{ذَٰلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ ۚ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ}
علاجٌ ناجعٌ.
علاجٌ ناجعٌ.
قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: "سيأتِي على الناسِ سنواتٌ خدّاعاتٌ؛ يُصدَّقُ فيها الكاذِبُ، ويُكذَّبُ فيها الصادِقُ، ويُؤتَمَنُ فيها الخائِنُ، ويخَوَّنُ فيها الأمينُ، وينطِقُ فيها الرُّويْبِضَةُ . قِيلَ : وما الرُّويْبِضةُ ؟ قال : الرجُلُ التّافِهُ يتَكلَّمُ في أمرِ العامةِ"؛ رواه أحمد وابن ماجه وغيرهما؛ من حديث أنس وأبي هريرة
وهو حسن بشواهده.
وهو حسن بشواهده.
معيار قويم في الولاء والبراء والمحبة والبغض:
قال شيخ الإسلام ابن تيميّة -تغمده الله برحمته الواسعة- تعليقا على آية المائدة :
{ولا يجرمنّكم شنآن قوم...}؛ الآية:
"هذه الآية نزلت بسبب بغضهم للكفار، وهو بغض مأمور به، فإذا كان البغض الذي أمر الله به قد نُهي صاحبه أن يظلم من أبغضه، فكيف في بغض مسلم بتأويل وشبهة أو بهوى نفس؟فهو أحق أن لا يظلم، بل يعدل عليه"؛ (منهاج السنة النبوية (٥/ ١٢٧).
وقال -رحمه الله تعالى- :
(... ولهذا كان السلف مع الاقتتال يوالي بعضهم بعضا موالاة الدين لا يعادون كمعاداة الكفار، فيقبل بعضهم بشهادة بعض، ويأخذ بعضهم العلم من بعض، ويتوارثون ويتناكحون، ويتعاملون بمعاملة المسلمين بعضهم مع بعض مع ما كان بينهم من القتال والتلاعن وغير ذلك)؛ مجموع الفتاوى(٣/٢٨٢).
قال شيخ الإسلام ابن تيميّة -تغمده الله برحمته الواسعة- تعليقا على آية المائدة :
{ولا يجرمنّكم شنآن قوم...}؛ الآية:
"هذه الآية نزلت بسبب بغضهم للكفار، وهو بغض مأمور به، فإذا كان البغض الذي أمر الله به قد نُهي صاحبه أن يظلم من أبغضه، فكيف في بغض مسلم بتأويل وشبهة أو بهوى نفس؟فهو أحق أن لا يظلم، بل يعدل عليه"؛ (منهاج السنة النبوية (٥/ ١٢٧).
وقال -رحمه الله تعالى- :
(... ولهذا كان السلف مع الاقتتال يوالي بعضهم بعضا موالاة الدين لا يعادون كمعاداة الكفار، فيقبل بعضهم بشهادة بعض، ويأخذ بعضهم العلم من بعض، ويتوارثون ويتناكحون، ويتعاملون بمعاملة المسلمين بعضهم مع بعض مع ما كان بينهم من القتال والتلاعن وغير ذلك)؛ مجموع الفتاوى(٣/٢٨٢).
إن أعداءنا واضحون تمامَ الوضوح في عدائهم؛ في مخططاتهم؛ حتى في عَلَمهم البغيض= [من النيل إلى الفرات]؛ ومن ورائهم أمريكا الوقحة، والغرب المجرم في غاية الوضوح في عدائهم وتنفيذ مخططاتهم.
وفي المقابل ... نحن في غاية الوضوح في ...، و ...؛ إنها مفترق طرق نكون أو لا نكون؛ وهما فسطاطان لا ثالث لهما؛ إما مع وطنك وأمتك؛ أو ضدهما؛ شئت أم أبيت، ولو ادعيت ما ادعيت!.
وفي المقابل ... نحن في غاية الوضوح في ...، و ...؛ إنها مفترق طرق نكون أو لا نكون؛ وهما فسطاطان لا ثالث لهما؛ إما مع وطنك وأمتك؛ أو ضدهما؛ شئت أم أبيت، ولو ادعيت ما ادعيت!.
لعلك تعلم -أو لا تعلم- أن جيشَ مصر العظيم -حرسه الله وحرسها- جيشان؛ هما الجيش الثاني الميداني والجيش الثالث الميداني...فأين الأول؟!
وأما الجيش الأول الميداني؛ فكان في سوريا العظيمة -حرسها الله وقام بها وأقامها ونصرها على أعدائها-؛ نعم انتهت مهامه بعد انتهاء الوحدة بين مصر وسوريا؛ ولكن بقي جيش مصر بشقيه الثاني والثالث على ما كانا عليه باسميهما دون تغيير؛ وكأنها إشارة إلى أهمية موقع الأول في قلب الشام؛ وقلب المنطقة؛ وكان ينبغي أن يكون رصدا على الكـ.يان الصـ.هيوني المجرم؛ فقاتل الله المجرم بشارا وكل من كان سببا في القضاء عليه؛ وتمكين الصهاينة وأشياعهم منه وتسليم أراضيه التي كان ينبغي تُحمى، ولا يُفرط في شبر منها، ولا أدنى من ذلك!.
وأما الجيش الأول الميداني؛ فكان في سوريا العظيمة -حرسها الله وقام بها وأقامها ونصرها على أعدائها-؛ نعم انتهت مهامه بعد انتهاء الوحدة بين مصر وسوريا؛ ولكن بقي جيش مصر بشقيه الثاني والثالث على ما كانا عليه باسميهما دون تغيير؛ وكأنها إشارة إلى أهمية موقع الأول في قلب الشام؛ وقلب المنطقة؛ وكان ينبغي أن يكون رصدا على الكـ.يان الصـ.هيوني المجرم؛ فقاتل الله المجرم بشارا وكل من كان سببا في القضاء عليه؛ وتمكين الصهاينة وأشياعهم منه وتسليم أراضيه التي كان ينبغي تُحمى، ولا يُفرط في شبر منها، ولا أدنى من ذلك!.
https://youtu.be/cJGVNZLDxu8?si=u371uVj2J_F43uE2
قال من لا ينطق عن الهوى -عليه أفضل الصلاة والسلام- :
"يوشك أن تداعى عليكم الأمم ..."؛ وقد كان!، والله المستعان، وهو من دلائل نبوته، وأعلام رسالته.
وليست الحرب حرب السلاح وحسب؛ بل هي حرب بكل سبيل فكرا وثقافة واقتصادا... إلخ؛ وهذا الإخبار منه عليه صلوات الله تترى؛ هو إخبار وإنذار؛ ودعوة للإعداد، والاستعداد ؛ كقوله تعالى : {وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة } الآية؛ ولكنّ المسلمين الذين أُخبروا ووُصف لهم ما سيكون كأنه كائن، وكشفت لهم الحُجب؛ تلفحوا بها؛ وإذا بهم يغطون في سبات عميق= (حب الدنيا وكراهية الموت)؛ فلم يحصلوا من ذلك دنيا معجِبة، بل نهشهم الموت العميم!؛ بينما قبل -مع قلة عددهم وعتادهم- بالجهاد والاجتهاد= يحبون الموت كما يحب الكفار الحياة؛ فسادوا الأرض وعمروها من أقصاها إلى أقصاها حتى غدت مسجدا كبيرا تعلوا في جنباته أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله؛ فاللهم عودا حميدا عاجلا غير آجل في نصر وتمكين.
قال من لا ينطق عن الهوى -عليه أفضل الصلاة والسلام- :
"يوشك أن تداعى عليكم الأمم ..."؛ وقد كان!، والله المستعان، وهو من دلائل نبوته، وأعلام رسالته.
وليست الحرب حرب السلاح وحسب؛ بل هي حرب بكل سبيل فكرا وثقافة واقتصادا... إلخ؛ وهذا الإخبار منه عليه صلوات الله تترى؛ هو إخبار وإنذار؛ ودعوة للإعداد، والاستعداد ؛ كقوله تعالى : {وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة } الآية؛ ولكنّ المسلمين الذين أُخبروا ووُصف لهم ما سيكون كأنه كائن، وكشفت لهم الحُجب؛ تلفحوا بها؛ وإذا بهم يغطون في سبات عميق= (حب الدنيا وكراهية الموت)؛ فلم يحصلوا من ذلك دنيا معجِبة، بل نهشهم الموت العميم!؛ بينما قبل -مع قلة عددهم وعتادهم- بالجهاد والاجتهاد= يحبون الموت كما يحب الكفار الحياة؛ فسادوا الأرض وعمروها من أقصاها إلى أقصاها حتى غدت مسجدا كبيرا تعلوا في جنباته أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله؛ فاللهم عودا حميدا عاجلا غير آجل في نصر وتمكين.
YouTube
الأمم شرح حديث تداعى الأمم.خطبة جمعة.لأبي سفيان عمرو سادات.وفقه الله
كنت أتعجب كيف سيخرج الدجال في عراض الخوارج!؛ فبِتُّ؛ ولا عجب!.
Forwarded from محمد الطاهر
🌿●•سَبِيلُ النَّجَاةِ •● 🌿
خطبة جمعة
لأبي سفيان عمرو سادات
وفقه الله
رابط صوتي :🎙
https://archive.org/download/Sh-AbuSufian-Amr-Sadat/sabil%20alnaja.mp3
رابط يوتيوب.🎥
https://youtu.be/q3Fb133gOJY?si=WY0XCbTaUznvNi-l
•┈┈•◈◉✹❒📚❒✹◉◈•┈┈•
📲 قَنَاة【 أبي سُفيَان】 مِــنْ هُنـ↶ـا:
https://xn--r1a.website/sofyanamro
خطبة جمعة
لأبي سفيان عمرو سادات
وفقه الله
رابط صوتي :🎙
https://archive.org/download/Sh-AbuSufian-Amr-Sadat/sabil%20alnaja.mp3
رابط يوتيوب.🎥
https://youtu.be/q3Fb133gOJY?si=WY0XCbTaUznvNi-l
•┈┈•◈◉✹❒📚❒✹◉◈•┈┈•
📲 قَنَاة【 أبي سُفيَان】 مِــنْ هُنـ↶ـا:
https://xn--r1a.website/sofyanamro
العقلُ عقلٌ= ربطٌ، وقيد؛ فكيف جعلتموه انفلاتًا، وفوضى؟!
هذا عقّ العقل، لو كنتم تعقلون!.
حقيقة العقلانيين -زعموا- أنهم نفاة العقل؛ لا حماته؛ ولا مشروع لهم حقيقةً إلا الفوضى!.
هذا عقّ العقل، لو كنتم تعقلون!.
حقيقة العقلانيين -زعموا- أنهم نفاة العقل؛ لا حماته؛ ولا مشروع لهم حقيقةً إلا الفوضى!.