دّع نفسُك تُشرق
319 subscribers
149 photos
1 video
‏" أملأ حياتك بالتجارب ، لا بالأشياء.

ليكُن لديك قصصاً ترويها لا أشياء تستعرضُها !

للمزيد من الإقتراحات راسلوني علي:

@al_mukashfy
Download Telegram
الخميس الثاني من رمضان

ذهب الظمأ وأبتلت العروق وثبت الأجر إن شاء الله تقبل الله منا ومنكم 🤍
‏المرأة التي قلتُ لها:
أحبك
ذات يوم
وحدّثتها عن جمال الحقل
ووفرة المحاصيل
لم تبادلني الحديث ...
لم تلتفت نحوي .. حتى إنها لم تمتعض
واليوم
بعد سنين من الحُبّ
والهجر
والشعر
أودعوني المصحةَ
سمعتُ أبي يقول لهم:
كان يقبّل فزّاعةً
ثمّ يبكي ..❗

#كـحـل
كل الطاقة المبذولة في دفع الهواء من رئتيكِ  وإهتزاز حبالكِ الصوتية وحركة لسانك وشفتيكِ لتنطقي اسمي شئٌ مبهر حقاً .... اها !! كدت ان أنسى .. أنا ممتن لكِ جداً ..❗️
🌸🌸

‏" مهما ترى من حسن الطبيعة ..
أو تسرِّح خيالك في أفلاك #الجمال ..
فأعلم أن جمال الجنة لا يخطر على بال " ..

#في_التأمل_حياة
❤1
حين تبوح بشئٍ ما
يخجلك البقاء مع الشخص الذي شهد
لحظة تعري عاطفتك ..
تتمنى أن تسترجع ما أخبرته به وتهرب ..
دون أن تترك لك أثر أو حتى رائحة ❗️
🌹🌹
القابلة زي ماتشتهي 
تشرق سنينك تزدهي 
والهم يفارق ينتهي 
والقابلة عندك فرحتين 
الأولى في بيت النبي 
والثانية بس إنت أشتهي
🌹🌹
#صباح_الخير

عندما تستيقظ صباحاً و قد رُزِقتَ من الله يوماً جديداً
لتحيا ، لتفكر ، لتستمتع ، لتعمل ..
اجعل أول كلمة لك هي " الحمد لله "
انظر حولك وقل من كل قلبك " الحمد لله رب العالمين "
إن كل يوم جديد هو هدية رائعة من الوهاب الرزاق الفتاح ..
أحمد الله من كل قلبك على ليلتك الهادئة ونومك الهانئ .. وصباحك المشرق .. وقد استيقظت بعافيتك وصحتك ..
الحمدلله على النعم .. أصغرها وأكبرها .. أبسطها وأعظمها .. الحمدلله على كل حال وفي كل حين الحمد الله ..
في صباح الجمعة:
اللهم إني أسألك إيماناً دائماً ، وأسألك علماً نافعاً ، وأسألك يقيناً صادقاً ، وأسألك ديناً قيماً ، وأسألك تمام العافية ، وأسألك دوام العافية ، وأسألك الشكر على العافية ، وأسألك الغنى عن الناس 🍃
" بدلت جلدي تعالي ..
لم أعد عصبياً ، لم أعد منفصم الشخصية ، صرت سهلاً مثل إعراب الجملة الإسمية ، لم أعد أنسى المسؤولية ، صباح الخير وقبلة ، تصبحين على خير وحضني.
صرت صادقاُ دوماً أقول الحقيقة ، لا أنقض عهدي ، ولا أؤجل وعدي ، ولا أبيع القضية.
بدلت جلدي ، تعالي ..
خذي الأسماء كلها ، والقرارات كلها ، خذي الحدائق والصباح ، خذي المدن والموسيقي ، خدي النسيم ، خذي الندي ، خذي قلبي ضحية ، لن أبكيكِ ولن أكرهك كذباً ، ولن أرى في عينيكِ ضعفاً ولا كسرة ولا بحراً تضيع فيه الحيرة والعُقد العصبية ..
خذيني كما يُؤخذ الطفل حديث الولادة.
اغضبي سأقول عفوك ، اضحكي سأقول ما أجملك ، اصرخي سأقول عاش جنونك ، إمرضي سأمكث قربك ، لكن تعالي ..
بدلت جلدي وحفظت تاريخ ميلادك ..❗️
‏ كل الدروب تقودك إلى قرار لم تُقرر له ، إلى يومٍ لم تُفكر في العيش به ، إلى شخصٍ لم تُفكر أنك ستقابله ، إلى شعورٍ لم تتخيل أنك ستشعر به ..❗️

#صباح_الخير
*اطمئن*
فما قدّر الله لك هو خيرٌ لك وإن لم تدرك حكمته الآن
توكّل عليه بصدق وأيقن أن فرجه قريب
فمن رعاك وأنت في ضيق لن ينساك وأنت في فرج

#صباح_الخير
أفتش فيك وأقول ياعابرة يبقى تكون مع الحُجاج

إتصبر وأصبر نفسي لامن ترجع الأفواج

طيفك لا يزال بيزورني غصباً عني ماهو مزاج

وبعد الناس تنوم يسهر بي شوقاً ما لقيتلو علاج
ولأجل أننا مسلمون
وتعظيم شعائر الله فريضة
عيد مبارك عليكم وكل عام وأنتم بخير
أعاده الله علينا وعليكم بالخير واليمن والبركات ❤️
ناجحون في الخارج فاشلون في الداخل.
لأهمية هذا المقال وسعة أفق كاتبه رأيت أن أنقله عبر الجرة ليقرأ حروفه ومحتواه الذين يدركون قيمة الوطن وأهمية ترابه وكاتبه هو علي محمد مكاوي الذي قال:

لماذا ينجح السوداني كفرد ويفشل السودان كدولة ؟

من أكثر الأسئلة التي تتكرر في المجالس السودانية، وفي أحاديث الأجانب عن السودان، سؤال موجع لكنه حقيقي:
لماذا ينجح السوداني كفرد في الخارج، كعالم وخبير ومهندس وطبيب وإداري، بينما يفشل السودان كدولة في بناء الاستقرار والتنمية ؟

هذا السؤال ليس شتيمة للوطن، بل هو محاولة لفهم الجرح العميق الذي يعاني منه السودان منذ الاستقلال وحتى اليوم.

أولاً: السوداني ناجح لأن لديه عقلية صلبة وقدرة عالية على التكيف.
السوداني حين يغادر السودان إلى بيئة عمل منظمة، يصبح نموذجاً ناجحاً بسرعة، لأن لديه خصائص نادرة:
الذكاء العملي والقدرة على حل المشكلات.
الصبر والتحمل والعمل تحت الضغط.
الأخلاق المهنية والإنضباط الذاتي.
التواضع وسرعة التعلم.
مهارات التواصل والعمل مع الثقافات المختلفة.
ولهذا نجد السوداني في الخليج وأوروبا وأمريكا وأفريقيا يحقق نجاحاً مدهشاً، ويشهد له بالكفاءة والنزاهة.

ثانياً: فشل السودان ليس بسبب ضعف الأفراد بل بسبب غياب الدولة.
السودان لا يفتقر إلى العقول، بل يفتقر إلى المؤسسات.
فالفرق بين الدولة الناجحة والدولة الفاشلة ليس في عدد الشهادات، بل في :
سيادة القانون.
قوة النظام الاداري.
استقلال القضاء.
الشفافية.
محاسبة الفاسدين.
حماية الموظف الشريف.
منع استغلال النفوذ.
وعندما تغيب هذه العناصر تصبح الدولة مجرد ساحة صراع، وليست جهازاً وطنياً يخدم المواطن.

ثالثاً: المحاصصة والولاءات تقتل فكرة الوطن.
أكبر جريمة ارتكبت في حق السودان هي تحويل الدولة إلى غنيمة.
صار كل طرف يبحث عن :
نصيبه في السلطة.
حصته في الوظائف.
حصته في المال العام.
حصته في التشريعي والتنفيذي.
حصته في الإمتيازات.
وهكذا انتقلت السياسة من خدمة الوطن إلى تجارة نفوذ.
وعندما تصبح الدولة شركة محاصصة، فان الكفاءة تقصى، والولاء يكافأ، وتصبح الوطنية مجرد شعار للاستهلاك الإعلامي.

رابعاً: الحسد موجود لكنه ليس أصل الأزمة.
كثيرون يفسرون الفشل السوداني بالحسد، وهذا صحيح جزئياً، فالحسد ومحاربة النجاح موجودان.
لكن الحقيقة أن الحسد وحده لا يسقط الدول.
الدول تسقط عندما:
ينهار القانون.
يضعف القضاء.
تخترق الخدمة المدنية.
يصبح النفوذ أعلى من النصوص.
تصبح المؤسسات رهينة للأفراد.

وما يحدث أحياناً من معاقبة الموظف الشريف لأنه تمسك بالقانون، هو إعلان رسمي بأن الدولة تسير في طريق الخطر.

خامساً: السودان فشل لأنه لم ينجح في صناعة عقل جمعي.
السودانيون كأفراد قد يبدعون، لكن الجماعة لا تتماسك بسهولة.
لماذا ؟ لأن البناء الإجتماعي والسياسي في السودان تأسس على :
القبلية والجهوية.
الولاء للأشخاص لا للمبادئ
الأحزاب القائمة على الرمزية لا البرامج.
الصراع التاريخي على السلطة.
فلا يوجد مشروع وطني كبير يجتمع حوله الناس، بل توجد مشاريع متنافسة تتقاتل على النفوذ.

سادساً: غياب التشريع يفتح باب الفوضى.
عندما تغيب المؤسسات التشريعية والرقابية، تصبح الدولة بلا ضابط.
وفي غياب البرلمان الحقيقي، تتحول القرارات الى :
إجتهادات فردية.
نفوذ مباشر.
استثناءات.
تدخلات شخصية.

وهنا تتحول الدولة إلى حالة "فوضى منظمة"، وتضعف الثقة بين المواطن والحكومة، وبين الموظف والدولة، وبين السياسي والشعب.

الخلاصة : السودان لا يحتاج عباقرة بل يحتاج دولة.
السودان لا ينقصه العلماء ولا الخبراء ولا الموظفون الشرفاء.
السودان ينقصه شيء واحد فقط : دولة قانون ومؤسسات دولة تحمي الموظف الشريف بدل أن تعاقبه.
دولة تضع النفوذ تحت القانون لا فوقه.
دولة تحاسب المخطئ مهما كان منصبه.
دولة تمنح الفرصة للكفاءة لا للمحسوبية.
عندها فقط سينجح السودان كما نجح السوداني في الخارج.

رسالة أخيرة :
إن لم نستطع تحويل الوطن من "ساحة صراع" إلى "منظومة مؤسسات"، فستظل العبقرية السودانية تتألق خارج السودان.
بينما يظل السودان ينزف في الداخل.

فالمشكلة ليست في السودان بل في غياب الدولة.

أيها الحكام في مجلسي السيادة والوزراء هل تقرأون وتستوعبون ؟

#جرة_قلم

#بخيتة_أمين
هل ستنتهي حياتك هكذا !
بدون صورة تذكارية واحدة أمام برج إيفل !  أو كأس بيرة واحدة على منحدارت جبال الهمالايا !
متحجرٌ في سريرك مشبّث بتقاليد غبيّة ؟

تخيّل أن تمضي حياتك بحثاً عن السّلام والحبّ
ولا تجد شخصاً واحداً على الأقل يخلّدك في نفسه !

أو بدون إنتهاز فرصة واحدة لإثبات أن هذا التاريخ الذي يقاتلون على أطلاله
مجرّد كتب والغبار عليها يمنعك من قراءة العنوان بوضوح ! _نحن أولاد اليوم_
وأن تتبخر كل الأحلام  بدون اصطياد حلم واحد تحتفظ به ليوم انطفائك ،
و تتلاشى معتقادتك وأفكارك وتتحطم أشرعتك ولا يبقى منك سوى حطام إنسان !

الأمر مؤلم !
وجود نهاية للعالم أو للنعيم بمعنى أوضح أمر مخيف وهائل بالنسبة للإنسان ،
فهو بطبعه يطمع بالبقاء
هل سينتهي أمرك حقاً بهذا الشّكل السخيف ؟
على كرسيّ خشبي في بقعة ما من هذا الكوكب لا يعلم بأمرك أحد بينما الكل مشغول بلون جوارب أوباما ! أو لون شعر شاكيرا ! أشعر بالأسف عليهم هؤلاء النوع من البشر لا يجدون الرّاحة في العتمة "متعودين على الأضواء"

يا للتعاسة كلّ ما نملكه من أموال وملابس ومنازل وسيارات ومراحيض لا نملك بقعة واحدة للسعادة ، ربما نملك أشباه !
محظوظ كلّ من يملك "جلدٍ وسجائرُ" من يملك "آلة موسيقية" "قلمٌ و ورقة"
السعادة أمر بسيط جداً لا يتمثّل بما نملكه ، مجرّد فكرة تجلب لنا كمّاً كبيراً منها !

أنا أطالب بثورة كبيرة ، و حريّة أكبر ، وشبكة أمان تحوط هذا الكم من الحالمين الذي يعادل حجم أحلامهم كواكب المجرّات في هذا الكون ،
أطالب بإطلاق سراح الأفكار ، وترك مساحة للتائهين كي يختلوا بأنفسهم بها عسى لو يجدهم طريق ،

أفعل كل شئ لأجلك لا تنتظر أحداً ، لا تكترث لفوبيا الناس  وقدّس الرّقص في الشّوارع
فكّر بالنّجوم و المسها بعينيك وكن سعيداً لا تحطّم أجزائك الصّغيرة ولا تهمل حزنك أحتضنه ! كنّ أنت ولا تكفّ عن الحلم ..❗️

#كـحـل
إشرب قهوتك، وأعتنق الصمت، ولا تأخذ الناس على محمل الجد، ولا تأخذ الحياة على عاتقك، ولا تبالغ في عاطفتك ❗️
❤2
عِش الجامعة بحذافيرها، وما الضير إن استيقظت بنصف عين مغلقة من بقايا النوم وركضت لها بسرعة الكُسالى ! جربوا الإزدحام بين طلبة الجامعة ومواصلاتها، تأخر عن محاضرة الثامنة فهي من الأساس استكمال لليلة نومنا وفوقها سقف بهدلة من محاضر المادة أووه ! 😅
سيروا بالشمس واغرقوا بالمطر وبللوا أياديكم بالحياة .. هنا نحنُ نحيا ☀☔
صادقوا رِفاق ذو روح خفيفة تسير معكم إينما هبت الريح ورِفاق يقلبون وجهك العبوس لِمُهرج. 😍😂
قدِسوا الطعـام والموسيقى وجلسات الحائط والمشي والمحاضرات والهدايا .. استمتعوا بين كتب الدراسة واسهروا ليلاً ، خوضوا الإختبارات المزعجة ولا بأس بالرسوب للمرة الأولى .. نحنُ نتعلم ونصعد💙
تثقفوا وثابروا وتحدوا وانظروا إلى قمة النجاح، المهم ألا تتعبوا دون أن تتمتعوا 😌❤️
والأهم أن نكسب أصدقاء مدى الحياة ✨✨

#إقتباسات_أدبية
من الخطأ بدء رسالة وداع بقولك
"أعرف أن الوقت غير مناسب ..."
لا وقتاً مناسباً للفراق
لو قلتها صباحاً خُرِبَ اليوم
لو تفوهت بها ليلاً يستحيل النوم
أسطورة تُروى عن الراحة

لا وقتاً مناسباً للفراق
لذا، نقولها فحسب؛
لا حياة بعدها لتُفسد.

#ضي_رحمي
الغافل إذا أصبح ينظر ماذا يفعل
والعاقل إذا أصبح ينظر ماذا يفعل الله به

اللهم الصباحات التي نرجوا والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم
المحلل النفسي الخاص بي حذرني جداً من الزواج منك، لكنكِ كنتِ جميلة للغاية، لذلك قمت بتغيير المحلل النفسي ❗️

اقتباس من فيلم Manhattan 1979