🔊🔊⬆️⬆️⬆️⬆️🔊🔊
قراءة مقالة:
((أبصر طريقك))
لشيخ العربية
أبي فهر
محمود محمد شاكر
تغمده الله برضوانه ،وأغدق عليه من إحسانه
قرأها
أبو سفيان عمرو سادات
غَفَرَ اللهُ لَهُ ولِوالِدَيهِ وللمُسلِميـن أجمَعِين
•┈┈•┈┈•◈◉✹❒📚❒✹◉◈•┈┈•┈┈•
📲 قَنَاة【 ديوَان أبي سُفيَان】 مِــنْ هُنـ↶ـا:
[ https://goo.gl/7ImASW ]
[ @sofyanamro ]👇
قراءة مقالة:
((أبصر طريقك))
لشيخ العربية
أبي فهر
محمود محمد شاكر
تغمده الله برضوانه ،وأغدق عليه من إحسانه
قرأها
أبو سفيان عمرو سادات
غَفَرَ اللهُ لَهُ ولِوالِدَيهِ وللمُسلِميـن أجمَعِين
•┈┈•┈┈•◈◉✹❒📚❒✹◉◈•┈┈•┈┈•
📲 قَنَاة【 ديوَان أبي سُفيَان】 مِــنْ هُنـ↶ـا:
[ https://goo.gl/7ImASW ]
[ @sofyanamro ]👇
Telegram
قناةُ أَبي سُفيانَ عَمرو سَاداتٍ الشّيخ
واحةٌ سلفيةٌ ☜ تَهْتَمُ بنشـ☟ـرِ :
📚 فوائدَ عقديةٍ 📝 ومنظوماتٍ علميةٍ
📑 مقالاتٍ منهجية 🔊 وصوتياتٍ أثريّةٍ
لأبِـي سُفيَان عَــــمــرُو سَادَات الشَيخ
-عفا اللهُ عنهُ، وعن والديهِ، ومشايخهِ-
📚 فوائدَ عقديةٍ 📝 ومنظوماتٍ علميةٍ
📑 مقالاتٍ منهجية 🔊 وصوتياتٍ أثريّةٍ
لأبِـي سُفيَان عَــــمــرُو سَادَات الشَيخ
-عفا اللهُ عنهُ، وعن والديهِ، ومشايخهِ-
🔰| الصلاة على النبي ﷺ |
تغريدات للشيخ أ.د. سليمان الرحيلي في أوقات متفرقة.
❄ا•┈┈••✦🌟✦••┈┈•ا❄
🌴صح قول النبي ﷺ :
(من صلّى علي صلاة واحدة:
صلى الله عليه عشر صلوات،
وحُطَّت عنه عشر خطيئات،
ورُفِعت له عشر درجات).
فلا تَحرِم نفسك.
🌳قال النبي ﷺ : (من صلى علي صلاة لم تزل الملائكة تصلي عليه ما صلى عليَّ؛ فليُقِلَّ عبد من ذلك أو ليُكثِر)
اللهم صَلِّ على محمد النبي الأمّي.
🌴في الحديث (أكثِروا من الصلاة عليّ؛ فإن الله وكّل بي ملكا عند قبري؛ فإذا صلى عليّ رجل من أمتي قال لي ذلك الملَك: يامحمد إن فلان بن فلان صلى عليك) حسن.
🌳صلاتك على النبي ﷺ معروضة عليه؛ فأكثِرْ منها ليكثُر عرض صلاتك على حبيبك ﷺ، ولاسيّما في يوم الجمعة، واحرص على الصحيح المأثور من ألفاظها.
🌴كثرة الصلاة على النبي ﷺ :
• من حقوقه علينا،
• وتقريبٌ منه،
• وتُعرَض عليه،
• ورفعة للدرجات،
• وتكثير للحسنات،
• وتكفير للسيئات،
• وسبب لصلاة الله على عبده.
🌳 إذا صليت على النبي ﷺ واحدة:
صلى الله عليك عشرا،
وصلّت عليك الملائكة ما دمت تصلي عليه،
وكُتبت لك عشر حسنات،
ومُحيت عنك عشر سيئات،
ورُفعت لك عشر درجات.
وكلما أكثرت من الصلاة عليه = كنت أقرب منه منزلة، وأصبتَ طريق الجنة.
فأكثِر من الصلاة عليه، و زد ذلك يوم الجمعة.
❄ا•┈┈••✦🌟✦••┈┈•ا❄
📌قناة فوائد الشيخ أ.د.سليمان الرحيلي.
t.me/Drsuleiman
تغريدات للشيخ أ.د. سليمان الرحيلي في أوقات متفرقة.
❄ا•┈┈••✦🌟✦••┈┈•ا❄
🌴صح قول النبي ﷺ :
(من صلّى علي صلاة واحدة:
صلى الله عليه عشر صلوات،
وحُطَّت عنه عشر خطيئات،
ورُفِعت له عشر درجات).
فلا تَحرِم نفسك.
🌳قال النبي ﷺ : (من صلى علي صلاة لم تزل الملائكة تصلي عليه ما صلى عليَّ؛ فليُقِلَّ عبد من ذلك أو ليُكثِر)
اللهم صَلِّ على محمد النبي الأمّي.
🌴في الحديث (أكثِروا من الصلاة عليّ؛ فإن الله وكّل بي ملكا عند قبري؛ فإذا صلى عليّ رجل من أمتي قال لي ذلك الملَك: يامحمد إن فلان بن فلان صلى عليك) حسن.
🌳صلاتك على النبي ﷺ معروضة عليه؛ فأكثِرْ منها ليكثُر عرض صلاتك على حبيبك ﷺ، ولاسيّما في يوم الجمعة، واحرص على الصحيح المأثور من ألفاظها.
🌴كثرة الصلاة على النبي ﷺ :
• من حقوقه علينا،
• وتقريبٌ منه،
• وتُعرَض عليه،
• ورفعة للدرجات،
• وتكثير للحسنات،
• وتكفير للسيئات،
• وسبب لصلاة الله على عبده.
🌳 إذا صليت على النبي ﷺ واحدة:
صلى الله عليك عشرا،
وصلّت عليك الملائكة ما دمت تصلي عليه،
وكُتبت لك عشر حسنات،
ومُحيت عنك عشر سيئات،
ورُفعت لك عشر درجات.
وكلما أكثرت من الصلاة عليه = كنت أقرب منه منزلة، وأصبتَ طريق الجنة.
فأكثِر من الصلاة عليه، و زد ذلك يوم الجمعة.
❄ا•┈┈••✦🌟✦••┈┈•ا❄
📌قناة فوائد الشيخ أ.د.سليمان الرحيلي.
t.me/Drsuleiman
Telegram
Suleiman
{وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا ۚ }
💫نماذج من معاملات النبي صلى الله عليه وسلم💫
خُطبةالجمعة 5من شهرِ ربيع الأول 1439
لأبي سفيان عمرو سادات
- وفقه الله وسدد خطاه -
════ ¤❁✿❁¤ ════
🔸🔸🔊🔊⬆️⬆️⬆️⬆️🔊🔊
•┈┈•┈┈•◈◉✹❒📚❒✹◉◈•┈┈•┈┈•
📲 قَنَاة【 ديوَان أبي سُفيَان】 مِــنْ هُنـ↶ـا:
[ https://goo.gl/7ImASW ]
[ @sofyanamro ]👇
خُطبةالجمعة 5من شهرِ ربيع الأول 1439
لأبي سفيان عمرو سادات
- وفقه الله وسدد خطاه -
════ ¤❁✿❁¤ ════
🔸🔸🔊🔊⬆️⬆️⬆️⬆️🔊🔊
•┈┈•┈┈•◈◉✹❒📚❒✹◉◈•┈┈•┈┈•
📲 قَنَاة【 ديوَان أبي سُفيَان】 مِــنْ هُنـ↶ـا:
[ https://goo.gl/7ImASW ]
[ @sofyanamro ]👇
Telegram
قناةُ أَبي سُفيانَ عَمرو سَاداتٍ الشّيخ
واحةٌ سلفيةٌ ☜ تَهْتَمُ بنشـ☟ـرِ :
📚 فوائدَ عقديةٍ 📝 ومنظوماتٍ علميةٍ
📑 مقالاتٍ منهجية 🔊 وصوتياتٍ أثريّةٍ
لأبِـي سُفيَان عَــــمــرُو سَادَات الشَيخ
-عفا اللهُ عنهُ، وعن والديهِ، ومشايخهِ-
📚 فوائدَ عقديةٍ 📝 ومنظوماتٍ علميةٍ
📑 مقالاتٍ منهجية 🔊 وصوتياتٍ أثريّةٍ
لأبِـي سُفيَان عَــــمــرُو سَادَات الشَيخ
-عفا اللهُ عنهُ، وعن والديهِ، ومشايخهِ-
Forwarded from أبو سفيان عمرو أحمد عبد السلام سادات الشيخ
Audio
يا فاجرًا ما أفجرك!
=======>
==> يا فاجرًا ما أفجرَكْ!!
فُقتَ الفُجورَ ،ففجّركْ<==
==>لستَ المفجِّرَ ،فلتُفقْ!
أنت المفجَّرُ ،والشَّرَكْ<==
==> يا دُميةً للمعتدي!
كم منكَ ،فيكَ المعترَكْ!<==
==>أَبصيرةٌ تحوي العمى?!
من بالعَماءةِ بصّرَكْ?!!<==
==> إنْ كنتَ تَبغي رفعةً
أبشرْ برفعٍ للدَّرَك!ْ<==
أبو سفيان
عمرو سادات
=======>
==> يا فاجرًا ما أفجرَكْ!!
فُقتَ الفُجورَ ،ففجّركْ<==
==>لستَ المفجِّرَ ،فلتُفقْ!
أنت المفجَّرُ ،والشَّرَكْ<==
==> يا دُميةً للمعتدي!
كم منكَ ،فيكَ المعترَكْ!<==
==>أَبصيرةٌ تحوي العمى?!
من بالعَماءةِ بصّرَكْ?!!<==
==> إنْ كنتَ تَبغي رفعةً
أبشرْ برفعٍ للدَّرَك!ْ<==
أبو سفيان
عمرو سادات
==>يا كلابَ النارِ يا شرَّ الورى
يا حميرَ كسرى ،ثُمَّ قيصرا==>
==>تقتلون مسلمًا مسالما
تاركين مشركًا ،وكافرا==>
==>خلفكم صهيونُ ؛فلتجاهدوا
أم جهادهم لديكم منكرا؟!==>
أبو سفيان عمرو سادات
يا حميرَ كسرى ،ثُمَّ قيصرا==>
==>تقتلون مسلمًا مسالما
تاركين مشركًا ،وكافرا==>
==>خلفكم صهيونُ ؛فلتجاهدوا
أم جهادهم لديكم منكرا؟!==>
أبو سفيان عمرو سادات
●• ضباعٌ بلا قلوبٍ! •●
=> لأبي سفيان عمرو بن سادات
═════ ● ✿ ● ═════
● أحاولُ جاهدًا أنْ أكتبَ، ولكنْ قد أعجزني عنها الحزنُ الممزوجُ بالدَّهشةِ!
- وقد تركني لا أستطيعُ أنْ أكتبَ ولا أنْ أتكلمَ..
=> وكلَّما هممتُ ألجمتني الجراحةُ بنزيفها الذي لا ينقطعُ!
• أيُعْقلُ ما جرى اليومَ! أكادُ لا أصدقُ! أيُّ قلوبٍ هذهِ!
● لا تطاوعُني نفسي أنْ أقولَ:
- (كالحجارةِ!) فإنَّ من الحجارةِ لما يتفجَّرُ منه الأنهارُ، وإنَّ منها لما يشققُ فيخرجُ منه الماءُ،
- وإنَّ منها لما يهبطُ من خشيةِ اللهِ وما الله بغافلٍ عما يعملون!
● أفتكون هذه القلوبُ قلوبًا ميتةً!
- لا، ليست ميتةً، ولا تبلغُها! فإنَّ القلوبَ الميتةَ لا تستطيعَ هذا الجُرمَ ولا تقاربهُ!
- بل إنَّها حينًا -على قسوتها- إذا صادفتها المواعظ اهتزت..
=> كالأرض الميتة إذا نزل عليها ماء السَّماء اهتزت وربت وأنبتت من كلِّ زوجٍ بهيج!
═════
● إنَّ هؤلاء التكفيرينَ -بجميعِ صنوفهم وأنواعهم- ضباعٌ بلا قلوبٍ؛
- فليست قلوبُهم كالحجارةِ، وليست قلوبُهم ميتةً، لا بل هم بلا قلوبٍ أصالةً!
=> أو يعقل أنَّ في هؤلاء أفئدة كالبشر! كلا!
● وخيرٌ من ذلكَ قولُ سيدي محمَّدٍ -صلَّى الله عليه وسلَّم- فيهم وفي أمثالهم:
=> (كلابُ أهلِ النّارِ)!
● ولقد عِشْتُ دهرًا أعجبُ، نعم أعجبُ كيف هؤلاء -وهم يُنْسَبُون إلى الإسلام- :
- (شرُّ الخلقِ والخليقةِ) و (شرُّ قتلى تحت أديمِ السماءِ)
- وغير ذلك مِمَّا نعتهم به سيدي محمَّدٌ -صلَّى الله عليه وسلَّم- ؟
● ظلَّ ذلكَ دهرًا عجبًا يراودني بين الفينةِ وأختِها..
=> -مع تسليمي الكاملِ لما قالهُ سيدي صلَّى الله عليه وسلَّم-
● حتَّى رأيتُ بأمِّ عيني ما لم يخطرْ لي على بالٍ، ولا جرى لي في خيالٍ!
=> أنْ يقتل المصلُّونَ! قتلًا لا رحمةً فيه ولا شرفَ يعتريه!
● وأين؟ في بيت الله -عزَّ وجلَّ- فاستحلُّوا حرمةَ بيتِ الله -سبحانه-
- كما استحلُّوا حرمةَ المسلم المسالمِ!
● ومتى؟ في يومِ جمعةٍ! في صلاة الجمعةِ!
=> شيءٌ لا يصدِّقهُ عقلٌ!
═════
● إذنْ لا عجب! هم (شرُّ الخلقِ والخليقةِ) وقد رأينا بأبصارنا ووَعَتْهُ بصائرنا..
- وصدق -بأبي هو وأمِّي صلَّى الله عليه وسلَّم- لمَّا قال: (ليس الخبر كالمعاينة!).
● إنَّ هذا الفكرَ الخبيثَ كالسَّرطانِ قد استشرى في شبابِ الأمةِ، بل وشيبها!
- ولابُدَّ في القضاء عليه من القضاء على منابعه وروافده من منابره المقروءة والمسموعةِ،
=> من كتب التَّكفيريين وعلى رأسهم حسن البنَّا وسيد قطب وأتباعهما!
● وكذا القضاء على منابر التَّكفيرين الخوارج في المساجد التي عَمَّت وطمت أرجاء البلاد،
- وصارت كلأ مباحا للتكفيرين! في حين يصدُّ عنها أهل الحقِّ الذَّابون عن حياض الوطن!
● والله ناصرُ جنده، وهو على كلِّ شيءٍ قدير!
- وقد وعد رسولُهُ -صلَّى الله عليه وسلَّم- مَنْ جاهد الخوارجَ الجنَّة..
=> فقال: (طوبى لِمَنْ قتلهم أو قتلوه) فطوبى لجيش مصر.. جهاد خوارج العصر!
═════ ● ✿ ● ═════
✿ السَّابع من ربيع الأول 1439هجريًا
- 25/11/2017
=> لأبي سفيان عمرو بن سادات
═════ ● ✿ ● ═════
● أحاولُ جاهدًا أنْ أكتبَ، ولكنْ قد أعجزني عنها الحزنُ الممزوجُ بالدَّهشةِ!
- وقد تركني لا أستطيعُ أنْ أكتبَ ولا أنْ أتكلمَ..
=> وكلَّما هممتُ ألجمتني الجراحةُ بنزيفها الذي لا ينقطعُ!
• أيُعْقلُ ما جرى اليومَ! أكادُ لا أصدقُ! أيُّ قلوبٍ هذهِ!
● لا تطاوعُني نفسي أنْ أقولَ:
- (كالحجارةِ!) فإنَّ من الحجارةِ لما يتفجَّرُ منه الأنهارُ، وإنَّ منها لما يشققُ فيخرجُ منه الماءُ،
- وإنَّ منها لما يهبطُ من خشيةِ اللهِ وما الله بغافلٍ عما يعملون!
● أفتكون هذه القلوبُ قلوبًا ميتةً!
- لا، ليست ميتةً، ولا تبلغُها! فإنَّ القلوبَ الميتةَ لا تستطيعَ هذا الجُرمَ ولا تقاربهُ!
- بل إنَّها حينًا -على قسوتها- إذا صادفتها المواعظ اهتزت..
=> كالأرض الميتة إذا نزل عليها ماء السَّماء اهتزت وربت وأنبتت من كلِّ زوجٍ بهيج!
═════
● إنَّ هؤلاء التكفيرينَ -بجميعِ صنوفهم وأنواعهم- ضباعٌ بلا قلوبٍ؛
- فليست قلوبُهم كالحجارةِ، وليست قلوبُهم ميتةً، لا بل هم بلا قلوبٍ أصالةً!
=> أو يعقل أنَّ في هؤلاء أفئدة كالبشر! كلا!
● وخيرٌ من ذلكَ قولُ سيدي محمَّدٍ -صلَّى الله عليه وسلَّم- فيهم وفي أمثالهم:
=> (كلابُ أهلِ النّارِ)!
● ولقد عِشْتُ دهرًا أعجبُ، نعم أعجبُ كيف هؤلاء -وهم يُنْسَبُون إلى الإسلام- :
- (شرُّ الخلقِ والخليقةِ) و (شرُّ قتلى تحت أديمِ السماءِ)
- وغير ذلك مِمَّا نعتهم به سيدي محمَّدٌ -صلَّى الله عليه وسلَّم- ؟
● ظلَّ ذلكَ دهرًا عجبًا يراودني بين الفينةِ وأختِها..
=> -مع تسليمي الكاملِ لما قالهُ سيدي صلَّى الله عليه وسلَّم-
● حتَّى رأيتُ بأمِّ عيني ما لم يخطرْ لي على بالٍ، ولا جرى لي في خيالٍ!
=> أنْ يقتل المصلُّونَ! قتلًا لا رحمةً فيه ولا شرفَ يعتريه!
● وأين؟ في بيت الله -عزَّ وجلَّ- فاستحلُّوا حرمةَ بيتِ الله -سبحانه-
- كما استحلُّوا حرمةَ المسلم المسالمِ!
● ومتى؟ في يومِ جمعةٍ! في صلاة الجمعةِ!
=> شيءٌ لا يصدِّقهُ عقلٌ!
═════
● إذنْ لا عجب! هم (شرُّ الخلقِ والخليقةِ) وقد رأينا بأبصارنا ووَعَتْهُ بصائرنا..
- وصدق -بأبي هو وأمِّي صلَّى الله عليه وسلَّم- لمَّا قال: (ليس الخبر كالمعاينة!).
● إنَّ هذا الفكرَ الخبيثَ كالسَّرطانِ قد استشرى في شبابِ الأمةِ، بل وشيبها!
- ولابُدَّ في القضاء عليه من القضاء على منابعه وروافده من منابره المقروءة والمسموعةِ،
=> من كتب التَّكفيريين وعلى رأسهم حسن البنَّا وسيد قطب وأتباعهما!
● وكذا القضاء على منابر التَّكفيرين الخوارج في المساجد التي عَمَّت وطمت أرجاء البلاد،
- وصارت كلأ مباحا للتكفيرين! في حين يصدُّ عنها أهل الحقِّ الذَّابون عن حياض الوطن!
● والله ناصرُ جنده، وهو على كلِّ شيءٍ قدير!
- وقد وعد رسولُهُ -صلَّى الله عليه وسلَّم- مَنْ جاهد الخوارجَ الجنَّة..
=> فقال: (طوبى لِمَنْ قتلهم أو قتلوه) فطوبى لجيش مصر.. جهاد خوارج العصر!
═════ ● ✿ ● ═════
✿ السَّابع من ربيع الأول 1439هجريًا
- 25/11/2017
الحكمة من إطلاق النبي ﷺ لفظ "كلاب النار" على الخوارج:
قال المناوي - رحمه الله تعالى:
"و الحكمة من عقابهم بهذا العقاب هي أنهم كانوا في الدنيا كلاباً على المسلمين، فيكفرونهم و يعتدون عليهم و يقتلونهم، فعوقبوا من جنس أعمالهم، فصاروا كلاباً في الآخرة."
[فيض القدير (٥٠٩/٣)]
قال المناوي - رحمه الله تعالى:
"و الحكمة من عقابهم بهذا العقاب هي أنهم كانوا في الدنيا كلاباً على المسلمين، فيكفرونهم و يعتدون عليهم و يقتلونهم، فعوقبوا من جنس أعمالهم، فصاروا كلاباً في الآخرة."
[فيض القدير (٥٠٩/٣)]
(.. نهج الخوارج لم يزلْ مخذولاً ..)
══════ ● ✿ ● ══════
●• قُلْ للدَّواعشِ لن تدومَ طويلا
=> نهجُ الخوارجِ لم يزلْ مخذولا •●
●• ما زالَ يُقطعُ كلَّما قرنٌ بدا
=> يَستعجلونَ الأعورَ الضَّلِّيلا •●
●• قد أخبرَ المعصومُ وحيًّا باقيًا
=> وصفًا لكم ولغيركم، ودليلا •●
●• ولقدْ أشارَ إلى العراقِ محذرًا
=> منْ ها هنا يأتي الفُتونُ وبيلا! •●
●• حَرَّبتمو دارَ السَّـلامِ وأهلَهُ
=> وجعلتمو للكافرينَ سُبُولا •●
●• سالمتو عُبـَّادَ أوثانٍ ولم
=> تَسلمْ ديارُ المسلمـينَ عُدولا •●
●• مزقتموهم شَامَهُم وعِرَاقََهُم
=> نِسوانَهم أطفالَهم وكهولا! •●
●• جَرَّبتمو فيهم صنوفَ قتالِكم
=> وأبحتمو التَّحريقَ والتَّمثيلا! •●
●• بَغضُّتم الدِّينَ الحنيفَ لأهلهِ
=> فَلَغيرُهمْ بغضًا أشدُّ، وَ قِيلا! •●
●• لم يرضَكم مَنْ في الضَّلالةِ مثلُكم
=> أفيرتضي مَنْ في الهُداةِ أصيلا! •●
●• يا شرَّ من تحتَ السَّماءِ؛ ألا اصبروا
=> أوْ لا؛ سواءٌ! لن تنالوا جميلا! •●
●• هذي جحافلُ سنَّةٍ وجماعةٍ
=> تَهديكمو، أو تُقتلوا تَقتيـلا •●
●• قُطعتْ قرونٌ قبلَكم وستقطعوا
=> حُججٌ تُطيحُ، وسيفُها مسلولا •●
●• سُننُ الإلهِ الحقِّ عدلٌ قائمٌ
=> لا تقبلُ التَّبديلَ والتَّحويلا •●
═══════ ● ✿ ● ═══════
✿ لأبي سفيان عمرو بن سادات
• وكان الانتهاء منها:
- ليلة السبت 18 ربيع الآخر 1436 هجريًا
══════ ● ✿ ● ══════
●• قُلْ للدَّواعشِ لن تدومَ طويلا
=> نهجُ الخوارجِ لم يزلْ مخذولا •●
●• ما زالَ يُقطعُ كلَّما قرنٌ بدا
=> يَستعجلونَ الأعورَ الضَّلِّيلا •●
●• قد أخبرَ المعصومُ وحيًّا باقيًا
=> وصفًا لكم ولغيركم، ودليلا •●
●• ولقدْ أشارَ إلى العراقِ محذرًا
=> منْ ها هنا يأتي الفُتونُ وبيلا! •●
●• حَرَّبتمو دارَ السَّـلامِ وأهلَهُ
=> وجعلتمو للكافرينَ سُبُولا •●
●• سالمتو عُبـَّادَ أوثانٍ ولم
=> تَسلمْ ديارُ المسلمـينَ عُدولا •●
●• مزقتموهم شَامَهُم وعِرَاقََهُم
=> نِسوانَهم أطفالَهم وكهولا! •●
●• جَرَّبتمو فيهم صنوفَ قتالِكم
=> وأبحتمو التَّحريقَ والتَّمثيلا! •●
●• بَغضُّتم الدِّينَ الحنيفَ لأهلهِ
=> فَلَغيرُهمْ بغضًا أشدُّ، وَ قِيلا! •●
●• لم يرضَكم مَنْ في الضَّلالةِ مثلُكم
=> أفيرتضي مَنْ في الهُداةِ أصيلا! •●
●• يا شرَّ من تحتَ السَّماءِ؛ ألا اصبروا
=> أوْ لا؛ سواءٌ! لن تنالوا جميلا! •●
●• هذي جحافلُ سنَّةٍ وجماعةٍ
=> تَهديكمو، أو تُقتلوا تَقتيـلا •●
●• قُطعتْ قرونٌ قبلَكم وستقطعوا
=> حُججٌ تُطيحُ، وسيفُها مسلولا •●
●• سُننُ الإلهِ الحقِّ عدلٌ قائمٌ
=> لا تقبلُ التَّبديلَ والتَّحويلا •●
═══════ ● ✿ ● ═══════
✿ لأبي سفيان عمرو بن سادات
• وكان الانتهاء منها:
- ليلة السبت 18 ربيع الآخر 1436 هجريًا
Forwarded from فوائد مدنية
النبي ﷺ يقول ( نهيت عن قتل المصلين ) وهؤلاء الفجرة أعداء المؤمنين يتفننون في قتل المصلين في مساجدهم عبر تاريخهم:
• فيترصدون لقتل الفضلاء في طريقهم للمسجد. • ويفجرون في المساجد.
فلا فطرة ولا مروءة ولا عقل ولا ديانة عندهم.
والسكوت عن فضح هؤلاء وكشف ضلالهم = خيانة للأمة وتغرير بالشباب.
✍أ. د. سليمان الرحيلي. | تويتر.
📌قناة فوائد الشيخ أ.د.سليمان الرحيلي.
t.me/Drsuleiman
• فيترصدون لقتل الفضلاء في طريقهم للمسجد. • ويفجرون في المساجد.
فلا فطرة ولا مروءة ولا عقل ولا ديانة عندهم.
والسكوت عن فضح هؤلاء وكشف ضلالهم = خيانة للأمة وتغرير بالشباب.
✍أ. د. سليمان الرحيلي. | تويتر.
📌قناة فوائد الشيخ أ.د.سليمان الرحيلي.
t.me/Drsuleiman
قلوبٌ مترعةٌ بالأشلاءِ!
=====>
قد كان ما كان من نعت الضباع التي لا قلوب لها ،من هؤلاء الخوارج الفجرة_قطع الله قرنهم- الذين طالما تلوثت أيديهم بالدماء ،وقد خلت من قلبٍ صدورهم! .
بيد أن من ورائهم قلوبًا مترعةً بالجثث والأشلاء! ،وإن كان ظاهرُ أيديهم البراءةَ من الدماء المعصومة ،ولكنّ كنهَ الأمر ،وحقيقته هو أنهم شركاء في الدماء المستحلة بغير وجه حق! ،شاؤوا أم أبوا!!.
وهذه القلوب المترعة بالدماء المعصومة ،وبالجثث والأشلاء المنتهكة المظلومة ،على صنفين كبيرين في ضلالهما ،حقيرين في حقيقة أمرهما!.
فالصنف الأول: هم علماء السوء ،وأحبار الضلالة ممن يهيجون الدهماء ،ويُثوّرون الرعاع ،وهم هنالك بمبعدة عن ملابسة الأحداث ،وهؤلاء هم الذين سماهم العلماء سلفا وخلفا بالـ"خوارج القعدة" ،وجرى على لسانهم -أي لسان أهل السنة- ذمًّا لهم ولمنهاجهم ،قولهم:
"قعدُ الخوارج أخبث الخوارج"!!.
وهم الذين يزينون الخروج ،ومباشرة السلاح ،ولا يخرجون هم ،ولا يباشرونه! ،وهؤلاء ليسوا فقط من خرجوا هربا يوم الكريهة! -زعموا- ،إلى تركيا ،وقطر ،والسودان ،وغيرها ،وخلّفوا من ورائهم السذج يذبحون كالخراف دونهم!!.
لا ،ليس هؤلاء فقط ،بل وغيرهم ممن لا يزال يعتلي منابر المساجد في ربوع البلاد ،ونجوعها! ،قلوبهم مترعة بالدماء المعصومة ،والأنفس المكلومة ،ولا يروي ظمأهم ملء البحر من الدماء المستباحة ولو جئنا من بعده بسبعة أبحر!.
والقاعدة الشرعية المرعية :" المتسبب كالمباشر!".
ولا زال نعيقهم ،وتكفيرهم على المنابر تحت أعين من لا يرقبون في المسلمين إلًّا ،ولاذمة ،ممن خانوا الأمانة ،ومكنوا في الأرض لأرباب الخيانة! ، ونسأل الله -جلت قدرته- أن يوفق ولاة الأمر لما فيه خير البلاد ،والعباد! ،فإن من ورائهم من تربوا على موائد الخوارج ،ورضعوا من أثداء الغدر ،ولبان الغيلة -أخذهم الله عاجلا غير آجل! -.
ويدخل في هؤلاء دخولًا لا مناص منه من يتطاولون على أصول الدين ،وفروعه باسم الليبرالية تارة ،والتجديد تارات ،فكانوا كالنفط ينضحُ على جمر التكفير المتقد!! .
وأما الصنف الثاني من أرباب القلوب المترعة بالجثث والأشلاء ،والتقتيل ،والتفجير ،والتدمير ،والدماء ،فإنهم جماهير من الرعاع الدهماء أتباع كل ناعق ،ممن غرّهم بارق خلب ،حسبوه عارضا ممطرا ،فإذا فيه عذاب من رجز أليم ،إنهم قطعان ضالة يسيحون في الأرض آمنين ينشرون الأضاليل ،والأكاذيب ،ويعيثون في شبكات التواصل فسادا ،وإفسادا ،ويحسبون أنهم نجوا من المساءلة بين يدي الله -تعالى- ولسان حالهم يقولون: إن أيدينا نظيفة من الدماء ،فإننا لم نقتل ،ولم نفجّر!.
نقول لهم ولأشباههم: نعم نظيفة ظاهرا ،غير طاهرة باطنا ،وإن من ورائها قلوبًا أُشربت التكفير ،ورضيت بالتفجير ،فأنتم والقتلة سواء بسواء ،فإن الراضيَ بالفعل والمقرَّ له ،هو والفاعل سواء بسواء ،ومن أجل ذلك خاطب الله _ تقدست أسماؤه- اليهود زمان النبيّ_ صلى الله عليه وسلم - بما فعله أجدادهم منذ قرون عددا ،لأنهم مقرون لهم ،راضون بفعالهم!.
وإنك لتجد في كتاب ربك أن قاتل ناقة صالح _صلى الله عليه وسلم - واحد فقط ،(فتعاطى فعقر) ،ومع ذلك جعل ذلك الجرمَ جرمَ الجميع لرضاهم به ،(فدمدم عليهم ربهم بذنبهم فسواها ولا يخاف عقباها).
فإلى أرباب القلوب المترعة بالدماء ،والمكتظة بالجثث والأشلاء ،لستم بطاهرين ،ولا أسوياء ،بل أنتم و القتلة سواء بسواء!!
=======>
أبو سفيان
عمرو سادات
بعيد عشاء السابع من ربيع الأول 1439
25 /11/2017
=====>
قد كان ما كان من نعت الضباع التي لا قلوب لها ،من هؤلاء الخوارج الفجرة_قطع الله قرنهم- الذين طالما تلوثت أيديهم بالدماء ،وقد خلت من قلبٍ صدورهم! .
بيد أن من ورائهم قلوبًا مترعةً بالجثث والأشلاء! ،وإن كان ظاهرُ أيديهم البراءةَ من الدماء المعصومة ،ولكنّ كنهَ الأمر ،وحقيقته هو أنهم شركاء في الدماء المستحلة بغير وجه حق! ،شاؤوا أم أبوا!!.
وهذه القلوب المترعة بالدماء المعصومة ،وبالجثث والأشلاء المنتهكة المظلومة ،على صنفين كبيرين في ضلالهما ،حقيرين في حقيقة أمرهما!.
فالصنف الأول: هم علماء السوء ،وأحبار الضلالة ممن يهيجون الدهماء ،ويُثوّرون الرعاع ،وهم هنالك بمبعدة عن ملابسة الأحداث ،وهؤلاء هم الذين سماهم العلماء سلفا وخلفا بالـ"خوارج القعدة" ،وجرى على لسانهم -أي لسان أهل السنة- ذمًّا لهم ولمنهاجهم ،قولهم:
"قعدُ الخوارج أخبث الخوارج"!!.
وهم الذين يزينون الخروج ،ومباشرة السلاح ،ولا يخرجون هم ،ولا يباشرونه! ،وهؤلاء ليسوا فقط من خرجوا هربا يوم الكريهة! -زعموا- ،إلى تركيا ،وقطر ،والسودان ،وغيرها ،وخلّفوا من ورائهم السذج يذبحون كالخراف دونهم!!.
لا ،ليس هؤلاء فقط ،بل وغيرهم ممن لا يزال يعتلي منابر المساجد في ربوع البلاد ،ونجوعها! ،قلوبهم مترعة بالدماء المعصومة ،والأنفس المكلومة ،ولا يروي ظمأهم ملء البحر من الدماء المستباحة ولو جئنا من بعده بسبعة أبحر!.
والقاعدة الشرعية المرعية :" المتسبب كالمباشر!".
ولا زال نعيقهم ،وتكفيرهم على المنابر تحت أعين من لا يرقبون في المسلمين إلًّا ،ولاذمة ،ممن خانوا الأمانة ،ومكنوا في الأرض لأرباب الخيانة! ، ونسأل الله -جلت قدرته- أن يوفق ولاة الأمر لما فيه خير البلاد ،والعباد! ،فإن من ورائهم من تربوا على موائد الخوارج ،ورضعوا من أثداء الغدر ،ولبان الغيلة -أخذهم الله عاجلا غير آجل! -.
ويدخل في هؤلاء دخولًا لا مناص منه من يتطاولون على أصول الدين ،وفروعه باسم الليبرالية تارة ،والتجديد تارات ،فكانوا كالنفط ينضحُ على جمر التكفير المتقد!! .
وأما الصنف الثاني من أرباب القلوب المترعة بالجثث والأشلاء ،والتقتيل ،والتفجير ،والتدمير ،والدماء ،فإنهم جماهير من الرعاع الدهماء أتباع كل ناعق ،ممن غرّهم بارق خلب ،حسبوه عارضا ممطرا ،فإذا فيه عذاب من رجز أليم ،إنهم قطعان ضالة يسيحون في الأرض آمنين ينشرون الأضاليل ،والأكاذيب ،ويعيثون في شبكات التواصل فسادا ،وإفسادا ،ويحسبون أنهم نجوا من المساءلة بين يدي الله -تعالى- ولسان حالهم يقولون: إن أيدينا نظيفة من الدماء ،فإننا لم نقتل ،ولم نفجّر!.
نقول لهم ولأشباههم: نعم نظيفة ظاهرا ،غير طاهرة باطنا ،وإن من ورائها قلوبًا أُشربت التكفير ،ورضيت بالتفجير ،فأنتم والقتلة سواء بسواء ،فإن الراضيَ بالفعل والمقرَّ له ،هو والفاعل سواء بسواء ،ومن أجل ذلك خاطب الله _ تقدست أسماؤه- اليهود زمان النبيّ_ صلى الله عليه وسلم - بما فعله أجدادهم منذ قرون عددا ،لأنهم مقرون لهم ،راضون بفعالهم!.
وإنك لتجد في كتاب ربك أن قاتل ناقة صالح _صلى الله عليه وسلم - واحد فقط ،(فتعاطى فعقر) ،ومع ذلك جعل ذلك الجرمَ جرمَ الجميع لرضاهم به ،(فدمدم عليهم ربهم بذنبهم فسواها ولا يخاف عقباها).
فإلى أرباب القلوب المترعة بالدماء ،والمكتظة بالجثث والأشلاء ،لستم بطاهرين ،ولا أسوياء ،بل أنتم و القتلة سواء بسواء!!
=======>
أبو سفيان
عمرو سادات
بعيد عشاء السابع من ربيع الأول 1439
25 /11/2017