ماذا سيُجدي في البلاءِ بُكائي؟!
بل ما تُفيدُ شِكايتي بِـعنائي؟!
وأنا المُسجّى بالكآبةِ كلِّها
لم تَدخرْ وُسعًا على بُرحائي!
والقلبُ فتّتَهُ الأسى، وأذابهُ
كمدٌ يُوقّدُ مِن لظى أحشائي!
والقولُ مُعتقَلٌ بعجزيَ؛ كُبّلتْ
كلُّ الحُروفِ بمنظرِ الأشلاءِ!
والدمعُ غارَ، وعينُهُ جمدتْ، ولا
شيءٌ يَطيبُ؛ ولاتَ حينَ دواءِ!
قالوا: يُخفّفُ؛ قلتُ: بل سيزيدُها
وكأنّهُ نَفـطٌ على أرزائي!
أنا لا أصدّقُ ما جرى، وكأنّهُ الـ
ـجاثومُ يَخنقُني بلا استبقاءِ
الشامُ تُبكى؟! ويحَ أمّتِنا التي
ضلّتْ بدربِ متاهةٍ عمياءِ
الشّامُ تُبكى؛ دونَ إنجادٍ لها؟!
وبنو العُمومةِ كاليدِ الشلّاءِ!
ويحي، وويحَ بَني العُروبةِ كلِّهم
إنْ كانَ في الأحياءِ مِن أحياءِ!
صارتْ بلا (دالٍ) دماءُ معاشرٍ
لا لونَ غيرَ تلوّنِ الحرباءِ!
يا شامُ أنتَ الشامُ في وجهِ الورى!
والشامُ تَجلوهُ يدُ الأرزاءِ!
فاصبرْ على اللأواءِ حتمًا تَنجلي
ما الصبحُ إلا خِلْفةُ الليلاءِ
ما الغيمُ إلا مُؤذنُ الغيثِ الذي
يَجلوهُ، يَروي منهُ كلَّ رَواءِ
لا تبكِ عينُكَ ما حييتَ؛ وإنّني
حرّمتُ بعدكَ دمعتي، وبُكائي
وبصرتُ بعدكَ بالأنامِ؛ فلا أرى
إلا الخواءَ؛ يَمنُّ بالإخواءِ!
قد زلزلَ الزلزالُ فينا نخوةً
خارتْ وراءَ حدودِنا الصّماءِ
وتئنُّ مِن دونِ الحُطامِ أُخوّةٌ
وإذا تُمدُّ؛ تُمدُّ بالإغضاءِ!
فلتعرفوا للشامِ فينا حقّهُ
دِينًا، ودَينًا واجبَ الإبراءِ!
للشامِ في عُنقِ الجميعِ مكارمٌ
تربو على الإحسانِ، والإعطاءِ
يا ساحَ ملحمةِ المعادِ، ونصرَها
حُييتِ مِن أهلٍ، ومِن غبراءِ!
بل ما تُفيدُ شِكايتي بِـعنائي؟!
وأنا المُسجّى بالكآبةِ كلِّها
لم تَدخرْ وُسعًا على بُرحائي!
والقلبُ فتّتَهُ الأسى، وأذابهُ
كمدٌ يُوقّدُ مِن لظى أحشائي!
والقولُ مُعتقَلٌ بعجزيَ؛ كُبّلتْ
كلُّ الحُروفِ بمنظرِ الأشلاءِ!
والدمعُ غارَ، وعينُهُ جمدتْ، ولا
شيءٌ يَطيبُ؛ ولاتَ حينَ دواءِ!
قالوا: يُخفّفُ؛ قلتُ: بل سيزيدُها
وكأنّهُ نَفـطٌ على أرزائي!
أنا لا أصدّقُ ما جرى، وكأنّهُ الـ
ـجاثومُ يَخنقُني بلا استبقاءِ
الشامُ تُبكى؟! ويحَ أمّتِنا التي
ضلّتْ بدربِ متاهةٍ عمياءِ
الشّامُ تُبكى؛ دونَ إنجادٍ لها؟!
وبنو العُمومةِ كاليدِ الشلّاءِ!
ويحي، وويحَ بَني العُروبةِ كلِّهم
إنْ كانَ في الأحياءِ مِن أحياءِ!
صارتْ بلا (دالٍ) دماءُ معاشرٍ
لا لونَ غيرَ تلوّنِ الحرباءِ!
يا شامُ أنتَ الشامُ في وجهِ الورى!
والشامُ تَجلوهُ يدُ الأرزاءِ!
فاصبرْ على اللأواءِ حتمًا تَنجلي
ما الصبحُ إلا خِلْفةُ الليلاءِ
ما الغيمُ إلا مُؤذنُ الغيثِ الذي
يَجلوهُ، يَروي منهُ كلَّ رَواءِ
لا تبكِ عينُكَ ما حييتَ؛ وإنّني
حرّمتُ بعدكَ دمعتي، وبُكائي
وبصرتُ بعدكَ بالأنامِ؛ فلا أرى
إلا الخواءَ؛ يَمنُّ بالإخواءِ!
قد زلزلَ الزلزالُ فينا نخوةً
خارتْ وراءَ حدودِنا الصّماءِ
وتئنُّ مِن دونِ الحُطامِ أُخوّةٌ
وإذا تُمدُّ؛ تُمدُّ بالإغضاءِ!
فلتعرفوا للشامِ فينا حقّهُ
دِينًا، ودَينًا واجبَ الإبراءِ!
للشامِ في عُنقِ الجميعِ مكارمٌ
تربو على الإحسانِ، والإعطاءِ
يا ساحَ ملحمةِ المعادِ، ونصرَها
حُييتِ مِن أهلٍ، ومِن غبراءِ!
قناةُ أَبي سُفيانَ عَمرو سَاداتٍ الشّيخ
أكذوبةُ عيدِ الحبّ كذبَ المعيدُ!! كــذبَ المُعَيِّـــدُ ،والمُعَيَّــدُ أكـــذبُ!! ما الحـبُّ أعـــيادٌ تجـيءُ ،وتذهـبُ! ما الحـبُّ في قـلبِ المُحـبِّ مُقـيّدًا بسـلاسلِ الأزمــانِ ،كــم تتـــقلــبُ! الحــبُّ في هـذي الحــياةِ حــياتُها! أتـراهُ يرجــعُ…
إيّــاكِ مِـــن حُــبٍّ بغـــيرِ حــــلالِهِ!
هـــذا لعــــمرُ اللهِ حُــبٌ خَــالبُ!
(يُعطيكِ مِن طرفِ اللسانِ حــلاوةً
ويروغُ منـكِ كما يروغُ الثعـلبُ!)
يُعطيــكِ عيـــدًا عـادَ عــارًا باقيًـا!
أمّـا الــزّواجُ ،فعـــيدُهُ لا يكــــذبُ!
هـــذا لعــــمرُ اللهِ حُــبٌ خَــالبُ!
(يُعطيكِ مِن طرفِ اللسانِ حــلاوةً
ويروغُ منـكِ كما يروغُ الثعـلبُ!)
يُعطيــكِ عيـــدًا عـادَ عــارًا باقيًـا!
أمّـا الــزّواجُ ،فعـــيدُهُ لا يكــــذبُ!
Forwarded from مصطفى بيومي (Mostafa Bayumy)
إذا ما رأيتَ امرءًا (حاملًا)
بـ(فكرِ الدباديبِِ)؛ بئسَ الفِكرْ!
فهاتِ (السُّنارَ) على عقلهِ
أدبدوبَ أنثى تَرى، أم ذَكرْ؟!
فعمّ قـليلٍ يَجي (طَلْـقُهُ)
بعارٍ يدومُ، وذِكْـرٍ عَكـرْ!
فليسَ فتاها بـ(دبدوبهِ)
ولكنْ يَدبُّ إذا ما ادّكرْ
إلى (البابِ) منهُ إلى (عُرسهِ)
فأنعمْ، وقد خابَ من قد مكرْ!
بـ(فكرِ الدباديبِِ)؛ بئسَ الفِكرْ!
فهاتِ (السُّنارَ) على عقلهِ
أدبدوبَ أنثى تَرى، أم ذَكرْ؟!
فعمّ قـليلٍ يَجي (طَلْـقُهُ)
بعارٍ يدومُ، وذِكْـرٍ عَكـرْ!
فليسَ فتاها بـ(دبدوبهِ)
ولكنْ يَدبُّ إذا ما ادّكرْ
إلى (البابِ) منهُ إلى (عُرسهِ)
فأنعمْ، وقد خابَ من قد مكرْ!
وما غُرْبَةُ الإنسان في غيرِ دارِهِ
ولكنّها في قُربِ مَن لا يُشَاكِلُه
(ابن أبي الصلت).
قلت :
وما غُرْبَةُ الإنسانِ في غيرِ دارِهِ
*** ولكنّها في بُعدِ محبوبٍ لهُ🤍
أو:
وما غُرْبَةُ الإنسانِ في بُعدِ أرضهِ
*** ولكنّها في بُعدِ محبوبٍ لهُ 🤍
(ابن أبي الصمت😒)
ولكنّها في قُربِ مَن لا يُشَاكِلُه
(ابن أبي الصلت).
قلت :
وما غُرْبَةُ الإنسانِ في غيرِ دارِهِ
*** ولكنّها في بُعدِ محبوبٍ لهُ🤍
أو:
وما غُرْبَةُ الإنسانِ في بُعدِ أرضهِ
*** ولكنّها في بُعدِ محبوبٍ لهُ 🤍
(ابن أبي الصمت😒)
أجـابَ سؤالَ المذيعةِ في عُنجهيّةٍ مُزريًا كعادتهِ على المُحرّمة الذين لا يفـتؤون يُحرّمـون كل شـيء؛ وختم فتواهُ بقوله الذي لا ينفك عن شفتيه: لا مـانعَ منه شـرعًا؛ فحيّاه الجمهـور مُثنينَ على سَعة فقهه، وانفتاح عقـله، ودلفَ من بينهم (دبدوب كبير) يحمله أحدهم يُهديهِ الشيخَ بعمامته الحمراء: فقال مُستخزيا: أنا يا ابني؟!؛ قال : لا؛ هذا لابنتك!! ...
هل جاءَكم مِن وَحيهِ أنـباءُ؟! *** أم تَعرجـونَ؛ فنـابَكم إنـباءُ؟!
قد كانَ فيمن قــبلَكم أمـــثالُكم *** يَتــنبّؤونَ، فأنتــمُ الأبـــناءُ
ما عتّموا حتى أتى بُنيانَهم ** مَــن كفُّـــهُ فـي نقــضهِ استبـناءُ
ما كلُّ مَن زعمَ الهدايةَ مُهتدٍ *** أوَ كـلُّ مَـن يَـبغي البِـنا بنّاءُ؟!
لولا بلاهــةُ تابـعٍ لم تُعرفـوا *** لولا الغــــباءُ لما بــدا اسـتغباءُ
كم يَستخفُّ عقولـَهم لفسوقِهم *** طاغٍ يجورُ، وشِيعةٌ عـمياءُ
كم يَلمعونَ على سَوادهمُ الذي *** لمعتْ على فحمائهِ الظلماءُ
فلــئن خــلا جــوٌّ لِما أنشــأتمُ *** فعــلى هــــباءٍ ذلكَ الإنــشاءُ
للدينِ وجــهٌ واحـــدٌ وضّـــاءُ *** ما الدينُ ما تُمـلي بهِ الأهواءُ
ما الحــقُّ إلا قِبــلةٌ فَــردٌ؛ لهـا *** نحـــوٌ؛ ولا تتعـــدّدُ الأنـــحاءُ
ما الدينُ ما كادَ المَسونُ ودبّروا ** أو خَطّطتْ مكرًا لنا الأعداءُ
تبقى الديانةُ مثلما كانت فما *** نزلَ الأمـينُ، وجُـدّدَ الإيحـاءُ!
فهي الشريعةُ مثلما كانت كما*ذي الشمسُ شمسٌ والضياءُ ضياءُ
هل جاءكم جبريلُ بالوحيِ الذي *** أمرَ الإلهُ إذا الإلهُ يشـاءُ؟!
هل جدَّ في أمرِ النـبوّةِ أيّها الـ *** مُتنبّـئونَ، فجـاءكم إنبـاءُ ؟!
فمَن النبيُّ أتى بتـلكَ ديـانةً؟!*** فلتُنبئوا : هل كانَ ثمَّ حِراءُ؟!
أم أنّهُ دجّــالُكم مِن خلفِكم *** يـبدو؛ وهـذي عــينهُ العـــوراءُ
ما الدينُ عـند اللهِ إلا واحـدًا *** جـــلَّ الإلـهُ، وتَبطــلُ الشركاءُ
ما كانَ إبراهـيـمُ إلا مُـــسـلمًا *** والأنبــياءُ جُمــيعُهم حُــنـفاءُ
ما كانَ مُوسى غـيرَ عـيسى إنّما *** كمحـمّدٍ كلٌّ؛ ولا اسـتـثناءُ
ندعـوكمُ دعـوى النبـيينَ اقبلوا *** إن كـانَ فيكم ثُلّـةٌ عــقـلاءُ
ديّــانُــنا وِتــرٌ، وديـنٌ واحــدٌ *** أنعــمْ بجمـعٍ جَمْـعهُ اسـتهداءُ
ما الجمعُ جمعٌ للبناياتِ التي *** في جوفِها الأضدادُ، والإغواءُ
فدعـوا الغوايةَ ذاكَ عـارٌ غـبُّها *** ما المهتدونَ وضدُّهم أَسواءُ
هــــذا لعـمرُ اللهِ أمـرٌ لاحــبٌ *** وشـريـعةٌ للعالمــــينَ ســـواءُ
فإذا رأيتَ القومَ ضلّ ضلالُهم *** وعلـى الغِـوايةِ للورى إغـراءُ
فاسلك سبيلَ الجدِّ لا تَلوي على * قـالٍ يُقـالُ، وجـانـبٍ يَسـتاءُ
فعلى البُغاةِ يَدورُ ما كادوا ولا ** يَجنُونَ إلا ما جَـنَوا؛ فأساؤوا
أم جاءَهم مِن وَحيهِ أنــباءُ؟! *** أم يَعـرجـونَ؛ فنـابَهم إنـباءُ؟!
ما الديـنُ إلا شِــرعـةٌ غـــرّاءُ *** وسَــواؤهُ التوحـيدُ، والإبــراءُ
قد كانَ فيمن قــبلَكم أمـــثالُكم *** يَتــنبّؤونَ، فأنتــمُ الأبـــناءُ
ما عتّموا حتى أتى بُنيانَهم ** مَــن كفُّـــهُ فـي نقــضهِ استبـناءُ
ما كلُّ مَن زعمَ الهدايةَ مُهتدٍ *** أوَ كـلُّ مَـن يَـبغي البِـنا بنّاءُ؟!
لولا بلاهــةُ تابـعٍ لم تُعرفـوا *** لولا الغــــباءُ لما بــدا اسـتغباءُ
كم يَستخفُّ عقولـَهم لفسوقِهم *** طاغٍ يجورُ، وشِيعةٌ عـمياءُ
كم يَلمعونَ على سَوادهمُ الذي *** لمعتْ على فحمائهِ الظلماءُ
فلــئن خــلا جــوٌّ لِما أنشــأتمُ *** فعــلى هــــباءٍ ذلكَ الإنــشاءُ
للدينِ وجــهٌ واحـــدٌ وضّـــاءُ *** ما الدينُ ما تُمـلي بهِ الأهواءُ
ما الحــقُّ إلا قِبــلةٌ فَــردٌ؛ لهـا *** نحـــوٌ؛ ولا تتعـــدّدُ الأنـــحاءُ
ما الدينُ ما كادَ المَسونُ ودبّروا ** أو خَطّطتْ مكرًا لنا الأعداءُ
تبقى الديانةُ مثلما كانت فما *** نزلَ الأمـينُ، وجُـدّدَ الإيحـاءُ!
فهي الشريعةُ مثلما كانت كما*ذي الشمسُ شمسٌ والضياءُ ضياءُ
هل جاءكم جبريلُ بالوحيِ الذي *** أمرَ الإلهُ إذا الإلهُ يشـاءُ؟!
هل جدَّ في أمرِ النـبوّةِ أيّها الـ *** مُتنبّـئونَ، فجـاءكم إنبـاءُ ؟!
فمَن النبيُّ أتى بتـلكَ ديـانةً؟!*** فلتُنبئوا : هل كانَ ثمَّ حِراءُ؟!
أم أنّهُ دجّــالُكم مِن خلفِكم *** يـبدو؛ وهـذي عــينهُ العـــوراءُ
ما الدينُ عـند اللهِ إلا واحـدًا *** جـــلَّ الإلـهُ، وتَبطــلُ الشركاءُ
ما كانَ إبراهـيـمُ إلا مُـــسـلمًا *** والأنبــياءُ جُمــيعُهم حُــنـفاءُ
ما كانَ مُوسى غـيرَ عـيسى إنّما *** كمحـمّدٍ كلٌّ؛ ولا اسـتـثناءُ
ندعـوكمُ دعـوى النبـيينَ اقبلوا *** إن كـانَ فيكم ثُلّـةٌ عــقـلاءُ
ديّــانُــنا وِتــرٌ، وديـنٌ واحــدٌ *** أنعــمْ بجمـعٍ جَمْـعهُ اسـتهداءُ
ما الجمعُ جمعٌ للبناياتِ التي *** في جوفِها الأضدادُ، والإغواءُ
فدعـوا الغوايةَ ذاكَ عـارٌ غـبُّها *** ما المهتدونَ وضدُّهم أَسواءُ
هــــذا لعـمرُ اللهِ أمـرٌ لاحــبٌ *** وشـريـعةٌ للعالمــــينَ ســـواءُ
فإذا رأيتَ القومَ ضلّ ضلالُهم *** وعلـى الغِـوايةِ للورى إغـراءُ
فاسلك سبيلَ الجدِّ لا تَلوي على * قـالٍ يُقـالُ، وجـانـبٍ يَسـتاءُ
فعلى البُغاةِ يَدورُ ما كادوا ولا ** يَجنُونَ إلا ما جَـنَوا؛ فأساؤوا
أم جاءَهم مِن وَحيهِ أنــباءُ؟! *** أم يَعـرجـونَ؛ فنـابَهم إنـباءُ؟!
ما الديـنُ إلا شِــرعـةٌ غـــرّاءُ *** وسَــواؤهُ التوحـيدُ، والإبــراءُ
Noor_Book_com_الإبطال_لنظرية_الخلط_بين_دين_الإسلام_وغيره_من_الأديان.pdf
1.3 MB
Noor-Book.com الإبطال لنظرية الخلط بين دين الإسلام وغيره من الأديان.pdf
✨منظومة التبيان
في أحكام شهر شعبان✨
════ ● ✿ ● ════
1)- باسمِ الإلهِ أبتدي ،وأنتهي
===> حمدًا لهُ مباركًا ؛لا ينتهي!
2)- ثُمَّ صلاةُ اللهِ ،معْ سلامهِ
===> على النبيّ المصطفى ،وآلهِ
3)- وبعدُ ؛ذي منظومةٌ –بفضلهِ-
===> في حُكْمِ شعبانَ ،وفي تفضيلِهِ
4)- قيلَ : اشتقاقهُ تشعّبٌ بهِ
===> في طلبِ الماءِ ،وفي تحصيلهِ
5)- وعدُّهُ بينَ الشّهورِ ثامنٌ
===> فثامنِ الخيرَ ،ولا تبخسْ بهِ!
6)- ففضلُهُ أنَّ النبيَّ صامهُ،
===> وخصّهُ بذاكَ دونَ غيرهِ
7)- وقولُهُ: إنّ الإلهَ يَطّلعْ
===> في نصفهِ ؛فيغفرنْ بعفوهِ
8)- إلّا لمُشركٍ، وذا لشركِهِ،
===> ومثلُهُ مُشاحنٌ، لزيغهِ!
9)- وحِكمةُ الصّومِ تجي في قولِهِ :
===> إذ يغفلُ النَّاسُ ،وفي رفعٍ بهِ
10)- وقيلَ : ذا "للشّهرِ ❶ مثلُ نفلِهِ
===> وقيلَ: تمهيدٌ على استقبالِهِ
11)- لذاكَ جَا عن الرعيلِ المُرتضى
===> مِن حرصِهم فيهِ على التألهِ❷
12)- بيدَ❸ انَّهم معَ احتفائهم بهِ
===> ما احتفلوا ،أو خصّصوا في نصفهِ!
13)- وكلُّ ما لم يسبقوا لفعلِهِ
===> فمُحْدثٌ ؛يا صاحِ: فلتنتبهِ!
14)- ولا يصحُّ أنَّ فيهِ حُولتْ
===> قبلتُنا ،ولا المقاديرُ بهِ
15)- أمّا الحديثُ :لا تصوموا بعد أنْ
===> ينتصفَ الشّهرُ ؛فَقُلْ للنَّابهِ:
16)- اختلفَ النُّقادُ بيدَ أنَّهم
===> اتفقوا في الصوم دونَ كارهِ
17)- لمن يصومُ أولَ الشّهرِ ،ومَنْ
===> لايُرهَقنَّ فيهِ مِن صيامهِ!
18)- وصحّ نهيهُ عن الصّومِ الذي
===> في يومِ شكٍّ قبلَ شهر فرضهِ
19)- والحمدُ للهِ ،وصلى ربنا،
===> مُسلِّمًا –دومًا- على نبيّهِ
════ ¤❁✿❁¤ ════
❶ذا الشهر : أي رمضان.
❷ التأله: التعبد.
❸ بيد: غير.
كتبه
أبو سفيان
عمرو سادات
غفر الله له الزلات ،وأقال له العثرات
منتصف ليلة الثالث
من شعبان 1438
من هجرة عبد الله ورسوله محمد -صلى الله عليه وسلم-.
وشرحها
في حضور شيخنا
حسن عبدالوهاب البنا
حفظه الله تعالى
رابط يوتيوب📽️
https://youtu.be/R87lZZbkw9o
رابط مباشر :
https://app.box.com/s/639iiws3uiteur5cno071mwjwd5a4zg6
»»»»»»»»»»»»
رابط خاص على قناة التليجرام:
https://xn--r1a.website/sofyanamro/5084
📲 قَنَاة【أبي سُفيَان عمرو ابن سادات】 مِــنْ هُنـ↶ـا:
[ https://goo.gl/7ImASW ]
[ @sofyanamro ]
في أحكام شهر شعبان✨
════ ● ✿ ● ════
1)- باسمِ الإلهِ أبتدي ،وأنتهي
===> حمدًا لهُ مباركًا ؛لا ينتهي!
2)- ثُمَّ صلاةُ اللهِ ،معْ سلامهِ
===> على النبيّ المصطفى ،وآلهِ
3)- وبعدُ ؛ذي منظومةٌ –بفضلهِ-
===> في حُكْمِ شعبانَ ،وفي تفضيلِهِ
4)- قيلَ : اشتقاقهُ تشعّبٌ بهِ
===> في طلبِ الماءِ ،وفي تحصيلهِ
5)- وعدُّهُ بينَ الشّهورِ ثامنٌ
===> فثامنِ الخيرَ ،ولا تبخسْ بهِ!
6)- ففضلُهُ أنَّ النبيَّ صامهُ،
===> وخصّهُ بذاكَ دونَ غيرهِ
7)- وقولُهُ: إنّ الإلهَ يَطّلعْ
===> في نصفهِ ؛فيغفرنْ بعفوهِ
8)- إلّا لمُشركٍ، وذا لشركِهِ،
===> ومثلُهُ مُشاحنٌ، لزيغهِ!
9)- وحِكمةُ الصّومِ تجي في قولِهِ :
===> إذ يغفلُ النَّاسُ ،وفي رفعٍ بهِ
10)- وقيلَ : ذا "للشّهرِ ❶ مثلُ نفلِهِ
===> وقيلَ: تمهيدٌ على استقبالِهِ
11)- لذاكَ جَا عن الرعيلِ المُرتضى
===> مِن حرصِهم فيهِ على التألهِ❷
12)- بيدَ❸ انَّهم معَ احتفائهم بهِ
===> ما احتفلوا ،أو خصّصوا في نصفهِ!
13)- وكلُّ ما لم يسبقوا لفعلِهِ
===> فمُحْدثٌ ؛يا صاحِ: فلتنتبهِ!
14)- ولا يصحُّ أنَّ فيهِ حُولتْ
===> قبلتُنا ،ولا المقاديرُ بهِ
15)- أمّا الحديثُ :لا تصوموا بعد أنْ
===> ينتصفَ الشّهرُ ؛فَقُلْ للنَّابهِ:
16)- اختلفَ النُّقادُ بيدَ أنَّهم
===> اتفقوا في الصوم دونَ كارهِ
17)- لمن يصومُ أولَ الشّهرِ ،ومَنْ
===> لايُرهَقنَّ فيهِ مِن صيامهِ!
18)- وصحّ نهيهُ عن الصّومِ الذي
===> في يومِ شكٍّ قبلَ شهر فرضهِ
19)- والحمدُ للهِ ،وصلى ربنا،
===> مُسلِّمًا –دومًا- على نبيّهِ
════ ¤❁✿❁¤ ════
❶ذا الشهر : أي رمضان.
❷ التأله: التعبد.
❸ بيد: غير.
كتبه
أبو سفيان
عمرو سادات
غفر الله له الزلات ،وأقال له العثرات
منتصف ليلة الثالث
من شعبان 1438
من هجرة عبد الله ورسوله محمد -صلى الله عليه وسلم-.
وشرحها
في حضور شيخنا
حسن عبدالوهاب البنا
حفظه الله تعالى
رابط يوتيوب📽️
https://youtu.be/R87lZZbkw9o
رابط مباشر :
https://app.box.com/s/639iiws3uiteur5cno071mwjwd5a4zg6
»»»»»»»»»»»»
رابط خاص على قناة التليجرام:
https://xn--r1a.website/sofyanamro/5084
📲 قَنَاة【أبي سُفيَان عمرو ابن سادات】 مِــنْ هُنـ↶ـا:
[ https://goo.gl/7ImASW ]
[ @sofyanamro ]
YouTube
شرح منظومة التبيان فى أحكام وفضائل شهر شعبان .لأبى سفيان عمرو سادات.وفقه الله
https://archive.org/download/Sh-AbuSufian-Amr-Sadat/miilhaibrahim4.mp3
ملة إبراهيم عليه السلام
خطبة جمعة
ملة إبراهيم عليه السلام
خطبة جمعة
✿ عنِ الخطأ والمُخطيءِ :
●• يَا سَائلًا عَنِ الخَطَا؛ فلتستمعْ
=> خُلاصةً بِهَا النزاعُ يَرتفعْ •●
●• الحقُّ حقٌّ واجبٌ؛ فليُتبعْ
=> والبَاطلُ المردودُ ممّن قدْ وقعْ! •●
●• ردًّا بعلمٍ فيه حلمٌ معْ ورعْ
=> والأفضلُ النُّصحُ بصبرٍ؛ لو وسِعْ •●
●• فإنْ يكنَ يا صاحِ مِن أهلِ البدعْ
=> قد حذروا مِن بدعةٍ، والمُبتدعْ •●
●• أو كانَ سُنيًّا؛ يُردُّ ما وقعْ
=> واحفظْ لهُ مكانَه لا تَفترعْ1! •●
•● وليسَ كلُّ خُلفةٍ2 لها شَنَعْ3
وليسَ كلُّ مَن يُخالفُ ابتدعْ •●
واحذرْ يكونُ ديدنًا؛ فتنقطعْ
بل اطلبِ العلمَ؛ تهذّبْ؛ تَنتفعْ •●
══════ ● ✿ ● ══════
●• لأبي سفيان عمرو بن سادات •●
1_ لا تبتدئ أشياء من عندك ،فتظلمه ،ولا تحدث قواعد جائرة مبتدعة.
2- خِلاف.
3-شنعه= عابه وفضحه.
●• يَا سَائلًا عَنِ الخَطَا؛ فلتستمعْ
=> خُلاصةً بِهَا النزاعُ يَرتفعْ •●
●• الحقُّ حقٌّ واجبٌ؛ فليُتبعْ
=> والبَاطلُ المردودُ ممّن قدْ وقعْ! •●
●• ردًّا بعلمٍ فيه حلمٌ معْ ورعْ
=> والأفضلُ النُّصحُ بصبرٍ؛ لو وسِعْ •●
●• فإنْ يكنَ يا صاحِ مِن أهلِ البدعْ
=> قد حذروا مِن بدعةٍ، والمُبتدعْ •●
●• أو كانَ سُنيًّا؛ يُردُّ ما وقعْ
=> واحفظْ لهُ مكانَه لا تَفترعْ1! •●
•● وليسَ كلُّ خُلفةٍ2 لها شَنَعْ3
وليسَ كلُّ مَن يُخالفُ ابتدعْ •●
واحذرْ يكونُ ديدنًا؛ فتنقطعْ
بل اطلبِ العلمَ؛ تهذّبْ؛ تَنتفعْ •●
══════ ● ✿ ● ══════
●• لأبي سفيان عمرو بن سادات •●
1_ لا تبتدئ أشياء من عندك ،فتظلمه ،ولا تحدث قواعد جائرة مبتدعة.
2- خِلاف.
3-شنعه= عابه وفضحه.