هيَ الدنيا ستعلمُها تزولُ
ويأكلُ شمسَ فرحتِها الأفولُ!
ألم تعجبْ؛ وتُبصرَ في قفاها
مزيد حـياتِها= موتٌ يَصولُ!
ويأكلُ شمسَ فرحتِها الأفولُ!
ألم تعجبْ؛ وتُبصرَ في قفاها
مزيد حـياتِها= موتٌ يَصولُ!
عن ابن عباس -رضي الله عنهما- قال: كان النبي -صلى الله عليه وسلم- : يُعوِّذ الحسن، والحسين، ويقول: «إن أباكما كان يُعوِّذُ بها إسماعيل وإسحاق، أعوذ بكلمات الله التامة، من كل شيطانٍ وهامة، ومن كل عينٍ لامَّة»، رواه البخاري.
قال الحافظ: في "الفتح" (6/ 410): قوله: ومن كل عينٍ لامَّة: قال الخطابي: المُراد به كل داء وآفة تلمُّ بالإنسان، من جنونٍ وخبل.
وقال أبو عبيد: أصله من ألممتُ إِلمامًا، وإنما قال: لامَّة؛ لأنه أراد أنها ذات لمم.
وقال ابن الأنباري يعني: أنها تأتي في وقتٍ بعد وقت، وقال لامَّة ليُؤاخي لفظ هامَّة؛ لكونه أخف على اللسان؛ اهـ.
قال الحافظ: في "الفتح" (6/ 410): قوله: ومن كل عينٍ لامَّة: قال الخطابي: المُراد به كل داء وآفة تلمُّ بالإنسان، من جنونٍ وخبل.
وقال أبو عبيد: أصله من ألممتُ إِلمامًا، وإنما قال: لامَّة؛ لأنه أراد أنها ذات لمم.
وقال ابن الأنباري يعني: أنها تأتي في وقتٍ بعد وقت، وقال لامَّة ليُؤاخي لفظ هامَّة؛ لكونه أخف على اللسان؛ اهـ.