وما غُرْبَةُ الإنسان في غيرِ دارِهِ
ولكنّها في قُربِ مَن لا يُشَاكِلُه
(ابن أبي الصلت).
قلت :
وما غُرْبَةُ الإنسانِ في غيرِ دارِهِ
*** ولكنّها في بُعدِ محبوبٍ لهُ🤍
أو:
وما غُرْبَةُ الإنسانِ في بُعدِ أرضهِ
*** ولكنّها في بُعدِ محبوبٍ لهُ 🤍
(ابن أبي الصمت😒)
ولكنّها في قُربِ مَن لا يُشَاكِلُه
(ابن أبي الصلت).
قلت :
وما غُرْبَةُ الإنسانِ في غيرِ دارِهِ
*** ولكنّها في بُعدِ محبوبٍ لهُ🤍
أو:
وما غُرْبَةُ الإنسانِ في بُعدِ أرضهِ
*** ولكنّها في بُعدِ محبوبٍ لهُ 🤍
(ابن أبي الصمت😒)
أجـابَ سؤالَ المذيعةِ في عُنجهيّةٍ مُزريًا كعادتهِ على المُحرّمة الذين لا يفـتؤون يُحرّمـون كل شـيء؛ وختم فتواهُ بقوله الذي لا ينفك عن شفتيه: لا مـانعَ منه شـرعًا؛ فحيّاه الجمهـور مُثنينَ على سَعة فقهه، وانفتاح عقـله، ودلفَ من بينهم (دبدوب كبير) يحمله أحدهم يُهديهِ الشيخَ بعمامته الحمراء: فقال مُستخزيا: أنا يا ابني؟!؛ قال : لا؛ هذا لابنتك!! ...
هل جاءَكم مِن وَحيهِ أنـباءُ؟! *** أم تَعرجـونَ؛ فنـابَكم إنـباءُ؟!
قد كانَ فيمن قــبلَكم أمـــثالُكم *** يَتــنبّؤونَ، فأنتــمُ الأبـــناءُ
ما عتّموا حتى أتى بُنيانَهم ** مَــن كفُّـــهُ فـي نقــضهِ استبـناءُ
ما كلُّ مَن زعمَ الهدايةَ مُهتدٍ *** أوَ كـلُّ مَـن يَـبغي البِـنا بنّاءُ؟!
لولا بلاهــةُ تابـعٍ لم تُعرفـوا *** لولا الغــــباءُ لما بــدا اسـتغباءُ
كم يَستخفُّ عقولـَهم لفسوقِهم *** طاغٍ يجورُ، وشِيعةٌ عـمياءُ
كم يَلمعونَ على سَوادهمُ الذي *** لمعتْ على فحمائهِ الظلماءُ
فلــئن خــلا جــوٌّ لِما أنشــأتمُ *** فعــلى هــــباءٍ ذلكَ الإنــشاءُ
للدينِ وجــهٌ واحـــدٌ وضّـــاءُ *** ما الدينُ ما تُمـلي بهِ الأهواءُ
ما الحــقُّ إلا قِبــلةٌ فَــردٌ؛ لهـا *** نحـــوٌ؛ ولا تتعـــدّدُ الأنـــحاءُ
ما الدينُ ما كادَ المَسونُ ودبّروا ** أو خَطّطتْ مكرًا لنا الأعداءُ
تبقى الديانةُ مثلما كانت فما *** نزلَ الأمـينُ، وجُـدّدَ الإيحـاءُ!
فهي الشريعةُ مثلما كانت كما*ذي الشمسُ شمسٌ والضياءُ ضياءُ
هل جاءكم جبريلُ بالوحيِ الذي *** أمرَ الإلهُ إذا الإلهُ يشـاءُ؟!
هل جدَّ في أمرِ النـبوّةِ أيّها الـ *** مُتنبّـئونَ، فجـاءكم إنبـاءُ ؟!
فمَن النبيُّ أتى بتـلكَ ديـانةً؟!*** فلتُنبئوا : هل كانَ ثمَّ حِراءُ؟!
أم أنّهُ دجّــالُكم مِن خلفِكم *** يـبدو؛ وهـذي عــينهُ العـــوراءُ
ما الدينُ عـند اللهِ إلا واحـدًا *** جـــلَّ الإلـهُ، وتَبطــلُ الشركاءُ
ما كانَ إبراهـيـمُ إلا مُـــسـلمًا *** والأنبــياءُ جُمــيعُهم حُــنـفاءُ
ما كانَ مُوسى غـيرَ عـيسى إنّما *** كمحـمّدٍ كلٌّ؛ ولا اسـتـثناءُ
ندعـوكمُ دعـوى النبـيينَ اقبلوا *** إن كـانَ فيكم ثُلّـةٌ عــقـلاءُ
ديّــانُــنا وِتــرٌ، وديـنٌ واحــدٌ *** أنعــمْ بجمـعٍ جَمْـعهُ اسـتهداءُ
ما الجمعُ جمعٌ للبناياتِ التي *** في جوفِها الأضدادُ، والإغواءُ
فدعـوا الغوايةَ ذاكَ عـارٌ غـبُّها *** ما المهتدونَ وضدُّهم أَسواءُ
هــــذا لعـمرُ اللهِ أمـرٌ لاحــبٌ *** وشـريـعةٌ للعالمــــينَ ســـواءُ
فإذا رأيتَ القومَ ضلّ ضلالُهم *** وعلـى الغِـوايةِ للورى إغـراءُ
فاسلك سبيلَ الجدِّ لا تَلوي على * قـالٍ يُقـالُ، وجـانـبٍ يَسـتاءُ
فعلى البُغاةِ يَدورُ ما كادوا ولا ** يَجنُونَ إلا ما جَـنَوا؛ فأساؤوا
أم جاءَهم مِن وَحيهِ أنــباءُ؟! *** أم يَعـرجـونَ؛ فنـابَهم إنـباءُ؟!
ما الديـنُ إلا شِــرعـةٌ غـــرّاءُ *** وسَــواؤهُ التوحـيدُ، والإبــراءُ
قد كانَ فيمن قــبلَكم أمـــثالُكم *** يَتــنبّؤونَ، فأنتــمُ الأبـــناءُ
ما عتّموا حتى أتى بُنيانَهم ** مَــن كفُّـــهُ فـي نقــضهِ استبـناءُ
ما كلُّ مَن زعمَ الهدايةَ مُهتدٍ *** أوَ كـلُّ مَـن يَـبغي البِـنا بنّاءُ؟!
لولا بلاهــةُ تابـعٍ لم تُعرفـوا *** لولا الغــــباءُ لما بــدا اسـتغباءُ
كم يَستخفُّ عقولـَهم لفسوقِهم *** طاغٍ يجورُ، وشِيعةٌ عـمياءُ
كم يَلمعونَ على سَوادهمُ الذي *** لمعتْ على فحمائهِ الظلماءُ
فلــئن خــلا جــوٌّ لِما أنشــأتمُ *** فعــلى هــــباءٍ ذلكَ الإنــشاءُ
للدينِ وجــهٌ واحـــدٌ وضّـــاءُ *** ما الدينُ ما تُمـلي بهِ الأهواءُ
ما الحــقُّ إلا قِبــلةٌ فَــردٌ؛ لهـا *** نحـــوٌ؛ ولا تتعـــدّدُ الأنـــحاءُ
ما الدينُ ما كادَ المَسونُ ودبّروا ** أو خَطّطتْ مكرًا لنا الأعداءُ
تبقى الديانةُ مثلما كانت فما *** نزلَ الأمـينُ، وجُـدّدَ الإيحـاءُ!
فهي الشريعةُ مثلما كانت كما*ذي الشمسُ شمسٌ والضياءُ ضياءُ
هل جاءكم جبريلُ بالوحيِ الذي *** أمرَ الإلهُ إذا الإلهُ يشـاءُ؟!
هل جدَّ في أمرِ النـبوّةِ أيّها الـ *** مُتنبّـئونَ، فجـاءكم إنبـاءُ ؟!
فمَن النبيُّ أتى بتـلكَ ديـانةً؟!*** فلتُنبئوا : هل كانَ ثمَّ حِراءُ؟!
أم أنّهُ دجّــالُكم مِن خلفِكم *** يـبدو؛ وهـذي عــينهُ العـــوراءُ
ما الدينُ عـند اللهِ إلا واحـدًا *** جـــلَّ الإلـهُ، وتَبطــلُ الشركاءُ
ما كانَ إبراهـيـمُ إلا مُـــسـلمًا *** والأنبــياءُ جُمــيعُهم حُــنـفاءُ
ما كانَ مُوسى غـيرَ عـيسى إنّما *** كمحـمّدٍ كلٌّ؛ ولا اسـتـثناءُ
ندعـوكمُ دعـوى النبـيينَ اقبلوا *** إن كـانَ فيكم ثُلّـةٌ عــقـلاءُ
ديّــانُــنا وِتــرٌ، وديـنٌ واحــدٌ *** أنعــمْ بجمـعٍ جَمْـعهُ اسـتهداءُ
ما الجمعُ جمعٌ للبناياتِ التي *** في جوفِها الأضدادُ، والإغواءُ
فدعـوا الغوايةَ ذاكَ عـارٌ غـبُّها *** ما المهتدونَ وضدُّهم أَسواءُ
هــــذا لعـمرُ اللهِ أمـرٌ لاحــبٌ *** وشـريـعةٌ للعالمــــينَ ســـواءُ
فإذا رأيتَ القومَ ضلّ ضلالُهم *** وعلـى الغِـوايةِ للورى إغـراءُ
فاسلك سبيلَ الجدِّ لا تَلوي على * قـالٍ يُقـالُ، وجـانـبٍ يَسـتاءُ
فعلى البُغاةِ يَدورُ ما كادوا ولا ** يَجنُونَ إلا ما جَـنَوا؛ فأساؤوا
أم جاءَهم مِن وَحيهِ أنــباءُ؟! *** أم يَعـرجـونَ؛ فنـابَهم إنـباءُ؟!
ما الديـنُ إلا شِــرعـةٌ غـــرّاءُ *** وسَــواؤهُ التوحـيدُ، والإبــراءُ
Noor_Book_com_الإبطال_لنظرية_الخلط_بين_دين_الإسلام_وغيره_من_الأديان.pdf
1.3 MB
Noor-Book.com الإبطال لنظرية الخلط بين دين الإسلام وغيره من الأديان.pdf
✨منظومة التبيان
في أحكام شهر شعبان✨
════ ● ✿ ● ════
1)- باسمِ الإلهِ أبتدي ،وأنتهي
===> حمدًا لهُ مباركًا ؛لا ينتهي!
2)- ثُمَّ صلاةُ اللهِ ،معْ سلامهِ
===> على النبيّ المصطفى ،وآلهِ
3)- وبعدُ ؛ذي منظومةٌ –بفضلهِ-
===> في حُكْمِ شعبانَ ،وفي تفضيلِهِ
4)- قيلَ : اشتقاقهُ تشعّبٌ بهِ
===> في طلبِ الماءِ ،وفي تحصيلهِ
5)- وعدُّهُ بينَ الشّهورِ ثامنٌ
===> فثامنِ الخيرَ ،ولا تبخسْ بهِ!
6)- ففضلُهُ أنَّ النبيَّ صامهُ،
===> وخصّهُ بذاكَ دونَ غيرهِ
7)- وقولُهُ: إنّ الإلهَ يَطّلعْ
===> في نصفهِ ؛فيغفرنْ بعفوهِ
8)- إلّا لمُشركٍ، وذا لشركِهِ،
===> ومثلُهُ مُشاحنٌ، لزيغهِ!
9)- وحِكمةُ الصّومِ تجي في قولِهِ :
===> إذ يغفلُ النَّاسُ ،وفي رفعٍ بهِ
10)- وقيلَ : ذا "للشّهرِ ❶ مثلُ نفلِهِ
===> وقيلَ: تمهيدٌ على استقبالِهِ
11)- لذاكَ جَا عن الرعيلِ المُرتضى
===> مِن حرصِهم فيهِ على التألهِ❷
12)- بيدَ❸ انَّهم معَ احتفائهم بهِ
===> ما احتفلوا ،أو خصّصوا في نصفهِ!
13)- وكلُّ ما لم يسبقوا لفعلِهِ
===> فمُحْدثٌ ؛يا صاحِ: فلتنتبهِ!
14)- ولا يصحُّ أنَّ فيهِ حُولتْ
===> قبلتُنا ،ولا المقاديرُ بهِ
15)- أمّا الحديثُ :لا تصوموا بعد أنْ
===> ينتصفَ الشّهرُ ؛فَقُلْ للنَّابهِ:
16)- اختلفَ النُّقادُ بيدَ أنَّهم
===> اتفقوا في الصوم دونَ كارهِ
17)- لمن يصومُ أولَ الشّهرِ ،ومَنْ
===> لايُرهَقنَّ فيهِ مِن صيامهِ!
18)- وصحّ نهيهُ عن الصّومِ الذي
===> في يومِ شكٍّ قبلَ شهر فرضهِ
19)- والحمدُ للهِ ،وصلى ربنا،
===> مُسلِّمًا –دومًا- على نبيّهِ
════ ¤❁✿❁¤ ════
❶ذا الشهر : أي رمضان.
❷ التأله: التعبد.
❸ بيد: غير.
كتبه
أبو سفيان
عمرو سادات
غفر الله له الزلات ،وأقال له العثرات
منتصف ليلة الثالث
من شعبان 1438
من هجرة عبد الله ورسوله محمد -صلى الله عليه وسلم-.
وشرحها
في حضور شيخنا
حسن عبدالوهاب البنا
حفظه الله تعالى
رابط يوتيوب📽️
https://youtu.be/R87lZZbkw9o
رابط مباشر :
https://app.box.com/s/639iiws3uiteur5cno071mwjwd5a4zg6
»»»»»»»»»»»»
رابط خاص على قناة التليجرام:
https://xn--r1a.website/sofyanamro/5084
📲 قَنَاة【أبي سُفيَان عمرو ابن سادات】 مِــنْ هُنـ↶ـا:
[ https://goo.gl/7ImASW ]
[ @sofyanamro ]
في أحكام شهر شعبان✨
════ ● ✿ ● ════
1)- باسمِ الإلهِ أبتدي ،وأنتهي
===> حمدًا لهُ مباركًا ؛لا ينتهي!
2)- ثُمَّ صلاةُ اللهِ ،معْ سلامهِ
===> على النبيّ المصطفى ،وآلهِ
3)- وبعدُ ؛ذي منظومةٌ –بفضلهِ-
===> في حُكْمِ شعبانَ ،وفي تفضيلِهِ
4)- قيلَ : اشتقاقهُ تشعّبٌ بهِ
===> في طلبِ الماءِ ،وفي تحصيلهِ
5)- وعدُّهُ بينَ الشّهورِ ثامنٌ
===> فثامنِ الخيرَ ،ولا تبخسْ بهِ!
6)- ففضلُهُ أنَّ النبيَّ صامهُ،
===> وخصّهُ بذاكَ دونَ غيرهِ
7)- وقولُهُ: إنّ الإلهَ يَطّلعْ
===> في نصفهِ ؛فيغفرنْ بعفوهِ
8)- إلّا لمُشركٍ، وذا لشركِهِ،
===> ومثلُهُ مُشاحنٌ، لزيغهِ!
9)- وحِكمةُ الصّومِ تجي في قولِهِ :
===> إذ يغفلُ النَّاسُ ،وفي رفعٍ بهِ
10)- وقيلَ : ذا "للشّهرِ ❶ مثلُ نفلِهِ
===> وقيلَ: تمهيدٌ على استقبالِهِ
11)- لذاكَ جَا عن الرعيلِ المُرتضى
===> مِن حرصِهم فيهِ على التألهِ❷
12)- بيدَ❸ انَّهم معَ احتفائهم بهِ
===> ما احتفلوا ،أو خصّصوا في نصفهِ!
13)- وكلُّ ما لم يسبقوا لفعلِهِ
===> فمُحْدثٌ ؛يا صاحِ: فلتنتبهِ!
14)- ولا يصحُّ أنَّ فيهِ حُولتْ
===> قبلتُنا ،ولا المقاديرُ بهِ
15)- أمّا الحديثُ :لا تصوموا بعد أنْ
===> ينتصفَ الشّهرُ ؛فَقُلْ للنَّابهِ:
16)- اختلفَ النُّقادُ بيدَ أنَّهم
===> اتفقوا في الصوم دونَ كارهِ
17)- لمن يصومُ أولَ الشّهرِ ،ومَنْ
===> لايُرهَقنَّ فيهِ مِن صيامهِ!
18)- وصحّ نهيهُ عن الصّومِ الذي
===> في يومِ شكٍّ قبلَ شهر فرضهِ
19)- والحمدُ للهِ ،وصلى ربنا،
===> مُسلِّمًا –دومًا- على نبيّهِ
════ ¤❁✿❁¤ ════
❶ذا الشهر : أي رمضان.
❷ التأله: التعبد.
❸ بيد: غير.
كتبه
أبو سفيان
عمرو سادات
غفر الله له الزلات ،وأقال له العثرات
منتصف ليلة الثالث
من شعبان 1438
من هجرة عبد الله ورسوله محمد -صلى الله عليه وسلم-.
وشرحها
في حضور شيخنا
حسن عبدالوهاب البنا
حفظه الله تعالى
رابط يوتيوب📽️
https://youtu.be/R87lZZbkw9o
رابط مباشر :
https://app.box.com/s/639iiws3uiteur5cno071mwjwd5a4zg6
»»»»»»»»»»»»
رابط خاص على قناة التليجرام:
https://xn--r1a.website/sofyanamro/5084
📲 قَنَاة【أبي سُفيَان عمرو ابن سادات】 مِــنْ هُنـ↶ـا:
[ https://goo.gl/7ImASW ]
[ @sofyanamro ]
YouTube
شرح منظومة التبيان فى أحكام وفضائل شهر شعبان .لأبى سفيان عمرو سادات.وفقه الله
https://archive.org/download/Sh-AbuSufian-Amr-Sadat/miilhaibrahim4.mp3
ملة إبراهيم عليه السلام
خطبة جمعة
ملة إبراهيم عليه السلام
خطبة جمعة
✿ عنِ الخطأ والمُخطيءِ :
●• يَا سَائلًا عَنِ الخَطَا؛ فلتستمعْ
=> خُلاصةً بِهَا النزاعُ يَرتفعْ •●
●• الحقُّ حقٌّ واجبٌ؛ فليُتبعْ
=> والبَاطلُ المردودُ ممّن قدْ وقعْ! •●
●• ردًّا بعلمٍ فيه حلمٌ معْ ورعْ
=> والأفضلُ النُّصحُ بصبرٍ؛ لو وسِعْ •●
●• فإنْ يكنَ يا صاحِ مِن أهلِ البدعْ
=> قد حذروا مِن بدعةٍ، والمُبتدعْ •●
●• أو كانَ سُنيًّا؛ يُردُّ ما وقعْ
=> واحفظْ لهُ مكانَه لا تَفترعْ1! •●
•● وليسَ كلُّ خُلفةٍ2 لها شَنَعْ3
وليسَ كلُّ مَن يُخالفُ ابتدعْ •●
واحذرْ يكونُ ديدنًا؛ فتنقطعْ
بل اطلبِ العلمَ؛ تهذّبْ؛ تَنتفعْ •●
══════ ● ✿ ● ══════
●• لأبي سفيان عمرو بن سادات •●
1_ لا تبتدئ أشياء من عندك ،فتظلمه ،ولا تحدث قواعد جائرة مبتدعة.
2- خِلاف.
3-شنعه= عابه وفضحه.
●• يَا سَائلًا عَنِ الخَطَا؛ فلتستمعْ
=> خُلاصةً بِهَا النزاعُ يَرتفعْ •●
●• الحقُّ حقٌّ واجبٌ؛ فليُتبعْ
=> والبَاطلُ المردودُ ممّن قدْ وقعْ! •●
●• ردًّا بعلمٍ فيه حلمٌ معْ ورعْ
=> والأفضلُ النُّصحُ بصبرٍ؛ لو وسِعْ •●
●• فإنْ يكنَ يا صاحِ مِن أهلِ البدعْ
=> قد حذروا مِن بدعةٍ، والمُبتدعْ •●
●• أو كانَ سُنيًّا؛ يُردُّ ما وقعْ
=> واحفظْ لهُ مكانَه لا تَفترعْ1! •●
•● وليسَ كلُّ خُلفةٍ2 لها شَنَعْ3
وليسَ كلُّ مَن يُخالفُ ابتدعْ •●
واحذرْ يكونُ ديدنًا؛ فتنقطعْ
بل اطلبِ العلمَ؛ تهذّبْ؛ تَنتفعْ •●
══════ ● ✿ ● ══════
●• لأبي سفيان عمرو بن سادات •●
1_ لا تبتدئ أشياء من عندك ،فتظلمه ،ولا تحدث قواعد جائرة مبتدعة.
2- خِلاف.
3-شنعه= عابه وفضحه.
إرشاد_الغلمان_إلى_أحكام_الصيام_وفضل_رمضان_.pdf
2.7 MB
يصلح للقراءة مع الأولاد في البيت 👆
[[إرشاد الغلمان إلى أحكام الصيام وفضل رمضان]]
رابط تحميل المكتوب :
https://xn--r1a.website/sofyanamro/6892
رابط السماع:
https://youtu.be/FrMmJzQxOyA
رابط تشغيل 👇 :
https://youtube.com/playlist?list=PLzv95_ljsQ4m5VxJR0sagtdBAVBHODMUR&feature=shares
رابط تحميل المكتوب :
https://xn--r1a.website/sofyanamro/6892
رابط السماع:
https://youtu.be/FrMmJzQxOyA
رابط تشغيل 👇 :
https://youtube.com/playlist?list=PLzv95_ljsQ4m5VxJR0sagtdBAVBHODMUR&feature=shares
Telegram
قناةُ أَبي سُفيانَ عَمرو سَاداتٍ الشّيخ
يصلح للقراءة مع الأولاد في البيت 👆