قناةُ أَبي سُفيانَ عَمرو سَاداتٍ الشّيخ
2.2K subscribers
1.4K photos
534 videos
589 files
3.16K links
واحةٌ سلفيةٌ ☜ تَهْتَمُ بنشـ☟ـرِ :

📚 فوائدَ عقديةٍ 📝 ومنظوماتٍ علميةٍ
📑 مقالاتٍ منهجية 🔊 وصوتياتٍ أثريّةٍ

لأبِـي سُفيَان عَــــمــرُو سَادَات الشَيخ
-عفا اللهُ عنهُ، وعن والديهِ، ومشايخهِ-
Download Telegram
صَدعُ الدُّجْنَة
بشرحِ
أصولِ السُّنَّة

للإمام المنبل ،والحبر المبجل
أحمدَ بنِ محمد بن حنبل
رحمه الله تعالى

علق عليها

أبو سفيان عمرو سادات
عفا الله عنه ،وعن والديه ،ومشايخه ،والمسلمين.

🔊🔊⬆️⬆️⬆️⬆️🔊🔊

•┈┈•┈┈•◈◉✹❒📚❒✹◉◈•┈┈•

📲 قَنَاة【 ديوَان أبي سُفيَان】 مِــنْ هُنـ↶ـا:

[  https://goo.gl/7ImASW ]
        [  @sofyanamro ]
📌عن أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ أُمِّ سَلَمَةَ -رَضِيَ اللهُ عنها- ، قالت :
قَالَ رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم - : (( مَنْ كَانَ لَهُ ذِبْحٌ يَذْبَحُهُ ، فَإذَا أَهَلَّ هِلاَلُ ذِي الحِجَّةِ ، فَلا يَأخُذَنَّ من شَعْرِهِ وَلا مِنْ أظْفَارِهِ شَيْئًا حَتَّى يُضَحِّيَ )). رواه مسلم.

📗رياض الصالحين (١٧٠٦)
📘باب نهي من دخل عليه عشر ذي الحجة وأراد أن يضحي عن أخذ شيء من شعره أو أظفاره حتى يضحي -.
===>

وغدا الأربعاء أول يوم من أيام شهر ذي الحجة.
فلا يؤخذ من الشعر والظفر من مغرب اليوم.
#التعليقُ_على_الحائيةِ

الباب الرابعُ
الإيمانُ باليومِ الآخرِ
=========
مِن أولِ القبرِ- نعيمهِ وعذابِه- ،إلى خُروجِ الجُهنميينَ منَ النَّارِ إلى الجنّةِ بِشفاعةِ الشّافعينَ، وبرحمةِ أرحمِ الراحمينَ!.
======
قالَ النَّاظمُ –رحمهُ اللهُ- :

وَلا تُنْكِرَنْ جَهلاً نَكِيرًا ومُنْكَراً ==== وَلا الحْوضَ والِميزانَ إنَّكَ تُنْصَحُ.
وقُلْ يُخْرِجُ اللهُ العَظيمُ بِفَضلِهِ ==== مِن النارِ أجْسادًا مِن الفَحْمِ تُطْرَحُ.
عَلَى النَّهرِ في الفِردوسِ تَحْيا بِمَائِهِ ==== كَحَبِّ حَميلِ السَّيْلِ إذْ جَاءَ يَطْفَحُ.
فإنَّ رَسُولَ اللهِ للخَلقِ شَافعٌ ==== وقُلْ فِي عَذابِ القَبرِ حقٌّ مُوَضَّحُ.
=======_

56_ ما معنى هذهِ الأبياتِ إجمالًا؟.

يقولُ النَّاظمُ –رحمهُ اللهُ- :

وكذلكَ أيها المسلم المتبعُ :"َلا تُنْكِرَنْ جَهلاً" منكَ _كما يصنعُ أهلُ البدعِ _ الملكينِ "نَكِيرًا ومُنْكَراً" ،وهما اللذانِ يسألانِ العبدَ في قبرِهِ ،وأيضًا "لا" تنكرنَّ جهلًا منكَ "الحوضَ" حوضَ النبيِّ –صلى اللهُ عليهِ وسلمَ- الذي يشربُ منهُ أهلُ الاتباعِ لا أهلُ الابتداعِ ،وكذلك "الِميزانَ" الذي توزنُ به الأعمالُ ،وعامليها في عرصاتِ القيامةِ كما ثبت في النصوصِ الثابتةِ الصحيحةِ "إنَّكَ تُنْصَحُ" بتلكَ المهماتِ ،فالدينُ النصيحةُ حتى لا تضلَّ ،وتزلَّ.
وكما تقولُ بذلكَ مستيقنًا "قُل" أيضاْ "يُخْرِجُ اللهُ العَظيمُ بِفَضلِهِ" في الآخرةِ "مِن النارِ" أقوامًا من عصاةِ الموحدينَ قد صاروا "أجْسادًا مِن الفَحْمِ" ثمَّ "تُطْرَحُ عَلَى النَّهرِ" نهرِ الحياةِ "في الفِردوس" جنةِ الخلدِ فـ"تَحْيا" هذه الأجسادُ المتفحمةُ "بِمَائِهِ كَحَبِّ حَميلِ" ؛أي محمولِ = ما يحملهُ "السَّيْلُ إذْ جَاءَ يَطْفَحُ" ؛ فإنَّ رَسُولَ اللهِ" -صلى اللهُ عليهِ وسلمَ- للخَلقِ شَافعٌ " بعدَ إذنِ اللهِ –تعالى- ورضاهُ ،"وقُلْ" يا عبدَ اللهِ "فِي عَذابِ القَبرِ" ونعيمهِ "حقٌّ مُوَضَّحُ" كما تقولُ في جميعِ اعتقاداتكَ.