StillSUDAN
653 subscribers
456 photos
15 videos
77 files
1.83K links
notes on a fluid situation, not necessarily “political” stillsudan.blogspot.com
Download Telegram
StillSUDAN
وما الحمدوكية سوى هذا التصور تحت ظروف التخلف منحولة من المرحوم جوزيف قرنق.
ويعقد ستريك أمل سياسة مضادة في إعادة اكتشاف عناصر "الدولة الوطنية" من موقع تحرري في مقابل اختطاف اليمين على خطة الملك ترمب هذه العناصر وتركيبها كعلامة تجارية شوفينية، أي يقترح بعثا لما كان في كراس آخر خريطة "الثورة الوطنية الديمقراطية" عجل الله بفرجها. ومثل النموذج الاقتصادي الذي يبشر به ستريك كخلف لنظام الليبرالية الجديدة يسمى في كراس آخر "رأسمالية الدولة".
❤1🔥1
.. غير مكحول ظبي النتيلة.
من عبد الله لله دره، يكشف عورات مصطلحنا المطلوق.
من الصحافة الصهيونية؛ ميخائيل ميلشتاين في يديعوت أحرونوت:
• لا توجد قضية أُخرى كالقضية الفلسطينية تُظهرمدى تضرر قدرة الإسرائيليين على اختبار الواقع منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر، وكيف حلّ الإدمان على الأوهام والشعارات محل التفكير المعقد والمتزن. إنها قضية وجودية بالنسبة إلى الإسرائيليين؛ فمن جهة، تفرض هذه القضية نقاشاً واتخاذ قرارات صعبة، لكن من جهة أُخرى، تركت آثاراً مؤلمة في كل مَن تعامل معها، وهو ما دفع كثيرين في الماضي، ويدفعهم الآن أيضاً، إلى التهرب من الخوض فيها. • ويجري النقاش بشأن هذه القضية اليوم داخل فقاعة بيننا وبين أنفسنا؛ فالإسرائيليون الذين ما زالوا يحملون آثار صدمة "مجزرة" 7 تشرين الأول/أكتوبر، التي لم تُعالَج نفسياً وجماعياً حتى الآن، والذين يعتقدون اعتقاداً راسخاً بصواب موقفهم، ويؤمنون بأن كل انتقاد لإسرائيل مصدره معاداة السامية والنفاق، يرون أن الرأي العام العالمي لا يهم، وأن موقف الفلسطينيين لا يستحق الاهتمام أصلاً. • إن فحص مواقف معظم الأحزاب الإسرائيلية من القضية الفلسطينية يوضح كيف أصبح التفكير الإسرائيلي جماعياً، وخالياً من علامات الاستفهام الضرورية، في وضع يشبه إلى حد كبير ما كان عليه عشية 7 تشرين الأول/أكتوبر. فالأغلبية تؤيد بلا تحفُّظ استمرار الاستيطان في يهودا والسامرة (الضفة الغربية)، بل وتعزيزه، وتؤيد عملياً، وإن مع بعض التحفظات الشكلية، "الثورة" التي يقودها بتسلئيل سموتريتش في طريقه إلى إقامة دولة واحدة. كما أن الجميع تقريباً يعارضون قيام دولة فلسطينية، ويؤيدون القضاء على "حماس"، وهو تعبير يحظى بإجماع واسع، لكنه يفتقر إلى توضيح مضمونه العملي وكيفية تحقيقه. • تختفي الأسئلة المعقدة من النقاش، ومنها: ما مصير ثلاثة ملايين فلسطيني إذا فُرضت السيادة الإسرائيلية جزئياً أو كلياً على الضفة الغربية؟ كيف ستكون الحياة في دولة واحدة لا يفصل فيها حاجز بين الشعبين؟ وما معنى وجود نوعين من المواطنة في دولة واحدة، وكيف يمكن تفسير أن ذلك ليس فصلاً عنصرياً (أبارتهايد)؟ وما تبعات "إسقاط" السلطة الفلسطينية، في ظل تحذيرات بنيامين نتنياهو ويسرائيل كاتس من خطر "توجيه البنادق" نحو إسرائيل، وهي تحذيرات لا يتضح ما إذا كانت تستند إلى معلومات استخباراتية فعلية؟ • وماذا سيحدث للعلاقات مع العالم العربي إذا جرى الدفع نحو "التهجير الطوعي"؟ وكيف يمكن تنفيذ ذلك من دون ارتكاب جرائم حرب؟ وماذا سيحدث عندما يتوقف دعم دونالد ترامب، الذي يتيح لإسرائيل المضي في سياستها الحالية في غزة والضفة الغربية، ويتصاعد الضغط الخارجي، وصولاً إلى العزلة والمقاطعة الشديدتين؟ وما مصير البؤر الاستيطانية و"الثورة الاستيطانية" إذا واجهتا ضغوطاً خارجية غير مسبوقة، بدأت بوادرها تظهر فعلاً؟ وماذا سيحدث إذا جاءت حكومة مستقبلية لتطبيق سياسة مختلفة في الضفة الغربية، استناداً إلى قرار الشعب عبر صناديق الاقتراع؟ • يحرص صناع القرار ومعظم المعارضة على عدم مناقشة هذه المعضلات، بالتأكيد ليس عشية الانتخابات، وهم يوحون ضمناً بأن الكشف عن مواقفهم الحقيقية سيكون أسهل بعد الانتخابات، إن كانت لديهم مواقف واضحة أصلاً في الوقت الراهن. • وفي ظل نقاش يخلو من علامات الاستفهام، يجد الإسرائيليون أنفسهم، من دون أن يدركوا ذلك، أمام مفارقة عبثية: كل مَن يدعو إلى إجراء نقاش بشأن مستقبل القضية الفلسطينية، فضلاً عن إجراء مفاوضات بشأنها أو الحوار مع الفلسطينيين، يُدان باعتباره شخصاً يتسبب بالكوارث، أو ساذجاً لم يتعلم شيئاً من 7 تشرين الأول/أكتوبر. أمّا مَن يجرؤ على الحديث عن دولة فلسطينية، فينال بسهولة لقب "الخائن". • في المقابل، يجري تطبيع أفكار إقامة دولة واحدة تمتد من البحر إلى نهر الأردن، أو التهجير "الطوعي"، كما تُناقَش بجدية أفكار توطين الإسرائيليين وضم أراضٍ في لبنان وسورية أو إقامة الهيكل اليهودي مكان المسجد الأقصى. ويرى كثيرون في إسرائيل أن هذه الأفكار معقولة في نهاية المطاف، سواء من حيث إمكانية تنفيذها أو من الناحية الأخلاقية. • إن الأفكار الجديدة ليست مجرد "سياسة خارجية وأمنية مختلفة" أو "تصحيحاً للأخطاء الاستراتيجية السابقة"، بل هي تعبير عن تحول ثقافي وقيمي عميق، يرافقه منح شرعية، غالباً عبر فتاوى دينية، للقيام بأمور كانت تُعَد في الماضي محرّمة ومرفوضة. • ومن هذه الأمور: ممارسة العنف ضد كل مَن يقف في طريق تحقيق السيادة والخلاص الديني، حتى لو كان من اليهود أنفسهم، والتعامل مع الفلسطينيين باعتبارهم جماعة لا تتمتع بحقوق، وإضفاء الشرعية على الاستيلاء على أملاكهم، كمحاصيل الزيتون، وهو أمر أجازه الحاخام دوف ليئور، وتقديس السيطرة على الأرض على حساب الحياة البشرية، إلى جانب الحماسة لمغامرات تشمل "رحلات" استكشافية، وعمليات عبور للحدود، وإقامة بؤر استيطانية.
• كل ذلك جزء من مشروع فئوي يستند إلى رؤية إيمانية، ويُفرض على المجتمع الإسرائيلي بأسره، وقد أودى فعلاً بحياة ضحايا، ويبدو أنه سيؤدي إلى تعميق الانقسام الداخلي بصورة أكبر. • إن النموذج الثقافي الذي يتشكل في الضفة الغربية، التي أصبحت أشبه بمنطقة خارجة عن سلطة القانون، ومشبعة بأفكار خلاصية مسيانية وقومية متشددة، من النوع الذي جلب الدمار إلى اليهود في الماضي، يتجاوز الخط الأخضر ويغير بالتدريج ملامح إسرائيل وهويتها. • وتتجلى الأضرار الناجمة عن هذا النموذج في أعمال العنف الشديدة ضد الفلسطينيين خلال موسم قطاف الزيتون، الذي شهد في نهاية الأسبوع ارتفاعاً قياسياً في حوادث العنف، بما في ذلك الاعتداء على مصورة تعمل في صحيفة "ذا واشنطن بوست" وعلى وفود دبلوماسية أوروبية بالقرب من رام الله. • وكما هو متوقَع، تثير هذه الحوادث إدانات شديدة، وتعزز الانطباع السائد عالمياً بأن إسرائيل تفقد حسها الاستراتيجي واتزانها، وتبتعد عن صورتها المعروفة لتتحول إلى كيان متطرف وعنيف ومثير للقلق. • وتوضح هذه الصورة حجم الضرر الذي لحق بإسرائيل نتيجة عدم إجراء مراجعة شاملة لإخفاقات 7 تشرين الأول/أكتوبر. والمقصود هنا ليس مجرد تحديد المسؤولين عن الإخفاقات أو حصر مواطن الخلل، بل أيضاً إجراء عملية جماعية لمعالجة الصدمة النفسية واستيعاب آثارها. • فثمة مَن يتعمد الإبقاء على مشاعر الخوف والرغبة في الانتقام والطاعة داخل المجتمع، ويمزجها في أوهام القوة والقدرة غير المحدودة على التحرك، والاعتقاد أن الأعداء ضعفاء وسيتلاشى وجودهم، وأن إسرائيل قادرة على الاستمرار في الاعتماد على نفسها وحدها، وفق نموذج "إسبرطة الجديدة". ويضاف إلى ذلك الاعتقاد بأن القيادات الإسرائيلية محقة دائماً، إلى جانب التحذيرات من المؤامرات الخفية والخيانة الداخلية. • إن القطار الإسرائيلي يندفع بكامل سرعته، وبوعي كامل، نحو الهاوية. والموقف من القضية الفلسطينية، الذي يتسم باللامبالاة من جهة وبالأوهام الضارة من جهة أُخرى، هو الوقود الذي يدفعه إلى الأمام. • يجب أن يدرك المواطنون أن الاندفاع إلى الكارثة بات واقعاً، وأن فهم ذلك أمر ضروري. وينبغي أن تكون هذه القضية أيضاً، وربما قبل أي شيء آخر، محوراً أساسياً في الانتخابات.
من مقدمة "سبل كسب العيش في السودان" (١٩٥٦).
❤1
من الجمهورية الإسلامية، سيرة أوزمبك
من الصحافة الصهيونية؛ زيسر في إسرائيل اليوم:
إلى أن استولى الحوثيون على الحكم في اليمن قبل نحو عقد، لم يهتم أحد أو يسمع بدولة منسية في الجانب الجنوبي من شبه الجزيرة العربية. دولة متخلفة وضعيفة من قبائل تقاتل تتصارع، والغالبية الساحقة من الـ 43 مليون نسمة يعيشون في فقر وعوز.

سمي الحوثيون على اسم مؤسسهم، حسين بدر الدين الحوثي، ويأتون من مجموعة قبائل تسمى هي الأخرى الحوثيين، الذين ينتمون إلى الفصيل الزيدي القريب من الشيعة الذي يشكل نحو نصف سكان اليمن. ظاهراً، يدور الحديث عن جماعة قبلية أخرى، واحدة من كثر تتصارع منذ مئات السنين على الحكم. لكن الحلف الذي أقامه الحوثيون مع إيران بعد أن استولوا على الحكم حول الحالة الحوثية إلى حالة مميزة، واليمن إلى دولة تشكل تهديداً استراتيجياً على جوارها.

مثلما في حالة حزب الله في لبنان، منحت إيران الحوثيين مساعدة مالية وعسكرية جعلتهم قوة عسكرية ذات عظمة، تسيطر بيد عليا في معظم أراضي اليمن بل وتهدد وتهاجم الدول المجاورة وعلى رأسها السعودية. وفضلاً عن كل هذا، تشوش المنظمة أيضاً الملاحة البحرية في مضيق باب المندب الذي يسيطر على أحد مسارات الملاحة الأهم في العالم. لقد أدى إغلاق المضيق إلى شل ميناء إيلات وإلى ضرر شديد بالاقتصاد المصري الذي يعتمد على المردودات من عبور السفن في قناة السويس.

لقد كان السعوديون، وإلى جانبهم الإماراتيون أيضاً أول من فهموا الخطر، وفور استيلاء الحوثيين للحكم في اليمن انطلقوا إلى حملة “عاصفة الحزم” التي تضمنت هجمات مركزة من الجو ضدهم. لكن السعوديين يفتقرون إلى قدرة استخبارية وعملياتية، وهجماتهم تلك لم تؤثر بالحوثيين ولم تمنعهم. فقد انطلقوا إلى هجوم بالصواريخ والمسيرات ضد اقتصاد النفط في السعودية والإمارات وأجبروا هاتين الدولتين على الموافقة على وقف نار منح الحوثيين ريح إسناد وقدرة على زيادة وتطوير منظومة الصواريخ والمُسيرات لديهم، بما في ذلك على أساس إنتاج ذاتي.
قبل نحو سنتين، انطلقت الولايات المتحدة هي الأخرى إلى حرب ضد الحوثيين، وقد تكون تهيئة لهجوم على إيران. لكن بعد أن اكتشف ترامب كلفة الصواريخ التي أطلقت نحو الحوثيين في اليمن، وبعد أن اكتشف قلة فاعلية الهجمات– إذ إنهم ليسوا دولة أو جيشاً نظامياً حقيقياً والحرب لا تحسم من الجو – فقد سارع هو الآخر للتوصل إلى وقف نار مع الحوثيين
قبل نحو سنتين، انطلقت الولايات المتحدة هي الأخرى إلى حرب ضد الحوثيين، وقد تكون تهيئة لهجوم على إيران. لكن بعد أن اكتشف ترامب كلفة الصواريخ التي أطلقت نحو الحوثيين في اليمن، وبعد أن اكتشف قلة فاعلية الهجمات– إذ إنهم ليسوا دولة أو جيشاً نظامياً حقيقياً والحرب لا تحسم من الجو – فقد سارع هو الآخر للتوصل إلى وقف نار مع الحوثيين. إسرائيل هي الأخرى نفذت سلسلة من الهجمات في اليمن، وفضلت تخفيض المستوى على أمل أن يتوقف الحوثيون عن مهاجمتها.

الآن استؤنفت النار، واستأنف الحوثيون الحرب مع السعودية. والمدهش أنهم رغم ضعفهم و[تخلفهم] يفلحون في توجيه ضربات قاسية للسعودية، بل إنهم انطلقوا إلى خطوة عسكرية ضد الحكومة اليمنية التي تستقر في جنوب الدولة، وتستند إلى السكان السُنة الذين يسكنون في هذا القسم من اليمن.

الآن، يطلب السعوديون المساعدة من الولايات المتحدة، وربما من إسرائيل أيضاً. غير أن الأمريكيين لا يستجيبون. يبدو أن واشنطن تتذكر الحرب الأهلية في اليمن في الستينيات، عندما تدخل جمال عبد الناصر في الحرب وبعث إلى اليمن بقوات عسكرية. لكن في المناطق الجبلية والعصية على الوصول، وجدت هذه القوات صعوبة في القتال ضد القبائل اليمنية – وبينها الحوثيون أيضاً.

يمكن هزيمة الحوثيين بقطع أنبوب التنفس الإيراني إلى جانب قوات من داخل اليمن لتقاتلهم، بالضبط مثلما في حالة الأكراد في سوريا والعراق الذين جندهم الأمريكيون للقتال ضد “داعش”. وفي حالة الحوثيين، لا حاجة أيضاً لاستبعاد إمكانية أن ينجح الأمريكيون في “شرائهم”، إذ إن العلاقة الحوثية مع إيران علاقة مصالح، لأن التيار الزيدي في اليمن كان دوماً تياراً معتدلاً لا صلة له بتطرف حكام طهران الشيعيين. الواضح أنه لا حاجة لأن نتوقع حسماً قريباً في اليمن، وأن من يحفظ نفسه هو الآخر يبتعد عن الورطة اليمنية.
فرنسا: بلادي حقول بلادي سهول؛ وكولومبيا؟ أتمثل الثورة؟
تعلمت اليوم كلمة صينية متعددة الطبقات: "ده": أن تجازف، تصارع، تكافح، تسوي قدرتك، تغلب، تعمر، وتلعب. ده! ومنها داغونغرين: العاملون بأجر.
👍2❤1🔥1
الداخلية الفرنسية: اعتقال 2397 شخصاً وإصابة 997 عنصر أمن جراء أعمال العنف في البلاد
سياسات_بنك_السودان_المركزي_للعام_2026_م_0001.pdf
6.6 MB
سياسات_بنك_السودان_المركزي_للعام_2026_م_0001.pdf
مكتبة الباحث السوداني
سياسات_بنك_السودان_المركزي_للعام_2026_م_0001.pdf
ولا تجد تفسيرا مقبولا لصمت الحركة النسوية الليبرالية عن حقيقة آمنة هذه، أول محافظة لبنك السودان، سوى عزوف اختياري عن معيار الليبرالية. فأي معيار تتبنى؟
من تفسير نتنياهو للعالم:
👍1
من القاموس السوفييتي: "النظافة الذهنية".