة اللبن وإذا به يحسوه.
7- الخائب الخاسر.
8- وفي المثل : "آخر الدواء الكي".
9- جميعا.
10- مقيم، هالك!.
Audio
أتَدوي ؟!.m4a
Audio
أتَدوي ؟! تسجيل آخر.m4a
كان بودّي؛ وأنا أنقلبُ إلى سريري عائدا من يوم شيّق شاقّ، أن أكـتب إليك جُـملة لا غير!؛ لا لتكون شـعارا لك؛ فإني دون ذلك، وأنت فوقه، ولا لأنصحك فما مثلي لك بناصح، وما مثلك -وقد علوتَ- بمحل للنصح -آه بجد-؛ وإجابة على الذي يرفـع صـوته، وسوطه سائلا مُتعنجها في أقصـى الساحة الفيسبوكية -واخد بالك انتا- يصيحُ ناهجًا :
فلمَ إذن؟!
أقول : (أهو كدا؛ وخلاص) ...

ثمّت انقلبت عليّ الجملة وأنا أتقلب على سريري أصارعُ النوم؛ من أربع كلمات :

[[لا تُبالِ، لا تُغالِ، لا تُمارِ، لا تُمالِ]]

إلى ما ترى، مما خطته الأنامل على صفحة هذا العالم الأزرق...

فهاكها :

أربعٌ فيها اعتدالي
كالحلائلِ الحلالِ!

تبعثُ النفسَ انشراحًا
والمِزاجُ في العَلالي

إنّها الميزانُ دومًا
في المَقالِ، والفِعالِ

كم تُضيءُ فيَّ نفسي
كالبدورِ في الليالي

إنْ تَشا خُذها؛ وإلّا
خلِّني أمضي لحالي

ربّما تأتي رُويدًا
تَرتجي صفوَ الخيالِ

قُل لراحِ البالِ : هيّا
ليسَ محزونٌ، كَسالِ

بينما يُمسونَ خُلْوا
أنتَ تُمسي في انشغالِ

تَهجمُ الأحلامُ غمًّا
ثم تَصحو في اعتلالِ

ليتهُ مجدٌ يُرجّى
بل كأبياتِ الرمالِ

كلّما خِلتَ ابتناءً
صاحتِ الأمواجُ: خالِ

لكنِ الأربعُ تَبني
ما تشاءُ كالجبالِ

[لا تُبالِ، لا تُغالِ
لا تُمارِ، لا تُمالِ]

١- لا تُبالِ طالما لم
تَعصِ؛ فامضِ؛ لا تُبالِ

كلُّ ما فوقَ التُّرابِ
للتّرابِ؛ وهْوَ بالِ!

٢- لا تُغالِ أنتَ عاقـ
ـلٌ إذا ما لم تُغالِ

كيفَ تُخنقُ العقولُ
في عِقالٍ مِن خَبالِ؟!

٣- لا تُمارِ؛ هل رأيتَ
قطُّ آبَ مِن جدالِ؟!

بيّنِ الحقَّ، وولِّ
ما عليكَ مِن وَبالِ

مُزّقتْ فيهِ الأناسي
بينَ مَقليٍّ، وقالِ!

٤- لا تُمالِ أيَّ فِرقٍ
حاشَ ما تَجني المَعالي

أنتَ حرٌّ كيفَ تَرضى
الغُلَّ؟! صاحِ أنتَ غالِ

لا تكن كالببّغاءِ
بين أقفاصِ المَلالِ

كلُّ ما قالوا يَقولُ
غيرُ دارٍ أيَّ قالِ

بل كمثلِ النَّسرِ تَعلو
فوقَ سَفسافِ الرُّذالِ

حيثما شئتَ تَطيرُ
في فضاءاتِ الحلالِ

[لا تُبالِ، لا تُغالِ
لا تُمارِ، لا تُمالِ]

[[لأبي سفيان]]

https://xn--r1a.website/sofyanamro/6716
يُرجى مراجعة هذه المشاركة… "الهلوين".
http://abosofyanamro.blogspot.com/2022/10/blog-post_30.html
رَسمُ الخَطيب +تحري الإصابة غلاف.pdf
17.7 MB
رَسمُ الخَطيب .pdf
تحري الإصابة مفردة.pdf
5.5 MB
منظومة تحري الإصابة في معرفة فن الخطابة .pdf
أيّها العَلْمانِ قل لي:
كيف عيدُ الهالوينا؟!

كيفَ أعيادٌ تراها
في بلادِ العالَمينا؟!

تَقتفي آثارَ ماضٍ
في تراثِ المُحتفينا

أم ترى الإنكارَ حصرًا
في تُراثِ المسلمينا؟!

بينما للغير تغدو
رووسُكم -طُرّا- قُرونا

لستُ أدري كيفَ صارَ
ذلكَ التّدييثُ دِينا ؟!

ما يزيدُنا عَراكم
فيكمُ إلا يقينا !

https://xn--r1a.website/sofyanamro/6721