[(اللَّهمَّ ما أصبحَ بي من نعمةٍ أو بأحدٍ من خلقِكَ فمنكَ وحدَكَ لا شريكَ لكَ فلكَ الحمدُ ولكَ الشُّكرُ).
من قالها حين يُصبح أَدّى شُكرَ يَومِه].
جوّد النووي -رحمه الله- إسناده.
من قالها حين يُصبح أَدّى شُكرَ يَومِه].
جوّد النووي -رحمه الله- إسناده.
قال أبو ثور : سمعت الشافعي يقول : كان مالك بن أنس إذا جاءه بعض أهل الأهواء قال : أما إني على بينة من ربي ودِيني ، وأما أنت فَشَاكّ؛ فاذهب إلى شاكّ مثلك فخاصمه.
كما في حلية الأولياء
كما في حلية الأولياء
/ أنا حـرٌّ، ولـي دينٌ يُقـيّدني بحُـريّةْ!
/فذاكَ النقلُ يَنقلُني إلى الغُرفاتِ عُلويّةْ!
/وهذا العقلُ يَعقلُني عن الآفاتِ سُفليّةْ!
/أنا عبدٌ عزيزُ الجاهِ؛ عِزّي في العُبوديّةْ!
/أنا مَلكٌ؛ ومملكتي بغيرِ المُلكِ مَبنيّةْ!
/فلا الفَوضى ستُغريني، ولا الغُلواءُ مَهويّةْ!
/وما أرضى بغيرِ اللّهِ في فعلٍ، ولا نِيّةْ!
/وإن يرضى؛ فكل الناس بعدَ اللّهِ مَنفيّةْ!
/فذاكَ النقلُ يَنقلُني إلى الغُرفاتِ عُلويّةْ!
/وهذا العقلُ يَعقلُني عن الآفاتِ سُفليّةْ!
/أنا عبدٌ عزيزُ الجاهِ؛ عِزّي في العُبوديّةْ!
/أنا مَلكٌ؛ ومملكتي بغيرِ المُلكِ مَبنيّةْ!
/فلا الفَوضى ستُغريني، ولا الغُلواءُ مَهويّةْ!
/وما أرضى بغيرِ اللّهِ في فعلٍ، ولا نِيّةْ!
/وإن يرضى؛ فكل الناس بعدَ اللّهِ مَنفيّةْ!
عهدُ مُودّعٍ:
عن عَبْد الرَّحْمَنِ بْنُ عَمْرٍو السُّلَمِيُّ وَحُجْر بْنُ حُجْرٍ ، قَالَا : أَتَيْنَا الْعِرْبَاضَ بْنَ سَارِيَةَ وَهُوَ مِمَّنْ نَزَلَ فِيهِ : { وَلَا عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لَا أَجِدُ مَا أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ } ، فَسَلَّمْنَا وَقُلْنَا :
أَتَيْنَاكَ زَائِرَيْنِ وَعَائِدَيْنِ وَمُقْتَبِسَيْنِ . فَقَالَ الْعِرْبَاضُ : صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا فَوَعَظَنَا مَوْعِظَةً بَلِيغَةً، ذَرَفَتْ مِنْهَا الْعُيُونُ، وَوَجِلَتْ مِنْهَا الْقُلُوبُ، فَقَالَ قَائِلٌ : يَا رَسُولَ اللَّهِ، كَأَنَّ هَذِهِ مَوْعِظَةُ مُوَدِّعٍ، فَمَاذَا تَعْهَدُ إِلَيْنَا ؟ قَالَ :
" أُوصِيكُمْ بِتَقْوَى اللَّهِ، وَالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ، وَإِنْ عَبْدًا حَبَشِيًّا، فَإِنَّهُ مَنْ يَعِشْ مِنْكُمْ بَعْدِي فَسَيَرَى اخْتِلَافًا كَثِيرًا، فَعَلَيْكُمْ بِسُنَّتِي وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الْمَهْدِيِّينَ الرَّاشِدِينَ، تَمَسَّكُوا بِهَا، وَعَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ ، وَإِيَّاكُمْ وَمُحْدَثَاتِ الْأُمُورِ ؛ فَإِنَّ كُلَّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ، وَكُلَّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ ".
عن عَبْد الرَّحْمَنِ بْنُ عَمْرٍو السُّلَمِيُّ وَحُجْر بْنُ حُجْرٍ ، قَالَا : أَتَيْنَا الْعِرْبَاضَ بْنَ سَارِيَةَ وَهُوَ مِمَّنْ نَزَلَ فِيهِ : { وَلَا عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لَا أَجِدُ مَا أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ } ، فَسَلَّمْنَا وَقُلْنَا :
أَتَيْنَاكَ زَائِرَيْنِ وَعَائِدَيْنِ وَمُقْتَبِسَيْنِ . فَقَالَ الْعِرْبَاضُ : صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا فَوَعَظَنَا مَوْعِظَةً بَلِيغَةً، ذَرَفَتْ مِنْهَا الْعُيُونُ، وَوَجِلَتْ مِنْهَا الْقُلُوبُ، فَقَالَ قَائِلٌ : يَا رَسُولَ اللَّهِ، كَأَنَّ هَذِهِ مَوْعِظَةُ مُوَدِّعٍ، فَمَاذَا تَعْهَدُ إِلَيْنَا ؟ قَالَ :
" أُوصِيكُمْ بِتَقْوَى اللَّهِ، وَالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ، وَإِنْ عَبْدًا حَبَشِيًّا، فَإِنَّهُ مَنْ يَعِشْ مِنْكُمْ بَعْدِي فَسَيَرَى اخْتِلَافًا كَثِيرًا، فَعَلَيْكُمْ بِسُنَّتِي وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الْمَهْدِيِّينَ الرَّاشِدِينَ، تَمَسَّكُوا بِهَا، وَعَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ ، وَإِيَّاكُمْ وَمُحْدَثَاتِ الْأُمُورِ ؛ فَإِنَّ كُلَّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ، وَكُلَّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ ".
/قالَ: إنّي ثانويٌّ؛ قلتُ: لستَ ثانويّا!
/أنتَ الاوليُّ؛ لكنْ كنْ بحقٍّ أوّليّا!
/حيثما كنتَ وشئتَ كنتَ حَبرًا، أو وليّا
/اُسمُ بالحياةِ؛ وامضِ؛ يُومضُ الظلامُ ضيّا!
/أدِّ ما عليكَ، ثمّ لا عليكَ؛ لستَ عِيّا!
/إنّ فيكَ للنجاحِ ألفَ عقلٍ عَبقريّا
/ فجّرِ الطاقاتِ؛ تُجرِ منكَ إبداعًا سريّا
/ تغدو بالجدِّ حقيقًا إن سريًّا أو ثريّا!
/في غدٍ تَغدو بوعيٍ؛ وثراكَ في الثريّا!
/ فتّشِ النفسَ ستلقى الثانويَّ ثانويّا!
/أنتَ الاوليُّ؛ لكنْ كنْ بحقٍّ أوّليّا!
/حيثما كنتَ وشئتَ كنتَ حَبرًا، أو وليّا
/اُسمُ بالحياةِ؛ وامضِ؛ يُومضُ الظلامُ ضيّا!
/أدِّ ما عليكَ، ثمّ لا عليكَ؛ لستَ عِيّا!
/إنّ فيكَ للنجاحِ ألفَ عقلٍ عَبقريّا
/ فجّرِ الطاقاتِ؛ تُجرِ منكَ إبداعًا سريّا
/ تغدو بالجدِّ حقيقًا إن سريًّا أو ثريّا!
/في غدٍ تَغدو بوعيٍ؛ وثراكَ في الثريّا!
/ فتّشِ النفسَ ستلقى الثانويَّ ثانويّا!
قال -صلى الله عليه وآله وسلم- : "ليس الشديد بالصُّرعة؛ وإنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب"؛ وكذلك ليس القوي -في الدين- بالسُّرعة -العَجِل-، ولكنه الذي يملك نفسه عند معالجة الخطأ؛ وما يلقّاها إلا ذو حظ عظيم من العلم؛ وخلق عظيم من الحلم؛ وليس أبا شبر= المُعجبَ برأيه؛ غيرَ الوقّاف عند حدود أهل العلم، المُتقدمَ بين أيديهم، المُفتئتَ على جنابهم.
طالما كان اللين طبعك، أو أنت تطبعت به، وارتضيته في تعاملك فلا تجعله لقوم دون آخرين؛ فلن لإخوانك كما تلين لغيرهم.
والبر أمر هين وجه طلق وكلام لين
{فقولا له قولا لينا لعله يتذكر أو يخشى}
والبر أمر هين وجه طلق وكلام لين
{فقولا له قولا لينا لعله يتذكر أو يخشى}
إذا قالتْ (إرانُ) فكذبوها //
فإنّ الكِذبَ= ما قالتْ (إرانُ)
فإنّ الكِذبَ= ما قالتْ (إرانُ)
🌿ليس لك من الأمر شيء 🌿
خطبة جمعة
لأبي سفيان عمرو سادات
وفقه الله
رابط صوتي :
https://archive.org/download/khutbat-aljumueat-liabi-sufyan-eamrw-sadat/lays%20lak%20min%20al%27amr%20shay%27.mp3
رابط يوتيوب.
https://youtu.be/FQAXq1fLLtU?si=dFbi5inZNGuaM6-g
•┈┈•◈◉✹❒📚❒✹◉◈•┈┈•
📲 قَنَاة【 أبي سُفيَان】 مِــنْ هُنـ↶ـا:
https://xn--r1a.website/sofyanamro
خطبة جمعة
لأبي سفيان عمرو سادات
وفقه الله
رابط صوتي :
https://archive.org/download/khutbat-aljumueat-liabi-sufyan-eamrw-sadat/lays%20lak%20min%20al%27amr%20shay%27.mp3
رابط يوتيوب.
https://youtu.be/FQAXq1fLLtU?si=dFbi5inZNGuaM6-g
•┈┈•◈◉✹❒📚❒✹◉◈•┈┈•
📲 قَنَاة【 أبي سُفيَان】 مِــنْ هُنـ↶ـا:
https://xn--r1a.website/sofyanamro
تفقّد أخاك؛ وإن مالَ عنكْ
//ودعْ عنكَ كلَّ الذي قد مضى
وكُن مثلَ ثوبِ البياضِ؛ إذا
// يُنالُ؛ يعودُ غدًا أبيضا!
//ودعْ عنكَ كلَّ الذي قد مضى
وكُن مثلَ ثوبِ البياضِ؛ إذا
// يُنالُ؛ يعودُ غدًا أبيضا!