النظم_المبين_في_المتعين_من_فقه_الدين.pdf
4 MB
النظم المبين في المتعين من فقه الدين.pdf
قناةُ أَبي سُفيانَ عَمرو سَاداتٍ الشّيخ pinned «https://youtu.be/C_CDQIWpNlc»
https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=pfbid02RHt1cx6nEXdWJgoqKom7sqmgADaiexVE4YgofzMpfZL2KaSNm1Y66qomJSjRC6BGl&id=100011656450295&sfnsn=scwspmo&mibextid=VhDh1V
وداعًــا يا حــياةَ الرّوحِ؛ فارحــلْ حـيثُما شــئـتَا
ودعْ لي من سَنا الماضي بَصـيصًا مـنك إذ غِـبتا
قضـينا العـمرَ؛ لا ندري سـوى ما بُحـتُ، أو بُحـتا
ولا نـــدري مـــعَ الأيـــامِ فـــوقًا كـــانَ، أو تحــتا
إذا صـحّ الهـوى انـماحــتْ لــهُ كــلُّ الدُّنى خَـفـتا
يغيبُ الكونُ عن عـيني، فليسَ ســواكَ إن لُحــتا
ورسـمُكَ مــلءُ وجــداني ســواءٌ جـئتَ، أم رُحتا
فدعـني فـي جِـراحاتي؛ أقاســـي مُــرَّها البَـحــتا
أقاسـي لوعــةَ الأشـواقِ؛ تُحـيي بالأســى المــوتا
أنا أحببـــتُ ما تَهـــوى؛ ولا أهـــوى ســــوى أنــتا
فـما يُرضــيكَ أرضـــاهُ؛ ولو أشــقــى بــهِ حـــتّى!
يَـعـــزُّ عـــلـيَّ ذا؛ لكـــنْ؛ رأيـــــتُ الأمــــرَ مُنـــبتّا
سأحــيا في ضِـيا الماضي؛ وأُحــيي حـبّنا المــيْتا
وأبعـثُ فـي الـورى مــنكَ المُـحـيّا إثــرهُ الصـــوتا
أناجــي بالهــوى طــيفًا؛ يُحـاكـي لفــظهُ الصـــمتا
وأمــلأُ مـنكَ كاسـاتي، فأنبــتُ فــي الجــوى نــبتا
وأنســى الروحَ؛ لا أنســى هـــواكَ؛ نحـــتُّهُ نَـحـــتا
كــــأنَّ الكــــونَ مــــرآةٌ؛ تَزيــنُ بوجـــهـكَ الســمتا
ســــلامٌ يــا (أنـا) إنّــي بُعــــيدكَ مــا (أنـا) الــــبتا
أأنــتَ رحــلتَ، أم أنّــي رحــلــتُ، فإنًــني أنـــتا؟!
وداعًــا يا حــياةَ الرّوحِ؛ فارحــلْ حـيثُما شــئـتَا
ودعْ لي من سَنا الماضي بَصـيصًا مـنك إذ غِـبتا
قضـينا العـمرَ؛ لا ندري سـوى ما بُحـتُ، أو بُحـتا
ولا نـــدري مـــعَ الأيـــامِ فـــوقًا كـــانَ، أو تحــتا
إذا صـحّ الهـوى انـماحــتْ لــهُ كــلُّ الدُّنى خَـفـتا
يغيبُ الكونُ عن عـيني، فليسَ ســواكَ إن لُحــتا
ورسـمُكَ مــلءُ وجــداني ســواءٌ جـئتَ، أم رُحتا
فدعـني فـي جِـراحاتي؛ أقاســـي مُــرَّها البَـحــتا
أقاسـي لوعــةَ الأشـواقِ؛ تُحـيي بالأســى المــوتا
أنا أحببـــتُ ما تَهـــوى؛ ولا أهـــوى ســــوى أنــتا
فـما يُرضــيكَ أرضـــاهُ؛ ولو أشــقــى بــهِ حـــتّى!
يَـعـــزُّ عـــلـيَّ ذا؛ لكـــنْ؛ رأيـــــتُ الأمــــرَ مُنـــبتّا
سأحــيا في ضِـيا الماضي؛ وأُحــيي حـبّنا المــيْتا
وأبعـثُ فـي الـورى مــنكَ المُـحـيّا إثــرهُ الصـــوتا
أناجــي بالهــوى طــيفًا؛ يُحـاكـي لفــظهُ الصـــمتا
وأمــلأُ مـنكَ كاسـاتي، فأنبــتُ فــي الجــوى نــبتا
وأنســى الروحَ؛ لا أنســى هـــواكَ؛ نحـــتُّهُ نَـحـــتا
كــــأنَّ الكــــونَ مــــرآةٌ؛ تَزيــنُ بوجـــهـكَ الســمتا
ســــلامٌ يــا (أنـا) إنّــي بُعــــيدكَ مــا (أنـا) الــــبتا
أأنــتَ رحــلتَ، أم أنّــي رحــلــتُ، فإنًــني أنـــتا؟!
Facebook
Log in or sign up to view
See posts, photos and more on Facebook.
لعمركَ ما الحياةُ إذا علمتَ
*على التحقيقِ إلا في المماتِ
فغايةُ هذهِ الأحياءِ موتٌ
*ويُوقفنا المماتُ على الحياةِ
فدعْ عنّا حياةَ الوهمِ طُرّا
*وهاتِ حقيقَ مَحيا الموتِ هاتِ!!
*على التحقيقِ إلا في المماتِ
فغايةُ هذهِ الأحياءِ موتٌ
*ويُوقفنا المماتُ على الحياةِ
فدعْ عنّا حياةَ الوهمِ طُرّا
*وهاتِ حقيقَ مَحيا الموتِ هاتِ!!
Forwarded from قناةُ أَبي سُفيانَ عَمرو سَاداتٍ الشّيخ
✨تفسير سورة العصر ✨
لأبي سفيان
عمرو سادات
- وفقه الله وسدد خطاه -
══ ¤❁✿❁¤ ══
لأبي سفيان
عمرو سادات
- وفقه الله وسدد خطاه -
══ ¤❁✿❁¤ ══
Forwarded from محمد الطاهر
YouTube
تفسير سورة العصر.خطبة جمعة.لأبي سفيان عمرو سادات.وفقه الله
تحفة الصبي في نظم سيرة النبي A5.pdf
725 KB
Emailing تحفة الصبي في نظم سيرة النبي A5.pdf
سلسلة الباعث على دراسة المواريث
علم الفرائض والمواريثة فى ثمانية دروس
https://m.youtube.com/playlist?list=PLzv95_ljsQ4movZSkUGD4PcGI3R1Ps5pS&feature=shares
علم الفرائض والمواريثة فى ثمانية دروس
https://m.youtube.com/playlist?list=PLzv95_ljsQ4movZSkUGD4PcGI3R1Ps5pS&feature=shares
لـي بـــلادٌ فـي بــلادٍ ليــسَ لــي فـيها قَــدمْ
إنّــها مِــلــكي؛ ولكــنْ عـــنهُ مُــلــكيَ انعـدمْ
بيــدَ أنّـي حــيثُ ساروا لاحَ لَــوني، واحتدمْ
حــيثُــما شـــئـتَ تَرانـي فـي بـــناءٍ، أو هدَمْ
كــلُّ مــا فــــيها صـــريحٌ لُحمـــةٌ مـنّي، ودمْ
لم يزلْ يَزهو جــديدًا رُغــمَ ما يمـحو القِـدمْ
رغـــمَ أيــدٍ لا يــــــزالُ حـــقدُها يَبغي الرّدَمْ
إنّــها تَحـــكي مـــليكًا صــارَ ممـــلوكَ الخـدمْ
كيف صـارتْ، كيف صِرنا ليسَ يُجديـنا الندمْ
إنّـــما قُــلْ لــي تعــــالَ نستــــعيدُ مـا انهـدمْ
عُـــدْ بِـــنا للنّــــبـعِ إنّـا ضــــرّنا هـــذا السّدمْ١
قُــمْ لنَبـتـنـي العقـولَ تَرتــوي عُــــرْبَ اللدمْ٢
فـــي غــدٍ ميــلادُ فَجرٍ لا يُــبالي مــا صَــدمْ!
فـيهِ نَمــتطي الزمــانَ، وســوانا فــي عـــدمْ!
يومَـها فــي الأرضِ طُــرًّا لــي بعـــزةٍ قـــدمْ!
»»»»»»»»»»
١- الماء المتغير لطول مُكثه.
٢- تقول العـرب: اللَّدَمُ اللَّدَمُ، إذا أرادت توكـيدَ المحـالفة: اللَّدَمُ اللَّدَمَ: حُرْمَتُنا حرمَتكم،وبيتنا بيتُكم لا فرقَ بيننا.
إنّــها مِــلــكي؛ ولكــنْ عـــنهُ مُــلــكيَ انعـدمْ
بيــدَ أنّـي حــيثُ ساروا لاحَ لَــوني، واحتدمْ
حــيثُــما شـــئـتَ تَرانـي فـي بـــناءٍ، أو هدَمْ
كــلُّ مــا فــــيها صـــريحٌ لُحمـــةٌ مـنّي، ودمْ
لم يزلْ يَزهو جــديدًا رُغــمَ ما يمـحو القِـدمْ
رغـــمَ أيــدٍ لا يــــــزالُ حـــقدُها يَبغي الرّدَمْ
إنّــها تَحـــكي مـــليكًا صــارَ ممـــلوكَ الخـدمْ
كيف صـارتْ، كيف صِرنا ليسَ يُجديـنا الندمْ
إنّـــما قُــلْ لــي تعــــالَ نستــــعيدُ مـا انهـدمْ
عُـــدْ بِـــنا للنّــــبـعِ إنّـا ضــــرّنا هـــذا السّدمْ١
قُــمْ لنَبـتـنـي العقـولَ تَرتــوي عُــــرْبَ اللدمْ٢
فـــي غــدٍ ميــلادُ فَجرٍ لا يُــبالي مــا صَــدمْ!
فـيهِ نَمــتطي الزمــانَ، وســوانا فــي عـــدمْ!
يومَـها فــي الأرضِ طُــرًّا لــي بعـــزةٍ قـــدمْ!
»»»»»»»»»»
١- الماء المتغير لطول مُكثه.
٢- تقول العـرب: اللَّدَمُ اللَّدَمُ، إذا أرادت توكـيدَ المحـالفة: اللَّدَمُ اللَّدَمَ: حُرْمَتُنا حرمَتكم،وبيتنا بيتُكم لا فرقَ بيننا.
نجـحتْ أُمّـيّـةُ أمّتِـنا إذْ كانتْ -لو تَـدري- امـرأةً
صـنعــتْ أمّــيّـتُها مِـنّا -كخـليّةِ نحـــلٍ- مَـقــرَأةً
كملــيكٍ جـاءتْ إمـْـرتُهُ خـيرًا، وجـمــالًا مُمــلأةً
واعجبْ مِن عِلمِ مُعـلّمةٍ لا تقـرأُ؛ كـانتْ مُقــرِئةً!
لا تُنــبئُ شـيئًا تكـتبــهُ؛ بل كــانتْ حُــبًّا مُـنبـئةً
قـرّتْ في مَصـنعِها تُهدي للأمّــةِ فـخـرًا مَـكــلأةً
مِن ستٍّ، أو عشرٍ كانتْ عُشّةُ عِيشتِهم مُـجــزئةً
فبراءةُ عِيــشتِهم مسحتْ أفئـدةَ الإلــفِ مُــبرّأةً
ونفوسٌ برضاها دومًا مِن دَينِ السُّخْـطِةِ مُـبـرَأةً
عــزّتْ إذ قــرّتْ مُكــرمـةً؛ فغــدتْ للعــزِّ مُــبوّأةً
تهــنا بالمـجــدِ، وتُهـنيهِ، وازدانـتْ فـــيهِ مُهـــنّأةً
مـا إنْ كهَناها إذ فرحتْ من شيءٍ أجـملُ تهـنئـةً!
ما كانـتْ تصنعُها يومًا لو برزتْ تصـنعُ ضـأضـأةً!
وحـديـثٌ يَنــزعُ مَنـقــبةً لحــياءٍ صُــيّرَ تَجــرئةً!
يا امرأةً كانتْ تَصنعنا في الخِدرِ فصارت مَجرأةً
ضـاعتْ أجيالٌ لسرابٍ، طأطأتِ؛ فزادتْ طأطـأةً!
وثُغــاءٌ فــي إثـــرِ ثُــغـــاءٍ، لا يُثـــمرُ إلا فــأفــأةً!
لخلائقَ يزعمُ قـائلُـهم : كــانَ المُتـحـدثةُ امـرأةً!!
صـنعــتْ أمّــيّـتُها مِـنّا -كخـليّةِ نحـــلٍ- مَـقــرَأةً
كملــيكٍ جـاءتْ إمـْـرتُهُ خـيرًا، وجـمــالًا مُمــلأةً
واعجبْ مِن عِلمِ مُعـلّمةٍ لا تقـرأُ؛ كـانتْ مُقــرِئةً!
لا تُنــبئُ شـيئًا تكـتبــهُ؛ بل كــانتْ حُــبًّا مُـنبـئةً
قـرّتْ في مَصـنعِها تُهدي للأمّــةِ فـخـرًا مَـكــلأةً
مِن ستٍّ، أو عشرٍ كانتْ عُشّةُ عِيشتِهم مُـجــزئةً
فبراءةُ عِيــشتِهم مسحتْ أفئـدةَ الإلــفِ مُــبرّأةً
ونفوسٌ برضاها دومًا مِن دَينِ السُّخْـطِةِ مُـبـرَأةً
عــزّتْ إذ قــرّتْ مُكــرمـةً؛ فغــدتْ للعــزِّ مُــبوّأةً
تهــنا بالمـجــدِ، وتُهـنيهِ، وازدانـتْ فـــيهِ مُهـــنّأةً
مـا إنْ كهَناها إذ فرحتْ من شيءٍ أجـملُ تهـنئـةً!
ما كانـتْ تصنعُها يومًا لو برزتْ تصـنعُ ضـأضـأةً!
وحـديـثٌ يَنــزعُ مَنـقــبةً لحــياءٍ صُــيّرَ تَجــرئةً!
يا امرأةً كانتْ تَصنعنا في الخِدرِ فصارت مَجرأةً
ضـاعتْ أجيالٌ لسرابٍ، طأطأتِ؛ فزادتْ طأطـأةً!
وثُغــاءٌ فــي إثـــرِ ثُــغـــاءٍ، لا يُثـــمرُ إلا فــأفــأةً!
لخلائقَ يزعمُ قـائلُـهم : كــانَ المُتـحـدثةُ امـرأةً!!
روى أبو داود (3204) عَـنْ وَاثِلَةَ بْنِ الأَسْـقَعِ -رضـيَ اللهُ عنـهُ- قَـالَ:
صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ _صلى الله عليه وسلم- عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ:
اللَّهُمَّ إِنَّ فُلاَنَ بْنَ فُلاَنٍ فِى ذِمَّـتِكَ، وَحَـبْلِ جِـوَارِكَ، فَقِهِ مِنْ فِتْـنَةِ الْقَبْـرِ، وَعَـذَابِ النَّارِ، وَأَنْتَ أَهْلُ الْوَفَاءِ، وَالْحَمْـدِ، اللَّهُمَّ فَاغْفِرْ لَهُ وَارْحَمْهُ، إِنَّكَ أَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ".
صححه الألباني في أحكام الجنائز.
صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ _صلى الله عليه وسلم- عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ:
اللَّهُمَّ إِنَّ فُلاَنَ بْنَ فُلاَنٍ فِى ذِمَّـتِكَ، وَحَـبْلِ جِـوَارِكَ، فَقِهِ مِنْ فِتْـنَةِ الْقَبْـرِ، وَعَـذَابِ النَّارِ، وَأَنْتَ أَهْلُ الْوَفَاءِ، وَالْحَمْـدِ، اللَّهُمَّ فَاغْفِرْ لَهُ وَارْحَمْهُ، إِنَّكَ أَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ".
صححه الألباني في أحكام الجنائز.