قناةُ أَبي سُفيانَ عَمرو سَاداتٍ الشّيخ
2.18K subscribers
1.37K photos
464 videos
586 files
3.07K links
واحةٌ سلفيةٌ ☜ تَهْتَمُ بنشـ☟ـرِ :

📚 فوائدَ عقديةٍ 📝 ومنظوماتٍ علميةٍ
📑 مقالاتٍ منهجية 🔊 وصوتياتٍ أثريّةٍ

لأبِـي سُفيَان عَــــمــرُو سَادَات الشَيخ
-عفا اللهُ عنهُ، وعن والديهِ، ومشايخهِ-
Download Telegram
Audio
إذا عجزنا عن المخلوقات ، فنحن عن الخالق أعجز وأعجز...
«... عن عبد الرحمن بن عمر الأصبهاني، قال: سمعت عبد الرحمن بن مهدي، يقول لفتى من ولد جعفر بن سليمان: مكانك ، فقعد حتى تفرق الناس ، ثم قال: تعرف ما في هذه الكورة من الأهواء والاختلاف وكل ذلك يجري مني على بال رضي إلا أمرك وما بلغني ، فإن الأمر لا يزال هينا ما لم يصر إليكم ، يعني السلطان ، فإذا صار إليكم ، جل وعظم ، فقال: يا أبا سعيد وما ذاك؟ قال: بلغني أنك تتكلم في الرب تبارك وتعالى وتصفه وتشبهه ، فقال الغلام: نعم ، ‌فأخذ ‌يتكلم ‌في ‌الصفة ، فقال: رويدك يا بني حتى نتكلم أول شيء في المخلوق ، فإذا عجزنا عن المخلوقات ، فنحن عن الخالق أعجز وأعجز ” . أخبرني عن حديث حدثنيه شعبة عن الشيباني قال: سمعت زرا قال: قال عبد الله ” في قوله {لقد رأى من آيات ربه الكبرى} [النجم: 18] قال: رأى جبريل له ستمائة جناح “. قال: نعم ، فعرف الحديث ، فقال عبد الرحمن صف لي خلقا من خلق الله له ستمائة جناح ، فبقي الغلام ينظر إليه ، فقال عبد الرحمن: يا بني، فإني أهون عليك المسألة، وأضع عنك خمسمائة وسبعة وتسعين ، صف لي خلقا بثلاثة أجنحة ركب الجناح الثالث منه موضعا غير الموضعين اللذين ركبهما الله ، حتى أعلم. فقال: يا أبا سعيد، نحن قد عجزنا عن صفة المخلوق ونحن عن صفة الخالق أعجز وأعجز ، فأشهدك أني قد رجعت عن ذلك وأستغفر الله»؛ «شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة» (3/ 585).
Audio
Audio
قال -تعالى- :
{فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ لِنتَ لَهُمْ ۖ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ ۖ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ ۖ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ}.

عليه أفضل الصلاة والسلام
Audio
(عَنْ أَبِي رَزِينٍ العقيليّ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : "ضَحِكَ رَبُّنَا مِنْ قُنُوطِ عِبَادِهِ، وَقُرْبِ غِيَرِهِ ". قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَوَيَضْحَكُ الرَّبُّ عَزَّ وَجَلَّ ؟ قَالَ : " نَعَمْ ". قَالَ : لَنْ نَعْدَمَ مِنْ رَبٍّ يَضْحَكُ خَيْرًا)؛ رواه أحمد وابن ماجه.
يستطيع خطيب غد في خطبته عن المؤمن القوي أن يستهلها بالحديث عن اسم الله القوي، واقترانه باسميه العزيز تارة، والمتين تارة أخرى؛ ثمت من فوائد الإيمان به أن يتقوى المؤمن في دينه، ودنياه؛ فإذا قويت الأفراد قويت المجتمعات، وبهم قوة الأمم؛ قوّى الله أمتنا ونصرهم في جميع الميادين.
دواء الموسوسين:
قال رجل لأبي حازم القاضي :
إن الشيطان يأتيني فيقول إنك قد طلقت امراتك فيُشككني؛ فقال له:
أو ليس قد طلقتها؟ قال: لا، قال: ألم تأتني أمس لتطلقها عندي؟ فقال:
والله ما جئتك إلا اليوم، ولا طلقتها بوجه من الوجوه؛ قال:
فاحلف للشيطان كما حلفت لي؛ وأنت في عافية.

[أخبار الظراف والمتماجنين:77].
إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ۚ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا
🌿التعبد باسم الله القوي🌿

خطبة جمعة
لأبي سفيان عمرو سادات
وفقه الله

رابط صوتي :🎙

https://archive.org/download/khutbat-aljumueat-liabi-sufyan-eamrw-sadat/altaeabud%20bidaem%20allah%20alqawii.mp3



رابط يوتيوب.🎥



https://youtu.be/PtvjsBMvSdY?si=P5GtL5LSHHX1hVZ6



•┈┈•◈◉✹❒📚❒✹◉◈•┈┈•
📲 قَنَاة【 أبي سُفيَان】 مِــنْ هُنـ↶ـا:
https://xn--r1a.website/sofyanamro
توضيح_المعنى_شرح_النهج_الأسنى_نظم_قواعد_الصفات_المثلى_والأسماء_الحسنى.pdf
5.7 MB
توضيح المعنى
شرح منظومة النهج الأسنى
في صفات الله المثلى وأسمائه الحسنى

لأبي سفيان عمرو سادات الشيخ وفقه الله تعالى وسدده

https://xn--r1a.website/sofyanamro/7997
رابط التحميل 👆

شكر الله لأخي الفاضل : عماد رابح الجزائري فقد فرّغ ثلاثة المحاضرات المسموعة.
ولأخي المفضال ذي الأيادي البيضاء عليّ: صالح محمد المصري بارك الله فيه وفي أهله وجعله الوارث منه؛ فقد اعتنى به أتم عناية وقام على إخراجه.
ولكل من له عليّ من يد، آمين، جمعنا الله تحت ظل عرشه يوم لا ظل إلا ظله.
Audio
قال محمد بن داود:
من كان ظريفاً, فليكن عفيفاً.

الآداب الشرعية لابن مفلح
واعلم أن الوقف التام على قوله تعالى : ( ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم ) ، وقوله ( وعلى أبصارهم غشاوة ) جملة تامة ، فإن الطبع يكون على القلب وعلى السمع ، والغشاوة - وهي الغطاء - تكون على البصر ، كما قال السدي في تفسيره عن أبي مالك ، عن أبي صالح ، عن ابن عباس ، وعن مرة الهمداني ، عن ابن مسعود ، وعن أناس من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم في قوله : ( ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم ) يقول : فلا يعقلون ولا يسمعون ، ويقول : وجعل على أبصارهم غشاوة ، يقول : على أعينهم فلا يبصرون.
ابن كثير في تفسيره، في أول سورة البقرة
الطِّباعُ سَرّاقة
= تَسرقُك إليها
من حيث تدري تارة، ومن حيث لا تدري تارات، وتارات!؛
وبيننا وبينها؛ ثارات، وثارات!...
كان الحسن البصري -رحمه الله- يتمثل بقول الشاعر:

اليومَ عندك دلُّها، وحديثُها
//وغدًا لغيركَ كفّها، والمعصمُ!

وكان النووي -رحمه الله- يتمثل بقول آخرَ:

إذا كان هذا الدمعُ يجري صبابةً
//على غير ليلى فهْو دمعٌ مُضيعُ!
رفقًا بالحمير ...

قال محمد بن عبدالرحمن السعدي عن والده العلامة عبدالرحمن السعدي -رحمهما الله- :
كان الوالد رحمه الله يمشي بالسوق؛ فشاهد أحد الحمّارة (صاحب حمار يعمل به) يضرب حماره بشدة وقسوة؛ فعطف الوالد على هذا الحمار؛ وقال لصاحبه:

حرام عليك يا فلان تضرب البهيمة بهذه القسوة؛ وين الرحمة؟
فقال الرجل:

حماري مزعج كسول ما يمشي يا شيخ إلا بهذه الطريقة!.

فأمسك الوالد بلطف قلادةَ الحمار وجره بهدوء؛ فمشي الحمار دون تردد أو عصيان؛ وقال له: وش (ماذا) ترى ؟!

فتعجب الرجل من هذا الموقف؛ وقال ممازحا:

حتى الحمار يعرف إنك شيخ ويستحي منك ويطيعك!

فضحك الوالد من كلام الرجل ولم يعاتبه؛ بل أكد عليه أن يتعامل معه برحمة وشفقة..."

[مواقف اجتماعية من حياة الشيخ العلامة عبدالرحمن بن ناصر السعدي:143] بتصرف.
يا سائلًا حكمَ احتفالِ المَولدِ
أينَ احتفالُ المُصطفى؛ هيّا ارْدُدِ!

أينَ احتفالُ الآلِ، والصحبِ الأُلى
هم خيرُ مَن يَسعى لفعلِ تعـبّدِ

أينَ المذاهبُ للأئمةِ فاتلُـها
أم أنتَ تهوى لستَ لستَ بمُقتدِ

وهمُ أحبُّ لهُ، وأحرصُ قُربةً!
وعلى طريقِهمُ نسيرُ، ونَهتدي

إن قلتَ: صامَ بيومِ الاثنينِ...نعمْ
صُمهُ، ولا تُبعدْ؛ ولستَ بِمُبعَدِ!

باللّهِ قل لي صادقًا أتحبُّهُ؟!
أم -يا هداكَ اللّهُ- تَنتحلُ الردي

إنْ كنتَ حقًّا في فؤادكَ حبّهُ
فعليكَ صاحِ سبيلَ أحمدَ؛ تُحمَدِ

وعليكَ في كلِّ الأمورِ بسنّةٍ
كالشمسِ في وضحِ النهارِ لمهتدِ

واحذرْ طرائقَ الابتداعِ؛ فإنّها
تُفضي إلى الظلماتِ دُونَ تَرَدُّدِ

ها ذاكَ يومُ وفاتهِ!؛ تحفلْ بهِ؟!
حاشاكَ مِن بدعِ الروافضِ؛ فارددِ!

بل؛ فاحتفِلْ في كلِّ حينٍ تابعًا
في كلِّ شأنِكَ مُحتفٍ، وتزوّدِ

صلّى الإلهُ عليهِ تَعدادَ الورى
ووِزانَهُ؛ ما لاحَ نُورُ الفَرقدِ!

أنعمْ بهِ مِن سيّدٍ، ومُسوّدِ!
فاقَ البرايا سُؤددًا في سُؤددِ!