يُحكَـ أنّ عَلمنيًا
ليسَ يدري ما طحاها
كان خائبًا فصارَ
خائبًا لمنتهاها ...
فجأةً مِن دونِ شيءٍ
صارَ رمزًا في البَلاها
وهْو لتّاتٌ ... بغيضٌ
عاجنٌ عجنًا تَـداهى
مثلَ مُومسٍ تراها
ترمِ بالناسِ بلاها
تاهَ في بلادِ سامٍ
ثم جاءنا؛ فـ(تاها)
بث سمّهُ رويدًا
ثم صاحَ يا فتاها
إنني إني، وإني ...
هكذا لا يتناهى ...
قد بحثتُ ... قد فعلتُ
كاحلًا يبغي عَماها
ذاكَ (كاني)، ذاكَ (ماني)
فاغرًا بالجهلِ فاها
والتراثُ... والتراثُ ...
وهْو كالبغلِ افتِقاها
جاءَ عرضًا مَسرحيا
بيدَ أنّهُ تماهى ...
كان كُمبرسًا هناكَ
ها هُنا حامي حِماها
كيف كان، كيف جاءَ؟!
كيف في الحمق تناهى؟!
قدموهُ ... لمّعوهُ ...
ثم كالطاووسِ تاها
راضيٍا مِن كلِّ دينٍ
غيرَ الاسلامِ وِجاها
لا يُداري، لا يُواري
قد بدتْ منهُ سفاها
بينما في الغيرِ صمتٌ
عينهُ الكسرُ تَـراها ...
إذ يراهمُ يُطاطي ...
بل يُواطي في حِباها
إنّها حربٌ، وقومي
كم تغطُّ في كَراها
فانتخبْ صفًّا؛ وإلا
أنتَ في الضدِّ اتجاها
وارفعوا بالحقِّ رأسًا
إن في الحقّ انتباها
وانشروهُ في اعتزازٍ
لائحًا ليسَ اشتباها
واضربوا وجهَ الضلالِ
تُخضعوا منهُ الجِباها
إنّ مَن يحيا شريفًا
حازَ فضلًا لا يُضاهى
نالَ في الحياةِ مجدًا
ثمّ في القيامِ جاها
بينما يبقى الوضيعُ
صاغرًا مهما تباهى
لا يَزيدهُ المُضيُّ
غيرَ ذلّةٍ حَـواها
مثلَ كلِّ عَلمَنيٍّ
ليسَ يدري ما طحاها
ضُحى الأربعاء السادس من جمادى الأولى 1444 من هجرة عبــد الله، ورســوله مـحـمـد _صلى الله عليه وسلم_، بمدينته الشريفة، بمسجد سيد الشهداء حـمزة -رضي الله عنه- /بجوار جبل أحد (جبل يحبنا ونحبه).
ليسَ يدري ما طحاها
كان خائبًا فصارَ
خائبًا لمنتهاها ...
فجأةً مِن دونِ شيءٍ
صارَ رمزًا في البَلاها
وهْو لتّاتٌ ... بغيضٌ
عاجنٌ عجنًا تَـداهى
مثلَ مُومسٍ تراها
ترمِ بالناسِ بلاها
تاهَ في بلادِ سامٍ
ثم جاءنا؛ فـ(تاها)
بث سمّهُ رويدًا
ثم صاحَ يا فتاها
إنني إني، وإني ...
هكذا لا يتناهى ...
قد بحثتُ ... قد فعلتُ
كاحلًا يبغي عَماها
ذاكَ (كاني)، ذاكَ (ماني)
فاغرًا بالجهلِ فاها
والتراثُ... والتراثُ ...
وهْو كالبغلِ افتِقاها
جاءَ عرضًا مَسرحيا
بيدَ أنّهُ تماهى ...
كان كُمبرسًا هناكَ
ها هُنا حامي حِماها
كيف كان، كيف جاءَ؟!
كيف في الحمق تناهى؟!
قدموهُ ... لمّعوهُ ...
ثم كالطاووسِ تاها
راضيٍا مِن كلِّ دينٍ
غيرَ الاسلامِ وِجاها
لا يُداري، لا يُواري
قد بدتْ منهُ سفاها
بينما في الغيرِ صمتٌ
عينهُ الكسرُ تَـراها ...
إذ يراهمُ يُطاطي ...
بل يُواطي في حِباها
إنّها حربٌ، وقومي
كم تغطُّ في كَراها
فانتخبْ صفًّا؛ وإلا
أنتَ في الضدِّ اتجاها
وارفعوا بالحقِّ رأسًا
إن في الحقّ انتباها
وانشروهُ في اعتزازٍ
لائحًا ليسَ اشتباها
واضربوا وجهَ الضلالِ
تُخضعوا منهُ الجِباها
إنّ مَن يحيا شريفًا
حازَ فضلًا لا يُضاهى
نالَ في الحياةِ مجدًا
ثمّ في القيامِ جاها
بينما يبقى الوضيعُ
صاغرًا مهما تباهى
لا يَزيدهُ المُضيُّ
غيرَ ذلّةٍ حَـواها
مثلَ كلِّ عَلمَنيٍّ
ليسَ يدري ما طحاها
ضُحى الأربعاء السادس من جمادى الأولى 1444 من هجرة عبــد الله، ورســوله مـحـمـد _صلى الله عليه وسلم_، بمدينته الشريفة، بمسجد سيد الشهداء حـمزة -رضي الله عنه- /بجوار جبل أحد (جبل يحبنا ونحبه).
قف بالمدينة | أبو سفيان عمرو سادات
http://abosofyanamro.blogspot.com/2022/12/blog-post.html?m=1
قفْ بالمدينةِ، وانتشِ عبقَ الهُدى
واملءْ فؤادَكَ مِن نسائمِ [أحمدا]
صلى عليهِ اللهُ خيرَ صلاتهِ
ما لاحتِ العلياءُ، أو نجمٌ بدا
وأجلْ بواصرَكَ الحدائقَ بهجةً
تجدِ البصائرَ تُستنارُ، وتُهتدى
كم ها هنا جلسَ النبي، وكم مشى
وأراهُ يَمضي داعيًا، ومُرشّدا
وهنا أسيرُ وراءهُ في صُلحهِ
بينَ العشائرِ، أو يروحُ مُجاهدا
والعادياتُ المُورياتُ كأنّها
شهبُ السّماءِ تُطيحُ أحزابَ العِدى
وتجيءُ جاريةٌ لتاخذَ كفّهُ
نحوَ المرادِ؛ فما يَردُّ لها يدا
وأرى الصبيَّ إذا امتطى ظهرَ العُلا
فترى النبيَّ يظلُّ عطفًا ساجدا
أرأيتَهُ يا صاحِ قد صلّى بنا
والكونُ في إثرِ التلاوةِ رَدّدا
وإذا الجماداتُ التي جمدتْ على
مرِّ الزمانِ نشيدُها قد غرّدا
حنّت، وخنّتْ نحوَ صوتٍ صادقٍ
منهُ الهدايةُ تَستقي طعمَ الهُدى
وذكرتُ جذعًا للنبيّ رأيتُهُ
لمّا ذكرتُ حنينَهُ مُستنشدا
لولا يدُ المختارِ ربّتَ ظهرهُ
حتى استكانَ الشوقُ سيفًا مُغمدا
أتظنُّ قد خمدتْ بهِ نيرانهُ؟!
كلا؛ فباطنهُ اشتياقًا مُوقَدا
وانظرْ إلى هذي الحصى في كفّهِ
قد سبّحتْ ممّا رأتْه إذا انتدى!
فأدارَ وجهًا في محيّاهُ ترى
معنى السماحةِ -إذ تجلتْ- والندى!
وسمعتُهُ يتلو الحديثَ مُرتلًا
فإذا الحديثُ يقولُ: أصغِ لتُحمدا
أحمدْ بهاتيكَ النسائمِ مِن فمٍ
تبقى على الدهرِ الحديثَ السيّدا
تبقى الحياةَ على فؤادٍ مُوقنٍ
فإذا الحديثُ يصيرُ فيهِ مُحمّدا
هلّا نظرتَ كما نظرتُ؛ فإنّهُ
في كلِّ شيءٍ هاهنا عزٌّ شدى
فتسمّعِ الصوتَ النديَّ إذا مضى
يتلو الآذانَ وفي جوانحكَ الصدى
تجدِ البلالَ على ضلوعكَ خاشعًا
والنفسُ يَجلوها الحداءُ إذا احتدى
فهناك حيّ على الفلاحِ جميعهِ
والقلبُ نادى: حيّ حيّ على الفدى
وترى الصحابةَ في الدروبِ يقودُهم
نورُ النبيِّ يَزينُ أرجاءَ المدى!
صلى عليهِ اللهُ تعدادَ الورى
ووِزانَـهُ، ومِلاءَهُ مُتعدّدا!
قبيل فجر الخميس السابع من جمادى الأولى عام 1444 من هجرة عبد الله ورسوله محمد -صلى الله عليه وسلم- بمدينته المشرفة دون روضته الشريفة، والحمد لله رب العالمين.
http://abosofyanamro.blogspot.com/2022/12/blog-post.html?m=1
قفْ بالمدينةِ، وانتشِ عبقَ الهُدى
واملءْ فؤادَكَ مِن نسائمِ [أحمدا]
صلى عليهِ اللهُ خيرَ صلاتهِ
ما لاحتِ العلياءُ، أو نجمٌ بدا
وأجلْ بواصرَكَ الحدائقَ بهجةً
تجدِ البصائرَ تُستنارُ، وتُهتدى
كم ها هنا جلسَ النبي، وكم مشى
وأراهُ يَمضي داعيًا، ومُرشّدا
وهنا أسيرُ وراءهُ في صُلحهِ
بينَ العشائرِ، أو يروحُ مُجاهدا
والعادياتُ المُورياتُ كأنّها
شهبُ السّماءِ تُطيحُ أحزابَ العِدى
وتجيءُ جاريةٌ لتاخذَ كفّهُ
نحوَ المرادِ؛ فما يَردُّ لها يدا
وأرى الصبيَّ إذا امتطى ظهرَ العُلا
فترى النبيَّ يظلُّ عطفًا ساجدا
أرأيتَهُ يا صاحِ قد صلّى بنا
والكونُ في إثرِ التلاوةِ رَدّدا
وإذا الجماداتُ التي جمدتْ على
مرِّ الزمانِ نشيدُها قد غرّدا
حنّت، وخنّتْ نحوَ صوتٍ صادقٍ
منهُ الهدايةُ تَستقي طعمَ الهُدى
وذكرتُ جذعًا للنبيّ رأيتُهُ
لمّا ذكرتُ حنينَهُ مُستنشدا
لولا يدُ المختارِ ربّتَ ظهرهُ
حتى استكانَ الشوقُ سيفًا مُغمدا
أتظنُّ قد خمدتْ بهِ نيرانهُ؟!
كلا؛ فباطنهُ اشتياقًا مُوقَدا
وانظرْ إلى هذي الحصى في كفّهِ
قد سبّحتْ ممّا رأتْه إذا انتدى!
فأدارَ وجهًا في محيّاهُ ترى
معنى السماحةِ -إذ تجلتْ- والندى!
وسمعتُهُ يتلو الحديثَ مُرتلًا
فإذا الحديثُ يقولُ: أصغِ لتُحمدا
أحمدْ بهاتيكَ النسائمِ مِن فمٍ
تبقى على الدهرِ الحديثَ السيّدا
تبقى الحياةَ على فؤادٍ مُوقنٍ
فإذا الحديثُ يصيرُ فيهِ مُحمّدا
هلّا نظرتَ كما نظرتُ؛ فإنّهُ
في كلِّ شيءٍ هاهنا عزٌّ شدى
فتسمّعِ الصوتَ النديَّ إذا مضى
يتلو الآذانَ وفي جوانحكَ الصدى
تجدِ البلالَ على ضلوعكَ خاشعًا
والنفسُ يَجلوها الحداءُ إذا احتدى
فهناك حيّ على الفلاحِ جميعهِ
والقلبُ نادى: حيّ حيّ على الفدى
وترى الصحابةَ في الدروبِ يقودُهم
نورُ النبيِّ يَزينُ أرجاءَ المدى!
صلى عليهِ اللهُ تعدادَ الورى
ووِزانَـهُ، ومِلاءَهُ مُتعدّدا!
قبيل فجر الخميس السابع من جمادى الأولى عام 1444 من هجرة عبد الله ورسوله محمد -صلى الله عليه وسلم- بمدينته المشرفة دون روضته الشريفة، والحمد لله رب العالمين.
Blogspot
قف بالمدينة | أبو سفيان عمرو سادات
https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=pfbid0VYFMPH3tEoUirxKG9RLA6Fwq29A9M35gHupFrAuP3NFQrNeyrU9kvyBEuhUe29zvl&id=100011656450295&sfnsn=scwspmo&mibextid=VhDh1V
هذهِ فتنةُ الجوّال الأعور
فكيف بالدجّال الأعور
وهو الأكبر؟!
اللهم سلم سلم!
هذهِ فتنةُ الجوّال الأعور
فكيف بالدجّال الأعور
وهو الأكبر؟!
اللهم سلم سلم!
Facebook
Log in or sign up to view
See posts, photos and more on Facebook.
https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=pfbid0isTPeAaF6RFb8EShxVX3yyVqzK9b5KyQx3aBLitxgrm5b2xGJ9odPKyLxNsGVm5El&id=100011656450295&sfnsn=mo&mibextid=VhDh1V
ســلامُ اللهِ
بيــتَ اللهِ؛
كم؛ واللهِ نشــتاقُ
وما زُلــنا١؛
فما زِلــنا،
ونازَلْــنا الـذي تاقـوا
لكم عَـرفٌ٢
وذا عُـرفٌ
ولا عِرفٌ٣ لمَن ذاقوا
بلا حِلـمٍ٤
فذو حِــلمٍ٥
لـَـهُ حُـلمٌ، وتريـاقُ!
وحُجّتُـنا
-أحجّـتَنا-
مَحـجّـتُنا، وأشـواقُ!
وكم جَدّت٦
وما جُدّتْ٧
لِذا جَـدّت٨ بنا الساقُ
لـنا قلـبٌ،
له قلـبٌ٩،
إذا قلـبٌ١٠، وتفْـراقُ!
أقِبلتـَـنا،
وقُبـلتَـنا،
وقَـبلتَــنا١١؛ إذا فاقـوا
فإن نمضي
لكم نمضي١٢
بأن نـمضي وننساقُ
بلا حَجرٍ١٣
ولا حِجرٍ١٤
بلى؛ في الحِجرِ١٥ أعلاقُ١٦
ومَن يَجني ١٧
-سوى يجني١٨-
؛فجنّاتٌ، وإعتاقُ!
فـذو جَـنّةْ
بذي جُـنّةْ ١٩
كذي جِنّةْ ٢٠، فما طاقوا!
ســلامُ اللهِ
بيــتَ اللهِ؛
كـم؛ واللهِ نشــتاقُ
وما زُلــنا؛
فما زِلــنا،
ونازَلْــنا الـذي تاقـوا!
======»
١- ما انتقلنا.
٢- رائحة خاصة.
٣- ولا صبر.
٤- بلا أناة.
٥- فصاحب عقل.
٦- تجدّدت من التجدد.
٧- وما قطعت.
٨- أسرعت واجتهدت في السير.
٩- تغير.
١٠- رجوع.
١١- وسبقنا.
١٢- نُوقِع توقيعا.
١٣- بلا منع.
١٤- ولا قرابة.
١٥- حجر البيت.
١٦- تعلق بها الفؤاد وأحبها.
١٧- جني ثماره.
١٨- جناية.
١٩- وقاية.
٢٠- جنون.
ســلامُ اللهِ
بيــتَ اللهِ؛
كم؛ واللهِ نشــتاقُ
وما زُلــنا١؛
فما زِلــنا،
ونازَلْــنا الـذي تاقـوا
لكم عَـرفٌ٢
وذا عُـرفٌ
ولا عِرفٌ٣ لمَن ذاقوا
بلا حِلـمٍ٤
فذو حِــلمٍ٥
لـَـهُ حُـلمٌ، وتريـاقُ!
وحُجّتُـنا
-أحجّـتَنا-
مَحـجّـتُنا، وأشـواقُ!
وكم جَدّت٦
وما جُدّتْ٧
لِذا جَـدّت٨ بنا الساقُ
لـنا قلـبٌ،
له قلـبٌ٩،
إذا قلـبٌ١٠، وتفْـراقُ!
أقِبلتـَـنا،
وقُبـلتَـنا،
وقَـبلتَــنا١١؛ إذا فاقـوا
فإن نمضي
لكم نمضي١٢
بأن نـمضي وننساقُ
بلا حَجرٍ١٣
ولا حِجرٍ١٤
بلى؛ في الحِجرِ١٥ أعلاقُ١٦
ومَن يَجني ١٧
-سوى يجني١٨-
؛فجنّاتٌ، وإعتاقُ!
فـذو جَـنّةْ
بذي جُـنّةْ ١٩
كذي جِنّةْ ٢٠، فما طاقوا!
ســلامُ اللهِ
بيــتَ اللهِ؛
كـم؛ واللهِ نشــتاقُ
وما زُلــنا؛
فما زِلــنا،
ونازَلْــنا الـذي تاقـوا!
======»
١- ما انتقلنا.
٢- رائحة خاصة.
٣- ولا صبر.
٤- بلا أناة.
٥- فصاحب عقل.
٦- تجدّدت من التجدد.
٧- وما قطعت.
٨- أسرعت واجتهدت في السير.
٩- تغير.
١٠- رجوع.
١١- وسبقنا.
١٢- نُوقِع توقيعا.
١٣- بلا منع.
١٤- ولا قرابة.
١٥- حجر البيت.
١٦- تعلق بها الفؤاد وأحبها.
١٧- جني ثماره.
١٨- جناية.
١٩- وقاية.
٢٠- جنون.
Facebook
Log in or sign up to view
See posts, photos and more on Facebook.
الأدعية الواردة بصيغة الجمع في القرآن الكريم، والسنة النبوية الشريفة إنما هي في الحقيقة تربية عملية رصينة؛ تغرس في نفوس المؤمنين، وترسّخ في قلوبهم محبةَ الخير لإخوانهم، وبغضَ الشر أن يقع بهم؛ سواء من عرفوا، ومن لم يعرفوا فالحمد لله على نعمة الإسلام وكفى بها نعمة!.
ليـس شـرطا أن تأتي بالأذكـار كـلها= أذكار الصــباح، والمـساء؛ كما قد يظنه بعض الكرام؛ ولا أن ترتبَها ترتيبا مـعينا؛ بل التزام هذا قد يدخلك تحت طائلة البدعـة -ولا يلزم من ذلك تبديعك- ولك مندوحةٌ أيها النبيل في التنوع العبادي عمـوما وفقَ السنة المحمـدية -على صاحبها أفضل الصلاة والسـلام- بأن تُغاير كل مرة عن التي قبلها وهكذا دواليك؛ وهذا ليس في الأذكار فقط؛ بل عامة العبادات كذلك.
https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=pfbid0LurEYq43eLjiCH1YbdAnT2Z2AQCsbDjmBP6XhNX9n7z7MEpJYtD15DziDxEWRZ3pl&id=100011656450295&sfnsn=scwspmo&mibextid=VhDh1V
إذا لم تتمكن أخي الكريم من الإتيان بعامة الأذكار في صباحك ومسائك؛ فاحرص من دون ذلك على خمس:
أولا توحيد الله -تعالى- فهو الغاية التي لأجلها خلقك الله تعالى؛ مثل قول: لا إله إلا الله مئة مرة، أو لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير... أو قراءة آية الكرسي أو المعوذات أو قول سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ثلاث مرات ... ونحو ذلك ... وعامة الأذكار مدارها على توحيد الله تعالى.
ثانيا حمد الله -تعالى- فإنك في نعم لا تحصيها؛ سواء تقول الحمد لله مئة مرة أو اللهم ما أصبح [أو أمسى] بي من نعمة أو بأحد من خلقك فمنك وحدك لا شريك لك فلك الحمد ولك الشكر؛ قال -صلى الله عليه وسلم- : فقد أدى شكر يومه، وليلته" الحديث.
ثالثا : الاستغفار فإنك ذو ذنب لا محالة، فاستغفر مئة، أو قل سيد الاستغفار: اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت أعوذ بك من شر ما صنعت أبوء لك بنعمتك علي وأبوء بذنبي فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت ... وما زدت فهو خير لك.
رابعا: سؤال العافية؛ وفي الحديث : "سلوا اللهَ العفوَ والعافية؛ فإنَّ أحدًا لم يُعطَ بعد اليقين خيرًا من العافية"؛ لا سيما إذا قرنت بالعفو ومن أذكار الصباح والمساء قول : "اللهم إني أسألك العافيةَ في الدنيا والآخرة، اللهم إني أسألك العفو والعافية في ديني ودُنياي وأهلي ومالي، اللهم استر عوراتي، وآمن روعاتي، اللهم احفظني من بين يدي، ومن خلفي، وعن يميني، وعن شمالي، ومن فوقي، وأعوذ بعظمتك أن أُغتال من تحتي"، وما زدت فهو خير بإذن الله -تعالى-.
خامسا: الصلاة والسلام على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وفي الحديث : "من صلى علي حين يصبح عشراً ، وحين يمسي عشراً ؛ أدركته شفاعتي يوم القيامة" وهو مختلف فيه، ولطن على كل روى البيهقي في شعب الإيمان عن علي رضي الله عنه قال " كل دعاء محجوب حتى يصلَّى على النبي صلى الله عليه وسلم " ورواه بقي بن مخلد عن علي مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم . والحديث صححه الألباني في صحيح الجامع برقم 4523
وقال عمر رضي الله عنه : "إن الدعاء موقوف بين السماء والأرض لا يصعد منه شيء حتى تصلي على نبيك صلى الله عليه وسلم " رواه الترمذي ( 486) وحسنه الألباني في صحيح الترمذي (403).
وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه وأخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين.
إذا لم تتمكن أخي الكريم من الإتيان بعامة الأذكار في صباحك ومسائك؛ فاحرص من دون ذلك على خمس:
أولا توحيد الله -تعالى- فهو الغاية التي لأجلها خلقك الله تعالى؛ مثل قول: لا إله إلا الله مئة مرة، أو لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير... أو قراءة آية الكرسي أو المعوذات أو قول سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ثلاث مرات ... ونحو ذلك ... وعامة الأذكار مدارها على توحيد الله تعالى.
ثانيا حمد الله -تعالى- فإنك في نعم لا تحصيها؛ سواء تقول الحمد لله مئة مرة أو اللهم ما أصبح [أو أمسى] بي من نعمة أو بأحد من خلقك فمنك وحدك لا شريك لك فلك الحمد ولك الشكر؛ قال -صلى الله عليه وسلم- : فقد أدى شكر يومه، وليلته" الحديث.
ثالثا : الاستغفار فإنك ذو ذنب لا محالة، فاستغفر مئة، أو قل سيد الاستغفار: اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت أعوذ بك من شر ما صنعت أبوء لك بنعمتك علي وأبوء بذنبي فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت ... وما زدت فهو خير لك.
رابعا: سؤال العافية؛ وفي الحديث : "سلوا اللهَ العفوَ والعافية؛ فإنَّ أحدًا لم يُعطَ بعد اليقين خيرًا من العافية"؛ لا سيما إذا قرنت بالعفو ومن أذكار الصباح والمساء قول : "اللهم إني أسألك العافيةَ في الدنيا والآخرة، اللهم إني أسألك العفو والعافية في ديني ودُنياي وأهلي ومالي، اللهم استر عوراتي، وآمن روعاتي، اللهم احفظني من بين يدي، ومن خلفي، وعن يميني، وعن شمالي، ومن فوقي، وأعوذ بعظمتك أن أُغتال من تحتي"، وما زدت فهو خير بإذن الله -تعالى-.
خامسا: الصلاة والسلام على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وفي الحديث : "من صلى علي حين يصبح عشراً ، وحين يمسي عشراً ؛ أدركته شفاعتي يوم القيامة" وهو مختلف فيه، ولطن على كل روى البيهقي في شعب الإيمان عن علي رضي الله عنه قال " كل دعاء محجوب حتى يصلَّى على النبي صلى الله عليه وسلم " ورواه بقي بن مخلد عن علي مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم . والحديث صححه الألباني في صحيح الجامع برقم 4523
وقال عمر رضي الله عنه : "إن الدعاء موقوف بين السماء والأرض لا يصعد منه شيء حتى تصلي على نبيك صلى الله عليه وسلم " رواه الترمذي ( 486) وحسنه الألباني في صحيح الترمذي (403).
وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه وأخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين.
Facebook
Log in or sign up to view
See posts, photos and more on Facebook.
أتيتُ (البيتَ) مُنكسرًا
أسوقُ قطيعَ أوزاري
أُلملمُ مِن شواردِها
وأبعثُها بتذكاري
فتأتيني على وَجلٍ
وتشهدُ فيَّ إقراري
وكم نادتْ: تُكرّرُها
أما قد تُبتَ من عاري?!
فلا ألوي على شيءٍ
سوى تَوبي، وإبراري
دُهورًا قد قطعناها
وأسفارًا لأسفارِ!
وكم ندّتْ كبائرُها
تُصرّ؛ وأي إصرارِ!
فأقهرُها، وأُرغمُها
وآتي (ساحةَ الدارِ)
(بإحرامي لإحرامي)
وإكرامي بإنهاري
ذُنوبًا لستُ أُحصيها
عسى أنجو مِن النارِ!
أتيتُ (البيتَ) (أنحرُها)
لوجهِ الواحدِ الباري!
أُطوّفُ في حقولِ البرِّ
أقطفُ خيرَ أزهارِ!
وأشربُ (زمزمَ) الطاعاتِ
أروي منهُ أوطاري
وأسعى في (صفا) الخيراتِ
إعلاني، وإسراري
(وأحلقُ) عنيَ العصيانَ
آخذُ بالهُـدى ثاري
إلهي جئتُ مُنكسرًا
أُرجّي عفوَ غفّـارِ
لتجبرَ كسرَ مَن يرجوكَ
تمحو كلَّ أوزاري
أسوقُ قطيعَ أوزاري
أُلملمُ مِن شواردِها
وأبعثُها بتذكاري
فتأتيني على وَجلٍ
وتشهدُ فيَّ إقراري
وكم نادتْ: تُكرّرُها
أما قد تُبتَ من عاري?!
فلا ألوي على شيءٍ
سوى تَوبي، وإبراري
دُهورًا قد قطعناها
وأسفارًا لأسفارِ!
وكم ندّتْ كبائرُها
تُصرّ؛ وأي إصرارِ!
فأقهرُها، وأُرغمُها
وآتي (ساحةَ الدارِ)
(بإحرامي لإحرامي)
وإكرامي بإنهاري
ذُنوبًا لستُ أُحصيها
عسى أنجو مِن النارِ!
أتيتُ (البيتَ) (أنحرُها)
لوجهِ الواحدِ الباري!
أُطوّفُ في حقولِ البرِّ
أقطفُ خيرَ أزهارِ!
وأشربُ (زمزمَ) الطاعاتِ
أروي منهُ أوطاري
وأسعى في (صفا) الخيراتِ
إعلاني، وإسراري
(وأحلقُ) عنيَ العصيانَ
آخذُ بالهُـدى ثاري
إلهي جئتُ مُنكسرًا
أُرجّي عفوَ غفّـارِ
لتجبرَ كسرَ مَن يرجوكَ
تمحو كلَّ أوزاري
سُنيّة التنوع في العـبادة الواحدة هو الإتيان بـها عـلى صـورها المخـتلفة الواردة فـي السـنة الشـريفة المطهـرة -على صاحـبها أفضل الصلاة والسلام-.
من ذلك عبادة الوضوء تأتي بها على صور شتى منها المغايرة في عـدد الغـسل، وتقديم المضـمضة، والاسـتنشاق على الوجه تارة، وتأخيرهما عنه تارة أخرى؛ وهكذا.
وفي الصلاة تنوع في رفع اليدين حذو المنكبين مرة، أو حذو فـروع الأذنيـن مـرة، وكـذلك المغـايـرة فـي أدعـية الاستـفتاح، وصيغ التشـهد، وغـير ذلك مـما ورد عن النبي -صـلى الله عليه وسلم- تنوعه.
وكذلك في أذكار الصباح والمساء، وأذكار النوم، والاستيقاظ وما إلى ذلك مما وردت به السنة على وجوه التنوع المختلفة.
وفائدته جليلة لمـن وعـى، وعـلى رأسـها الإتيـان بالعبـادة مع حضـور القـلب، وشـهود النفس، وإلا أشبهَ المـرءُ في الإتيان بها الآلةَ التي تُدار، فتدور؛ بلا قلـب ينبـض، ولا نفـس تخـشع!؛ ولا روح تشعر؛ فضلا عن أن تتدبر؛ كالأرض الميـتة!؛ ولكن إذا نـزل عليها مطر التنوع اهتزت وربت؛ وأنبتت من كل زوج بهيج!.
من ذلك عبادة الوضوء تأتي بها على صور شتى منها المغايرة في عـدد الغـسل، وتقديم المضـمضة، والاسـتنشاق على الوجه تارة، وتأخيرهما عنه تارة أخرى؛ وهكذا.
وفي الصلاة تنوع في رفع اليدين حذو المنكبين مرة، أو حذو فـروع الأذنيـن مـرة، وكـذلك المغـايـرة فـي أدعـية الاستـفتاح، وصيغ التشـهد، وغـير ذلك مـما ورد عن النبي -صـلى الله عليه وسلم- تنوعه.
وكذلك في أذكار الصباح والمساء، وأذكار النوم، والاستيقاظ وما إلى ذلك مما وردت به السنة على وجوه التنوع المختلفة.
وفائدته جليلة لمـن وعـى، وعـلى رأسـها الإتيـان بالعبـادة مع حضـور القـلب، وشـهود النفس، وإلا أشبهَ المـرءُ في الإتيان بها الآلةَ التي تُدار، فتدور؛ بلا قلـب ينبـض، ولا نفـس تخـشع!؛ ولا روح تشعر؛ فضلا عن أن تتدبر؛ كالأرض الميـتة!؛ ولكن إذا نـزل عليها مطر التنوع اهتزت وربت؛ وأنبتت من كل زوج بهيج!.
[الطريق فيه غبش]
كلمة صارت متداولة بيننا ربما تسمعها، أو تقرأها في تعليقاتي أو عند بعض أصدقائي؛ نضحك منها ضحكا؛ فيه مرارة الحزن، وتشتمّ منه رائحة الألم، وتسمع أزيزه كأزيز المِرجل؛ هذا (بعيد عنك) لمن ألقى السمع وهو شهـيد، يُبصره حـينذاك؛ وينفذ إليه فإذا ظاهـره فيه المـرح، وباطنه من قبله الأسى!؛ ولهذه الكلمة يا مولانا قصة أقصها عليك؛ فأرعني قلبك :
كان يا ما كان في سالف الزمان، والأوان يأتي بعض أهل العلم -رحـم الله من مــات مـنهم وحــفظ من حيَّ في خير، وعافية- إلى المعــرض الدولــي للكـتاب فــي مـديــنة القاهــرة القاهـرة -حرسها الله تعالى- وكانوا إذ ذاك لهم صولة وهيبة ولهم صيت وكلمة، قبل أن يُعطوا ظهر المِجـن؛ كغـيرهم ممـن كانوا، وممن يكـونون، وممـن سيكونون!، ولا تعجـب، نعم؛ لا تعـجب؛ طـالما صـارت الصـنعة للصبيان الذين لا يُحسنون غسل أدبارهم، وقد كـثروا، وفـشوا، وإذا كثـر الملاحـون غـرقـت السفـينة؛ فقل لي بربك كـيف إذا كانت الدفة بيد قرود فجرة؟!.
عذرا صديقي العزيز إنها ثرثرة إن شئت، أو نفثة مصدور إن أحببت؛ ولم أسـقْ هذا الحديث إلا رجاء الانتفاع به، ولتستبين سبيل المجرمين!.
عـلى كـلّ؛ المـهم في الأمـر أنهم - أي: هؤلاء المشايخ- كانـوا ينزلون في فندق من فنادق القاهـرة مدة بقائهم أيام المعرض، وكان بعض الإخـوة؛ ولم أقـل طـلاب العلم، ولي تحـرج شـديد فيهما (أي: الوصـفين الشريفين = الإخوة، وطلاب العلم) ليـس هذا محله الآن؛ ولكن وآه من ولكن هذه، ومما بعدها؛ يكفي أن أقـول لك : إن بعـضهم لا يصـلح لأيٍّ مـن الوصـفين؛ بل، ولا ما دونهما...
دعك من (بل) وما بعدها، واللبيب بالإشارة يفهم؛ ولعلنا نقف بعد مع الوصفين وقفة ما، والله المستعان ... المهـم، وكان مما قدّر الله -تعالى- وشاء أن يأتي عامل من عمال الفندق متوسما فيمن ظاهرهم التسنن والهدي، يطلب منهم السبيل إلى سلـوك التوبة وإصلاح النفس وكيف يصلي ... إلخ ما تعلمه مما يكون في مثل هذا الأمر، من شـاب مستثقل أوزاره على كتفيه يريد من يساعده في حطّها، ولكـن وآه مـرات من (ولكن) هذه، فقد جاءه جواب أكبرهم سنا حاسما قاطعا ساطعا (فاقعا):
لابد أول شيء أن تعلم أن الطريق فيه غبش ... وأخذ يُحذره مـن فـلان، وفـلان ممـن كانـوا يومــذاك مـلءَ السمـع والبصـر!؛ والعامـــل فاغــرا فـاه تدور بـه أفــلاك عــقله دورة المجــموعة الشمسية؛ ولسان حاله : (ي خال عاوز أصلي..عاوز أتوب أعمل ايـــه؟!) ولك أن تتـخـيل النتيــجة!، ثـم اشــرد بذهـنك بعـيـدا، وتأمل كـم مـمن عـلى شاكلته يملؤون الواقـع، والمــواقع؛ وهنا توقفْ، مثلما توقفَ كــل شــيء في هــذا المشــهد، ولو نطـقت الجُدران لصاحت: ايه ي شيخ؟!! ايه؟!.
ولا يدري الكاتب حقا ما يقـول، ولا المستـمع فيما إخاله يدري ما يُعلّق بعدُ غيرَ أن يقولا جميعا : حسبنا الله ونعم الوكيل ...
كلمة صارت متداولة بيننا ربما تسمعها، أو تقرأها في تعليقاتي أو عند بعض أصدقائي؛ نضحك منها ضحكا؛ فيه مرارة الحزن، وتشتمّ منه رائحة الألم، وتسمع أزيزه كأزيز المِرجل؛ هذا (بعيد عنك) لمن ألقى السمع وهو شهـيد، يُبصره حـينذاك؛ وينفذ إليه فإذا ظاهـره فيه المـرح، وباطنه من قبله الأسى!؛ ولهذه الكلمة يا مولانا قصة أقصها عليك؛ فأرعني قلبك :
كان يا ما كان في سالف الزمان، والأوان يأتي بعض أهل العلم -رحـم الله من مــات مـنهم وحــفظ من حيَّ في خير، وعافية- إلى المعــرض الدولــي للكـتاب فــي مـديــنة القاهــرة القاهـرة -حرسها الله تعالى- وكانوا إذ ذاك لهم صولة وهيبة ولهم صيت وكلمة، قبل أن يُعطوا ظهر المِجـن؛ كغـيرهم ممـن كانوا، وممن يكـونون، وممـن سيكونون!، ولا تعجـب، نعم؛ لا تعـجب؛ طـالما صـارت الصـنعة للصبيان الذين لا يُحسنون غسل أدبارهم، وقد كـثروا، وفـشوا، وإذا كثـر الملاحـون غـرقـت السفـينة؛ فقل لي بربك كـيف إذا كانت الدفة بيد قرود فجرة؟!.
عذرا صديقي العزيز إنها ثرثرة إن شئت، أو نفثة مصدور إن أحببت؛ ولم أسـقْ هذا الحديث إلا رجاء الانتفاع به، ولتستبين سبيل المجرمين!.
عـلى كـلّ؛ المـهم في الأمـر أنهم - أي: هؤلاء المشايخ- كانـوا ينزلون في فندق من فنادق القاهـرة مدة بقائهم أيام المعرض، وكان بعض الإخـوة؛ ولم أقـل طـلاب العلم، ولي تحـرج شـديد فيهما (أي: الوصـفين الشريفين = الإخوة، وطلاب العلم) ليـس هذا محله الآن؛ ولكن وآه من ولكن هذه، ومما بعدها؛ يكفي أن أقـول لك : إن بعـضهم لا يصـلح لأيٍّ مـن الوصـفين؛ بل، ولا ما دونهما...
دعك من (بل) وما بعدها، واللبيب بالإشارة يفهم؛ ولعلنا نقف بعد مع الوصفين وقفة ما، والله المستعان ... المهـم، وكان مما قدّر الله -تعالى- وشاء أن يأتي عامل من عمال الفندق متوسما فيمن ظاهرهم التسنن والهدي، يطلب منهم السبيل إلى سلـوك التوبة وإصلاح النفس وكيف يصلي ... إلخ ما تعلمه مما يكون في مثل هذا الأمر، من شـاب مستثقل أوزاره على كتفيه يريد من يساعده في حطّها، ولكـن وآه مـرات من (ولكن) هذه، فقد جاءه جواب أكبرهم سنا حاسما قاطعا ساطعا (فاقعا):
لابد أول شيء أن تعلم أن الطريق فيه غبش ... وأخذ يُحذره مـن فـلان، وفـلان ممـن كانـوا يومــذاك مـلءَ السمـع والبصـر!؛ والعامـــل فاغــرا فـاه تدور بـه أفــلاك عــقله دورة المجــموعة الشمسية؛ ولسان حاله : (ي خال عاوز أصلي..عاوز أتوب أعمل ايـــه؟!) ولك أن تتـخـيل النتيــجة!، ثـم اشــرد بذهـنك بعـيـدا، وتأمل كـم مـمن عـلى شاكلته يملؤون الواقـع، والمــواقع؛ وهنا توقفْ، مثلما توقفَ كــل شــيء في هــذا المشــهد، ولو نطـقت الجُدران لصاحت: ايه ي شيخ؟!! ايه؟!.
ولا يدري الكاتب حقا ما يقـول، ولا المستـمع فيما إخاله يدري ما يُعلّق بعدُ غيرَ أن يقولا جميعا : حسبنا الله ونعم الوكيل ...
صديقي العزيز بعد السلام والتحية :
اعلم علمني الله، وإياك أن الخطاب الدعوي يتفاوت بحسب حال المدعوين من حيث الجملة، ثم من حيث الحالة الحاضرة حال دعوتك إياه؛ فتنـبه، فثمـة مقامـان : عـام، وخـاص؛ وهـذا إذا أتيت به، وراعيته؛ كان من فقـهك في مـحاورتك من تدعو؛ فـلابد إذا أردت أن تُثمـر دعـوتك أن تراعـي حـاله، ومـا يَصـلح له، وحالته وما يُصلحه.
ودون إطالة في الكلام هذا خطاب القرآن الكريم يتفاوت في مدينة رسـول الله -صـلى الله عليه، وآله، وسلم- عنه في مـكة المكرمة، هذا إجمالا، ويتفاوت خــطابه لأهـل الكـتاب عـنه في غيرهم، وهكذا.
ودونك خـطابات النبي -صـلى الله عليه وسلم- الدعوية؛ وهي متفاوتة، فهي للأعراب تختلف عنها لغيرهم وأنت خبـير بكـثير مـن قصـصهم معـه -صـلوات الله عــليه-، ومـنها الذي بـال فـي المسجد، وكذلك خطابه لمن لازموه وحصّلوا أنواعا من العلوم، ليس كمن انشغل بما ينشغل به الناس من أعـمالهم، ومشاغلهم ودونك قصة معاذ، والفتى الذي كان يرعـى الإبـل -رضوان الله عليهما- وأحسب أن نظائر هذا كثيرة مرت عليك، وسير السلف الصالحين ملأى بأشباه هذا لمن تدبر.
فكونك تجـعل خــطاباتك سـواء (من حـيث الأسلوب) إنما هو قصــور فيك، وضــيق عــطن منك؛ وهو مـناقض لفـقه الدعـوة خـاصـة، وفـقه الخــطاب عـامة، فلا تلـومنّ -إن أعرضوا عـنك، وعارضـوك، ونفروا منك، ونفّروا- غيرَ نفسك التي بين جـنبيك، فإنـها عـدوُّك الـذي لم تُعـادِ، فانظـر مَـن تدعـو، يَنـتج لك كيـف تدعـو، فإن فعـلتَ؛ فقـد أديـتَ ما عـليك، ولا عـليك بعـدُ إن لم يستجيــبوا لك؛ فلستَ عليهم بمصيـطر، وليـس عـليك هـداهم؛ والسلام ...
اعلم علمني الله، وإياك أن الخطاب الدعوي يتفاوت بحسب حال المدعوين من حيث الجملة، ثم من حيث الحالة الحاضرة حال دعوتك إياه؛ فتنـبه، فثمـة مقامـان : عـام، وخـاص؛ وهـذا إذا أتيت به، وراعيته؛ كان من فقـهك في مـحاورتك من تدعو؛ فـلابد إذا أردت أن تُثمـر دعـوتك أن تراعـي حـاله، ومـا يَصـلح له، وحالته وما يُصلحه.
ودون إطالة في الكلام هذا خطاب القرآن الكريم يتفاوت في مدينة رسـول الله -صـلى الله عليه، وآله، وسلم- عنه في مـكة المكرمة، هذا إجمالا، ويتفاوت خــطابه لأهـل الكـتاب عـنه في غيرهم، وهكذا.
ودونك خـطابات النبي -صـلى الله عليه وسلم- الدعوية؛ وهي متفاوتة، فهي للأعراب تختلف عنها لغيرهم وأنت خبـير بكـثير مـن قصـصهم معـه -صـلوات الله عــليه-، ومـنها الذي بـال فـي المسجد، وكذلك خطابه لمن لازموه وحصّلوا أنواعا من العلوم، ليس كمن انشغل بما ينشغل به الناس من أعـمالهم، ومشاغلهم ودونك قصة معاذ، والفتى الذي كان يرعـى الإبـل -رضوان الله عليهما- وأحسب أن نظائر هذا كثيرة مرت عليك، وسير السلف الصالحين ملأى بأشباه هذا لمن تدبر.
فكونك تجـعل خــطاباتك سـواء (من حـيث الأسلوب) إنما هو قصــور فيك، وضــيق عــطن منك؛ وهو مـناقض لفـقه الدعـوة خـاصـة، وفـقه الخــطاب عـامة، فلا تلـومنّ -إن أعرضوا عـنك، وعارضـوك، ونفروا منك، ونفّروا- غيرَ نفسك التي بين جـنبيك، فإنـها عـدوُّك الـذي لم تُعـادِ، فانظـر مَـن تدعـو، يَنـتج لك كيـف تدعـو، فإن فعـلتَ؛ فقـد أديـتَ ما عـليك، ولا عـليك بعـدُ إن لم يستجيــبوا لك؛ فلستَ عليهم بمصيـطر، وليـس عـليك هـداهم؛ والسلام ...
قناةُ أَبي سُفيانَ عَمرو سَاداتٍ الشّيخ pinned Deleted message
قناةُ أَبي سُفيانَ عَمرو سَاداتٍ الشّيخ pinned Deleted message
يا مِنجـلًا لا يَنثني حدٌّ لهُ
وذراعُـهُ في كلِّ ناحيةٍ أثـرْ
هذي مواسمُكَ التي واعدتَها
قد حُدّدتْ مِن قبلُ في لوحِ القدرْ!
مثلَ الأثيرِ تَسيرُ دونَ شعورِنا
حتى تَقـضَّ مَضاجعًا؛ لا تُنتظرْ
وَيحي!؛ وهَبْنا قد وُهبْنا مَعرفًا
ماذا يُفيدُ الحسُّ، أو يُجدي الخبرْ؟!
قد سلّمتْ في كفّهِ كلُّ القوى!
سيّانِ مَن خفضَ الجناحَ، ومَن فَجرْ
ما إن بهِ طيشٌ؛ وإن ظنّوهُ حـ
ـسَّ إذا يَحُـسّ بدونَ هَديٍ، أو نظرْ!
أو أنّهُ يأتي على أطرافِ قـو
مٍ عُـمّروا، أو مسّهم سُوءُ الكِبرْ
أو للأُلى شابوا؛ وإن كانوا شبا
بًا لاعتلالٍ فـتّ في ظهرِ العُـمُر!
يا ويحَهم كَم مِن صحيحٍ ميّتٍ!
بل مِن جنينٍ في غَياباتٍ قُـبِرْ!
يَجني، فيَجني دونَ أي جريرةٍ
وحـصادُهُ أعوادُ أعمارِ البشرْ!
لا فرقَ في يدهِ الطَّهورةِ بينَنا
فالكلُّ في عينِ المماتِ على قدَرْ!
وذراعُـهُ في كلِّ ناحيةٍ أثـرْ
هذي مواسمُكَ التي واعدتَها
قد حُدّدتْ مِن قبلُ في لوحِ القدرْ!
مثلَ الأثيرِ تَسيرُ دونَ شعورِنا
حتى تَقـضَّ مَضاجعًا؛ لا تُنتظرْ
وَيحي!؛ وهَبْنا قد وُهبْنا مَعرفًا
ماذا يُفيدُ الحسُّ، أو يُجدي الخبرْ؟!
قد سلّمتْ في كفّهِ كلُّ القوى!
سيّانِ مَن خفضَ الجناحَ، ومَن فَجرْ
ما إن بهِ طيشٌ؛ وإن ظنّوهُ حـ
ـسَّ إذا يَحُـسّ بدونَ هَديٍ، أو نظرْ!
أو أنّهُ يأتي على أطرافِ قـو
مٍ عُـمّروا، أو مسّهم سُوءُ الكِبرْ
أو للأُلى شابوا؛ وإن كانوا شبا
بًا لاعتلالٍ فـتّ في ظهرِ العُـمُر!
يا ويحَهم كَم مِن صحيحٍ ميّتٍ!
بل مِن جنينٍ في غَياباتٍ قُـبِرْ!
يَجني، فيَجني دونَ أي جريرةٍ
وحـصادُهُ أعوادُ أعمارِ البشرْ!
لا فرقَ في يدهِ الطَّهورةِ بينَنا
فالكلُّ في عينِ المماتِ على قدَرْ!
[]عَشريّةُ التوحيد[]
الحمدُ للهِ -تعالى- الواحدُ
قد خلقَ الخلقَ لكي يُوحِدوا
في اللغةِ التَّوحيد بالإفرادِ
شرعًا : بحَقِّهِ على العـبادِ
ثلاثةٌ ربوبـةٌ، ألوهـةُ
ثم الصفاتُ نزّهوا، وأثبتوا
وهذهِ الثلاثُ في تلازمِ
فمشركٌ في ذا لذينِ؛ ينتمي
فضـدُّها ثلاثةٌ تنـديدُ
فافهمْ -هُديتَ الرشدَ- ما أُريدُ
فالشركُ في الرُّبوبةِ= اعتقادُهم
في غيرهِ معاذُهم، ومدُّهم
وفي الصفاتِ مَا بِهِ قد شبَّهوا
أو جَعْلُهُ كغيرهِ؛ تنبّهوا!
وفي الألوهةِ بقولٍ كالدُّعا
والفعلِ بالقلبِِ، وبالكسبِ؛ اسمعا
فأوّلًا كالحبّ، والخشوعِ
وثانيًا كالذبحِ، والخضوعِ
ومنهُ : أصغرُ الذي لا يُخـرجُ
منهُ : الخفي كالرِّيا؛ لا تَنهجوا
وظاهرٌ : قولًا: بغيرهِ حَلفْ
فعلًا: تمائمٌ، ونحوُها عُرفْ
فاحفظْ بُنيَّ هذهِ الخُلاصةَ
وافهمْ؛ فغيرُ فاهمٍ لن يَنبتا
ودائمًا في كلِّ فعلٍ أخلصا
وتابعِ النبيَّ حتّى تَخلصا
الحمدُ للهِ -تعالى- الواحدُ
قد خلقَ الخلقَ لكي يُوحِدوا
في اللغةِ التَّوحيد بالإفرادِ
شرعًا : بحَقِّهِ على العـبادِ
ثلاثةٌ ربوبـةٌ، ألوهـةُ
ثم الصفاتُ نزّهوا، وأثبتوا
وهذهِ الثلاثُ في تلازمِ
فمشركٌ في ذا لذينِ؛ ينتمي
فضـدُّها ثلاثةٌ تنـديدُ
فافهمْ -هُديتَ الرشدَ- ما أُريدُ
فالشركُ في الرُّبوبةِ= اعتقادُهم
في غيرهِ معاذُهم، ومدُّهم
وفي الصفاتِ مَا بِهِ قد شبَّهوا
أو جَعْلُهُ كغيرهِ؛ تنبّهوا!
وفي الألوهةِ بقولٍ كالدُّعا
والفعلِ بالقلبِِ، وبالكسبِ؛ اسمعا
فأوّلًا كالحبّ، والخشوعِ
وثانيًا كالذبحِ، والخضوعِ
ومنهُ : أصغرُ الذي لا يُخـرجُ
منهُ : الخفي كالرِّيا؛ لا تَنهجوا
وظاهرٌ : قولًا: بغيرهِ حَلفْ
فعلًا: تمائمٌ، ونحوُها عُرفْ
فاحفظْ بُنيَّ هذهِ الخُلاصةَ
وافهمْ؛ فغيرُ فاهمٍ لن يَنبتا
ودائمًا في كلِّ فعلٍ أخلصا
وتابعِ النبيَّ حتّى تَخلصا
النظم المبين (1).pdf
700.9 KB
منظومة علمية (ميئية 100) تجمع ما يتعين فقهه من مجمل الاعتقاد والأخلاق، والعبادات= (الطهارة، والمباني الخمس) مع التنبـيه على فـضل الأذكار، وتـنويه على قواعـد الفقه الخمـس الكـلية، والضـروريات الخـمس، ثم جملة من النصائح، وخاتمة، والله الموفق لا إله إلا هو، والحمد لله رب العالمين.
صـلّى علــيكَ اللّهُ جــلّ جــلالـهُ
ما رفّ جـفنٌ، أو فـؤادٌ يَخـفقُ!
ما طـافَ طيفُكَ فـي خيالاتٍ لها
مِن شوقِها ذاكَ الحنينُ الشـيّقُ
ما رفّ جـفنٌ، أو فـؤادٌ يَخـفقُ!
ما طـافَ طيفُكَ فـي خيالاتٍ لها
مِن شوقِها ذاكَ الحنينُ الشـيّقُ