إن الغنى ليس بالثراء، وإنما بالقوة.ومن منطلق القوة تكون القرارات -أيا ما كانت- صحيحة.إننا لسنا فقراء حقيقة مع كثرة مواردنا الطبيعية والبشرية؛ ولكننا ضعفاء.جردت الكنيسة قسيسا ذبح أضحية، ولها الحق في ذلك لقوتها.وعلى النقيض من وقف موقفها من المسلمين ضد من وقف موقف القسيس من أعياد النصارى؛ جرد من (لباسه)؛ إنه منطق القوة والضعف!.للصهاينة أن يتاجروا بالهولوكست؛ ولهم أن يصنعوا أضعافه لا بغزة، بل بالمسلمين!؛ وللغرب الكافر بكل مبادئه حسب مصالحه وبمنطق القوة، وضعف العرب والمسلمين؛ أن يقول الكلمة ونقيضها، ولا اعتراض!.صديقي لا تكن ضعيفا، وربِّ أبناءك على القوة، واغرسها فيمن حولك؛ وليكن شعاركم: لو كان الضعف رجلا لقتلت أمه!.
... حرّك بسبابتك هذه في مواقع ما يسمى كذبا وزورا مواقع التواصل الاجتماعي؛ وانظر فيما بينها :
ما عناية الشعوب المسلمة؟! وما الذي يشغلها؟!، وإخوانهم يعيشون محاكم التفتيش، والمحرقة، وما شئت من صنوف التعذيب؛ وما لا يصدقه عقل!؛ وهم يرون ذلك صباح مساء!، وما خفي كان أعظم!.
لقد اعتادوه كما اعتادوا رؤية الوحوش في البرامج على الشاشات تفترس أمام أعينهم فرائسها!؛ إن جل عنايتهم -إلا قليلا- بأهل الفن زعموا، وأهل الكرة، وما دار في هذا الفلك!، وهناك من استهلكته ضراوات ضرورات الحياة، وما يتعلق به، وأهله من غلاء، وكهرباء ... ونحوها -كان الله في عون الناس وعجل فرجه-.
وأما من يصفون أنفسهم دون الناس بالإخوة!، وينعتون أنفسهم بالاستقامة، والمنهجية؛ فأنت بما يشغلهم خبير، من خناقات الأزقة، ومعارك الحواري! -إلا من رحم الله وقليل ما هم- كل ينتصر لطائفته، وحزبه، وشيخه؛ كل حزب بما لديهم فرحون!!، وهذا كله يعكس حالة التردي التي تعيشها الأمة؛ في وقت كان يقال في أشباهه، بل فيما هو دون ذلك :
لا صوت يعلو فوق صوت المعركة!، ونظائر ذلك مما هو واجب وقته، فصرنا لا يقال ذلك إلا لو كان الأمر يمس بلده هو، ودولته هو، وكل دولة انفصلت شعوريا وفكريا عن أختها فضلا عن حدودهما، وقريبا يقال :
أكلت يوم أكل أخي!، ولات حين مندم!، وما الأندلس قديما عنا ببعيد، ولا غيرها حديثا من بلاد الإسلام تؤخذ بلدة بلدة، إلا أن يتغمدنا الله برحمته، ويجمع كلمتنا ويوحد صفنا، ويلم شملنا، وينصرنا على أعدائنا!.
ما عناية الشعوب المسلمة؟! وما الذي يشغلها؟!، وإخوانهم يعيشون محاكم التفتيش، والمحرقة، وما شئت من صنوف التعذيب؛ وما لا يصدقه عقل!؛ وهم يرون ذلك صباح مساء!، وما خفي كان أعظم!.
لقد اعتادوه كما اعتادوا رؤية الوحوش في البرامج على الشاشات تفترس أمام أعينهم فرائسها!؛ إن جل عنايتهم -إلا قليلا- بأهل الفن زعموا، وأهل الكرة، وما دار في هذا الفلك!، وهناك من استهلكته ضراوات ضرورات الحياة، وما يتعلق به، وأهله من غلاء، وكهرباء ... ونحوها -كان الله في عون الناس وعجل فرجه-.
وأما من يصفون أنفسهم دون الناس بالإخوة!، وينعتون أنفسهم بالاستقامة، والمنهجية؛ فأنت بما يشغلهم خبير، من خناقات الأزقة، ومعارك الحواري! -إلا من رحم الله وقليل ما هم- كل ينتصر لطائفته، وحزبه، وشيخه؛ كل حزب بما لديهم فرحون!!، وهذا كله يعكس حالة التردي التي تعيشها الأمة؛ في وقت كان يقال في أشباهه، بل فيما هو دون ذلك :
لا صوت يعلو فوق صوت المعركة!، ونظائر ذلك مما هو واجب وقته، فصرنا لا يقال ذلك إلا لو كان الأمر يمس بلده هو، ودولته هو، وكل دولة انفصلت شعوريا وفكريا عن أختها فضلا عن حدودهما، وقريبا يقال :
أكلت يوم أكل أخي!، ولات حين مندم!، وما الأندلس قديما عنا ببعيد، ولا غيرها حديثا من بلاد الإسلام تؤخذ بلدة بلدة، إلا أن يتغمدنا الله برحمته، ويجمع كلمتنا ويوحد صفنا، ويلم شملنا، وينصرنا على أعدائنا!.
العجوز ... وكيف يقدس الله قوما لا يؤخذ لضعيفهم من قويهم؟!
فكيف بمن لا يؤخذ لضعيفهم المؤمن من ظالمهم الكافر؟!
[[ألَا تُحدِّثونَ بأعجبِ شيءٍ رأيتُم بأرضِ الحبشَةِ ؟
فقال فِتْيَةٌ منهم :
يَا رسولَ اللهِ بينَا نحنُ جلُوسٌ إذْ مرَّتْ عليْنَا عجوزٌ مِنْ عجائِزِهِمْ تَحْمِلُ قُلَّةً مِنْ ماءٍ ، فمَرَّتْ بِفَتًى منهُمْ فجعلَ إحدَى يدَيْهِ بينَ كتِفَيْها ، ثُمَّ دفَعَها عَلَى رُكْبَتَيْها ، فانكَسَرَتْ قُلَّتُها ، فلَمَّا ارْتَفَعَتِ التَفَتَتْ فقالتْ : سوفَ تعلَمُ يا غُدَرُ إذا وضعَ اللهُ الكُرْسِيَّ ، وجمَعَ الأوَّلينَ والآخرينَ ، وتكَلَّمَتِ الأيْدِي والأرْجُلُ بما كانوا يَكْسِبونَ ، أتعلَمُ أمري وأمرَكَ عندَهُ غدًا .
فقال رسول اللهِ : صَدَقَتْ ، كيف يُقَدِّسُ اللهُ قومًا لا يؤخَذُ لضَعِيفِهِمْ مِنْ قَوِيِّهِمْ ؟!]]
مختصر العلو، وقال الألباني صالح لغيره.
فكيف بمن لا يؤخذ لضعيفهم المؤمن من ظالمهم الكافر؟!
[[ألَا تُحدِّثونَ بأعجبِ شيءٍ رأيتُم بأرضِ الحبشَةِ ؟
فقال فِتْيَةٌ منهم :
يَا رسولَ اللهِ بينَا نحنُ جلُوسٌ إذْ مرَّتْ عليْنَا عجوزٌ مِنْ عجائِزِهِمْ تَحْمِلُ قُلَّةً مِنْ ماءٍ ، فمَرَّتْ بِفَتًى منهُمْ فجعلَ إحدَى يدَيْهِ بينَ كتِفَيْها ، ثُمَّ دفَعَها عَلَى رُكْبَتَيْها ، فانكَسَرَتْ قُلَّتُها ، فلَمَّا ارْتَفَعَتِ التَفَتَتْ فقالتْ : سوفَ تعلَمُ يا غُدَرُ إذا وضعَ اللهُ الكُرْسِيَّ ، وجمَعَ الأوَّلينَ والآخرينَ ، وتكَلَّمَتِ الأيْدِي والأرْجُلُ بما كانوا يَكْسِبونَ ، أتعلَمُ أمري وأمرَكَ عندَهُ غدًا .
فقال رسول اللهِ : صَدَقَتْ ، كيف يُقَدِّسُ اللهُ قومًا لا يؤخَذُ لضَعِيفِهِمْ مِنْ قَوِيِّهِمْ ؟!]]
مختصر العلو، وقال الألباني صالح لغيره.
Audio
ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا
خطبة جمعة
خطبة جمعة
[[ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا]]
هذه الآية الكريمة يستشكلها البعض قديما وحديثا لما يرون من تسلط الكافرين على المؤمنين في بعض الأزمنة، وبعض الأمكنة؛ ولفهم الآية على وجهها يقال :
إما أنها خبر محض، أو خبر أريد به الطلب؛ أي لا تجعلوا للكافرين على المؤمنين سبيلا، وعلى الثاني لا إشكال؛ ونحن المسؤولون كل بحسبه عما يجري من ذلك التسلط وتوابعه!.
وعلى الأول : إما أن يكون المراد في الدنيا، أو في الآخرة، وعلى الثاني لا إشكال كذلك؛ فأمر الآخرة معلوم لدى كل مؤمن= فريق في الجنة وهم المؤمنون، وفريق في السعير وهم الكافرون، وهذا أكبر عزاء لكل مؤمن مظلوم، أو مقهور!.
وعلى الأول أي في الدنيا إما أن تكون عامة، أو أن تكون خاصة بأهل زمانها، وعلى الثاني فلا إشكال، فقد كان، ونصر الله المؤمنين الأوائل ولم يجعل للكافرين عليهم سبيلا؛ بل سادوا الأرض وعمروها من أقصاها إلى أقصاها!؛ حتى كادت المعمورة أن تكون معمورة بالإيمان دون سواه؛ ولكن لله حكمته!.
وعلى الأول أي كونها عامة لأهل كل زمان من أهل الإيمان؛ فإما أن يراد الجميع، أو يراد المجموع؛ فعلى الثاني لا إشكال فقد يسلط على البعض دون الكل لسبب في أنفسهم، أو لحكمة يعلمها الله الحكيم، وأبى سبحانه أن يتسلط على الأمة عدو من سوى أنفسهم يستبيح بيضتهم؛ كما في الحديث الصحيح؛ وعليه فالأول أي الجميع لا يكون؛ حتى يكون بعضهم يهلك بعضا؛ كما في الحديث نفسه؛ وهذه الجملة لها معنيان:
فالأول واضح من تسلط بعضهم على بعض، والثاني: أن تسلط بعضهم على بعض سبب لتسلط عدوهم الكافر على بعضهم!؛ وإنا لله وإنا إليه راجعون!؛ فقد رأينا، وشاهدنا، وحسبنا الله ونعم الوكيل!.
وللسبيل في الآية معنيان:
سبيل معنوي، وسبيل مادي، فيكون السبيل بمعنى الظهور، كما في قوله تعالى: ليظهره على الدين كله؛ على معنيين:
١- بالحجة والبيان أبدا في كل زمان ومكان، ٢- وبالسيف والسنان في أزمنة القوة والتمكين!.
وها أنت ترى كيف يكثر دخول الناس في الإسلام لقوته في نفسه وظهوره، واتضاح سبيله، مع ضعف المسلمين، وخفوتهم، واعوجاج سبلهم؛ وإلى الله وحده المشتكى.
رابط يوتيوب:
https://youtu.be/HLlP3cXmK0Y?si=W2E4Wr3xa21JE7RE
رابط صوتي:
https://archive.org/download/Sh-AbuSufian-Amr-Sadat/walan.mp3
هذه الآية الكريمة يستشكلها البعض قديما وحديثا لما يرون من تسلط الكافرين على المؤمنين في بعض الأزمنة، وبعض الأمكنة؛ ولفهم الآية على وجهها يقال :
إما أنها خبر محض، أو خبر أريد به الطلب؛ أي لا تجعلوا للكافرين على المؤمنين سبيلا، وعلى الثاني لا إشكال؛ ونحن المسؤولون كل بحسبه عما يجري من ذلك التسلط وتوابعه!.
وعلى الأول : إما أن يكون المراد في الدنيا، أو في الآخرة، وعلى الثاني لا إشكال كذلك؛ فأمر الآخرة معلوم لدى كل مؤمن= فريق في الجنة وهم المؤمنون، وفريق في السعير وهم الكافرون، وهذا أكبر عزاء لكل مؤمن مظلوم، أو مقهور!.
وعلى الأول أي في الدنيا إما أن تكون عامة، أو أن تكون خاصة بأهل زمانها، وعلى الثاني فلا إشكال، فقد كان، ونصر الله المؤمنين الأوائل ولم يجعل للكافرين عليهم سبيلا؛ بل سادوا الأرض وعمروها من أقصاها إلى أقصاها!؛ حتى كادت المعمورة أن تكون معمورة بالإيمان دون سواه؛ ولكن لله حكمته!.
وعلى الأول أي كونها عامة لأهل كل زمان من أهل الإيمان؛ فإما أن يراد الجميع، أو يراد المجموع؛ فعلى الثاني لا إشكال فقد يسلط على البعض دون الكل لسبب في أنفسهم، أو لحكمة يعلمها الله الحكيم، وأبى سبحانه أن يتسلط على الأمة عدو من سوى أنفسهم يستبيح بيضتهم؛ كما في الحديث الصحيح؛ وعليه فالأول أي الجميع لا يكون؛ حتى يكون بعضهم يهلك بعضا؛ كما في الحديث نفسه؛ وهذه الجملة لها معنيان:
فالأول واضح من تسلط بعضهم على بعض، والثاني: أن تسلط بعضهم على بعض سبب لتسلط عدوهم الكافر على بعضهم!؛ وإنا لله وإنا إليه راجعون!؛ فقد رأينا، وشاهدنا، وحسبنا الله ونعم الوكيل!.
وللسبيل في الآية معنيان:
سبيل معنوي، وسبيل مادي، فيكون السبيل بمعنى الظهور، كما في قوله تعالى: ليظهره على الدين كله؛ على معنيين:
١- بالحجة والبيان أبدا في كل زمان ومكان، ٢- وبالسيف والسنان في أزمنة القوة والتمكين!.
وها أنت ترى كيف يكثر دخول الناس في الإسلام لقوته في نفسه وظهوره، واتضاح سبيله، مع ضعف المسلمين، وخفوتهم، واعوجاج سبلهم؛ وإلى الله وحده المشتكى.
رابط يوتيوب:
https://youtu.be/HLlP3cXmK0Y?si=W2E4Wr3xa21JE7RE
رابط صوتي:
https://archive.org/download/Sh-AbuSufian-Amr-Sadat/walan.mp3
YouTube
ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا . خطبة جمعة.لأبي سفيان عمرو سادات.وفقه الله
لم تأت لا إله إلا الله هكذا بالاسم الظاهر في القرآن الكريم إلا في موضعين: (فاعلم أنه لا إله إلا الله)، وقوله : (إذا قيل لهم لا إله إلا الله يستكبرون)؛ وما سوى ذلك يأتي الضمير على ثلاث :
تكلما: (لا إله إلا أنا) في ثلاثة مواضع، ومخاطبة : (لا إله إلا أنت) في موضع واحد، وغيبة: (لا إله إلا هو)؛ في مواضع كثيرة= تسعة وعشرين موضعا.
تكلما: (لا إله إلا أنا) في ثلاثة مواضع، ومخاطبة : (لا إله إلا أنت) في موضع واحد، وغيبة: (لا إله إلا هو)؛ في مواضع كثيرة= تسعة وعشرين موضعا.
لا يزال المنكر بمنكر مساو، فضلا عما هو أنكى، وأنكر؛ قال ابن القيم -رحمه الله- : "ومن تأمل ما جرى على الإسلام من الفتن الكبار والصغار، رآها من إضاعة هذا الأصل، وعدم الصَّبر على منكر، فطلب إزالته فتولد منه ما هو أكبر منه"؛ إعلام الموقعين" (4/ 338).
عندما أرى هذه الجموع الغفيرة وأرى ما يجري على إخوانهم، أعلم أن النصر ليس بالعدد، وإنما بنوعية المعدود!؛ لا غثاء كغثاء السيل!.
وعندما أرى ما هم عليه من موارد لا حصر لها، وما هم عليه من فقر مدقع؛ أعلم أن الغنى ليس في الثراء، وإنما في القوة!؛ حتى لا تمتد يد غيرك إلى خزائن خيرك!.
وعندما أرى ما هم عليه من موارد لا حصر لها، وما هم عليه من فقر مدقع؛ أعلم أن الغنى ليس في الثراء، وإنما في القوة!؛ حتى لا تمتد يد غيرك إلى خزائن خيرك!.
#بشرى
#الدورة_العلمية_ الصيفية_لتعليم_النشء
#تعلن_دار_عاصم_بكرداسة
عن بدء الدورة العلمية الصيفية
#الفئة: نهاية المرحلة الإعدادية، والمرحلة الثانوية.
#المكان: بدار عاصم بكرداسة.
#الزمان: شهران.
#السبت المقبل بإذن الله تعالى.
#الموعد: بعد صلاة العشاء.
#المواد :
١-منظومة منهج الحق للعلامة السعدي رحمه الله.
٢-والأربعون الحسان لأبي سفيان وفقه الله.
#البنين أيام الأحد والثلاثاء، والخميس.
و#البنات أيام السبت والاثنين، والأربعاء.
#ويعقد اختبار في نهايتها، وللناجحين إجازات، وجوائز قيمة.
للتواصل :
010-062-61899
وفق الله الجميع لما يحبه الله ويرضاه إنه ولي ذلك والقادر عليه.
#وليبلغ_الشاهدُ_الغائبَ
#الدورة_العلمية_ الصيفية_لتعليم_النشء
#تعلن_دار_عاصم_بكرداسة
عن بدء الدورة العلمية الصيفية
#الفئة: نهاية المرحلة الإعدادية، والمرحلة الثانوية.
#المكان: بدار عاصم بكرداسة.
#الزمان: شهران.
#السبت المقبل بإذن الله تعالى.
#الموعد: بعد صلاة العشاء.
#المواد :
١-منظومة منهج الحق للعلامة السعدي رحمه الله.
٢-والأربعون الحسان لأبي سفيان وفقه الله.
#البنين أيام الأحد والثلاثاء، والخميس.
و#البنات أيام السبت والاثنين، والأربعاء.
#ويعقد اختبار في نهايتها، وللناجحين إجازات، وجوائز قيمة.
للتواصل :
010-062-61899
وفق الله الجميع لما يحبه الله ويرضاه إنه ولي ذلك والقادر عليه.
#وليبلغ_الشاهدُ_الغائبَ
قال تعالى: {لا تغلوا في دينكم...}.
وقال رسوله -صلى الله عليه وآله وسلم- : (إياكم والغلو...).
هذا فيما هو حق؛ فكيف بما هو باطل؟!
وقال رسوله -صلى الله عليه وآله وسلم- : (إياكم والغلو...).
هذا فيما هو حق؛ فكيف بما هو باطل؟!
إن معرفة الخطأ تدعو إلى نشر الصواب فيه، كما أن معرفة الباطل؛ تحض على نشر الحق؛ فيدمغه... فشمروا عن ساعد الجد في الدعوة والإرشاد على بصيرة مما تدعون، وكيف تدعون؛ ودعوا عنكم بنيات الطريق...