طالما كان اللين طبعك، أو أنت تطبعت به، وارتضيته في تعاملك فلا تجعله لقوم دون آخرين؛ فلن لإخوانك كما تلين لغيرهم.
والبر أمر هين وجه طلق وكلام لين
{فقولا له قولا لينا لعله يتذكر أو يخشى}
والبر أمر هين وجه طلق وكلام لين
{فقولا له قولا لينا لعله يتذكر أو يخشى}
إذا قالتْ (إرانُ) فكذبوها //
فإنّ الكِذبَ= ما قالتْ (إرانُ)
فإنّ الكِذبَ= ما قالتْ (إرانُ)
🌿ليس لك من الأمر شيء 🌿
خطبة جمعة
لأبي سفيان عمرو سادات
وفقه الله
رابط صوتي :
https://archive.org/download/khutbat-aljumueat-liabi-sufyan-eamrw-sadat/lays%20lak%20min%20al%27amr%20shay%27.mp3
رابط يوتيوب.
https://youtu.be/FQAXq1fLLtU?si=dFbi5inZNGuaM6-g
•┈┈•◈◉✹❒📚❒✹◉◈•┈┈•
📲 قَنَاة【 أبي سُفيَان】 مِــنْ هُنـ↶ـا:
https://xn--r1a.website/sofyanamro
خطبة جمعة
لأبي سفيان عمرو سادات
وفقه الله
رابط صوتي :
https://archive.org/download/khutbat-aljumueat-liabi-sufyan-eamrw-sadat/lays%20lak%20min%20al%27amr%20shay%27.mp3
رابط يوتيوب.
https://youtu.be/FQAXq1fLLtU?si=dFbi5inZNGuaM6-g
•┈┈•◈◉✹❒📚❒✹◉◈•┈┈•
📲 قَنَاة【 أبي سُفيَان】 مِــنْ هُنـ↶ـا:
https://xn--r1a.website/sofyanamro
تفقّد أخاك؛ وإن مالَ عنكْ
//ودعْ عنكَ كلَّ الذي قد مضى
وكُن مثلَ ثوبِ البياضِ؛ إذا
// يُنالُ؛ يعودُ غدًا أبيضا!
//ودعْ عنكَ كلَّ الذي قد مضى
وكُن مثلَ ثوبِ البياضِ؛ إذا
// يُنالُ؛ يعودُ غدًا أبيضا!
قال الإمام مسلم -رحمه الله تعالى- : "وعلامة المنكر في حديث المحدث، إذا ما عُرِضت روايته للحديث على رواية غيره من أهل الحفظ والرضا، خالفت روايته روايتهم، أو لم تكد توافقها، فإذا كان الأغلب من حديثه كذلك كان مهجور الحديث، غير مقبوله، ولا مستعمله..."؛ مقدمة صحيح مسلم" (1 / 6)؛ وينبغي أن يكون الأمر كذلك في سائر أبواب العلم.
قال أبو بكر الصيدلاني الشافعي (ت427هـ) عن مجاوزة الشاعر ومبالغته في الوصف أو المدح ونحوهما : «هذا لا يلتحق بالكذب؛ فإن الكذب من يُخبر ويُري الكذبَ صدقًا، والشعر صناعة، وليس غرض الشاعر أن يُصدَّق في شعره، فليس إذن من الكذابين»؛ نهاية المطلب للجويني (19/ 25).
وفيه فائدة أن ليس كل خبر مخالف للواقع يكون كذبا حتى يكون القائل قاصدا إيهام السامع؛ فخرجت الأمثال، والأشعار، والقصص، وماجرى على ألسنة الناس من مبالغات تفهم في سياقاتها، ونحو هذا الضرب.
وفيه فائدة أن ليس كل خبر مخالف للواقع يكون كذبا حتى يكون القائل قاصدا إيهام السامع؛ فخرجت الأمثال، والأشعار، والقصص، وماجرى على ألسنة الناس من مبالغات تفهم في سياقاتها، ونحو هذا الضرب.
إن السننَ الكونية لا تُحابي أحدا؛ فإذا تعطاها أعداء الله أعطتهم، وإذا تحاشاها أولياؤه منعتهم!؛ ومن لم يقرأ هذا في الكتاب المتلوّ؛ فليبصره في الكون المنظور.