قناةُ أَبي سُفيانَ عَمرو سَاداتٍ الشّيخ
2.21K subscribers
1.4K photos
534 videos
589 files
3.16K links
واحةٌ سلفيةٌ ☜ تَهْتَمُ بنشـ☟ـرِ :

📚 فوائدَ عقديةٍ 📝 ومنظوماتٍ علميةٍ
📑 مقالاتٍ منهجية 🔊 وصوتياتٍ أثريّةٍ

لأبِـي سُفيَان عَــــمــرُو سَادَات الشَيخ
-عفا اللهُ عنهُ، وعن والديهِ، ومشايخهِ-
Download Telegram
●• الإبانة عن خطورة السِّحر والكهانة! •●
=> لأبي سفيان عمرو بن سادات
═══════ ● ✿ ● ══════

✿ رابط التحميل والاستماع:
http://cutt.us/elss7r-elk7ana
سلسلة
التعليق الرشيد
على كتاب التوحيد

سلسلة خطب منبرية
========>
١-وجوب التوحيد وحرمة التنديد
https://archive.org/download/Sh-AbuSufian-Amr-Sadat/001.mp3
=========>
٢-فضل التوحيد وما يكفر الذنوب
https://archive.org/download/Sh-AbuSufian-Amr-Sadat/002.mp3
==========>
٣-من حقق التوحيد دخل الجنة
https://archive.org/download/Sh-AbuSufian-Amr-Sadat/003.mp3
==========>
٤-الخوف من الشرك
https://archive.org/download/Sh-AbuSufian-Amr-Sadat/04.mp3
==========>
٥-الدعوة إلى لا إله إلا الله
https://archive.org/download/Sh-AbuSufian-Amr-Sadat/004.mp3
===========>
٦-تفسير التوحيد
https://archive.org/download/Sh-AbuSufian-Amr-Sadat/006.mp3
===========>
٧-من الشرك لبس الخيط والحلقة ونحوهما
https://archive.org/download/Sh-AbuSufian-Amr-Sadat/008.mp3
===========>
٨-الرقى والتمائم
https://archive.org/download/Sh-AbuSufian-Amr-Sadat/009.mp3
===========>
٩-التبرك بالشجر والحجر ونحوهما
https://archive.org/download/Sh-AbuSufian-Amr-Sadat/0010.mp3
==========>
١٠-اقسام التوحيد
https://archive.org/download/Sh-AbuSufian-Amr-Sadat/007.mp3
===========>
١١-فضل التوحيد
https://archive.org/download/Sh-AbuSufian-Amr-Sadat/0011.mp3
===========>
١٢-الذبح لغير الله
https://archive.org/download/Sh-AbuSufian-Amr-Sadat/0012.mp3
=============>
١٣-التنجيم وانواعه
https://archive.org/download/Sh-AbuSufian-Amr-Sadat/BabMaJaFaAlttanjim.mp3
===========>
١٤-السحر والكهانة
https://archive.org/download/Sh-AbuSufian-Amr-Sadat/0014.mp3
============>
١٥- ما جاء في الرياء
https://archive.org/download/Sh-AbuSufian-Amr-Sadat/m4a.mp3

============>
١٦-حماية المصطفى جناب التوحيد
https://archive.org/download/Sh-AbuSufian-Amr-Sadat/0013.mp3
===========>
١٧-وما قدروا الله حق قدره
https://archive.org/download/Sh-AbuSufian-Amr-Sadat/0017.mp3
النفحة العلية
على شرح البرهانية

للعلامة
محمد بن صالح العثيمين

رحمه الله تعالى

المجلس الخامس عشر

1-المشرّكة.
2-الجد مع الإخوة.
3-المعادّة.
4-الأكدرية.

لأبي سُفيَان عَمرُو سَادَات الشَيخْ

غَفَرَ اللهُ لَهُ ولِوالِدَيهِ وللمُسلِميـن أجمَعِين

•┈┈•┈┈•◈◉✹❒📚❒✹◉◈•┈┈•┈┈•

📲 قَنَاة【 ديوَان أبي سُفيَان】 مِــنْ هُنـ↶ـا:

[  https://goo.gl/7ImASW ]
        [  @sofyanamro ]👇
🔹‏قال الشيخ ابن سعدي -رحمه الله- :

‏"ينبغي للعبد أن يلح دائماً على ربه
‏في تثبيت إيمانه، وأن يحسن له الخاتمة".

📚‏[تيسير اللطيف المنان ٢٨٦ ].
✨تفسير سورة العصر ✨

لأبي سفيان
عمرو سادات
- وفقه الله وسدد خطاه -

══ ¤❁✿❁¤ ══
#قصة_طويلة!

#وبكت_المآذن!

===========
يقول الباروديّ :
كأنَّ صِحافَ الزَّهرِ ،والطَّلُّ ذائبٌ === عُيُونٌ يَسِيلُ الدَّمْعُ مِنْهَا ،وَتَشْخَصُ!
يَكَادُ نَسِيمُ الْفَجْرِ -إِنْ مرَّ سُحْرَةً- === بساحَتهِ الشَّجراءِ لا يتخلَّصُ!
=================
*مع هزيع الليل الآخر ،وهزيج أصوات المنائر ،قام من نومه فزعًا! ؛يتحسس عن يمينه بيمينه ،فتح عينيه بلأيٍ ،وزوى ما بينهما ،نظر في الساعة
*نعم إنه الأذان الثاني للفجر! ؛ -لقد فاته اليوم شيء جلل!!-:
_الحمد لله الذي أحيانا بعد ما أماتنا ،وإليه النشور!.
* وثب وثبة الفهود ،وجفا فراشَه الودود! ،وأزاح النوم عن عينيه بكلتا يديه ،ثم توضأ ،ولبس ثيابه ،ونادى على أمه ؛فأجابته ؛فانطلق إلى المسجد في سكينة ،ووقار!.
*وقف أمامه مليًّا خاشعًا ؛كمن يناجي محبوبا له –كان قلبه معلقا بالمساجد! ،شديد الانجذاب إليها ،كثير المكث بها!-.
*عاد من صلاته ،وقد انتهى من ذكره ،ولكن كان ينقصه شيء! ،تُرى ما هو؟!.
* كان قد اعتاد مذ وعى! ،أو منذ صار يافعا ؛أن يقوم في الثلث الآخر من الليل ليصعد إلى أعلى المنزل ؛يناجي ربه في هدأة الليل ،ويتفكر في خلق السموات والأرض : "ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك ؛فقنا عذاب النار"!.
*كان يعشق ساعة الفجر ،في نسيمه العليل تصفو به النفوس من أدرانها ،وفي طلله النديّ يغسل القلوب من أكدارها!.
* يا لنشوته مع رفع النداء العلويّ! ،يهيم مع الأذان في أودية النعيم ؛يأتيه من كل صوب وحدب ؛تتداخل أصواته في نفسه تداخل العصارة الممتزجة في غصن نضير!.
*تقف المآذن شامخات شموخ سبابة الموحد ،والمساجد راسيات رسو إيمان المؤمن! ،ومحاريبها تلوح مطمئنة طمأنينة قلب الموقن!.
*يدير ناظريه فيما حوله من بديع صنع المليك -سبحانه- ،يرى النخل باسقات لها طلع نضيد ،والأشجار خاشعات حفيفها النشيد! ،وزقزقة الطيور -في أذنيه- تسبيح ،وتحميد! ؛فالكون في عينيه توحيد في توحيد!.
=================
طريقُ الخيرِ محفوفٌ بِشرِّ === ،وما انفكَ المفيدُ مِن المُضرِّ!
ولكنْ قَولةَ الحقِّ الحسامٌ === ختامُ المسكِ يُفنى كلَّ مُرِّ!
============
*جاء من أقصى الصّعيد يسعى –وكم من شابٍ في سنّهِ قد أقعى ="جلس على أليتيه ،كناية عن التكاسل" ،أو انتشر سمّه شرًّا من أفعى!-.
*شابٌ في مقتبلِ العمرِ ،حسنُ المحيا ،أحورُ العينينِ ،بسّامُ الثغرِ ،غضُّ الطّرفِ ،فارعٌ ،عريض المنكبِينِ.
*يسير في الطريق منتشيًا يدلف ؛يلقي السلام على من عرف ،ومن لم يعرف ؛يمضي ؛وهو يشعرُ كأنه لا يطأُ الأرض! ،أتحمله السعادةُ ؛فيطير بأجنحة الشوق؟! أم يرفعه ما في القلب من قوة النبض؟!.
==============
*تذكر أمه العطوف –لقد ربتّه صغيرا بعد موت أبيه الرؤوف- ؛ها هي قد أتت لتوّها من أمامِ أتّونها ،وقد انتهت من إعدادِ زادِه ،ولم تألُ يوما في إسعاده!.
*زاده حنانها سعادة مُطربة –ملأت عليه أرجاء كيانه ،وشدّت من أركانه- ؛فأوصته وصاياها المكرورةَ المستعذبة –لا تفتأ توصيه بها ،ولا يفتأ يُصغي لها- :
اتقِ الله مولاك ،ولا تخزني ،وأباك! " العلم يُزهر لمن استزهر!".
*فتر ثغره عن ابتسامة المطيع ؛الذي يشفق من تحمل الأمانة ،ويخشى التضييع ؛ثم هزّ رأسه بالإيجاب قائلا :
الله المستعان ،وعليه التكلان!.
===============
*لبس قميصه الأبيض ؛فانبعث من ورائه نقاء قلبٍ فسيح ،ورجّل شعره ؛فاطمأنّ اطمئنان الرزين السميح!،ووضع قلنسوته البِكْر ؛فاستقرت استقرار الملكة على عرشها! ،وهذّب لحيته ،وشذّب شاربه ؛ائتساءً بالنبيّ- صلى الله عليه وسلم- ؛فاستضاء محياهُ ككوكبٍ دُريّ!.
*ومضى يرفلُ في حلمه ،وحلم أبويه الأزهر ،وبين عينيه : " العلم يُزهر لمن استزهر!".
=============
مرّ بالبقال ؛فحياه : كيف أنت؟ ؛زينٌ؟.
_ فقال في كلالة المُدنف: زين ،زين ،نحمده!!
فاستفسره : ما بك؟ أطلب لك طبيبا؟!
_ لا ،لا ؛أشكرك!
فقال –ممازحا في جد- : إياك أن تموت على ذلك!!
_فضحك ،وقال : نحن أصحاب الأرض ،وأنتم وافدونَ علينا!.
_فضحك -ملء صدره- ،وقال! : بمنطقك هذا أنتم وافدون على من قبلكم ؛قبل المسيح –صلى الله عليه وسلم-.
_فتبسم بفتورٍ ،وبصوت خفيض ؛قال : لن أقدر عليك أنت ذكيٌّ متعلم!!
_فضحك متمًّا كلامه :
القبط = هم المصريون جميعا أيًّا ما كانوا ،وقد وصّى بهم رسول الله –صلى الله عليه وسلم-!.
ثم ضحكا جميعًا ،ثم حياهُ ،ومضى!.
===================
* كان قلبه يسابق القطار ؛فكاد أن يسبقه ؛بل هو سبقه!،وإن كان للقطار محطات يحط بها ،وإطار قد أوثقه! ؛فإن قلبه طليقٌ يسبح تارة في أعماق النهر ،ويطير تارات في فضاء لا ساحل له ،ويترجل بين ذلك حينا يستجم على أراضيها ؛وقد أبى إلا أن يحط رحاله –أول ما يحط- بالمحروسة! ،يا لشوقه إليها ؛إنها عروسه الوضّاءةُ المأنوسة!!.
*لطالما حدّثوهُ عن القاهرة ،ودروبها العامرة ،ولياليها الساحرة! ،وأروقة العلمِ ،ومدارسها ،والمكتبات ونفائسها!.
* لا زالت عيناه تغازل المآذن الشامخة على ضفتي النهر العظيم ،يستقي منه عذوبة الحب الخالد!.
==================
* تذكر أباه حينما تلقاه بعد أول يوم دراسيّ –يوم لا ينسى لدى كل صبيّ- يا له من انتشاء نفسيّ!! ،ولكن ومتى دام الانتشاء ،أو استقرت على حالها الأشياء؟!.
*حمله أمامه على دراجته العتيقة ،بين ذراعيهِ المفتولتينِ ؛إنها الحماية الأبوية الصديقة!
*تُرى هل تستمر، أم تفوت؟!؛ما أصعبَ موتَ الأبِ!! ؛إنه يوشكُ أن يموت!.
*كان يتحسسُ ذراع والدهِ كأنه يتفقده ،وينظر إليه مبتهجًا : أحبك يا أبي!.
قبّل الوالد ولده الوديع ،كأنها قبلةُ المودع!.
================
*كان خطيبا مفوهًا ،محبًا لدينه ،ووطنه! ،ويصدع بالحق في صدق ،ويجابهُ الخلق في رفق!.
_قال الوالد : تدري يا بُنيّ ؛ يقولونَ : أنك شديد الشّبهِ بجدك- رحمه الله- كان عالمًا صالحًا –نحسبه كذلك ولا نزكيه على الله- ؛جعلك الله مثله!!.
_ قال الولد :يقولون ؟! ،ألم تره؟! يا أبتِ.
_ قال الوالد في حزن بادٍ : لا ،–قدر الله ،وما شاء فعل!!- ؛لقد قتل وأنا لا زلتُ جنينًا في بطنِ أمي!!.
_ قال الولد متعجبا : قُتل؟ ولمَ ؟ وكيف؟!.
_ قال الوالد –وقد نظر إلى سماء الشتاء وقد غامت - : كان –رحمه الله- كثير الصدامِ مع التكفيرين ،وكانوا دائما ينذرونه القتل!!.
_ قال الولد -مستفسرا- : التكفيريون ؟!
_قال الوالد : نعم، نعم يا بُنيّ ؛هم الذين يُكفّرون المسلمين بغير حق ،ويستحلون دماءهم ؛فيقتلونهم –قاتلهم الله!-.
_ قال الولد آسفا : قاتلهم الله ،نعوذ بالله منهم!!
==============
*مرّا -في طريقهما- على نديٍّ = مقهى ،وفي صدر مجلسه رجل قد بلغ من العمر عتيّا ؛سمين بادي السمنة ،منتفخ الكَرِش ،صغير الرأس ،في قصرٍ ظاهرٍ! ،وله شارب كمجداف عتيق!.
*وقد التف حوله مجموعة من شباب ؛لا يبدو منهم سوى شعورهم المنتفشة ؛كالزنابيل المجخاة !!. "الزنابيل جمع زنبيل =وهو القُفة من الليف ،والمجخاة = المنقلبة ،والمائلة!".
_نظر إليهم الوالد ،ثم ضحكَ قائلا : تدري من هؤلاء يا بنيّ ؟!.
_ فقال الولد : لا ،ولكن منظرهم كافٍ في الإخبار عنهم!.
_فتعجب الوالد فرِحا : وقال كيف؟!
_قال الولد : هم -بلا شك- من الطالحين ،وليسوا من الصالحين ،وإلا لما كان هذا مجلسهم ،ولا هذه هيئتهم!.
_ فضحك الوالد –ملء قلبه- ،وربتَ بيمينه على كتفه ؛وقال -من صميم قلبه- :
بارك الله فيك يا ولدي ،وعلّمك ،وفهّمك!!.
ثم أردف :
كان جدُّك يسميهم :"جماعة أفلا تعقلون؟!".
وكان يقول :
_ هؤلاء عقلانيون ؛نعم = عقلانيون نفاة للعقل ،كالقدرية = نفاة القدر! ؛هؤلاء يصادمون العقل ،ويصادرون المعقول!.
*وكان دائما ما يفلجهم في المناظرة أمام العامة!. " يغلبهم ،ويصيبهم بالفالج= الشلل ،وقف مرةً على النّديّ يعظ الناس في أمر الدخان ،وحرمته ،وتضييع الأوقات فيما لا يُجدي! ؛فقام له هذ الرجل فجأة ،وبدون مقدمة ،وفتح أمرًا لا علاقة له بالحديث الجاري ؛فقال :
_ لماذا تكفرون النصارى؟!
_فقال له : هم يكفر بعضهم بعضا! أليس الأرثوذكس يكفرون الكاثوليك ،وكذلك العكس؟! فضلا عن البروتستانت! ،ثم ضحك مردفًا : ويكفروننا أيضا! ،وسلهم إن شئت!.
_فقال : ألم يقل النبي "كذا ولم يصل عليه –صلى الله عليه وسلم" : لكم دينكم ،وليَ دينِ؟!
_فضحك جدُّك ،والتفت إلى الناس قائلا :
الآن يحتجون بالنبيّ –صلى الله عليه وسلم- ؟!.
ومع ذلك هذا قرآن أيها الأستاذ ،أيها التنويريّ ،وليس حديثا عن النبيّ –صلى الله عليه وسلم-!.
ثم نظر إليه متحديا : في أي سورة هذه الآية؟!
*ففغر فاه في بلاهة ؛قلده فيها من حوله ممن على شاكلته ،فردّ النادل في ثقة "النادل = من يقوم على خدمة القوم ،وهو هنا عامل المقهى".:
سورة الكافرون ؛هل أحد يجهل ذلك؟! يحفظها الصغار في الكتاتيب!.
_فقال جدك -مبتسما-: وما مطلعها ؟!.
فردَّ بائعٌ جوالٌ من خلفه : مطلعها يا مولانا : "قل يا أيها الكافرون"!.
فضحك الجميع ؛إلا هذه الشرذمة! ،فنظر إليهم جدك ؛قائلا : "أفلا تعقلون" ،ثم أردف :
شتان بين القول بكفرهم ،وبين استحلال دمائهم ،وقتلهم!!
لا نبدل دين ربنا ؛فهو الذي أمر ببرِّهم ،وهو الذي حكم بكفرِهم!
ثم ألقى السلام ،وولى مدبرا ولم يعقب!.
=================