قناةُ أَبي سُفيانَ عَمرو سَاداتٍ الشّيخ
2.17K subscribers
1.37K photos
464 videos
586 files
3.07K links
واحةٌ سلفيةٌ ☜ تَهْتَمُ بنشـ☟ـرِ :

📚 فوائدَ عقديةٍ 📝 ومنظوماتٍ علميةٍ
📑 مقالاتٍ منهجية 🔊 وصوتياتٍ أثريّةٍ

لأبِـي سُفيَان عَــــمــرُو سَادَات الشَيخ
-عفا اللهُ عنهُ، وعن والديهِ، ومشايخهِ-
Download Telegram
{ذَٰلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ ۚ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ}

علاجٌ ناجعٌ.
قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: "سيأتِي على الناسِ سنواتٌ خدّاعاتٌ؛ يُصدَّقُ فيها الكاذِبُ، ويُكذَّبُ فيها الصادِقُ، ويُؤتَمَنُ فيها الخائِنُ، ويخَوَّنُ فيها الأمينُ، وينطِقُ فيها الرُّويْبِضَةُ . قِيلَ : وما الرُّويْبِضةُ ؟ قال : الرجُلُ التّافِهُ يتَكلَّمُ في أمرِ العامةِ"؛ رواه أحمد وابن ماجه وغيرهما؛ من حديث أنس وأبي هريرة
وهو حسن بشواهده.
إذا حالَ الدخانُ؛ فما تراها!
أليسَ بليلهِ؛ يُمسي ضُحاها؟!

فهبكَ عميتَ؛ أسكركَ التمني!
ألستَ تُحسُّ لفحًا مِن لظاها؟!
كيفَ تَهتدي؛ وأنتَ
لستَ تعرفُ الطريقا؟!

كيفَ تطلبُ النجاةَ
بينما تهوى المُروقا؟!

ليسَ يُشرقُ الصباحُ
دونَ أن يدري الشروقا؟!
معيار قويم في الولاء والبراء والمحبة والبغض:

قال شيخ الإسلام ابن تيميّة -تغمده الله برحمته الواسعة- تعليقا على آية المائدة :
{ولا يجرمنّكم شنآن قوم...}؛ الآية:
"هذه الآية نزلت بسبب بغضهم للكفار، وهو بغض مأمور به، فإذا كان البغض الذي أمر الله به قد نُهي صاحبه أن يظلم من أبغضه، فكيف في بغض مسلم بتأويل وشبهة أو بهوى نفس؟فهو أحق أن لا يظلم، بل يعدل عليه"؛ (منهاج السنة النبوية (٥/ ١٢٧).

وقال -رحمه الله تعالى- :
(... ولهذا كان السلف مع الاقتتال يوالي بعضهم بعضا موالاة الدين لا يعادون كمعاداة الكفار، فيقبل بعضهم بشهادة بعض، ويأخذ بعضهم العلم من بعض، ويتوارثون ويتناكحون، ويتعاملون بمعاملة المسلمين بعضهم مع بعض مع ما كان بينهم من القتال والتلاعن وغير ذلك)؛ مجموع الفتاوى(٣/٢٨٢).
يا مُعربًا؛ والناسُ تعزفُ لحنَها
ماذا يضيرُ التبرَ إجحافُ التُّرَبْ؟!

فاعزفْ على أوتارِ نفسكَ مُعرضًا
عن كلِّ مَنقصةٍ؛ وخابَ مَن اكتذبْ!

ما العزُّ إلا صدقُ نفسِك؛ عِزّها
والبأْوُ -حقًّا- أن تقولَ؛ فيُحتسبْ!
إن أعداءنا واضحون تمامَ الوضوح في عدائهم؛ في مخططاتهم؛ حتى في عَلَمهم البغيض= [من النيل إلى الفرات]؛ ومن ورائهم أمريكا الوقحة، والغرب المجرم في غاية الوضوح في عدائهم وتنفيذ مخططاتهم.
وفي المقابل ... نحن في غاية الوضوح في ...، و ...؛ إنها مفترق طرق نكون أو لا نكون؛ وهما فسطاطان لا ثالث لهما؛ إما مع وطنك وأمتك؛ أو ضدهما؛ شئت أم أبيت، ولو ادعيت ما ادعيت!.
لعلك تعلم -أو لا تعلم- أن جيشَ مصر العظيم -حرسه الله وحرسها- جيشان؛ هما الجيش الثاني الميداني والجيش الثالث الميداني...فأين الأول؟!
وأما الجيش الأول الميداني؛ فكان في سوريا العظيمة -حرسها الله وقام بها وأقامها ونصرها على أعدائها-؛ نعم انتهت مهامه بعد انتهاء الوحدة بين مصر وسوريا؛ ولكن بقي جيش مصر بشقيه الثاني والثالث على ما كانا عليه باسميهما دون تغيير؛ وكأنها إشارة إلى أهمية موقع الأول في قلب الشام؛ وقلب المنطقة؛ وكان ينبغي أن يكون رصدا على الكـ.يان الصـ.هيوني المجرم؛ فقاتل الله المجرم بشارا وكل من كان سببا في القضاء عليه؛ وتمكين الصهاينة وأشياعهم منه وتسليم أراضيه التي كان ينبغي تُحمى، ولا يُفرط في شبر منها، ولا أدنى من ذلك!.
https://youtu.be/cJGVNZLDxu8?si=u371uVj2J_F43uE2

قال من لا ينطق عن الهوى -عليه أفضل الصلاة والسلام- :
"يوشك أن تداعى عليكم الأمم ..."؛ وقد كان!، والله المستعان، وهو من دلائل نبوته، وأعلام رسالته.
وليست الحرب حرب السلاح وحسب؛ بل هي حرب بكل سبيل فكرا وثقافة واقتصادا... إلخ؛ وهذا الإخبار منه عليه صلوات الله تترى؛ هو إخبار وإنذار؛ ودعوة للإعداد، والاستعداد ؛ كقوله تعالى : {وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة } الآية؛ ولكنّ المسلمين الذين أُخبروا ووُصف لهم ما سيكون كأنه كائن، وكشفت لهم الحُجب؛ تلفحوا بها؛ وإذا بهم يغطون في سبات عميق= (حب الدنيا وكراهية الموت)؛ فلم يحصلوا من ذلك دنيا معجِبة، بل نهشهم الموت العميم!؛ بينما قبل -مع قلة عددهم وعتادهم- بالجهاد والاجتهاد= يحبون الموت كما يحب الكفار الحياة؛ فسادوا الأرض وعمروها من أقصاها إلى أقصاها حتى غدت مسجدا كبيرا تعلوا في جنباته أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله؛ فاللهم عودا حميدا عاجلا غير آجل في نصر وتمكين.
كنت أتعجب كيف سيخرج الدجال في عراض الخوارج!؛ فبِتُّ؛ ولا عجب!.
Forwarded from محمد الطاهر
🌿●•سَبِيلُ النَّجَاةِ •● 🌿



خطبة جمعة

لأبي سفيان عمرو سادات
وفقه الله

رابط صوتي :🎙


https://archive.org/download/Sh-AbuSufian-Amr-Sadat/sabil%20alnaja.mp3


رابط يوتيوب.🎥



https://youtu.be/q3Fb133gOJY?si=WY0XCbTaUznvNi-l
•┈┈•◈◉✹❒📚❒✹◉◈•┈┈•
📲 قَنَاة【 أبي سُفيَان】 مِــنْ هُنـ↶ـا:
https://xn--r1a.website/sofyanamro
العقلُ عقلٌ= ربطٌ، وقيد؛ فكيف جعلتموه انفلاتًا، وفوضى؟!
هذا عقّ العقل، لو كنتم تعقلون!.

حقيقة العقلانيين -زعموا- أنهم نفاة العقل؛ لا حماته؛ ولا مشروع لهم حقيقةً إلا الفوضى!.
(بعض) (إخواننا) (الفضلاء) إذا تُعرض لشيخه الذي يحبه، أو انتقد من قوله شيء؛ جعل ذلك انتقادا، بل انتقاضا للسلفية كلها، ولمنهجها ولأهلها أجمعين؛ ويُقيم الدنيا على ذلك، ولا يُقعدها!؛ لا يا (صديقي) ليس الأمر كما (تتصور)؛ ولا كما (تُصوّر)، أو ليس كما (تحب) أن تتصور!، وتُصوّر؛ ولك مني تحياتي!؛ صباحك شريف!.