أتزرعُ في حُقولِ الناسِ زهرًا
وحقلُكَ -لا أبا- قطُّ خاوٍ!
ويَنوي سامعوكَ الخيرَ دومًا
وقلبُكَ -دائمًا؛ يا- غيرُ ناوٍ!
أسرّكَ في غدٍ يَنجونَ طُرًّا
وأنتَ بقعرها -وُقيّتَ- ثاوٍ؟!
لأبي سفيان
وحقلُكَ -لا أبا- قطُّ خاوٍ!
ويَنوي سامعوكَ الخيرَ دومًا
وقلبُكَ -دائمًا؛ يا- غيرُ ناوٍ!
أسرّكَ في غدٍ يَنجونَ طُرًّا
وأنتَ بقعرها -وُقيّتَ- ثاوٍ؟!
لأبي سفيان
[[أتَدوي؟!]]
أتَدوي1؟!؛ ما لفُوكَ -الدهرَ- داوٍ!
وتُدوي2؟!، هل لقلبكَ مِن مُداوٍ؟!
وتَجشأ دُونما شِبِعٍ؛ وأنتَ
-وربِّ البيتِ- طاوٍ، ثُمَّ طاوٍ3؟!
وتلبسُ مِن ثيابِ الزّورِ زَهوًا
وتنفخُ شِدقَ لحنكَ؛ وهْو ضاوٍ4!
وتَهدِلُ5 في الحديثِ إذا تَراهم
وذئبُ ريائكَ المَسعورُ عاوٍ!
وما تَدري، وتزعمُ أنْكَ دارٍ
ولا تَحوي؛ وتُبدي أنْكَ حاوٍ!
وما تَمضي، وفي الأبصارِ ماضٍ
ولا تَروي، وفي الأسماعِ راوٍ!
وكم أسررتَ حَسوًا في ارتغاءٍ!6
وكم أعلنتَ حُسنًا في مَساوٍ!
فباللهِ، وباللهِ: اصدُقنّي:
فهل سُوءٌ، مع الإحسانِ ساوٍ؟!
وهل يُرجى ضياءٌ مِن ظلامٍ
ويُبلغُ مَاءهُ الأنبوبُ لاوٍ؟!
أتشري مِن هدايتكَ اغتواءً
فتَغوى بالهُدى؛ كم أنتَ غاوٍ؟!
وتزرعُ في حُقولِ الناسِ زهرًا
وحقلُكَ -لا أبا لكَ- قطُّ خاوٍ!
ويَنوي سامعوكَ الخيرَ دومًا
وقلبُكَ -دائمًا؛ يا- غيرُ ناوٍ!
وتُهدي الناسَ سُلمَها لتعلو
وتبقى أنتَ في الأوحالِ هاوٍ!
فليتكَ ما صنعتَ الدهرَ شيئًا
وليتكَ كنتَ في عَمرٍو كواوٍ!!
فراجعُ أيّها المَغبونُ7 نفسًا
وإلّا آخرُ الأمرينِ كاوٍ8!
فإما أن تُعاونَ في رضاءٍ
وإما رُغمَ أنفٍ ما تُعاونْ!
أسرّكَ في غدٍ يَنجونَ طُرًّا 9
وأنتَ بقعرِها -وُقيّتَ- ثاوٍ 10؟!
[[لأبي سفيان]]
1- تُرعدُ رافعا صوتك؛ ولستَ أهلا لذلك ...
2-تعالج، وأنت أحوج للعلاج ...
3-جائع ضامر البطن.
4- هزيل نحيف.
5-تهدل هديل الحمام= تُحسّن كلامك أمام الخلق؛ بينما ذئب قلبك يعوي بالرياء!.
6- يظهر شيئا ويبطن غيره، كمن يظهر أنه يأخذ رغوة اللبن وإذا به يحسوه.
7- الخائب الخاسر.
8- وفي المثل : "آخر الدواء الكي".
9- جميعا.
10- مقيم، هالك!.
أتَدوي1؟!؛ ما لفُوكَ -الدهرَ- داوٍ!
وتُدوي2؟!، هل لقلبكَ مِن مُداوٍ؟!
وتَجشأ دُونما شِبِعٍ؛ وأنتَ
-وربِّ البيتِ- طاوٍ، ثُمَّ طاوٍ3؟!
وتلبسُ مِن ثيابِ الزّورِ زَهوًا
وتنفخُ شِدقَ لحنكَ؛ وهْو ضاوٍ4!
وتَهدِلُ5 في الحديثِ إذا تَراهم
وذئبُ ريائكَ المَسعورُ عاوٍ!
وما تَدري، وتزعمُ أنْكَ دارٍ
ولا تَحوي؛ وتُبدي أنْكَ حاوٍ!
وما تَمضي، وفي الأبصارِ ماضٍ
ولا تَروي، وفي الأسماعِ راوٍ!
وكم أسررتَ حَسوًا في ارتغاءٍ!6
وكم أعلنتَ حُسنًا في مَساوٍ!
فباللهِ، وباللهِ: اصدُقنّي:
فهل سُوءٌ، مع الإحسانِ ساوٍ؟!
وهل يُرجى ضياءٌ مِن ظلامٍ
ويُبلغُ مَاءهُ الأنبوبُ لاوٍ؟!
أتشري مِن هدايتكَ اغتواءً
فتَغوى بالهُدى؛ كم أنتَ غاوٍ؟!
وتزرعُ في حُقولِ الناسِ زهرًا
وحقلُكَ -لا أبا لكَ- قطُّ خاوٍ!
ويَنوي سامعوكَ الخيرَ دومًا
وقلبُكَ -دائمًا؛ يا- غيرُ ناوٍ!
وتُهدي الناسَ سُلمَها لتعلو
وتبقى أنتَ في الأوحالِ هاوٍ!
فليتكَ ما صنعتَ الدهرَ شيئًا
وليتكَ كنتَ في عَمرٍو كواوٍ!!
فراجعُ أيّها المَغبونُ7 نفسًا
وإلّا آخرُ الأمرينِ كاوٍ8!
فإما أن تُعاونَ في رضاءٍ
وإما رُغمَ أنفٍ ما تُعاونْ!
أسرّكَ في غدٍ يَنجونَ طُرًّا 9
وأنتَ بقعرِها -وُقيّتَ- ثاوٍ 10؟!
[[لأبي سفيان]]
1- تُرعدُ رافعا صوتك؛ ولستَ أهلا لذلك ...
2-تعالج، وأنت أحوج للعلاج ...
3-جائع ضامر البطن.
4- هزيل نحيف.
5-تهدل هديل الحمام= تُحسّن كلامك أمام الخلق؛ بينما ذئب قلبك يعوي بالرياء!.
6- يظهر شيئا ويبطن غيره، كمن يظهر أنه يأخذ رغوة اللبن وإذا به يحسوه.
7- الخائب الخاسر.
8- وفي المثل : "آخر الدواء الكي".
9- جميعا.
10- مقيم، هالك!.
Audio
أتَدوي ؟!.m4a
Audio
أتَدوي ؟! تسجيل آخر.m4a
كان بودّي؛ وأنا أنقلبُ إلى سريري عائدا من يوم شيّق شاقّ، أن أكـتب إليك جُـملة لا غير!؛ لا لتكون شـعارا لك؛ فإني دون ذلك، وأنت فوقه، ولا لأنصحك فما مثلي لك بناصح، وما مثلك -وقد علوتَ- بمحل للنصح -آه بجد-؛ وإجابة على الذي يرفـع صـوته، وسوطه سائلا مُتعنجها في أقصـى الساحة الفيسبوكية -واخد بالك انتا- يصيحُ ناهجًا :
فلمَ إذن؟!
أقول : (أهو كدا؛ وخلاص) ...
ثمّت انقلبت عليّ الجملة وأنا أتقلب على سريري أصارعُ النوم؛ من أربع كلمات :
[[لا تُبالِ، لا تُغالِ، لا تُمارِ، لا تُمالِ]]
إلى ما ترى، مما خطته الأنامل على صفحة هذا العالم الأزرق...
فهاكها :
أربعٌ فيها اعتدالي
كالحلائلِ الحلالِ!
تبعثُ النفسَ انشراحًا
والمِزاجُ في العَلالي
إنّها الميزانُ دومًا
في المَقالِ، والفِعالِ
كم تُضيءُ فيَّ نفسي
كالبدورِ في الليالي
إنْ تَشا خُذها؛ وإلّا
خلِّني أمضي لحالي
ربّما تأتي رُويدًا
تَرتجي صفوَ الخيالِ
قُل لراحِ البالِ : هيّا
ليسَ محزونٌ، كَسالِ
بينما يُمسونَ خُلْوا
أنتَ تُمسي في انشغالِ
تَهجمُ الأحلامُ غمًّا
ثم تَصحو في اعتلالِ
ليتهُ مجدٌ يُرجّى
بل كأبياتِ الرمالِ
كلّما خِلتَ ابتناءً
صاحتِ الأمواجُ: خالِ
لكنِ الأربعُ تَبني
ما تشاءُ كالجبالِ
[لا تُبالِ، لا تُغالِ
لا تُمارِ، لا تُمالِ]
١- لا تُبالِ طالما لم
تَعصِ؛ فامضِ؛ لا تُبالِ
كلُّ ما فوقَ التُّرابِ
للتّرابِ؛ وهْوَ بالِ!
٢- لا تُغالِ أنتَ عاقـ
ـلٌ إذا ما لم تُغالِ
كيفَ تُخنقُ العقولُ
في عِقالٍ مِن خَبالِ؟!
٣- لا تُمارِ؛ هل رأيتَ
قطُّ آبَ مِن جدالِ؟!
بيّنِ الحقَّ، وولِّ
ما عليكَ مِن وَبالِ
مُزّقتْ فيهِ الأناسي
بينَ مَقليٍّ، وقالِ!
٤- لا تُمالِ أيَّ فِرقٍ
حاشَ ما تَجني المَعالي
أنتَ حرٌّ كيفَ تَرضى
الغُلَّ؟! صاحِ أنتَ غالِ
لا تكن كالببّغاءِ
بين أقفاصِ المَلالِ
كلُّ ما قالوا يَقولُ
غيرُ دارٍ أيَّ قالِ
بل كمثلِ النَّسرِ تَعلو
فوقَ سَفسافِ الرُّذالِ
حيثما شئتَ تَطيرُ
في فضاءاتِ الحلالِ
[لا تُبالِ، لا تُغالِ
لا تُمارِ، لا تُمالِ]
[[لأبي سفيان]]
https://xn--r1a.website/sofyanamro/6716
فلمَ إذن؟!
أقول : (أهو كدا؛ وخلاص) ...
ثمّت انقلبت عليّ الجملة وأنا أتقلب على سريري أصارعُ النوم؛ من أربع كلمات :
[[لا تُبالِ، لا تُغالِ، لا تُمارِ، لا تُمالِ]]
إلى ما ترى، مما خطته الأنامل على صفحة هذا العالم الأزرق...
فهاكها :
أربعٌ فيها اعتدالي
كالحلائلِ الحلالِ!
تبعثُ النفسَ انشراحًا
والمِزاجُ في العَلالي
إنّها الميزانُ دومًا
في المَقالِ، والفِعالِ
كم تُضيءُ فيَّ نفسي
كالبدورِ في الليالي
إنْ تَشا خُذها؛ وإلّا
خلِّني أمضي لحالي
ربّما تأتي رُويدًا
تَرتجي صفوَ الخيالِ
قُل لراحِ البالِ : هيّا
ليسَ محزونٌ، كَسالِ
بينما يُمسونَ خُلْوا
أنتَ تُمسي في انشغالِ
تَهجمُ الأحلامُ غمًّا
ثم تَصحو في اعتلالِ
ليتهُ مجدٌ يُرجّى
بل كأبياتِ الرمالِ
كلّما خِلتَ ابتناءً
صاحتِ الأمواجُ: خالِ
لكنِ الأربعُ تَبني
ما تشاءُ كالجبالِ
[لا تُبالِ، لا تُغالِ
لا تُمارِ، لا تُمالِ]
١- لا تُبالِ طالما لم
تَعصِ؛ فامضِ؛ لا تُبالِ
كلُّ ما فوقَ التُّرابِ
للتّرابِ؛ وهْوَ بالِ!
٢- لا تُغالِ أنتَ عاقـ
ـلٌ إذا ما لم تُغالِ
كيفَ تُخنقُ العقولُ
في عِقالٍ مِن خَبالِ؟!
٣- لا تُمارِ؛ هل رأيتَ
قطُّ آبَ مِن جدالِ؟!
بيّنِ الحقَّ، وولِّ
ما عليكَ مِن وَبالِ
مُزّقتْ فيهِ الأناسي
بينَ مَقليٍّ، وقالِ!
٤- لا تُمالِ أيَّ فِرقٍ
حاشَ ما تَجني المَعالي
أنتَ حرٌّ كيفَ تَرضى
الغُلَّ؟! صاحِ أنتَ غالِ
لا تكن كالببّغاءِ
بين أقفاصِ المَلالِ
كلُّ ما قالوا يَقولُ
غيرُ دارٍ أيَّ قالِ
بل كمثلِ النَّسرِ تَعلو
فوقَ سَفسافِ الرُّذالِ
حيثما شئتَ تَطيرُ
في فضاءاتِ الحلالِ
[لا تُبالِ، لا تُغالِ
لا تُمارِ، لا تُمالِ]
[[لأبي سفيان]]
https://xn--r1a.website/sofyanamro/6716
Telegram
قناةُ أَبي سُفيانَ عَمرو سَاداتٍ الشّيخ
كان بودّي؛ وأنا أنقلبُ إلى سريري عائدا من يوم شيّق شاقّ، أن أكـتب إليك جُـملة لا غير!؛ لا لتكون شـعارا لك؛ فإني دون ذلك، وأنت فوقه، ولا لأنصحك فما مثلي لك بناصح، وما مثلك -وقد علوتَ- بمحل للنصح -آه بجد-؛ وإجابة على الذي يرفـع صـوته، وسوطه سائلا مُتعنجها في…
يُرجى مراجعة هذه المشاركة… "الهلوين".
http://abosofyanamro.blogspot.com/2022/10/blog-post_30.html
http://abosofyanamro.blogspot.com/2022/10/blog-post_30.html
Blogspot
الهلوين | أبو سفيان عمرو سادات
رَسمُ الخَطيب +تحري الإصابة غلاف.pdf
17.7 MB
رَسمُ الخَطيب .pdf
تحري الإصابة مفردة.pdf
5.5 MB
منظومة تحري الإصابة في معرفة فن الخطابة .pdf
أيّها العَلْمانِ قل لي:
كيف عيدُ الهالوينا؟!
كيفَ أعيادٌ تراها
في بلادِ العالَمينا؟!
تَقتفي آثارَ ماضٍ
في تراثِ المُحتفينا
أم ترى الإنكارَ حصرًا
في تُراثِ المسلمينا؟!
بينما للغير تغدو
رووسُكم -طُرّا- قُرونا
لستُ أدري كيفَ صارَ
ذلكَ التّدييثُ دِينا ؟!
ما يزيدُنا عَراكم
فيكمُ إلا يقينا !
https://xn--r1a.website/sofyanamro/6721
كيف عيدُ الهالوينا؟!
كيفَ أعيادٌ تراها
في بلادِ العالَمينا؟!
تَقتفي آثارَ ماضٍ
في تراثِ المُحتفينا
أم ترى الإنكارَ حصرًا
في تُراثِ المسلمينا؟!
بينما للغير تغدو
رووسُكم -طُرّا- قُرونا
لستُ أدري كيفَ صارَ
ذلكَ التّدييثُ دِينا ؟!
ما يزيدُنا عَراكم
فيكمُ إلا يقينا !
https://xn--r1a.website/sofyanamro/6721
Telegram
قناةُ أَبي سُفيانَ عَمرو سَاداتٍ الشّيخ
أيّها العَلْمانِ قل لي:
كيف عيدُ الهالوينا؟!
كيفَ أعيادٌ تراها
في بلادِ العالَمينا؟!
تَقتفي آثارَ ماضٍ
في تراثِ المُحتفينا
أم ترى الإنكارَ حصرًا
في تُراثِ المسلمينا؟!
بينما للغير تغدو
رووسُكم -طُرّا- قُرونا
لستُ أدري كيفَ صارَ
ذلكَ التّدييثُ دِينا ؟!…
كيف عيدُ الهالوينا؟!
كيفَ أعيادٌ تراها
في بلادِ العالَمينا؟!
تَقتفي آثارَ ماضٍ
في تراثِ المُحتفينا
أم ترى الإنكارَ حصرًا
في تُراثِ المسلمينا؟!
بينما للغير تغدو
رووسُكم -طُرّا- قُرونا
لستُ أدري كيفَ صارَ
ذلكَ التّدييثُ دِينا ؟!…
يُرجى مراجعة هذه المشاركة… "قد قال لي صغيري".
http://abosofyanamro.blogspot.com/2022/11/blog-post_3.html
قد قالَ لي صغيري
في عِزّةِ الأميرِ
أُريدُ أن أناما
فلتبتدي الكلاما
فقلتُ قد أجبتُ
يا سيّدي؛ وقلتُ:
إنّ الصقرَ الصغيرا
أرادَ أن يَطيرا
فقالَ والداهُ
خوفًا على أذاهُ- :
لازلتَ بعدُ طفلا
وقد كُفيتَ كفلا
فقالَ: قد علمتُ
لكنني سئمتُ
وماذا لو أطيرُ
فإنني كبيرُ!
وإنّهُ أصرّا
وراحَ يَستسرّا
في نفسهِ يبوحُ
إن يَغفلوا أروحُ
وهكذا تمادى
لِيفعلَ المُرادا
ومرةً صباحا
والوالدانِ راحا
للسعيِ في الحياةِ
رأى الوقتَ المُواتي
فأطلق الجَناحا
وفي الفضاءِ ساحا
يطيرُ حيثُ شاءَ
لا يُبصرُ الوراءَ
يلهو بلا حسابِ
لم يخشَ من عقابِ
وبعدما أَمَـلّا
إذا بهِ أضـلّا
لا يعرفُ السّبيلا
ولا يرى دليلا
وفجأةً يدورُ
ويسقطُ الصغيرُ
مِن شدّةِ العَياء
والجوعِ في الهواءِ
في الشمسِ ما أطاقا
وعندما أفاقا
إذا بهِ هُناكا
يُعاينَ الهلاكا
تَكسّرَ الجناحُ
وسالتِ الجِراحُ
مُعلّقَ الذّيولِ
في فَرعةٍ خَمولِ
تُريدُ أن تَميلا
تَهوي بهِ قتيلا
وحولها الذئابُ
والأُسدُ، والكِلابُ
وكلُّهم عَواءُ
وما لهُ نَجاءُ
فقالَ قد سئمتُّ
يا ليتني سمعتُ
كلامَ والديَّ
مِن حرصِهم عليَّ
لا أستطيعُ طَيرا
ولا أردُّ ضَيـرا
فأغمضَ الجُفونا
وآثرَ السُّكونا
إذا بهِ يصيرُ
كأنّهُ يطيرُ
فأطلقَ الظنونا
وفتّحَ العُيونا
إذا بوالديهِ
قد أقبلا عليهِ
طارا بهِ رُجوعا
لعُشّهم سريعا
وقبّـلا الخُدودا
فقالَ لن أعـودا
وهذا يا صغيري
درسٌ مِن الطيورِ
ماذا أفدتَ مِنهُ؟!
وما تَراهُ عنهُ؟!
فجاءَ بالإجابةْ
كالرّعدِ في السّحابةْ
يَغطُّ في المنامِ
لا يَلوي للكلامِ
فقمتُ في فُتورِ
أسعى إلى سريري
يَقودُني ابتسامِي
فنمـتُ في سلامِ!
https://xn--r1a.website/sofyanamro/6724
http://abosofyanamro.blogspot.com/2022/11/blog-post_3.html
قد قالَ لي صغيري
في عِزّةِ الأميرِ
أُريدُ أن أناما
فلتبتدي الكلاما
فقلتُ قد أجبتُ
يا سيّدي؛ وقلتُ:
إنّ الصقرَ الصغيرا
أرادَ أن يَطيرا
فقالَ والداهُ
خوفًا على أذاهُ- :
لازلتَ بعدُ طفلا
وقد كُفيتَ كفلا
فقالَ: قد علمتُ
لكنني سئمتُ
وماذا لو أطيرُ
فإنني كبيرُ!
وإنّهُ أصرّا
وراحَ يَستسرّا
في نفسهِ يبوحُ
إن يَغفلوا أروحُ
وهكذا تمادى
لِيفعلَ المُرادا
ومرةً صباحا
والوالدانِ راحا
للسعيِ في الحياةِ
رأى الوقتَ المُواتي
فأطلق الجَناحا
وفي الفضاءِ ساحا
يطيرُ حيثُ شاءَ
لا يُبصرُ الوراءَ
يلهو بلا حسابِ
لم يخشَ من عقابِ
وبعدما أَمَـلّا
إذا بهِ أضـلّا
لا يعرفُ السّبيلا
ولا يرى دليلا
وفجأةً يدورُ
ويسقطُ الصغيرُ
مِن شدّةِ العَياء
والجوعِ في الهواءِ
في الشمسِ ما أطاقا
وعندما أفاقا
إذا بهِ هُناكا
يُعاينَ الهلاكا
تَكسّرَ الجناحُ
وسالتِ الجِراحُ
مُعلّقَ الذّيولِ
في فَرعةٍ خَمولِ
تُريدُ أن تَميلا
تَهوي بهِ قتيلا
وحولها الذئابُ
والأُسدُ، والكِلابُ
وكلُّهم عَواءُ
وما لهُ نَجاءُ
فقالَ قد سئمتُّ
يا ليتني سمعتُ
كلامَ والديَّ
مِن حرصِهم عليَّ
لا أستطيعُ طَيرا
ولا أردُّ ضَيـرا
فأغمضَ الجُفونا
وآثرَ السُّكونا
إذا بهِ يصيرُ
كأنّهُ يطيرُ
فأطلقَ الظنونا
وفتّحَ العُيونا
إذا بوالديهِ
قد أقبلا عليهِ
طارا بهِ رُجوعا
لعُشّهم سريعا
وقبّـلا الخُدودا
فقالَ لن أعـودا
وهذا يا صغيري
درسٌ مِن الطيورِ
ماذا أفدتَ مِنهُ؟!
وما تَراهُ عنهُ؟!
فجاءَ بالإجابةْ
كالرّعدِ في السّحابةْ
يَغطُّ في المنامِ
لا يَلوي للكلامِ
فقمتُ في فُتورِ
أسعى إلى سريري
يَقودُني ابتسامِي
فنمـتُ في سلامِ!
https://xn--r1a.website/sofyanamro/6724
Blogspot
قد قال لي صغيري | أبو سفيان عمرو سادات
https://youtu.be/D5El7ooW-TU
([الدلائل المتظاهرة على حرمة الخروج والمظاهرة])
==>
خطبة جمعة
- لأبي سفيان عمرو بن سادات
============
- رابط التحميل والاستماع:
https://archive.org/download/Sh-AbuSufian-Amr-Sadat/aldalayil_clip.mp3
رابط يوتيوب:
https://youtu.be/D5El7ooW-TU
([الدلائل المتظاهرة على حرمة الخروج والمظاهرة])
==>
خطبة جمعة
- لأبي سفيان عمرو بن سادات
============
- رابط التحميل والاستماع:
https://archive.org/download/Sh-AbuSufian-Amr-Sadat/aldalayil_clip.mp3
رابط يوتيوب:
https://youtu.be/D5El7ooW-TU
YouTube
الدلائل المتظاهرة على حرمة الخروج والمظاهرة.خطبة جمعة.لأبى سفيان عمرو سادات.وفقه الله
أنــتَ -يا صــاحِ- تريــثْ؛ ربّــما فيــكَ الخــللْ
بيـنما تدعـــو لحــقٍّ؛ خـالـفَ القــولَ العـــملْ!
ربّ مــــا تقــولُ خــــيرٌ بيـنما الأســلـوبُ زلْ
ما علـيكَ -يا صــديقي- لـــو ترفّــقَ البـــطــلْ
ليسَ كلُّ الأمـرِ (ضربًا) بل على الرفقِ الأمـلْ
إنّ للدعــــوةِ صـــــبرًا؛ لا يُـــواتيــها العـــجلْ!
والثمــارُ يانعــاتٌ؛ حــاشَ ما يَجــني الجــدلْ
قـــللِ المِــــــلحَ؛ وإلا مَـهْــمَ جــــلَّ مــا أُكـــلْ!
أنــتَ تَـسعـى فـي هُــداهُ، أم رَداهُ يا رجـــلْ؟!
لا تـكن عــونَ الرجيــمِ فــي غيــاباتِ الدَّغــلْ
وانـتقِ الألفــــاظَ إنَّ بعــــضَها فـــيهِ العـــسلْ
بينما في البعــضِ صــخرٌ؛ بل، وســمٌ قد قتـلْ
ليـــسَ كـــــلُّ مُـــدعٍ للكــــمالِ قــــد كمُـــــلْ!
ربَّ هادٍ بالمقـــالِ؛ بـينــما بالحــــالِ ضـــــلّْ!!
فاســـألِ الــربَّ النجــاةَ مِــن غــياهـبِ الزلـلْ!
وادعُ للعُــــصاةِ؛ ربَّ مــا تُرجّـــــــيهِ حـــــصلْ
كم عَـصيٍّ قــد أنــابَ، كم رَضـيٍّ قــد ســفلْ!!
فاســـألِ اللهَ الثــباتَ إنّـــهُ فـــي الناسِ قَــــلّْ
ذي وَصـاتي يا صــديقي ليتَـها تلــقى المــحلْ!
https://xn--r1a.website/sofyanamro/6726
بيـنما تدعـــو لحــقٍّ؛ خـالـفَ القــولَ العـــملْ!
ربّ مــــا تقــولُ خــــيرٌ بيـنما الأســلـوبُ زلْ
ما علـيكَ -يا صــديقي- لـــو ترفّــقَ البـــطــلْ
ليسَ كلُّ الأمـرِ (ضربًا) بل على الرفقِ الأمـلْ
إنّ للدعــــوةِ صـــــبرًا؛ لا يُـــواتيــها العـــجلْ!
والثمــارُ يانعــاتٌ؛ حــاشَ ما يَجــني الجــدلْ
قـــللِ المِــــــلحَ؛ وإلا مَـهْــمَ جــــلَّ مــا أُكـــلْ!
أنــتَ تَـسعـى فـي هُــداهُ، أم رَداهُ يا رجـــلْ؟!
لا تـكن عــونَ الرجيــمِ فــي غيــاباتِ الدَّغــلْ
وانـتقِ الألفــــاظَ إنَّ بعــــضَها فـــيهِ العـــسلْ
بينما في البعــضِ صــخرٌ؛ بل، وســمٌ قد قتـلْ
ليـــسَ كـــــلُّ مُـــدعٍ للكــــمالِ قــــد كمُـــــلْ!
ربَّ هادٍ بالمقـــالِ؛ بـينــما بالحــــالِ ضـــــلّْ!!
فاســـألِ الــربَّ النجــاةَ مِــن غــياهـبِ الزلـلْ!
وادعُ للعُــــصاةِ؛ ربَّ مــا تُرجّـــــــيهِ حـــــصلْ
كم عَـصيٍّ قــد أنــابَ، كم رَضـيٍّ قــد ســفلْ!!
فاســـألِ اللهَ الثــباتَ إنّـــهُ فـــي الناسِ قَــــلّْ
ذي وَصـاتي يا صــديقي ليتَـها تلــقى المــحلْ!
https://xn--r1a.website/sofyanamro/6726
Telegram
قناةُ أَبي سُفيانَ عَمرو سَاداتٍ الشّيخ
أنــتَ -يا صــاحِ- تريــثْ؛ ربّــما فيــكَ الخــللْ
بيـنما تدعـــو لحــقٍّ؛ خـالـفَ القــولَ العـــملْ!
ربّ مــــا تقــولُ خــــيرٌ بيـنما الأســلـوبُ زلْ
ما علـيكَ -يا صــديقي- لـــو ترفّــقَ البـــطــلْ
ليسَ كلُّ الأمـرِ (ضربٌ) بل على الرفقِ الأمـلْ…
بيـنما تدعـــو لحــقٍّ؛ خـالـفَ القــولَ العـــملْ!
ربّ مــــا تقــولُ خــــيرٌ بيـنما الأســلـوبُ زلْ
ما علـيكَ -يا صــديقي- لـــو ترفّــقَ البـــطــلْ
ليسَ كلُّ الأمـرِ (ضربٌ) بل على الرفقِ الأمـلْ…
من أذكار الصباح والمساء:
(يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث أصلح لي شأني كله ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين)
----
ينظر: صحيح الترغيب والترهيب، ١/٢٧٣ .
(يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث أصلح لي شأني كله ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين)
----
ينظر: صحيح الترغيب والترهيب، ١/٢٧٣ .