✿ العائض عن المطولات في الفرائض
=> لأبي سفيان عمرو بن سادات الشَّيخ.
═══════ ● ✿ ● ═══════
أبدأُ باســـــــــمِ اللهِ خـــــيرِ وارثِ ●•● مُفصِّــــــــــلِ الأحــــكامِ في المُـوارثِ
مُصلــــــيًا ،مُســــــلمًا فرضًا على ●•● مُحمَّدٍ؛ مُعـــــصّبًا ذوي العُـــــلا!
وبعدُ؛ ذي منظـومةٌ ؛كالعـــــــائضِ ●•● عن غــــيرِها، جامــــــعةَ الفرائــــضِ.
والفرضُ: تقديرٌ؛ وفي اصطلاحِهم ●•● معرفــــــــــةُ الوُرّاثِ، ثُمَّ قَسْـــمِهم.
والإرثُ قُلْ: نقلٌ لما قد خُـــــلِّفَا ●•● مِن مالٍ، أوْ حقٍّ خَليًّا، قد صفا.
أركــــــــانُهُ جِماعُــــــها ثلاثــــــــــةٌ ●•● مُـــــــورثٌ، ووارثٌ، وتِرْكَــــــةٌ.
شُروطُـــــــهُ ثلاثةٌ؛ فحقّــــــــقِ: ●•● في المـــــــــوتِ، والحيـــاةِ، والتَّعلُّــــقِ.
أسبابُهُ ثـــــــلاثةٌ صِحـــــاحُ: ●•● ألنَّسبُ ،الـــــولاءُ ،والنِّــــــــــــــكاحُ.
ثُمَّ الموانــــــعُ ثــــــــــــلاثٌ ؛فاعْدُدِ: ●•● الكـــــــفرُ ،والرّقُّ ،وقتلُ العامدِ.
والأنصباءُ ستَّةٌ عبرَ الزَّمــــنْ: ●•● فالنَّصفُ، والربْعُ، كذاكَ والثُّــــــــمنْ.
والثُّــــــلثانِ، ثُلُثٌ، كذا السُّدُسْ ●•● ؛فأعطِ كُـــــــلًّا حقَّهُ؛ ولتحترسْ!.
وابْدأْ بذي فرضٍ، وأعطِ ما بقي ●•● لعاصبِ الأنسابِ، ثُمَّ المُعتـــــــــــقِ.
ذوو الفُـــــــروضِ عدُّهم اثنا عَشرْ ●•● مِنَ الإناثِ فِي ثمـــــــانٍ انْحصرْ.
أُمٌّ، وزوجـــــــةٌ؛ ولو مُطـــلّقةْ ●•● بنتٌ، وبنتُ الابنِ، أُختٌ مُطْـــــلقةْ.
مِنَ الذَّكـــــورِ أربـــــــعٌ؛ فَسَــــــمِّهِ ●•● زوجٌ، أبٌ، جـــــــدٌّ، أخٌ لأمِّـهِ.
والإرثُ بالتَّعصـــــــيبِ نوعانِ أتى ●•● بالنَّســــــبِ، والسَّببِ؛ فأثـــــبِتا.
فأوّلٌ ثلاثـــــــــــــــةٌ: بنفـــسهِ ●•● أو غــــيرِهِ، أو عاصِــــبٌ معْ غــــــيرِهِ.
بنفسهِ: الذُّكـــــورُ؛ قُــــلْ: بُنـــوةٌ ●•● أُبــــــوةٌ، أُخـــــوةٌ، عُمـــــــــــــومةٌ.
بغيرِهِ: الإنـــــــاثُ بالذُّكـورِ؛ ذا ●•● معَ البناتِ، الأخواتِ؛ يُحتـــــــذى.
معْ غـــــيرِهِ قُل: أخواتٌ أُفرِدتْ ●•● معَ البــــناتِ حِيــــنَها؛ فعُصِبتْ.
والثانِ؛ قُلْ نوعانِ بالتَّــــــحققِ: ●•● ولاءُ إسـلامٍ، ولاءُ مُعـــــــــتقِ.
فالــوارِثاتُ بعدَ بسطٍ عشْرةٌ ●•● والوارثونَ عشْرةٌ ،وخمْــــــــــسةٌ.
كـــــــــلُّ شقيقٍ قدِّمنْ على لأبْ ●•● وكـــــــلُّ مَن أدلى بأنثى يُجتـــــنبْ.
والنّصفُ فرضُ خمسةٍ: زوجٍ، وبنتْ ●•● أو بنتِ إبنٍ، ثُمَّ بالترتيبِ أُختْ.
والرُّبْعُ لاثنينِ: فزوجٍ معْ ولــــدْ ●•● أو زوجــــــةٍ، أو أكثرَ؛ بلا ولـــــدْ.
والثُّـــمُنُ لزوجــــةٍ؛ ولو عــددْ ●•● بلا ولـــدْ أُنثى، وذكرٍ يُعــــــدّْ.
والثُّـــلُثانِ للإناثِ بالسَّوا ●•● ثنتـــــــينِ؛ أي؛ فصاعدًا؛ في مستوى.
وإنْ يَكُــــنْ بنــــتٌ، وبـــــنتُ إبنِ ●•● فالنّصـفُ، والسُّـــدْسُ؛ عليهِ فابني.
أو إنْ يكُنْ أخــــتٌ شقـــــيقةٌ معا ●•● أُختِ الأبِ؛ فمثــلُ ذاكَ؛ فاصــنعا.
وثُلُثٌ للأُمِّ؛ أي في حــــالـــــةٍ ●•● مِن غيرِ فــــــرعٍ وارثٍ، وإخـــــــوةٍ.
وثُلُثُ الباقي، ومعْها ينحــــــصِرْ ●•● أبٌ، وزوجٌ؛ هكــــذا قضــى عُـــمرْ.
وثلُثٌ لِإخــــوةِ الأُمِّ حُتـِــــمْ ●•● للأُختِ مثــــــلُ الأخِ حينَ يَنقسمْ.
وسدُسٌ فـــــرضُ ثمانٍ عِدّةُ ●•● أبٌ، وأُمٌّ، ثُمَّ جــــــدٌّ، جــــــــــدّةُ.
أخٌ لأُمٍّ، أُختُهُ؛ فلتحْــــسبِ ●•● وبنـــتُ إبنٍ، ثمَّ أخــــــتٌ مِن أبِ.
والحجبُ نوعــــــانِ: فذو الحِرمانِ ●•● والثاني قلْ يا صاحِ ذو النقصـــــانِ.
فأولٌ على الجمــــــيعِ يدخـــــلُ ●•● إلا على ستٍّ؛ فليــــــسَ يشــــــملُ.
أبٌ، وأُمٌّ، ثُّمَّ إبــنٌ، إبنـــــةُ ●•● وزوجــــةٌ، والزَّوجُ هذي ســـــتةُ.
والثانِ بالكُــــــلِّ جميــــــعًا؛ يـَبـــني ●•● إلّا على ابنٍ، ثمَّ إبــــــنِ إبــــنِ.
وكــلُّ أصلٍ حاجـــــبٌ مَنْ فوقهُ ●•● وكـــلُّ فرعٍ حاجــــبٌ مَنْ تحـــــتَهُ.
والجمعُ في الإناثِ؛ أي: بنتٍ، وأُختْ ●•● حجبٌ لما جا دونهنَّ؛ ذاكَ بختْ!
وتُحجــبُ الحواشي معْ كلِّ ذكـرْ ●•● مِنَ الأصــــولِ، والفروعِ؛ فادكِـــرْ.
وتَحجبُ الذُّكورُ في الحواشي ما ●•● جا دُونَها؛ فاحفظْ وُهِبتَ المغـــــنما!
وكــــلُّ ممنــــوعٍ؛ فلا يؤثـــِــرُ ●•● وكـــلُّ محــجوبٍ؛ فذا يؤثِـــــرُ.
والـــرّدُّ ما زادَ بقـــــدرٍ رُدَّهُ ●•● إلَّا على الزَّوجـــينِ؛ لا تَعُــــــدَّهُ.
والعـــــولُ ضدُّهُ؛ إذا ما أصلُها ●•● ستٌّ، كذا في ضعفها، وضعفها.
وصَحّحِ الكَسْرَ، وذا بالضّربِ في ●•● كلِّ الرؤوسِ، فالذي جبرًا يفي.
والحمـــدُ للهِ الحكيمِ الباعـــثِ ●•● ،ووارثِ الوُرَّاثِ، والمـــــــوارثِ.
مُصــليًا، مُســــلمًا دومًا على ●•● مُحــمَّــــدٍ، وآلِهِ ذوي العُــــــــلا.
●•●●•●●•●
https://xn--r1a.website/sofyanamro/9221
=> لأبي سفيان عمرو بن سادات الشَّيخ.
═══════ ● ✿ ● ═══════
أبدأُ باســـــــــمِ اللهِ خـــــيرِ وارثِ ●•● مُفصِّــــــــــلِ الأحــــكامِ في المُـوارثِ
مُصلــــــيًا ،مُســــــلمًا فرضًا على ●•● مُحمَّدٍ؛ مُعـــــصّبًا ذوي العُـــــلا!
وبعدُ؛ ذي منظـومةٌ ؛كالعـــــــائضِ ●•● عن غــــيرِها، جامــــــعةَ الفرائــــضِ.
والفرضُ: تقديرٌ؛ وفي اصطلاحِهم ●•● معرفــــــــــةُ الوُرّاثِ، ثُمَّ قَسْـــمِهم.
والإرثُ قُلْ: نقلٌ لما قد خُـــــلِّفَا ●•● مِن مالٍ، أوْ حقٍّ خَليًّا، قد صفا.
أركــــــــانُهُ جِماعُــــــها ثلاثــــــــــةٌ ●•● مُـــــــورثٌ، ووارثٌ، وتِرْكَــــــةٌ.
شُروطُـــــــهُ ثلاثةٌ؛ فحقّــــــــقِ: ●•● في المـــــــــوتِ، والحيـــاةِ، والتَّعلُّــــقِ.
أسبابُهُ ثـــــــلاثةٌ صِحـــــاحُ: ●•● ألنَّسبُ ،الـــــولاءُ ،والنِّــــــــــــــكاحُ.
ثُمَّ الموانــــــعُ ثــــــــــــلاثٌ ؛فاعْدُدِ: ●•● الكـــــــفرُ ،والرّقُّ ،وقتلُ العامدِ.
والأنصباءُ ستَّةٌ عبرَ الزَّمــــنْ: ●•● فالنَّصفُ، والربْعُ، كذاكَ والثُّــــــــمنْ.
والثُّــــــلثانِ، ثُلُثٌ، كذا السُّدُسْ ●•● ؛فأعطِ كُـــــــلًّا حقَّهُ؛ ولتحترسْ!.
وابْدأْ بذي فرضٍ، وأعطِ ما بقي ●•● لعاصبِ الأنسابِ، ثُمَّ المُعتـــــــــــقِ.
ذوو الفُـــــــروضِ عدُّهم اثنا عَشرْ ●•● مِنَ الإناثِ فِي ثمـــــــانٍ انْحصرْ.
أُمٌّ، وزوجـــــــةٌ؛ ولو مُطـــلّقةْ ●•● بنتٌ، وبنتُ الابنِ، أُختٌ مُطْـــــلقةْ.
مِنَ الذَّكـــــورِ أربـــــــعٌ؛ فَسَــــــمِّهِ ●•● زوجٌ، أبٌ، جـــــــدٌّ، أخٌ لأمِّـهِ.
والإرثُ بالتَّعصـــــــيبِ نوعانِ أتى ●•● بالنَّســــــبِ، والسَّببِ؛ فأثـــــبِتا.
فأوّلٌ ثلاثـــــــــــــــةٌ: بنفـــسهِ ●•● أو غــــيرِهِ، أو عاصِــــبٌ معْ غــــــيرِهِ.
بنفسهِ: الذُّكـــــورُ؛ قُــــلْ: بُنـــوةٌ ●•● أُبــــــوةٌ، أُخـــــوةٌ، عُمـــــــــــــومةٌ.
بغيرِهِ: الإنـــــــاثُ بالذُّكـورِ؛ ذا ●•● معَ البناتِ، الأخواتِ؛ يُحتـــــــذى.
معْ غـــــيرِهِ قُل: أخواتٌ أُفرِدتْ ●•● معَ البــــناتِ حِيــــنَها؛ فعُصِبتْ.
والثانِ؛ قُلْ نوعانِ بالتَّــــــحققِ: ●•● ولاءُ إسـلامٍ، ولاءُ مُعـــــــــتقِ.
فالــوارِثاتُ بعدَ بسطٍ عشْرةٌ ●•● والوارثونَ عشْرةٌ ،وخمْــــــــــسةٌ.
كـــــــــلُّ شقيقٍ قدِّمنْ على لأبْ ●•● وكـــــــلُّ مَن أدلى بأنثى يُجتـــــنبْ.
والنّصفُ فرضُ خمسةٍ: زوجٍ، وبنتْ ●•● أو بنتِ إبنٍ، ثُمَّ بالترتيبِ أُختْ.
والرُّبْعُ لاثنينِ: فزوجٍ معْ ولــــدْ ●•● أو زوجــــــةٍ، أو أكثرَ؛ بلا ولـــــدْ.
والثُّـــمُنُ لزوجــــةٍ؛ ولو عــددْ ●•● بلا ولـــدْ أُنثى، وذكرٍ يُعــــــدّْ.
والثُّـــلُثانِ للإناثِ بالسَّوا ●•● ثنتـــــــينِ؛ أي؛ فصاعدًا؛ في مستوى.
وإنْ يَكُــــنْ بنــــتٌ، وبـــــنتُ إبنِ ●•● فالنّصـفُ، والسُّـــدْسُ؛ عليهِ فابني.
أو إنْ يكُنْ أخــــتٌ شقـــــيقةٌ معا ●•● أُختِ الأبِ؛ فمثــلُ ذاكَ؛ فاصــنعا.
وثُلُثٌ للأُمِّ؛ أي في حــــالـــــةٍ ●•● مِن غيرِ فــــــرعٍ وارثٍ، وإخـــــــوةٍ.
وثُلُثُ الباقي، ومعْها ينحــــــصِرْ ●•● أبٌ، وزوجٌ؛ هكــــذا قضــى عُـــمرْ.
وثلُثٌ لِإخــــوةِ الأُمِّ حُتـِــــمْ ●•● للأُختِ مثــــــلُ الأخِ حينَ يَنقسمْ.
وسدُسٌ فـــــرضُ ثمانٍ عِدّةُ ●•● أبٌ، وأُمٌّ، ثُمَّ جــــــدٌّ، جــــــــــدّةُ.
أخٌ لأُمٍّ، أُختُهُ؛ فلتحْــــسبِ ●•● وبنـــتُ إبنٍ، ثمَّ أخــــــتٌ مِن أبِ.
والحجبُ نوعــــــانِ: فذو الحِرمانِ ●•● والثاني قلْ يا صاحِ ذو النقصـــــانِ.
فأولٌ على الجمــــــيعِ يدخـــــلُ ●•● إلا على ستٍّ؛ فليــــــسَ يشــــــملُ.
أبٌ، وأُمٌّ، ثُّمَّ إبــنٌ، إبنـــــةُ ●•● وزوجــــةٌ، والزَّوجُ هذي ســـــتةُ.
والثانِ بالكُــــــلِّ جميــــــعًا؛ يـَبـــني ●•● إلّا على ابنٍ، ثمَّ إبــــــنِ إبــــنِ.
وكــلُّ أصلٍ حاجـــــبٌ مَنْ فوقهُ ●•● وكـــلُّ فرعٍ حاجــــبٌ مَنْ تحـــــتَهُ.
والجمعُ في الإناثِ؛ أي: بنتٍ، وأُختْ ●•● حجبٌ لما جا دونهنَّ؛ ذاكَ بختْ!
وتُحجــبُ الحواشي معْ كلِّ ذكـرْ ●•● مِنَ الأصــــولِ، والفروعِ؛ فادكِـــرْ.
وتَحجبُ الذُّكورُ في الحواشي ما ●•● جا دُونَها؛ فاحفظْ وُهِبتَ المغـــــنما!
وكــــلُّ ممنــــوعٍ؛ فلا يؤثـــِــرُ ●•● وكـــلُّ محــجوبٍ؛ فذا يؤثِـــــرُ.
والـــرّدُّ ما زادَ بقـــــدرٍ رُدَّهُ ●•● إلَّا على الزَّوجـــينِ؛ لا تَعُــــــدَّهُ.
والعـــــولُ ضدُّهُ؛ إذا ما أصلُها ●•● ستٌّ، كذا في ضعفها، وضعفها.
وصَحّحِ الكَسْرَ، وذا بالضّربِ في ●•● كلِّ الرؤوسِ، فالذي جبرًا يفي.
والحمـــدُ للهِ الحكيمِ الباعـــثِ ●•● ،ووارثِ الوُرَّاثِ، والمـــــــوارثِ.
مُصــليًا، مُســــلمًا دومًا على ●•● مُحــمَّــــدٍ، وآلِهِ ذوي العُــــــــلا.
●•●●•●●•●
https://xn--r1a.website/sofyanamro/9221
Forwarded from القناة الرسمية للشيخ أبي عبد الله عمرو فهمي رحمه الله
الآن
دورة علمية
في قراءة كتاب
تطهير الجنان
لآل بوطامي رحمه الله
بتعليقات الشيخ
عمرو فهمي
رحمه الله
https://xn--r1a.website/cheikh_Amr_Fahmi/2345
دورة علمية
في قراءة كتاب
تطهير الجنان
لآل بوطامي رحمه الله
بتعليقات الشيخ
عمرو فهمي
رحمه الله
https://xn--r1a.website/cheikh_Amr_Fahmi/2345
ستسمع كثيرا هذه الأيام عن الملاحم، والأحداث الأخيرة الكبرى؛ وسترى إنزالها على ما يجري من حروب وفتن، وستجد استنتاج نتائج يبنون عليها ما يبنون؛ وستبصر من يحدثك حديث من عاين! ومن يخبرك خبر من شاهد؛ وسيكثر القيل والقال؛ فإياك وإياهم؛ وخذ هذا القانون السلفي؛ فعض عليه، واعمل به في نظائره؛ "قال حفصُ بنُ غِياثٍ: قلتُ لسُفيانَ: يا أَبا عبدِ اللهِ! إِنَّ النَّاسَ قد أَكثرُوا في المهديِّ، فما تقولُ فيهِ؟!؛ قالَ:
"إِنْ مَرَّ عَلَى بَابِكَ، فَلاَ تَكُنْ فِيْهِ فِي شَيْءٍ، حَتَّى يَجْتَمِعَ النَّاسُ عَلَيْهِ"؛ سير أعلام النبلاء، ط: الرسالة؛ (7/ 253).
https://xn--r1a.website/sofyanamro/9235
"إِنْ مَرَّ عَلَى بَابِكَ، فَلاَ تَكُنْ فِيْهِ فِي شَيْءٍ، حَتَّى يَجْتَمِعَ النَّاسُ عَلَيْهِ"؛ سير أعلام النبلاء، ط: الرسالة؛ (7/ 253).
https://xn--r1a.website/sofyanamro/9235
{فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ ۖ وَلَا يَسْتَخِفَّنَّكَ الَّذِينَ لَا يُوقِنُونَ} [الروم : 60].
لا يحملونك على الخفة ..
لا يجعلونك خفيفا؛ لا سيما في الفتن ..
فاصبر
إن وعد الله حق لا ريب فيه ..
واحذر من شبهات أهل الشك ونفاة اليقين ..
https://xn--r1a.website/sofyanamro/9237
لا يحملونك على الخفة ..
لا يجعلونك خفيفا؛ لا سيما في الفتن ..
فاصبر
إن وعد الله حق لا ريب فيه ..
واحذر من شبهات أهل الشك ونفاة اليقين ..
https://xn--r1a.website/sofyanamro/9237
Forwarded from القناة الرسمية للشيخ أبي عبد الله عمرو فهمي رحمه الله