أحسبُ -وأحسبُ أنك مثلي تحسبُ- أن النخاسة الجاهلية لم تبلغ عُشر مِعشارَ النخاسة [النّتيّة] في زمان حُريّة (الرق)، أو إن شئتَ (رق الحرية) وما هي بحُرية على الحقيقة؛ وإنما هي انسلاخ فكري، واستحواذ شيطاني [شياطين في جثامين إنس]!.
قُل لي أسامةُ ما أردتَ بذاكَا ؟!
أو ما أرادوا ؟!؛ ليسَ ذا يَخفاكا!
هل كانَ رُغمًا ما أتوا؟! فارددْ بهِ
حينَ استطعتَ؛ ولا يردُّ سواكا
أم عن رضاكَ؛ وقد رأيتُكَ راضيًا!
ولسانُ حالكَ ناطقٌ فتواكا!
فانظرْ إليهم قد أتوكَ ضراعةً
يَتمسحونَ، ويَرتجونَ عطاكَا!
هذا تبدّى للعيانِ صراحةً
كيف الذي يخفى، هُنا، وهُناكا؟!
ما كانَ إلا باعتقادٍ جازمٍ
في نفعِهم مما احتوتهُ يداكا!
باللهِ قل أنّى لنفسكَ طاوعتْ!!
باللهِ كيفَ رضيتَ فيهِ رضاكا؟!
أنا لستُ أعتبُ يا أسامةُ جهلَهم
بل أنتَ أنتَ، ومَن يكونُ كذاكا
أنا لستُ أعجبُ مِن فِعالِ مَن استقى
مِنكم بمكرٍ جهلَهُ الفتّاكا!
بل غايةُ العجبِ العُجابِ مِن الأُلى
عرفوا العلومَ، وشابهوا النُّسّاكا!!
هلا زرعتم في العبادِ كرامةً
لا تَنصبوا في ذلِّهم أشراكا
بل عززوا فيهم مُرادَ مليكِهم
فيوحّدوا مَن يَملكُ الأملاكا
لا يَرتجونَ مِن الخلائقِ ذرةً
بل من يُزجّي الفُلكَ، والأفلاكا
هذا كتابُ اللهِ؛ فانظرْ آيهِ
وحديثُ سيّدِنا النبيِّ كفاكا
أحكمْ بهِ ما أحكمتْ آياتهُ
ودعِ التشابهَ؛ لا تكن شكّاكا
واعرفْ بهِ التوحيدَ كيفَ صِيانُهُ؟!
واعرفْ بهِ في ضوئهِ الإشراكا!!
أو ما أرادوا ؟!؛ ليسَ ذا يَخفاكا!
هل كانَ رُغمًا ما أتوا؟! فارددْ بهِ
حينَ استطعتَ؛ ولا يردُّ سواكا
أم عن رضاكَ؛ وقد رأيتُكَ راضيًا!
ولسانُ حالكَ ناطقٌ فتواكا!
فانظرْ إليهم قد أتوكَ ضراعةً
يَتمسحونَ، ويَرتجونَ عطاكَا!
هذا تبدّى للعيانِ صراحةً
كيف الذي يخفى، هُنا، وهُناكا؟!
ما كانَ إلا باعتقادٍ جازمٍ
في نفعِهم مما احتوتهُ يداكا!
باللهِ قل أنّى لنفسكَ طاوعتْ!!
باللهِ كيفَ رضيتَ فيهِ رضاكا؟!
أنا لستُ أعتبُ يا أسامةُ جهلَهم
بل أنتَ أنتَ، ومَن يكونُ كذاكا
أنا لستُ أعجبُ مِن فِعالِ مَن استقى
مِنكم بمكرٍ جهلَهُ الفتّاكا!
بل غايةُ العجبِ العُجابِ مِن الأُلى
عرفوا العلومَ، وشابهوا النُّسّاكا!!
هلا زرعتم في العبادِ كرامةً
لا تَنصبوا في ذلِّهم أشراكا
بل عززوا فيهم مُرادَ مليكِهم
فيوحّدوا مَن يَملكُ الأملاكا
لا يَرتجونَ مِن الخلائقِ ذرةً
بل من يُزجّي الفُلكَ، والأفلاكا
هذا كتابُ اللهِ؛ فانظرْ آيهِ
وحديثُ سيّدِنا النبيِّ كفاكا
أحكمْ بهِ ما أحكمتْ آياتهُ
ودعِ التشابهَ؛ لا تكن شكّاكا
واعرفْ بهِ التوحيدَ كيفَ صِيانُهُ؟!
واعرفْ بهِ في ضوئهِ الإشراكا!!
https://youtube.com/playlist?list=PLzv95_ljsQ4kY6YvNrk89-rTmt1NnxuRm
صدع الدجنة
بالتعليق على أصول السنة
للإمام المبجل والحبر المنبل أحمد بن محمد بن حنبل رحمه الله تعالى ورضي عنه
صدع الدجنة
بالتعليق على أصول السنة
للإمام المبجل والحبر المنبل أحمد بن محمد بن حنبل رحمه الله تعالى ورضي عنه
متممة المنظومة البيقونية.pdf
174.8 KB
متممة المنظومة البيقونية.pdf
لأبي سفيان عمرو أحمد سادات الشيخ
ترتيب الشيخ الفاضل أحمد نور جزاه الله خيرا ونفع به.
لأبي سفيان عمرو أحمد سادات الشيخ
ترتيب الشيخ الفاضل أحمد نور جزاه الله خيرا ونفع به.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
أربع فيها اعتدالي كالحلائل الحلال
●• الصِّلاتُ ،والبُشَر
في الصّلاةِ والسّلام على
خير البشر صلى الله عليه وسلم•●
=>
لأبي سُفيَان عَمرُو سَادَات الشَيخْ
رابط يوتيوب:
https://youtu.be/jPLry_pP0kk
📲 قَنَاة【أبي سُفيَان عمرو سادات وفقه الله】 مِــنْ هُنـ↶ـا:
[ https://goo.gl/7ImASW ]
[ @sofyanamro ]
في الصّلاةِ والسّلام على
خير البشر صلى الله عليه وسلم•●
=>
لأبي سُفيَان عَمرُو سَادَات الشَيخْ
رابط يوتيوب:
https://youtu.be/jPLry_pP0kk
📲 قَنَاة【أبي سُفيَان عمرو سادات وفقه الله】 مِــنْ هُنـ↶ـا:
[ https://goo.gl/7ImASW ]
[ @sofyanamro ]
اربعوا على أنفسكم، واصبروا فإن النصر صبر ساعة
عن أبي مُوسى -رضيَ اللهُ عنهُ- كُنَّا مع النبيِّ -صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَـلَّمَ- في سَـفَرٍ، فَجَـعَلَ النَّاسُ يَجْـهَرُونَ بالتَّكْبِيرِ، فَقالَ النبيُّ -صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ- :
[[أَيُّهَا النَّاسُ ارْبَعُوا علَى أَنْفُسِكُمْ، إنَّكُمْ ليسَ تَدْعُونَ أَصَمَّ وَلَا غَائِبًا، إنَّكُمْ تَدْعُونَ سَمِيعًا قَرِيبًا، وَهو معكُمْ]]
قالَ وَأَنَا خَلْفَهُ، وَأَنَا أَقُولُ: لا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلَّا باللَّهِ، فَقالَ : يا عَبْدَ اللهِ بنَ قَيْسٍ:
أَلَا أَدُلُّكَ علَى كَنْزٍ مِن كُنُوزِ الجَنَّةِ، فَقُلتُ: بَلَى، يا رَسولَ اللهِ، قالَ: قُلْ: لا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلَّا باللَّهِ"؛ رواه مسلم.
عن أبي مُوسى -رضيَ اللهُ عنهُ- كُنَّا مع النبيِّ -صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَـلَّمَ- في سَـفَرٍ، فَجَـعَلَ النَّاسُ يَجْـهَرُونَ بالتَّكْبِيرِ، فَقالَ النبيُّ -صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ- :
[[أَيُّهَا النَّاسُ ارْبَعُوا علَى أَنْفُسِكُمْ، إنَّكُمْ ليسَ تَدْعُونَ أَصَمَّ وَلَا غَائِبًا، إنَّكُمْ تَدْعُونَ سَمِيعًا قَرِيبًا، وَهو معكُمْ]]
قالَ وَأَنَا خَلْفَهُ، وَأَنَا أَقُولُ: لا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلَّا باللَّهِ، فَقالَ : يا عَبْدَ اللهِ بنَ قَيْسٍ:
أَلَا أَدُلُّكَ علَى كَنْزٍ مِن كُنُوزِ الجَنَّةِ، فَقُلتُ: بَلَى، يا رَسولَ اللهِ، قالَ: قُلْ: لا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلَّا باللَّهِ"؛ رواه مسلم.
https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=pfbid02CwSVEnGrWdPPSuwbnZq8v5tryr44iyfXfed5b4n1LmhLmxLTD7LSXXhrq42SAxaml&id=100011656450295&sfnsn=scwspmo&mibextid=RUbZ1f
[[عُرسٌ مُجوَّد]]
[[في عُرسِ مُجوِّد]]
((جـوّدِ الفَـرْحَ!))
1)- (جوّدْ) الفَرْحَ، (وأعطِ حقَّهُ)!
(مَخرجًا) يأتي من القلبِ المَلي=>
2)- أدِّهِ ، وأدِّ (مُستـــحـــقَّـــهُ)
(وصفُـ)ـهُ (الإظهارُ) حتى ينجلي!=>
3)- و(ادّغِمْ) سعدَ الأهالي (غُنّةً)
مثلَ (تنوينٍ) بـ(ـصوتِ) البُلبلِ!=>
4)- و(اجهرنْ) بلا (رخاوةٍ)، وقُلْ :
يُمنعُ (اللحـنُ الخـفيُّ، فالجَـلي)=>
5)- و(استعذْ) من كلِّ شيطانٍ، ولا
تَنسَ (باســمِ اللهِ) خيرِ مَوئلِ=>
6)- واخلــطِ الجــدَّ بهزلٍ إنّـــهُ
مثلُ (سكتِ القاري، والمُرتّلِ)=>
7)- (لِنْ) لها، (تَلِنْ)، وإلّا (كسرُها)
(فالشديدُ) في(استفالٍ)، (فاعتلِ)=>
8)- (حقّقِ) الحُبَّ بـحُبٍّ، (هامسًا)
في (مُدودِ) العُمرِ (فصلُ) (الواصِلِ)=>
9)- و(احدُرنَّ) ما ســــواهُ إنّما
(تقبحُ) (الوقوفُ) للزوجِ العلي!=>
10)- حِينَها كُـونا كـ (حرفٍ شُدّدا)
في (جِـناسٍ)، بل (تَماثلٍ) وَلي!=>
11)- واحذرِ (الإصماتَ)، يقتلُ الهوى!
حـبّذا (الإذلاقُ) في تَـعقّـلِ!=>
12)- بينَ (تفخيمٍ، وترقيقٍ) ترى
كـلَّ توفيـقٍ ، وعـيشٍ كامـلِ=>
13)- ذي وَصاتي، لستُ أهلًا، إنّما
قد يُصيبُ الفضلَ غيرُ فاضلِ!=>
لأبي سفيان
عمرو ابن سادات
وفقه الله تعالى، وعفا عنه
•┈┈•◈◉✹❒📚❒✹◉◈•┈┈•
[[عُرسٌ مُجوَّد]]
[[في عُرسِ مُجوِّد]]
((جـوّدِ الفَـرْحَ!))
1)- (جوّدْ) الفَرْحَ، (وأعطِ حقَّهُ)!
(مَخرجًا) يأتي من القلبِ المَلي=>
2)- أدِّهِ ، وأدِّ (مُستـــحـــقَّـــهُ)
(وصفُـ)ـهُ (الإظهارُ) حتى ينجلي!=>
3)- و(ادّغِمْ) سعدَ الأهالي (غُنّةً)
مثلَ (تنوينٍ) بـ(ـصوتِ) البُلبلِ!=>
4)- و(اجهرنْ) بلا (رخاوةٍ)، وقُلْ :
يُمنعُ (اللحـنُ الخـفيُّ، فالجَـلي)=>
5)- و(استعذْ) من كلِّ شيطانٍ، ولا
تَنسَ (باســمِ اللهِ) خيرِ مَوئلِ=>
6)- واخلــطِ الجــدَّ بهزلٍ إنّـــهُ
مثلُ (سكتِ القاري، والمُرتّلِ)=>
7)- (لِنْ) لها، (تَلِنْ)، وإلّا (كسرُها)
(فالشديدُ) في(استفالٍ)، (فاعتلِ)=>
8)- (حقّقِ) الحُبَّ بـحُبٍّ، (هامسًا)
في (مُدودِ) العُمرِ (فصلُ) (الواصِلِ)=>
9)- و(احدُرنَّ) ما ســــواهُ إنّما
(تقبحُ) (الوقوفُ) للزوجِ العلي!=>
10)- حِينَها كُـونا كـ (حرفٍ شُدّدا)
في (جِـناسٍ)، بل (تَماثلٍ) وَلي!=>
11)- واحذرِ (الإصماتَ)، يقتلُ الهوى!
حـبّذا (الإذلاقُ) في تَـعقّـلِ!=>
12)- بينَ (تفخيمٍ، وترقيقٍ) ترى
كـلَّ توفيـقٍ ، وعـيشٍ كامـلِ=>
13)- ذي وَصاتي، لستُ أهلًا، إنّما
قد يُصيبُ الفضلَ غيرُ فاضلِ!=>
لأبي سفيان
عمرو ابن سادات
وفقه الله تعالى، وعفا عنه
•┈┈•◈◉✹❒📚❒✹◉◈•┈┈•
Facebook
Log in or sign up to view
See posts, photos and more on Facebook.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
في عُرسِ مُجوِّد