✨(برنامج التأهيل العلمي )✨
[[رسالة لطيفة جامعة في أصول الفقه المهمة]]
للعلامة عبد الرحمن بن ناصر السعدي -رحمه الله تعالى
الدرس : الخامس
لأبى سفيان عمرو ساد ات وفقه الله
رابط صوتي 🎙
https://archive.org/download/barnamaj-altaahil-aleilmii/risalat%20latifat%205.mp3
رابط يوتيوب 🎥
https://youtube.com/watch?v=f-S6SL8JQVk&feature=shares
💎 برامج التأهيل العلمى💎
......................................
https://xn--r1a.website/tahellelmy ▶️
[[رسالة لطيفة جامعة في أصول الفقه المهمة]]
للعلامة عبد الرحمن بن ناصر السعدي -رحمه الله تعالى
الدرس : الخامس
لأبى سفيان عمرو ساد ات وفقه الله
رابط صوتي 🎙
https://archive.org/download/barnamaj-altaahil-aleilmii/risalat%20latifat%205.mp3
رابط يوتيوب 🎥
https://youtube.com/watch?v=f-S6SL8JQVk&feature=shares
💎 برامج التأهيل العلمى💎
......................................
https://xn--r1a.website/tahellelmy ▶️
Forwarded from بَرنامجُ التّأصيل العلميِّ📚
✨(برنامج التأهيل العلمي )✨
[[رسالة لطيفة جامعة في أصول الفقه المهمة]]
للعلامة عبد الرحمن بن ناصر السعدي -رحمه الله تعالى
الدرس : السادس
لأبى سفيان عمرو ساد ات وفقه الله
رابط صوتي 🎙
https://archive.org/download/barnamaj-altaahil-aleilmii/risalat%20latifat%206.mp3
رابط يوتيوب 🎥
https://youtube.com/watch?v=7jpmvmqvX8k&feature=shares
💎 برامج التأهيل العلمى💎
......................................
https://xn--r1a.website/tahellelmy ▶️
[[رسالة لطيفة جامعة في أصول الفقه المهمة]]
للعلامة عبد الرحمن بن ناصر السعدي -رحمه الله تعالى
الدرس : السادس
لأبى سفيان عمرو ساد ات وفقه الله
رابط صوتي 🎙
https://archive.org/download/barnamaj-altaahil-aleilmii/risalat%20latifat%206.mp3
رابط يوتيوب 🎥
https://youtube.com/watch?v=7jpmvmqvX8k&feature=shares
💎 برامج التأهيل العلمى💎
......................................
https://xn--r1a.website/tahellelmy ▶️
ألقِ المَـلامةَ جانبًا، وتجـشّمِ *** ماذا يَضيركُ مِن مَـلامِ اللُّـومِ؟!
ماذا يَضيرُكَ، والحياةُ كأنّها *** ظـلمٌ عـلى كـلّ الذي لم يَظـلمِ!
كُن علقمًا في حلقِهم، أو فلتمتْ *** طعمُ الحياةِ بذلّةٍ كالعلقمِ!
فاذهـبْ عزيزًا؛ والأعـزّةُ قلّـةٌ! *** ما العـزِّ إلا ما يُمـلّيهِ الكَمـي!
في القدسِ ميلادُ الكرامِ مَماتُهم *** فاهنأْ بيومِ ولادةٍ؛ لم يَهرمِ
تخذوا بها مِعراجَ أرواحٍ سَرتْ *** نحوَ السماءِ بُراقُها لم يُلـجمِ
هانتْ عليها ذي النُّفوسُ أبيّةً*فغدتْ إلى قُدْسِ الجهادِ لتَحتمي
وبها الأذلّةُ يُشنقونَ حياتَهم *** بحـياتِهم؛ رُعـبًا يَسيلُ معَ الدمِ
والأرضُ أنّتْ مِن ظلامٍ ظالمٍ ** بعثتْ حجارتَها تَثورُ، وتَرتـمي!
أُنبئتُ أنّكَ قد خَضبتْ حُسامَنا* فحسمتْ مِن أمرٍ لنا لم يُحسمِ
نُطـقُ الرصاصِ لهُ صـموتٌ صارخٌ* كتحيّـةٍ قالــتْ؛ ولم تتــكلمِ!
فاحصدْ بكفّكَ ما تشاءُ لتَروِنا* يا حبّذا الإرواءُ في قلبِ الظمِي
فاعصرْ، وصُبَّ مِن الدماءِ يـهـودةً* نَـبرا؛ كـأنَّ جراحَـنا لم تكـلمِ
وانفذْ بحقّكَ في الورى لا تَنثني* مَن قالَ قولَ الحقّ لم يَتلعثمِ
نحنُ الجحيمُ عليهمُ، ووقودُها *** مـنّا، وأحـجارٍ ولـودٍ مُـعقـمِ
فاذهبْ حميدًا ما عليكَ ملامةٌ *** ما اللومُ إلا في مَلامِ اللُّـومِ!
ماذا يَضيرُكَ، والحياةُ كأنّها *** ظـلمٌ عـلى كـلّ الذي لم يَظـلمِ!
كُن علقمًا في حلقِهم، أو فلتمتْ *** طعمُ الحياةِ بذلّةٍ كالعلقمِ!
فاذهـبْ عزيزًا؛ والأعـزّةُ قلّـةٌ! *** ما العـزِّ إلا ما يُمـلّيهِ الكَمـي!
في القدسِ ميلادُ الكرامِ مَماتُهم *** فاهنأْ بيومِ ولادةٍ؛ لم يَهرمِ
تخذوا بها مِعراجَ أرواحٍ سَرتْ *** نحوَ السماءِ بُراقُها لم يُلـجمِ
هانتْ عليها ذي النُّفوسُ أبيّةً*فغدتْ إلى قُدْسِ الجهادِ لتَحتمي
وبها الأذلّةُ يُشنقونَ حياتَهم *** بحـياتِهم؛ رُعـبًا يَسيلُ معَ الدمِ
والأرضُ أنّتْ مِن ظلامٍ ظالمٍ ** بعثتْ حجارتَها تَثورُ، وتَرتـمي!
أُنبئتُ أنّكَ قد خَضبتْ حُسامَنا* فحسمتْ مِن أمرٍ لنا لم يُحسمِ
نُطـقُ الرصاصِ لهُ صـموتٌ صارخٌ* كتحيّـةٍ قالــتْ؛ ولم تتــكلمِ!
فاحصدْ بكفّكَ ما تشاءُ لتَروِنا* يا حبّذا الإرواءُ في قلبِ الظمِي
فاعصرْ، وصُبَّ مِن الدماءِ يـهـودةً* نَـبرا؛ كـأنَّ جراحَـنا لم تكـلمِ
وانفذْ بحقّكَ في الورى لا تَنثني* مَن قالَ قولَ الحقّ لم يَتلعثمِ
نحنُ الجحيمُ عليهمُ، ووقودُها *** مـنّا، وأحـجارٍ ولـودٍ مُـعقـمِ
فاذهبْ حميدًا ما عليكَ ملامةٌ *** ما اللومُ إلا في مَلامِ اللُّـومِ!
ابن القيِّم :
...كما قال الجُنَيد : واشوقاه إلى أوقاتِ البداية ..
...فالطَّالبُ الجادُّ : لا بُدَّ أن تعرض له فترةٌ ، فيشتاق في تلك الفترةِ إلى حاله وقت الطَّلب والاجتهاد ..
مدارج السَّالكين ٣/ ١٢١
...كما قال الجُنَيد : واشوقاه إلى أوقاتِ البداية ..
...فالطَّالبُ الجادُّ : لا بُدَّ أن تعرض له فترةٌ ، فيشتاق في تلك الفترةِ إلى حاله وقت الطَّلب والاجتهاد ..
مدارج السَّالكين ٣/ ١٢١
قناةُ أَبي سُفيانَ عَمرو سَاداتٍ الشّيخ pinned an audio file
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
[[النظم المبين في المتعين من فقه الدين]]
ماذا سيُجدي في البلاءِ بُكائي؟!
بل ما تُفيدُ شِكايتي بِـعنائي؟!
وأنا المُسجّى بالكآبةِ كلِّها
لم تَدخرْ وُسعًا على بُرحائي!
والقلبُ فتّتَهُ الأسى، وأذابهُ
كمدٌ يُوقّدُ مِن لظى أحشائي!
والقولُ مُعتقَلٌ بعجزيَ؛ كُبّلتْ
كلُّ الحُروفِ بمنظرِ الأشلاءِ!
والدمعُ غارَ، وعينُهُ جمدتْ، ولا
شيءٌ يَطيبُ؛ ولاتَ حينَ دواءِ!
قالوا: يُخفّفُ؛ قلتُ: بل سيزيدُها
وكأنّهُ نَفـطٌ على أرزائي!
أنا لا أصدّقُ ما جرى، وكأنّهُ الـ
ـجاثومُ يَخنقُني بلا استبقاءِ
الشامُ تُبكى؟! ويحَ أمّتِنا التي
ضلّتْ بدربِ متاهةٍ عمياءِ
الشّامُ تُبكى؛ دونَ إنجادٍ لها؟!
وبنو العُمومةِ كاليدِ الشلّاءِ!
ويحي، وويحَ بَني العُروبةِ كلِّهم
إنْ كانَ في الأحياءِ مِن أحياءِ!
صارتْ بلا (دالٍ) دماءُ معاشرٍ
لا لونَ غيرَ تلوّنِ الحرباءِ!
يا شامُ أنتَ الشامُ في وجهِ الورى!
والشامُ تَجلوهُ يدُ الأرزاءِ!
فاصبرْ على اللأواءِ حتمًا تَنجلي
ما الصبحُ إلا خِلْفةُ الليلاءِ
ما الغيمُ إلا مُؤذنُ الغيثِ الذي
يَجلوهُ، يَروي منهُ كلَّ رَواءِ
لا تبكِ عينُكَ ما حييتَ؛ وإنّني
حرّمتُ بعدكَ دمعتي، وبُكائي
وبصرتُ بعدكَ بالأنامِ؛ فلا أرى
إلا الخواءَ؛ يَمنُّ بالإخواءِ!
قد زلزلَ الزلزالُ فينا نخوةً
خارتْ وراءَ حدودِنا الصّماءِ
وتئنُّ مِن دونِ الحُطامِ أُخوّةٌ
وإذا تُمدُّ؛ تُمدُّ بالإغضاءِ!
فلتعرفوا للشامِ فينا حقّهُ
دِينًا، ودَينًا واجبَ الإبراءِ!
للشامِ في عُنقِ الجميعِ مكارمٌ
تربو على الإحسانِ، والإعطاءِ
يا ساحَ ملحمةِ المعادِ، ونصرَها
حُييتِ مِن أهلٍ، ومِن غبراءِ!
بل ما تُفيدُ شِكايتي بِـعنائي؟!
وأنا المُسجّى بالكآبةِ كلِّها
لم تَدخرْ وُسعًا على بُرحائي!
والقلبُ فتّتَهُ الأسى، وأذابهُ
كمدٌ يُوقّدُ مِن لظى أحشائي!
والقولُ مُعتقَلٌ بعجزيَ؛ كُبّلتْ
كلُّ الحُروفِ بمنظرِ الأشلاءِ!
والدمعُ غارَ، وعينُهُ جمدتْ، ولا
شيءٌ يَطيبُ؛ ولاتَ حينَ دواءِ!
قالوا: يُخفّفُ؛ قلتُ: بل سيزيدُها
وكأنّهُ نَفـطٌ على أرزائي!
أنا لا أصدّقُ ما جرى، وكأنّهُ الـ
ـجاثومُ يَخنقُني بلا استبقاءِ
الشامُ تُبكى؟! ويحَ أمّتِنا التي
ضلّتْ بدربِ متاهةٍ عمياءِ
الشّامُ تُبكى؛ دونَ إنجادٍ لها؟!
وبنو العُمومةِ كاليدِ الشلّاءِ!
ويحي، وويحَ بَني العُروبةِ كلِّهم
إنْ كانَ في الأحياءِ مِن أحياءِ!
صارتْ بلا (دالٍ) دماءُ معاشرٍ
لا لونَ غيرَ تلوّنِ الحرباءِ!
يا شامُ أنتَ الشامُ في وجهِ الورى!
والشامُ تَجلوهُ يدُ الأرزاءِ!
فاصبرْ على اللأواءِ حتمًا تَنجلي
ما الصبحُ إلا خِلْفةُ الليلاءِ
ما الغيمُ إلا مُؤذنُ الغيثِ الذي
يَجلوهُ، يَروي منهُ كلَّ رَواءِ
لا تبكِ عينُكَ ما حييتَ؛ وإنّني
حرّمتُ بعدكَ دمعتي، وبُكائي
وبصرتُ بعدكَ بالأنامِ؛ فلا أرى
إلا الخواءَ؛ يَمنُّ بالإخواءِ!
قد زلزلَ الزلزالُ فينا نخوةً
خارتْ وراءَ حدودِنا الصّماءِ
وتئنُّ مِن دونِ الحُطامِ أُخوّةٌ
وإذا تُمدُّ؛ تُمدُّ بالإغضاءِ!
فلتعرفوا للشامِ فينا حقّهُ
دِينًا، ودَينًا واجبَ الإبراءِ!
للشامِ في عُنقِ الجميعِ مكارمٌ
تربو على الإحسانِ، والإعطاءِ
يا ساحَ ملحمةِ المعادِ، ونصرَها
حُييتِ مِن أهلٍ، ومِن غبراءِ!
قناةُ أَبي سُفيانَ عَمرو سَاداتٍ الشّيخ
أكذوبةُ عيدِ الحبّ كذبَ المعيدُ!! كــذبَ المُعَيِّـــدُ ،والمُعَيَّــدُ أكـــذبُ!! ما الحـبُّ أعـــيادٌ تجـيءُ ،وتذهـبُ! ما الحـبُّ في قـلبِ المُحـبِّ مُقـيّدًا بسـلاسلِ الأزمــانِ ،كــم تتـــقلــبُ! الحــبُّ في هـذي الحــياةِ حــياتُها! أتـراهُ يرجــعُ…
إيّــاكِ مِـــن حُــبٍّ بغـــيرِ حــــلالِهِ!
هـــذا لعــــمرُ اللهِ حُــبٌ خَــالبُ!
(يُعطيكِ مِن طرفِ اللسانِ حــلاوةً
ويروغُ منـكِ كما يروغُ الثعـلبُ!)
يُعطيــكِ عيـــدًا عـادَ عــارًا باقيًـا!
أمّـا الــزّواجُ ،فعـــيدُهُ لا يكــــذبُ!
هـــذا لعــــمرُ اللهِ حُــبٌ خَــالبُ!
(يُعطيكِ مِن طرفِ اللسانِ حــلاوةً
ويروغُ منـكِ كما يروغُ الثعـلبُ!)
يُعطيــكِ عيـــدًا عـادَ عــارًا باقيًـا!
أمّـا الــزّواجُ ،فعـــيدُهُ لا يكــــذبُ!