قناةُ أَبي سُفيانَ عَمرو سَاداتٍ الشّيخ
2.17K subscribers
1.37K photos
464 videos
586 files
3.07K links
واحةٌ سلفيةٌ ☜ تَهْتَمُ بنشـ☟ـرِ :

📚 فوائدَ عقديةٍ 📝 ومنظوماتٍ علميةٍ
📑 مقالاتٍ منهجية 🔊 وصوتياتٍ أثريّةٍ

لأبِـي سُفيَان عَــــمــرُو سَادَات الشَيخ
-عفا اللهُ عنهُ، وعن والديهِ، ومشايخهِ-
Download Telegram
This media is not supported in the widget
VIEW IN TELEGRAM
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِك عَلَى نَبِيِّنَا وسَيّدِنا وحَبِيبِنَا םבםב ﷺ
💢 ٱلْمُعَلِّمُ ٱلْأَوَّلُ عَلَيْهِ أَفْضَلُ ٱلصَّلَاةِ وَٱلسَّلَامُ 💢


خطبة جمعة

لأبي سفيان عمرو سادات
وفقه الله

رابط صوتي :🎙

https://archive.org/download/khutbat-aljumueat-liabi-sufyan-eamrw-sadat/%D9%B1lmueallim%20%D9%B1l%27awwal%20ealayh%20%27afdal%20%D9%B1lssalat%20wa%D9%B1lssalam.mp3




رابط يوتيوب 🎥



https://youtu.be/NzhJOd-EES8?si=t-Z4OlcyHiF-wxE1

•┈┈•◈◉✹❒📚❒✹◉◈•┈┈•
📲 قَنَاة【 أبي سُفيَان】 مِــنْ هُنـ↶ـا:
https://xn--r1a.website/sofyanamro
قناةُ أَبي سُفيانَ عَمرو سَاداتٍ الشّيخ pinned «تابع فهرس القناة ( ١ ) ⋆˚࿔ ゚*。★ ⋆˚࿔ ゚*。★ 。★ الأربعين النووية https://xn--r1a.website/sofyanamro/736 。★ شرح أصول السنة https://xn--r1a.website/sofyanamro/786 。★ المعين في فهم الأربعين https://xn--r1a.website/sofyanamro/1015 。★ سلسلةالتعليق الرشيد على كتاب التوحيد…»
قناةُ أَبي سُفيانَ عَمرو سَاداتٍ الشّيخ
رَسمُ الخَطيب +تحري الإصابة غلاف.pdf
#بشرى
لإخواننا الخطباء

. دورة في ساعتين

. قراءة
رسم الخطيب

. يوم الثلاثاء المقبل بإذن الله تعالى

. تمام الساعة العاشرة ليلا بتوقيت مصر حرسها الله وبلاد المسلمين.

. هنا على هذه القناة.


. وبالله وحده المعونة والتوفيق، وله الحمد والمنة.

https://xn--r1a.website/sofyanamro/8659
Forwarded from قناةُ أَبي سُفيانَ عَمرو سَاداتٍ الشّيخ (عمرو أحمد عبد السلام سادات الشيخ)
رَسمُ الخَطيب +تحري الإصابة غلاف.pdf
17.7 MB
رَسمُ الخَطيب .pdf
موعدنا الليلة بإذن الله تعالى تمام الساعة العاشرة والنصف.

https://xn--r1a.website/tahellelmy/907
كل شيء في الكون يُسبح بحمد الله -تعالى-:
١. ينزهه عن النقص والعيب، وما لا يليق به -عز وجل-.
٢. ويثبت له كل كمال وجمال وجلال!.
وهذا كائن:
١. بلسان القال:
{وإن من شيء إلا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم}، ولو كان المراد بلسان الحال؛ فما معنى {ولكن لا تفقهون تسبيحهم}!.
٢. أو بلسان الحال:
فإتقان الصنعة ناطق بكمال الصانع؛ وإحسان الخلق دال على جمال الخالق -سبحانه وبحمده-؛ {صنعَ الله الذي أتقن كل شيء}، وقال: {الذي أحسن كل شيء خلقه}؛ وصدق رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- : ((إن الله جميل))؛ فسبحانه وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته!.
الخلق دليل على الخالق، فلا بد للصنعة من صانع، وللفعل من فاعل، ثم هو دليل على أن خالقه مباين كل البين لمخلوقاته، وأنه موصوف بصفات الكمال على ما يليق بذي الجلال والجمال؛ وهذا مستلزم ضرورة بلا أدنى ريب أن يصرف له القصد والطلب وحده لا شريك له؛ لا إله غيره ليس كمثله شيء وهو السميع البصير!.
نكبة ونكبات!
الددو ١

تكلم د. الددو قبل عن جبل أحد؛ وأنه صحابي!!؛ فضحك طوب الأرض منه، إلا طوب أتباعه، والمتشيعين له، ولهم!.
وكتبت يومها كلمة في الرد عليه، فتواصل معي أخ فاضل يعاتبني أن هذا رجل كامل الآلة!؛ بل مجتهد، وكذا وكذا؛ فكان من جوابي:
إن كلامه هذا مبطل كل دعوى من تلك الدعاوى، وأن ذلك مبين عن قدره الحقيقي.
ثمت تدور الأيام دورتها وفي كل مرة يأتي فيها بعجب عجاب؛ ولكن طالما كان الرجل ينتقد حكام العرب خاصة، أو مصر على الوجه الأخص؛ فهو معصوم أو في حكم المعصوم؛ ومعه صك عفو= اعمل ما شئت فقد غُفر لك!!.
وأما الارتماء في أحضان حكام قطر، أو تركيا؛ فله ألف ألف وجه، ونيف!.
كما أن من قال بالسمع في المعروف؛ لا في المنكر؛ بلغ ما بلغ؛ فهو مهدور الجانب، مستباح العرض، لا وزن له ولا قيمة!؛ حتى عند مدعي العدل، والإنصاف!.
إن نكبة الأمة الحقيقية كانت قضيةَ الحاكمية منذ أول يوم افترقت فيه الأمة وإلى أن يخرج الدجال في عراضهم؛ حتى استهين في سببها بكل بدعة ومحدثة، حتى الشرك بالله -تعالى-؛ فالغرض الأول والأخير= الحكم ثم الحكم ثم الحكم، ومدار الأمر كله على الحكام طالما لم يكونوا منهم فهم كفار، أو في حكم الكفار؛ وإلا فإن كانوا منهم؛ فهم الأبرار الأخيار مع أن هؤلاء وهؤلاء كلٌّ لا يحكّمون شرعا، ولا يقننون عن ديانة!؛ والدساتير هي الدساتير والقوانين هي القوانين؛ فهؤلاء كهؤلاء سواء بسواء؛ فلم التناقض إذن؟! إنه الهوى، والهوى يهوي بصاحبه!؛ بل الجاهل الذي لا ينتمي لفكر أو تيار أولى بالعذر ممن كان، ولا يزال يدغدغ مشاعر الجماهير بشعارات إسلامية براقة؛ ولكنه برق خلب، رعد بلا مطر، وطَحن بلا طحين!.
وتسمع في سبيل ذلك تبريرات لا تضحك الثكلى؛ فحسب بل يتمرغون في التراب من فرط الضحك!.
هذا وقد سمعت له للددو أمس كلاما خطرا غاية الخطر؛ إذ جعل لا موت النبي نكبة؛ بل كونه تركنا على غير محجة بيضاء في أمر ولاية الأمر، والحكم؛ وما يتعلق به، بل جعل ذلك سببا لارتداد من ارتد من العرب!؛ لا بسبب موته -عليه صلوات الله وسلامه-؛ وهذا واضح تمام الوضوح أن الرجل بعيد كل البعد عن الصواب، مباين كل البين في ذلك للحق؛ وأنه متوحل في جهالة، وعماية؛ بل لازمها فوق ذلك!؛ فإنه متعرض لجناب النبوة بسوء، ومتهم للديانة بعدم الكمال وما يلتحق بذلك من لوازم نعم لا نلزمه بها فلازم القول ليس بلازم ولذا لا يحكم عليه بلازمها وإلا لكان الحكم شيئا آخر، ولكن يرد عليه خطؤه صيانة للدين، وحماية للمسلمين، ولعلنا نعلم أنه عما قريب يراجع قوله كالعادة، ولكنهم دائما يأتون بما يبرر لجناب الشخص، لا بما يبرئ جناب الشرع ،،، وهذه وقفات مع نص كلامه تأتي تباعا؛ وبالله التوفيق والسداد وهو المستعان لا رب غيره ولا إله سواه ولا حول ولا قوة إلا به.