قناةُ أَبي سُفيانَ عَمرو سَاداتٍ الشّيخ
2.17K subscribers
1.37K photos
464 videos
586 files
3.07K links
واحةٌ سلفيةٌ ☜ تَهْتَمُ بنشـ☟ـرِ :

📚 فوائدَ عقديةٍ 📝 ومنظوماتٍ علميةٍ
📑 مقالاتٍ منهجية 🔊 وصوتياتٍ أثريّةٍ

لأبِـي سُفيَان عَــــمــرُو سَادَات الشَيخ
-عفا اللهُ عنهُ، وعن والديهِ، ومشايخهِ-
Download Telegram
قال يحيى بن معاذ:
ليس بعارف من لم يكن غاية أمله من الله العفو.
لطائف المعارف لابن رجب طيب الله ثراه.
فاللهم عفوك!.
   🍀 رمضان الضيف الذي يقرينا 🍀

خطبة جمعة

لأبي سفيان عمرو سادات
وفقه الله

رابط صوتي :🎙

https://archive.org/download/Sh-AbuSufian-Amr-Sadat/TazuduuMinRamdan.mp3


رابط يوتيوب : 🎥

https://youtu.be/zcKMPP8_7Y0?si=mGXxq_uSAD3JIa00



•┈┈•◈◉✹❒📚❒✹◉◈•┈┈•
📲 قَنَاة【 أبي سُفيَان】 مِــنْ هُنـ↶ـا:
https://xn--r1a.website/sofyanamro
قوله -تعالى- : {ولا هم منا يُصحبون}؛ سورة الأنبياء.
له وجهان عند المفسرين:
١. لا يُصحبون منا بخير، ولا معونة.
٢. لا يُصحبون منا بصاحب يَمنعهم، أو يُجيرهم.
وهما يأتلفان ولا يختلفان، ويتفقان ولا يفترقان.
{إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنتُمْ لَهَا وَارِدُونَ} [الأنبياء : 98]؛والحصب ما تحصب به النار؛ أى: ما يلقى فيها كالحطب والخشب؛ فالمراد أنهم وقودها كما قال -تعالى-: {وقودها الناس والحجارة}، والله أعلم؛ وقرن معهم في عذابهم مألوهاتِهم التي كانوا يرجون منها الشفاعة والنصرة!؛ إمعانًا في عذابهم، وإرغاما لأنوفهم!.
صلوات أي كنائس:

صلوات هنا في سورة الحج جمع صلوت؛ وهي كنائس اليهود، وقيل معابد الصابئين؛ وليس جمع صلاة؛ وهذا هو الذي يتسق مع سياق مفردات الآية؛ قال -تعالى-{...وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا ۗ... }؛ الآية؛ قال قال ابن جرير الطبري : "...لهدمت صوامع الرهبان وبيع النصارى وصلوات اليهود ، وهي كنائسهم ، ومساجد المسلمين التي يذكر فيها اسم الله كثيرا...".
كل ما في القرآن الكريم من لفظة الأرض؛ فهي مقابل السماء؛ إلا قوله -تعالى-: {دابة الأرض}؛ فالأرض هنا مصدر أَرَضَ؛ يقال أرضَ الخشب أي أكله، ودابة الأرض= الأرَضة حشرة معروفة.
وكل ما فيه من لفظة (البشر)؛ فالمراد بنو آدم؛ إلا {لواحة للبشر}؛ جمع بشَرة؛ وهي ظاهر الجلد؛ وتلوّحه أي تغيّره بالإحراق؛ عافانا الله وإياكم.
كل عام أنتم بخير ونعمة تقبل الله منا ومنكم صالح العمل
لله در تلك الأيام المعدودات المباركات، يلدن للمسلمين عيدا سعيدا!، تغتسل قلوبهم في أنواره من أدرانها، وتبتهج نفوسـهم في حدائق معانيه الغنّـاء!، وتنـساب مشـاعرهم كماء المزن في وادي المحبة الأزهــر، فتنبت في جنباته شعائر :
" الله أكبر"
وتزهر من أغصانها مشاعــر الجــمال :
"تقبل الله منا، ومنكم صالح الأعمال".

عباد الله:

إن أعيادنا شـعائر، ومشـاعر!، فهي شـعائر نتعبد بها لله رب العالمــيـن، وهي مــشاعــــر تـمس شــغاف قلوبنا، وتنضح على جوارحنا، فمن ذلك:

1- شعيرة التكبير، و معها شعور المحبة، والإجلال لذي الكمال، والجلال.

2- وشعيرة الاتباع، ويشفعها شعور المحبــة، والتوقير للبــشير النذير.

3- وشعيرة موافقة السلف في كيفيـة التكبــير، وقول بعـضهم لبعــض: "تقـــبل الله منا ومنــكم صالح الأعمــال"، وغيـر ذلك
ويقرنها شعور محبتهم، و انتهاج منهاجهم -رضي الله عنهم-.

4- ثم شعيـرة الصدقة، أوالأضحية، وعموم النفقة، و في إثرها شعور الإخاء، وصدق الوفاء للمسلمين سرا، وعلانية!.

5- ثم شعيرة التطهر، والتـجمل، ويردفها شــعور عناية المـسلم بنفسه ظاهــرا، وباطـــنا، ومن ذلك العــبادات من ذكـر، ودعـاء وصلاة وغيرها ظاهرا وباطنا.

فلو أننا سرنا بهذه الخمس في دروب الحياة، حتى نلقى الله، لنلنا عفوه، ورضاه!، وكان كل يوم لنا عـيدا سعيدا، تلك الكلـمة -العيد! - الجامعة لمعاني السعادة، والسـرور، والفـرح، والحـبور،
تقبل الله منا منكم صالح الأعمال، إنه غفور شكور!

ولا تنسوا الدعاء لإخوانكم المسلمين في كل مكان.

كل عام أنتم بخير!
● ✿ ●

📲 قَنَاة【أبي سُفيَان عمرو ابن سادات وفقه الله】 مِــنْ هُنـ↶ـا:

[ https://goo.gl/7ImASW ]
[ @sofyanamro ]
(عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ. قَالَ: خَرَجْنَا لِلْعُمْرَةِ. فَلَمَّا نَزَلْنَا بِبَطْنِ نَخْلَةَ قَالَ: تَرَاءَيْنَا الْهِلَالَ. فَقَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ: هُوَ ابْنُ ثَلَاثٍ. وَقَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ: هُوَ ابْنُ لَيْلَتَيْنِ. قَالَ: فَلَقِينَا ابْنَ عَبَّاسٍ. فَقُلْنَا: إِنَّا رَأَيْنَا الْهِلَالَ. فَقَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ: هُوَ ابْنُ ثَلَاثٍ. وَقَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ: هُوَ ابْنُ لَيْلَتَيْنِ. فَقَالَ: أَيَّ لَيْلَةٍ رَأَيْتُمُوهُ؟ قَالَ فَقُلْنَا: لَيْلَةَ كَذَا وَكَذَا. فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: إِنَّ اللَّهَ مَدَّهُ لِلرُّؤْيَةِ. فَهُوَ لِلَيلةِ رأيتموه)؛ وبوّب عليه النووي بقوله: باب: بيان أنه لا اعتبار بكبر الهلال وصغره.
عَنْ طَلْحَةَ بنِ عُبْيدِ اللَّهِ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كانَ إِذا رَأَى الهِلالَ قَالَ: اللَّهُمَّ أَهِلَّهُ علَيْنَا بِالأَمْنِ والإِيمَانِ، وَالسَّلامَةِ والإِسْلامِ، رَبِّي ورَبُّكَ اللَّه، هِلالُ رُشْدٍ وخَيْرٍ رواه الترمذي، وقال: حديثٌ حسنٌ.

‏ *عيدڪمـ مُبارڪ *
*ٺقبل اللہ منا ومنكم صالح الأعمال*
*ڪُل عام أنٺم بخير وعافية*
  🌺 شعائر العيد ومشاعره 🌺

🔸 خطبة عيد الفطر المبارك  🔸

لأبي سفيان عمرو سادات الشيخ
وفقه الله

رابط صوتي :🎙


https://archive.org/download/Sh-AbuSufian-Amr-Sadat/ShaeayirAleid.mp3


رابط يوتيوب : 🎥


https://youtu.be/96XbKtJU7Xw?si=DtKV-QmsIcDcCT4i


•┈┈•◈◉✹❒📚❒✹◉◈•┈┈•
📲 قَنَاة【 أبي سُفيَان】 مِــنْ هُنـ↶ـا:
https://xn--r1a.website/sofyanamro
Audio
(يُصدّق فيها الكاذب، ويُكذّب الصادق، ويؤتمن فيها الخائن، ويُخوّن الأمين)؛ ليس في الأفراد فقط، بل والجماعات والدول! أيضا؛ وقل مثل ذلك في (الرويبضة)!!.
ألا إن الحصنَ لا يفتح من خارجه، بل من داخله أولًا!= [الخيانة]!!.
أكاد أجزم -غيرَ مستثنٍ-، وأحلف -غيرَ حانثٍ- أن كلّ ما أُنشيء بُعيد (الاستدمار الغربيّ)، أو في أثنائه؛ من جماعات، وأحزاب؛ بل ودول!؛ يخدم الأچندة الغربية!؛ إن لم يكن بالمباشرة -وهو الأغلب-؛ فبالتسبب!؛ ظاهره فيه الرحمة، وباطنه من قِبله العذاب!؛ قاتلهم الله أنّى يُؤفكون؟!.
مَن لا تُريه مجرياتُ الأحداثِ حقيقةَ الجماعات، وأشياخِها!، وخطرَهما على بلاد المسلمين!، وتحقيقَهما -علمَ مَن علمَ وجهلَ مَن جهل- مخططاتِ العدو!؛ بطريقة، أو بأخرى؛ أفتظن يوما أن يرى؟!؛ لا!؛ إلا أن يشاء ربي شيئا!؛ لقد وضح الصبح لذي عينين، وأبان الله تعالى لنا السبيلين -شرعا وكونا- سبيل المؤمنين، وسبيل المجرمين!؛ ومن لم يجعل الله له نورا فما له من نور!!.
إخوانُكم أنهكتهم الأحداثُ -وحُقّ لهم-؛ وإن فاتَهم شيءٌ مِن الأناة، والتُّؤدة!؛ وجانبَهم الصوابُ حينًا، أو أحيانا!؛ فتلطّفوا بهم!، وتصبّروا عليهم!؛ فربما كان في عجلةِ مُناصحتِهم -ولا سيما مع الشدة، أو ربما السخرية وهي أشدُّ!- عكسُ ما أردتم من الإصلاح!؛ ولا نشكك في نياتكم!، ولا في نياتهم!؛ ونسأل الله الصلاح، والإصلاح لنا، ولإخواننا، ولأمة نبينا محمد -صلى الله عليه وآله وسلم-؛ آمين آمين آمين، ونسأله -تعالى- أن يلمّ شملنا، ويجمع كلمتنا، وينصرنا على عدوه، وعدونا؛ عاجلا غير آجل؛ في خير وعافية، وستر؛ آمين آمين آمين.