قناةُ أَبي سُفيانَ عَمرو سَاداتٍ الشّيخ
2.17K subscribers
1.37K photos
464 videos
586 files
3.07K links
واحةٌ سلفيةٌ ☜ تَهْتَمُ بنشـ☟ـرِ :

📚 فوائدَ عقديةٍ 📝 ومنظوماتٍ علميةٍ
📑 مقالاتٍ منهجية 🔊 وصوتياتٍ أثريّةٍ

لأبِـي سُفيَان عَــــمــرُو سَادَات الشَيخ
-عفا اللهُ عنهُ، وعن والديهِ، ومشايخهِ-
Download Telegram
Noor_Book_com_حسن_البيان_في_مشتركات_القرآن_3_.pdf
208.7 KB
نقرأها فجر اليوم بإذن الله تعالى

👆
قال العلامة زكريا الأنصاري رحمه الله:
" ويستحب لكل أحد أن يتضرع بالدعاء ونحوه عند الزلازل ونحوها من الصواعق والريح الشديدة، وأن يصلي في بيته منفردا لئلا يكون غافلا؛ لأنه صلى الله عليه وسلم كان إذا عصفت الريح قال: اللهم إني أسألك خيرها وخير ما فيها وخير ما أرسلت به، وأعوذ بك من شرها وشر ما فيها وشر ما أرسلت به. رواه مسلم " انتهى. "أسنى المطالب شرح روض الطالب" (1/288)، وانظر: "تحفة المحتاج" (3/65).
زلزال قوي جدا
الدعاء عند الخوف من حدوث مكروه:
قال النبي ﷺ: "إذا فَزِعَ أحدكم فليقل: أعوذ بكلمات الله التامات من غضبه وشر عباده، ومن همزات الشياطين وأن يحضرون. صححه الألباني
قناةُ أَبي سُفيانَ عَمرو سَاداتٍ الشّيخ
Noor_Book_com_حسن_البيان_في_مشتركات_القرآن_3_.pdf
وما أتى (بَشرًا)؛ فالإنسُ؛ إلا التي
مِن بعدِ (لوّاحةٌ)؛ فالجِلدُ مُستعرا
قالَ: كم تعدُّ؟!؛ قلتُ:/لا أعدُّ أيَّ شيءِ!*قالَ: تدري ما(ترليو)؟!/قلتُ: هاجَ منهُ قيئي!*قالَ: منهُ كَمْ!، وكَمٌّ!/ليسَ كلُّ الجَيء جَيئي!*ذاكَ عرضٌ؛ لا يَفوتُ!!/غيرُكمْ يُعطي بِهَيْءِ!*قلتُ: رُغمًا!؛ كانَ غُنمًا/مثلَ أغنامٍ بفيءِ*بينما عزّي يَعِزُّ/؛ فيهِ ضوئي مثلُ فَيئي!*لستُ مَن يُشرى، ولستُ/مَن يَبيعُ أيَّ شيءِ...
اللَّهُــمَّ صَلِّ وَسَـــلِّمْ وَبَارِك
علــى نَبِيِّنَـــا םבםב ﷺ
اتحدوا خلف قيادتكم ولا تؤتوا من قبل أنفسكم!؛ فما يدبّر لكم من القريب قبل الغريب خطير جدا، ولو لا حفظ الله ورعايته أولا وآخرا ثم ما حباكم به من أسباب الائتلاف، وعدم التنازع، مع الالتفاف حول الجيش وقيادته؛ لو لا ذلك؛ والله وبالله لقد دبّر لكم من الأهوال بليل، وبنهار؛ فوق ما تظنون!.
مهما كان موقفك، أو موقعك؛ فتقديم المصلحة العامة مقدم؛ لا سيما وعامة ما تتمسك به ربما تكون ترهات أوهى من بيت العنكبوت!، وما له شأن فيها ربما لو راجعته وجدت الخطأ عندك، أو ضعف التصور منك، أو نحو ذلك، ثم ما يصح من ذلك من أخطاء فلا بد منها بطبيعة البشر، وطبيعة المرحلة وضغوطاتها، والله يتولانا جميعا برحمته؛ وعلى كل؛ فقد قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : "...وإنَّما الإمَامُ جُنَّةٌ يُقَاتَلُ مِن ورَائِهِ ويُتَّقَى به..."؛ أخرجاه؛ أي يقاتل معه، ويحتمى به؛ وأنواع القتال في زمان الناس اليوم كثيرة، وجبهاتها أكثر؛ وكلكم جندي وكلكم مسؤول عن جنديته؛ كل بحسبه!.