أذكر لي دفاعا عزيزا جدا عليّ، وكان عن علَم جليل إمام!؛ وما كنت أعرفه، ولا أدري من هو، ولا ما هو؟!؛ كان ذلك في (معرض لبيع مستلزمات الأسرة) في دمنهور؛ وكنتُ شابا كسائر الشباب؛ ولكني سمعت من يقع في عرض رجل!؛ فهمت من الكلام أنه من أهل العلم والفتيا، وأخذ السابّ المنتقص يصفه بأنه أعمى؛ فهجتُ لذلك؛ ولم أترك هذا الفتى الأزهري إلا واعتذر على رؤوس من حضرنا؛ وكانوا قد اجتمعوا لعلو صوتي الجهوري °^؛ فكيف إذا غضبتُ؟! ^^
إنه فضيلة الإمام عبد العزيز بن باز -عليه رحمات الله تترى-؛ تذكرت هذا الآن؛ وقد رأيت بعض من لا خلاق لهم يقعون في تلميذه، وسميه، البصير مثله= عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ -عليه الرحمات والبركات-؛ إن هؤلاء ما ينادون إلا على أنفسهم بقلة الأدب، ورقة الدين، والعداء على غير بصيرة لأهل العلم؛ لا سيما إذا كانوا على منهج اهل السنة والجماعة بحق؛ والله ناصر دينه، ومدافع عن عباده؛ وله الأمر، وله الحمد!، وبه وحده نستدفع كل بلاء!.
إنه فضيلة الإمام عبد العزيز بن باز -عليه رحمات الله تترى-؛ تذكرت هذا الآن؛ وقد رأيت بعض من لا خلاق لهم يقعون في تلميذه، وسميه، البصير مثله= عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ -عليه الرحمات والبركات-؛ إن هؤلاء ما ينادون إلا على أنفسهم بقلة الأدب، ورقة الدين، والعداء على غير بصيرة لأهل العلم؛ لا سيما إذا كانوا على منهج اهل السنة والجماعة بحق؛ والله ناصر دينه، ومدافع عن عباده؛ وله الأمر، وله الحمد!، وبه وحده نستدفع كل بلاء!.
قناةُ أَبي سُفيانَ عَمرو سَاداتٍ الشّيخ
#بشرى لإخواننا الخطباء . دورة في ساعتين . قراءة رسم الخطيب . يوم الثلاثاء المقبل بإذن الله تعالى . تمام الساعة العاشرة ليلا بتوقيت مصر حرسها الله وبلاد المسلمين. . هنا على هذه القناة. . وبالله وحده المعونة والتوفيق، وله الحمد والمنة. https://t.m…
موعدنا الليلة بإذن الله تعالى تمام الساعة العاشرة
لا؛ ليست زلة لسان!
#الددو ٤
هكذا قال من قال؛ وهذا هو الجديد؛ فبعد قول: تلك زلة لسان؛ جاءنا البيان التالي: إنه حق حقيق، وبيان دقيق؛ لا ليست زلة لسان؛ بل حسن بيان!.
كيف كان ذلك كذلك؟!
قال: إن الشيخ الددو أراد أن النكبة= المصيبة أن الرسول -صلى الله عليه وسلم- لم يضع دستورا تاما جامدا؛ كحال دساتير دول اليوم، وما قبل اليوم!؛ أي: (نظاما تفصيليا مكتوبا)!؛ قلت: لله الحمد قد جعله مرنا؛ ليتوافق مع تغاير الأزمان، والنوازل.
ثم أردف أنه بيّن في بقية كلامه أنه -عليه الصلاة والسلام- قد بيّن الدين تاما، ووضّح السبيل كاملا!.
وبداية فإني قد سمعت كلامه كاملا؛ فلم أجد أنه قال أنه بيّنه كاملا، ولا شيء من ذلك، فليتفضلوا بهذا القولِ مشكورين من نفس المقطع المرئي الذي عليه النزاع!.
ثم نعود أدراجنا إلى مربط الفرس؛ قلت له:
تعال لكلامك أعلاه فآخره ينقض أوله؛ لأنه لا يلزم مثلا في العبادات أن يكتب لنا كتاب الطهارة، ولا كتاب الصلاة، ولكنا أخذناهما وغيرهما من كلامه هنا وهناك قولا وفعلا وتقريرا، وكذلك في المعاملات فلم يكتب لنا كتاب النكاح ولا كتاب الطلاق، ولكن سادتنا من علمائنا جمعوا ما تفرق من كلامه وما صح من فعاله، وصاغوا لنا هذه الكتب، ثم جمعت في أبوابها على تراتيبها من كتب الفقه؛ فكذلك بارك الله فيك ما جاء في كتب الاعتقاد، وكتب السياسة الشرعية والأحكام السلطانية وهكذا دواليك؛ والأمر يسير لو لا التشنج فإنه ينتج التعسير.
إن أبواب المعاملات عموما ضبطها الشارع بضوابط عامة تضبطها عبر الأزمان والأماكن والمستجدات، وهذا لائح جدا في أبواب البيوع وملحقاتها؛ فكذلك الإمامة وما يتعلق بها؛ بل ذلك مما يدخل في باب الإعجاز التشريعي؛ فكيف يعاب؟!
ثم إني سائلك: ما تعريف السنة؟!
هل هي القولية فقط؟!أم الفعلية كذلك؟!
وهل يدخل في ذلك الإقرار، أم لا؟!
إنها كل أولئك؛ فهل يقال بعد ذلك لم يبين، ولم يضع دستورا؛ بلى حتى هذه فقد وضعه، ورسمه!، وتأمل كتب الأحكام السلطانية، والسياسة الشرعية؛ وتعلّم!.
ثم أين أنت من قوله: وسنة الخلفاء الراشدين من بعدي؟!
واقتدوا باللذين من بعدي، ونحو ذلك، لو سلمنا بقولك!.
يا أخي إنه لم يدع حتى ما يكون في آخر الزمان الآخر حتى بيّن أحكامه السلطانية، أو حكم خليفته الآخر؛ فهل فعل المسيح -عليه السلام- في آخر الزمان من تشريع النبي -صلى الله عليه وسلم- أم تشريع جديد يأتي به عيسى -عليه السلام
لو قلت بالثاني؛ لم يكن النبي محمد خاتما للنبيين -عليه وعليهم الصلاة والسلام-؛ ولكان ذلك إنكارا لما جاء في القرآن، وأجمعت عليه الأمة؛ فلزمك الأول وهذا الذي يفعله المسيح عليه السلام هو من الإقرار المحمدي، أو إن شئت الإخبار أيا ما كان؛ وإن تأخر إلى آخر الزمان؛ فكيف بما يكون بعده مباشرة؛ بل قبل دفنه عليه -أفضل الصلاة والسلام-!.
ثمت سمعت مقطعا جديد للشيخ نفسه يقول: إنها ليست زلة لسان؛ وأخذ يثرب على من قال ذلك، بل ينتقدهم، إن لم يكن يسخر منهم؛ مع العلم إن كثيرا ممن قال ذلك من محبيه، ومنهم كبار في فنونهم؛ بل قال أحد محبيه لعله هذا مفبرك عليه!.
ثم إذا بالشيخ يتكلم عن أن المصيبة موت النبي -صلى الله عليه وسلم- وأن من أنكر كون المصيبة موتا فقد كفر!؛ سبحان الله لا نزاع في ذلك؛ ولكنك علقت النكبة بكونه لم يبين ولم يعين...إلخ؛ وراجع كلامك المسجل بالصوت والصورة؛ وقد كان أهون أن تقول زلة لسان!؛ وقضي الأمر؛ ولكنك بنيت عليها حتى جعلتها سببا في ارتداد جمهور المسلمين آنذاك!.
ثم ذهبت تقول في هذا التسجيل الأخير : أي لم يبين مِن المهاجرين، أم الأنصار؟! أي الحاكم؛ سبحان الله؛ كيف وقد قال: الأئمة من قريش!، وقد علمتَ ليست الأنصار من قريش؛ ونصوص كثيرة في هذا الباب ومتعلقاته؛ ثمت قد علمتَ أن العلماء جمعوها سواء في الصحاح، أو السنن، أو في الكتب الخاصة بذلك.
إنكم تنصبون شراك التكفير للحكام ومن يدافع عنهم بحق وإن جاروا وإن ظلموا؛ فإذا بكم تقعون فيما تفخخونه؛ ولكن أتباعكم يقيلون عثراتكم، وأنتم تتأرجحون تارة بتأويل القول، وتارة بقسره على ما لا يصلح له، وتارة بزلة اللسان؛ وهكذا؛ فاجعلها هنا زلة لسان؛ والسلام.
#الددو ٤
هكذا قال من قال؛ وهذا هو الجديد؛ فبعد قول: تلك زلة لسان؛ جاءنا البيان التالي: إنه حق حقيق، وبيان دقيق؛ لا ليست زلة لسان؛ بل حسن بيان!.
كيف كان ذلك كذلك؟!
قال: إن الشيخ الددو أراد أن النكبة= المصيبة أن الرسول -صلى الله عليه وسلم- لم يضع دستورا تاما جامدا؛ كحال دساتير دول اليوم، وما قبل اليوم!؛ أي: (نظاما تفصيليا مكتوبا)!؛ قلت: لله الحمد قد جعله مرنا؛ ليتوافق مع تغاير الأزمان، والنوازل.
ثم أردف أنه بيّن في بقية كلامه أنه -عليه الصلاة والسلام- قد بيّن الدين تاما، ووضّح السبيل كاملا!.
وبداية فإني قد سمعت كلامه كاملا؛ فلم أجد أنه قال أنه بيّنه كاملا، ولا شيء من ذلك، فليتفضلوا بهذا القولِ مشكورين من نفس المقطع المرئي الذي عليه النزاع!.
ثم نعود أدراجنا إلى مربط الفرس؛ قلت له:
تعال لكلامك أعلاه فآخره ينقض أوله؛ لأنه لا يلزم مثلا في العبادات أن يكتب لنا كتاب الطهارة، ولا كتاب الصلاة، ولكنا أخذناهما وغيرهما من كلامه هنا وهناك قولا وفعلا وتقريرا، وكذلك في المعاملات فلم يكتب لنا كتاب النكاح ولا كتاب الطلاق، ولكن سادتنا من علمائنا جمعوا ما تفرق من كلامه وما صح من فعاله، وصاغوا لنا هذه الكتب، ثم جمعت في أبوابها على تراتيبها من كتب الفقه؛ فكذلك بارك الله فيك ما جاء في كتب الاعتقاد، وكتب السياسة الشرعية والأحكام السلطانية وهكذا دواليك؛ والأمر يسير لو لا التشنج فإنه ينتج التعسير.
إن أبواب المعاملات عموما ضبطها الشارع بضوابط عامة تضبطها عبر الأزمان والأماكن والمستجدات، وهذا لائح جدا في أبواب البيوع وملحقاتها؛ فكذلك الإمامة وما يتعلق بها؛ بل ذلك مما يدخل في باب الإعجاز التشريعي؛ فكيف يعاب؟!
ثم إني سائلك: ما تعريف السنة؟!
هل هي القولية فقط؟!أم الفعلية كذلك؟!
وهل يدخل في ذلك الإقرار، أم لا؟!
إنها كل أولئك؛ فهل يقال بعد ذلك لم يبين، ولم يضع دستورا؛ بلى حتى هذه فقد وضعه، ورسمه!، وتأمل كتب الأحكام السلطانية، والسياسة الشرعية؛ وتعلّم!.
ثم أين أنت من قوله: وسنة الخلفاء الراشدين من بعدي؟!
واقتدوا باللذين من بعدي، ونحو ذلك، لو سلمنا بقولك!.
يا أخي إنه لم يدع حتى ما يكون في آخر الزمان الآخر حتى بيّن أحكامه السلطانية، أو حكم خليفته الآخر؛ فهل فعل المسيح -عليه السلام- في آخر الزمان من تشريع النبي -صلى الله عليه وسلم- أم تشريع جديد يأتي به عيسى -عليه السلام
لو قلت بالثاني؛ لم يكن النبي محمد خاتما للنبيين -عليه وعليهم الصلاة والسلام-؛ ولكان ذلك إنكارا لما جاء في القرآن، وأجمعت عليه الأمة؛ فلزمك الأول وهذا الذي يفعله المسيح عليه السلام هو من الإقرار المحمدي، أو إن شئت الإخبار أيا ما كان؛ وإن تأخر إلى آخر الزمان؛ فكيف بما يكون بعده مباشرة؛ بل قبل دفنه عليه -أفضل الصلاة والسلام-!.
ثمت سمعت مقطعا جديد للشيخ نفسه يقول: إنها ليست زلة لسان؛ وأخذ يثرب على من قال ذلك، بل ينتقدهم، إن لم يكن يسخر منهم؛ مع العلم إن كثيرا ممن قال ذلك من محبيه، ومنهم كبار في فنونهم؛ بل قال أحد محبيه لعله هذا مفبرك عليه!.
ثم إذا بالشيخ يتكلم عن أن المصيبة موت النبي -صلى الله عليه وسلم- وأن من أنكر كون المصيبة موتا فقد كفر!؛ سبحان الله لا نزاع في ذلك؛ ولكنك علقت النكبة بكونه لم يبين ولم يعين...إلخ؛ وراجع كلامك المسجل بالصوت والصورة؛ وقد كان أهون أن تقول زلة لسان!؛ وقضي الأمر؛ ولكنك بنيت عليها حتى جعلتها سببا في ارتداد جمهور المسلمين آنذاك!.
ثم ذهبت تقول في هذا التسجيل الأخير : أي لم يبين مِن المهاجرين، أم الأنصار؟! أي الحاكم؛ سبحان الله؛ كيف وقد قال: الأئمة من قريش!، وقد علمتَ ليست الأنصار من قريش؛ ونصوص كثيرة في هذا الباب ومتعلقاته؛ ثمت قد علمتَ أن العلماء جمعوها سواء في الصحاح، أو السنن، أو في الكتب الخاصة بذلك.
إنكم تنصبون شراك التكفير للحكام ومن يدافع عنهم بحق وإن جاروا وإن ظلموا؛ فإذا بكم تقعون فيما تفخخونه؛ ولكن أتباعكم يقيلون عثراتكم، وأنتم تتأرجحون تارة بتأويل القول، وتارة بقسره على ما لا يصلح له، وتارة بزلة اللسان؛ وهكذا؛ فاجعلها هنا زلة لسان؛ والسلام.
إن الله عز وجل قد وضّح علة الخلق؛ فقال {وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدونِ}؛ وهذا لا يتنافى مع قوله: {يا أيها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم لعلكم تتقون}؛ فقد أمر بالعبادة أولا، وختم بالتقوى، وهي أن تجعل بينك وبين عذاب الله وقاية؛ وذلك فعل المأمور وترك المحظور؛ فعدنا للعبادة؛ وكذلك قوله: {واستعمركم فيها}؛ فإن عمارتها لا تكون إلا على دينه وشرعه؛ وتلك عبادته، حتى إذا لم يبق من يقول الله الله؛ كان الخراب الأكبر، وقامت القيامة!.
على هذا دار الكلام!
#الددو ٥
إن أخطر ما في كلام الددو تعرضه للجناب النبوي الشريف -على صاحبه أفضل الصلاة والسلام تترى-؛ وليس هذا القول افتئاتا حاشا وكلا؛ بل ولا نرضى لمسلم أن يقع في مثل هذا فضلا عن المنتسبين للعلم؛ ولكن لا تستقيم الأمور حتى يقال للخطأ إنك خطأ، وللمخطئ إنك مخطئ، وحينذاك يظهر الحق والصواب، ويظهر أهلوه؛ وهذا لعمر الله ما به تقوم الأمة وتعلو!.
كيف جاء كلامه؟!
وكيف نفهمه؟!
لا سيما بعدما قال: ليست زلة لسان!.
يقول الددو: "لابد أن ندرك أن هذه الحركات؛ لم تنشأ عن اختيار، وعن اجتهاد فقط!؛ وإنما نشأت عن ضرورة حصلت"؛ فهو يريد الاعتذار للحركات التي نشأت، وعامتها سياسية؛ ولذلك سيعلل بالأمر السياسي؛ فقال: "لأن هذه الأمة المحمدية نكبت نكبات، وهذه النكبات أنا أقدرها ست نكبات كبرى حرفتها عن مدارها!"؛ إذن ما سيذكره هي نكبات مصائب تنكبت بها الأمة الطريق؛ ولذا أردف: "حرفتها عن مدارها"؛ أي أبعدتها عن منهجها، وسبيلها، وسلكت بها بنيات الطريق؛ فما هي النكبة الأولى؟! قال:
"النكبة الأولى كانت وفاة رسول الله -صلى الله عليه وسلم-"؛ ولم يقف هنا؛ وإلا فلن يختلف معه أحد البتة!؛ ولكنه وصل القول وصلا؛ فقال: "...والوحي أشد ما يكون تتابعا، والنبي -صلى الله عليه وسلم- في أوج قوته، ونشاطه، ليس في وجهه، ورأسه عشرون شعرة بيضاء"؛ هذا كلام يوحي بأنه اختطف؛ ولم يكن شيء من مرض موته، وما جرى فيه، ولا تصريحات في القرآن بموته، ولا إشارات إلى كونه سيموت في أحاديث كثيرة؛ فدعك من هذا كله؛ ولكن يبقى السؤال لماذا ساق هذه المقدمات بين يدي قوله: "ولم يكتب لنا دستورًا، ولم يبين لنا طريقة اختيار الحاكم، ومحاسبته، وعزله، ولم يُعيّن لنا حاكما مُعينا"؛ أليست توحي لك تلك المقدمات بشيء، وكأن روحه افتلتت؛ ولما يقض ما أمره!؛ ثم ظاهر جدا أنه علق النكبة؛ لا على موته -عليه صلوات الله وتسليماته-؛ ولكن على كونه لم يبيّن، ولم يعيّن!؛ وليتها كانت زلة لسان!؛ بل صرح أنه قاصد لها، مريد لمعناها؛ ثم زاد النكبة نكبةً؛ فقال: "وكانت أزمة ارتد بسببها جمهور المسلمين عن الإسلام"؛ إذن فقد كانت النكبة تقصيرا في البيان، وترك الأمة بدون دستور؛ وهي محتاجة إليه، ولذا ارتد جمهورها لعدم وجوده؛ وهذا ليس استدراكا على النبي -صلى الله عليه وآله وسلم-؛ وحسب؛ بل وعلى من نبّأه، وأرسله؛ {وما كان ربك نسيا}؛ أتعي يا صاح، ويا أيها المتعصب الساب لنا تشنجا دون وعي؛ هذا ولم نقل كما قال شيخك: ومن أنكر أن الموت مصيبة كفر؛ آلتكفير حصرا عليكم حكرا لكم؟!؛ هذه مقالة كفرية؛ ولكنا نوقن أن قائلها غير مريد للازمها، وإن صرح بأنه مريد للكلمة؛ والله أعلم بمكنون الصدور!.
نعم هو صرح في توضيحه أنها ليست زلة لسان، وصرح أنه أراد أن النكبة إنما في موته؛ فبالله عليك؛ وأنت قد سمعت هذه وتلك؛ هل هما بالذي خلقك؛ فسواك؛ فعدلك؛ سواء؟!.
كان يكفيه أن يقول زلة لسان؛ كما دافع عنه محبوه!؛ ولكنه أبى واستكبر، وكان من المعاندين!؛ هدانا الله، وإياه!.
ثم يقول مؤكدا الفكرة التي دار عليها الكلام من النقص السياسي الذي دهى الأمة : "كان رجال هذه الأزمة المهاجرون، والأنصار؛ اجتمعوا على مبايعة أبي بكر في سقيفة بني ساعدة، ثم اجتمعوا على بيعته في المسجد البيعة العامة؛ ولم يستطيعوا أن يرجعوا إلينا النبوة"؛ قلت: وهيهات؛ وليسوا مطالبين بذلك؛ ولذا قال هو: "لأنها غير مكتسبة؛ وقد ختمت النبوة بمحمد -صلى الله عليه وسلم-؛ لكنهم استطاعوا أن يوجدوا لنا أحسن بديل بعد النبوة؛ نزلوا درجة أقل من النبوة
لكن هي أحسن شيء بعد النبوة؛ وهي الخلافة الراشدة..."؛ والسؤال:
ألم يكن أمر الخلافة الراشدة من إخبار، وإقرار النبي -صلى الله عليه وسلم- في أحاديث عدة؟!.
ألم يكن استخلاف أبي بكر بالنص الجلي، أو الخفي= بالإشارة، أو بالشورى، والاختيار، والاجتماع عليه؛ على الخلاف السني المعروف؛ والذي خلاصته أنه أرشدهم بكثرة كاثرة من الدلائل، التي بها اجتمعوا على بيعته -رضي الله عنه-؛ وبس!.
وما من شيء من قضايا السياسة الشرعية والأحكام المتعلقة بالحكام؛ إلا وهي مرصودة في مكانها من السنة قولا وفعلا وإقرارا؛ وقد جمعها العلماء في مصنفات كما جمعوا كتب الطهارة والصلاة والبيع والنكاح ونحو ذلك،،،والله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم...
#الددو ٥
إن أخطر ما في كلام الددو تعرضه للجناب النبوي الشريف -على صاحبه أفضل الصلاة والسلام تترى-؛ وليس هذا القول افتئاتا حاشا وكلا؛ بل ولا نرضى لمسلم أن يقع في مثل هذا فضلا عن المنتسبين للعلم؛ ولكن لا تستقيم الأمور حتى يقال للخطأ إنك خطأ، وللمخطئ إنك مخطئ، وحينذاك يظهر الحق والصواب، ويظهر أهلوه؛ وهذا لعمر الله ما به تقوم الأمة وتعلو!.
كيف جاء كلامه؟!
وكيف نفهمه؟!
لا سيما بعدما قال: ليست زلة لسان!.
يقول الددو: "لابد أن ندرك أن هذه الحركات؛ لم تنشأ عن اختيار، وعن اجتهاد فقط!؛ وإنما نشأت عن ضرورة حصلت"؛ فهو يريد الاعتذار للحركات التي نشأت، وعامتها سياسية؛ ولذلك سيعلل بالأمر السياسي؛ فقال: "لأن هذه الأمة المحمدية نكبت نكبات، وهذه النكبات أنا أقدرها ست نكبات كبرى حرفتها عن مدارها!"؛ إذن ما سيذكره هي نكبات مصائب تنكبت بها الأمة الطريق؛ ولذا أردف: "حرفتها عن مدارها"؛ أي أبعدتها عن منهجها، وسبيلها، وسلكت بها بنيات الطريق؛ فما هي النكبة الأولى؟! قال:
"النكبة الأولى كانت وفاة رسول الله -صلى الله عليه وسلم-"؛ ولم يقف هنا؛ وإلا فلن يختلف معه أحد البتة!؛ ولكنه وصل القول وصلا؛ فقال: "...والوحي أشد ما يكون تتابعا، والنبي -صلى الله عليه وسلم- في أوج قوته، ونشاطه، ليس في وجهه، ورأسه عشرون شعرة بيضاء"؛ هذا كلام يوحي بأنه اختطف؛ ولم يكن شيء من مرض موته، وما جرى فيه، ولا تصريحات في القرآن بموته، ولا إشارات إلى كونه سيموت في أحاديث كثيرة؛ فدعك من هذا كله؛ ولكن يبقى السؤال لماذا ساق هذه المقدمات بين يدي قوله: "ولم يكتب لنا دستورًا، ولم يبين لنا طريقة اختيار الحاكم، ومحاسبته، وعزله، ولم يُعيّن لنا حاكما مُعينا"؛ أليست توحي لك تلك المقدمات بشيء، وكأن روحه افتلتت؛ ولما يقض ما أمره!؛ ثم ظاهر جدا أنه علق النكبة؛ لا على موته -عليه صلوات الله وتسليماته-؛ ولكن على كونه لم يبيّن، ولم يعيّن!؛ وليتها كانت زلة لسان!؛ بل صرح أنه قاصد لها، مريد لمعناها؛ ثم زاد النكبة نكبةً؛ فقال: "وكانت أزمة ارتد بسببها جمهور المسلمين عن الإسلام"؛ إذن فقد كانت النكبة تقصيرا في البيان، وترك الأمة بدون دستور؛ وهي محتاجة إليه، ولذا ارتد جمهورها لعدم وجوده؛ وهذا ليس استدراكا على النبي -صلى الله عليه وآله وسلم-؛ وحسب؛ بل وعلى من نبّأه، وأرسله؛ {وما كان ربك نسيا}؛ أتعي يا صاح، ويا أيها المتعصب الساب لنا تشنجا دون وعي؛ هذا ولم نقل كما قال شيخك: ومن أنكر أن الموت مصيبة كفر؛ آلتكفير حصرا عليكم حكرا لكم؟!؛ هذه مقالة كفرية؛ ولكنا نوقن أن قائلها غير مريد للازمها، وإن صرح بأنه مريد للكلمة؛ والله أعلم بمكنون الصدور!.
نعم هو صرح في توضيحه أنها ليست زلة لسان، وصرح أنه أراد أن النكبة إنما في موته؛ فبالله عليك؛ وأنت قد سمعت هذه وتلك؛ هل هما بالذي خلقك؛ فسواك؛ فعدلك؛ سواء؟!.
كان يكفيه أن يقول زلة لسان؛ كما دافع عنه محبوه!؛ ولكنه أبى واستكبر، وكان من المعاندين!؛ هدانا الله، وإياه!.
ثم يقول مؤكدا الفكرة التي دار عليها الكلام من النقص السياسي الذي دهى الأمة : "كان رجال هذه الأزمة المهاجرون، والأنصار؛ اجتمعوا على مبايعة أبي بكر في سقيفة بني ساعدة، ثم اجتمعوا على بيعته في المسجد البيعة العامة؛ ولم يستطيعوا أن يرجعوا إلينا النبوة"؛ قلت: وهيهات؛ وليسوا مطالبين بذلك؛ ولذا قال هو: "لأنها غير مكتسبة؛ وقد ختمت النبوة بمحمد -صلى الله عليه وسلم-؛ لكنهم استطاعوا أن يوجدوا لنا أحسن بديل بعد النبوة؛ نزلوا درجة أقل من النبوة
لكن هي أحسن شيء بعد النبوة؛ وهي الخلافة الراشدة..."؛ والسؤال:
ألم يكن أمر الخلافة الراشدة من إخبار، وإقرار النبي -صلى الله عليه وسلم- في أحاديث عدة؟!.
ألم يكن استخلاف أبي بكر بالنص الجلي، أو الخفي= بالإشارة، أو بالشورى، والاختيار، والاجتماع عليه؛ على الخلاف السني المعروف؛ والذي خلاصته أنه أرشدهم بكثرة كاثرة من الدلائل، التي بها اجتمعوا على بيعته -رضي الله عنه-؛ وبس!.
وما من شيء من قضايا السياسة الشرعية والأحكام المتعلقة بالحكام؛ إلا وهي مرصودة في مكانها من السنة قولا وفعلا وإقرارا؛ وقد جمعها العلماء في مصنفات كما جمعوا كتب الطهارة والصلاة والبيع والنكاح ونحو ذلك،،،والله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم...
Forwarded from بَرنامجُ التّأصيل العلميِّ📚
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
🌺🌿 *أربع محاضرات فيها كل ما يحتاج أن يتعلمه الحاج والمعتمر في رحلته إلى بيت الله الحرام من أحكام وآداب.*
✍️ *رسالة《أخصر المسالك إلى أعمال المناسك*》 *لأبِـي سُفيَان عَــــمــرُو سَادَات الشَيخ- حفظه الله ووفقه- قراءة وتعليق أبِـي عبدالرحمن محمود بن صبحي عامر- غفر الله له ولوالديه ولمشايخه وللمسلمين-.*
⬅️ *المجلس الأول*
*الأربعاء ٧ من ذي القعدة ١٤٤٥*
https://2u.pw/BUyZDFXA
⬅️ *المجلس الثاني*
*الأحد ١١ من ذي القعدة ١٤٤٥*
https://n9.cl/j3w9e
⬅️ *المجلس الثالث*
*الثلاثاء ١٣ من ذي القعدة ١٤٤٥*
https://n9.cl/vtkew
⬅️ *المجلس الرابع والأخير*
*الأحد 18 من ذي القعدة ١٤٤٥*
https://bit.ly/3yKwng3
✍️ *رسالة《أخصر المسالك إلى أعمال المناسك*》 *لأبِـي سُفيَان عَــــمــرُو سَادَات الشَيخ- حفظه الله ووفقه- قراءة وتعليق أبِـي عبدالرحمن محمود بن صبحي عامر- غفر الله له ولوالديه ولمشايخه وللمسلمين-.*
⬅️ *المجلس الأول*
*الأربعاء ٧ من ذي القعدة ١٤٤٥*
https://2u.pw/BUyZDFXA
⬅️ *المجلس الثاني*
*الأحد ١١ من ذي القعدة ١٤٤٥*
https://n9.cl/j3w9e
⬅️ *المجلس الثالث*
*الثلاثاء ١٣ من ذي القعدة ١٤٤٥*
https://n9.cl/vtkew
⬅️ *المجلس الرابع والأخير*
*الأحد 18 من ذي القعدة ١٤٤٥*
https://bit.ly/3yKwng3
Forwarded from قناةُ أَبي سُفيانَ عَمرو سَاداتٍ الشّيخ (عمرو أحمد عبد السلام سادات الشيخ)
أخصر-المسالك-إلى-أعمال-المناسك.pdf
1.1 MB
Forwarded from قناةُ أَبي سُفيانَ عَمرو سَاداتٍ الشّيخ (عمرو أحمد عبد السلام سادات الشيخ)
🍀 ٱلْيَقِينُ فِي ٱللَّهِ! 🍀
خطبة جمعة
لأبي سفيان عمرو سادات
وفقه الله
رابط صوتي :🎙
https://archive.org/download/khutbat-aljumueat-liabi-sufyan-eamrw-sadat/alyaqin%20min%20allah.mp3
رابط يوتيوب 🎥
https://youtu.be/5qt89SiIIiI?si=piV7uMFihFkCf1IH
•┈┈•◈◉✹❒📚❒✹◉◈•┈┈•
📲 قَنَاة【 أبي سُفيَان】 مِــنْ هُنـ↶ـا:
https://xn--r1a.website/sofyanamro
خطبة جمعة
لأبي سفيان عمرو سادات
وفقه الله
رابط صوتي :🎙
https://archive.org/download/khutbat-aljumueat-liabi-sufyan-eamrw-sadat/alyaqin%20min%20allah.mp3
رابط يوتيوب 🎥
https://youtu.be/5qt89SiIIiI?si=piV7uMFihFkCf1IH
•┈┈•◈◉✹❒📚❒✹◉◈•┈┈•
📲 قَنَاة【 أبي سُفيَان】 مِــنْ هُنـ↶ـا:
https://xn--r1a.website/sofyanamro
اللهم إنا نسألك
اليقين والمعافاة
آمين آمين آمين
سلو لله اليقين والمعافاة، فإنه لم يؤت أحد بعد اليقين خيرا من المعافاة.
رواه أحمد وصححه الألباني في صحيح الجامع.
اليقين والمعافاة
آمين آمين آمين
سلو لله اليقين والمعافاة، فإنه لم يؤت أحد بعد اليقين خيرا من المعافاة.
رواه أحمد وصححه الألباني في صحيح الجامع.