قناةُ أَبي سُفيانَ عَمرو سَاداتٍ الشّيخ
2.17K subscribers
1.37K photos
464 videos
586 files
3.07K links
واحةٌ سلفيةٌ ☜ تَهْتَمُ بنشـ☟ـرِ :

📚 فوائدَ عقديةٍ 📝 ومنظوماتٍ علميةٍ
📑 مقالاتٍ منهجية 🔊 وصوتياتٍ أثريّةٍ

لأبِـي سُفيَان عَــــمــرُو سَادَات الشَيخ
-عفا اللهُ عنهُ، وعن والديهِ، ومشايخهِ-
Download Telegram
👆
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
(لا تسُبُّوا الرِّيحَ ، فإنَّها من رَوحِ اللهِ تعالَى ، تأتِي بالرَّحمةِ والعذابِ ، ولكِنْ سلُوا اللهَ من خيرِها ، وتعوَّذُوا باللهِ من شرِّها).
رواه أبو داود وابن ماجه، واللفظ له.
ما نراه على المواقع، ونشاهده في الواقع من أحوال الشباب شيء لا يصدقه عقل؛ ولا يقره -بحال من الأحوال- عرف؛ فكيف بالدين والقيم؟!؛ فلا بد من التعامل معه، وعلاجه بحكمة من الجهات المختصة، ولزاما أن يتعاون الناس جميعا معها على المعالجة والإصلاح؛ سواء المخدرات، أو البلطجة، أو التعري، والمجون؛ وكل أبواب الشر، والخراب المجتمعي؛ ولا سيما المجون الفكري، والمسكرات العقلية!؛ فقد فضحت مواقع التواصل ما كان مستورا!؛ وأشهرت ما كان مغمورا؛ والله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم.
قال تعالى: {وكلوا واشربوا ولا تسرفوا}؛ قال بعض العلماء: جمع الله بهذه الكلمات الطب كله.
وصدق طبيب العرب: المعدة بيت الداء!.
وقال أحدهم:
فإن الداءَ أكثرُ ما تراهُ/يكونُ من الطعامِ، أو الشرابِ!.
من يربحُ من الأزمات انتهاء: هم من يصنعونها ابتداء!؛ دولا، وجماعاتٍ، وأفرادا!.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
إن لصحة نفس المرء جناحين تطير بهما العافية في جنباته: سلام النفس، وسلامة البدن؛ ولا يتمان إلا بنفي ما يضادهما من كدر، ومن ضرر!.
💢 مداواة الروح!..  💢

خطبة جمعة

لأبي سفيان عمرو سادات

وفقه الله


رابط صوتي :🎙

https://archive.org/download/khutbat-aljumueat-liabi-sufyan-eamrw-sadat/mudawat%20alruwha%21..mp3


رابط يوتيوب : 🎥


https://youtu.be/KxNgPJ-M1ig?si=JVNrsma25C1K_gMf

•┈┈•◈◉✹❒📚❒✹◉◈•┈┈•
📲 قَنَاة【 أبي سُفيَان】 مِــنْ هُنـ↶ـا:
https://xn--r1a.website/sofyanamro
Audio
خطبة جمعة 👆
اللَّهُــمَّ صَلِّ وَسَـــلِّمْ وَبَارِك علــى نَبِيِّنَـــا םבםב ﷺ
قال تعالى:
(أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ)
[الرعد: 28].
وبذكر غيره الاضطراب والقلق، والاكتئاب والأرق.
المرض -عافانا الله وإياكم- نوعان:
١. عضوي جسدي.
٢. ونفسي روحي.
كما أن الإنسان روح وجسد؛ وكذلك العلاج نوعان:
١. معنوي.
٢. وحسيّ.
وهذا ظاهر في نصوص الشرع؛ وكلٌّ داخل في جملة قوله -عليه أفضل الصلاة والسلام تترى- :
"تداووا عباد الله..."؛ الحديث.
ويقول ابن تيمية -رحمه الله- :
"فإن الأدوية أنواع كثيرة وقد يحصل الشفاء بغير الأدوية [أي بغير الأدوية الحسية] كالدعاء والرقي، وهو أعظم نوعي الدواء حتى قال بقراط: (نسبة طبنا إلى طب أرباب الهياكل [بيوت العبادة، ومراده الرقى الدينية]، كنسبة طب العجائز إلى طبنا)، وقد يحصل الشفاء بغير سبب اختياري؛ بل بما يجعله الله في الجسم من القوى الطبيعية، ونحو ذلك"؛ مجموع الفتاوى، (٢٤/ ٢٦٧).