٤٨)- واجمـعْ شـبيهًا إلى شِـبهٍ؛ تَدبّـرَهُ
يأتيكَ فقهُ الذي يَخفى على سَـدَدِ
***
خاتمة
***
٤٩)- هذا؛ وأسألُ ربّي منهُ مغفرةً
لوالديَّ، ولي، واجعلهُ في ولدي
٥٠)- ثمّ الصلاةُ على خيرِ البريّـةِ ما
كانَ الضياءُ، وفي كفِّ الحياةِ نَدي
٥١)- والحمدُ للهِ عدّ الخـلقِ أجمعِهِ
عبرَ الزمانِ -على ما شاءَ- مُطّـرِدِ
***
لأبي سفيان
عمرو أحمد عبد السلام سادات الشيخ
غفر الله له
ولوالديه ومشايخه والمسلمين
***
منتصف ليلة الاثنين العاشر من شهر ربيع الأول ١٤٤٥ من هجرة سيدنا رسول الله -صلى الله عليه، وآله، وسلم- في حرم الله -سبحانه وتعالى- الآمن -زاده الله عزا وأمنا-، بمكة المكرمة -زادها الله رفعة وشرفا-، والحمد لله أولا وآخرا باطنا وظاهرا، مصليا مسلما على خير الورى، وآله وصحبه، ومن على دربهم جرى.
يأتيكَ فقهُ الذي يَخفى على سَـدَدِ
***
خاتمة
***
٤٩)- هذا؛ وأسألُ ربّي منهُ مغفرةً
لوالديَّ، ولي، واجعلهُ في ولدي
٥٠)- ثمّ الصلاةُ على خيرِ البريّـةِ ما
كانَ الضياءُ، وفي كفِّ الحياةِ نَدي
٥١)- والحمدُ للهِ عدّ الخـلقِ أجمعِهِ
عبرَ الزمانِ -على ما شاءَ- مُطّـرِدِ
***
لأبي سفيان
عمرو أحمد عبد السلام سادات الشيخ
غفر الله له
ولوالديه ومشايخه والمسلمين
***
منتصف ليلة الاثنين العاشر من شهر ربيع الأول ١٤٤٥ من هجرة سيدنا رسول الله -صلى الله عليه، وآله، وسلم- في حرم الله -سبحانه وتعالى- الآمن -زاده الله عزا وأمنا-، بمكة المكرمة -زادها الله رفعة وشرفا-، والحمد لله أولا وآخرا باطنا وظاهرا، مصليا مسلما على خير الورى، وآله وصحبه، ومن على دربهم جرى.
قناةُ أَبي سُفيانَ عَمرو سَاداتٍ الشّيخ
Noor_Book_com_القائد_إلى_تصحيح_العقائد_ت_الألباني.pdf
موعدنا
الخميس المقبل بإذن الله تعالى.
الخميس المقبل بإذن الله تعالى.
أنعمْ بطِيبِ النفسِ؛ ماءٌ سَلسلُ
- تحيا بهِ هذي الحياةُ، وتفضلُ!
طِـيبٌ بهِ فاحـتْ طِباعٌ عِطـرُها
- لِـينٌ، وحُـسنُ مقـالةٍ، وتحـمّلُ
خيرُ الطِّبائِعِ في العِبادِ جميعِهمْ
-شخصٌ جميلُ الفعلِ لا يتمحّلُ
فـذٌّ يُذيـقُ الناسَ حُــرَّ خِـــلالهِ
- عَـتِقٌ عـبيدَ خصـالِهم؛ يَـتأوّلُ
راضٍ بما قــسمَ الإلهُ قــناعةً
ــ وإذا يُشـــاكُ بِشـــوكَةٍ يَتَــجمّلُ
ولكمْ يُراعي القوْلَ قبْلَ مقالِهِ!
- ليصيرَ قولاً يُسْتسَاغُ؛ ويُـقْـبَلُ!
قد زادَ من حسّ الشُّعُورَ بِغيْرِهِ
-فتراهُ يُحسنُ في الفِعالِ، وينفلُ!
للهِ درُّ القائلـــينَ بفـعـلِهم
- حُـسنًا تَطـيبُ بـهِ النفوسُ، وتَجــملُ
لولاهمُ لقد استحالَ نعيمُها
ـ كيف الجحـيمُ؟! فـذاكَ ما لا يُعـقلُ!
- تحيا بهِ هذي الحياةُ، وتفضلُ!
طِـيبٌ بهِ فاحـتْ طِباعٌ عِطـرُها
- لِـينٌ، وحُـسنُ مقـالةٍ، وتحـمّلُ
خيرُ الطِّبائِعِ في العِبادِ جميعِهمْ
-شخصٌ جميلُ الفعلِ لا يتمحّلُ
فـذٌّ يُذيـقُ الناسَ حُــرَّ خِـــلالهِ
- عَـتِقٌ عـبيدَ خصـالِهم؛ يَـتأوّلُ
راضٍ بما قــسمَ الإلهُ قــناعةً
ــ وإذا يُشـــاكُ بِشـــوكَةٍ يَتَــجمّلُ
ولكمْ يُراعي القوْلَ قبْلَ مقالِهِ!
- ليصيرَ قولاً يُسْتسَاغُ؛ ويُـقْـبَلُ!
قد زادَ من حسّ الشُّعُورَ بِغيْرِهِ
-فتراهُ يُحسنُ في الفِعالِ، وينفلُ!
للهِ درُّ القائلـــينَ بفـعـلِهم
- حُـسنًا تَطـيبُ بـهِ النفوسُ، وتَجــملُ
لولاهمُ لقد استحالَ نعيمُها
ـ كيف الجحـيمُ؟! فـذاكَ ما لا يُعـقلُ!
قناةُ أَبي سُفيانَ عَمرو سَاداتٍ الشّيخ
القائد_إلى_تصحيح_العقائد_طبعة_عالم_الفوائد.pdf
الليلة بإذن الله تعالى
تمام الساعة التاسعة
وبالله التوفيق والسداد.
تمام الساعة التاسعة
وبالله التوفيق والسداد.
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
لنا في القدس ألوية
https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=pfbid0vEAsqCirWFPXdapuwfHZstYyTeVT6BPLQXjBVGw3ewAhF4k2FTAzSpuhrh621QZ1l&id=100011656450295&sfnsn=scwspmo&mibextid=VhDh1V
إنني لعلى يقين لا يتزحزح، بل يزداد ثباتا مع الآلام الموجـعة؛ أن تلك الهـزائم = هزائـم المسـلمين هـي هـي في نفــسها نصـر للإسـلام نفـسه الذي قد أخبر بهذا، وقد بيّن مـوجـبات النـصـر، وعزائمه، كما بيّن أسباب الهزيمة وعواقبها!، وأن الله -تعالى- لا يُحابي في سننه الكونية أحدًا.
علـى أننـي مـع الأحـداث الجــسام أملأ صـدري من المـشاهد المؤلمة رغم فجاعتها!؛ لتكون نارا تلظى يوم اللقاء علـى العـدو الغاشم، أو أنقلها إلى الأجيال القابلة؛ ليشعلوا بها نيران النصـر، ومواقد العز، ومشاعل الحرية؛ ويومئذ يفـرح المؤمـنون بنصـر الله؛ ألا إن نصر الله قريب!
إنني لعلى يقين لا يتزحزح، بل يزداد ثباتا مع الآلام الموجـعة؛ أن تلك الهـزائم = هزائـم المسـلمين هـي هـي في نفــسها نصـر للإسـلام نفـسه الذي قد أخبر بهذا، وقد بيّن مـوجـبات النـصـر، وعزائمه، كما بيّن أسباب الهزيمة وعواقبها!، وأن الله -تعالى- لا يُحابي في سننه الكونية أحدًا.
علـى أننـي مـع الأحـداث الجــسام أملأ صـدري من المـشاهد المؤلمة رغم فجاعتها!؛ لتكون نارا تلظى يوم اللقاء علـى العـدو الغاشم، أو أنقلها إلى الأجيال القابلة؛ ليشعلوا بها نيران النصـر، ومواقد العز، ومشاعل الحرية؛ ويومئذ يفـرح المؤمـنون بنصـر الله؛ ألا إن نصر الله قريب!
Facebook
Log in or sign up to view
See posts, photos and more on Facebook.
كفرتْ بلادُ الغربِ طُرًّا بالذي
* زعمتْ دُهورًا أنّهُ الإيمانُ!
ما زادنا إلا البصيرةَ؛ إنّهم
*معيارُهم ما يَرتضي الشيطانُ!
مكيالُهم حرباءُ حسبَ مرادِهم
*ليست حقوقًا؛ أيّها الإنسانُ!
* زعمتْ دُهورًا أنّهُ الإيمانُ!
ما زادنا إلا البصيرةَ؛ إنّهم
*معيارُهم ما يَرتضي الشيطانُ!
مكيالُهم حرباءُ حسبَ مرادِهم
*ليست حقوقًا؛ أيّها الإنسانُ!
ما كـلُّ مَن دانَ الهُدى ديّانُ
*كلا؛ ولا نفـثَ المُـنى شـيطانُ!
أوَ كلُّ ما رأتِ العيونُ حقيقةٌ؟!
هذا السـرابُ، وهذهِ الرومانُ!
لا تُنبتُ الأرضُ السِّباخُ؛ وإن ترى
*مِن نبـتةٍ؛ فالضُّـرُّ، والخِـذلانُ!
كم يصدقُ التاريخُ حقًا؛ إنّـما
*ضـلّتْ عـقولٌ، فانطـلى البُهتانُ!
كتبتْ يدُ الأيامِ مُذْ كانتْ على
*وجهِ اللـئامِ: أيُؤمنُ اللُؤمـانُ؟!
أيُصدّقُ الغربُ الدعـيُّ؟!، وإفـكُهُ
*طفحتْ بسوءِ صـنيعِهِ الأزمانُ!
"أُوربانُ" قُم؛ أخبرْ بَنيَّ؛ فإنّهم
لم يَدروا ما الحـملاتُ؟!؛ يا أوربانُ!
"فرْناندو" أيقظْ "إيزبيلا"؛ واشرحا
لبُـنـيِّ "حـامٍ" ما هـوَ الكُـفرانُ؟!
أمحاكمَ التفتيشِ: هذا "بُلْـفُـرٌ"
صنعَ "الطوائفَ"؛ فاغتوى العُربانُ!
زرعوا الكِيانَ الصـ.هيونيَّ بأرضِنا
فاستنوقتْ، واستأسدَ الجُرذانُ!
واليومَ كم يرجو المُغفّلُ منهمُ
خيرًا؛ فهل تروي الظما النيرانُ؟!
كفرتْ بلادُ الغربِ طُرًّا بالذي
* زعـمتْ دُهـورًا أنّهُ الإيمانُ!
ما زادنا إلا البصـيرةَ؛ أنّهم
*معـيارُهم ما يَرتضي الطـغيانُ!
مكيالُهم حرباءُ؛ حسْبَ مُرادِهم
*ليست حقـوقًا؛ أيّها الإنسانُ!
"رينبو" فليسَ بهِ بياضُ ضمائرٍ!
*بل لاطـهُ من رجسِهم ألوانُ!
إنّ الأُلى راعَـوا بِـغاءَ شُـذوذِهم
*راعَـوا بهِ شُـذّاذَهم، وأعانوا
ما العيبُ إلا عيبَ مَن والَوا، ومَن
*قد طـبّعوا، فتطاولَ البُغيانُ!
ما العيبُ إلا عيبَ من جهلوا؛ بلى
وتجاهلوا قدرَ العُداةِ ؛ فهانوا!
ما الخَيبةُ الكُبرى سوى لم يقدُروا
أسلافَهم، فاجتاحَهم طُوفانُ!
فاجتاحَهم خزيٌ جزاءَ نكولِهم
عن نُصرةِ الأقصى الأبيِّ؛ ومانوا!
ليستْ هزيمتُنا هزيمةَ دينِنا
بل نصـرُهُ؛ يُنبيكَـمُـ القُـرآنُ!
يا أمّـةً هـي خـيرُ مَن داسَ الثرى
شهدَ الزمانُ، وتشهدُ الوديانُ!
يا أمّـةً عظمتْ على رُغمِ البَـلا!
أنتِ الجـبالُ، وغـيرُكِ القيعانُ!
أنتِ النسورُ؛ لكِ السماءُ وعزُّها
وتهابُ منكِ البومُ، والغِـربانُ!
قومي إلى المجدِ التليدِ لتنفضي
عنكِ الغبارَ؛ فطارفٌ يَزدانُ!
نادتكِ مصرٌ، والخليجُ، وشامُنا
وعراقُنا، والغربُ، والسودانُ!
نادتكِ أرضُ اللّهِ هيّا إنّني
كُـلّي اشـتياقٌ زانهُ إيـمانُ!
*كلا؛ ولا نفـثَ المُـنى شـيطانُ!
أوَ كلُّ ما رأتِ العيونُ حقيقةٌ؟!
هذا السـرابُ، وهذهِ الرومانُ!
لا تُنبتُ الأرضُ السِّباخُ؛ وإن ترى
*مِن نبـتةٍ؛ فالضُّـرُّ، والخِـذلانُ!
كم يصدقُ التاريخُ حقًا؛ إنّـما
*ضـلّتْ عـقولٌ، فانطـلى البُهتانُ!
كتبتْ يدُ الأيامِ مُذْ كانتْ على
*وجهِ اللـئامِ: أيُؤمنُ اللُؤمـانُ؟!
أيُصدّقُ الغربُ الدعـيُّ؟!، وإفـكُهُ
*طفحتْ بسوءِ صـنيعِهِ الأزمانُ!
"أُوربانُ" قُم؛ أخبرْ بَنيَّ؛ فإنّهم
لم يَدروا ما الحـملاتُ؟!؛ يا أوربانُ!
"فرْناندو" أيقظْ "إيزبيلا"؛ واشرحا
لبُـنـيِّ "حـامٍ" ما هـوَ الكُـفرانُ؟!
أمحاكمَ التفتيشِ: هذا "بُلْـفُـرٌ"
صنعَ "الطوائفَ"؛ فاغتوى العُربانُ!
زرعوا الكِيانَ الصـ.هيونيَّ بأرضِنا
فاستنوقتْ، واستأسدَ الجُرذانُ!
واليومَ كم يرجو المُغفّلُ منهمُ
خيرًا؛ فهل تروي الظما النيرانُ؟!
كفرتْ بلادُ الغربِ طُرًّا بالذي
* زعـمتْ دُهـورًا أنّهُ الإيمانُ!
ما زادنا إلا البصـيرةَ؛ أنّهم
*معـيارُهم ما يَرتضي الطـغيانُ!
مكيالُهم حرباءُ؛ حسْبَ مُرادِهم
*ليست حقـوقًا؛ أيّها الإنسانُ!
"رينبو" فليسَ بهِ بياضُ ضمائرٍ!
*بل لاطـهُ من رجسِهم ألوانُ!
إنّ الأُلى راعَـوا بِـغاءَ شُـذوذِهم
*راعَـوا بهِ شُـذّاذَهم، وأعانوا
ما العيبُ إلا عيبَ مَن والَوا، ومَن
*قد طـبّعوا، فتطاولَ البُغيانُ!
ما العيبُ إلا عيبَ من جهلوا؛ بلى
وتجاهلوا قدرَ العُداةِ ؛ فهانوا!
ما الخَيبةُ الكُبرى سوى لم يقدُروا
أسلافَهم، فاجتاحَهم طُوفانُ!
فاجتاحَهم خزيٌ جزاءَ نكولِهم
عن نُصرةِ الأقصى الأبيِّ؛ ومانوا!
ليستْ هزيمتُنا هزيمةَ دينِنا
بل نصـرُهُ؛ يُنبيكَـمُـ القُـرآنُ!
يا أمّـةً هـي خـيرُ مَن داسَ الثرى
شهدَ الزمانُ، وتشهدُ الوديانُ!
يا أمّـةً عظمتْ على رُغمِ البَـلا!
أنتِ الجـبالُ، وغـيرُكِ القيعانُ!
أنتِ النسورُ؛ لكِ السماءُ وعزُّها
وتهابُ منكِ البومُ، والغِـربانُ!
قومي إلى المجدِ التليدِ لتنفضي
عنكِ الغبارَ؛ فطارفٌ يَزدانُ!
نادتكِ مصرٌ، والخليجُ، وشامُنا
وعراقُنا، والغربُ، والسودانُ!
نادتكِ أرضُ اللّهِ هيّا إنّني
كُـلّي اشـتياقٌ زانهُ إيـمانُ!