قناةُ أَبي سُفيانَ عَمرو سَاداتٍ الشّيخ
2.18K subscribers
1.37K photos
464 videos
586 files
3.08K links
واحةٌ سلفيةٌ ☜ تَهْتَمُ بنشـ☟ـرِ :

📚 فوائدَ عقديةٍ 📝 ومنظوماتٍ علميةٍ
📑 مقالاتٍ منهجية 🔊 وصوتياتٍ أثريّةٍ

لأبِـي سُفيَان عَــــمــرُو سَادَات الشَيخ
-عفا اللهُ عنهُ، وعن والديهِ، ومشايخهِ-
Download Telegram
Forwarded from قناةُ أَبي سُفيانَ عَمرو سَاداتٍ الشّيخ (أبو سفيان عمرو أحمد عبد السلام سادات الشيخ)
الكُشوف على أحكامِ الكُسوف

سبحانَ ربِّ العرشِ جلّ المنعمُ
ربُّ الورى، وهْو الإلهُ الأكرمُ.

حمدًا لهُ تَعدادَ كلِّ بريّةٍ
مُستغفرًا مما جهلتُ، وأعلمُ

ثم الصّلاةُ، مع السّلامِ على الذي
سادَ الورى، فالكلُّ رانٍ، مُحجمُ!

والآلِ، والصحبِ الكرامِ، وتابعٍ
ما دارتِ الشّمسُ، تليها الأنجمُ!

يا سائلًا تبغي الكسوفَ، وحكمَهُ
هذي كُشوفُ للكسوفِ تقدّمُ

فيقالُ: كَسْفُ الشمسِ حجبُ ضيائها
أو بعضِهِ، والخسفُ بدرٌ يُظلمُ

وكلاهما في الافتراقِ مُجمّعٌ
وإذا اجتماعٌ قد أتى، فتُقسّمُ

ولقدْ جرتْ عهدَ النبيِّ بمرّةٍ
قد صادفتْ، ماتَ ابنُهُ إبراهمُ!

فيصلي في النّاسِ صلاةَ إطالةٍ
حتّى تجلّى في السّماءِ، وتَسلمُ

ويقومُ يخطبُ مُنذرًا، ومُحذرًا
لا يُخسفانِ لميتةٍ، فتعلموا!

لو كانَ -حاشاهُ- دعيًّا، غرّهم!
لكنّهُ بالوحيِ كانَ يُكلمُ!

فالسُّنةُ العصماءُ أن نأتي بها
في رؤيةٍ، لا للحسابِ نُحكِمُ

أسبابُ ذا شرعًا ذنوبٌ قد طغتْ
فأتتْ بتخويفٍ، فمن ذا يُعصمُ!

والحكمُ قيلَ الفرضُ، عينًا، أو كفى
ولدى الجماهرِ بانتدابٍ يُحكمُ

ويُنادى في الناسِ الصلاةُ جميعةً
إذ لا أذانَ، ولا إقامةَ تَقْدُمُ

وزمانُها من رؤيةٍ، وإلى انجِلا
ولذاكَ فالتطويلُ فيها الأسلمُ

فإذا انقضتْ، وكسوفُها لم ينقضِ
فالذكرُ، لا التَّكرارُ قولٌ حاسمُ

إدراكُها ذا بالركوعِ الأوّلِ
وفواتُها فبلا قضاءٍ يُعلمُ

ومكانُها في مسجدٍ، جهريةً
لرجالِها، ونسائِها، لا تُحرمُ!

ومسافرٍ، فردًا، جميعًا، صلِّها
وتجوزُ في بيتٍ، وربُّكَ أعلمُ!

تَعدادُها قُلْ: ركعتانِ، وما وردْ
بخلافِ ذا، فعلى شذوذٍ، يُحتمُ

وصفاتُها في الاقتراء، مع الركو
عِ بأربعٍ، والباقي إنّكَ تَعلمُ

ويلي الصلاةَ بخُطبةٍ فرديّةٍ
وعظٌ، وإرشادٌ، وقولٌ حازمُ!

توبوا، أنبيوا مُخلصينَ، وأكثروا
من ذكرهِ، وتصدقوا، كي تسلموا

لا تُشغلوا في رؤيةٍ، عن خوفِهِ
بل، فافزعوا منهُ إليهِ، فتُعصموا

ذا سألينَ اللهَ عفوًا إنّهُ
ربٌّ رحيمٌ خيرُهُ لا يُعدمُ

ثم الصّلاةُ مع السّلامِ على الذي
يومَ القيامِ على الجميعِ يُقدّمُ!

والحمدُ للهِ دوامًا ما جرتْ
شمسٌ، وما بدرٌ أضا، أو يُظلمُ



لأبي سفيان

════ ¤❁✿❁¤ ════

📲 قَنَاة【أبي سُفيَان】 مِــنْ هُنـ↶ـا:

[ https://goo.gl/7ImASW ]
[ @sofyanamro ]
Audio
نظم الكشوف على أحكام الكسوف

لأبي سفيان عمرو سادات وفقه الله تعالى
مشكلة سوء الخلق

قال الإمام الألباني رحمه الله تعالى

( أنا ألاحظ مع الأسف أن الناس اليوم يهتمون
بالجانب الأول ، ألا وهو العلم ، ولا يهتمون
بالجانب الآخر ، ألا وهو الأخلاق ، والسلوك
فإذا كان النبي صلى الله عليه واله وسلم يكاد
يحصر دعوته ، من اجل محاسن الأخلاق
ومكارمها ، حينما يأتي بأداة الحصر فيقول :

" إنما بُعثت لأتمم مكارم الأخلاق " ، فإنما ذلك
يعني : أن مكارم الأخلاق ، جزء أساسي من
دعوة الرسول عليه الصلاة والسلام ، والواقع
أنني كنت في ابتداء طلبي للعلم ، وهداية الله
عز وجل إياي إلى التوحيد الخالص، واطلاعي
على ما يعيشه العالم الإسلامي ، من البعد عن
هذا التوحيد ، كنت أظن أن المشكلة في العالم
الإسلامي ، إنما هي فقط ابتعادهم عن فهمهم
لحقيقة معنى لا اله إلا الله ، ولكني مع الزمن
صرت أتبيّن ، أن هناك مشكلة أخرى ، في هذا
العالم ، تُضاف إلى المشكلة الأولى الأساسية -
ألا وهي بُعدهم عن التوحيد - المشكلةالأخرى:
أنهم أكثرهم ، لا يتخلقون بأخلاق الإسلام
الصحيحة إلا بقدر زهيد ) ...

📌 فتاوى جدة شريط رقم 34 - د. 4:38 .
أهل الحديث والأثر


الشيخ محمد ناصر الالباني / سلسلة الهدى والنور
سلسلة الهدى والنور-181
بيان الشيخ لكيفية الدعوة الصحيحة لإقامة منهج علمي صحيح . حفظ
السائل : شيخنا شو رأيك تعطي نصيحة عامة ...
الشيخ : يعني إيه .
سائل آخر : نصيحة عامة تنصحنا فيها ، وبعدين أسئلة ، نصيحة حول إقامة مثلا الدعوة في إدلب ، وكيفية إقامة مثل هذه الدعوة بمنهج علمي صحيح ، يعني نصيحة حول كيفية الدعوة إلى إقامة منهج علمي صحيح في إدلب ؟ .
الألباني : والله هذا ، يجب قبل كل شيء على إخواننا الحريصين على إتباع الكتاب والسنة أن يتدارسوها دراسة علمية دقيقة فيها الوعي والفهم الصحيح ، وفيها التأني في عدم تبني الآراء الشخصية من الذين يرون أنفسهم أنهم صاروا من طلاب هذا العلم الشريف ، ويجب بالإضافة إلى هذا ـ وهو دراسة هذا العلم ـ يجب أن يكون كل دارس حريصا على العمل بما علم حتى لا يكون علمه حجة عليه من جهة ، وحتى ينفع الله تبارك وتعالى الناس بعلمه .
ثم ينبغي أن يلاحظ في ذلك أمر ثالث : وهو إذا أردنا أن ندعوا الناس إلى ما امتن الله به علينا من الهدى والنور فيجب أن نترفق بهم وأن لا نشدد عليهم ، وأن لا نظهر أمامهم بأننا متميزون عليهم بهذا العلم ، يجب أن نعتبر الناس كل الناس الذين نراهم بعيدين عن هدي الرسول صلى الله عليه وآله وسلم ، أن نعتبرهم مرضى ، ولا شك أن المرض المعنوي أشد وأضر على صاحبه من المرض المادي البدني ، وإذا كان من المفروض في الطبيب البدني أن يترفق بالمريض حتى يقول كثير منهم أن بعض المرض يعافون بمجرد أن يسمعوا كلاما لطيفا من طبيبهم ، فأولى وأولى أن يكون طالب العلم الذي يتولى إرشاد الناس وهدايتهم إلى اتباع السنة واتباع ما كان عليه سلفنا الصالح رضي الله عنهم ، أن يكون رفيقا في دعوتهم لطيفا في معاملتهم .
وإذا كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم ينكر على السيدة عائشة رضي الله عنها حينما قست في رد السلام على ذلك اليهودي الذي دخل على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فألوى لسانه بالسلام فقال : السام عليكم . فسلامه غير واضح أنه سلام المسلمين ، ولا هو واضح أنه دعاء على سيد المرسلين بالموت الذي هو السام ، فهو لم ينطق بها فصيحة صريحة ، بالطبع لا يتجرأ أن يخاطب الرسول عليه السلام والدولة له يومئذ بقوله : السام عليك أي الموت ، ولكنه أيضا لما في قبله من غل وحقد وكفر بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم لا ينطلق ليلقي عليه السلام الذي هو اسم ليلقي عليه صلى الله عليه وآله وسلم السلام السلام الذي هو اسم من أسماء الله عز وجل كما جاء في الحديث الصحيح ، وإنما غمغمها وضيعها ، فقال : السام عليكم ، ومن الأمر البدهي أن لا يخفى ذلك على النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، فرد عليه السلام بإيجاز وغاية الإيجاز بقوله : ( وعليكم ) أما السيدة عائشة وهي من وراء الحجاب ، فما كادت تسمع هذا الإلواء من ذاك اليهودي بالسلام حتى طارت شقتين ، وقالت : وعليك السام واللعنة والغضب إخوة القردة والخنازير . فلما خرج اليهودي قال عليه السلام لها : ( ما هذا يا عائشة ) قالت : يا رسول الله ألم تسمع ما قال ، قال لها : ( ألم تسمعي ما قلت ، يا عائشة ) وهنا الشاهد : ( ما كان الرفق في شيء إلا زانه ، وما كان العنف في شيء إلا شانه ) وإذا كان هكذا يقول الرسول عليه السلام لمن خاطب اليهود بتلك اللهجة القاسية وهي السيدة عائشة ، وحق لها ذلك لأنها فهمت من اليهودي أنه يدعوا على النبي صلى الله عليه وسلم بالموت ، فماذا ينبغي أن يكون موقفنا مع إخواننا الذين يشتركون معنا على الأقل في الشهادتين ، فلا شك أننا يجب أن نترفق بهم وأن لا نشدد عليهم .
ولهذا كان من وصية النبي صلى الله عليه وآله وسلم لمعاذ بن جبل وأبي موسى الأشعري رضي الله عنهما أنه عليه السلام لما أرسلهما دعاة إلى اليمن قال لهما : ( اذهبا وتطاوعا ، ويسرا ولا تعسرا ) فهذا كله وذاك مما يجعلنا ننتبه لنكون في دعوتنا متسامحين متيسرين مع الناس ، وكما أقول في مثل هذه المناسبة كثيرا ما أقول :
إن دعوتنا والحمد لله هي دعوة الحق ، والناس عن الحق غافلون ، وكلمة الحق بطبيعة الحال على الناس ثقيلة ، فيكفي إثقالا على الناس أن ندعوهم إلى هذا الحق الثقيل عليهم ، فحسبهم ثقل كلمة الحق ، فذلك مما ينبغي أن يردعنا وأن يصدنا عن أن نزيد في الإثقال عليهم في استعمالنا الأسلوب الشديد في دعوتنا إياهم إلى الحق ، لأنه إذا انضم إلى شدة الحق وثقله على الناس شدة الأسلوب ، إذا انضم إلى دعوة الناس شدة الحق وثقله عليهم وهو حق ، فلا ينبغي أن نضم إلى هذا الثقل ثقلا آخر ليس بحق ، وحينئذ يكون هذا الثقل الثاني صآدا للناس عن تقبل الحق الثقيل بطبيعته ، كما قال تعالى : (( إنا سنلقي عليك قولا ثقيلا )) .
ولهذا كان من كلامه عليه السلام بالنسبة لمعاذ في قصة إطالته للقراءة في صلاة العشاء تلك الإطالة التي حملت أحد الأنصار على أن يقطع الصلاة خلفه ، وأن يصلي وحده ، وينطلق إلى داره ويترك الجماعة ، فكان معاذ لما بلغه الخبر يشتد في الحمل على هذا الأنصاري حتى كان يقول فيه : إنه منافق ، واستعمل معاذ رضي الله عنه استعمل هذه الكلمة انطلاقا منه مع المبدأ العام ، المبدأ العام الذي تحدث عنه ابن مسعود في حديثه الطويل في صحيح مسلم أنه : ( ما كان يتخلف عن صلاة الجماعة إلا منافق ) وكذلك هناك حديث آخر : ( أن الذي يكون في المسجد ويسمع الأذان ثم يخرج فهو منافق ) استعمل معاذ هذا الاستعمال العام في حق ذلك الإنسان ، وكان مخطئا ، لأن هذا الرجل لم يخرج إتباعا للهوى ، وإنما لعذر بينه للرسول عليه السلام حينما شكا معاذا إليه ، فأرسل الرسول وراء معاذ كما هو معلوم ، فقال له عليه الصلاة والسلام : ( أفتان أنت يا معاذ ، أفتان أنت يا معاذ ، أفتان أنت يا معاذ ، بحسبك أن تقرأ بالشمس وضحاها ، والليل إذا يغشى ونحوها من السور ، إذا أم أحدكم فليخفف ... ) إلى آخر الحديث ، الشاهد غن القسوة والشدة تضر بالدعوة ، ونحن مع الأسف نلاحظ في كثير من إخواننا ، وكلما كان هذا الأخ حديث عهد بالدعوة كلما كان شديدا فيها لأنه يتصور أن الشدة تنفع في الدعوة ، والواقع أنها تضر ، وحسبكم في هذا الصدد قول الله عز وجل : (( ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك )) .
اضيفت في - 2004-08-16
[[تعال؛ فلنتفقْ]]

.📗. كتاب السلاسة من كلام الأئمة الثلاثة (ابن باز، والألبانى، والعثيمين) -رحمهم الله جميعا-

رابط التحميل :- 📥

https://archive.org/download/BinBaz-Albani-Usaimin/Salasa.Aema3.pdf

تعال؛ فلنتفقْ على كلامِ أئمةِ الزّمانِ الثّلاثةِ؛ وهم أئمتهُ في هذا العصــرِ؛ عند عامــةِ السلفـيين؛ أو من ينتمون في الجمــلة لمنهج السلف؛ وقدْ شهدَ لهؤلاء الأئمة الثلاثة القَاصي، والدّاني، والمُؤالفُ، والمخـــالفُ؛ ونحـسبُ –واللهُ حســيبُهم- أنَّ اللهَ قدْ وضعَ لهم القبولَ في الأرضِ؛ وهم:

العلامةُ عبدُ العزيزِ بنُ بازٍ، والعلامةُ محمدٌ ناصرُ الدّينِ الألبانيّ، والعلامةُ محمدُ بنُ صالحٍ العثيمينَ -رحمهم اللهُ تعالى، وجميعَ علماءِ المسلمينَ-.

لاسيّما في هذه القضايا الحسّاسةِ؛ خاصةً ما يتعلقُ بالحاكمِ، والتّكفيرِ، والسّياسةِ؛ هذهِ القضايا التي يترتبُ عليها قيامُ دولٍ –عنــدَ الالتــزامِ بها-، أو ضــياعُ دول، وهلاكِ شُــعوبٍ – عــندَ الإخلالِ بها-؛ وما واقعُ الدولِ الإسلاميةِ عنَّا ببعيدٍ!.

واللهُ يهدي من يشاءُ إلى صراطٍ مُستقيمٍ؛ سلَّمَ الله المسلمينَ أجمــعينَ مِن كلِّ مكـروهٍ، وسـوءٍ، وصلى الله وسلَّمَ على عبدِهِ، ورسولهِ محمّدٍ، وآلهِ، وصحبِهِ، ومَن تبعهم بإحسانٍ؛ وآخرُ دعوانا أنِ الحمدُ للهِ ربِّ العالمينَ.

https://xn--r1a.website/sofyanamro/6103
صلى عليكَ اللهُ يا خيرَ الورى
تَعدادَ ما خلقَ الإلهُ، ويَخلقُ!

ملءَ العوالمِ كلِّها، ووِزانَها
عبرَ الزّمانِ مُجمّعٌ، ومفرّقُ!
["توما" العقيم!]

أيا أَعدَ أعداءِ أنفـُسِكم
... وفى الجهلِ أقعِدْ بأنْفـَسِكم

فلا الدّينُ أشهرتُمو رايتَهْ
...كما كانَ إرجافُ سائسِكم

ولا أمرُ دنياكمو قائمٌ
...فشلتمْ بتعدادِ أنفاسِكم

ففي الدّينِ أهلُ ابتداعٍ، وزيغْ
...ودنياكمو اعلانُ إفلاسِكم

فما أدرى هل توما نبراسُكم؟!
... فعنهُ حماقاتُ مِقياسِكم

فقولُ الحِمارِ حَريٌ بكم
... فوسواسُ "توما" كوسواسِكم!

ــــــــــــــــــــ
ـ كان توما هذا يلقب بالحكيم!؛ والحكمة منه براء ؛فلا تغرنك الألقاب الضخام يُسبلها النوكى على كل "توما".

ـ قال حمار توما له: لو أنصف الناس كنت أركب، وأما أشباهه اليوم فلم يقل أحد منهم نحوًا من هذا لأى توما. وماأكثرهم!...لا كثـّرهم الله وكسّرهم.
أتزرعُ في حُقولِ الناسِ زهرًا
وحقلُكَ -لا أبا- قطُّ خاوٍ!

ويَنوي سامعوكَ الخيرَ دومًا
وقلبُكَ -دائمًا؛ يا- غيرُ ناوٍ!

أسرّكَ في غدٍ يَنجونَ طُرًّا
وأنتَ بقعرها -وُقيّتَ- ثاوٍ؟!

لأبي سفيان
[[أتَدوي؟!]]

أتَدوي1؟!؛ ما لفُوكَ -الدهرَ- داوٍ!
وتُدوي2؟!، هل لقلبكَ مِن مُداوٍ؟!

وتَجشأ دُونما شِبِعٍ؛ وأنتَ
-وربِّ البيتِ- طاوٍ، ثُمَّ طاوٍ3؟!

وتلبسُ مِن ثيابِ الزّورِ زَهوًا
وتنفخُ شِدقَ لحنكَ؛ وهْو ضاوٍ4!

وتَهدِلُ5 في الحديثِ إذا تَراهم
وذئبُ ريائكَ المَسعورُ عاوٍ!

وما تَدري، وتزعمُ أنْكَ دارٍ
ولا تَحوي؛ وتُبدي أنْكَ حاوٍ!

وما تَمضي، وفي الأبصارِ ماضٍ
ولا تَروي، وفي الأسماعِ راوٍ!

وكم أسررتَ حَسوًا في ارتغاءٍ!6
وكم أعلنتَ حُسنًا في مَساوٍ!

فباللهِ، وباللهِ: اصدُقنّي:
فهل سُوءٌ، مع الإحسانِ ساوٍ؟!

وهل يُرجى ضياءٌ مِن ظلامٍ
ويُبلغُ مَاءهُ الأنبوبُ لاوٍ؟!

أتشري مِن هدايتكَ اغتواءً
فتَغوى بالهُدى؛ كم أنتَ غاوٍ؟!

وتزرعُ في حُقولِ الناسِ زهرًا
وحقلُكَ -لا أبا لكَ- قطُّ خاوٍ!

ويَنوي سامعوكَ الخيرَ دومًا
وقلبُكَ -دائمًا؛ يا- غيرُ ناوٍ!

وتُهدي الناسَ سُلمَها لتعلو
وتبقى أنتَ في الأوحالِ هاوٍ!

فليتكَ ما صنعتَ الدهرَ شيئًا
وليتكَ كنتَ في عَمرٍو كواوٍ!!

فراجعُ أيّها المَغبونُ7 نفسًا
وإلّا آخرُ الأمرينِ كاوٍ8!

فإما أن تُعاونَ في رضاءٍ
وإما رُغمَ أنفٍ ما تُعاونْ!

أسرّكَ في غدٍ يَنجونَ طُرًّا 9
وأنتَ بقعرِها -وُقيّتَ- ثاوٍ 10؟!

[[لأبي سفيان]]

1- تُرعدُ رافعا صوتك؛ ولستَ أهلا لذلك ...
2-تعالج، وأنت أحوج للعلاج ...
3-جائع ضامر البطن.
4- هزيل نحيف.
5-تهدل هديل الحمام= تُحسّن كلامك أمام الخلق؛ بينما ذئب قلبك يعوي بالرياء!.
6- يظهر شيئا ويبطن غيره، كمن يظهر أنه يأخذ رغوة اللبن وإذا به يحسوه.
7- الخائب الخاسر.
8- وفي المثل : "آخر الدواء الكي".
9- جميعا.
10- مقيم، هالك!.
Audio
أتَدوي ؟!.m4a
Audio
أتَدوي ؟! تسجيل آخر.m4a