[[عشريّةُ المُصطلح]]
1- حمدًا لمن أوحى القُرانَ، والأثرْ
// إلـى النبيِّ ثمّ شاعَ، وانتـشرْ
2- تواتـرًا؛ وذاكَ في القُـرانِ
// أمّا حديثـهُ، فقل نوعـانِ :
3- تواتـرٌ قسمانِ : لفظٌ كُررا
// والثانِ بالمعنى الذي تَقررا
4- ثُمّ الآحادُ حـدّهُ المقـبولُ :
// ما جازَ فيهِ الردُّ، والقبولُ
5- فالشرطُ: ١وصلُ ٢ضابطٍ ٣مُعـدَّلا
// ٤ من دون أن يُشذَّ، ٤ أو يُعلّلا
6- ومنه: ١فردٌ -صاحِ- ٢ والعزيزُ
// ٣ فوقَهما المشهورُ؛ يَستميزُ
7- من كلّ قولٍ جاءَ عنهُ، أو عملْ
// أو وصفهِ، وما أقرّ، أو نقلْ!
8- عن أممٍ، وخُصّ عن ربّ الورى=
// وهْو الحديثُ القدُسيُّ؛ لا مِـرا :
9- قسمانِ : قولٌ، ثم فعلٌ، والسُّننْ =
// جميعُها منها الصحيحُ، والحسنْ
10- نوعانِ: قل : بذاتهِ قد اعتمدْ
والثانِ: ما بغيره قد اعتضدْ
11- وكلُّ ما أخلّ ضعفًا؛ اعتبرْ
// قسمان: مجبورٌ، وغيرُ مُنجبرْ
12- وشرحُ ذا في كُـتبِ الحـديثِ
ليسَ السمينُ -صاحِ- كالغثيثِ!
13- والحمدُ للهِ اتصالًا مُرسلا
مُصليًا دومًا بلا قَطعٍ، ولا ...
لأبي سفيان عمرو سادات الشيخ
وفقه الله
1- حمدًا لمن أوحى القُرانَ، والأثرْ
// إلـى النبيِّ ثمّ شاعَ، وانتـشرْ
2- تواتـرًا؛ وذاكَ في القُـرانِ
// أمّا حديثـهُ، فقل نوعـانِ :
3- تواتـرٌ قسمانِ : لفظٌ كُررا
// والثانِ بالمعنى الذي تَقررا
4- ثُمّ الآحادُ حـدّهُ المقـبولُ :
// ما جازَ فيهِ الردُّ، والقبولُ
5- فالشرطُ: ١وصلُ ٢ضابطٍ ٣مُعـدَّلا
// ٤ من دون أن يُشذَّ، ٤ أو يُعلّلا
6- ومنه: ١فردٌ -صاحِ- ٢ والعزيزُ
// ٣ فوقَهما المشهورُ؛ يَستميزُ
7- من كلّ قولٍ جاءَ عنهُ، أو عملْ
// أو وصفهِ، وما أقرّ، أو نقلْ!
8- عن أممٍ، وخُصّ عن ربّ الورى=
// وهْو الحديثُ القدُسيُّ؛ لا مِـرا :
9- قسمانِ : قولٌ، ثم فعلٌ، والسُّننْ =
// جميعُها منها الصحيحُ، والحسنْ
10- نوعانِ: قل : بذاتهِ قد اعتمدْ
والثانِ: ما بغيره قد اعتضدْ
11- وكلُّ ما أخلّ ضعفًا؛ اعتبرْ
// قسمان: مجبورٌ، وغيرُ مُنجبرْ
12- وشرحُ ذا في كُـتبِ الحـديثِ
ليسَ السمينُ -صاحِ- كالغثيثِ!
13- والحمدُ للهِ اتصالًا مُرسلا
مُصليًا دومًا بلا قَطعٍ، ولا ...
لأبي سفيان عمرو سادات الشيخ
وفقه الله
قناةُ أَبي سُفيانَ عَمرو سَاداتٍ الشّيخ
خاتمة متممة البيقونية
فهرس التعليق على متممة البيقونية:
١_https://xn--r1a.website/sofyanamro/7226
٢_https://xn--r1a.website/sofyanamro/7229
٣_https://xn--r1a.website/sofyanamro/7233
٤_https://xn--r1a.website/sofyanamro/7244
٥_https://xn--r1a.website/sofyanamro/7247
٦_https://xn--r1a.website/sofyanamro/7259
٧_https://xn--r1a.website/sofyanamro/7261
٨_https://xn--r1a.website/sofyanamro/7267
٩_https://xn--r1a.website/sofyanamro/7273
١٠_https://xn--r1a.website/sofyanamro/7284
١١_https://xn--r1a.website/sofyanamro/7290
١٢_https://xn--r1a.website/sofyanamro/7298
١٣_https://xn--r1a.website/sofyanamro/7305
١٤_https://xn--r1a.website/sofyanamro/7315
١٥_https://xn--r1a.website/sofyanamro/7334
١٦_https://xn--r1a.website/sofyanamro/7355
١٧_https://xn--r1a.website/sofyanamro/7364
١٨_https://xn--r1a.website/sofyanamro/7366
١٩_https://xn--r1a.website/sofyanamro/7369
٢٠_https://xn--r1a.website/sofyanamro/7228 المتن مكتوبا
١_https://xn--r1a.website/sofyanamro/7226
٢_https://xn--r1a.website/sofyanamro/7229
٣_https://xn--r1a.website/sofyanamro/7233
٤_https://xn--r1a.website/sofyanamro/7244
٥_https://xn--r1a.website/sofyanamro/7247
٦_https://xn--r1a.website/sofyanamro/7259
٧_https://xn--r1a.website/sofyanamro/7261
٨_https://xn--r1a.website/sofyanamro/7267
٩_https://xn--r1a.website/sofyanamro/7273
١٠_https://xn--r1a.website/sofyanamro/7284
١١_https://xn--r1a.website/sofyanamro/7290
١٢_https://xn--r1a.website/sofyanamro/7298
١٣_https://xn--r1a.website/sofyanamro/7305
١٤_https://xn--r1a.website/sofyanamro/7315
١٥_https://xn--r1a.website/sofyanamro/7334
١٦_https://xn--r1a.website/sofyanamro/7355
١٧_https://xn--r1a.website/sofyanamro/7364
١٨_https://xn--r1a.website/sofyanamro/7366
١٩_https://xn--r1a.website/sofyanamro/7369
٢٠_https://xn--r1a.website/sofyanamro/7228 المتن مكتوبا
عشرية المصطلح (1).pdf
363.5 KB
عشرية المصطلح.pdf
#من_فقه_المحدثين
قالَ البخاريُّ في صحيحهِ :
كتابُ العلمِ، باب: من سمعَ شيئًا فراجعَ فيه حتى يعرفهُ :
حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا نَافِعُ بْنُ عُمَرَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ أَنَّ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَتْ لَا تَسْمَعُ شَيْئًا لَا تَعْرِفُهُ، إِلَّا رَاجَعَتْ فِيهِ حَتَّى تَعْرِفَهُ، وَأَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " مَنْ حُوسِبَ عُذِّبَ ". قَالَتْ عَائِشَةُ : فَقُلْتُ : أَوَلَيْسَ يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى : { فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا } قَالَتْ : فَقَالَ :
"إِنَّمَا ذَلِكِ الْعَرْضُ، وَلَكِنْ مَنْ نُوقِشَ الْحِسَابَ يَهْلِكْ".
قال ابن حجر : "وفي الحديث :
١- ما كان عند عائشة من الحرص على تفهم معاني الحديث. ٢-وأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن يتضجر من المراجعة في العلم.
٣- وفيه جواز المناظرة.
٤-ومقابلة السنة بالكتاب.
٥- وتفاوت الناس في الحساب.
٦- وفيه أن السؤال عن مثل هذا لم يدخل فيما نهي الصحابة عنه في قوله تعالى: { لا تسألوا عن أشياء } وفي حديث أنس: " كنا نهينا أن نسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن شيء ". وقد وقع نحو ذلك لغير عائشة، ففي حديث حفصة أنها لما سمعت: " لا يدخل النار أحد ممن شهد بدرا والحديبية " قالت. أليس الله يقول: { وإن منكم إلا واردها } فأجيبت بقوله: { ثم ننجي الذين اتقوا } الآية. وسأل الصحابة لما نزلت: { الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم } : أينا لم يظلم نفسه ؟ فأجيبوا بأن المراد بالظلم الشرك.
والجامع بين هذه المسائل الثلاث ظهور العموم في الحساب والورود والظلم، فأوضح لهم أن المراد في كل منها أمر خاص.
ولم يقع مثل هذا من الصحابة إلا قليلا مع توجه السؤال وظهوره، وذلك لكمال فهمهم ومعرفتهم باللسان العربي، فيحمل ما ورد من ذم من سأل عن المشكلات على من سأل تعنتا كما قال تعالى : { فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة } وفي حديث عائشة: " فإذا رأيتم الذين يسألون عن ذلك فهم الذين سمى الله فاحذروهم ". ومن ثم أنكر عمر على صبيغ لما رآه أكثر من السؤال عن مثل ذلك وعاقبه..."؛ ينظر : فتح الباري لابن حجر رحمه الله تعالى.
قالَ البخاريُّ في صحيحهِ :
كتابُ العلمِ، باب: من سمعَ شيئًا فراجعَ فيه حتى يعرفهُ :
حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا نَافِعُ بْنُ عُمَرَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ أَنَّ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَتْ لَا تَسْمَعُ شَيْئًا لَا تَعْرِفُهُ، إِلَّا رَاجَعَتْ فِيهِ حَتَّى تَعْرِفَهُ، وَأَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " مَنْ حُوسِبَ عُذِّبَ ". قَالَتْ عَائِشَةُ : فَقُلْتُ : أَوَلَيْسَ يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى : { فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا } قَالَتْ : فَقَالَ :
"إِنَّمَا ذَلِكِ الْعَرْضُ، وَلَكِنْ مَنْ نُوقِشَ الْحِسَابَ يَهْلِكْ".
قال ابن حجر : "وفي الحديث :
١- ما كان عند عائشة من الحرص على تفهم معاني الحديث. ٢-وأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن يتضجر من المراجعة في العلم.
٣- وفيه جواز المناظرة.
٤-ومقابلة السنة بالكتاب.
٥- وتفاوت الناس في الحساب.
٦- وفيه أن السؤال عن مثل هذا لم يدخل فيما نهي الصحابة عنه في قوله تعالى: { لا تسألوا عن أشياء } وفي حديث أنس: " كنا نهينا أن نسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن شيء ". وقد وقع نحو ذلك لغير عائشة، ففي حديث حفصة أنها لما سمعت: " لا يدخل النار أحد ممن شهد بدرا والحديبية " قالت. أليس الله يقول: { وإن منكم إلا واردها } فأجيبت بقوله: { ثم ننجي الذين اتقوا } الآية. وسأل الصحابة لما نزلت: { الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم } : أينا لم يظلم نفسه ؟ فأجيبوا بأن المراد بالظلم الشرك.
والجامع بين هذه المسائل الثلاث ظهور العموم في الحساب والورود والظلم، فأوضح لهم أن المراد في كل منها أمر خاص.
ولم يقع مثل هذا من الصحابة إلا قليلا مع توجه السؤال وظهوره، وذلك لكمال فهمهم ومعرفتهم باللسان العربي، فيحمل ما ورد من ذم من سأل عن المشكلات على من سأل تعنتا كما قال تعالى : { فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة } وفي حديث عائشة: " فإذا رأيتم الذين يسألون عن ذلك فهم الذين سمى الله فاحذروهم ". ومن ثم أنكر عمر على صبيغ لما رآه أكثر من السؤال عن مثل ذلك وعاقبه..."؛ ينظر : فتح الباري لابن حجر رحمه الله تعالى.
Audio
ميسر العروض