قناةُ أَبي سُفيانَ عَمرو سَاداتٍ الشّيخ
2.18K subscribers
1.37K photos
464 videos
586 files
3.08K links
واحةٌ سلفيةٌ ☜ تَهْتَمُ بنشـ☟ـرِ :

📚 فوائدَ عقديةٍ 📝 ومنظوماتٍ علميةٍ
📑 مقالاتٍ منهجية 🔊 وصوتياتٍ أثريّةٍ

لأبِـي سُفيَان عَــــمــرُو سَادَات الشَيخ
-عفا اللهُ عنهُ، وعن والديهِ، ومشايخهِ-
Download Telegram
يُرجى مراجعة هذه المشاركة… "الهلوين".
http://abosofyanamro.blogspot.com/2022/10/blog-post_30.html
رَسمُ الخَطيب +تحري الإصابة غلاف.pdf
17.7 MB
رَسمُ الخَطيب .pdf
تحري الإصابة مفردة.pdf
5.5 MB
منظومة تحري الإصابة في معرفة فن الخطابة .pdf
أيّها العَلْمانِ قل لي:
كيف عيدُ الهالوينا؟!

كيفَ أعيادٌ تراها
في بلادِ العالَمينا؟!

تَقتفي آثارَ ماضٍ
في تراثِ المُحتفينا

أم ترى الإنكارَ حصرًا
في تُراثِ المسلمينا؟!

بينما للغير تغدو
رووسُكم -طُرّا- قُرونا

لستُ أدري كيفَ صارَ
ذلكَ التّدييثُ دِينا ؟!

ما يزيدُنا عَراكم
فيكمُ إلا يقينا !

https://xn--r1a.website/sofyanamro/6721
يُرجى مراجعة هذه المشاركة… "قد قال لي صغيري".
http://abosofyanamro.blogspot.com/2022/11/blog-post_3.html

قد قالَ لي صغيري
في عِزّةِ الأميرِ

أُريدُ أن أناما
فلتبتدي الكلاما

فقلتُ قد أجبتُ
يا سيّدي؛ وقلتُ:

إنّ الصقرَ الصغيرا
أرادَ أن يَطيرا

فقالَ والداهُ
خوفًا على أذاهُ- :

لازلتَ بعدُ طفلا
وقد كُفيتَ كفلا

فقالَ: قد علمتُ
لكنني سئمتُ

وماذا لو أطيرُ
فإنني كبيرُ!

وإنّهُ أصرّا
وراحَ يَستسرّا

في نفسهِ يبوحُ
إن يَغفلوا أروحُ

وهكذا تمادى
لِيفعلَ المُرادا

ومرةً صباحا
والوالدانِ راحا

للسعيِ في الحياةِ
رأى الوقتَ المُواتي

فأطلق الجَناحا
وفي الفضاءِ ساحا

يطيرُ حيثُ شاءَ
لا يُبصرُ الوراءَ

يلهو بلا حسابِ
لم يخشَ من عقابِ

وبعدما أَمَـلّا
إذا بهِ أضـلّا

لا يعرفُ السّبيلا
ولا يرى دليلا

وفجأةً يدورُ
ويسقطُ الصغيرُ

مِن شدّةِ العَياء
والجوعِ في الهواءِ

في الشمسِ ما أطاقا
وعندما أفاقا

إذا بهِ هُناكا
يُعاينَ الهلاكا

تَكسّرَ الجناحُ
وسالتِ الجِراحُ

مُعلّقَ الذّيولِ
في فَرعةٍ خَمولِ

تُريدُ أن تَميلا
تَهوي بهِ قتيلا

وحولها الذئابُ
والأُسدُ، والكِلابُ

وكلُّهم عَواءُ
وما لهُ نَجاءُ

فقالَ قد سئمتُّ
يا ليتني سمعتُ

كلامَ والديَّ
مِن حرصِهم عليَّ

لا أستطيعُ طَيرا
ولا أردُّ ضَيـرا

فأغمضَ الجُفونا
وآثرَ السُّكونا

إذا بهِ يصيرُ
كأنّهُ يطيرُ

فأطلقَ الظنونا
وفتّحَ العُيونا

إذا بوالديهِ
قد أقبلا عليهِ

طارا بهِ رُجوعا
لعُشّهم سريعا

وقبّـلا الخُدودا
فقالَ لن أعـودا

وهذا يا صغيري
درسٌ مِن الطيورِ

ماذا أفدتَ مِنهُ؟!
وما تَراهُ عنهُ؟!

فجاءَ بالإجابةْ
كالرّعدِ في السّحابةْ

يَغطُّ في المنامِ
لا يَلوي للكلامِ

فقمتُ في فُتورِ
أسعى إلى سريري

يَقودُني ابتسامِي
فنمـتُ في سلامِ!

https://xn--r1a.website/sofyanamro/6724
https://youtu.be/D5El7ooW-TU

([الدلائل المتظاهرة على حرمة الخروج والمظاهرة])
‏==>

خطبة جمعة


‏- لأبي سفيان عمرو بن سادات
‏============

‏- رابط التحميل والاستماع:


https://archive.org/download/Sh-AbuSufian-Amr-Sadat/aldalayil_clip.mp3

رابط يوتيوب:

https://youtu.be/D5El7ooW-TU
أنــتَ -يا صــاحِ- تريــثْ؛ ربّــما فيــكَ الخــللْ

بيـنما تدعـــو لحــقٍّ؛ خـالـفَ القــولَ العـــملْ!

ربّ مــــا تقــولُ خــــيرٌ بيـنما الأســلـوبُ زلْ

ما علـيكَ -يا صــديقي- لـــو ترفّــقَ البـــطــلْ

ليسَ كلُّ الأمـرِ (ضربًا) بل على الرفقِ الأمـلْ

إنّ للدعــــوةِ صـــــبرًا؛ لا يُـــواتيــها العـــجلْ!

والثمــارُ يانعــاتٌ؛ حــاشَ ما يَجــني الجــدلْ

قـــللِ المِــــــلحَ؛ وإلا مَـهْــمَ جــــلَّ مــا أُكـــلْ!

أنــتَ تَـسعـى فـي هُــداهُ، أم رَداهُ يا رجـــلْ؟!

لا تـكن عــونَ الرجيــمِ فــي غيــاباتِ الدَّغــلْ

وانـتقِ الألفــــاظَ إنَّ بعــــضَها فـــيهِ العـــسلْ

بينما في البعــضِ صــخرٌ؛ بل، وســمٌ قد قتـلْ

ليـــسَ كـــــلُّ مُـــدعٍ للكــــمالِ قــــد كمُـــــلْ!

ربَّ هادٍ بالمقـــالِ؛ بـينــما بالحــــالِ ضـــــلّْ!!

فاســـألِ الــربَّ النجــاةَ مِــن غــياهـبِ الزلـلْ!

وادعُ للعُــــصاةِ؛ ربَّ مــا تُرجّـــــــيهِ حـــــصلْ

كم عَـصيٍّ قــد أنــابَ، كم رَضـيٍّ قــد ســفلْ!!

فاســـألِ اللهَ الثــباتَ إنّـــهُ فـــي الناسِ قَــــلّْ

ذي وَصـاتي يا صــديقي ليتَـها تلــقى المــحلْ!

https://xn--r1a.website/sofyanamro/6726
من أذكار الصباح والمساء:

(يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث أصلح لي شأني كله ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين)
----
ينظر: صحيح الترغيب والترهيب، ١/٢٧٣ .
كتـب غير واحـد من فضـلاء إخواننا يُوضح أمرا من المفترض أن يكون واضحا، ألا وهو أنه ليـس كل ما يكتـب -هاهنا- يكون قد عاشه صاحبه، أو تمرّغ في تفصـيلاته، أو خـاض أوحاله؛ لا يا صديقي العزيز لا يلزم شيء من ذلك البتة! تخيل!؛ آه والله!.
وأذكـر الآن -وأنا أكـتب لك- أن أخـا كريــما عــندما نــشرت قصيدة : "هي عينها" أقسم أنها ليست خيـــالا ^^، وآخــر عزيز فاضـل زعم أني تزوجت الثانية (يسمع من بقك ربنا °^)؛ على كل ... :

لا تُصدقنا؛ وإنّا
صادقونَ؛ فاطمئنّا

لا نقولُ الحقَّ؛ بَينا = (بينما)
قد أبنّا الحقَّ بَينا = (بيانا)

نكتبُ الأشعارَ طُنّا = (الوزن المعروف)
ما يَطِنُّ قطّ طَنّا = (لا أثر له فينا)

مَن يئنُ ليس أنّا = (أنَّ هو أنينا)
بل أأنّ الغيرَ أنّا = (جعله يئن)

ليسَ في الكلامِ إنّا = (شيء مريب)
كلُّ ما في الأمرِ أنّا

للكلامِ مثلُ إنّا = (وأخواتها)
ننصبُ المرفوعَ عنّا

نرفعُ المرفوعَ مِنّا
أو نكونُ مثلَ ظنّا = (وأخواتها)

ناصبينَ ما أعنّا = (بدا)
هذا وحدهُ مَئنّا = (دليلا)

أن تكونَ مطمئنّا
أنّنا ضدٌّ كأنّا

قد نُحاجي إن أَبنّا = (نلغز إن أوضحنا)
أو نَبينُ إنْ أبنّا = (أن نفارق إن أقمنا)

لستَ تَدري كم أعنّا = (إعانة)
ليسَ كلُّ الحقِّ عنّا = (وضح)

قد تقولُ قد جُننّا ^^
أو تَرى في الأمرِ جِـنّا

كلُّ ما في الأمرِ أنّا
ليسَ فينا أيُّ (إنّا) = (ريبة)

قد نعيشُ الشّيءَ فَنّا
لا لأنّا قد أفـنّا = (نقص عقلنا)

ليتَ مَن غنّى تَغنّى
أو بدا رَوضًا أغـنّا!

ربَّ منَّ البعضُ مَـنّا
تَكتسي الأزهارُ مَـنّا = (مادة صمغية)

بينما الغِـرُّ تَمنّى!
ليس يدري ما تَمنّى = (قرأ)

بل وفِينا ما دَفَـنّا = (دفـنًا)
إن بدا رغمًا؛ جَفَـنّا = (سترناه، ومنعناه)

لا تُصدقْنا؛ وإنّا
صادقونَ؛ فاطمئنّا ^°

https://xn--r1a.website/sofyanamro/6730
- عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «مَنْ قَالَ سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ فِي يَوْمٍ مِائَةَ مَرَّةٍ، حُطَّتْ خَطَايَاهُ وَإِنْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ»
(متفق عليه، صحيح البخاري: [6405]، صحيح مسلم: [2691]).