Forwarded from قناة علم ينتفع به
التعليق على (عشرية العقيدة) للمستويين الثالث والرابع ضمن مسابقة الإمام مالك بن أنس رحمه الله تعالى
Forwarded from عمرو أحمد عبد السلام سادات الشيخ
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
منظومة نشوة الريان.pdf
1.2 MB
نشوة الريان نظم ما جاء في أحكام الصيام وفضل رمضان
إنما الموتُ الحياةُ
// كان ذا حقًّا، وصدقا
إننا نحيا لنفــنى
// بينما نفـنى لنبـقى!
// كان ذا حقًّا، وصدقا
إننا نحيا لنفــنى
// بينما نفـنى لنبـقى!
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
منظومة نشوة الريان فيما جاء من أحكام الصيام وفضل رمضان
[[قدوم الشهر المبارك، والتهنئة به]]
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ :
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- :
" أَتَاكُمْ رَمَضَانُ شَهْرٌ مُبَارَكٌ، فَرَضَ اللَّهُ -عَزَّ وَجَلَّ- عَلَيْكُمْ صِيَامَهُ، تُفْتَحُ فِيهِ أَبْوَابُ السَّمَاءِ، وَتُغْلَقُ فِيهِ أَبْوَابُ الْجَحِيمِ، وَتُغَلُّ فِيهِ مَرَدَةُ الشَّيَاطِينِ، لِلَّهِ فِيهِ لَيْلَةٌ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ، مَنْ حُرِمَ خَيْرَهَا فَقَدْ حُرِمَ ".
رواهُ أحمد، والنسائي، وهو ثابتٌ صحيحٌ.
وفيه التهنئة، والتبشير بقدوم الشهر المبارك.
قال ابن رجب -رحمه الله- في"اللطائف" (279) : " وكان النبي -صلى الله عليه وسلم- يبشر أصحابه بقدوم رمضان ، .... ثم ساق هذا الحديث ، ثم قال : قال العلماء :
(هذا الحديث أصلٌ في تهنئة الناس بعضهم بعضا في شهر رمضان)".
وفي الحديث أيضا حث النفوس على الإقبال عليه، والانشغال فيه بالطاعة، والعبادة.
وبيان بعض خصائصه من تفتيح أبواب الجنة ، وتغليق أبواب النار، وتصفيد الشياطين.
وأن فيه ليلة هي خير من ألف شهر، وأن من حرمها فهو المحروم.
وعن عبد الله بن هشام قال : كان أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يتعلمون هذا الدعاء إذا دخلت السنة أو الشهر : " اللهم أدخله علينا بالأمن والإيمان ، والسلامة والإسلام ، ورضوان من الرحمن ، وجواز من الشيطان"؛ رواه الطبراني في الأوسط بإسناد حسنه الهيثمي، ورواه البغوي في معجم الصحابة بإسناد قال عنه ابن حجر على شرط البخاري، وله حكم الرفع.
وفيه استحباب هذه الدعاء كما لا يخفى، والبشارة بالشهر، والاستعداد له، وسؤال الله التوفيق فيه، والجمع بين خيري الدنيا والآخرة= [(الأمن والإيمان)، و(السلامة والإسلام)]؛ وبالله التوفيق.
•┈┈•◈◉✹❒📚❒✹◉◈•┈┈•
📲 قَنَاة【 أبي سُفيَان عمرو ابن سادات الشيخ】 مِــنْ هُنـ↶ـا:
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ :
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- :
" أَتَاكُمْ رَمَضَانُ شَهْرٌ مُبَارَكٌ، فَرَضَ اللَّهُ -عَزَّ وَجَلَّ- عَلَيْكُمْ صِيَامَهُ، تُفْتَحُ فِيهِ أَبْوَابُ السَّمَاءِ، وَتُغْلَقُ فِيهِ أَبْوَابُ الْجَحِيمِ، وَتُغَلُّ فِيهِ مَرَدَةُ الشَّيَاطِينِ، لِلَّهِ فِيهِ لَيْلَةٌ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ، مَنْ حُرِمَ خَيْرَهَا فَقَدْ حُرِمَ ".
رواهُ أحمد، والنسائي، وهو ثابتٌ صحيحٌ.
وفيه التهنئة، والتبشير بقدوم الشهر المبارك.
قال ابن رجب -رحمه الله- في"اللطائف" (279) : " وكان النبي -صلى الله عليه وسلم- يبشر أصحابه بقدوم رمضان ، .... ثم ساق هذا الحديث ، ثم قال : قال العلماء :
(هذا الحديث أصلٌ في تهنئة الناس بعضهم بعضا في شهر رمضان)".
وفي الحديث أيضا حث النفوس على الإقبال عليه، والانشغال فيه بالطاعة، والعبادة.
وبيان بعض خصائصه من تفتيح أبواب الجنة ، وتغليق أبواب النار، وتصفيد الشياطين.
وأن فيه ليلة هي خير من ألف شهر، وأن من حرمها فهو المحروم.
وعن عبد الله بن هشام قال : كان أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يتعلمون هذا الدعاء إذا دخلت السنة أو الشهر : " اللهم أدخله علينا بالأمن والإيمان ، والسلامة والإسلام ، ورضوان من الرحمن ، وجواز من الشيطان"؛ رواه الطبراني في الأوسط بإسناد حسنه الهيثمي، ورواه البغوي في معجم الصحابة بإسناد قال عنه ابن حجر على شرط البخاري، وله حكم الرفع.
وفيه استحباب هذه الدعاء كما لا يخفى، والبشارة بالشهر، والاستعداد له، وسؤال الله التوفيق فيه، والجمع بين خيري الدنيا والآخرة= [(الأمن والإيمان)، و(السلامة والإسلام)]؛ وبالله التوفيق.
•┈┈•◈◉✹❒📚❒✹◉◈•┈┈•
📲 قَنَاة【 أبي سُفيَان عمرو ابن سادات الشيخ】 مِــنْ هُنـ↶ـا:
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
حاشية على النونية الرمضانية
نشوة الريان نظم أحكام الصيام وفضل رمضان
https://xn--r1a.website/sofyanamro/8241
نشوة الريان نظم أحكام الصيام وفضل رمضان
https://xn--r1a.website/sofyanamro/8241
السلام عليكم
تقبل منا ومنكم صالح الأعمال.
نسأل الله تعالى أن يدخل علينا الشهر المبارك باليمن والإيمان والسلامة والإسلام وجوار من الشيطان ورضوان من الرحمن.
كل عام أنتم بخير.
تقبل منا ومنكم صالح الأعمال.
نسأل الله تعالى أن يدخل علينا الشهر المبارك باليمن والإيمان والسلامة والإسلام وجوار من الشيطان ورضوان من الرحمن.
كل عام أنتم بخير.
✨رمضانُ علمٌ، ووصفٌ!✨
الحمد لله وكفى، وصلاةً وسلامًا على عبده المصطفى، وآله وصحبه ذوي البر والوفا، و التابعين لهم بإحسان، لا من غلا أو جفا، أما بعد:
1- فإن رَمَضان هو الشهر التاسع من شهور السنة الهجرية بعد شعبان ، وقبل شوَّال.
ورمضان لا ينصرف. والجمع : رَمَضَاناتٌ، وأرمضة، وأرمضاء، ورَماضِينُ.
ينظر المعجم الوسيط.
2- ورمضان هو الشهر الوحيد المذكور في القرآن، وكفى بذلك تعظيما، وتكريما، قال -تعالى- : ((شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن))، وتأمل كيف شرّفه، فذَكَرَه ، وخصّه بنزول ذِكرِهِ!.
3- وقد ورد حديث جاء فيه أنه من أسماء الله -تعالى-، فلا تقولوا رمضان ولكن قولوا شهر رمضان، وهو حديث ضعيف لا يعول عليه، وكان قد حدث بسببه قديما خلاف، في جواز قول رمضان بدون شهر، وإذ ثبت أنه لا يثبت، فسواء قلنا رمضان، أو قلنا شهر رمضان، كما صحت بذلك الأحاديث عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-.
4- وقد كان له من المنزلة، والتعظيم لدى العرب قبل الإسلام، بل كان له من التعظيم من النبي -صلى الله عليه وسلم- له قبل البعثة، فقد كان يتحنث فيه الليالي ذوات العدد، وتخصيصه بذلك دون غيره فيه ما فيه!، ثم كأن ذلك -والله أعلم- كان من بقايا ملة إبراهيم -صلى الله عليه وسلم-، ثم جاءت شريعة محمد -صلى الله عليه وسلم- بصيامه وقيامه والاعتكاف فيه، ثم في ردفه عيد المسلمين، وفرحتهم!.
5- فكيف إذا أضيف إلى ذلك أنه كان في رمضان نزول الرسالات الكبرى على أولي العزم من الرسل، أو الأربعة المقدمين منهم، كما في حديث واثلة بن الأسقع -رضي الله عنه- رواه أحمد في مسنده بسند صحيح: "أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " أُنْزِلَتْ صُحُفُ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي أَوَّلِ لَيْلَةٍ مِنْ رَمَضَانَ، وَأُنْزِلَتِ التَّوْرَاةُ لِسِتٍّ مَضَيْنَ مِنْ رَمَضَانَ، وَالْإِنْجِيلُ لِثَلَاثَ عَشْرَةَ خَلَتْ مِنْ رَمَضَانَ، وَأُنْزِلَ الْفُرْقَانُ لِأَرْبَعٍ وَعِشْرِينَ خَلَتْ مِنْ رَمَضَانَ ".
6- فهذه المعاني المحتفة بأيام ذاك الشهر الكريم تدل دلالة واضحة على عمق معناه، وما اشتمل عليه من فضل!.
فكيف وقد جاء على وزن فَعَلان، ليدل على المعنى ، مع زيادة و تكرار ، وحركة دؤوبة ، كالغليان والفوران!، أو قل كالسريان!.
7- وإذا ما نظرنا في معاني رمضان في اللغة نجد أنها تدور على أربع:
شدة الحر ،أو شدة العطش، أو حرق الذنوب، أو رمض السيوف بتدقيقها استعداد للحرب، وكانت العرب تفعله استعدادا للقتال في شوال قبل الأشهر الحرم.
فهذه المعاني الأربع يرى المرء من خلالها:
1-كأن العبد يستظل بحره من حر يوم القيامة، فالصوم لاعدل له وكل عمل ابن آدم كفارة إلا الصوم.
2-وشدة العطش فيه واقعة ليستشعر الغني مشاعر الفقير ،وفوق ذلك ليستشعر فقره الذاتي وفاقته، إلى الرب الغني -سبحانه وتعالى -.
3-ثم هو إحراق الذنوب، فهو مدرسة التقوى، وهو شهر الطاعات، واجتناب الموبقات، فيه تفتّح الجنان، وتغلّق النيران!.
4- ثم العبد يستدق سيفه به مسلطا على شيطانه بطاعته، وإحسانه، كما يتزود منه في سفر دهره، حتى يحط رحاله في الجنة!.
والخلاصة أن من تأمل في اسمه، ورسمه، وفي فعله، وجعله، وجد اسمه وصفا، وعَلَما، جودا وكرما، أي أن ما في اسمه من وصف، صادق عليه، وإلا فكم ممن سموا الشوهاء قمرا!، أو سموا القميءَ نَمِرا!، ولكن شتان شتان!.
وفقنا الله لطاعته فيه وفي سواه، حتى نلقاه على رضاه، وصلى الله وسلم على عبده ومصطفاه ، وآله وصحبه ومن والاه ،والحمد لله أوله، ومنتهاه!.
أبو سفيان عمرو سادات الشيخ
استماع الخطبة 👇:
https://youtu.be/9YCQ_rpMNXM
صوتي :
https://archive.org/download/Sh-AbuSufian-Amr-Sadat/RamadanEilmWawasaf.mp3
════ ¤❁✿❁¤ ════
📲 قَنَاة【أبي سُفيَان】 مِــنْ هُنـ↶ـا:
[ https://goo.gl/7ImASW ]
[ @sofyanamro ]
الحمد لله وكفى، وصلاةً وسلامًا على عبده المصطفى، وآله وصحبه ذوي البر والوفا، و التابعين لهم بإحسان، لا من غلا أو جفا، أما بعد:
1- فإن رَمَضان هو الشهر التاسع من شهور السنة الهجرية بعد شعبان ، وقبل شوَّال.
ورمضان لا ينصرف. والجمع : رَمَضَاناتٌ، وأرمضة، وأرمضاء، ورَماضِينُ.
ينظر المعجم الوسيط.
2- ورمضان هو الشهر الوحيد المذكور في القرآن، وكفى بذلك تعظيما، وتكريما، قال -تعالى- : ((شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن))، وتأمل كيف شرّفه، فذَكَرَه ، وخصّه بنزول ذِكرِهِ!.
3- وقد ورد حديث جاء فيه أنه من أسماء الله -تعالى-، فلا تقولوا رمضان ولكن قولوا شهر رمضان، وهو حديث ضعيف لا يعول عليه، وكان قد حدث بسببه قديما خلاف، في جواز قول رمضان بدون شهر، وإذ ثبت أنه لا يثبت، فسواء قلنا رمضان، أو قلنا شهر رمضان، كما صحت بذلك الأحاديث عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-.
4- وقد كان له من المنزلة، والتعظيم لدى العرب قبل الإسلام، بل كان له من التعظيم من النبي -صلى الله عليه وسلم- له قبل البعثة، فقد كان يتحنث فيه الليالي ذوات العدد، وتخصيصه بذلك دون غيره فيه ما فيه!، ثم كأن ذلك -والله أعلم- كان من بقايا ملة إبراهيم -صلى الله عليه وسلم-، ثم جاءت شريعة محمد -صلى الله عليه وسلم- بصيامه وقيامه والاعتكاف فيه، ثم في ردفه عيد المسلمين، وفرحتهم!.
5- فكيف إذا أضيف إلى ذلك أنه كان في رمضان نزول الرسالات الكبرى على أولي العزم من الرسل، أو الأربعة المقدمين منهم، كما في حديث واثلة بن الأسقع -رضي الله عنه- رواه أحمد في مسنده بسند صحيح: "أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " أُنْزِلَتْ صُحُفُ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي أَوَّلِ لَيْلَةٍ مِنْ رَمَضَانَ، وَأُنْزِلَتِ التَّوْرَاةُ لِسِتٍّ مَضَيْنَ مِنْ رَمَضَانَ، وَالْإِنْجِيلُ لِثَلَاثَ عَشْرَةَ خَلَتْ مِنْ رَمَضَانَ، وَأُنْزِلَ الْفُرْقَانُ لِأَرْبَعٍ وَعِشْرِينَ خَلَتْ مِنْ رَمَضَانَ ".
6- فهذه المعاني المحتفة بأيام ذاك الشهر الكريم تدل دلالة واضحة على عمق معناه، وما اشتمل عليه من فضل!.
فكيف وقد جاء على وزن فَعَلان، ليدل على المعنى ، مع زيادة و تكرار ، وحركة دؤوبة ، كالغليان والفوران!، أو قل كالسريان!.
7- وإذا ما نظرنا في معاني رمضان في اللغة نجد أنها تدور على أربع:
شدة الحر ،أو شدة العطش، أو حرق الذنوب، أو رمض السيوف بتدقيقها استعداد للحرب، وكانت العرب تفعله استعدادا للقتال في شوال قبل الأشهر الحرم.
فهذه المعاني الأربع يرى المرء من خلالها:
1-كأن العبد يستظل بحره من حر يوم القيامة، فالصوم لاعدل له وكل عمل ابن آدم كفارة إلا الصوم.
2-وشدة العطش فيه واقعة ليستشعر الغني مشاعر الفقير ،وفوق ذلك ليستشعر فقره الذاتي وفاقته، إلى الرب الغني -سبحانه وتعالى -.
3-ثم هو إحراق الذنوب، فهو مدرسة التقوى، وهو شهر الطاعات، واجتناب الموبقات، فيه تفتّح الجنان، وتغلّق النيران!.
4- ثم العبد يستدق سيفه به مسلطا على شيطانه بطاعته، وإحسانه، كما يتزود منه في سفر دهره، حتى يحط رحاله في الجنة!.
والخلاصة أن من تأمل في اسمه، ورسمه، وفي فعله، وجعله، وجد اسمه وصفا، وعَلَما، جودا وكرما، أي أن ما في اسمه من وصف، صادق عليه، وإلا فكم ممن سموا الشوهاء قمرا!، أو سموا القميءَ نَمِرا!، ولكن شتان شتان!.
وفقنا الله لطاعته فيه وفي سواه، حتى نلقاه على رضاه، وصلى الله وسلم على عبده ومصطفاه ، وآله وصحبه ومن والاه ،والحمد لله أوله، ومنتهاه!.
أبو سفيان عمرو سادات الشيخ
استماع الخطبة 👇:
https://youtu.be/9YCQ_rpMNXM
صوتي :
https://archive.org/download/Sh-AbuSufian-Amr-Sadat/RamadanEilmWawasaf.mp3
════ ¤❁✿❁¤ ════
📲 قَنَاة【أبي سُفيَان】 مِــنْ هُنـ↶ـا:
[ https://goo.gl/7ImASW ]
[ @sofyanamro ]
YouTube
رمضانُ عَلَمٌ، ووصفٌ! .لأبى سفيان عمرو سادات.وفقه الله
خطبة الجمعة18 شعبان 1439 هجرى
🕌 ماهية الصوم ! 🕌
خطبة جمعة
لأبي سفيان عمرو سادات
وفقه الله
رابط صوتي :🎙
https://archive.org/download/khutbat-aljumueat-liabi-sufyan-eamrw-sadat/mahiat%20alsawm.mp3
رابط يوتيوب.🎥
https://youtu.be/dstWtvss2KU?si=Gn1UA1XVu40uk-SZ
•┈┈•◈◉✹❒📚❒✹◉◈•┈┈•
📲 قَنَاة【 أبي سُفيَان】 مِــنْ هُنـ↶ـا:
https://xn--r1a.website/sofyanamro
خطبة جمعة
لأبي سفيان عمرو سادات
وفقه الله
رابط صوتي :🎙
https://archive.org/download/khutbat-aljumueat-liabi-sufyan-eamrw-sadat/mahiat%20alsawm.mp3
رابط يوتيوب.🎥
https://youtu.be/dstWtvss2KU?si=Gn1UA1XVu40uk-SZ
•┈┈•◈◉✹❒📚❒✹◉◈•┈┈•
📲 قَنَاة【 أبي سُفيَان】 مِــنْ هُنـ↶ـا:
https://xn--r1a.website/sofyanamro
اجعل لك ثلاثة أوراد -وإن قلت- :
تلاوة، وسماعا، وتدبرا في بعض مختصرات التفاسير، أو ما شئت منها.
والله الموفق لا رب سواه
تلاوة، وسماعا، وتدبرا في بعض مختصرات التفاسير، أو ما شئت منها.
والله الموفق لا رب سواه
لا تنسَ -باركك الله تعالى- الذكرَ بعد الوتر :
سبحان الملك القدوس.
ثلاث مرات؛ ترفع بالثالثة صوتك.
تقبل الله سعيك!.
سبحان الملك القدوس.
ثلاث مرات؛ ترفع بالثالثة صوتك.
تقبل الله سعيك!.
"إذا أورد الحكيم -تقدست أسماؤه- آية على لفظة مخصوصة، ثم أعادها في موضع آخر من القرآن؛ وقد غيّر فيها لفظة عما كانت عليه في الأولى؛ فلا بد من حكمة هناك تُطلب..."؛ درة التنزيل للخطيب الإسكافي، (١ /٢٥٠).