قناةُ أَبي سُفيانَ عَمرو سَاداتٍ الشّيخ
2.17K subscribers
1.37K photos
464 videos
586 files
3.07K links
واحةٌ سلفيةٌ ☜ تَهْتَمُ بنشـ☟ـرِ :

📚 فوائدَ عقديةٍ 📝 ومنظوماتٍ علميةٍ
📑 مقالاتٍ منهجية 🔊 وصوتياتٍ أثريّةٍ

لأبِـي سُفيَان عَــــمــرُو سَادَات الشَيخ
-عفا اللهُ عنهُ، وعن والديهِ، ومشايخهِ-
Download Telegram
موعدنا الليلة بإذن الله تعالى تمام الساعة العاشرة
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
كم من ناصح عبيط 🫢
تذكر بعض كتب الاعتقاد المشتهرة علوَ الله -تعالى- علوينِ قدْرا، وقهرا؛ ويتابعهم على ذلك كثير من كتب التفسير، ونحوها، ويتناقله كثير من أتباعهم؛ ومع كون العلوين المذكورين مستلزمين لثالثهما؛ ولا محيد عنه؛ لا سيما وهو متواتر كتابا وسنة؛ وليس فيه حديثُ الجارية فقط كما يشيعونه!؛ هذا وهو كاف لمن كان له قلب سليم، أو ألقى السمع وهو شهيد؛ وهو حديث صحيح رواه مسلم وغيره؛ ولا يخفى أن إثبات ذلك فطرة مركوزة في النفوس القويمة!؛ لا التي حرفتها بنيات الكلام الفلسفي؛ فحادت بها عن جادة الصراط المستقيم، والاعتقاد القويم!.

وقل: علوهُ ثلاثٌ؛ فادرهِ \\ بذاتهِ، وقهرهِ، وقدْرهِ
وهْو العليُّ المُتعالي الأعلى/الظاهرُ المحيطُ جلَّ وعلا

ودل على ثلاثتها بالتضمن ثلاثة أسماء حسنى:
١. العلي، و٢. الأعلى، و٣. المتعالي.

وهو الظاهر فليس فوقه شيء: ذاتا وقدرا وقهرا؛ سبحانه وتعالى.
[الهزيمة الحقيقية]

دعنا نتحدث بهدوء، ونتحاور بحيادية تامة ^^ :

. أولا: أنت تزعم أنها هزيمة؛ فلتكن؛ لا بأس؛ ولكنه إقرار منك أنها كانت حربا بيننا وبينهم؛ وأن القائمين على أمر هذه الدولة في أيامها، وقبلها في حروب الاستنزاف ليسوا يهودا، ولا أبناء يهود، ولا يستحقون القتل كما فعلتم مع من حارب اليهود وقتلتموه في يوم انتصاره؛ أو هزيمته كما تقولون!.
قد تقول: لم أقتل؛ أقول لك: صدقت وكذبت، أما صدقك فأنك لم تشارك بيدك، بل لعلك لم تكن ولدت، ولكن كذبت فإنك راض بذلك مقر لمن فعله؛ وإن المقر والراضي بالفعل كمن فعله؛ كما خاطب الله اليهود زمان النبي صلى الله عليه وآله وسلم بما فعله أجدادهم قبل ذلك بقرون؛ وتأمل كيف قال الله تعالى عن قاتل ناقة صالح: {فتعاطى فعقر}؛ فهو واحد؛ ومع ذلك قال: {فدمدم عليهم ربهم بذنبهم}؛ وذلك لرضاهم وإقرارهم!.
هذا أولا فهي حرب حقيقية إذن، وعداوة عملية واقعية بلا ريب، وليست ادعاء؛ تمام ؟!.

. وأما ثانيا : لماذا تصرون على تكرار الرواية الصهيونية والرضا بها؛ والعمل على نشرها وإشاعتها؛ مع كون هذا مما يقوي الجانب الصهيوني؛ والعقل يقتضي النظر في المآلات؛ فلو سلمنا بما زعمتم -وهو باطل من القول وزور- للزم إخفاؤه لكي لا يقتوي به العدو؛ إلا إن كنتم من أعوانه؛ وقد فرض عليكم سرد سرديته؛ وإلا سلخكم، وحط السيخ المحمي في صرصور ودانكم!^^.

. وثالثا: إنكم من عوائل ثبت ضربها مرارا وتكرارا وأنتم تنكرون^^؛ وقد صُورت أحداث أذلالكم؛ وأنت تصرون على أن المصور صوّر بعض اللحظات، أو اقتص منها، وزوّر، وفعل وفعل!؛ واخد بالك ^^
إن جماعتكم الأم لم تعرف إلا الهزائم؛ ومع ذلك حولتم بكل فجاجة، وبجاحة كل هزائمها انتصارات كاذبة مدعاة يلوح لكل عاقل كذبها، ويصر على كل ذي بصر دجلُها؛ فلو كنتم أبناء مصر بحق كما أنكم أبناء جماعتكم لأنكرتم ولو ثبت!، وأبيتم ولو كان قد حصل؛ ولفعلتم وفعلتم؛ كما فعلتم في هزائمكم وفضائحكم!؛ أليست هذه خيانات لا تصدر إلا من خوّان المسلمين؟!.

. ورابعا: أنت تثبت لي هزيمتك أنت، وجماعتك، والقائلين بقولك؛ نفسيا، وفكريا، ودينيا؛ وهذه السردية منكم تؤكد ما كنتم تقولونه من أن قتل رئيس مصر -حفظه الله ووفقه-؛ أولى عندكم من قتل السفاح المبير الصهيوني النتنـ ـياهووو!؛ وأن القضاء على الجيش المصري المسلم الذي ذُخر له دحرُ اليهود وحده في العصر الحديث؛ بل لا أعلم من قاتلهم بعد قتال رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- لهم، وإخراج عمر -رضي الله عنه- إياهم؛ إلا الجيش المصري؛ وإن رغمت أنوف!، كما ذُخر له دحرُ الخوارج؛ وقد عُلم عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فضلُ قتالهم؛ بل فضل من قُتل على أيديهم فهنيئا للسادات -رحمه الله تعالى-، وإخوانِه سواء من قتل على يد خوّان البشرية، أو خوّان المسلمين!؛ هذا؛ وأرجو أن يكون قد جُمع له من خيرِ شرِّ هذين، وزيادة، والله ذو فضل عظيم؛ أقول:
لقد صرحتم أن القضاء على هذا الجيش أولى من قتال الصهاينة!؛ فهل يشك عاقل في عقولكم، وانتماءاتكم، وأچنداتكم؟!.

. وخامسا: صدق أحد من قال الحمد لله إنْ في يوتيوب^^ أقول: وثَمّ تصوير، وهناك شهود من أبناء مصر المخلصين قادة ً،وضباطا، وجنودا، فضلا عمن شاهد وحكى من المدنيين من أبناء مدن القناة، وأبناء سيناء العزيزة، ومما هو مبثوث منشور؛ كتابة، وتصويرا؛ ويسهل الحصول عليه في زمان السوشيال ميديا، والثورة المعلوماتية!.

وأخيرا كيف عادت سيناء؟!
أبسبب تلك الهزيمة ؟!
فأنعم بها من هزيمة أيها ...
ولا بلاش ... ربنا يهدي ... والسلام!.
سمعت أحد أساتذتي يقول:
النذارة عين الرحمة!
قلت في نفسي: نعم؛ ما أصدق هذا!، لا يُخوّفك الأذى، إلا من يخافه عليك؛ فلله دره -وإن قسا عليك- ما أرحمه بك!.
من أسباب عدم قبول الحق شدة الغضب؛ فلا تغضب، لا تغضب، ليس الشديد بالصرعة ولكنه الذي يملك نفسه عند الغضب:
عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ صُرَد قَالَ: اسْتَبَّ رَجُلَانِ عِنْدَ النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم- وَنَحْنُ عِنْدَهُ جُلُوسٌ وَأَحَدُهُمَا يَسُبُّ صَاحِبَهُ مُغْضَبًا قَدْ احْمَرَّ وَجْهُهُ، فَقَالَ النَّبِيُّ -صلى الله عليه وسلم-: "إِنِّي لَأَعْلَمُ كَلِمَةً لَوْ قَالَهَا لَذَهَبَ عَنْهُ مَا يَجِدُ، لَوْ قَالَ: أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ"، فَقَالُوا لِلرَّجُلِ: أَلَا تَسْمَعُ مَا يَقُولُ النَّبِيُّ -صلى الله عليه وسلم-؟ قَالَ: إِنِّي لَسْتُ بِمَجْنُونٍ. رواه البخاري.
لما قامت الحياةُ أولَ مرة من تحت أطباق العدم، واستنشقت نسائم الوجود؛ فجأها بلا مقدمات!، وجابهها في وجهها صراحا عدمُ قبول الحق فيها؛ مع العلم به، واليقين فيه؛ فكيف مع الجهل به، والتردد فيه؟!؛ فعلمتْ يومها وهو أول يوم لها؛ ومع أول ابتداء وجودها؛ أنه ثقيل على النفوس، وأن القول به نادر!، وسمعتْ في جنباتها: وقليل في بنيك القَبول!؛ فسارت سيرتها؛ وهي ساكنة الجَنان؛ صاخبة الأحوال؛ تمور بما لا يتناهى من رفض الحق، بله الإزراء به، والحط منه، وتشويهه؛ أتواصوا به؟!؛ وجاءها الأنبياء من كل مكان، وعلى متن كل زمان؛ وعادوا بعد رحلات طويلة شاقة -كما سمعتْ هي أول مرة، وكما رأت هي لأول وهلة- لقد عادوا وهم ذوو الكمالات، وأرباب البلاغ المبين الذي لا أبلغ، ولا أبين منه؛ نعم لقد عادوا؛ ولكن مع الواحد منهم الرهطُ، والرهيط، أو الواحد والاثنان، بل؛ أتدري؛ لقد يأتي النبي ولا أحد معه!؛ هذا؛ ولقد علمت الحياة وبنوها؛ أما والله ما قصّروا؛ كيف؟! وكل نبي قد أوتي ما على مثله آمن البشر!.
وتكشّف لذوي البصائر أن الصوارف عن الحق -مع ظهوره كالشمس ليس دونها سحاب ولا ضباب- كثيرة جدا؛ وتلمّح بعضهم أن مدارها إنما هو في اتخاذ فكرة (ما) حائلا دون الحق، وإن تراءى له؛ إما كِبرا، وإما حسدا، أو تعصبا، أو عاطفةً؛ و كثيرا ما تكون حزبية الفِكر، أو النسبِ؛ وكل أولئك مما يَسجن الضمير، ويَخنق العقل؛ ويُميت صاحبه؛ وهو حي يُرزء!.
☄️ مِنْ أَسْبَابِ رَدِّ الحَقِّ ☄️


خطبة جمعة

لأبي سفيان عمرو سادات
وفقه الله

رابط صوتي :🎙


https://archive.org/download/khutbat-aljumueat-liabi-sufyan-eamrw-sadat/minasbabradialhaqi.mp3



رابط يوتيوب 🎥


https://youtu.be/QcBPTmweuew?si=07sFdgC_D3-sia5K



•┈┈•◈◉✹❒📚❒✹◉◈•┈┈•
📲 قَنَاة【 أبي سُفيَان】 مِــنْ هُنـ↶ـا:
https://xn--r1a.website/sofyanamro
قول: {أرأيتك}؛ أي: أخبرني، والكاف لتأكيد المخاطبة؛ ومثله {أَرَأَيْتَكُمْ}؛ أي: أخبرونى، وكلمة أرأيت في القرآن تستعمل للتنبيه، والحث على الرؤية، والتأمل، فهو استفهام للتنبيه مؤداه: أرأيت كذا؛ فإن لم تكن رأيته فانظره، وتأمله؛ ينظر البغوي، والوسيط لطنطاوي -رحمهما الله تعالى-.
قال رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- : إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى"؛ فصحة الأعمال الشرعية بصحة النيات القلبية، والعكس صحيح؛ ففسادها بفسادها؛ ثم يتفاوت الناس في ذلك تفاوتا لا يعلمه إلا خالقهم الذي يعلم السر، وأخفى؛ ولذا قال رسوله المبلغ عنه رسالته، ونبيه المبلغ عنه نبأه: ولكل امرئ ما نوى"؛ أي لكل عامل من الأجر على قدر نيته؛ فدرجات ودركات؛ ورب بالغ بحسن نيته ما لا يبلغه غيره بكثير عمله؛ والله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم!.
صبحكم الله بالمسرات والخيرات والبركات 💐
(المنّ يجبُّ المنّ)؛ أي المنّ بالنعمة يقطعها، ويذهب بها؛ يقولون: المِنّة تهدم الصنيعة!؛ ويقولون: (شوى حتى إذا أنضج رمّد!)؛ روي عن عمر -رضي الله عنه-؛ أي أفسد شواه بالرماد بعدما أنضجه؛ وكذلك كل مفسد إحسانه بفعل أو قول.
موعدنا الليلة بإذن الله تعالى تمام الساعة العاشرة مساء بتوقيت مصر حرسها الله وبلاد المسلمين،،،آمين آمين آمين.