[بالعقل]
نقول لأدعياء العقل، والتنوير -زعموا -وإن كنت أتهم عقول هؤلاء-، ولكن لا بأس، دون خوض في النيات؛ التي لا يخفى أمرها، ولا العمالة التي لا يستر قرناها؛ نقول لهم :
الذي تدعون إليه عقل أم نقل ؟
يقولون عقل، ولو قالوا نقل فقد قضي الأمر إذ السؤال حينذاك فماذا تنقمون على أرباب النقل؟
فنقول لهم وهذا العقل الذي تدعون الناس إليه هو نتاج عقولكم، أم ترجعوننا إلى مرجعيات، ومصادر تستقون منها؟!
فإن قالوا الأول قلنا ولم عقولكم وليس عقول غيركم؟ وهل العقل حكرا عليكم دون غيركم؟ هذا لو كان ما تنادون إليه عقلا أصالة!.
وإن قالوا -وهو الحاصل- مرجعيات وكذا وكذا، أي من الفلاسفة والمفكرين قديما وحديثا، قلنا إذن عدنا إلى النقل فأنتم -كمن ترمونهم بالتراثية- تراثيون، وشتان بين تراث وتراث كما بين السماء والأرض وفوق ذلك!.
فأنتم لكم تراث ولكم سلف ولكم دين تذودون دون حياضه فماذا تنقمون على أتباع الرسل عليهم الصلاة والسلام لو كنتم تعقلون ؟!
نقول لأدعياء العقل، والتنوير -زعموا -وإن كنت أتهم عقول هؤلاء-، ولكن لا بأس، دون خوض في النيات؛ التي لا يخفى أمرها، ولا العمالة التي لا يستر قرناها؛ نقول لهم :
الذي تدعون إليه عقل أم نقل ؟
يقولون عقل، ولو قالوا نقل فقد قضي الأمر إذ السؤال حينذاك فماذا تنقمون على أرباب النقل؟
فنقول لهم وهذا العقل الذي تدعون الناس إليه هو نتاج عقولكم، أم ترجعوننا إلى مرجعيات، ومصادر تستقون منها؟!
فإن قالوا الأول قلنا ولم عقولكم وليس عقول غيركم؟ وهل العقل حكرا عليكم دون غيركم؟ هذا لو كان ما تنادون إليه عقلا أصالة!.
وإن قالوا -وهو الحاصل- مرجعيات وكذا وكذا، أي من الفلاسفة والمفكرين قديما وحديثا، قلنا إذن عدنا إلى النقل فأنتم -كمن ترمونهم بالتراثية- تراثيون، وشتان بين تراث وتراث كما بين السماء والأرض وفوق ذلك!.
فأنتم لكم تراث ولكم سلف ولكم دين تذودون دون حياضه فماذا تنقمون على أتباع الرسل عليهم الصلاة والسلام لو كنتم تعقلون ؟!
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
قف شامخًا
يا ابن العروبة قبلة وقبيلا كن للعروبة سيفها المسلولا
يا ابن العروبة قبلة وقبيلا كن للعروبة سيفها المسلولا
إذا صحَّ الحديثُ ذهبتُ طوعًا
/وإن رغمتْ أنوفُ الزائغينا
ومَن لم يُرضهِ قالَ الرسولُ
/فقد رضيَ الضلالةَ، والفُتونا
فدعْ عنكَ الحداثةَ، وازدريها
/فجُعبتُها الظنونُ تلي الظنونا
وإنّ سُلافَ ما ترجو اعتقادًا
/=تلي الأسلافَ منهاجًا مُبينا
فنقلُ العقلِ= عقلُ النقلِ؛ ترنو
/ إلى إلفينِ؛ قالا : لن نَبينا!
ففي الوحيينِ معقولٌ؛ يُنادي
/على تلكَ العقولِ؛ لِتستبينا
فقومٌ عارضوا جهلًا، وسُخفًا
/فكانَ قريبُ أمرِهمُ الجُنونا
وقالَ العاقلونَ على يقينٍ
/ وفهمٍ صائبٍ: إنّا رضينا!
/وإن رغمتْ أنوفُ الزائغينا
ومَن لم يُرضهِ قالَ الرسولُ
/فقد رضيَ الضلالةَ، والفُتونا
فدعْ عنكَ الحداثةَ، وازدريها
/فجُعبتُها الظنونُ تلي الظنونا
وإنّ سُلافَ ما ترجو اعتقادًا
/=تلي الأسلافَ منهاجًا مُبينا
فنقلُ العقلِ= عقلُ النقلِ؛ ترنو
/ إلى إلفينِ؛ قالا : لن نَبينا!
ففي الوحيينِ معقولٌ؛ يُنادي
/على تلكَ العقولِ؛ لِتستبينا
فقومٌ عارضوا جهلًا، وسُخفًا
/فكانَ قريبُ أمرِهمُ الجُنونا
وقالَ العاقلونَ على يقينٍ
/ وفهمٍ صائبٍ: إنّا رضينا!
إن البخاري، ومسلما غير معصومينِ بلا ريب، ولكنّ الأمة التي تلقتهما بالقبول -تبعا لعلمائها شرقا وغربا عبر القرون- معصومةٌ عن أن تجتمع على ضلالة؛ وذلك نص القرآن والسنة.
١- إن المتواتر يفيد العلم الضروري.٢- وقد تواتر قبول خبر الواحد والعمل به.٣- فالنتيجة= أن من رد العلم بخبر الواحد (الصحيح)، والعمل به (إذا أحاطته القرائن) فقد عاد على إفادة التواتر العلمَ بالإبطال.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
يا باغيًا حجًّا أجب
=====>
يا باغيًا حجًّا أجبْ
لبي النّداءةَ، واستجبْ
تُبْ ،ثم أخلصْ نيةً
مُتسننًا ،ولتحتسبْ
أدِّ الحقوقَ لأهلها
ولتوصِ أهلَك بالقُربْ
وتزودنّ كفايةً
من حلِّ مالٍ يُكتسبْ
ولتغتسلْ مُتجردًا
أمطِ الأذى ،ولتستطبْ
ولتحرمنّ مُلبيًا
ولكل ما حُظرَ اجتنبْ
وإذا أتيتَ البيتَ طُفْ
سبعًا وقُل يا ربِّ تُبْ!
خلفَ المقامِ فصلينْ
وتزمزمنّ ،وسلْ تُجبْ
ثم اسعَ سبعًا في الصّفا
ترجو الكريمَ إذا وهبْ
إن كنتَ مُعتمرا فخذْ
من راسكَ الحلقُ أحبْ
وبذاك تمت عمرةً
وتَمتعنّ من انتخبْ
وليُحرمنّ بثامنٍ
من حيثُ كانَ كما كُتبْ
ولذي القِرانِ ،ومُفردٍ
يبقى بإحرامٍ وجبْ
ولثامنٍ إهلالُهم
من كلّ صوبٍ أو حدبْ
وإلى مِنى فمبيتُهم
إلى صباحٍ يلتحبْ
فلتاسعٍ تعريفُهم
حتى إذا القرصُ غربْ
دفعوا إلى جمعٍ ،وذا
لمبيتِهم حقٌّ وجبْ
ولعاشرٍ خمسٌ أتتْ
فبأيهن ابدأ تُصِبْ
رميٌ ،ونحرٌ ،والطوا
فُ ،وسعيهُ ،حلقٌ رَحِبْ
وبذا حللتَ ،وما بقي
أيامُ ذكرٍ ،فاقتربْ
وهْي ثلاثٌ ثُلّثت
بثلاثِ رميٍ يُجتلبْ
وبذاكِ تمّ الحجّْ قُلْ
ربّي تقبلْ ،واستجبْ
لأبي سفيان عمرو سادات
=====>
يا باغيًا حجًّا أجبْ
لبي النّداءةَ، واستجبْ
تُبْ ،ثم أخلصْ نيةً
مُتسننًا ،ولتحتسبْ
أدِّ الحقوقَ لأهلها
ولتوصِ أهلَك بالقُربْ
وتزودنّ كفايةً
من حلِّ مالٍ يُكتسبْ
ولتغتسلْ مُتجردًا
أمطِ الأذى ،ولتستطبْ
ولتحرمنّ مُلبيًا
ولكل ما حُظرَ اجتنبْ
وإذا أتيتَ البيتَ طُفْ
سبعًا وقُل يا ربِّ تُبْ!
خلفَ المقامِ فصلينْ
وتزمزمنّ ،وسلْ تُجبْ
ثم اسعَ سبعًا في الصّفا
ترجو الكريمَ إذا وهبْ
إن كنتَ مُعتمرا فخذْ
من راسكَ الحلقُ أحبْ
وبذاك تمت عمرةً
وتَمتعنّ من انتخبْ
وليُحرمنّ بثامنٍ
من حيثُ كانَ كما كُتبْ
ولذي القِرانِ ،ومُفردٍ
يبقى بإحرامٍ وجبْ
ولثامنٍ إهلالُهم
من كلّ صوبٍ أو حدبْ
وإلى مِنى فمبيتُهم
إلى صباحٍ يلتحبْ
فلتاسعٍ تعريفُهم
حتى إذا القرصُ غربْ
دفعوا إلى جمعٍ ،وذا
لمبيتِهم حقٌّ وجبْ
ولعاشرٍ خمسٌ أتتْ
فبأيهن ابدأ تُصِبْ
رميٌ ،ونحرٌ ،والطوا
فُ ،وسعيهُ ،حلقٌ رَحِبْ
وبذا حللتَ ،وما بقي
أيامُ ذكرٍ ،فاقتربْ
وهْي ثلاثٌ ثُلّثت
بثلاثِ رميٍ يُجتلبْ
وبذاكِ تمّ الحجّْ قُلْ
ربّي تقبلْ ،واستجبْ
لأبي سفيان عمرو سادات
Audio
الأخير