قناةُ أَبي سُفيانَ عَمرو سَاداتٍ الشّيخ
2.17K subscribers
1.37K photos
464 videos
586 files
3.07K links
واحةٌ سلفيةٌ ☜ تَهْتَمُ بنشـ☟ـرِ :

📚 فوائدَ عقديةٍ 📝 ومنظوماتٍ علميةٍ
📑 مقالاتٍ منهجية 🔊 وصوتياتٍ أثريّةٍ

لأبِـي سُفيَان عَــــمــرُو سَادَات الشَيخ
-عفا اللهُ عنهُ، وعن والديهِ، ومشايخهِ-
Download Telegram
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
في وداع رمضان
Audio
Audio
أما الإسلام نفسه؛ فلا خوف عليه فله رب يحفظه ويحميه؛ بل يمده، وينميه؛ وانظر حيث شئت من بقاع الأرض؛ تجد من بني آدم زَرافات، ووحدانا؛ يدخلون في دين الله أفواجا؛ وهو أكبر دليل واقعي، وحجة عملية على أرباب مقولة : انتشار الإسلام بحد السيف!؛ زعموا!.
ولكن الخوف علي أنا، وعليك أنت، وعلى من نعول من ورائنا، فإن الطوفان لا يدع أحدا إلا من اعتصم بالوحي المعصوم؛ وقليل ما هم!؛ وإنك لراع وكل راع موقوف، ومسؤول!؛ ماذا فعلت؟! وما قدمت؟! وهل تمت به الكفاية أم لا؟! وحصلت به الحماية أم لا؟! كل بحسبه، ولا يكلف الله نفسا إلا وسعها لا يكلفها إلا ما آتاها!.

ولا يخفاك ما يحوط ببلاد الإسلام عامة إحاطة الأفعى بفريستها فكرا، وسياسة، واقتصادا وهلم فريا!، وبمصر خاصة وقد جلس الأكلة على قصعتها، ومدوا أيديهم -قطعها الله- حيث شاء لهم شيطانهم!.
ولا يصلح بحال من الأحوال أن تقوم الحرب وأحدهم في وسطها يصلح هندامه!، أو يشتعل الحريق وهذا يلمع حذاءه!؛ بل الكل في الميدان من كان في المقدمة كان في المقدمة، ومن كان في الساقة كان في الساقة، كل على ما أقامه الله عليه، ولا يقولن: إنها ساقة، فإن لا قوام لرأس بلا ساق!.

فأين أنت يا صاحبي :
لقد ألهوك أينما كنت فلو كنت جادا؛ فأنت منهمك في حياتك، منهك من جديدها الذي لا يقدم، وهمومها التي لا تنام؛ تحاولها من كل جانب وقد استهلكتك ضروراتها، وشدختك ضراواتها!.

وإذا كنت مستهترا -وعامتنا كذلك وأنا منهم- فأنت تتسكع على قوارع مواقع التدابر الاجتماعي؛ لا تدري إلى أين!، وكلما أردت أن تقف دفعتك الأمواج حيث يريد مموجها!.

صديقي العزيز : هلم فلتبدأ من اليوم بل من الآن فصاعدا كل بحسبه ولنكن لبنات بناء، لا معاول هدم؛ نسعى جادين في حياطة دور الإسلام، وحياض العروبة ولا تحقرن من المعروف شيئا، ولا تستحقرن يا صاحبي قليلك؛ فكيف وعندك الكثير مهما كنت أيها المسلم النبيل!.
ليستيقظ من كان نائما، وليفق من كان غافلا، وليجتمع من كان مفارقا، أو مفرقا، وليمط نظارته الملونة كذبا من كان واضعا لها، أو موضوعة له!، كل حيث هو، وكل بقدره، وإن الفرج حينذاك لقريب!؛ وإلا فلا إخالك يا أُخيّ ناجيا، أعيذك بالله!.

هاك انظر، وتبصر إن من لا قيمة لهم يجدون في باطلهم ولا يكلون ولا يملون، وهذه بين يديك منصة إبليسية يعلن عنها نهارا جهارا؛ لا نقول أمر بُيت بليل، بل على أعين الأشهاد، والواحد منهم لا يساوي بعرة!، ولا ملء كفه ترابا؛ ولكنه جاد في ضلاله، يكدّ لإضلالك، يكاد يقول: اللهم يسر وأعن!؛ جلِد في غوايته، حريص على إغوائك حرصَ إبليس على إهلاك بني آدم الذي أمر أن يسجد له يوم قيل لسفينة الحياة سيري!؛ فأبى واستكبر وكان من الكافرين، ثمت اتخذ من بني آدم ورثة له، وسدنة على بابه، وكهنة على معبده، وقد نثر كنانته اليوم؛ فكان ما ترى!.

يا صديقي: هات يدك، وهيا بنا ... الطريق من ها هنا :

{هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ (بِالْهُدَىٰ) (وَدِينِ الْحَقِّ) (لِيُظْهِرَهُ) عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ}.

نعمل به، وندعو إليه قولا وعملا ...
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
أيؤمن اللؤمان؟!

كفرت بلاد الغرب طرا بالذي زعمت دهورا أنه الإيمان
[بالعقل]
نقول لأدعياء العقل، والتنوير -زعموا -وإن كنت أتهم عقول هؤلاء-، ولكن لا بأس، دون خوض في النيات؛ التي لا يخفى أمرها، ولا العمالة التي لا يستر قرناها؛ نقول لهم :
الذي تدعون إليه عقل أم نقل ؟
يقولون عقل، ولو قالوا نقل فقد قضي الأمر إذ السؤال حينذاك فماذا تنقمون على أرباب النقل؟
فنقول لهم وهذا العقل الذي تدعون الناس إليه هو نتاج عقولكم، أم ترجعوننا إلى مرجعيات، ومصادر تستقون منها؟!
فإن قالوا الأول قلنا ولم عقولكم وليس عقول غيركم؟ وهل العقل حكرا عليكم دون غيركم؟ هذا لو كان ما تنادون إليه عقلا أصالة!.
وإن قالوا -وهو الحاصل- مرجعيات وكذا وكذا، أي من الفلاسفة والمفكرين قديما وحديثا، قلنا إذن عدنا إلى النقل فأنتم -كمن ترمونهم بالتراثية- تراثيون، وشتان بين تراث وتراث كما بين السماء والأرض وفوق ذلك!.
فأنتم لكم تراث ولكم سلف ولكم دين تذودون دون حياضه فماذا تنقمون على أتباع الرسل عليهم الصلاة والسلام لو كنتم تعقلون ؟!
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
قف شامخًا

يا ابن العروبة قبلة وقبيلا كن للعروبة سيفها المسلولا
إذا صحَّ الحديثُ ذهبتُ طوعًا
/وإن رغمتْ أنوفُ الزائغينا

ومَن لم يُرضهِ قالَ الرسولُ
/فقد رضيَ الضلالةَ، والفُتونا

فدعْ عنكَ الحداثةَ، وازدريها
/فجُعبتُها الظنونُ تلي الظنونا

وإنّ سُلافَ ما ترجو اعتقادًا
/=تلي الأسلافَ منهاجًا مُبينا

فنقلُ العقلِ= عقلُ النقلِ؛ ترنو
/ إلى إلفينِ؛ قالا : لن نَبينا!

ففي الوحيينِ معقولٌ؛ يُنادي
/على تلكَ العقولِ؛ لِتستبينا

فقومٌ عارضوا جهلًا، وسُخفًا
/فكانَ قريبُ أمرِهمُ الجُنونا

وقالَ العاقلونَ على يقينٍ
/ وفهمٍ صائبٍ: إنّا رضينا!