فيصل ما بين ما كان عليه السلف، وما طرأ عليه الخلف؛ هو الأخذ بالوحي المعصوم؛ كما جاء على ما تفهمه العرب قبل حدوث عجمة اللسان والجنان؛ فالجوارح والأركان!؛ والتي أنتجت في ضمن ما أنتجت من شر فكري؛ فكرَ الجهمية؛ ولا سيما في الصفات الإلهية؛ والتي توارثته فرقٌ أخذت عنهم كالمعتزلة فالأشاعرة والماتريدية؛ وخالفوا ما كان عليه السلف الصالح -رضي الله عنهم- وما كان مجمعين عليه قبل حدوث الافتراق؛ والإجماع الأول هذا ملزم للجميع؛ وعلى الجميع العودة إليه؛ والتزامه!.
يقول الإمام الترمذي -عليه شآبيب الرحمات- :
(حدثنا أبو كريب محمد بن العلاء حدثنا وكيع حدثنا عباد بن منصور حدثنا القاسم بن محمد قال سمعت أبا هريرة يقول قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- :
"إن الله يقبل الصدقة ويأخذها بيمينه فيربيها لأحدكم كما يربي أحدكم مهره؛ حتى إن اللقمة لتصير مثل أحد؛ وتصديق ذلك في كتاب الله -عز وجل- {ألم يعلموا أن الله هو يقبل التوبة عن عباده ويأخذ الصدقات} و {يمحق الله الربا ويربي الصدقات}.
قال أبو عيسى [الترمذي] : هذا حديث حسن صحيح وقد روي عن عائشة عن النبي -صلى الله عليه وسلم- نحو هذا وقد قال غير واحد من أهل العلم في هذا الحديث وما يشبه هذا من الروايات من الصفات ونزول الرب -تبارك وتعالى- كل ليلة إلى السماء الدنيا؛ قالوا قد تثبت الروايات في هذا ويؤمن بها ولا يتوهم ولا يقال كيف؛ هكذا روي عن مالك وسفيان بن عيينة وعبد الله بن المبارك أنهم قالوا في هذه الأحاديث أمروها بلا كيف؛ وهكذا قول أهل العلم من أهل السنة والجماعة؛ وأما الجهمية؛ فأنكرت هذه الروايات وقالوا هذا تشبيه وقد ذكر الله -عز وجل- في غير موضع من كتابه اليد والسمع والبصر فتأولت الجهمية هذه الآيات ففسروها على غير ما فسر أهل العلم وقالوا إن الله لم يخلق آدم بيده وقالوا إن معنى اليد هاهنا القوة!.
وقال إسحق بن إبراهيم [ابن راهويه] :
إنما يكون التشبيه إذا قال يد كيد أو مثل يد أو سمع كسمع أو مثل سمع فإذا قال سمع كسمع أو مثل سمع فهذا التشبيه وأما إذا قال كما قال الله -تعالى- يد وسمع وبصر ولا يقول كيف ولا يقول مثل سمع ولا كسمع؛ فهذا لا يكون تشبيها وهو كما قال الله تعالى في كتابه: {ليس كمثله شيء وهو السميع البصير})؛ انتهى.
إذن ليس الأمر تفويضا يلغي الكلام أو يجعله ألغازا؛ ولا تأويلا تحريفيا يبدّل النصوص تبديلا؛ ولكن جريان على ظاهره الذي يفهمه العربي الذي لم تلوث فطرته، ولم تصبه لوثة الكلام الفلسفي؛ الذي يحرف عن الجادة؛ لا إلى بنيات الطريق؛ بل إلى متاهات الشكوك التي تفضي إلى الهلكة إلا من رحم الله وعصم!.
يقول الإمام الترمذي -عليه شآبيب الرحمات- :
(حدثنا أبو كريب محمد بن العلاء حدثنا وكيع حدثنا عباد بن منصور حدثنا القاسم بن محمد قال سمعت أبا هريرة يقول قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- :
"إن الله يقبل الصدقة ويأخذها بيمينه فيربيها لأحدكم كما يربي أحدكم مهره؛ حتى إن اللقمة لتصير مثل أحد؛ وتصديق ذلك في كتاب الله -عز وجل- {ألم يعلموا أن الله هو يقبل التوبة عن عباده ويأخذ الصدقات} و {يمحق الله الربا ويربي الصدقات}.
قال أبو عيسى [الترمذي] : هذا حديث حسن صحيح وقد روي عن عائشة عن النبي -صلى الله عليه وسلم- نحو هذا وقد قال غير واحد من أهل العلم في هذا الحديث وما يشبه هذا من الروايات من الصفات ونزول الرب -تبارك وتعالى- كل ليلة إلى السماء الدنيا؛ قالوا قد تثبت الروايات في هذا ويؤمن بها ولا يتوهم ولا يقال كيف؛ هكذا روي عن مالك وسفيان بن عيينة وعبد الله بن المبارك أنهم قالوا في هذه الأحاديث أمروها بلا كيف؛ وهكذا قول أهل العلم من أهل السنة والجماعة؛ وأما الجهمية؛ فأنكرت هذه الروايات وقالوا هذا تشبيه وقد ذكر الله -عز وجل- في غير موضع من كتابه اليد والسمع والبصر فتأولت الجهمية هذه الآيات ففسروها على غير ما فسر أهل العلم وقالوا إن الله لم يخلق آدم بيده وقالوا إن معنى اليد هاهنا القوة!.
وقال إسحق بن إبراهيم [ابن راهويه] :
إنما يكون التشبيه إذا قال يد كيد أو مثل يد أو سمع كسمع أو مثل سمع فإذا قال سمع كسمع أو مثل سمع فهذا التشبيه وأما إذا قال كما قال الله -تعالى- يد وسمع وبصر ولا يقول كيف ولا يقول مثل سمع ولا كسمع؛ فهذا لا يكون تشبيها وهو كما قال الله تعالى في كتابه: {ليس كمثله شيء وهو السميع البصير})؛ انتهى.
إذن ليس الأمر تفويضا يلغي الكلام أو يجعله ألغازا؛ ولا تأويلا تحريفيا يبدّل النصوص تبديلا؛ ولكن جريان على ظاهره الذي يفهمه العربي الذي لم تلوث فطرته، ولم تصبه لوثة الكلام الفلسفي؛ الذي يحرف عن الجادة؛ لا إلى بنيات الطريق؛ بل إلى متاهات الشكوك التي تفضي إلى الهلكة إلا من رحم الله وعصم!.
💢 تَجَاوَزْ يَتَجَاوَزِ اللَّهُ عَنْكَ! 💢
خطبة جمعة
لأبي سفيان عمرو سادات
وفقه الله
رابط صوتي :🎙
https://archive.org/download/khutbat-aljumueat-liabi-sufyan-eamrw-sadat/tajawaz%20yatajawaz%20allah%20eanka%21.mp3
رابط يوتيوب : 🎥
https://youtu.be/X2KVdzCNIjw?si=o7EtC1ADLrafd-2I
•┈┈•◈◉✹❒📚❒✹◉◈•┈┈•
📲 قَنَاة【 أبي سُفيَان】 مِــنْ هُنـ↶ـا:
https://xn--r1a.website/sofyanamro
خطبة جمعة
لأبي سفيان عمرو سادات
وفقه الله
رابط صوتي :🎙
https://archive.org/download/khutbat-aljumueat-liabi-sufyan-eamrw-sadat/tajawaz%20yatajawaz%20allah%20eanka%21.mp3
رابط يوتيوب : 🎥
https://youtu.be/X2KVdzCNIjw?si=o7EtC1ADLrafd-2I
•┈┈•◈◉✹❒📚❒✹◉◈•┈┈•
📲 قَنَاة【 أبي سُفيَان】 مِــنْ هُنـ↶ـا:
https://xn--r1a.website/sofyanamro
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
#سلسلــة_معـــاني_الآيات
للشيخ الدكتور/عمرو سادات
03- مَآ أَغۡنَىٰ عَنۡهُ مَالُهُۥ وَمَا كَسَبَ (2) سَيَصۡلَىٰ نَارٗا ذَاتَ لَهَبٖ
للشيخ الدكتور/عمرو سادات
03- مَآ أَغۡنَىٰ عَنۡهُ مَالُهُۥ وَمَا كَسَبَ (2) سَيَصۡلَىٰ نَارٗا ذَاتَ لَهَبٖ
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
لا تستهزئ بالسنين والأيام 🤐
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
لا تقل : قال تعالى: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
ولا الصيام ف رجب ؟!
Forwarded from بَرنامجُ التّأصيل العلميِّ📚
نلتقي الليلة بإذن الله تعالى تمام الساعة التاسعة بتوقيت مصر حرسها الله وبلاد المسلمين.
نستكمل التعليق على:
١. أصول السنة لأحمد بن حنبل.
٢. وملحة الإعراب للحريري.
رحمهما الله تعالى.
https://xn--r1a.website/tahellelmy/1165
نستكمل التعليق على:
١. أصول السنة لأحمد بن حنبل.
٢. وملحة الإعراب للحريري.
رحمهما الله تعالى.
https://xn--r1a.website/tahellelmy/1165
ذم التأويل
للإمام ابن قدامة المقدسي -رحمه الله تعالى-
نلتقي الخميس المقبل بإذن الله تعالى
تمام الساعة التاسعة مساء بتوقيت مصر
قراءة وتعليقا،،، وبالله وحده التوفيق والسداد.
على الرابط :
https://xn--r1a.website/sofyanamro/8927
للإمام ابن قدامة المقدسي -رحمه الله تعالى-
نلتقي الخميس المقبل بإذن الله تعالى
تمام الساعة التاسعة مساء بتوقيت مصر
قراءة وتعليقا،،، وبالله وحده التوفيق والسداد.
على الرابط :
https://xn--r1a.website/sofyanamro/8927
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
#سلسلــة_معـــاني_الآيات
للشيخ الدكتور/عمرو سادات
04- وَٱمۡرَأَتُهُۥ حَمَّالَةَ ٱلۡحَطَبِ - فِي جِيدِهَا حَبۡلٞ مِّن مَّسَدِۭ
للشيخ الدكتور/عمرو سادات
04- وَٱمۡرَأَتُهُۥ حَمَّالَةَ ٱلۡحَطَبِ - فِي جِيدِهَا حَبۡلٞ مِّن مَّسَدِۭ
إنهم قد أطلقوا جِراءهم أجراءَ لمحاربة تكفير شيخ الإسلام -رضي الله عنه ورفع درجاته في عليين- بتكفيره هو نفسه!؛ ي سلام!!؛ وهو براء من التكفيرينِ كليهما؛ وإنهم ليصرون على ذلك وينافحون عنه بكل ما أوتوا من جهالة وحماقة أعيت من يداويها؛ إنهم مجانين تسلطوا فجأة بفعل فاعل!؛ يحسبون أنهم سيطفئون الشمس!؛ وهيهات؛ سيبقى شيخ الإسلام -رفع الله درجاته- ملء السمع والبصر تتناقل آراءه أروقة العلم شرقا وغربا، وأكاديمياته شرحا وإفادة ونقدا؛ ويبقى منهج السلف الصالح صالحا مصلحا ما بقي الليل والنهار!؛ وإنما العيب كل العيب على الصبيان من كل جانب؛ وكم من صبي العقل؛ وإن كبرت سنه.. وفق الله الأمة جميعا لما يحب ويرضى وكفاها شر كل ذي شر في الداخل والخارج ،،، آمين آمين آمين.
إن تكفيرهم له، ونقلهم عن كبارهم -لا سيما قديما- تكفيرَهم له؛ لهو من أعظم الدلائل، وأبين البراهين على كذب دعاوى التكفير عليه، ونسبة الوسطية كذبا إليهم؛ لا سيما ما تواتر عنه من عدم تكفيرهم؛ بل الدفاع عنهم لدى السلطان؛ وهم الذين وشوا به عند سابقه تكفيرا له عينا؛ وقالوا: دمه حلال!!؛ ليبين للمنصف أي الفريقين أقوم مقاما ومقالا؛ والله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم؛ ورحم الله شيخ الإسلام ابن تيمية ورفع درجاته في عليين.
وإذا أراد اللهُ نشر فضيلةٍ / طويت أتاح لها لسانَ حسودِ ..
لولا اشتعالُ النار فيما جاورت/ما كان يُعرف طيبُ عرف العودِ
وإذا أراد اللهُ نشر فضيلةٍ / طويت أتاح لها لسانَ حسودِ ..
لولا اشتعالُ النار فيما جاورت/ما كان يُعرف طيبُ عرف العودِ
لا يحزنني ما يجري من تطاول أولئكم الصبيان، وتسلطهم؛ بل هو بقدر الله خير!؛ ليبين لكل ذي بصيرة كذبُ ما كان يُرمى به السلفيـ.ون وحدهم من تكـ.فير، أو تجـ.ريح، أو نحو ذلك؛ فإذا بالأمر ليس كذلك؛ وكل غارق في ذلك إذا واتته الفرصة!؛ {كلا إن الإنسان ليطغى أن رأه استغنى}؛ وفي شتى الطوائف من أشباه هؤلاء الطغام!؛ وليس أهل الحق كذلك؛ بل هم أعلم الخلق بالحق، وأرحم الخلق بالخلق؛ حقيقة لا ادعاء!؛ وإلا فليس منهم -ولو تزيا بألف زي- من ليس كذلك؛ (والمتشبع بما لم يعط كلابس ثوبي زور)؛ والسلام!.
Forwarded from بَرنامجُ التّأصيل العلميِّ📚
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM