قناةُ أَبي سُفيانَ عَمرو سَاداتٍ الشّيخ
2.18K subscribers
1.37K photos
465 videos
587 files
3.08K links
واحةٌ سلفيةٌ ☜ تَهْتَمُ بنشـ☟ـرِ :

📚 فوائدَ عقديةٍ 📝 ومنظوماتٍ علميةٍ
📑 مقالاتٍ منهجية 🔊 وصوتياتٍ أثريّةٍ

لأبِـي سُفيَان عَــــمــرُو سَادَات الشَيخ
-عفا اللهُ عنهُ، وعن والديهِ، ومشايخهِ-
Download Telegram
في الطلاق شرطان:

في قـوله –تعـالى- : {وَإِنْ عَزَمُوا الطَّلَاقَ فَإِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ} [البقــرة: 227]؛ اشـــتراط عـزم الـقـلـب، مع نـطـق اللسـان في الطـلاق، فكـما أنه لابد من النطـق، أو ما يقـوم مقامه كالكتابة؛ فكذلك لابد من عـزم القلـب، وقصده، وقد فهِمَ هذا من تذيـيل الآية باسميه –تعالى- : السميع، العليم؛ يسمع -سبحانه- قولهم، ويعلم مرادهم، وعزمهم.
فمـن عزم ولم ينطق، كان كمن نطق ولم يعزم، حتى يكونا جمـيعا؛ فإذا كان انتفـاء الأصــل –وهـو ما في القلـب- لانتـفاء فرعه –وهو ما على اللسان-؛ فانتـفاء الـفرع؛ لانتفاء أصـله من بابة أولى؛ والله أعلم؛ ودل على ذلك حديثان:

١)- أولهما: عن عـمر بن الخـطاب -رضـي الله عنه- قال سـمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، يقـول :
«إنما الأعمال بالنيات»؛ أخرجاه، وفيه اعتبار المقاصد في الأعمال ومنها الطلاق.

٢)- وثانيهما: عن أبي هـريرة -رضـي الله عنه-، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال:
«إن الله تجاوز عن أمتي ما حـدثت به أنفـسها، ما لم تعـمل أو تتكلم».
قال قتادة -من رواة هذا الحديث- :
«إذا طلق في نفسه فليس بشيء»؛ رواه البخاري (5269)، ومسلم (127).

•┈┈•◈◉✹❒📚❒✹◉◈•┈┈•
📲 قَنَاة【 أبي سُفيَان عَمرو سَادات وفقهُ اللهُ】 مِــنْ هُنـ↶ـا:
https://xn--r1a.website/sofyanamro
هل من متأمل! :
((ومن عجـيب ما نبّـه إليـه القـرآن من النظام الوحيد، أن الله عاتب المؤمنين بقوله :
{وَمَا مُحَـمَّدٌ إِلَّا رَسُـولٌ قَدْ خَلَـتْ مِنْ قَبْـلِهِ الرُّسُـلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ} ، [آل عمران: الآية144].
فأرشد عباده إلى أنه ينبغي أن يكونوا بحالة من الحكمة واستـقـامـة الأمــور على طـريقهـا، بحـيـث لا يزعـزعـهم عنـها فَقْـدُ رئيس وإن عظم!)).

العلامة السعدي/القواعد الحسان لتفسير القرآن (106).
#التعليقُ_على_الحائيةِ

الدرسُ الحادي عشرَ

17_ مَا معنى قولِهِ-رحمهُ اللهُ- : " لَعلَّكَ تُفْلِحُ" ،و "تَنْجُو ،وَتَرْبَحُ "؟!.

قولُهُ-رحمهُ اللهُ- :

" لَعلَّكَ" ؛لعلَّ :
1_تفيدُ القطعَ إنْ كان المرادُ التعميمَ،2_وتفيدُ الترجي إنْ كان المرادُ التعيينَ؛فَأهلُ السُّنةِ يرجونَ للمحسنِ =الفاعلِ للخيراتِ=، ويخافون على المسيء=المرتكبِ للموبقاتِ=، ولا يقطعونَ لأحدٍ بجنةٍ ،ولا نارٍ ؛إلا مَن شهدَ لهُ النبيّ المختارُ –صلى اللهُ عليهِ وسلمَ-.

فقولُهُ-رحمهُ اللهُ- : " لَعلَّكَ تُفْلِحُ" يَعني: نَرجو لكَ الفلاحَ إذا اعتصمتَ بالكتابِ ،والسُّنةِ ؛على نهجِ السلفِ الصالحينَ!.

والفلاحُ ،والنجاةُ ،والربحُ = الفوزُ بكلِّ محبوبٍ مرغوبٍ ،والخلاصُ من كلِّ مكروهٍ مَرهوبٍ.
وذلكَ في الدنيا ،والآخرةِ.
•┈┈•◈◉✹❒📚❒✹◉◈•┈┈•
قناةُ أَبي سُفيانَ عَمرو سَاداتٍ
واحةٌ سلفيةٌ ☜ تَهْتَمُ بنشـ☟ـرِ :

📚 فوائدَ عقديةٍ 📝 ومنظوماتٍ علميةٍ
📑 مقالاتٍ منهجية 🔊 وصوتياتٍ أثريّةٍ

لأبِـي سُفيَان عَــــمــرُو سَادَات الشَيخ
-عفا اللهُ عنهُ، وعن والديهِ، ومشايخهِ-
https://xn--r1a.website/sofyanamro
#التعليقُ_على_الحائيةِ

الدرسُ الثاني عشرَ

قالَ النّاظمُ -رحمهُ اللهُ- :

وَقُلْ غَيْرُ مَخْلِوقٍ كَلامُ مَليكِنا
بِذَلكَ دَانَ الأتْقِياءُ وأَفْصحُوا.

وَلا تَكُ فِي القُرْآنِ بالوَقْفِ قَائِلاً
كَمَا قَالَ أتْبَاعٌ لِجَهْمٍ، وَأَسْجَحُوا.

ولا تَقُلِ القُرآنُ خَلقاً قرأتَهُ
فإنَّ كَلامَ اللهِ باللفْظِ يُوضَحُ.

18_ مَا المرادُ مِن هذهِ الأبياتِ الثلاثِ؟!.

هذهِ الأبياتُ الثلاثُ قالَها الإمام الناظمُ –رحمهُ اللهُ تعالى- في بيانِ عقيدةِ أهلِ السُّنةِ ،والجماعةِ في القرآنِ الكريمِ ،وبيانِ أنَّ القرآنَ الكريمَ كلامُ اللهِ -تعالى- حقيفة، وهو أي الكلام صفةٌ مِن صفاتهِ ،والصفاتُ تبعٌ للذاتِ ،وذاتُهُ –تعالى- ليسَ كمثلها ذاتٌ ؛فكذلك صفاتهُ ليس كمثلها صفاتٌ ،وكما أنَّ ذاتَهُ غيرُ مخلوقةٌ؛فَصفاتِهِ غيرُ مخلوقةٌ ؛قالَ –تعالى- :
{ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ}، فقوله: (ليس كمثله شيء) نفي وتسبيح، فلا مثل له ولا شبيه تعالى وتقدس.
وقوله: (وهو السميع البصير)؛ إثبات وتحميد، فله كل كمال وجمال وجلال، على ما يليق به سبحانه وتعالى.

قناةُ أَبي سُفيانَ عَمرو سَاداتٍ
واحةٌ سلفيةٌ ☜ تَهْتَمُ بنشـ☟ـرِ :

📚 فوائدَ عقديةٍ 📝 ومنظوماتٍ علميةٍ
📑 مقالاتٍ منهجية 🔊 وصوتياتٍ أثريّةٍ

لأبِـي سُفيَان عَــــمــرُو سَادَات الشَيخ
-عفا اللهُ عنهُ، وعن والديهِ، ومشايخهِ-
https://xn--r1a.website/sofyanamro
لعلك في أقسى سوءات الظلم، وتحسب نفسك مظلوما، أو تقبع في أقصى دركات التكبر، وتحسب أنك متكبر عليك، وليس كونك تعطى الشيء أنه من حقك، غاية الأمر أنك عوملت معاملة الأطفال، كم يحوزن -بالصراخ، والضجيج- ما لا يملكون!، وعساك تكبر يوما!
الموت هادم اللذات ⛏️
✍🏽 قال ابن السَّمَّاك -رحمه الله تعالى- :« هَبِ الدُّنْيَا فِي يَدَيْكَ، وَ مِثْلُهَا ضُمَّ إِلَيْكَ، وَ هَبِ المَشْرِقَ وَالمَغْرِبَ يَجِيْءُ إِلَيْكَ، فَإِذَا جَاءكَ المَوْتُ، فَمَاذَا فِي يَدَيْكَ؟»
📓 |[ سير أعلام النبلاء ( ٧/٣٣٠) ]
#التعليقُ_على_الحائيةِ

الدرسُ الثالثَ عشرَ

19_مَا مَعنى هذهِ الأبياتِ الثلاثِ؟!
معنى هذه الأبيات :

المعنى: قل أيُّها السُّنيُّ :
القرآنُ "كلامُ مَليكِنا" صفةٌ لهُ -سبحانهُ- "غيرُ مخلوقٍ" ،وكذلكَ جميعُ صفاتِهِ –جلّ،وعلا- ،واعلمْ أنَّهُ "بذلكَ" المُعتقدِ قدْ"دانَ" للهِ –تعالى- "الأتقياءُ" مِنَ سلفِنا الصالحينَ
مِنَ الصحابةِ ،والتابعينَ ،والأئمةِ المتبوعينَ ؛بلا خلافٍ بينهم في ذلكَ ؛بلْ جَهروا بذلكَ ،"وأفصحُوا" عنهُ ؛فكُنْ مثلَهم ،ولا تكُنْ كأهل البدعِ مِن الجَهميةِ أتباعِ الهالكِ الجهمِ بنِ صفوانٍ ،ومَن لفَّ لفَّهم ؛فقالُوا : "القرآنُ مخلوقٌ" ،أو مَن قالَ بالتوقف :"لا أقولُ مَخلوقٌ ،ولا غيرُ مخلوقٍ"!! ،أو مَن قالَ:" لفظي بالقرآنِ مَخلوقٌ" ؛فكلُّ ذلكَ ضلالٌ مبينٌ ،وإلحادٌ بصفاتِ اللهِ ربِّ العالمينَ!،وقدْ "أَسجحُوا" بهِ ؛أيّ: سَمحت نفوسُهم باعتقادهِ ،وقرروهُ رغمَ فسادهِ!.
Forwarded from 2016 (محمد سميح فاضل الشيخ)
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from 2016 (محمد سميح فاضل الشيخ)
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from 2016 (محمد سميح فاضل الشيخ)
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
((التفاؤل، وحسن الظن بالله تعالى!!))

خطبة الجمعة

لأبي سفيان عمرو سادات وفقه الله وسدده


رابط صوتى 👇

https://archive.org/download/Sh-AbuSufian-Amr-Sadat/altafawul%20wahusn%20alzan%20bilallh.mp3

رابط يوتيوب 👇👇

https://youtu.be/CDAk3oo0yC4

قناةُ أَبي سُفيانَ عَمرو سَاداتٍ
واحةٌ سلفيةٌ ☜ تَهْتَمُ بنشـ☟ـرِ :

📚 فوائدَ عقديةٍ 📝 ومنظوماتٍ علميةٍ
📑 مقالاتٍ منهجية 🔊 وصوتياتٍ أثريّةٍ

لأبِـي سُفيَان عَــــمــرُو سَادَات الشَيخ
-عفا اللهُ عنهُ، وعن والديهِ، ومشايخهِ-
https://xn--r1a.website/sofyanamro
لعلكَ تدفنُ مفقودَكَ، وأنتَ تبحثُ عنهُ!.
فقد تقبر المُثل، وأنت تتحراها!وتهيل على الصداقة التراب، في طريق السعي إليها، وتئدُ الموهبة حالَ زرعها!، فتنبه
يقول العلامة المعلمي -رضي الله عنه ورحمه- :
"وكم من عالم أخطأ في مسألة فلم يهتم إخوانه من العلماء بأن يزوروه ويذاكروه فيها، أو يكاتبوه في شأنها، بل غاية ما يصنع أحدهم أن ينشر اعتراضه في مجلة أو رسالة يُشنِّع على ذلك العالم ويُجَهّله، أو يبدّعه ويكفّره، فتكون النتيجة عكس المطلوب.
وكم من مسائل يُفْتَى فيها بمصر بشيء، وبالشام بخلافه، وفي الهند بخلاف ذلك، ولو كانت المواصلات جارية بين العلماء لما وقع هذا الخبط الشديد الذي يوسع خَرْقَ الافتراق ويؤول إلى النزاع والشقاق.
وعلماء الدين أحوج الناس إلى التواصل والتعاون خصوصًا في العصر الذي تفشّى فيه وباء الإلحاد، وقلَّت الرغبة في العلوم الدينية، بل كادت تعم النُّفْرة عنها، واستغنى كلّ أحد برأيه.
فعلماء الدين مفتقرون إلى التعاون لإيجاد طرقٍ تقرَّب المسافة بينهم وبين المتعلّمين العلومَ الحديثة، وتُجْلى فيها المسائل الدينية في معارض تتفق وطريقَ التفكير العصري، فيُسْتطاع بذلك إيقاف الوباء عن زيادة الانتشار ومعالجة المرضى، بل والدعاية المثمرة إن شاء الله.
فأمّا الدواء المعروف الآن، وهو التكفير والتضليل، فإنه لا يزيد الداء إلا إعضالاً، ومثله مثل رجل ظهر ببعض أصابعه برص فقطعه! فظهر البرص بأخرى فقطعها!! فقيل له: حنانيك قبل أن تقطع جميع أعضائك!
وهذا موضوع واسع، أكتفي بالإلماع إليه. وأهم من ذلك حال الجوامع والمدارس والدوائر العلمية، فإن احتياجها إلى التواصل والتعاون أشد؛ لأنّ النقص في بعضها يضر الأمة جمعاء، خصوصًا في هذا العصر..."؛ مجموع آثار الشيخ العلامة عبد الرحمن بن يحيى المعلمي اليماني (15/ 422).
#التعليقُ_على_الحائيةِ

الدرسُ الرابعَ عشرَ

20_ مَن الجهمُ بنُ صفوانٍ هذا ؟! ،ومَن هُم الجهميةُ؟!

قال الحافظُ الذهبيُّ –رحمهُ اللهُ- :

"جهمُ بنُ صفوانٍ أبو مُحرزٍ السمرقنديّ الضالُّ المُبتدعُ رأسُ الجهميةِ ؛هلكَ في زمانِ صغارِ التّابعينَ ،وما علمتُهُ روى شيئًا ؛لكنَّهُ زرعَ شرًّا عظيمًا" انتهى.

قالَ الحافظُ ابنُ حجرٍ–رحمهُ اللهُ- :
"وكانَ قتلُ جهمِ بنِ صفوانٍ سنةَ ثمانٍ وعشرينَ" انتهى.

وأمَّا الجهيّمة ُفَهُم : أتباعُ الجهمِ بنِ صفوانٍ الهالكِ هذا ، وهي فرقةٌ مُعطلةٌ لصفاتِ الباري –جلّ وعلا- ،تنكر أسماءَ اللهِ –تعالى- ،وصفاتِه جميعًا!، ثمَّ هي فرقةٌ جبريةٌ تزعمُ أنَّ الإنسانَ مجبورٌ على أفعالِهِ كالريشةِ في مهب الريحِ!، ويقولونَ: إنَّ الجنةَ والنارَ يفنيانِ، وهم كذلكَ شرُّ المرجئةِ يقولونَ : الإيمانَ هو المعرفةُ بالقلبِ فقط، وغير ذلكَ من ضلالاتِهم ،وكفرياتهم ،وكلُّ الفرقِ يستدلون في الجملة بآيةٍ أو حديثٍ سواهم ؛فإن اعتمادَهم كليةً على عقولهم الفاسدةِ ، وآرائِهم الكاسدةِ ،ولذلك لا يُعدُّون في فرقِ المسلمينَ ،هم والرافضةُ ؛كما قالَ ابنُ المبارك وغيرهُ.
#العربية_الخالدة

كلُّ الشّبابِ مجازٌ أَوْلُهُ الهَرَمُ!
لكنْ شبابُكِ حقٌّ، هابهُ العدمُ!

تقضي اللغاتُ إلى أجداثِها غِيَرًا
لا يستقيمُ على حالٍ لها كَلِمُ!

وأنتِ نهرٌ من الأنغامِ، يحفظُهُ
وجهُ الحياةِ، ولا يكبو لهُ نغمُ!

يا قمةً قد دَنتْ، من دُونها القِمَمُ
هنّ الحصاةُ، وأنتِ فوقَها العَلَمُ

لأبي سفيان
لو كانَ يَحسنُ في القَصيدِ تغزّلي!
لنسجتُ أثوابَ الغرامِ بِمِغزلِي!

وكسوتُ قلبَكِ من هَوايَ خمائلًا
وتَدلّلي ما شئتِ أن تتدلّلي!

ونقشتُها القُبلاتِ حَرّى، تَنتقي
منها، وفيها من جوًى تتأملي!

ونثرتُ في جوِّ الفضاءِ مَحبتي
لحنًا يذوبُ لعزفهِ قلبُ الخَلي!

ونَحتُّ في أفقِ الحياةِ (أحبُها)
عددَ النجومِ، وفوقَها في المنزلِ!

وجعلتُ أجنـحةَ الغرامِ تُقِـلُّنا
أنى يــشاءُ لنا هــواكِ، ويَبتلي!

وبنيتُ "أبياتَ القَصيدِ" مِن الهوى
وأرشُّــها أعـطارَ شـوقٍ؛ طابَ لي!

وفرشتُها زهرَ الحنينِ نداوةً
تتأوّدي منها، وفيها تَرفلي!

في كلِّ "بيـتٍ" : يا أميرةُ : إنّنا
واللهِ نرضى؛ فاظلمي، أو فاعدلي!

وجعلتُ "شطـريهِ" : اشتياقيَ آمِـلٌ!
وبِـ"مــصرعَــيهِ" : أَقـبلي، وتعــجّلي!

و"الضّربُ" : إنّيَ مُدنفٌ، في لذّةٍ!
وعنِ "العَروضِ" مِن الجَوى لا تسألي!

مِن كلِّ "أسبابِ" الغرامِ تَؤزني!
والقلبُ في "أوتادهِ" عِشقٌ جَلي!

وأبثّها نَجوايَ مذ كانَ الهوى
وأقولُ ما شاءَ الغرامُ يقولُ لي

لكنّني عَقِدُ اللسانِ صَبابةً!
عندَ اللقاءِ، وإن خلوتُ، فَمِقْولي!

واللهِ قلبي كم يموجُ بهِ الهوى!
وبشاطئيهِ تموتُ كلُّ مَقاوِلي!!

أرنو إليكِ، وفي فؤاديَ هادرٌ
بحرٌ من الأشواقِ، فوقَ تَحملي!

فلتعذريني إن سكتُّ بمَحضرٍ
هابَ الفؤادُ جلالَ حُسنٍ خائلِ!

لكنْ لسانُ الحالِ أصدقُ قائلٍ:
أني أحبٌكِ فـوقَ ما تتخيلي!

[[لأبي سفيان]]
#التعليقُ_على_الحائيةِ

الدرسُ الخامشَ عشرَ

21_ عَمنْ أخذَ الجهمُ ذلكَ ،ومَن أخذَ ذلكَ عن الجهمِ؟!

قال شيخُ الإسلامِ ابن تيمية -عليه الرحمةُ- :
((كَانَ أول من أحدث هَذَا فِي الْإِسْلَام الْجَعْد بن دِرْهَم فِي أَوَائِل الْمِائَة الثَّانِيَة ؛فضحى بِهِ خَالِد بْن عبد الله الْقَسرِيّ أَمِيرُ الْعرَاقِ ،والمشرقِ بواسط ؛خطبَ النَّاسَ يَوْم الْأَضْحَى ؛فَقَالَ: أَيهَا النَّاس ضحوا تَقبلَ اللهُ ضَحَايَاكُمْ ؛فَإِنِّي مُضحٍ بالجعدِ بنِ دِرْهَم ؛إنَّهُ زعمَ أَنَّ اللهَ لم يتَّخذ إِبْرَاهِيم خَلِيلًا ،وَلم يُكلمْ مُوسَى تكليمًا ،ثمَّ نزلَ فَذبحهُ ؛فَكَأَنَّهُ قد أَخذ هَذَا الْمَذْهَب عَنهُ الجهمُ ابنُ صَفْوَان ،فأظهرهُ عَلَيْهِ ،وَإِلَيْهِ أضيفَ قَولُ الْجَهْمِية ؛فَقتله سلمُ ابْنُ أحوز أَمِيرُ خُرَاسَان بهَا ،ثمَّ نُقل ذَلِك إِلَى الْمُعْتَزلَة أَتبَاع عَمْرو بْن عبيدٍ وَأظْهر قَوْلهم فِي زمن الْخَلِيفَة الْمَأْمُون حَتَّى امتحن أَئِمَّة الْإِسْلَام ودعوا إِلَى الْمُوَافقَة لَهُم عَن ذَلِك وأصلُ هَذَا مَأْخُوذ عَن الْمُشْركين والصابئة من البراهمةِ والمتفسلفةِ ،ومبتدعةِ أهلِ الْكتابِ الَّذين يَزْعمُونَ أَن الربَّ لَيْسَ لَهُ صِفَات ثبوتية أصلًا وَهَؤُلَاء هم أَعدَاء إِبْرَاهِيم الْخَلِيل -عَلَيْهِ السَّلَام - وهم يعْبدُونَ الْكَوَاكِبَ ويبنون الهياكلَ للعقولِ ،والنجوم وَغَيرهمَا وهم يُنكرُونَ فِي الْحَقِيقَةِ أَن يكونَ إِبْرَاهِيمُ خَلِيلًا ،ومُوسَى كليمًا))، انتهى مِن التّحفةِ العراقيةِ (ص: 68).