Forwarded from إسلام نادي
أصول السنة 8 ( القرآن كلام الله ).amr
4 MB
Forwarded from قناةُ أَبي سُفيانَ عَمرو سَاداتٍ الشّيخ
Audio
Forwarded from قناةُ أَبي سُفيانَ عَمرو سَاداتٍ الشّيخ
Audio
Forwarded from قناةُ أَبي سُفيانَ عَمرو سَاداتٍ الشّيخ
Audio
Forwarded from قناةُ أَبي سُفيانَ عَمرو سَاداتٍ الشّيخ
Audio
Forwarded from قناةُ أَبي سُفيانَ عَمرو سَاداتٍ الشّيخ
Audio
Forwarded from قناةُ أَبي سُفيانَ عَمرو سَاداتٍ الشّيخ
Audio
Forwarded from قناةُ أَبي سُفيانَ عَمرو سَاداتٍ الشّيخ
Audio
Forwarded from قناةُ أَبي سُفيانَ عَمرو سَاداتٍ الشّيخ
Audio
Forwarded from قناةُ أَبي سُفيانَ عَمرو سَاداتٍ الشّيخ
Audio
Forwarded from قناةُ أَبي سُفيانَ عَمرو سَاداتٍ الشّيخ
Audio
Forwarded from قناةُ أَبي سُفيانَ عَمرو سَاداتٍ الشّيخ
Audio
صَدعُ الدُّجْنَة
بشرحِ
أصولِ السُّنَّة
للإمام المنبل ،والحبر المبجل
أحمدَ بنِ محمد بن حنبل
رحمه الله تعالى
علق عليها
أبو سفيان عمرو سادات
عفا الله عنه ،وعن والديه ،ومشايخه ،والمسلمين.
🔊🔊⬆️⬆️⬆️⬆️🔊🔊
•┈┈•┈┈•◈◉✹❒📚❒✹◉◈•┈┈•
📲 قَنَاة【 ديوَان أبي سُفيَان】 مِــنْ هُنـ↶ـا:
[ https://goo.gl/7ImASW ]
[ @sofyanamro ]
بشرحِ
أصولِ السُّنَّة
للإمام المنبل ،والحبر المبجل
أحمدَ بنِ محمد بن حنبل
رحمه الله تعالى
علق عليها
أبو سفيان عمرو سادات
عفا الله عنه ،وعن والديه ،ومشايخه ،والمسلمين.
🔊🔊⬆️⬆️⬆️⬆️🔊🔊
•┈┈•┈┈•◈◉✹❒📚❒✹◉◈•┈┈•
📲 قَنَاة【 ديوَان أبي سُفيَان】 مِــنْ هُنـ↶ـا:
[ https://goo.gl/7ImASW ]
[ @sofyanamro ]
Telegram
قناةُ أَبي سُفيانَ عَمرو سَاداتٍ الشّيخ
واحةٌ سلفيةٌ ☜ تَهْتَمُ بنشـ☟ـرِ :
📚 فوائدَ عقديةٍ 📝 ومنظوماتٍ علميةٍ
📑 مقالاتٍ منهجية 🔊 وصوتياتٍ أثريّةٍ
لأبِـي سُفيَان عَــــمــرُو سَادَات الشَيخ
-عفا اللهُ عنهُ، وعن والديهِ، ومشايخهِ-
📚 فوائدَ عقديةٍ 📝 ومنظوماتٍ علميةٍ
📑 مقالاتٍ منهجية 🔊 وصوتياتٍ أثريّةٍ
لأبِـي سُفيَان عَــــمــرُو سَادَات الشَيخ
-عفا اللهُ عنهُ، وعن والديهِ، ومشايخهِ-
📌عن أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ أُمِّ سَلَمَةَ -رَضِيَ اللهُ عنها- ، قالت :
قَالَ رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم - : (( مَنْ كَانَ لَهُ ذِبْحٌ يَذْبَحُهُ ، فَإذَا أَهَلَّ هِلاَلُ ذِي الحِجَّةِ ، فَلا يَأخُذَنَّ من شَعْرِهِ وَلا مِنْ أظْفَارِهِ شَيْئًا حَتَّى يُضَحِّيَ )). رواه مسلم.
📗رياض الصالحين (١٧٠٦)
📘باب نهي من دخل عليه عشر ذي الحجة وأراد أن يضحي عن أخذ شيء من شعره أو أظفاره حتى يضحي -.
===>
وغدا الأربعاء أول يوم من أيام شهر ذي الحجة.
فلا يؤخذ من الشعر والظفر من مغرب اليوم.
قَالَ رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم - : (( مَنْ كَانَ لَهُ ذِبْحٌ يَذْبَحُهُ ، فَإذَا أَهَلَّ هِلاَلُ ذِي الحِجَّةِ ، فَلا يَأخُذَنَّ من شَعْرِهِ وَلا مِنْ أظْفَارِهِ شَيْئًا حَتَّى يُضَحِّيَ )). رواه مسلم.
📗رياض الصالحين (١٧٠٦)
📘باب نهي من دخل عليه عشر ذي الحجة وأراد أن يضحي عن أخذ شيء من شعره أو أظفاره حتى يضحي -.
===>
وغدا الأربعاء أول يوم من أيام شهر ذي الحجة.
فلا يؤخذ من الشعر والظفر من مغرب اليوم.
#التعليقُ_على_الحائيةِ
الباب الرابعُ
الإيمانُ باليومِ الآخرِ
=========
مِن أولِ القبرِ- نعيمهِ وعذابِه- ،إلى خُروجِ الجُهنميينَ منَ النَّارِ إلى الجنّةِ بِشفاعةِ الشّافعينَ، وبرحمةِ أرحمِ الراحمينَ!.
======
قالَ النَّاظمُ –رحمهُ اللهُ- :
وَلا تُنْكِرَنْ جَهلاً نَكِيرًا ومُنْكَراً ==== وَلا الحْوضَ والِميزانَ إنَّكَ تُنْصَحُ.
وقُلْ يُخْرِجُ اللهُ العَظيمُ بِفَضلِهِ ==== مِن النارِ أجْسادًا مِن الفَحْمِ تُطْرَحُ.
عَلَى النَّهرِ في الفِردوسِ تَحْيا بِمَائِهِ ==== كَحَبِّ حَميلِ السَّيْلِ إذْ جَاءَ يَطْفَحُ.
فإنَّ رَسُولَ اللهِ للخَلقِ شَافعٌ ==== وقُلْ فِي عَذابِ القَبرِ حقٌّ مُوَضَّحُ.
=======_
56_ ما معنى هذهِ الأبياتِ إجمالًا؟.
يقولُ النَّاظمُ –رحمهُ اللهُ- :
وكذلكَ أيها المسلم المتبعُ :"َلا تُنْكِرَنْ جَهلاً" منكَ _كما يصنعُ أهلُ البدعِ _ الملكينِ "نَكِيرًا ومُنْكَراً" ،وهما اللذانِ يسألانِ العبدَ في قبرِهِ ،وأيضًا "لا" تنكرنَّ جهلًا منكَ "الحوضَ" حوضَ النبيِّ –صلى اللهُ عليهِ وسلمَ- الذي يشربُ منهُ أهلُ الاتباعِ لا أهلُ الابتداعِ ،وكذلك "الِميزانَ" الذي توزنُ به الأعمالُ ،وعامليها في عرصاتِ القيامةِ كما ثبت في النصوصِ الثابتةِ الصحيحةِ "إنَّكَ تُنْصَحُ" بتلكَ المهماتِ ،فالدينُ النصيحةُ حتى لا تضلَّ ،وتزلَّ.
وكما تقولُ بذلكَ مستيقنًا "قُل" أيضاْ "يُخْرِجُ اللهُ العَظيمُ بِفَضلِهِ" في الآخرةِ "مِن النارِ" أقوامًا من عصاةِ الموحدينَ قد صاروا "أجْسادًا مِن الفَحْمِ" ثمَّ "تُطْرَحُ عَلَى النَّهرِ" نهرِ الحياةِ "في الفِردوس" جنةِ الخلدِ فـ"تَحْيا" هذه الأجسادُ المتفحمةُ "بِمَائِهِ كَحَبِّ حَميلِ" ؛أي محمولِ = ما يحملهُ "السَّيْلُ إذْ جَاءَ يَطْفَحُ" ؛ فإنَّ رَسُولَ اللهِ" -صلى اللهُ عليهِ وسلمَ- للخَلقِ شَافعٌ " بعدَ إذنِ اللهِ –تعالى- ورضاهُ ،"وقُلْ" يا عبدَ اللهِ "فِي عَذابِ القَبرِ" ونعيمهِ "حقٌّ مُوَضَّحُ" كما تقولُ في جميعِ اعتقاداتكَ.
الباب الرابعُ
الإيمانُ باليومِ الآخرِ
=========
مِن أولِ القبرِ- نعيمهِ وعذابِه- ،إلى خُروجِ الجُهنميينَ منَ النَّارِ إلى الجنّةِ بِشفاعةِ الشّافعينَ، وبرحمةِ أرحمِ الراحمينَ!.
======
قالَ النَّاظمُ –رحمهُ اللهُ- :
وَلا تُنْكِرَنْ جَهلاً نَكِيرًا ومُنْكَراً ==== وَلا الحْوضَ والِميزانَ إنَّكَ تُنْصَحُ.
وقُلْ يُخْرِجُ اللهُ العَظيمُ بِفَضلِهِ ==== مِن النارِ أجْسادًا مِن الفَحْمِ تُطْرَحُ.
عَلَى النَّهرِ في الفِردوسِ تَحْيا بِمَائِهِ ==== كَحَبِّ حَميلِ السَّيْلِ إذْ جَاءَ يَطْفَحُ.
فإنَّ رَسُولَ اللهِ للخَلقِ شَافعٌ ==== وقُلْ فِي عَذابِ القَبرِ حقٌّ مُوَضَّحُ.
=======_
56_ ما معنى هذهِ الأبياتِ إجمالًا؟.
يقولُ النَّاظمُ –رحمهُ اللهُ- :
وكذلكَ أيها المسلم المتبعُ :"َلا تُنْكِرَنْ جَهلاً" منكَ _كما يصنعُ أهلُ البدعِ _ الملكينِ "نَكِيرًا ومُنْكَراً" ،وهما اللذانِ يسألانِ العبدَ في قبرِهِ ،وأيضًا "لا" تنكرنَّ جهلًا منكَ "الحوضَ" حوضَ النبيِّ –صلى اللهُ عليهِ وسلمَ- الذي يشربُ منهُ أهلُ الاتباعِ لا أهلُ الابتداعِ ،وكذلك "الِميزانَ" الذي توزنُ به الأعمالُ ،وعامليها في عرصاتِ القيامةِ كما ثبت في النصوصِ الثابتةِ الصحيحةِ "إنَّكَ تُنْصَحُ" بتلكَ المهماتِ ،فالدينُ النصيحةُ حتى لا تضلَّ ،وتزلَّ.
وكما تقولُ بذلكَ مستيقنًا "قُل" أيضاْ "يُخْرِجُ اللهُ العَظيمُ بِفَضلِهِ" في الآخرةِ "مِن النارِ" أقوامًا من عصاةِ الموحدينَ قد صاروا "أجْسادًا مِن الفَحْمِ" ثمَّ "تُطْرَحُ عَلَى النَّهرِ" نهرِ الحياةِ "في الفِردوس" جنةِ الخلدِ فـ"تَحْيا" هذه الأجسادُ المتفحمةُ "بِمَائِهِ كَحَبِّ حَميلِ" ؛أي محمولِ = ما يحملهُ "السَّيْلُ إذْ جَاءَ يَطْفَحُ" ؛ فإنَّ رَسُولَ اللهِ" -صلى اللهُ عليهِ وسلمَ- للخَلقِ شَافعٌ " بعدَ إذنِ اللهِ –تعالى- ورضاهُ ،"وقُلْ" يا عبدَ اللهِ "فِي عَذابِ القَبرِ" ونعيمهِ "حقٌّ مُوَضَّحُ" كما تقولُ في جميعِ اعتقاداتكَ.
#التعليقُ_على_الحائيةِ
57_ هل ثبتَ اسما ((مُنكرٍ ،ونكيرٍ)) ،وما عملُهما؟!.
***
نعم قد ثبتَ أن الملكينِ في القبرِ اسمهما ((مُنكرٍ ،ونكيرٍ)) .
وأنَّ عملَهما سؤالُ المقبورِ في قبرِهِ عن ثلاثٍ ((من ربُّكَ ،وما دينُكَ ،ومن نبيُّكَ ؟! )) = وهيَ فتنةُ القبرِ –نسألُ اللهَ تعالى التثبيتَ!!-.
وهذا فيهِ إثباتُ عذابِ القبرِ باتفاقِ أهلِ السُّنةِ والجماعةِ.
========
*عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ -صَلى الله عَلَيهِ وسَلمَ- قَالَ: إِذَا قُبِرَ أَحَدُكُمْ, أَتَاهُ مَلَكَانِ أَسْوَدَانِ أَزْرَقَانِ، يُقَالُ لأَحَدِهِمَا: مُنْكَرٌ، وَالآخَرُ: نَكِيرٌ، فَيَقُولاَنِ: مَا كُنْتَ تَقُولُ فِي هَذَا الرَّجُلِ مُحَمَّدٍ؟ فَهُوَ قَائِلٌ مَا كَانَ يَقُولُ، إِنْ كَانَ مُؤْمِنًا قَالَ: هُوَ عَبْدُ اللهِ وَرَسُولُهُ، أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ, وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، قَالَ: فَيَقُولاَنِ: إِنْ كُنَّا لَنَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُولُ ذَلِكَ، ثُمَّ يُفْسَحُ لَهُ فِي قَبْرِهِ سَبْعُونَ ذِرَاعًا فِي سَبْعِينَ ذِرَاعًا، وَيُنَوَّرُ لَهُ فِيهِ، فَيُقَالُ لَهُ: نَمْ، فَيَقُولُ: دَعُونِي أَرْجِعْ إِلَى أَهْلِي أُخْبِرْهُمْ، فَيُقَالُ لَهُ: نَمْ، فَيَنَامُ كَنَوْمَةِ الْعَرُوسِ الَّذِي لاَ يُوقِظُهُ إِلاَّ أَحَبُّ أَهْلِهِ إِلَيْهِ، حَتَّى يَبْعَثَهُ اللهُ مِنْ مَضْجَعِهِ ذَلِكَ، وَإِنْ كَانَ مُنَافِقًا قَالَ: لاَ أَدْرِي, كُنْتُ أَسْمَعُ النَّاسَ يَقُولُونَ كَذَلِكَ، فَكُنْتُ أَقُولُ مَا يَقُولُونَ، (ثم يقال للأرض: التئمي عليه) , فَتَلْتَئِمُ عَلَيْهِ, حَتَّى تَخْتَلِفَ فِيهَا أَضْلاَعُهُ، فَلاَ يَزَالُ فِيهَا مُعَذَّبًا حَتَّى يَبْعَثَهُ اللهُ مِنْ مَضْجَعِهِ ذَلِكَ)) رواه الترمذيُّ وغيرُهُ ،انظر السّلسلةَ الصّحيحةَ رقم (1391).
=======
وعَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَالَ : خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فِى جَنَازَةِ رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ فَانْتَهَيْنَا إِلَى الْقَبْرِ وَلَمَّا يُلْحَدْ فَجَلَسَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- وَجَلَسْنَا حَوْلَهُ كَأَنَّمَا عَلَى رُءُوسِنَا الطَّيْرُ وَفِى يَدِهِ عُودٌ يَنْكُتُ بِهِ فِى الأَرْضِ فَرَفَعَ رَأْسَهُ فَقَالَ : « اسْتَعِيذُوا بِاللَّهِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ ». مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلاَثًا - زَادَ فِى حَدِيثِ جَرِيرٍ هَا هُنَا - وَقَالَ : « وَإِنَّهُ لَيَسْمَعُ خَفْقَ نِعَالِهِمْ إِذَا وَلَّوْا مُدْبِرِينَ حِينَ يُقَالُ لَهُ : يَا هَذَا مَنْ رَبُّكَ وَمَا دِينُكَ وَمَنْ نَبِيُّكَ ». قَالَ هَنَّادٌ قَالَ : « وَيَأْتِيهِ مَلَكَانِ فَيُجْلِسَانِهِ فَيَقُولاَنِ لَهُ : مَنْ رَبُّكَ فَيَقُولُ : رَبِّىَ اللَّهُ. فَيَقُولاَنِ لَهُ : مَا دِينُكَ فَيَقُولُ : دِينِى الإِسْلاَمُ. فَيَقُولاَنِ لَهُ : مَا هَذَا الرَّجُلُ الَّذِى بُعِثَ فِيكُمْ قَالَ فَيَقُولُ : هُوَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-. فَيَقُولاَنِ : وَمَا يُدْرِيكَ فَيَقُولُ : قَرَأْتُ كِتَابَ اللَّهِ فَآمَنْتُ بِهِ وَصَدَّقْتُ ». زَادَ فِى حَدِيثِ جَرِيرٍ : « فَذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ (يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا) ». الآيَةَ. ثُمَّ اتَّفَقَا قَالَ : « فَيُنَادِى مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ : أَنْ قَدْ صَدَقَ عَبْدِى فَأَفْرِشُوهُ مِنَ الْجَنَّةِ وَافْتَحُوا لَهُ بَابًا إِلَى الْجَنَّةِ وَأَلْبِسُوهُ مِنَ الْجَنَّةِ ». قَالَ : « فَيَأْتِيهِ مِنْ رَوْحِهَا وَطِيبِهَا ». قَالَ : « وَيُفْتَحُ لَهُ فِيهَا مَدَّ بَصَرِهِ ». قَالَ : « وَإِنَّ الْكَافِرَ ». فَذَكَرَ مَوْتَهُ قَالَ : « وَتُعَادُ رُوحُهُ فِى جَسَدِهِ وَيَأْتِيهِ مَلَكَانِ فَيُجْلِسَانِهِ فَيَقُولاَنِ : مَنْ رَبُّكَ فَيَقُولُ : هَاهْ هَاهْ هَاهْ لاَ أَدْرِى.
فَيَقُولاَنِ لَهُ : مَا دِينُكَ فَيَقُولُ : هَاهْ هَاهْ لاَ أَدْرِى. فَيَقُولاَنِ : مَا هَذَا الرَّجُلُ الَّذِى بُعِثَ فِيكُمْ فَيَقُولُ : هَاهْ هَاهْ لاَ أَدْرِى. فَيُنَادِى مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ : أَنْ كَذَبَ فَأَفْرِشُوهُ مِنَ النَّارِ وَأَلْبِسُوهُ مِنَ النَّارِ وَافْتَحُوا لَهُ بَابًا إِلَى النَّارِ ». قَالَ : « فَيَأْتِيهِ مِنْ حَرِّهَا وَسَمُومِهَا ». قَالَ : « وَيُضَيَّقُ عَلَيْهِ قَبْرُهُ حَتَّى تَخْتَلِفَ فِيهِ أَضْلاَعُهُ ». زَادَ فِى حَدِيثِ جَرِيرٍ قَالَ : « ثُمَّ يُقَيَّضُ لَهُ أَعْمَى أَبْكَمُ مَعَهُ مِرْزَبَّةٌ مِنْ حَدِيدٍ لَوْ ضُرِبَ بِهَا جَبَلٌ لَصَارَ تُرَابًا ». قَالَ : « فَيَضْرِبُهُ بِهَا ضَرْبَةً يَسْمَعُهَا مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ إِلاَّ الثَّقَلَيْنِ فَيَصِيرُ تُرَابًا ». قَالَ : « ثُمَّ تُعَادُ فِيهِ الرُّوحُ »رواهُ أبوداودَ ،وغيرُهُ ،وانظرْ صحيح الترغيب والترهيب (3/ 397).
=======
*قالَ الإمامُ ابنُ أبي عاصمٍ –
57_ هل ثبتَ اسما ((مُنكرٍ ،ونكيرٍ)) ،وما عملُهما؟!.
***
نعم قد ثبتَ أن الملكينِ في القبرِ اسمهما ((مُنكرٍ ،ونكيرٍ)) .
وأنَّ عملَهما سؤالُ المقبورِ في قبرِهِ عن ثلاثٍ ((من ربُّكَ ،وما دينُكَ ،ومن نبيُّكَ ؟! )) = وهيَ فتنةُ القبرِ –نسألُ اللهَ تعالى التثبيتَ!!-.
وهذا فيهِ إثباتُ عذابِ القبرِ باتفاقِ أهلِ السُّنةِ والجماعةِ.
========
*عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ -صَلى الله عَلَيهِ وسَلمَ- قَالَ: إِذَا قُبِرَ أَحَدُكُمْ, أَتَاهُ مَلَكَانِ أَسْوَدَانِ أَزْرَقَانِ، يُقَالُ لأَحَدِهِمَا: مُنْكَرٌ، وَالآخَرُ: نَكِيرٌ، فَيَقُولاَنِ: مَا كُنْتَ تَقُولُ فِي هَذَا الرَّجُلِ مُحَمَّدٍ؟ فَهُوَ قَائِلٌ مَا كَانَ يَقُولُ، إِنْ كَانَ مُؤْمِنًا قَالَ: هُوَ عَبْدُ اللهِ وَرَسُولُهُ، أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ, وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، قَالَ: فَيَقُولاَنِ: إِنْ كُنَّا لَنَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُولُ ذَلِكَ، ثُمَّ يُفْسَحُ لَهُ فِي قَبْرِهِ سَبْعُونَ ذِرَاعًا فِي سَبْعِينَ ذِرَاعًا، وَيُنَوَّرُ لَهُ فِيهِ، فَيُقَالُ لَهُ: نَمْ، فَيَقُولُ: دَعُونِي أَرْجِعْ إِلَى أَهْلِي أُخْبِرْهُمْ، فَيُقَالُ لَهُ: نَمْ، فَيَنَامُ كَنَوْمَةِ الْعَرُوسِ الَّذِي لاَ يُوقِظُهُ إِلاَّ أَحَبُّ أَهْلِهِ إِلَيْهِ، حَتَّى يَبْعَثَهُ اللهُ مِنْ مَضْجَعِهِ ذَلِكَ، وَإِنْ كَانَ مُنَافِقًا قَالَ: لاَ أَدْرِي, كُنْتُ أَسْمَعُ النَّاسَ يَقُولُونَ كَذَلِكَ، فَكُنْتُ أَقُولُ مَا يَقُولُونَ، (ثم يقال للأرض: التئمي عليه) , فَتَلْتَئِمُ عَلَيْهِ, حَتَّى تَخْتَلِفَ فِيهَا أَضْلاَعُهُ، فَلاَ يَزَالُ فِيهَا مُعَذَّبًا حَتَّى يَبْعَثَهُ اللهُ مِنْ مَضْجَعِهِ ذَلِكَ)) رواه الترمذيُّ وغيرُهُ ،انظر السّلسلةَ الصّحيحةَ رقم (1391).
=======
وعَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَالَ : خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فِى جَنَازَةِ رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ فَانْتَهَيْنَا إِلَى الْقَبْرِ وَلَمَّا يُلْحَدْ فَجَلَسَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- وَجَلَسْنَا حَوْلَهُ كَأَنَّمَا عَلَى رُءُوسِنَا الطَّيْرُ وَفِى يَدِهِ عُودٌ يَنْكُتُ بِهِ فِى الأَرْضِ فَرَفَعَ رَأْسَهُ فَقَالَ : « اسْتَعِيذُوا بِاللَّهِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ ». مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلاَثًا - زَادَ فِى حَدِيثِ جَرِيرٍ هَا هُنَا - وَقَالَ : « وَإِنَّهُ لَيَسْمَعُ خَفْقَ نِعَالِهِمْ إِذَا وَلَّوْا مُدْبِرِينَ حِينَ يُقَالُ لَهُ : يَا هَذَا مَنْ رَبُّكَ وَمَا دِينُكَ وَمَنْ نَبِيُّكَ ». قَالَ هَنَّادٌ قَالَ : « وَيَأْتِيهِ مَلَكَانِ فَيُجْلِسَانِهِ فَيَقُولاَنِ لَهُ : مَنْ رَبُّكَ فَيَقُولُ : رَبِّىَ اللَّهُ. فَيَقُولاَنِ لَهُ : مَا دِينُكَ فَيَقُولُ : دِينِى الإِسْلاَمُ. فَيَقُولاَنِ لَهُ : مَا هَذَا الرَّجُلُ الَّذِى بُعِثَ فِيكُمْ قَالَ فَيَقُولُ : هُوَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-. فَيَقُولاَنِ : وَمَا يُدْرِيكَ فَيَقُولُ : قَرَأْتُ كِتَابَ اللَّهِ فَآمَنْتُ بِهِ وَصَدَّقْتُ ». زَادَ فِى حَدِيثِ جَرِيرٍ : « فَذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ (يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا) ». الآيَةَ. ثُمَّ اتَّفَقَا قَالَ : « فَيُنَادِى مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ : أَنْ قَدْ صَدَقَ عَبْدِى فَأَفْرِشُوهُ مِنَ الْجَنَّةِ وَافْتَحُوا لَهُ بَابًا إِلَى الْجَنَّةِ وَأَلْبِسُوهُ مِنَ الْجَنَّةِ ». قَالَ : « فَيَأْتِيهِ مِنْ رَوْحِهَا وَطِيبِهَا ». قَالَ : « وَيُفْتَحُ لَهُ فِيهَا مَدَّ بَصَرِهِ ». قَالَ : « وَإِنَّ الْكَافِرَ ». فَذَكَرَ مَوْتَهُ قَالَ : « وَتُعَادُ رُوحُهُ فِى جَسَدِهِ وَيَأْتِيهِ مَلَكَانِ فَيُجْلِسَانِهِ فَيَقُولاَنِ : مَنْ رَبُّكَ فَيَقُولُ : هَاهْ هَاهْ هَاهْ لاَ أَدْرِى.
فَيَقُولاَنِ لَهُ : مَا دِينُكَ فَيَقُولُ : هَاهْ هَاهْ لاَ أَدْرِى. فَيَقُولاَنِ : مَا هَذَا الرَّجُلُ الَّذِى بُعِثَ فِيكُمْ فَيَقُولُ : هَاهْ هَاهْ لاَ أَدْرِى. فَيُنَادِى مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ : أَنْ كَذَبَ فَأَفْرِشُوهُ مِنَ النَّارِ وَأَلْبِسُوهُ مِنَ النَّارِ وَافْتَحُوا لَهُ بَابًا إِلَى النَّارِ ». قَالَ : « فَيَأْتِيهِ مِنْ حَرِّهَا وَسَمُومِهَا ». قَالَ : « وَيُضَيَّقُ عَلَيْهِ قَبْرُهُ حَتَّى تَخْتَلِفَ فِيهِ أَضْلاَعُهُ ». زَادَ فِى حَدِيثِ جَرِيرٍ قَالَ : « ثُمَّ يُقَيَّضُ لَهُ أَعْمَى أَبْكَمُ مَعَهُ مِرْزَبَّةٌ مِنْ حَدِيدٍ لَوْ ضُرِبَ بِهَا جَبَلٌ لَصَارَ تُرَابًا ». قَالَ : « فَيَضْرِبُهُ بِهَا ضَرْبَةً يَسْمَعُهَا مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ إِلاَّ الثَّقَلَيْنِ فَيَصِيرُ تُرَابًا ». قَالَ : « ثُمَّ تُعَادُ فِيهِ الرُّوحُ »رواهُ أبوداودَ ،وغيرُهُ ،وانظرْ صحيح الترغيب والترهيب (3/ 397).
=======
*قالَ الإمامُ ابنُ أبي عاصمٍ –
رحمهُ اللهُ- : " وَالأَخْبَارُ الَّتِي فِي الْمُسَاءَلَةِ فِي الْقَبْرِ مُنْكَرٌ وَنَكِيرٌ أَخْبَارٌ ثَابِتَةٌ تُوجِبُ الْعِلْمَ، فَنَرْغَبُ إِلَى اللهِ أَنْ يُثَبِّتَنَا فِي قُبُورِنَا عِنْدَ مَسْأَلَةِ مُنْكَرٍ وَنَكِيرٍ وَالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ" السُّنة لابن أبي عاصم - الصُّميعي (1/ 599).
═════ ● ✿ ● ═════
نَظْمُ ==> «الأصُولُ الْستَّةُ»
═════ ● ✿ ● ═════
✿✿ بسم الله الرَّحمن الرَّحيم ..
- ربِّ يَسِّرْ، وأعنْ يا كريم ✿✿
✿ الحمد لله «الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَم»، والصَّلاة على «مَنْ أُعطيَ جوامعَ الكلم»؛
- أمَّا بَعْدُ؛ فهذا نظمٌ لـ «ستَّةِ الأصول» للإمام/ محمَّد بن عبد الوهَّاب _ رحمه الله تعالى _.
● سمَّيتُهُ ==> «إفادةُ العُدول بنظمِ ستةِ الأُصول» (1)
- وأسأل اللهَ -أن يتقبَّلَهُ بفضلِهِ ومَنِّهِ- ، وأنْ ينفعَ به في الدَّارينِ جميعًا.
══════
==> «مُقَدِّمَةٌ» <==
✿ حمدًا لربِّي ذي الجلال الأكرمِ
==> مُصليًا على النَّبيِّ الهاشميْ (2)
✿ وبَعْدُ هاكَ (3) سِتَّةَ الأصول
==> لابنِ سُليْمَانَ التّميميْ (4) المكْرمِ
✿ وهذهِ (5) مِنْ أعْجَبِ العجائبِ
==> وأكبـرِ الآياتِ، والعــلائـمِ
✿ تدُلُّنا على اقتــدارِالمــــــالكِ
==> بيّنـــــها واضحـــــةَ المعـــالـمِ
✿ يفهمُها العـــــوامُّ ثُمَّ يغـــــلطُ
==> فيها كثيرُ أذكيــــاءِ العــــــالَمِ.
══════
==> الأصل الأوَّل «الإخلاص» <==
✿ فأولُ الأُصولِ- دِنْهُ تَسْلَمِ
==> إخلاصُنا على السبيـلِ الأقْومِ (6)
✿ معْ تركِنا الإحداثَ ،والشّركَ الذي
==> إنْ حلَّ دارَ أُمّةٍ تُدمدمِ
✿ وأكثرُ الوَحْيـينِ (7) في بيـــــــانهِ
==> بشتّى أوجهِ البيــــانِ المُعْلِــــمِ
✿ أمرًا بهِ في «الزُّمرِ» و«البيّنةْ»
==> وكلِّ ما فيهِ «اعبدوا» ؛ فليُعلَمِ
✿ نهيًا كذا عن ضدِّهِ «لا تشركوا»
==> مُقــــــــرِّرًا: ألا لهُ! (8) ؛ فليُفهمِ
✿ ومُخبرًا: بما جـــــرى فيما مضى
==> للمشركينَ من عــذابٍ مُؤلــــمِ
✿ ودعوةِ الرسْلِ: اعبدوا إلهكم
==د هل خالقٌ غيرُ المليــــكِ المنعمِ!
✿ وأخبرَ بما أعــــــدَّ -مُحسنًا-
==> للمحسنينَ خالـــــــدي التَّنـــــعمِ
✿ وما أعدَّ -عادلًا لا يظلمُ-
==> للمشركــــــينَ من جحـــــيمٍ مُظلـمِ.
✿ فالوحيُ كلُّهُ أتى مُقـــرّرًا
==>إخلاصَــــــنا الدّينَ بكلِّ مَعْـــــلَمِ (9)
✿ لكنَّ إبلـيسَ الرّجيـمَ يُظهرُهْ
==> تَنقُصًا للصّــــــــالحينَ الكُــــــرَّمِ
✿ وأظهرَ الإشراكَ حبَّ الأوليا (10)
==> فعمَّ الاشراكُ جميعَ العـالَمِ
══════
==> الأصل الثَّاني «الاجتماع» <==
✿ والثَّاني الامرُ باجتماعٍ عاصمِ
==> في الدينِ ،والنهيُ عن التّشرذمِ
✿ بيّـــــنهُ اللهُ بَيـــــــانًا شافـيًا
==> يَفهمُــــهُ البليـــــــدُ دونَ مُفــــــهمِ!
✿ أُمّتُكم واحدةٌ (11) ؛ لا تفشلوا (12)
==> واعتصموا (13) بوحيهِ المعظّمِ
✿ ولا تفرَّقوا؛ فتهلكوا إذًا
==> كمن مضى (14) ؛ ولاتَ حينَ منــــدمِ!
✿ وبرَّأَ المختارَ مِمَّنْ فرَّقُــوا (15)
==> وغيرُ ذا، وهْوَ كثيـــــرٌ فاعلــــمِ
✿ يزيدُهُ تَبيّــنًا ما قد أتــى
==> في السُّنَّةِ من العُجابِ الأفـخـــــمِ
✿ لا ترجعوا من بعدي ضلالًا وذا
==> بضربِكم رقابَكم حتَّى الدَّمِ (16)
✿ فالمسْــــــلمُ محــــرَّمٌ في نفسهِ
==> ومالــهِ على أخيــــهِ المُسْـــلمِ (17)
✿ وتاركٌ ما إنْ تمســكتم بــــهِ
==> فــــلا سبيـــــلَ بَعْدُ للتَّـقـــــسُّمِ (18)
✿ وقولُهُ: فمَنْ يَعِشْ بعدي يرى
==> تفرقًا (19) ؛ فاستمسكوا بالعاصمِ (20)
✿ وإنَّ أُمَّـتي تفرقتْ كـــما
==> أهلُ الكتابِ؛ ذاكَ كونًا (21) ؛ فاعـــــــلمِ
✿ والشَّرعُ قولُه: النَّجاةُ واحدًا (22)
==> نهجُ النَّبيِّ، والصِّـحابِ الفُخَّــمِ
✿ فكيفَ صارَ الافـــــتراقُ أصلَهم
==> في الدِّينِ؛ بالفقهِ وبالتَّعـــــلُّمِ!
✿ والاجتمــــاعُ لا يقولُهُ سوى
==> زنديقٍ، أو ذي جِنَّةٍ، أوغـــــاشمِ!
✿ وقد مضى بيانُ ذا؛ فاستمسكنْ
==> ولا عليكَ بالرَّعـاعِ؛ استعصمِ
══════
==> الأصل الثَّالث «السَّمع والطَّاعة في المعروف» <==
✿ والثَّالــــثُ التمــــامُ في اجتماعِنا
==> السَّمـــــعُ، والطَّوعُ؛ بلا مُحَــــرَّمِ (23)
✿ وإن يكن عبدًا، ولو مجــــــدَّعًا
==> قهـرًا أتى (24) بالظُّلمِ، والتَّحــــكُّمِ
✿ بيـــنَّـــهُ اللهُ بيــــــانًا شــــائِــــعًا
==> لا ســــيّّما في قصَّــــةِ المُكـــــــلَّمِ (25)
✿ إذ «قالوا: أُوذينا» ؛ فقال: إصبروا (26)
==> فَوُرِّثُوا الأرضَ بذا التَّحلُّمِ (27)
✿ وقولُه «منكم»؛ لمِنْ تأمَّـــــروا (28)
==> فيقتضي السَّمعَ لكلِّ مُســــلمِ
✿ ما لمْ نرَ كفرًا بواحًا؛ عندنا
==> بُرهانُنَا (29) ؛ مَعَ اقتـــــــدارٍ لازمِ (30)
✿ وهذا الامرُ في الدَّواوينِ اشتهرْ
==> فضلًا عن الجُعفيِّ (31) ، ثمَّ مُسْلمِ
✿ فمن رأى من الأميرِ مُنكرًا
==> فَلْيكرهنْ؛ لايَنـزعنْ؛ فيأثـــــمِ (32)
✿ بل اصبروا؛ فتشربوا من حوضهِ
==> سُحقًا لكلِّ مُحدثٍ؛ فَلْيُحرمِ (33)
✿ فكيفَ صارَ هذا الاصلُ مُنكرًا
==> عندَ كثيرٍ من دعاةِ المغرمِ! (34)
✿ أليــسَ فيما قد مضى مِن عبرةٍ!
==> خوفٌ، وجوعٌ؛ معْ إراقة الدَّمِ.
══════
==> الأصل الرَّابع «معرفة العلم والعلماء»
نَظْمُ ==> «الأصُولُ الْستَّةُ»
═════ ● ✿ ● ═════
✿✿ بسم الله الرَّحمن الرَّحيم ..
- ربِّ يَسِّرْ، وأعنْ يا كريم ✿✿
✿ الحمد لله «الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَم»، والصَّلاة على «مَنْ أُعطيَ جوامعَ الكلم»؛
- أمَّا بَعْدُ؛ فهذا نظمٌ لـ «ستَّةِ الأصول» للإمام/ محمَّد بن عبد الوهَّاب _ رحمه الله تعالى _.
● سمَّيتُهُ ==> «إفادةُ العُدول بنظمِ ستةِ الأُصول» (1)
- وأسأل اللهَ -أن يتقبَّلَهُ بفضلِهِ ومَنِّهِ- ، وأنْ ينفعَ به في الدَّارينِ جميعًا.
══════
==> «مُقَدِّمَةٌ» <==
✿ حمدًا لربِّي ذي الجلال الأكرمِ
==> مُصليًا على النَّبيِّ الهاشميْ (2)
✿ وبَعْدُ هاكَ (3) سِتَّةَ الأصول
==> لابنِ سُليْمَانَ التّميميْ (4) المكْرمِ
✿ وهذهِ (5) مِنْ أعْجَبِ العجائبِ
==> وأكبـرِ الآياتِ، والعــلائـمِ
✿ تدُلُّنا على اقتــدارِالمــــــالكِ
==> بيّنـــــها واضحـــــةَ المعـــالـمِ
✿ يفهمُها العـــــوامُّ ثُمَّ يغـــــلطُ
==> فيها كثيرُ أذكيــــاءِ العــــــالَمِ.
══════
==> الأصل الأوَّل «الإخلاص» <==
✿ فأولُ الأُصولِ- دِنْهُ تَسْلَمِ
==> إخلاصُنا على السبيـلِ الأقْومِ (6)
✿ معْ تركِنا الإحداثَ ،والشّركَ الذي
==> إنْ حلَّ دارَ أُمّةٍ تُدمدمِ
✿ وأكثرُ الوَحْيـينِ (7) في بيـــــــانهِ
==> بشتّى أوجهِ البيــــانِ المُعْلِــــمِ
✿ أمرًا بهِ في «الزُّمرِ» و«البيّنةْ»
==> وكلِّ ما فيهِ «اعبدوا» ؛ فليُعلَمِ
✿ نهيًا كذا عن ضدِّهِ «لا تشركوا»
==> مُقــــــــرِّرًا: ألا لهُ! (8) ؛ فليُفهمِ
✿ ومُخبرًا: بما جـــــرى فيما مضى
==> للمشركينَ من عــذابٍ مُؤلــــمِ
✿ ودعوةِ الرسْلِ: اعبدوا إلهكم
==د هل خالقٌ غيرُ المليــــكِ المنعمِ!
✿ وأخبرَ بما أعــــــدَّ -مُحسنًا-
==> للمحسنينَ خالـــــــدي التَّنـــــعمِ
✿ وما أعدَّ -عادلًا لا يظلمُ-
==> للمشركــــــينَ من جحـــــيمٍ مُظلـمِ.
✿ فالوحيُ كلُّهُ أتى مُقـــرّرًا
==>إخلاصَــــــنا الدّينَ بكلِّ مَعْـــــلَمِ (9)
✿ لكنَّ إبلـيسَ الرّجيـمَ يُظهرُهْ
==> تَنقُصًا للصّــــــــالحينَ الكُــــــرَّمِ
✿ وأظهرَ الإشراكَ حبَّ الأوليا (10)
==> فعمَّ الاشراكُ جميعَ العـالَمِ
══════
==> الأصل الثَّاني «الاجتماع» <==
✿ والثَّاني الامرُ باجتماعٍ عاصمِ
==> في الدينِ ،والنهيُ عن التّشرذمِ
✿ بيّـــــنهُ اللهُ بَيـــــــانًا شافـيًا
==> يَفهمُــــهُ البليـــــــدُ دونَ مُفــــــهمِ!
✿ أُمّتُكم واحدةٌ (11) ؛ لا تفشلوا (12)
==> واعتصموا (13) بوحيهِ المعظّمِ
✿ ولا تفرَّقوا؛ فتهلكوا إذًا
==> كمن مضى (14) ؛ ولاتَ حينَ منــــدمِ!
✿ وبرَّأَ المختارَ مِمَّنْ فرَّقُــوا (15)
==> وغيرُ ذا، وهْوَ كثيـــــرٌ فاعلــــمِ
✿ يزيدُهُ تَبيّــنًا ما قد أتــى
==> في السُّنَّةِ من العُجابِ الأفـخـــــمِ
✿ لا ترجعوا من بعدي ضلالًا وذا
==> بضربِكم رقابَكم حتَّى الدَّمِ (16)
✿ فالمسْــــــلمُ محــــرَّمٌ في نفسهِ
==> ومالــهِ على أخيــــهِ المُسْـــلمِ (17)
✿ وتاركٌ ما إنْ تمســكتم بــــهِ
==> فــــلا سبيـــــلَ بَعْدُ للتَّـقـــــسُّمِ (18)
✿ وقولُهُ: فمَنْ يَعِشْ بعدي يرى
==> تفرقًا (19) ؛ فاستمسكوا بالعاصمِ (20)
✿ وإنَّ أُمَّـتي تفرقتْ كـــما
==> أهلُ الكتابِ؛ ذاكَ كونًا (21) ؛ فاعـــــــلمِ
✿ والشَّرعُ قولُه: النَّجاةُ واحدًا (22)
==> نهجُ النَّبيِّ، والصِّـحابِ الفُخَّــمِ
✿ فكيفَ صارَ الافـــــتراقُ أصلَهم
==> في الدِّينِ؛ بالفقهِ وبالتَّعـــــلُّمِ!
✿ والاجتمــــاعُ لا يقولُهُ سوى
==> زنديقٍ، أو ذي جِنَّةٍ، أوغـــــاشمِ!
✿ وقد مضى بيانُ ذا؛ فاستمسكنْ
==> ولا عليكَ بالرَّعـاعِ؛ استعصمِ
══════
==> الأصل الثَّالث «السَّمع والطَّاعة في المعروف» <==
✿ والثَّالــــثُ التمــــامُ في اجتماعِنا
==> السَّمـــــعُ، والطَّوعُ؛ بلا مُحَــــرَّمِ (23)
✿ وإن يكن عبدًا، ولو مجــــــدَّعًا
==> قهـرًا أتى (24) بالظُّلمِ، والتَّحــــكُّمِ
✿ بيـــنَّـــهُ اللهُ بيــــــانًا شــــائِــــعًا
==> لا ســــيّّما في قصَّــــةِ المُكـــــــلَّمِ (25)
✿ إذ «قالوا: أُوذينا» ؛ فقال: إصبروا (26)
==> فَوُرِّثُوا الأرضَ بذا التَّحلُّمِ (27)
✿ وقولُه «منكم»؛ لمِنْ تأمَّـــــروا (28)
==> فيقتضي السَّمعَ لكلِّ مُســــلمِ
✿ ما لمْ نرَ كفرًا بواحًا؛ عندنا
==> بُرهانُنَا (29) ؛ مَعَ اقتـــــــدارٍ لازمِ (30)
✿ وهذا الامرُ في الدَّواوينِ اشتهرْ
==> فضلًا عن الجُعفيِّ (31) ، ثمَّ مُسْلمِ
✿ فمن رأى من الأميرِ مُنكرًا
==> فَلْيكرهنْ؛ لايَنـزعنْ؛ فيأثـــــمِ (32)
✿ بل اصبروا؛ فتشربوا من حوضهِ
==> سُحقًا لكلِّ مُحدثٍ؛ فَلْيُحرمِ (33)
✿ فكيفَ صارَ هذا الاصلُ مُنكرًا
==> عندَ كثيرٍ من دعاةِ المغرمِ! (34)
✿ أليــسَ فيما قد مضى مِن عبرةٍ!
==> خوفٌ، وجوعٌ؛ معْ إراقة الدَّمِ.
══════
==> الأصل الرَّابع «معرفة العلم والعلماء»