[[عَـونُ المَـولى بنـظمِ القواعـدِ الخـمسِ الكُـبرى]]
***
مقدمة
***
١)- يا طالبَ الفقهِ خُذ كُبرى قواعدهِ
مِن بعدِ حمدِ الإلهِ السّيدِ الصمدِ
٢)- ثم الصّلاةُ على المُختارِ؛ ما فُقهتْ
أحكامُـهُ، واستنارَ الدربُ بالرشَـدِ
٣)- واللهَ أسألُهُ فضلَ القبولِ؛ عسى
يَرضى؛ فمَن يَرتضيهِ للجِنانِ هُدي
***
تمهيد
***
٤)- كُبرى القواعدِ خمسٌ في شريعتِنا
مَن حازَها فازَ في الدارينِ؛ فاجتهدِ
٥)- لها فروعٌ، وفي كلٍّ ضوابطُهُ
مَن يضبطِ الأصلَ يَجني أفرعَ المَـددِ
٦)- هـذي القواعـدُ حقًّا فقهُها دررٌ
مَن يَجمعِ الدُّرَّ؛ زانَ الفهمَ؛ فانتضـدِ
***
القاعدة الأولى
((الأمور بمقاصدها))
***
٧)- فأولًا: إنّما الأعمالُ صحّـتُها
مِن صحّـةِ القصدِ بالنياتِ؛ فاقتصـدِ
٨)- لا يصلحُ الفرعُ إذ في أصلِهِ خللٌ
كـلُّ بـناءٍ بغيرِ الأصلِ في هَـدَدِ
٩)- فالبيعُ للبيعِ غيرُ الغِـشِّ؛ يَخدعُهُ
وزِيجةُ العِـفِّ غيرُ التـيسِ في المَسدِ
١٠)- إلا التروكَ فما مِن شرطِ صحّتِها
مِن نيّةٍ؛ كالديـونِ، أو زوالِ رَدي
١١)- ثم الوسائلُ في حكمِ المقاصدِ؛ إذ
ما أدّى للشيءِ مثلُ الشيءِ؛ فاعتمدِ
١٢)- فواجبٌ كلُّ ما أدّى لواجبهِ
مثلُ الشراءِ لماءِ الطُّـهرِ؛ لم يَجـدِ
١٣)- ومثلُهُ الندبُ في شِرا السواكِ، كذا
الْـ مَكـروهُ كالثُّومِ في جـماعةٍ، وقَـدِ
١٤)- كذاكَ تحريمُ ما أدّى لمعصيةٍ
بيعُ السلاحِ وأمرُ الناسِ في لَددِ
١٥)- وفي الفروعِ لها : سدُّ الذرائعِ؛ قلْ:
يحرمُ الاهـداءُ للعـمّالِ، لا تَحـدِ
١٦)- كذا اعتبارُ المعاني في العقودِ؛ فلو
قالَ : الحقي؛ فرّقوا: أرادَ، لم يُـردِ!
***
القاعدة الثانية
((المشقة تجلب التيسير))
***
١٧)- وثانيًا كلّما ضاقتْ؛ فقد وَسعـتْ
إنْ شـقَّ أمـرٌ أتى التيسيرُ كالسَّنَدِ
١٨)- مثلُ الجلوسِ لغيرِ قادرٍ، وكذا
جمعٌ، وقصرٌ لِـسَفْـرٍ خارجَ البلدِ
١٩)- مِنها: الضروراتُ فكٌّ للحُظورِ على
قَـدْرٍ؛ كأكـلكَ مِن ميْتٍ مِنَ الأوَدِ
٢٠)- وحاجةٌ نزلتْ مثلَ الضرورةِ؛ قُل:
صلاةُ رَحْـلٍ لأجلِ الريحِ، والبرَدِ
٢١)- وفي الذرائعِ قلْ: في حاجةٍ جُوّزتْ
مثلُ: العرايا بخَـرْصٍ رُخـصةَ الفَقَـدِ
٢٢)- لا يُسقطُ العُسْرُ مَيسورًا؛ كمسحتهِ
على الجـبيرةِ، أو تيـمّمِ الصُّـعُـدِ
***
القاعدة الثالثة
((الضرر يزال))
***
٢٣)- وثالثًا : لا ضِـرارَ، بل سترفعهُ
أو حـلَّ؛ تدفعُـهُ، بالقدْرِ؛ لا تَـزدِ
٢٤)- كالنجْـشِ، والعـيبِ في زوجٍ، وفي سِلعٍ
والحَجْرِ، أو شُفـعةٍ، والأرْشِ، والقَـوَدِ
٢٥)- ولا يُـزالُ بمِثلٍ؛ ويْكأنْهُ هُوا
كمنكِـرٍ مُنكَـرًا بالمِـثلِ لم يَكـدِ!
٢٦)- كذا يُزالُ بما بهِ الصـلاحُ؛ وذا
شيئًا فشيئًا؛ كدفعِ الصائلِ الحَقِـدِ
٢٧)- وذو الخصوصِ لذي العمومِ مُحتَمِلٌ
كـحَجرِ مُـعدٍ لمـنعِ النـقلِ في العَددِ
***
القاعدة الرابعة
((اليقين لا يزول بالشك))
***
٢٨)- ورابعًا : فاليقـينُ لا يُـزالُ سِـوى
بالمِثلِ؛ لا بالشـكوكِ؛ امضِ، ولا تَعُـدِ
٢٩)- فالأصلُ في أمّـةِ المُختارِ -تَعرفهُ-
إيمـانُها، لا تَقُـلْ بالضدِّ، كـالقَـعَدِ
٣٠)- والأصلُ يَبقى كما قد كانَ قبلُ؛ وذا
كالطُّهـرِ، أو ضـدّهِ، والنّكْـحِ، والعِـددِ
٣١)- والأصلُ في هذهِ الأشياءِ طُهرتُها
مُـباحةً؛ طالما بالضدِّ لم تَـرِدِ
٣٢)- كالماءِ، والأرضِ، أو كاللُّـبْسِ، أو نُظمٍ
في البيعِ، أو نحوهِ؛ جدّت؛ بلا فَسَدِ
٣٣)- كـذا بـراءةُ كـلِّ ذمّـةٍ طـالما
لم يثـبتِ العـكسُ في مالٍ، وفي جسدِ
***
القاعدة الخامسة
((العادة محكّمة))
***
٣٤)- وخامسًا: حكّـمِ الأعرافَ ما اطّردتْ
بغـيرِ ما خُـلفـةٍ لشِـرعةِ الأحـدِ
٣٥)- مـجالُها اللفـظُ في شـرعٍ؛ وما وردَ
التعريفُ، أو في حـياةِ الناسِ بالرَّصَـدِ
٣٦)- كالنفـقاتِ، وكالإحـسانِ؛ تَعـرفهُ
والوزنِ، والكيلِ، والمَـهرِ، وكالمُـددِ
٣٧)- والعرفُ نوعانِ؛ قل: عمّ؛ كحدِّ سَـفرْ
أو خـصَّ في مِهنةٍ، أو عِـلمٍ، او بلـدِ
٣٨)- وقولُهم في تغيرِ الفتاوى على
ما كانَ مَرجعهُ للعُرفِ؛ فاستفدِ
***
((القاعدة الجامعة))
***
٣٩)- جميعُها مُدرجٌ في جلبِ مصلحةٍ
أو درءِ مفسدةٍ، في الحالِ، والأمـدِ
٤٠)- فانظـرْ إلى ما يـؤولُ بالأمـورِ؛ فكمْ
مِن دونِ ذا مُفسدٌ في زيِّ مجتـهدِ!
٤١)- وفي التعارضِ قُلْ: أعلى المَصالحِ، أو
أدنى المفاسـدِ؛ وهْـوَ أعـمدُ العُمُـدِ
٤٢)- في حفظ خمسةِ كُـلّياتِ شِرعتِنا
دينٍ، ونفسٍ، حِـجًى، والعِرضِ، والتلَـدِ
٤٣)- فيها الحدودُ أتتْ؛ في ردّةٍ، وكذا
قتلٍ، وسُكرٍ، زنًى، والسَّـرْقِ= بَـترُ يـدِ!
٤٤)- وهْيَ زواجرُ عن إفسادِ مَن فَسدوا
وفي القـصاصِ حياةُ الناسِ في رَغـدِ
٤٥)- وهْي جوابرُ للجاني، ومَكْـفَرةٌ
وجبرُ مَن قد جَنى عليهِ في الصَّـدَدِ
***
وصايا
***
٤٦)- فاحفظْ -هُديتَ- وكُن للفهمِ مُحـتفزًا
تُحفـظْ؛ وأصِّـلْ فـذو التأصيلِ كالوَتَـدِ
٤٧)- وألحـقِ الفـرعَ في أصـلٍ بأمثلةٍ
واجعلْـهما -دائمًا- كالمتنِ، والسنَدِ
***
مقدمة
***
١)- يا طالبَ الفقهِ خُذ كُبرى قواعدهِ
مِن بعدِ حمدِ الإلهِ السّيدِ الصمدِ
٢)- ثم الصّلاةُ على المُختارِ؛ ما فُقهتْ
أحكامُـهُ، واستنارَ الدربُ بالرشَـدِ
٣)- واللهَ أسألُهُ فضلَ القبولِ؛ عسى
يَرضى؛ فمَن يَرتضيهِ للجِنانِ هُدي
***
تمهيد
***
٤)- كُبرى القواعدِ خمسٌ في شريعتِنا
مَن حازَها فازَ في الدارينِ؛ فاجتهدِ
٥)- لها فروعٌ، وفي كلٍّ ضوابطُهُ
مَن يضبطِ الأصلَ يَجني أفرعَ المَـددِ
٦)- هـذي القواعـدُ حقًّا فقهُها دررٌ
مَن يَجمعِ الدُّرَّ؛ زانَ الفهمَ؛ فانتضـدِ
***
القاعدة الأولى
((الأمور بمقاصدها))
***
٧)- فأولًا: إنّما الأعمالُ صحّـتُها
مِن صحّـةِ القصدِ بالنياتِ؛ فاقتصـدِ
٨)- لا يصلحُ الفرعُ إذ في أصلِهِ خللٌ
كـلُّ بـناءٍ بغيرِ الأصلِ في هَـدَدِ
٩)- فالبيعُ للبيعِ غيرُ الغِـشِّ؛ يَخدعُهُ
وزِيجةُ العِـفِّ غيرُ التـيسِ في المَسدِ
١٠)- إلا التروكَ فما مِن شرطِ صحّتِها
مِن نيّةٍ؛ كالديـونِ، أو زوالِ رَدي
١١)- ثم الوسائلُ في حكمِ المقاصدِ؛ إذ
ما أدّى للشيءِ مثلُ الشيءِ؛ فاعتمدِ
١٢)- فواجبٌ كلُّ ما أدّى لواجبهِ
مثلُ الشراءِ لماءِ الطُّـهرِ؛ لم يَجـدِ
١٣)- ومثلُهُ الندبُ في شِرا السواكِ، كذا
الْـ مَكـروهُ كالثُّومِ في جـماعةٍ، وقَـدِ
١٤)- كذاكَ تحريمُ ما أدّى لمعصيةٍ
بيعُ السلاحِ وأمرُ الناسِ في لَددِ
١٥)- وفي الفروعِ لها : سدُّ الذرائعِ؛ قلْ:
يحرمُ الاهـداءُ للعـمّالِ، لا تَحـدِ
١٦)- كذا اعتبارُ المعاني في العقودِ؛ فلو
قالَ : الحقي؛ فرّقوا: أرادَ، لم يُـردِ!
***
القاعدة الثانية
((المشقة تجلب التيسير))
***
١٧)- وثانيًا كلّما ضاقتْ؛ فقد وَسعـتْ
إنْ شـقَّ أمـرٌ أتى التيسيرُ كالسَّنَدِ
١٨)- مثلُ الجلوسِ لغيرِ قادرٍ، وكذا
جمعٌ، وقصرٌ لِـسَفْـرٍ خارجَ البلدِ
١٩)- مِنها: الضروراتُ فكٌّ للحُظورِ على
قَـدْرٍ؛ كأكـلكَ مِن ميْتٍ مِنَ الأوَدِ
٢٠)- وحاجةٌ نزلتْ مثلَ الضرورةِ؛ قُل:
صلاةُ رَحْـلٍ لأجلِ الريحِ، والبرَدِ
٢١)- وفي الذرائعِ قلْ: في حاجةٍ جُوّزتْ
مثلُ: العرايا بخَـرْصٍ رُخـصةَ الفَقَـدِ
٢٢)- لا يُسقطُ العُسْرُ مَيسورًا؛ كمسحتهِ
على الجـبيرةِ، أو تيـمّمِ الصُّـعُـدِ
***
القاعدة الثالثة
((الضرر يزال))
***
٢٣)- وثالثًا : لا ضِـرارَ، بل سترفعهُ
أو حـلَّ؛ تدفعُـهُ، بالقدْرِ؛ لا تَـزدِ
٢٤)- كالنجْـشِ، والعـيبِ في زوجٍ، وفي سِلعٍ
والحَجْرِ، أو شُفـعةٍ، والأرْشِ، والقَـوَدِ
٢٥)- ولا يُـزالُ بمِثلٍ؛ ويْكأنْهُ هُوا
كمنكِـرٍ مُنكَـرًا بالمِـثلِ لم يَكـدِ!
٢٦)- كذا يُزالُ بما بهِ الصـلاحُ؛ وذا
شيئًا فشيئًا؛ كدفعِ الصائلِ الحَقِـدِ
٢٧)- وذو الخصوصِ لذي العمومِ مُحتَمِلٌ
كـحَجرِ مُـعدٍ لمـنعِ النـقلِ في العَددِ
***
القاعدة الرابعة
((اليقين لا يزول بالشك))
***
٢٨)- ورابعًا : فاليقـينُ لا يُـزالُ سِـوى
بالمِثلِ؛ لا بالشـكوكِ؛ امضِ، ولا تَعُـدِ
٢٩)- فالأصلُ في أمّـةِ المُختارِ -تَعرفهُ-
إيمـانُها، لا تَقُـلْ بالضدِّ، كـالقَـعَدِ
٣٠)- والأصلُ يَبقى كما قد كانَ قبلُ؛ وذا
كالطُّهـرِ، أو ضـدّهِ، والنّكْـحِ، والعِـددِ
٣١)- والأصلُ في هذهِ الأشياءِ طُهرتُها
مُـباحةً؛ طالما بالضدِّ لم تَـرِدِ
٣٢)- كالماءِ، والأرضِ، أو كاللُّـبْسِ، أو نُظمٍ
في البيعِ، أو نحوهِ؛ جدّت؛ بلا فَسَدِ
٣٣)- كـذا بـراءةُ كـلِّ ذمّـةٍ طـالما
لم يثـبتِ العـكسُ في مالٍ، وفي جسدِ
***
القاعدة الخامسة
((العادة محكّمة))
***
٣٤)- وخامسًا: حكّـمِ الأعرافَ ما اطّردتْ
بغـيرِ ما خُـلفـةٍ لشِـرعةِ الأحـدِ
٣٥)- مـجالُها اللفـظُ في شـرعٍ؛ وما وردَ
التعريفُ، أو في حـياةِ الناسِ بالرَّصَـدِ
٣٦)- كالنفـقاتِ، وكالإحـسانِ؛ تَعـرفهُ
والوزنِ، والكيلِ، والمَـهرِ، وكالمُـددِ
٣٧)- والعرفُ نوعانِ؛ قل: عمّ؛ كحدِّ سَـفرْ
أو خـصَّ في مِهنةٍ، أو عِـلمٍ، او بلـدِ
٣٨)- وقولُهم في تغيرِ الفتاوى على
ما كانَ مَرجعهُ للعُرفِ؛ فاستفدِ
***
((القاعدة الجامعة))
***
٣٩)- جميعُها مُدرجٌ في جلبِ مصلحةٍ
أو درءِ مفسدةٍ، في الحالِ، والأمـدِ
٤٠)- فانظـرْ إلى ما يـؤولُ بالأمـورِ؛ فكمْ
مِن دونِ ذا مُفسدٌ في زيِّ مجتـهدِ!
٤١)- وفي التعارضِ قُلْ: أعلى المَصالحِ، أو
أدنى المفاسـدِ؛ وهْـوَ أعـمدُ العُمُـدِ
٤٢)- في حفظ خمسةِ كُـلّياتِ شِرعتِنا
دينٍ، ونفسٍ، حِـجًى، والعِرضِ، والتلَـدِ
٤٣)- فيها الحدودُ أتتْ؛ في ردّةٍ، وكذا
قتلٍ، وسُكرٍ، زنًى، والسَّـرْقِ= بَـترُ يـدِ!
٤٤)- وهْيَ زواجرُ عن إفسادِ مَن فَسدوا
وفي القـصاصِ حياةُ الناسِ في رَغـدِ
٤٥)- وهْي جوابرُ للجاني، ومَكْـفَرةٌ
وجبرُ مَن قد جَنى عليهِ في الصَّـدَدِ
***
وصايا
***
٤٦)- فاحفظْ -هُديتَ- وكُن للفهمِ مُحـتفزًا
تُحفـظْ؛ وأصِّـلْ فـذو التأصيلِ كالوَتَـدِ
٤٧)- وألحـقِ الفـرعَ في أصـلٍ بأمثلةٍ
واجعلْـهما -دائمًا- كالمتنِ، والسنَدِ
٤٨)- واجمـعْ شـبيهًا إلى شِـبهٍ؛ تَدبّـرَهُ
يأتيكَ فقهُ الذي يَخفى على سَـدَدِ
***
خاتمة
***
٤٩)- هذا؛ وأسألُ ربّي منهُ مغفرةً
لوالديَّ، ولي، واجعلهُ في ولدي
٥٠)- ثمّ الصلاةُ على خيرِ البريّـةِ ما
كانَ الضياءُ، وفي كفِّ الحياةِ نَدي
٥١)- والحمدُ للهِ عدّ الخـلقِ أجمعِهِ
عبرَ الزمانِ -على ما شاءَ- مُطّـرِدِ
***
لأبي سفيان
عمرو أحمد عبد السلام سادات الشيخ
غفر الله له
ولوالديه ومشايخه والمسلمين
***
منتصف ليلة الاثنين العاشر من شهر ربيع الأول ١٤٤٥ من هجرة سيدنا رسول الله -صلى الله عليه، وآله، وسلم- في حرم الله -سبحانه وتعالى- الآمن -زاده الله عزا وأمنا-، بمكة المكرمة -زادها الله رفعة وشرفا-، والحمد لله أولا وآخرا باطنا وظاهرا، مصليا مسلما على خير الورى، وآله وصحبه، ومن على دربهم جرى.
يأتيكَ فقهُ الذي يَخفى على سَـدَدِ
***
خاتمة
***
٤٩)- هذا؛ وأسألُ ربّي منهُ مغفرةً
لوالديَّ، ولي، واجعلهُ في ولدي
٥٠)- ثمّ الصلاةُ على خيرِ البريّـةِ ما
كانَ الضياءُ، وفي كفِّ الحياةِ نَدي
٥١)- والحمدُ للهِ عدّ الخـلقِ أجمعِهِ
عبرَ الزمانِ -على ما شاءَ- مُطّـرِدِ
***
لأبي سفيان
عمرو أحمد عبد السلام سادات الشيخ
غفر الله له
ولوالديه ومشايخه والمسلمين
***
منتصف ليلة الاثنين العاشر من شهر ربيع الأول ١٤٤٥ من هجرة سيدنا رسول الله -صلى الله عليه، وآله، وسلم- في حرم الله -سبحانه وتعالى- الآمن -زاده الله عزا وأمنا-، بمكة المكرمة -زادها الله رفعة وشرفا-، والحمد لله أولا وآخرا باطنا وظاهرا، مصليا مسلما على خير الورى، وآله وصحبه، ومن على دربهم جرى.
قناةُ أَبي سُفيانَ عَمرو سَاداتٍ الشّيخ
Noor_Book_com_القائد_إلى_تصحيح_العقائد_ت_الألباني.pdf
موعدنا
الخميس المقبل بإذن الله تعالى.
الخميس المقبل بإذن الله تعالى.
أنعمْ بطِيبِ النفسِ؛ ماءٌ سَلسلُ
- تحيا بهِ هذي الحياةُ، وتفضلُ!
طِـيبٌ بهِ فاحـتْ طِباعٌ عِطـرُها
- لِـينٌ، وحُـسنُ مقـالةٍ، وتحـمّلُ
خيرُ الطِّبائِعِ في العِبادِ جميعِهمْ
-شخصٌ جميلُ الفعلِ لا يتمحّلُ
فـذٌّ يُذيـقُ الناسَ حُــرَّ خِـــلالهِ
- عَـتِقٌ عـبيدَ خصـالِهم؛ يَـتأوّلُ
راضٍ بما قــسمَ الإلهُ قــناعةً
ــ وإذا يُشـــاكُ بِشـــوكَةٍ يَتَــجمّلُ
ولكمْ يُراعي القوْلَ قبْلَ مقالِهِ!
- ليصيرَ قولاً يُسْتسَاغُ؛ ويُـقْـبَلُ!
قد زادَ من حسّ الشُّعُورَ بِغيْرِهِ
-فتراهُ يُحسنُ في الفِعالِ، وينفلُ!
للهِ درُّ القائلـــينَ بفـعـلِهم
- حُـسنًا تَطـيبُ بـهِ النفوسُ، وتَجــملُ
لولاهمُ لقد استحالَ نعيمُها
ـ كيف الجحـيمُ؟! فـذاكَ ما لا يُعـقلُ!
- تحيا بهِ هذي الحياةُ، وتفضلُ!
طِـيبٌ بهِ فاحـتْ طِباعٌ عِطـرُها
- لِـينٌ، وحُـسنُ مقـالةٍ، وتحـمّلُ
خيرُ الطِّبائِعِ في العِبادِ جميعِهمْ
-شخصٌ جميلُ الفعلِ لا يتمحّلُ
فـذٌّ يُذيـقُ الناسَ حُــرَّ خِـــلالهِ
- عَـتِقٌ عـبيدَ خصـالِهم؛ يَـتأوّلُ
راضٍ بما قــسمَ الإلهُ قــناعةً
ــ وإذا يُشـــاكُ بِشـــوكَةٍ يَتَــجمّلُ
ولكمْ يُراعي القوْلَ قبْلَ مقالِهِ!
- ليصيرَ قولاً يُسْتسَاغُ؛ ويُـقْـبَلُ!
قد زادَ من حسّ الشُّعُورَ بِغيْرِهِ
-فتراهُ يُحسنُ في الفِعالِ، وينفلُ!
للهِ درُّ القائلـــينَ بفـعـلِهم
- حُـسنًا تَطـيبُ بـهِ النفوسُ، وتَجــملُ
لولاهمُ لقد استحالَ نعيمُها
ـ كيف الجحـيمُ؟! فـذاكَ ما لا يُعـقلُ!
قناةُ أَبي سُفيانَ عَمرو سَاداتٍ الشّيخ
القائد_إلى_تصحيح_العقائد_طبعة_عالم_الفوائد.pdf
الليلة بإذن الله تعالى
تمام الساعة التاسعة
وبالله التوفيق والسداد.
تمام الساعة التاسعة
وبالله التوفيق والسداد.
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
لنا في القدس ألوية
https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=pfbid0vEAsqCirWFPXdapuwfHZstYyTeVT6BPLQXjBVGw3ewAhF4k2FTAzSpuhrh621QZ1l&id=100011656450295&sfnsn=scwspmo&mibextid=VhDh1V
إنني لعلى يقين لا يتزحزح، بل يزداد ثباتا مع الآلام الموجـعة؛ أن تلك الهـزائم = هزائـم المسـلمين هـي هـي في نفــسها نصـر للإسـلام نفـسه الذي قد أخبر بهذا، وقد بيّن مـوجـبات النـصـر، وعزائمه، كما بيّن أسباب الهزيمة وعواقبها!، وأن الله -تعالى- لا يُحابي في سننه الكونية أحدًا.
علـى أننـي مـع الأحـداث الجــسام أملأ صـدري من المـشاهد المؤلمة رغم فجاعتها!؛ لتكون نارا تلظى يوم اللقاء علـى العـدو الغاشم، أو أنقلها إلى الأجيال القابلة؛ ليشعلوا بها نيران النصـر، ومواقد العز، ومشاعل الحرية؛ ويومئذ يفـرح المؤمـنون بنصـر الله؛ ألا إن نصر الله قريب!
إنني لعلى يقين لا يتزحزح، بل يزداد ثباتا مع الآلام الموجـعة؛ أن تلك الهـزائم = هزائـم المسـلمين هـي هـي في نفــسها نصـر للإسـلام نفـسه الذي قد أخبر بهذا، وقد بيّن مـوجـبات النـصـر، وعزائمه، كما بيّن أسباب الهزيمة وعواقبها!، وأن الله -تعالى- لا يُحابي في سننه الكونية أحدًا.
علـى أننـي مـع الأحـداث الجــسام أملأ صـدري من المـشاهد المؤلمة رغم فجاعتها!؛ لتكون نارا تلظى يوم اللقاء علـى العـدو الغاشم، أو أنقلها إلى الأجيال القابلة؛ ليشعلوا بها نيران النصـر، ومواقد العز، ومشاعل الحرية؛ ويومئذ يفـرح المؤمـنون بنصـر الله؛ ألا إن نصر الله قريب!
Facebook
Log in or sign up to view
See posts, photos and more on Facebook.
كفرتْ بلادُ الغربِ طُرًّا بالذي
* زعمتْ دُهورًا أنّهُ الإيمانُ!
ما زادنا إلا البصيرةَ؛ إنّهم
*معيارُهم ما يَرتضي الشيطانُ!
مكيالُهم حرباءُ حسبَ مرادِهم
*ليست حقوقًا؛ أيّها الإنسانُ!
* زعمتْ دُهورًا أنّهُ الإيمانُ!
ما زادنا إلا البصيرةَ؛ إنّهم
*معيارُهم ما يَرتضي الشيطانُ!
مكيالُهم حرباءُ حسبَ مرادِهم
*ليست حقوقًا؛ أيّها الإنسانُ!