#علمتني_الحياة
تعلّمتُ من دُروبي أنَّ قلبي كلّما
صافى الورى عادوا له بصفوفِ
أمنحهمُ حُسنَ الظنونِ كأنني
أبني الجسورَ على بقايا حتوفِ
ألقَى لديهم بسمةً بيضاءَ لا
تشكو، ولا تخشى خطوبَ الحتوفِ
لكنَّ بعضَ الناسِ إن خالَفتَهُم
أهواءُ جيبٍ — ضاعَ عهدُ عهودِ
هُم في الرخاءِ عيونُ ودٍّ ناعمٍ
وعلى الشدائدِ تختفي الأوصافُ
يُبدونَ لي ما يعشقُ القلبُ السخيّ
ويُضمرونَ نقيضةَ الألطافِ
حتى إذا جاؤوا لمالٍ مرةً
رأيتُ وجهَ الحقِّ خلفَ غلافِ
أعطيهمُ من طيبِ نيّاتي التي
ما خانها يومًا مقامٌ ضعيفِ
فإذا بهم بعدَ السؤالِ كأنّهم
ما عاشَ بين قلوبِنا تعريفُ
حين اكتفَوا ممّا أرادوا مالَهُ
غيّروا ألوانَ الودادِ اللطيفِ
فكأنني ضيفٌ أتاهم ساعةً
ثم انقضت لحظاتهُ كطيوفِ
فأدركتُ أنَّ الناسَ أبوابُ الرضى
مفتاحُها التجريبُ دون خلافِ
منهم صدوقٌ إن نظرتَ لوجهِهِ
ومن الصدورِ ترى السيوفَ الخلافِ
لكنني رغم التجاربِ لن أزلْ
أبقى على طبعِ الحنانِ العفيفِ
فالقلبُ إن فقدَ السخاءَ بدا كمن
يمشي الحياةَ بلا ضياءٍ لطيفِ
سأظلُّ أحسنُ ظنَّ من يستحقّهُ
وأشدُّ في وجهِ الخداعِ كتوفِي
وأقولُ للدنيا: إذا جار الزمانُ
فالوعي درعي، والرضا مألوفي
محمدبركات
تعلّمتُ من دُروبي أنَّ قلبي كلّما
صافى الورى عادوا له بصفوفِ
أمنحهمُ حُسنَ الظنونِ كأنني
أبني الجسورَ على بقايا حتوفِ
ألقَى لديهم بسمةً بيضاءَ لا
تشكو، ولا تخشى خطوبَ الحتوفِ
لكنَّ بعضَ الناسِ إن خالَفتَهُم
أهواءُ جيبٍ — ضاعَ عهدُ عهودِ
هُم في الرخاءِ عيونُ ودٍّ ناعمٍ
وعلى الشدائدِ تختفي الأوصافُ
يُبدونَ لي ما يعشقُ القلبُ السخيّ
ويُضمرونَ نقيضةَ الألطافِ
حتى إذا جاؤوا لمالٍ مرةً
رأيتُ وجهَ الحقِّ خلفَ غلافِ
أعطيهمُ من طيبِ نيّاتي التي
ما خانها يومًا مقامٌ ضعيفِ
فإذا بهم بعدَ السؤالِ كأنّهم
ما عاشَ بين قلوبِنا تعريفُ
حين اكتفَوا ممّا أرادوا مالَهُ
غيّروا ألوانَ الودادِ اللطيفِ
فكأنني ضيفٌ أتاهم ساعةً
ثم انقضت لحظاتهُ كطيوفِ
فأدركتُ أنَّ الناسَ أبوابُ الرضى
مفتاحُها التجريبُ دون خلافِ
منهم صدوقٌ إن نظرتَ لوجهِهِ
ومن الصدورِ ترى السيوفَ الخلافِ
لكنني رغم التجاربِ لن أزلْ
أبقى على طبعِ الحنانِ العفيفِ
فالقلبُ إن فقدَ السخاءَ بدا كمن
يمشي الحياةَ بلا ضياءٍ لطيفِ
سأظلُّ أحسنُ ظنَّ من يستحقّهُ
وأشدُّ في وجهِ الخداعِ كتوفِي
وأقولُ للدنيا: إذا جار الزمانُ
فالوعي درعي، والرضا مألوفي
محمدبركات
#تحليل_صحفي
لزيارة الوفد الاممي تاريخية تحمل رسائل سياسية عميقة
جاءت تصريحات وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني عقب استقبال ممثلي الدول الأعضاء في مجلس الأمن لتضع الزيارة في إطارها السياسي الأوسع، وتمنحها بعدًا يتجاوز البروتوكول الدبلوماسي إلى إعادة صياغة العلاقة بين سوريا والمجتمع الدولي بعد سنوات من القطيعة والاضطراب.
1. إعادة بناء الثقة… العنوان الأبرز
حين يتحدث الشيباني عن “لحظة تاريخية لإعادة بناء الثقة”، فهو يلمّح إلى تحوّل حقيقي في نظرة المجتمع الدولي إلى سوريا الجديدة، وإلى رغبة في فتح صفحة مختلفة تقوم على التعاون بدلًا من الصراع، والدعم بدلًا من العزل.
الزيارة – في هذا السياق – ليست مجاملة سياسية، بل اعتراف عملي بوجود مسار جديد داخل سوريا تحاول الدول الكبرى فهمه ودعمه.
2. دعم دولي يبدّد العزلة السابقة
وجود ممثلي الدول الخمس الكبرى، وبقية أعضاء المجلس، يحمل دلالة واضحة:
سوريا لم تعد ساحة صراع إقليمي بل مشروع استقرار دولي.
وهذه الرسالة تفيد بأن المجتمع الدولي مستعد للانتقال من مرحلة إدارة الأزمة إلى مرحلة دعم الحل، وهو ما لم يكن متاحًا خلال السنوات السابقة.
3. “إزالة العقبات”… إشارة إلى الملفات الثقيلة
تأكيد الشيباني على “إزالة جميع العقبات” يعكس وجود ملفات معقدة مطروحة على الطاولة:
إعادة الإعمار.
عودة اللاجئين.
إصلاح المؤسسات.
إعادة دمج سوريا في منظومتها الإقليمية والدولية.
وتُعد زيارة ممثلي مجلس الأمن خطوة تمهيدية لخلق مظلة سياسية تساعد دمشق على تجاوز تلك الملفات دون صدامات أو ضغوط تعيق عملية الانتقال.
4. سوريا الجديدة… رؤية سياسية تريد تثبيت شرعيتها
باستخدام مصطلح “سوريا الجديدة”، يسعى الخطاب الرسمي لترسيخ صورة دولة مختلفة منفتحة على الحوار والشراكة، مبتعدة عن ممارسات الماضي.
وهذا يعكس رغبة سياسية في تثبيت شرعية رؤية جديدة للحكم والإدارة تعتمد على الكفاءة والمؤسسات لا على القوة والصراعات.
5. الزيارة كرسالة للداخل
إضافة إلى بعدها الخارجي، تمنح الزيارة دفعة معنوية للداخل السوري، إذ توحي بأن البلاد بدأت تستعيد مكانتها الدولية وأن طريق الاستقرار لم يعد بعيدًا، الأمر الذي ينعكس على ثقة المواطن بما يجري على المستويين السياسي والإداري.
#خلاصة التحليل
الزيارة ليست مجرد جولة دبلوماسية، بل حدث سياسي محوري يفتح الباب أمام مرحلة جديدة في علاقة سوريا بالعالم.
أما تصريحات وزير الخارجية، فجاءت لتعكس ثقة رسمية متزايدة بأن المجتمع الدولي بدأ يتعامل مع سوريا باعتبارها شريكًا في إعادة البناء، لا قضية طارئة أو ساحة صراع.
محمدبركات
لزيارة الوفد الاممي تاريخية تحمل رسائل سياسية عميقة
جاءت تصريحات وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني عقب استقبال ممثلي الدول الأعضاء في مجلس الأمن لتضع الزيارة في إطارها السياسي الأوسع، وتمنحها بعدًا يتجاوز البروتوكول الدبلوماسي إلى إعادة صياغة العلاقة بين سوريا والمجتمع الدولي بعد سنوات من القطيعة والاضطراب.
1. إعادة بناء الثقة… العنوان الأبرز
حين يتحدث الشيباني عن “لحظة تاريخية لإعادة بناء الثقة”، فهو يلمّح إلى تحوّل حقيقي في نظرة المجتمع الدولي إلى سوريا الجديدة، وإلى رغبة في فتح صفحة مختلفة تقوم على التعاون بدلًا من الصراع، والدعم بدلًا من العزل.
الزيارة – في هذا السياق – ليست مجاملة سياسية، بل اعتراف عملي بوجود مسار جديد داخل سوريا تحاول الدول الكبرى فهمه ودعمه.
2. دعم دولي يبدّد العزلة السابقة
وجود ممثلي الدول الخمس الكبرى، وبقية أعضاء المجلس، يحمل دلالة واضحة:
سوريا لم تعد ساحة صراع إقليمي بل مشروع استقرار دولي.
وهذه الرسالة تفيد بأن المجتمع الدولي مستعد للانتقال من مرحلة إدارة الأزمة إلى مرحلة دعم الحل، وهو ما لم يكن متاحًا خلال السنوات السابقة.
3. “إزالة العقبات”… إشارة إلى الملفات الثقيلة
تأكيد الشيباني على “إزالة جميع العقبات” يعكس وجود ملفات معقدة مطروحة على الطاولة:
إعادة الإعمار.
عودة اللاجئين.
إصلاح المؤسسات.
إعادة دمج سوريا في منظومتها الإقليمية والدولية.
وتُعد زيارة ممثلي مجلس الأمن خطوة تمهيدية لخلق مظلة سياسية تساعد دمشق على تجاوز تلك الملفات دون صدامات أو ضغوط تعيق عملية الانتقال.
4. سوريا الجديدة… رؤية سياسية تريد تثبيت شرعيتها
باستخدام مصطلح “سوريا الجديدة”، يسعى الخطاب الرسمي لترسيخ صورة دولة مختلفة منفتحة على الحوار والشراكة، مبتعدة عن ممارسات الماضي.
وهذا يعكس رغبة سياسية في تثبيت شرعية رؤية جديدة للحكم والإدارة تعتمد على الكفاءة والمؤسسات لا على القوة والصراعات.
5. الزيارة كرسالة للداخل
إضافة إلى بعدها الخارجي، تمنح الزيارة دفعة معنوية للداخل السوري، إذ توحي بأن البلاد بدأت تستعيد مكانتها الدولية وأن طريق الاستقرار لم يعد بعيدًا، الأمر الذي ينعكس على ثقة المواطن بما يجري على المستويين السياسي والإداري.
#خلاصة التحليل
الزيارة ليست مجرد جولة دبلوماسية، بل حدث سياسي محوري يفتح الباب أمام مرحلة جديدة في علاقة سوريا بالعالم.
أما تصريحات وزير الخارجية، فجاءت لتعكس ثقة رسمية متزايدة بأن المجتمع الدولي بدأ يتعامل مع سوريا باعتبارها شريكًا في إعادة البناء، لا قضية طارئة أو ساحة صراع.
محمدبركات
#في_ذكرى_التحرير
كفرنوران
في ذكرَةِ التحريرِ نَنهضُ من أسىً
قد أثقلَ الأرواحَ في طولِ السِّنينْ
نَغسلْ جراحَ القهرِ، نُشعلُ خافقًا
يَحيا على وعدِ المحبةِ واليقينْ
سُوريا نُكبرُ في هواها أمةً
متوحدةً، ما عاد يَفصلُها انقسامْ
تمشي على دربِ القوانينِ التي
سَوّتْ صفوفَ الناسِ في عدلٍ تامْ
لا ظُلمَ بعدَ اليومِ، لا أيدٍ تُفَرْ
بين البريءِ ومن تعمّدَ في الجُرمْ
فالعدلُ فجرُ الحريةِ الكبرى، بهِ
تَصفو القلوبُ، ويستقيمُ لنا العزمْ
مَنْ خانَ شعبًا أو تمادى في الأذى
لن يَنجوَ من حقٍّ يُلاحقهُ الزمانْ
فالعدلُ ميزانُ البلادِ وركنُها
وبه تُشيّدُ للغدِ الأركانْ
هذي البلادُ تعودُ أبهى من مدى
يُزهى به التاريخُ مجدًا لا يلينْ
نُجددُ الأنفُسَ كي نُبني وطنًا
حرًّا… نقيَّ القلبِ… موحَّدَ الجَبينْ
كفرنوران
في ذكرَةِ التحريرِ نَنهضُ من أسىً
قد أثقلَ الأرواحَ في طولِ السِّنينْ
نَغسلْ جراحَ القهرِ، نُشعلُ خافقًا
يَحيا على وعدِ المحبةِ واليقينْ
سُوريا نُكبرُ في هواها أمةً
متوحدةً، ما عاد يَفصلُها انقسامْ
تمشي على دربِ القوانينِ التي
سَوّتْ صفوفَ الناسِ في عدلٍ تامْ
لا ظُلمَ بعدَ اليومِ، لا أيدٍ تُفَرْ
بين البريءِ ومن تعمّدَ في الجُرمْ
فالعدلُ فجرُ الحريةِ الكبرى، بهِ
تَصفو القلوبُ، ويستقيمُ لنا العزمْ
مَنْ خانَ شعبًا أو تمادى في الأذى
لن يَنجوَ من حقٍّ يُلاحقهُ الزمانْ
فالعدلُ ميزانُ البلادِ وركنُها
وبه تُشيّدُ للغدِ الأركانْ
هذي البلادُ تعودُ أبهى من مدى
يُزهى به التاريخُ مجدًا لا يلينْ
نُجددُ الأنفُسَ كي نُبني وطنًا
حرًّا… نقيَّ القلبِ… موحَّدَ الجَبينْ
#في_ذكرى_التحرير
لا يكفي أن نحتفل بيومٍ مضى، بل علينا أن نفتح نافذة جديدة على المستقبل. فالأوطان لا تُبنى بالخطابات وحدها، بل تُشيَّد بالقلوب المتصالحة، والنفوس المتجددة، والعقول التي تؤمن بأن الوطن أكبر من الأفراد، وأن العدالة هي البوصلة التي لا يجوز الحياد عنها.
لقد مرّ شعبُنا بأربعة عشر عامًا من الألم، والاقتلاع، والظلم، وتشتت العائلات، وتبدّد الأحلام. واليوم، ونحن نستعيد أرضنا ونكتب فجرًا جديدًا، يصبح واجبًا علينا أن نستعيد الإنسان نفسه: روحه، وكرامته، ومكانته في وطنٍ وُجد ليحتضن أبناءه جميعًا.
إن سوريا التي نريدها ليست مجرد خريطة على ورق، بل وطن موحّد تُصان فيه الحقوق، ويُحترم فيه القانون، ويقف فيه الجميع — بلا استثناء — على قدم المساواة أمام ميزان العدالة. فلا محسوبيات، ولا امتيازات، ولا حصانة لأي يد امتدت على أمن الشعب أو كرامته أو حياته خلال السنوات الماضية.
نحن بحاجة إلى نشر المحبة بدل الأحقاد، وإحياء التسامح الذي لا يعني تجاهل الجرائم، بل بناء دولة تُقيم العدل لأجل مستقبل نظيف. فالمحاسبة ليست انتقامًا، بل شرطًا أساسياً لبناء الحرية، ولحماية الأجيال القادمة من تكرار المأساة.
سوريا الجديدة تبدأ من نفوسٍ تؤمن بأنها جزء من كلّ، وأن الوطن لا يعلو إلا بالوحدة، ولا ينهض إلا بالصدق، ولا يستقرّ إلا بقانونٍ واحدٍ يسري على الجميع.
فلنُجدّد أنفسنا كما نُجدّد وطننا…
ولنصنع سوريا كما نحلم بها: حرة، عادلة، موحّدة، ونقية القلب والغاية.
محمدبركات
لا يكفي أن نحتفل بيومٍ مضى، بل علينا أن نفتح نافذة جديدة على المستقبل. فالأوطان لا تُبنى بالخطابات وحدها، بل تُشيَّد بالقلوب المتصالحة، والنفوس المتجددة، والعقول التي تؤمن بأن الوطن أكبر من الأفراد، وأن العدالة هي البوصلة التي لا يجوز الحياد عنها.
لقد مرّ شعبُنا بأربعة عشر عامًا من الألم، والاقتلاع، والظلم، وتشتت العائلات، وتبدّد الأحلام. واليوم، ونحن نستعيد أرضنا ونكتب فجرًا جديدًا، يصبح واجبًا علينا أن نستعيد الإنسان نفسه: روحه، وكرامته، ومكانته في وطنٍ وُجد ليحتضن أبناءه جميعًا.
إن سوريا التي نريدها ليست مجرد خريطة على ورق، بل وطن موحّد تُصان فيه الحقوق، ويُحترم فيه القانون، ويقف فيه الجميع — بلا استثناء — على قدم المساواة أمام ميزان العدالة. فلا محسوبيات، ولا امتيازات، ولا حصانة لأي يد امتدت على أمن الشعب أو كرامته أو حياته خلال السنوات الماضية.
نحن بحاجة إلى نشر المحبة بدل الأحقاد، وإحياء التسامح الذي لا يعني تجاهل الجرائم، بل بناء دولة تُقيم العدل لأجل مستقبل نظيف. فالمحاسبة ليست انتقامًا، بل شرطًا أساسياً لبناء الحرية، ولحماية الأجيال القادمة من تكرار المأساة.
سوريا الجديدة تبدأ من نفوسٍ تؤمن بأنها جزء من كلّ، وأن الوطن لا يعلو إلا بالوحدة، ولا ينهض إلا بالصدق، ولا يستقرّ إلا بقانونٍ واحدٍ يسري على الجميع.
فلنُجدّد أنفسنا كما نُجدّد وطننا…
ولنصنع سوريا كما نحلم بها: حرة، عادلة، موحّدة، ونقية القلب والغاية.
محمدبركات
#احتفال_شباب_كفرنوران_بيوم_النصر
يا كَفرَ نورانَ العَـلا كم خلَّدتْ
في الثـوْرَةِ الأحرارَ مجدًا يُذكَرُ
شَبَبابُكِ البُسْلُ الذينَ تَقَدَّموا
والخوفُ خلفَ دروبِهم لا يَعبُرُ
قاموا يُزلزلُهم نداءُ حريّةٍ
فتمدّدَ الطغيانُ فيها يَنفُرُ
سَطَعوا كضوءِ الفجرِ يَشقُ ظلامَهُ
والجورُ يرتجفُ انكسارًا يُقهَرُ
قدّمتمُ الشُّهَداءَ من أعمارِكم
فالعِزُّ يُكتَبُ بالدما لا يَزهَرُ
وتهدّمَتْ دُورٌ… ولكنْ ظلَّ في
قلبِ البلادِ ثباتُكُم ما يُنكَرُ
وتشرّدَ الآلُ الكِرامُ، وإنّما
بقيتْ نواياكمْ على العهدِ الأطهَرُ
يا موطنَ الأبطالِ، يا نورَ الدنا
يا سَيرَةً في صفحةِ التاريخِ تُسطَرُ
هذا هو الثامنُ من ديسمبر الذي
يومٌ لنا… في ثامنِ من ديسمبر يُذكَرُ
يومُ النُّهوضِ، وموعدٌ قد لاحَ في
عينِ الزمانِ، وبشرُه يتكرّرُ
وبصوتِكُم… عادَتْ لسوريا وجهُها
تَستَعذبُ الأيامَ بعدَ تَجبُّرِ
والشعبُ يهتفُ من فؤادٍ صادقٍ:
حيّاكَ ربُّ العرشِ أحمدُ الشَّرعُ الكبَرُ
قائدٌ مضى نحوَ البناءِ بعزمِه
فالفجرُ يَولَدُ حينَ ترتادُ الخُطَرُ
لَهُ تحيّةُ شُكرِنا وتمجُّدٍ
ولأهلِ كفرِ نورانَ ألفُ مَفخَرُ
وبكمْ تُعادُ لبلدِ العُروبةِ رفعةٌ
من بعدِ ظلمٍ هدَّنا وتكسَّرُ
فامضوا فأنتمْ من يُعيدُ كرامةً
بوسعِها الأوطانُ تُبنى وتُعمَرُ
محمدبركات
يا كَفرَ نورانَ العَـلا كم خلَّدتْ
في الثـوْرَةِ الأحرارَ مجدًا يُذكَرُ
شَبَبابُكِ البُسْلُ الذينَ تَقَدَّموا
والخوفُ خلفَ دروبِهم لا يَعبُرُ
قاموا يُزلزلُهم نداءُ حريّةٍ
فتمدّدَ الطغيانُ فيها يَنفُرُ
سَطَعوا كضوءِ الفجرِ يَشقُ ظلامَهُ
والجورُ يرتجفُ انكسارًا يُقهَرُ
قدّمتمُ الشُّهَداءَ من أعمارِكم
فالعِزُّ يُكتَبُ بالدما لا يَزهَرُ
وتهدّمَتْ دُورٌ… ولكنْ ظلَّ في
قلبِ البلادِ ثباتُكُم ما يُنكَرُ
وتشرّدَ الآلُ الكِرامُ، وإنّما
بقيتْ نواياكمْ على العهدِ الأطهَرُ
يا موطنَ الأبطالِ، يا نورَ الدنا
يا سَيرَةً في صفحةِ التاريخِ تُسطَرُ
هذا هو الثامنُ من ديسمبر الذي
يومٌ لنا… في ثامنِ من ديسمبر يُذكَرُ
يومُ النُّهوضِ، وموعدٌ قد لاحَ في
عينِ الزمانِ، وبشرُه يتكرّرُ
وبصوتِكُم… عادَتْ لسوريا وجهُها
تَستَعذبُ الأيامَ بعدَ تَجبُّرِ
والشعبُ يهتفُ من فؤادٍ صادقٍ:
حيّاكَ ربُّ العرشِ أحمدُ الشَّرعُ الكبَرُ
قائدٌ مضى نحوَ البناءِ بعزمِه
فالفجرُ يَولَدُ حينَ ترتادُ الخُطَرُ
لَهُ تحيّةُ شُكرِنا وتمجُّدٍ
ولأهلِ كفرِ نورانَ ألفُ مَفخَرُ
وبكمْ تُعادُ لبلدِ العُروبةِ رفعةٌ
من بعدِ ظلمٍ هدَّنا وتكسَّرُ
فامضوا فأنتمْ من يُعيدُ كرامةً
بوسعِها الأوطانُ تُبنى وتُعمَرُ
محمدبركات
👆👆👆👆👆
تحليل سياسي وإعلامي للصورة الملتقطة في بلدة كفرنوران في سوريا، مع مراعاة ما يمكن استخلاصه من المشهد
باستخدام الذكاء الاصطناعي :
أولاً: التحليل السياسي
1. رسالة حضور قيادي–ميداني
الصورة تُظهر تجمعًا كبيرًا من الرجال، يقفون في صفوف منظمة، ويرتدون جميعًا أوشحة تحمل ألوان علم الثورة السورية. هذا التوحيد في الزي الرمزي يشير إلى:
موقف سياسي واضح داعم للثورة.
إعلان وحدة صف بين وجهاء، قادة محليين، أو ممثلي فعاليات مدنية وعسكرية.
2. رمزية المكان والتوقيت
التصوير أمام مبنى رسمي أو مقرّ محلي، يوحي بأن المناسبة:
قد تكون اجتماعًا تشاوريًا.
أو مؤتمرًا محليًا.
أو حدثًا لتثبيت موقف سياسي في مرحلة حساسة من التحولات داخل شمال سوريا.
3. حضور أطراف مدنية وعسكرية
وجود أشخاص بملابس مدنية وأخرى عسكرية يشير إلى:
تلاقي القرارين المدني والعسكري في البلدة.
محاولة إظهار أن العمل السياسي في كفرنوران يشمل مختلف المكونات.
4. تأكيد الشرعية الشعبية المحلية
التجمع بهذا الحجم يوجه رسالة بأن:
البلدة ليست منقسمة سياسياً، بل تُظهر توافقًا أو تحالفًا حول مسار معين.
الفعالية قد تهدف إلى ردّ على تطورات سياسية أو إبراز موقف تجاه ترتيبات تخص المنطقة.
ثانياً: التحليل الإعلامي
1. بناء صورة “القوة الجماعية”
الصورة تعتمد على:
صفوف منتظمة.
وجوه تنظر مباشرة إلى الكاميرا.
أوشحة موحّدة. هذا يعطي انطباعًا إعلاميًا محسوبًا: رسالة قوة، ثبات، وانضباط.
2. إبراز الهوية الوطنية – الثورية
الأوشحة ذات الألوان الثلاثة ونجوم الثورة عنصر بصري أساسي، تخدم إعلاميًا:
رسم هوية واضحة للمجموعة.
توجيه الرسالة إلى جمهور الثورة في الداخل والخارج.
تأكيد استمرار “الروح الثورية” في البلدة.
3. محاولة التأثير على الرأي العام المحلي
الصورة تُنتج:
انطباعًا بالتماسك.
الشعور بالتفويض الشعبي.
دعم موقف سياسي أو عسكري يجري العمل على تثبيته في المنطقة.
يبدو أن الهدف الإعلامي الأساسي هو:
تقديم كفرنوران كبلدة منظمة، فاعلة سياسيًا، تمتلك رجالًا قادرين على تولي إدارة المرحلة القادمة.
4. حضور واسع لتغيير السردية
في سياق إعلامي أوسع، الصورة تخدم:
دعم السردية بأن المناطق المحررة تتحرك نحو بناء مؤسسات.
الرد على روايات الخصوم الذين يصوّرون المحرر كفوضوي أو منقسم.
إرسال “صورة جاهزة للاستخدام الإعلامي” في قنوات الثورة والمنصات الاجتماعية.
ثالثاً: الرسائل المحتملة التي تريد الفعالية إيصالها
1. وحدة مجتمع كفرنوران خلف مشروع سياسي واحد.
2. وجود قيادة مدنية–عسكرية متوافقة.
3. التأكيد على استمرار مسار الثورة.
4. التحضير لمرحلة سياسية جديدة في الشمال (إدارة، تنسيق، تمثيل…).
5. مخاطبة الرأي العام السوري والخارجي بأن البلدة جزء فاعل من المشهد الثوري.
رابعاً: القراءة السياقية المحتملة
إن كانت هذه الصورة جاءت في ظل:
تصاعد الحديث عن إعادة هيكلة مؤسسات الحكم المحلي
أو
نقاشات حول التمثيل السياسي والعسكري في منطقة غرب حلب
فالصورة تصبح “إعلان حضور” أو “إعلان جاهزية” من رجال ووجهاء كفرنوران.
محمدبركات
تحليل سياسي وإعلامي للصورة الملتقطة في بلدة كفرنوران في سوريا، مع مراعاة ما يمكن استخلاصه من المشهد
باستخدام الذكاء الاصطناعي :
أولاً: التحليل السياسي
1. رسالة حضور قيادي–ميداني
الصورة تُظهر تجمعًا كبيرًا من الرجال، يقفون في صفوف منظمة، ويرتدون جميعًا أوشحة تحمل ألوان علم الثورة السورية. هذا التوحيد في الزي الرمزي يشير إلى:
موقف سياسي واضح داعم للثورة.
إعلان وحدة صف بين وجهاء، قادة محليين، أو ممثلي فعاليات مدنية وعسكرية.
2. رمزية المكان والتوقيت
التصوير أمام مبنى رسمي أو مقرّ محلي، يوحي بأن المناسبة:
قد تكون اجتماعًا تشاوريًا.
أو مؤتمرًا محليًا.
أو حدثًا لتثبيت موقف سياسي في مرحلة حساسة من التحولات داخل شمال سوريا.
3. حضور أطراف مدنية وعسكرية
وجود أشخاص بملابس مدنية وأخرى عسكرية يشير إلى:
تلاقي القرارين المدني والعسكري في البلدة.
محاولة إظهار أن العمل السياسي في كفرنوران يشمل مختلف المكونات.
4. تأكيد الشرعية الشعبية المحلية
التجمع بهذا الحجم يوجه رسالة بأن:
البلدة ليست منقسمة سياسياً، بل تُظهر توافقًا أو تحالفًا حول مسار معين.
الفعالية قد تهدف إلى ردّ على تطورات سياسية أو إبراز موقف تجاه ترتيبات تخص المنطقة.
ثانياً: التحليل الإعلامي
1. بناء صورة “القوة الجماعية”
الصورة تعتمد على:
صفوف منتظمة.
وجوه تنظر مباشرة إلى الكاميرا.
أوشحة موحّدة. هذا يعطي انطباعًا إعلاميًا محسوبًا: رسالة قوة، ثبات، وانضباط.
2. إبراز الهوية الوطنية – الثورية
الأوشحة ذات الألوان الثلاثة ونجوم الثورة عنصر بصري أساسي، تخدم إعلاميًا:
رسم هوية واضحة للمجموعة.
توجيه الرسالة إلى جمهور الثورة في الداخل والخارج.
تأكيد استمرار “الروح الثورية” في البلدة.
3. محاولة التأثير على الرأي العام المحلي
الصورة تُنتج:
انطباعًا بالتماسك.
الشعور بالتفويض الشعبي.
دعم موقف سياسي أو عسكري يجري العمل على تثبيته في المنطقة.
يبدو أن الهدف الإعلامي الأساسي هو:
تقديم كفرنوران كبلدة منظمة، فاعلة سياسيًا، تمتلك رجالًا قادرين على تولي إدارة المرحلة القادمة.
4. حضور واسع لتغيير السردية
في سياق إعلامي أوسع، الصورة تخدم:
دعم السردية بأن المناطق المحررة تتحرك نحو بناء مؤسسات.
الرد على روايات الخصوم الذين يصوّرون المحرر كفوضوي أو منقسم.
إرسال “صورة جاهزة للاستخدام الإعلامي” في قنوات الثورة والمنصات الاجتماعية.
ثالثاً: الرسائل المحتملة التي تريد الفعالية إيصالها
1. وحدة مجتمع كفرنوران خلف مشروع سياسي واحد.
2. وجود قيادة مدنية–عسكرية متوافقة.
3. التأكيد على استمرار مسار الثورة.
4. التحضير لمرحلة سياسية جديدة في الشمال (إدارة، تنسيق، تمثيل…).
5. مخاطبة الرأي العام السوري والخارجي بأن البلدة جزء فاعل من المشهد الثوري.
رابعاً: القراءة السياقية المحتملة
إن كانت هذه الصورة جاءت في ظل:
تصاعد الحديث عن إعادة هيكلة مؤسسات الحكم المحلي
أو
نقاشات حول التمثيل السياسي والعسكري في منطقة غرب حلب
فالصورة تصبح “إعلان حضور” أو “إعلان جاهزية” من رجال ووجهاء كفرنوران.
محمدبركات
#ذكرى_يوم_تحرير_سوريا:
الله أكبر… والعزة لله… ومنه النصر والفتح العظيم.
يا أبناء بلاد الشام، يا شعب الصمود والإباء… نُطِلّ اليوم على عامٍ كامل من الفجر الجديد الذي أشرق فوق سوريا، عامٌ منذ أن عادت الأرض إلى أهلها، واستعادت الروحُ نبضها، ورفع الحقُّ رايته على قمم الجبال وصدور الأبطال.
في هذا اليوم العظيم، نُجدّد الحب والولاء لقيادتنا الوطنية التي حملت الأمانة بثبات، وقادت شعبها نحو الحرية والسيادة، ونُبارك لشعبنا العظيم الذي صبر، وصمد، وضحّى، حتى كتب بدمه حكاية النصر.
يا سوريا… يا أرض التاريخ والرسالة… ما زلتِ كما عهدناكِ، قويةً بأهلكِ، شامخةً بكرامتكِ، راسخةً بجذوركِ التي لا تُقتلع.
وها نحن اليوم نرفع راية الشكر لله أولاً، ثم لمن وقف مع الوطن في أحلك الليالي حتى بزغ صبحُ التحرير.
عامٌ على النصر…
عامٌ على الوحدة والكرامة…
عامٌ على بداية الطريق نحو بناء سوريا الجديدة، سوريا العدالة والقانون، سوريا التي يحميها أبناؤها ويرفع شأنها أحرارها.
كل الحب والتقدير لشعبنا العظيم…
وكل التحية لقيادتنا التي قادت سفينة الوطن إلى برّ الأمان.
وعاشت سوريا حرةً أبية…
والله أكبر… والنصر لله.
الله أكبر… والعزة لله… ومنه النصر والفتح العظيم.
يا أبناء بلاد الشام، يا شعب الصمود والإباء… نُطِلّ اليوم على عامٍ كامل من الفجر الجديد الذي أشرق فوق سوريا، عامٌ منذ أن عادت الأرض إلى أهلها، واستعادت الروحُ نبضها، ورفع الحقُّ رايته على قمم الجبال وصدور الأبطال.
في هذا اليوم العظيم، نُجدّد الحب والولاء لقيادتنا الوطنية التي حملت الأمانة بثبات، وقادت شعبها نحو الحرية والسيادة، ونُبارك لشعبنا العظيم الذي صبر، وصمد، وضحّى، حتى كتب بدمه حكاية النصر.
يا سوريا… يا أرض التاريخ والرسالة… ما زلتِ كما عهدناكِ، قويةً بأهلكِ، شامخةً بكرامتكِ، راسخةً بجذوركِ التي لا تُقتلع.
وها نحن اليوم نرفع راية الشكر لله أولاً، ثم لمن وقف مع الوطن في أحلك الليالي حتى بزغ صبحُ التحرير.
عامٌ على النصر…
عامٌ على الوحدة والكرامة…
عامٌ على بداية الطريق نحو بناء سوريا الجديدة، سوريا العدالة والقانون، سوريا التي يحميها أبناؤها ويرفع شأنها أحرارها.
كل الحب والتقدير لشعبنا العظيم…
وكل التحية لقيادتنا التي قادت سفينة الوطن إلى برّ الأمان.
وعاشت سوريا حرةً أبية…
والله أكبر… والنصر لله.
#تحليل_صحفي_وسياسي
لاحتفال 8/12 في سوريا يوم النصر بمشاركة الحكومة والشعب.
أولًا: الحدث ودلالاته الميدانية
شهدت المدن السورية، وعلى رأسها دمشق، احتفالات واسعة في 8 كانون الأول (8/12)، وهو اليوم الذي قدّم على أنه "يوم النصر". وبرزت المشاركة الواسعة من المواطنين، إلى جانب حضور عناصر من مختلف القطعات العسكرية، إضافة إلى تحليق الطيران الذي قام – بحسب الوصف – بنثر الورود فوق العاصمة، في مشهد استعرض مزيجًا من الرمزية العسكرية والشعبية.
الاستعراضات الجوية وإظهار وحدة الأجنحة العسكرية في الفضاء السوري تحمل عادة رسالة واضحة: استعادة السيطرة والاستقرار الجوي، وهو ما يرتبط رمزيًا بطيّ صفحة أعوام من النزاع.
ثانيًا: الرسالة السياسية للحدث
يأتي هذا اليوم في سياق سياسي حساس، حيث تعمل الدولة السورية على تعزيز صورة "سوريا الموحدة" بعد سنوات من الانقسام والجبهات. التركيز في الخطاب الشعبي والإعلامي على وحدة الشعب السوري ومشاركته في الاحتفال، باستثناء بعض القوى مثل "قسد" أو مجموعات أخرى تُوصف بأنها "خارج القانون"، ينسجم مع السردية الرسمية التي تريد ترسيخ فكرة أن:
الاحتفال هو إرادة وطنية شاملة
الدولة استعادت زمام المبادرة
الشرعية تُشتق من الالتفاف الشعبي
كما أن الإشارة إلى رفض فصائل معينة المشاركة يُستخدم سياسيًا لإبراز وجود "إجماع وطني" في مقابل "أطراف غير مندمجة في الدولة".
ثالثًا: الأبعاد الاجتماعية للحدث
المشهد الذي قدّمته دمشق، خصوصًا نثر الورد من الطائرات، يهدف إلى خلق ذاكرة جمعية جديدة ترتبط بالفرح بعد سنوات من الألم والحرب. في السياقات ما بعد النزاعات، تُعدّ الاحتفالات العامة أداة لإعادة بناء:
الثقة بين الدولة والمجتمع
الإحساس بالأمان
المزاج الوطني
الهوية الجامعة
رسالة “سوريا الواحدة الموحدة” تعبّر عن توقّع واضح لدى المواطنين: إنهاء الانقسام، وإعادة بناء الدولة على أسس أكثر استقرارًا وتماسكًا.
رابعًا: البعد الإقليمي والدولي
يأتي هذا الاحتفال بعد سلسلة مؤشرات سياسية، من بينها زيارات دولية وتحركات دبلوماسية مكثفة. ولذلك فإن يوم 8/12 يحمل أيضًا رسالة إلى الخارج بأن:
الدولة السورية باتت قادرة على تنظيم فعاليات ضخمة بأمان كامل
الخرائط العسكرية والسياسية تتجه نحو الاستقرار
الأجواء مهيأة لمرحلة إعادة الإعمار والانفتاح الدولي
هذه الرسائل مهمة في ظل تقلبات المواقف الدولية حول الملف السوري خلال السنوات الأخيرة.
خامسًا: قراءة مستقبلية
إذا استثمرت الدولة هذا الحدث بشكل فعّال، فقد يُصبح مناسبة وطنية سنوية تُستخدم لتعزيز المصالحة الداخلية، وتأكيد الهوية الوطنية الجامعة، وإعادة بناء الثقة بين المواطنين. كما يمكن أن يكون مقدمة لخطوات سياسية أوسع تشمل:
فتح مسارات حوار داخلي
تثبيت سلطة القانون بدل سلطة الفصائل
تعزيز المشاركة المجتمعية في اتخاذ القرار
إعادة بناء المؤسسات على أسس مهنية
#خلاصة
يوم 8/12 لم يكن مجرد احتفال جماهيري، بل رسالة سياسية واجتماعية وإعلامية مركّبة تهدف إلى تثبيت صورة النصر، وتأكيد وحدة الأرض والشعب، وإعادة رسم المشهد السوري بعد سنوات من الحرب. مهما اختلفت المواقف تجاه هذا اليوم، يبقى واضحًا أنه يمثل منعطفًا رمزيًا مهمًا في الوعي السوري وفي سعي الدولة لإعادة إنتاج الاستقرار الداخلي.
محمدبركات
لاحتفال 8/12 في سوريا يوم النصر بمشاركة الحكومة والشعب.
أولًا: الحدث ودلالاته الميدانية
شهدت المدن السورية، وعلى رأسها دمشق، احتفالات واسعة في 8 كانون الأول (8/12)، وهو اليوم الذي قدّم على أنه "يوم النصر". وبرزت المشاركة الواسعة من المواطنين، إلى جانب حضور عناصر من مختلف القطعات العسكرية، إضافة إلى تحليق الطيران الذي قام – بحسب الوصف – بنثر الورود فوق العاصمة، في مشهد استعرض مزيجًا من الرمزية العسكرية والشعبية.
الاستعراضات الجوية وإظهار وحدة الأجنحة العسكرية في الفضاء السوري تحمل عادة رسالة واضحة: استعادة السيطرة والاستقرار الجوي، وهو ما يرتبط رمزيًا بطيّ صفحة أعوام من النزاع.
ثانيًا: الرسالة السياسية للحدث
يأتي هذا اليوم في سياق سياسي حساس، حيث تعمل الدولة السورية على تعزيز صورة "سوريا الموحدة" بعد سنوات من الانقسام والجبهات. التركيز في الخطاب الشعبي والإعلامي على وحدة الشعب السوري ومشاركته في الاحتفال، باستثناء بعض القوى مثل "قسد" أو مجموعات أخرى تُوصف بأنها "خارج القانون"، ينسجم مع السردية الرسمية التي تريد ترسيخ فكرة أن:
الاحتفال هو إرادة وطنية شاملة
الدولة استعادت زمام المبادرة
الشرعية تُشتق من الالتفاف الشعبي
كما أن الإشارة إلى رفض فصائل معينة المشاركة يُستخدم سياسيًا لإبراز وجود "إجماع وطني" في مقابل "أطراف غير مندمجة في الدولة".
ثالثًا: الأبعاد الاجتماعية للحدث
المشهد الذي قدّمته دمشق، خصوصًا نثر الورد من الطائرات، يهدف إلى خلق ذاكرة جمعية جديدة ترتبط بالفرح بعد سنوات من الألم والحرب. في السياقات ما بعد النزاعات، تُعدّ الاحتفالات العامة أداة لإعادة بناء:
الثقة بين الدولة والمجتمع
الإحساس بالأمان
المزاج الوطني
الهوية الجامعة
رسالة “سوريا الواحدة الموحدة” تعبّر عن توقّع واضح لدى المواطنين: إنهاء الانقسام، وإعادة بناء الدولة على أسس أكثر استقرارًا وتماسكًا.
رابعًا: البعد الإقليمي والدولي
يأتي هذا الاحتفال بعد سلسلة مؤشرات سياسية، من بينها زيارات دولية وتحركات دبلوماسية مكثفة. ولذلك فإن يوم 8/12 يحمل أيضًا رسالة إلى الخارج بأن:
الدولة السورية باتت قادرة على تنظيم فعاليات ضخمة بأمان كامل
الخرائط العسكرية والسياسية تتجه نحو الاستقرار
الأجواء مهيأة لمرحلة إعادة الإعمار والانفتاح الدولي
هذه الرسائل مهمة في ظل تقلبات المواقف الدولية حول الملف السوري خلال السنوات الأخيرة.
خامسًا: قراءة مستقبلية
إذا استثمرت الدولة هذا الحدث بشكل فعّال، فقد يُصبح مناسبة وطنية سنوية تُستخدم لتعزيز المصالحة الداخلية، وتأكيد الهوية الوطنية الجامعة، وإعادة بناء الثقة بين المواطنين. كما يمكن أن يكون مقدمة لخطوات سياسية أوسع تشمل:
فتح مسارات حوار داخلي
تثبيت سلطة القانون بدل سلطة الفصائل
تعزيز المشاركة المجتمعية في اتخاذ القرار
إعادة بناء المؤسسات على أسس مهنية
#خلاصة
يوم 8/12 لم يكن مجرد احتفال جماهيري، بل رسالة سياسية واجتماعية وإعلامية مركّبة تهدف إلى تثبيت صورة النصر، وتأكيد وحدة الأرض والشعب، وإعادة رسم المشهد السوري بعد سنوات من الحرب. مهما اختلفت المواقف تجاه هذا اليوم، يبقى واضحًا أنه يمثل منعطفًا رمزيًا مهمًا في الوعي السوري وفي سعي الدولة لإعادة إنتاج الاستقرار الداخلي.
محمدبركات
#سبق_صحفي
الذكاء الاصطناعي والصورة المرفقه👆
شمسٌ جديدة تشرق فوق سوريا… وملامح مرحلة مختلفة تتشكّل
في لحظة بدت كأنها تخرج من قلب التاريخ، أشرقت شمسٌ بلونٍ مختلف فوق جبال سوريا ووديانها، شمسٌ حملت معها رسالةً واضحة: أن البلاد تقف اليوم على أعتاب فصل جديد، تتبدّل فيه المعادلات وتتغيّر فيه ملامح المشهد العام بعد سنواتٍ طويلة من العواصف.
العنوان الذي تصدّر المشهد «أشرقت شمس الحرية يا سوريا» لم يكن مجرد شعارٍ على صورة، بل تحوّل إلى ما يشبه البيان الأول لمرحلة يشعر الكثيرون بأنها تحمل وعودًا بتحوّل حقيقي، سياسيًا واجتماعيًا وإنسانيًا. المشهد الذي جمع بين شروقٍ ذهبي فوق التلال وعلَمٍ يرفرف في فضاءٍ مفتوح أعاد إلى الذاكرة اللحظات التي تصنع منعطفات التاريخ، وأعاد إلى الوجدان شعورًا بأن البلاد — بكل تنوعها— تتوق إلى بداية مختلفة.
مصادر محلية أكدت أن هذا المشهد المتداول يأتي في ظل حالة تفاؤل واسعة، مدفوعة بتغيّرات متسارعة على الأرض، وحراك شعبي وإعلامي يعيد فتح الحديث عن المستقبل، عن العدالة، وعن سوريا التي تستحق أن تعيش بسلام وكرامة. ويرى مراقبون أن مجرد انتشار هذه الصورة بهذا الزخم يعكس مزاجًا عامًا يتجه نحو المصالحة مع الأمل، بعد سنواتٍ طويلة عاش فيها الناس بين اليأس والانتظار.
اللافت في التفاعل الشعبي أن كثيرين وصفوا هذا الشروق الجديد بأنه إعلان رمزي لولادة سوريا مختلفة، سوريا تسعى أن تبدأ من نقطة الصفر، وأن تعيد بناء ذاتها وفق رؤية شعبها لا وفق ما فُرض عليها بالقوة. كما ذهب البعض إلى اعتبار أن هذا المشهد يشكل أول ملامح خطاب وطني جامع يضع الأساس لمرحلة يُعاد فيها ترتيب البيت الداخلي من جديد.
ورغم أن الطريق ما يزال طويلًا، فإنّ «شمس الحرية» التي أضاءت الصورة صارت بالنسبة لكثيرين عنوانًا لحقبة قادمة، وملمحًا أوليًا لخبرٍ أكبر قد تتوالى فصوله قريبًا، مع تسارع التطورات السياسية والرسائل الميدانية التي توحي بأن سوريا مقبلة على تغييرات جوهرية.
وفي انتظار الخطوات اللاحقة، يبقى هذا الشروق بمثابة إشارة البداية… بداية يومٍ جديد في سوريا يتطلّع الجميع لمعرفة ما سيحمله.
#محمدبركات
الذكاء الاصطناعي والصورة المرفقه👆
شمسٌ جديدة تشرق فوق سوريا… وملامح مرحلة مختلفة تتشكّل
في لحظة بدت كأنها تخرج من قلب التاريخ، أشرقت شمسٌ بلونٍ مختلف فوق جبال سوريا ووديانها، شمسٌ حملت معها رسالةً واضحة: أن البلاد تقف اليوم على أعتاب فصل جديد، تتبدّل فيه المعادلات وتتغيّر فيه ملامح المشهد العام بعد سنواتٍ طويلة من العواصف.
العنوان الذي تصدّر المشهد «أشرقت شمس الحرية يا سوريا» لم يكن مجرد شعارٍ على صورة، بل تحوّل إلى ما يشبه البيان الأول لمرحلة يشعر الكثيرون بأنها تحمل وعودًا بتحوّل حقيقي، سياسيًا واجتماعيًا وإنسانيًا. المشهد الذي جمع بين شروقٍ ذهبي فوق التلال وعلَمٍ يرفرف في فضاءٍ مفتوح أعاد إلى الذاكرة اللحظات التي تصنع منعطفات التاريخ، وأعاد إلى الوجدان شعورًا بأن البلاد — بكل تنوعها— تتوق إلى بداية مختلفة.
مصادر محلية أكدت أن هذا المشهد المتداول يأتي في ظل حالة تفاؤل واسعة، مدفوعة بتغيّرات متسارعة على الأرض، وحراك شعبي وإعلامي يعيد فتح الحديث عن المستقبل، عن العدالة، وعن سوريا التي تستحق أن تعيش بسلام وكرامة. ويرى مراقبون أن مجرد انتشار هذه الصورة بهذا الزخم يعكس مزاجًا عامًا يتجه نحو المصالحة مع الأمل، بعد سنواتٍ طويلة عاش فيها الناس بين اليأس والانتظار.
اللافت في التفاعل الشعبي أن كثيرين وصفوا هذا الشروق الجديد بأنه إعلان رمزي لولادة سوريا مختلفة، سوريا تسعى أن تبدأ من نقطة الصفر، وأن تعيد بناء ذاتها وفق رؤية شعبها لا وفق ما فُرض عليها بالقوة. كما ذهب البعض إلى اعتبار أن هذا المشهد يشكل أول ملامح خطاب وطني جامع يضع الأساس لمرحلة يُعاد فيها ترتيب البيت الداخلي من جديد.
ورغم أن الطريق ما يزال طويلًا، فإنّ «شمس الحرية» التي أضاءت الصورة صارت بالنسبة لكثيرين عنوانًا لحقبة قادمة، وملمحًا أوليًا لخبرٍ أكبر قد تتوالى فصوله قريبًا، مع تسارع التطورات السياسية والرسائل الميدانية التي توحي بأن سوريا مقبلة على تغييرات جوهرية.
وفي انتظار الخطوات اللاحقة، يبقى هذا الشروق بمثابة إشارة البداية… بداية يومٍ جديد في سوريا يتطلّع الجميع لمعرفة ما سيحمله.
#محمدبركات
نصائحُ كُلُّ عاقلٍ
تدرَّبْ فالتدرُّبُ بابُ مجدٍ
وخيرُ البابِ ما فُتِحَ اجتهادَا
ففي التكرارِ تُصقَلُ كلُّ نفسٍ
ويعلو شأنُها حِلمًا ورادَا
تدرَّبْ في اعتذارِكَ كي تُسامِي
وتكسِبَ ودَّ مَن تلقاهُ زادَا
وشدِّدْ ثقتكَ الكبرى بنفسٍ
إذا ما ارتابَ قلبُكَ يومَ خَادَا
تدرَّبْ في كلامِ الحبِّ دومًا
فما زُرعَ الودادُ بغيرِ سَعْيَا دَا
وهذِّبْ من عاداتِكَ الجديداتِ
ففي التهذيبِ ترتفعُ الرُّقَادَا
وأقبلْ نحوَ علمِكَ دونَ وهنٍ
فكلُّ العلمِ للمجتهدِ قَصَادَا
فدرّبْ نفسَكَ العليا على ما
ترومُ فكلُّ دربٍ صارَ سَدَادَا
محمدبركات
تدرَّبْ فالتدرُّبُ بابُ مجدٍ
وخيرُ البابِ ما فُتِحَ اجتهادَا
ففي التكرارِ تُصقَلُ كلُّ نفسٍ
ويعلو شأنُها حِلمًا ورادَا
تدرَّبْ في اعتذارِكَ كي تُسامِي
وتكسِبَ ودَّ مَن تلقاهُ زادَا
وشدِّدْ ثقتكَ الكبرى بنفسٍ
إذا ما ارتابَ قلبُكَ يومَ خَادَا
تدرَّبْ في كلامِ الحبِّ دومًا
فما زُرعَ الودادُ بغيرِ سَعْيَا دَا
وهذِّبْ من عاداتِكَ الجديداتِ
ففي التهذيبِ ترتفعُ الرُّقَادَا
وأقبلْ نحوَ علمِكَ دونَ وهنٍ
فكلُّ العلمِ للمجتهدِ قَصَادَا
فدرّبْ نفسَكَ العليا على ما
ترومُ فكلُّ دربٍ صارَ سَدَادَا
محمدبركات