Forwarded from بَرنامجُ التّأصيل العلميِّ📚
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِك عَلَى نَبِيِّنَا وسَيّدِنا وحَبِيبِنَا םבםב ﷺ
💢 ٱلْمُعَلِّمُ ٱلْأَوَّلُ عَلَيْهِ أَفْضَلُ ٱلصَّلَاةِ وَٱلسَّلَامُ 💢
خطبة جمعة
لأبي سفيان عمرو سادات
وفقه الله
رابط صوتي :🎙
https://archive.org/download/khutbat-aljumueat-liabi-sufyan-eamrw-sadat/%D9%B1lmueallim%20%D9%B1l%27awwal%20ealayh%20%27afdal%20%D9%B1lssalat%20wa%D9%B1lssalam.mp3
رابط يوتيوب 🎥
https://youtu.be/NzhJOd-EES8?si=t-Z4OlcyHiF-wxE1
•┈┈•◈◉✹❒📚❒✹◉◈•┈┈•
📲 قَنَاة【 أبي سُفيَان】 مِــنْ هُنـ↶ـا:
https://xn--r1a.website/sofyanamro
خطبة جمعة
لأبي سفيان عمرو سادات
وفقه الله
رابط صوتي :🎙
https://archive.org/download/khutbat-aljumueat-liabi-sufyan-eamrw-sadat/%D9%B1lmueallim%20%D9%B1l%27awwal%20ealayh%20%27afdal%20%D9%B1lssalat%20wa%D9%B1lssalam.mp3
رابط يوتيوب 🎥
https://youtu.be/NzhJOd-EES8?si=t-Z4OlcyHiF-wxE1
•┈┈•◈◉✹❒📚❒✹◉◈•┈┈•
📲 قَنَاة【 أبي سُفيَان】 مِــنْ هُنـ↶ـا:
https://xn--r1a.website/sofyanamro
قناةُ أَبي سُفيانَ عَمرو سَاداتٍ الشّيخ pinned «تابع فهرس القناة ( ١ ) ⋆˚࿔ ゚*。★ ⋆˚࿔ ゚*。★ 。★ الأربعين النووية https://xn--r1a.website/sofyanamro/736 。★ شرح أصول السنة https://xn--r1a.website/sofyanamro/786 。★ المعين في فهم الأربعين https://xn--r1a.website/sofyanamro/1015 。★ سلسلةالتعليق الرشيد على كتاب التوحيد…»
قناةُ أَبي سُفيانَ عَمرو سَاداتٍ الشّيخ
رَسمُ الخَطيب +تحري الإصابة غلاف.pdf
#بشرى
لإخواننا الخطباء
. دورة في ساعتين
. قراءة
رسم الخطيب
. يوم الثلاثاء المقبل بإذن الله تعالى
. تمام الساعة العاشرة ليلا بتوقيت مصر حرسها الله وبلاد المسلمين.
. هنا على هذه القناة.
. وبالله وحده المعونة والتوفيق، وله الحمد والمنة.
https://xn--r1a.website/sofyanamro/8659
لإخواننا الخطباء
. دورة في ساعتين
. قراءة
رسم الخطيب
. يوم الثلاثاء المقبل بإذن الله تعالى
. تمام الساعة العاشرة ليلا بتوقيت مصر حرسها الله وبلاد المسلمين.
. هنا على هذه القناة.
. وبالله وحده المعونة والتوفيق، وله الحمد والمنة.
https://xn--r1a.website/sofyanamro/8659
Forwarded from قناةُ أَبي سُفيانَ عَمرو سَاداتٍ الشّيخ (عمرو أحمد عبد السلام سادات الشيخ)
رَسمُ الخَطيب +تحري الإصابة غلاف.pdf
17.7 MB
رَسمُ الخَطيب .pdf
Forwarded from بَرنامجُ التّأصيل العلميِّ📚
كل شيء في الكون يُسبح بحمد الله -تعالى-:
١. ينزهه عن النقص والعيب، وما لا يليق به -عز وجل-.
٢. ويثبت له كل كمال وجمال وجلال!.
وهذا كائن:
١. بلسان القال:
{وإن من شيء إلا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم}، ولو كان المراد بلسان الحال؛ فما معنى {ولكن لا تفقهون تسبيحهم}!.
٢. أو بلسان الحال:
فإتقان الصنعة ناطق بكمال الصانع؛ وإحسان الخلق دال على جمال الخالق -سبحانه وبحمده-؛ {صنعَ الله الذي أتقن كل شيء}، وقال: {الذي أحسن كل شيء خلقه}؛ وصدق رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- : ((إن الله جميل))؛ فسبحانه وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته!.
١. ينزهه عن النقص والعيب، وما لا يليق به -عز وجل-.
٢. ويثبت له كل كمال وجمال وجلال!.
وهذا كائن:
١. بلسان القال:
{وإن من شيء إلا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم}، ولو كان المراد بلسان الحال؛ فما معنى {ولكن لا تفقهون تسبيحهم}!.
٢. أو بلسان الحال:
فإتقان الصنعة ناطق بكمال الصانع؛ وإحسان الخلق دال على جمال الخالق -سبحانه وبحمده-؛ {صنعَ الله الذي أتقن كل شيء}، وقال: {الذي أحسن كل شيء خلقه}؛ وصدق رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- : ((إن الله جميل))؛ فسبحانه وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته!.
الخلق دليل على الخالق، فلا بد للصنعة من صانع، وللفعل من فاعل، ثم هو دليل على أن خالقه مباين كل البين لمخلوقاته، وأنه موصوف بصفات الكمال على ما يليق بذي الجلال والجمال؛ وهذا مستلزم ضرورة بلا أدنى ريب أن يصرف له القصد والطلب وحده لا شريك له؛ لا إله غيره ليس كمثله شيء وهو السميع البصير!.
نكبة ونكبات!
الددو ١
تكلم د. الددو قبل عن جبل أحد؛ وأنه صحابي!!؛ فضحك طوب الأرض منه، إلا طوب أتباعه، والمتشيعين له، ولهم!.
وكتبت يومها كلمة في الرد عليه، فتواصل معي أخ فاضل يعاتبني أن هذا رجل كامل الآلة!؛ بل مجتهد، وكذا وكذا؛ فكان من جوابي:
إن كلامه هذا مبطل كل دعوى من تلك الدعاوى، وأن ذلك مبين عن قدره الحقيقي.
ثمت تدور الأيام دورتها وفي كل مرة يأتي فيها بعجب عجاب؛ ولكن طالما كان الرجل ينتقد حكام العرب خاصة، أو مصر على الوجه الأخص؛ فهو معصوم أو في حكم المعصوم؛ ومعه صك عفو= اعمل ما شئت فقد غُفر لك!!.
وأما الارتماء في أحضان حكام قطر، أو تركيا؛ فله ألف ألف وجه، ونيف!.
كما أن من قال بالسمع في المعروف؛ لا في المنكر؛ بلغ ما بلغ؛ فهو مهدور الجانب، مستباح العرض، لا وزن له ولا قيمة!؛ حتى عند مدعي العدل، والإنصاف!.
إن نكبة الأمة الحقيقية كانت قضيةَ الحاكمية منذ أول يوم افترقت فيه الأمة وإلى أن يخرج الدجال في عراضهم؛ حتى استهين في سببها بكل بدعة ومحدثة، حتى الشرك بالله -تعالى-؛ فالغرض الأول والأخير= الحكم ثم الحكم ثم الحكم، ومدار الأمر كله على الحكام طالما لم يكونوا منهم فهم كفار، أو في حكم الكفار؛ وإلا فإن كانوا منهم؛ فهم الأبرار الأخيار مع أن هؤلاء وهؤلاء كلٌّ لا يحكّمون شرعا، ولا يقننون عن ديانة!؛ والدساتير هي الدساتير والقوانين هي القوانين؛ فهؤلاء كهؤلاء سواء بسواء؛ فلم التناقض إذن؟! إنه الهوى، والهوى يهوي بصاحبه!؛ بل الجاهل الذي لا ينتمي لفكر أو تيار أولى بالعذر ممن كان، ولا يزال يدغدغ مشاعر الجماهير بشعارات إسلامية براقة؛ ولكنه برق خلب، رعد بلا مطر، وطَحن بلا طحين!.
وتسمع في سبيل ذلك تبريرات لا تضحك الثكلى؛ فحسب بل يتمرغون في التراب من فرط الضحك!.
هذا وقد سمعت له للددو أمس كلاما خطرا غاية الخطر؛ إذ جعل لا موت النبي نكبة؛ بل كونه تركنا على غير محجة بيضاء في أمر ولاية الأمر، والحكم؛ وما يتعلق به، بل جعل ذلك سببا لارتداد من ارتد من العرب!؛ لا بسبب موته -عليه صلوات الله وسلامه-؛ وهذا واضح تمام الوضوح أن الرجل بعيد كل البعد عن الصواب، مباين كل البين في ذلك للحق؛ وأنه متوحل في جهالة، وعماية؛ بل لازمها فوق ذلك!؛ فإنه متعرض لجناب النبوة بسوء، ومتهم للديانة بعدم الكمال وما يلتحق بذلك من لوازم نعم لا نلزمه بها فلازم القول ليس بلازم ولذا لا يحكم عليه بلازمها وإلا لكان الحكم شيئا آخر، ولكن يرد عليه خطؤه صيانة للدين، وحماية للمسلمين، ولعلنا نعلم أنه عما قريب يراجع قوله كالعادة، ولكنهم دائما يأتون بما يبرر لجناب الشخص، لا بما يبرئ جناب الشرع ،،، وهذه وقفات مع نص كلامه تأتي تباعا؛ وبالله التوفيق والسداد وهو المستعان لا رب غيره ولا إله سواه ولا حول ولا قوة إلا به.
الددو ١
تكلم د. الددو قبل عن جبل أحد؛ وأنه صحابي!!؛ فضحك طوب الأرض منه، إلا طوب أتباعه، والمتشيعين له، ولهم!.
وكتبت يومها كلمة في الرد عليه، فتواصل معي أخ فاضل يعاتبني أن هذا رجل كامل الآلة!؛ بل مجتهد، وكذا وكذا؛ فكان من جوابي:
إن كلامه هذا مبطل كل دعوى من تلك الدعاوى، وأن ذلك مبين عن قدره الحقيقي.
ثمت تدور الأيام دورتها وفي كل مرة يأتي فيها بعجب عجاب؛ ولكن طالما كان الرجل ينتقد حكام العرب خاصة، أو مصر على الوجه الأخص؛ فهو معصوم أو في حكم المعصوم؛ ومعه صك عفو= اعمل ما شئت فقد غُفر لك!!.
وأما الارتماء في أحضان حكام قطر، أو تركيا؛ فله ألف ألف وجه، ونيف!.
كما أن من قال بالسمع في المعروف؛ لا في المنكر؛ بلغ ما بلغ؛ فهو مهدور الجانب، مستباح العرض، لا وزن له ولا قيمة!؛ حتى عند مدعي العدل، والإنصاف!.
إن نكبة الأمة الحقيقية كانت قضيةَ الحاكمية منذ أول يوم افترقت فيه الأمة وإلى أن يخرج الدجال في عراضهم؛ حتى استهين في سببها بكل بدعة ومحدثة، حتى الشرك بالله -تعالى-؛ فالغرض الأول والأخير= الحكم ثم الحكم ثم الحكم، ومدار الأمر كله على الحكام طالما لم يكونوا منهم فهم كفار، أو في حكم الكفار؛ وإلا فإن كانوا منهم؛ فهم الأبرار الأخيار مع أن هؤلاء وهؤلاء كلٌّ لا يحكّمون شرعا، ولا يقننون عن ديانة!؛ والدساتير هي الدساتير والقوانين هي القوانين؛ فهؤلاء كهؤلاء سواء بسواء؛ فلم التناقض إذن؟! إنه الهوى، والهوى يهوي بصاحبه!؛ بل الجاهل الذي لا ينتمي لفكر أو تيار أولى بالعذر ممن كان، ولا يزال يدغدغ مشاعر الجماهير بشعارات إسلامية براقة؛ ولكنه برق خلب، رعد بلا مطر، وطَحن بلا طحين!.
وتسمع في سبيل ذلك تبريرات لا تضحك الثكلى؛ فحسب بل يتمرغون في التراب من فرط الضحك!.
هذا وقد سمعت له للددو أمس كلاما خطرا غاية الخطر؛ إذ جعل لا موت النبي نكبة؛ بل كونه تركنا على غير محجة بيضاء في أمر ولاية الأمر، والحكم؛ وما يتعلق به، بل جعل ذلك سببا لارتداد من ارتد من العرب!؛ لا بسبب موته -عليه صلوات الله وسلامه-؛ وهذا واضح تمام الوضوح أن الرجل بعيد كل البعد عن الصواب، مباين كل البين في ذلك للحق؛ وأنه متوحل في جهالة، وعماية؛ بل لازمها فوق ذلك!؛ فإنه متعرض لجناب النبوة بسوء، ومتهم للديانة بعدم الكمال وما يلتحق بذلك من لوازم نعم لا نلزمه بها فلازم القول ليس بلازم ولذا لا يحكم عليه بلازمها وإلا لكان الحكم شيئا آخر، ولكن يرد عليه خطؤه صيانة للدين، وحماية للمسلمين، ولعلنا نعلم أنه عما قريب يراجع قوله كالعادة، ولكنهم دائما يأتون بما يبرر لجناب الشخص، لا بما يبرئ جناب الشرع ،،، وهذه وقفات مع نص كلامه تأتي تباعا؛ وبالله التوفيق والسداد وهو المستعان لا رب غيره ولا إله سواه ولا حول ولا قوة إلا به.
١. بيت القصيد وأصل الداء!.
الددو ٢
هكذا جاء كلام الشيخ الددو تبريرا للحركات، والجماعات الإسلامية التي وجدت على الساحة، ومزقت الأمة شر ممزق وجعلتها شذر مذر!.
نعم يدعون العمل من أجل الإسلام، والمسلمين؛ ولكن أخفيك سرا إنني أشك في عامة هذه الجماعات، أو في جلها، ومرادي رؤوسها، وإلا فعامة أتباعها مغرر بهم، ونياتهم حسنة، ولكن لم يوجهوا الوجه الصحيحة!؛ وكم من مريد للخير لن يدركه!؛ والنيات الصالحة لا تُصلح الأعمال الطالحة!.
وقد كنت أظن الشيخ الددو لما أخذ في سرد النكبات أنه يقصد عامة الحركات منذ كان أول افتراق في الأمة؛ ولكن الحق أنه سيبين في النكبة الخامسة وهي سقوط الدولة العثمانية، أو كما يحلو لعامة التيارات الإسلامية وحركاتها وصفها بالخلافة!؛ فليكن ليس هذا شأننا الآن؛ المهم أنه عند ذكر هذه النكبة ذكر نشأة الجماعات؛ ولنكن صرحاء نشأة جماعة الإخوان؛ والتي انشطر عنها عامة ما جاء بعدها؛ فإن لم يكن نسبًا؛ فرضاعًا!.
على كل فهو يرى أنه لابد أن ندرك أن هذه الحركات!؛ لم تنشأ عن اختيار، ولا عن اجتهاد فقط، وإنما نشأت عن ضرورة حصلت؛ ثم أخذ في ذكر النكبات؛ فكان على رأسها وفاة رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- وسر النكبة لا في كونه مات بأبي هو وأمي ونفسي!، لا ولكن في كونه مات؛ ولم يبين لنا طريق الحكم، ولا دستوره، ولا عيّن حاكما ... إلخ؛ ما قاله، وسنعود إلى طوامه فيه بعد؛ إن شاء الله -تعالى- وقدّر.
إذن نخلص إلى أمرين في اضطرار نشوء الحركات والجماعات :
الأول: عدم البيان النبوي، أو لنقل ممعنين في الإنصاف: عدم البيان التام، أو الشامل.
والثاني: سقوط دولة بني عثمان، وقد كانت سلطنة، ولكن لنمعن في طلب الإنصاف فلنقل: سقوط الخلافة؛ ولتكن الخلافة هكذا فقط، وليست قطعا راشدةً!.
والذي يعنيني ها هنا أنه بناء على ذلك فلا يرى حكم هذه الدول الإسلامية الموجودة حينذاك، ولا يرى لحكامها وجودا، ولعله يكفرهم لا أدري!، وما بعدها من دول من باب أولى اللهم ما يراه التنظيم تبعا للمصلحة في زمان ما، أو لغرض ما والأمثلة معروفة!.
ولذلك الذي مر من عدم وجود جماعة للمسلمين اضطروا اضطرارا إلى السعي في إنشاء مجموعات على حد تعبيره للوصول إلى الجماعة الكبرى، أو الخلافة!؛ وكان لا بد في سبيل ذلك أن يصطدموا بكثرة كاثرة من أحاديث النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- في بيان السياسة الشرعية عموما والأحكام السلطانية خصوصا؛ وقد أفردت في ذلك مصنفات سلفا وخلفا؛ وهذا سيعارض مشروع المجموعات، أو الجماعات، أو الحركات أيا ما كانت؛ فكان لا بد أن تكون النكبة الأولى أنه لم يبين ولم يوضح؛ فاضطررنا نحن القائمين مقام النبوة باتخاذ ما يلزم، وإن لم يكن وحي شرعي، فليكن وحينا كونيا قدريا اضطرارايا، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
هذا وقد مرت مئة عام أو نحوها كما ذكر الشيخ الددو نفسه فماذا رأينا منهم؛ ومن ثمارهم تعرفونهم؟! والجواب معلوم لمن بصّره الله ولم يجعل على عينه غشاوة!.
إن الشيخ لا يرى إلا أن هذه الجماعات والحركات قد تخفق أحيانا، وتفشل نعم؛ ولكنها في نهاية المطاف إنما تحتاج إلى تقويم، يا سلام؛ فقط؟!!، نعم.. تقويم فقط!؛ وكأن الشيخ لا يعيش معنا في واقعنا الذي منيت به الأمة على يدي هذه الجماعات منذ أمّها (جماعة الإخوان) من ضياع فكري ومادي على مستوى الأفراد والدول!، ولذا صدق من خبرهم أول مرة فقال: "خوان" لا على العموم وإلا لهانت نوعا ما؛ ولكنها خيانات خاصة بالمسلمين؛ قال: خوّان المسلمين، وهو العلامة الكبير حامد الفقي رحمه المولى الولي، وقال غيره : "دعوة إجرامية ينفق عليها الشيوعيون واليهود كما نعلم ذلك علم اليقين"؛ والقائل هو المحدث الكبير القاضي الشرعي أحمد محمد شاكر عليه رحمات الله تترى؛ وكان هذا قديما عند أوائل نشوئها؛ وفي زمان الملك فاروق!؛ فكيف لو رأيا ما جرى عبر السنين والعقود؟!.
إذن المقصود ترميم هيكل الحركات، وتحسين صورتها، وتزيين فكرتها؛ هذا بيت القصيد وذلك أصل الداء الذي لأجله تجاسر أن يقول عن رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- :
مات ولم يكتب لنا دستورا ولم يبين لنا طريقة اختيار الحاكم ومحاسبته وعزله، ولم يعين لنا حاكما معينا؛ وكانت أزمة ارتد بسببها جمهور المسلمين عن الإسلام"؛ سبحانك هذا بهتان عظيم!.
وللحديث بقية إن شاء الله تعالى.
الددو ٢
هكذا جاء كلام الشيخ الددو تبريرا للحركات، والجماعات الإسلامية التي وجدت على الساحة، ومزقت الأمة شر ممزق وجعلتها شذر مذر!.
نعم يدعون العمل من أجل الإسلام، والمسلمين؛ ولكن أخفيك سرا إنني أشك في عامة هذه الجماعات، أو في جلها، ومرادي رؤوسها، وإلا فعامة أتباعها مغرر بهم، ونياتهم حسنة، ولكن لم يوجهوا الوجه الصحيحة!؛ وكم من مريد للخير لن يدركه!؛ والنيات الصالحة لا تُصلح الأعمال الطالحة!.
وقد كنت أظن الشيخ الددو لما أخذ في سرد النكبات أنه يقصد عامة الحركات منذ كان أول افتراق في الأمة؛ ولكن الحق أنه سيبين في النكبة الخامسة وهي سقوط الدولة العثمانية، أو كما يحلو لعامة التيارات الإسلامية وحركاتها وصفها بالخلافة!؛ فليكن ليس هذا شأننا الآن؛ المهم أنه عند ذكر هذه النكبة ذكر نشأة الجماعات؛ ولنكن صرحاء نشأة جماعة الإخوان؛ والتي انشطر عنها عامة ما جاء بعدها؛ فإن لم يكن نسبًا؛ فرضاعًا!.
على كل فهو يرى أنه لابد أن ندرك أن هذه الحركات!؛ لم تنشأ عن اختيار، ولا عن اجتهاد فقط، وإنما نشأت عن ضرورة حصلت؛ ثم أخذ في ذكر النكبات؛ فكان على رأسها وفاة رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- وسر النكبة لا في كونه مات بأبي هو وأمي ونفسي!، لا ولكن في كونه مات؛ ولم يبين لنا طريق الحكم، ولا دستوره، ولا عيّن حاكما ... إلخ؛ ما قاله، وسنعود إلى طوامه فيه بعد؛ إن شاء الله -تعالى- وقدّر.
إذن نخلص إلى أمرين في اضطرار نشوء الحركات والجماعات :
الأول: عدم البيان النبوي، أو لنقل ممعنين في الإنصاف: عدم البيان التام، أو الشامل.
والثاني: سقوط دولة بني عثمان، وقد كانت سلطنة، ولكن لنمعن في طلب الإنصاف فلنقل: سقوط الخلافة؛ ولتكن الخلافة هكذا فقط، وليست قطعا راشدةً!.
والذي يعنيني ها هنا أنه بناء على ذلك فلا يرى حكم هذه الدول الإسلامية الموجودة حينذاك، ولا يرى لحكامها وجودا، ولعله يكفرهم لا أدري!، وما بعدها من دول من باب أولى اللهم ما يراه التنظيم تبعا للمصلحة في زمان ما، أو لغرض ما والأمثلة معروفة!.
ولذلك الذي مر من عدم وجود جماعة للمسلمين اضطروا اضطرارا إلى السعي في إنشاء مجموعات على حد تعبيره للوصول إلى الجماعة الكبرى، أو الخلافة!؛ وكان لا بد في سبيل ذلك أن يصطدموا بكثرة كاثرة من أحاديث النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- في بيان السياسة الشرعية عموما والأحكام السلطانية خصوصا؛ وقد أفردت في ذلك مصنفات سلفا وخلفا؛ وهذا سيعارض مشروع المجموعات، أو الجماعات، أو الحركات أيا ما كانت؛ فكان لا بد أن تكون النكبة الأولى أنه لم يبين ولم يوضح؛ فاضطررنا نحن القائمين مقام النبوة باتخاذ ما يلزم، وإن لم يكن وحي شرعي، فليكن وحينا كونيا قدريا اضطرارايا، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
هذا وقد مرت مئة عام أو نحوها كما ذكر الشيخ الددو نفسه فماذا رأينا منهم؛ ومن ثمارهم تعرفونهم؟! والجواب معلوم لمن بصّره الله ولم يجعل على عينه غشاوة!.
إن الشيخ لا يرى إلا أن هذه الجماعات والحركات قد تخفق أحيانا، وتفشل نعم؛ ولكنها في نهاية المطاف إنما تحتاج إلى تقويم، يا سلام؛ فقط؟!!، نعم.. تقويم فقط!؛ وكأن الشيخ لا يعيش معنا في واقعنا الذي منيت به الأمة على يدي هذه الجماعات منذ أمّها (جماعة الإخوان) من ضياع فكري ومادي على مستوى الأفراد والدول!، ولذا صدق من خبرهم أول مرة فقال: "خوان" لا على العموم وإلا لهانت نوعا ما؛ ولكنها خيانات خاصة بالمسلمين؛ قال: خوّان المسلمين، وهو العلامة الكبير حامد الفقي رحمه المولى الولي، وقال غيره : "دعوة إجرامية ينفق عليها الشيوعيون واليهود كما نعلم ذلك علم اليقين"؛ والقائل هو المحدث الكبير القاضي الشرعي أحمد محمد شاكر عليه رحمات الله تترى؛ وكان هذا قديما عند أوائل نشوئها؛ وفي زمان الملك فاروق!؛ فكيف لو رأيا ما جرى عبر السنين والعقود؟!.
إذن المقصود ترميم هيكل الحركات، وتحسين صورتها، وتزيين فكرتها؛ هذا بيت القصيد وذلك أصل الداء الذي لأجله تجاسر أن يقول عن رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- :
مات ولم يكتب لنا دستورا ولم يبين لنا طريقة اختيار الحاكم ومحاسبته وعزله، ولم يعين لنا حاكما معينا؛ وكانت أزمة ارتد بسببها جمهور المسلمين عن الإسلام"؛ سبحانك هذا بهتان عظيم!.
وللحديث بقية إن شاء الله تعالى.
كل مخلوق مستقر في نفسه أن له خالقا؛ {هل من خالق غير الله}؟!؛ والجواب لا، ثم مستقر في نفسه أن خالقه ليس كمثله شيء؛ {هل تعلم له سميا}؟! والجواب لا؛ ومقتضي الفطرة، والعقل؛ فضلا عن النقل ألا يُعبد غيره؛ {أإله مع الله}؟! والجواب لا!.
رحم الله فضيلة المفتي العام العلامة عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ؛ ما كان أمتع وأجمع خطبته بعرفة!؛ فأتعب من بعده، فما منهم من سد مسده!؛ على طيبة ظاهرة فيه ومحبة للمسلمين، وصلة رحم حتى لمن مات فكم حج عمن لم يحج من أهل العلم؛ وهذا من أسباب محبتي له، وإجلالي لمكانته؛ رضي الله عنه ورفع درجاته في عليين!.
زلة لسان!
الددو٣
يقولون: هذه زلة لسان؛ حسن؛ فلتكن زلة؛ لا بأس؛ فليرجع عنها من زل لسانه بها؛ وليصحح ما أخطأه لسانه!؛ لا أن يصحح له أشياعه، ومحبوه!؛ فجحا أولى بلحم ثوره!؛ ويتولى حارها من تولى قارها!.
على أن الأمر خلاف ذلك:
فأولا: ليست زلة اللسان إلا خطأ عارضا غير مراد، وفلتة لسان غير مقصودة؛ يأباه ما قبلها وما بعدها؛ لا أن تتطابق مع سياقها بسباقها، ولحاقها؛ ولا أن يستدل لها، ويسترسل معها!.
ثم ثانيا: الأمر ليس كذلك؛ بل العكس صحيح؛ والكلام مراد، والاستدلال مقصود؛ وهو كون الحركات، والجماعات قائمة على الحراك السياسي؛ وهو مستلزم لما فاه به الدوو، وغيره؛ وإلا فما وجه قيامها؟! إلا اضطرارا لسد الخلل الذي تركه الوحي؛ كما قاله؛ وهي كلمة كبرت تخرج من فيه؛ -تعالى الله وتقدس-.
إن الأمر ليس في جناب النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- فحسب؛ وإنه لعظيم!؛ بل فوق ذلك في حق من نبّأه!، وأرسله!؛ أتعي؟!.
ثالثا: ولنكن واضحين؛ إن هذا لازم لكل من أحدث في الدين حدثا سواء بلسان قالِه، أو بلسان حاله؛ وصدق الإمام مالك رحمه الله:
"من ابتدع في الإسلام بدعة يراها حسنة فقد زعم أن محمدا -صلى الله عليه وآله وسلم- خان الأمانة".
لماذا؟!
لأن الدين كامل شامل؛ كامل لا نقص فيه، ولا فوت يعتريه!؛ وهو شامل لكل مناحي الحياة لم يدع منها مجالا!؛ وإن دق؛ فكيف إذا جل؟!.
قال تعالى: {اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا} كتابا وسنة؛ ولذلك أمرنا باتباع الرسول المبلغ عنه رسالته، النبيء المنبأ منه والمنبئ عنه؛ {وإن تطيعوه تهتدوا}؛ أي وإن تخالفوه تضلوا؛ {لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة}؛ وآيات ذلك كثيرة، وإنما الغرض الإشارة!.
وأما أحاديثه فأكثر؛ ومنها : (لقد تركتكم على البيضاء ليلها كنهارها لا يزيع عنها بعدي إلا هالك)، وقال : (خير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار)؛ ثمت أتى بذلك القانون الجامع:
(من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد)؛ مردود في وجه صاحبه، أو في قفاه؛ (من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد)= باطل أيا ما كان العمل أو العامل؛ فلا يهولنك؛ وتقول إن الشيخ كذا، وأراد كذا، وتذهب كل مذهب للدفاع عن جنابه، تاركا وراءك جناب المصطفى -عليه أفضل الصلاة والسلام-؛ بل ما فوق ذلك؛ حاشاك!؛ فراجع نفسك فالأمر شديد ليس بالهين؛ وسلام عليك، وإلى لقاء، إن كان لنا بقاء!.
الددو٣
يقولون: هذه زلة لسان؛ حسن؛ فلتكن زلة؛ لا بأس؛ فليرجع عنها من زل لسانه بها؛ وليصحح ما أخطأه لسانه!؛ لا أن يصحح له أشياعه، ومحبوه!؛ فجحا أولى بلحم ثوره!؛ ويتولى حارها من تولى قارها!.
على أن الأمر خلاف ذلك:
فأولا: ليست زلة اللسان إلا خطأ عارضا غير مراد، وفلتة لسان غير مقصودة؛ يأباه ما قبلها وما بعدها؛ لا أن تتطابق مع سياقها بسباقها، ولحاقها؛ ولا أن يستدل لها، ويسترسل معها!.
ثم ثانيا: الأمر ليس كذلك؛ بل العكس صحيح؛ والكلام مراد، والاستدلال مقصود؛ وهو كون الحركات، والجماعات قائمة على الحراك السياسي؛ وهو مستلزم لما فاه به الدوو، وغيره؛ وإلا فما وجه قيامها؟! إلا اضطرارا لسد الخلل الذي تركه الوحي؛ كما قاله؛ وهي كلمة كبرت تخرج من فيه؛ -تعالى الله وتقدس-.
إن الأمر ليس في جناب النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- فحسب؛ وإنه لعظيم!؛ بل فوق ذلك في حق من نبّأه!، وأرسله!؛ أتعي؟!.
ثالثا: ولنكن واضحين؛ إن هذا لازم لكل من أحدث في الدين حدثا سواء بلسان قالِه، أو بلسان حاله؛ وصدق الإمام مالك رحمه الله:
"من ابتدع في الإسلام بدعة يراها حسنة فقد زعم أن محمدا -صلى الله عليه وآله وسلم- خان الأمانة".
لماذا؟!
لأن الدين كامل شامل؛ كامل لا نقص فيه، ولا فوت يعتريه!؛ وهو شامل لكل مناحي الحياة لم يدع منها مجالا!؛ وإن دق؛ فكيف إذا جل؟!.
قال تعالى: {اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا} كتابا وسنة؛ ولذلك أمرنا باتباع الرسول المبلغ عنه رسالته، النبيء المنبأ منه والمنبئ عنه؛ {وإن تطيعوه تهتدوا}؛ أي وإن تخالفوه تضلوا؛ {لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة}؛ وآيات ذلك كثيرة، وإنما الغرض الإشارة!.
وأما أحاديثه فأكثر؛ ومنها : (لقد تركتكم على البيضاء ليلها كنهارها لا يزيع عنها بعدي إلا هالك)، وقال : (خير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار)؛ ثمت أتى بذلك القانون الجامع:
(من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد)؛ مردود في وجه صاحبه، أو في قفاه؛ (من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد)= باطل أيا ما كان العمل أو العامل؛ فلا يهولنك؛ وتقول إن الشيخ كذا، وأراد كذا، وتذهب كل مذهب للدفاع عن جنابه، تاركا وراءك جناب المصطفى -عليه أفضل الصلاة والسلام-؛ بل ما فوق ذلك؛ حاشاك!؛ فراجع نفسك فالأمر شديد ليس بالهين؛ وسلام عليك، وإلى لقاء، إن كان لنا بقاء!.
أذكر لي دفاعا عزيزا جدا عليّ، وكان عن علَم جليل إمام!؛ وما كنت أعرفه، ولا أدري من هو، ولا ما هو؟!؛ كان ذلك في (معرض لبيع مستلزمات الأسرة) في دمنهور؛ وكنتُ شابا كسائر الشباب؛ ولكني سمعت من يقع في عرض رجل!؛ فهمت من الكلام أنه من أهل العلم والفتيا، وأخذ السابّ المنتقص يصفه بأنه أعمى؛ فهجتُ لذلك؛ ولم أترك هذا الفتى الأزهري إلا واعتذر على رؤوس من حضرنا؛ وكانوا قد اجتمعوا لعلو صوتي الجهوري °^؛ فكيف إذا غضبتُ؟! ^^
إنه فضيلة الإمام عبد العزيز بن باز -عليه رحمات الله تترى-؛ تذكرت هذا الآن؛ وقد رأيت بعض من لا خلاق لهم يقعون في تلميذه، وسميه، البصير مثله= عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ -عليه الرحمات والبركات-؛ إن هؤلاء ما ينادون إلا على أنفسهم بقلة الأدب، ورقة الدين، والعداء على غير بصيرة لأهل العلم؛ لا سيما إذا كانوا على منهج اهل السنة والجماعة بحق؛ والله ناصر دينه، ومدافع عن عباده؛ وله الأمر، وله الحمد!، وبه وحده نستدفع كل بلاء!.
إنه فضيلة الإمام عبد العزيز بن باز -عليه رحمات الله تترى-؛ تذكرت هذا الآن؛ وقد رأيت بعض من لا خلاق لهم يقعون في تلميذه، وسميه، البصير مثله= عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ -عليه الرحمات والبركات-؛ إن هؤلاء ما ينادون إلا على أنفسهم بقلة الأدب، ورقة الدين، والعداء على غير بصيرة لأهل العلم؛ لا سيما إذا كانوا على منهج اهل السنة والجماعة بحق؛ والله ناصر دينه، ومدافع عن عباده؛ وله الأمر، وله الحمد!، وبه وحده نستدفع كل بلاء!.
قناةُ أَبي سُفيانَ عَمرو سَاداتٍ الشّيخ
#بشرى لإخواننا الخطباء . دورة في ساعتين . قراءة رسم الخطيب . يوم الثلاثاء المقبل بإذن الله تعالى . تمام الساعة العاشرة ليلا بتوقيت مصر حرسها الله وبلاد المسلمين. . هنا على هذه القناة. . وبالله وحده المعونة والتوفيق، وله الحمد والمنة. https://t.m…
موعدنا الليلة بإذن الله تعالى تمام الساعة العاشرة