#زمن_العزة_123
#حصن_الإسلام_12
⭐ (( الطريق إلى حمص )) ⭐
🌺 لو تتذكرون .. ، فقد توقفنا في الحديث عن
الفتوحات الإسلامية في
بلاد الشام عند أحداث
#فتح_دمشق ..
🌎 .. ، و بعد أن تم هذا الفتح الميمون بفضل الله تعالى أعاد قائد الجيوش الإسلامية أبوعبيدة بن الجراح سيدنا /
شرحبيلَ بن حسنة بجيشه إلى الأردن ، و جعله واليا عليها ..
.. ، وكلف عمرو بن العاص أن يتولى أمر ما تم فتحه من المدن الفلسطينية .. ، و ترك جيش يزيد بن أبي سفيان لرعاية شؤون مدينة دمشق ، بعد أن اختاره واليا عليها ...
🐴 .. ، ثم انطلق البطلان أبوعبيدة و خالد بن الوليد بجيشيهما لاستكمال فتح مدن شمال سوريا .. ، و ذلك بعد أن استراحت الجيوش في دمشق طوال فصل الشتاء إلى أن تحسنت الأحوال الجوية ، و انقشع البرد القارس ....
.. ، و كان هدفهما فتح مدينة حمص الحصينة .. ،
فانطلقا من طريقين مختلفين :
.. ، سلك جيش أبي عبيدة الطريق الشرقي الصحراوي .. ،
بينما سلك خالد بجيشه الطريق الغربي .. الأطول ، و الأصعب .. أصعب لأنه سيمر على قوات رومانية ، و حصون أثناء سيره إلى حمص .. !!
⭐ و انتصر خالد على القوات الرومانية التي اعترضت طريقه بسهولة عجيبة .. ، فقد كانوا يفرون من أمامه بعد مقاومة ضعيفة .. مما أثار دهشته ..!!
.. ، و تمكن خالد من فتح مدينة بعلبك الحصينة التي كانت في طريقه إلى حمص .. ، حيث طلب أهلها الصلح مقابل الجزية بعد أن فرت القوات الرومانية التي كانت تحميها .. ، و ذلك بعد أن قاوموا خالدا قاومة خفيفة أيضا ... !!!
.. ، ثم وصل الأبطال إلى حمص .. ، و حاصروها .. ،
و استمر الحصار 18 يوما فقط .. ، ثم طلب أهلها الصلح مقابل الجزية بعد أن فرت منها القوات الرومانية بعد مقاومة خفيفة جدا .. تماما تماما كما حدث في بعلبك .. ،
.. ، و هذا أمر عجيب جدا .. ، فحمص مدينة هامة و شديدة التحصين ، و يمكنها أن تصمد أمام الحصار لأشهر طويلة ..!!
🌹 كان فتح مدينة حمص في 21 من ربيع الثاني عام 15 هجرية .. بعد تسعة أشهر من فتح دمشق ..
.. ، و فرح المسلمون بفتحها فرحة عظيمة .. ، فقد أصبحوا بذلك يسيطرون على كثير من مدن الشام الحيوية من شمالها إلى جنوبها .. ، ومن شرقها إلى غربها ...
.. ، و لكن تحركات القوات الرومانية ، و انسحاباتهم المتتالية من كل موقع ، و من كل مدينة كانت تدعو إلى القلق ...،
و تثير الكثير من التساؤلات ... ؟؟!! 😕
.. ، فلا يمكن أن يسلم هرقل سورية للمسلمين بهذه البساطة .. فقد كان يحبها حبا كبيرا .. ، حتى أنه كان إذا زارها ، ثم أراد أن يعود إلى القسطنطينية يسلم عليها بحرارة .. ، و يناديها قائلا :
(( سلام عليكي يا سورية ..
.. ، تسليم مودع لم يقض منك وطره ، و هو عائد ))
💐 .. ، و بعد فتح المسلمين لمدينة حمص دخل عدد كبير من أهلها في الإسلام بسرعة لافتة للنظر ... !!!
... ، و من وراء ذلك قصة جميلة ..
... سأحكيها لكم غدا إن شاء الله تعالى ... 🙂
🔻 بسام محرم 🔻
#حصن_الإسلام_12
⭐ (( الطريق إلى حمص )) ⭐
🌺 لو تتذكرون .. ، فقد توقفنا في الحديث عن
الفتوحات الإسلامية في
بلاد الشام عند أحداث
#فتح_دمشق ..
🌎 .. ، و بعد أن تم هذا الفتح الميمون بفضل الله تعالى أعاد قائد الجيوش الإسلامية أبوعبيدة بن الجراح سيدنا /
شرحبيلَ بن حسنة بجيشه إلى الأردن ، و جعله واليا عليها ..
.. ، وكلف عمرو بن العاص أن يتولى أمر ما تم فتحه من المدن الفلسطينية .. ، و ترك جيش يزيد بن أبي سفيان لرعاية شؤون مدينة دمشق ، بعد أن اختاره واليا عليها ...
🐴 .. ، ثم انطلق البطلان أبوعبيدة و خالد بن الوليد بجيشيهما لاستكمال فتح مدن شمال سوريا .. ، و ذلك بعد أن استراحت الجيوش في دمشق طوال فصل الشتاء إلى أن تحسنت الأحوال الجوية ، و انقشع البرد القارس ....
.. ، و كان هدفهما فتح مدينة حمص الحصينة .. ،
فانطلقا من طريقين مختلفين :
.. ، سلك جيش أبي عبيدة الطريق الشرقي الصحراوي .. ،
بينما سلك خالد بجيشه الطريق الغربي .. الأطول ، و الأصعب .. أصعب لأنه سيمر على قوات رومانية ، و حصون أثناء سيره إلى حمص .. !!
⭐ و انتصر خالد على القوات الرومانية التي اعترضت طريقه بسهولة عجيبة .. ، فقد كانوا يفرون من أمامه بعد مقاومة ضعيفة .. مما أثار دهشته ..!!
.. ، و تمكن خالد من فتح مدينة بعلبك الحصينة التي كانت في طريقه إلى حمص .. ، حيث طلب أهلها الصلح مقابل الجزية بعد أن فرت القوات الرومانية التي كانت تحميها .. ، و ذلك بعد أن قاوموا خالدا قاومة خفيفة أيضا ... !!!
.. ، ثم وصل الأبطال إلى حمص .. ، و حاصروها .. ،
و استمر الحصار 18 يوما فقط .. ، ثم طلب أهلها الصلح مقابل الجزية بعد أن فرت منها القوات الرومانية بعد مقاومة خفيفة جدا .. تماما تماما كما حدث في بعلبك .. ،
.. ، و هذا أمر عجيب جدا .. ، فحمص مدينة هامة و شديدة التحصين ، و يمكنها أن تصمد أمام الحصار لأشهر طويلة ..!!
🌹 كان فتح مدينة حمص في 21 من ربيع الثاني عام 15 هجرية .. بعد تسعة أشهر من فتح دمشق ..
.. ، و فرح المسلمون بفتحها فرحة عظيمة .. ، فقد أصبحوا بذلك يسيطرون على كثير من مدن الشام الحيوية من شمالها إلى جنوبها .. ، ومن شرقها إلى غربها ...
.. ، و لكن تحركات القوات الرومانية ، و انسحاباتهم المتتالية من كل موقع ، و من كل مدينة كانت تدعو إلى القلق ...،
و تثير الكثير من التساؤلات ... ؟؟!! 😕
.. ، فلا يمكن أن يسلم هرقل سورية للمسلمين بهذه البساطة .. فقد كان يحبها حبا كبيرا .. ، حتى أنه كان إذا زارها ، ثم أراد أن يعود إلى القسطنطينية يسلم عليها بحرارة .. ، و يناديها قائلا :
(( سلام عليكي يا سورية ..
.. ، تسليم مودع لم يقض منك وطره ، و هو عائد ))
💐 .. ، و بعد فتح المسلمين لمدينة حمص دخل عدد كبير من أهلها في الإسلام بسرعة لافتة للنظر ... !!!
... ، و من وراء ذلك قصة جميلة ..
... سأحكيها لكم غدا إن شاء الله تعالى ... 🙂
🔻 بسام محرم 🔻